المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طــــرائــــق التــدريــس الضرورية للمعلم الناجح وسبل توظيفها في عملية التدريس



الدكتور رائد
25-03-2008, 11:42 PM
طــــرائــــق التــدريــس الضرورية للمعلم الناجح وسبل توظيفها في عملية التدريس
أعداد
الاستاذ المساعد
الدكتور رائد الركابي
لمراسلة الباحث
hyder_abdalbary@yahoo.com
قبل التطرق الى طرائق التدريس المختلفة التي يمكن التعرف عليها والتدريب على استعمالها الامثل يجب فهم وادراك معاني المصطلحات الاتية:
• التدريس : هو تفاعل مشترك بين المدرس والطالب لتوصيل المعلومات والمهارات والخبرات داخل الصف.
• التعليم : هو حصول الطالب على المعلومات والمهارات والخبرات بشكل جاهز من المدرس.
• التعلَم : هو حصول الطالب على المعلومات والمهارات والخبرات بنفسه .
• المعلومات (المعرفة العلمية ):هي نتاج التفكير العلمي يتوصل اليها العلماء والباحثون عن طريق البحث والاستكشاف والتجريب ولها القابلية على تفسيرالظواهر والاحداث والتنبؤ بما سيحدث.والمعلومات اما ان تكون بسيطة مجزأة تسمى حقائق واما ان تكون اكثر تعقيدا او تعميما تسمى مفاهيم ومبادىء ونظريات وافكار رئيسة(مفاهيم كبرى).
• المهارات : اجادة عمل ما بأعلى درجة من الاتقان في اقل وقت ممكن مع مراعاة العامل الاقتصادي المناسب للناتج من هذه المهارة.
• الخبرات :هي معلومات مخزونة من تعلم سابق يمكن استخدامها في تعلم لاحق .
• طريقة التدريس:تعني الكيفية التي يستخدمها المدرس في توصيل محتوى المنهج الدراسي للطال اثناء قيامه بالتدريس.فهي وسيلة نقل المعلومات والمهارات والخبرات للطالب والاتصال به،ووسيلة للابداع والابتكارمن أجل تحقيق الاهداف التربوية.
• إستراتيجية التدريس: مجموعة تحركات المدرس داخل الصـف التي تحدث بشــكل منتظم ومتسلسل تهدف الى تحقـيق ا لاهداف التدريـسية المعدة مسـبقاً وتقسم الى قسمين الاستراتيجية الاسـتقرائية والاستراتيجية القياسية.ان اسـتراتيجية التدريس مجموعة طرائق وتقنيات تتضمن تحقيق الاغراض الموضوعة
• إسلوب التدريس: هو النمط التدريسي الذي يظهره المدرس عند إتباعه طريقة تدريسية معينة،يختلف الإسلوب التدريسي من مدرس لآخر رغم ان طريقة التدريس المتبعة قد تكون نفسها أي ان اسلوب التدريس يرتبط ارتباطا وثيقا بشخصية المدرس مثل الاسلوب الديمقراطي والاسلوب التسلطي،أو الاسلوب اللين والاسلوب الصلب.
عناصر العملية التدريسية
تركز التربية في اطارها العام على ثلاثة محاور اساسية متلازمة تسهم في تكامل العملية التربوية وهي (المنهج ، الطالب ، المدرس) وكل محور من هذه المحاور يكمل الاخر ويتفاعل معه ورغم اهمية كل هذه المحاور الا ان دور المدرس يعد من اهم العوامل المؤثرة في سلوك الطالب، وعليه يتوقف نجاح العملية التربوية والتي ينعكس مردودها على تقدم المجتمع ورقيه.
أن التدريس الجيد هو احد العناصر المهمة للمنهج المدرسي الذي يمكن من خلاله تحقيق الاهداف المرجوة . ويتم ذلك من خلال طرائق التدريس ، فطريقة التدريس هي وسيلة لنقل المعلومات والمعارف والمهارات للمتعلم ووسيلة لتنمية الابداع والابتكار ، كما تسهم في تغيير اتجاهات التلميذ وميوله.
ونظراً لاهمية ذلك قام المربون باستخدام طرائق واساليب تدريسية متنوعة تتناسب والمرحلة الدراسية للطالب وادخلت تقنيات حديثة تسهم في تحقيق كثير من الاهداف التربوي.
أسس التدريس الجيد
أن مبادىء التدريس الجيد يجب ان يراعى فيها الآتي من قبل المدرس:
1. مراعاة الخلفية المعرفية للطالب وقدراته وامكاناته واهتماماته ،كي يتيح للمدرس تفاعلا مبصرا مع الطالب ويمكنه ان يتناول موضوع الدرس وفق امكاناته الطالب وخلفيته المعرفية.
2. وضوح الهدف من الدرس، فكلما كان الهدف من الدرس واضحا لدى المدرس ومعروفا لدى الطالب فانه يضمن قدرا معينا من الخبرات في زمن معين ويجنب المدرس من الابتعاد عن المحور الرئيسي للدرس.
3. ينبغي ان يتحدى التعلم قدرات الطالب ويشبعها ،وان تكون الخبرات التي يتعرض لها ملبية لحاجات معينة لديه فينشط لمعرفتها واشباع رغبته منها.
4. ينبغي ان يودي التعلم بالطالب الى فهم وظيفي ، اي ان تكون مادة التعلم مرتبطة ببيئته ،ومشتقة من مواقف معينة منها.
5. مراعاة الحالة الانفعالية للطالب ،حيث انه يكون اكثر تقبلا للدرس ان كان مسرورا ونشيطا ،وعلى العكس اذا كانت انفعالاته مؤلمة.
6. أستخدام اكثر من حاسة في عملية التدريس، من خلال الوان النشاط الذي يمارسه الطالب ،فالمعلومات أبقى أثرا اذا نفذها ومارسها الطالب بنفسه .
7. أن تكون بيئة التعلَم ملائمة لمتغيرات الموقف التعليمي من حيث مكان التعلَم ،والوسائل التعليمية،والمدرس ،والاقران ،والتفاعل في الصف ومستواه.
عناصر التدريس
1. الاهداف التربوية:
2. المحتوى الدراسي(المادةالعلمية):
3. طرائق التدريس:
4. الوسائل التعليمية:
5. التقويم:
مميزات طريقة التدريس الجيدة
1. قادرة على تحقيق هدف تربوي وتعليمي.
2. تتلائم مع قدرات وقابليات المتعلمين.
3. تثير دافعية المتعلمين .
4. تتيح إستخدام وسائل ومواد تعليمية عديدة.
5. إمكانية إستخدامها في إكثر من موقف تعليمي.
6. إمكانية تعديلها على وفق الظروف المادية والاجتماعية للتدريس.

أنواع طرائق التدريس
1. طريقة المحاضرة (الطريقة الألقائية)
2. طريقة الاستجواب
3. طريقة المناقشة
4. طريقة حل المشكلات
5. طريقة الاستكشاف
6. طريقة الاستقصاء
7. طريقة التعليم المبرمج
8. طريقة إعداد التقارير




طريقة الاستجواب

لكي يقوم المدرس بدوره في العملية التعليمية بنجاح لا بد من توافر كفايات ومهارات متنوعة لديه، فضلا عن امتلاكه المعلومات الكافية ومن اهم تلك المهارات التي يمكن ان تساهم في تحقيق تعلم فعال هي مهارة الاستجواب او التساؤل، فهي مؤشر من مؤشرات الكفاءة الجيدة في التدريس ، ولذلك فان عمليات تطوير التدريس لابد من ان تركز اقصى اهتمامها على الاستجواب ، كما ان الاستجواب الناجح لا يعني كثرة الاسئلة ، وانما نوعية هذه الاسئلة، وصياغتها، وطريقة القائها بشكل مشوق يجذب انتباه التلاميذ ويحرك تفكيرهم، فنجاح كل مدرس في مهمته التعليمية يتوقف على اتقان فن الاستجواب لذلك قيل " من لا يحسن الاستجواب لا يحسن التدريس ".
وان كفاءة التدريس تقاس بدرجة كبيرة بطبيعة السؤال الموجه، وبقدر حجم ونوع الاسئلة المستخدمة في التدريس يكون كم ونوع التعلم الناتج .
لقد لخص هايمان (Hyman) الاغراض التي قد يجنيها المدرس من الاسئلة الصفية وهي كالاتي :
1. حث تلميذ معين على الاشتراك في التعليم الصفي ونشاطاته .
2. جذب انتباه التلاميذ وتشجيعهم وحثهم على المناقشة .
3. اعطاء توضيح لمشكلة معينة (تنظيمية او تعليمية ) .
4. تشجيع التلاميذ على الاجابة الصحيحة وتوجيهم اليها .
5. تحليل نقاط الضعف عند التلاميذ .
6. التعرف على نشاطات التلاميذ الخاصة ومشكلاتهم وحاجاتهم .
ويمكن تصنيف الاسئلة الصفية حسب عدة معايير اهمها :
اولاً : تصنف الاسئلة الصفية من حيث توقيت استخدامها في الدرس الى:
1. الاسئلة التمهيدية للدرس :وتطرح هذه الاسئلة كمدخل للدرس وتهدف الى :
أ‌- ربط المعلومات الجديدة بمعلومات التلميذ السابقة .
ب‌- اثارة دافعية التلميذ ، وايقاظ حب الاستطلاع لديه .
ان هذه الاسئلة التمهيدية تمكن المعلم من اختبار الاستعدادات العقلية للتلاميذ لتقبل المعلومات الجديدة للدرس وينبغي ان تكون هذه الاسئلة ذات صلة بموضوع الدرس، كما ينبغي ان يكون عددها قليل من(3 – 4) اسئلة وان تستلزم اجابات قصيرة .
2.الاسئلة النامية مع تطور عناصر الدرس :وتعتبر هذه الاسئلة العمود الفقري للدرس وتهدف تنمية تفكير التلاميذ شيئاً فشيئاً.
3.الاسئلة التلخيصية :تطرح هذه الاسئلة غالباً في نهاية الدرس او في نهاية كل قسم من اقسام الدرس .
4.الاسئلة التوجيهية :وهي تلك الاسئلة المرتبطة باهداف الدرس السلوكية والتي يتأكد المعلم من خلالها انه قد حقق اهداف الدرس .
ثانياً:تصنيف الاسئلة حسب قدرات تفكير التلاميذ عند الاجابة عنها : يمكن تصنيفها الى قسمين :
أ‌- اسئلة من النوع المغلق: Close Question
يرتبط هذا النوع من الاسئلة باسلوب التفكير التقاربي، اي الاسئلة التي تتطلب استدعاء المعلومات التي سبق للتلميذ تعلمها واختزانها في ذاكرته، وهي لا تتطلب استخدام التلميذ لقدرات التفكير العليا عند الاجابة عنها . فلكل سؤال منها جواب صحيح واحد فقط .ومن امثلة هذا النوع من الاسئلة ما يلي : س/ ما موقع القلب في الانسان؟
ب‌- اسئلة من النوع المفتوح : Open Questions
يرتبط هذا النوع من الاسئلة باسلوب التفكير التباعدي وهي تلك الاسئلة التي تتطلب الاجابة عن طريق استخدام قدرات التفكير المتعددة كالتطبيق ،والتحليل، والتركيب، والتقويم والاستقراء، والاستنباط، والاستدلال، والابتكار، وغيرها ، وعلى ان يكون للسؤال عدة جابات صحيحة .
ثالثاً :تصنف الاسئلة من حيث تقويمها للجوانب المعرفية لدى التلاميذ في ضوء تصنيف بلوم Bloom للمجال المعرفي .حيث قسمت الى ستة مستويات كالاتي:
1. التذكر او المعرفة Knowledge : ويقتضي ان يسترجع التلميذ المعلومات او المعارف التي اكتسبها ، او تعرف عليها . من امثلة الكلمات التي تستخدم ما يلي ( يعرف ، يسترجع ، يتذكر) . مثل في اي عام وضع العالم ابن النفيس الدورة الدموية الكبرى؟ .
2. الفهم او الاستيعاب : Comprehension يعتبر هذا المستوى اول مستويات التفكير التباعدي ، حيث يتطلب من المتعلم تفسير المعلومات التي يحصل عليها او اعادة صياغتها وتقديم وصفاً لها باستخدام الفاظ من عنده . مثل فسر حدوث اصفرار الوجه والأغماء في فصل الصيف؟
3. التطبيق Application : ويتطلب من التلميذ تطبيق مبدأ او قاعدة ما في حل مشكلة ما في مواقف جديدة غير مألوفة للطالب . مثل جد ناتج عملية البناء الضوئي التي يقوم بها النبات؟
4. التحليل Analysis : ويتطلب تحديد اسباب واقعية معينة ، او الحصول على الشواهد التي تدعم استنتاجاً معيناً في موقف من المواقف ، أي الانتقال من الكليات الى الجزئيات ومن العموميات الى الخصوصيات ومن امثلة الكلمات التي ترد في اسئلة التحليل ما يلي : (حلل ، قارن،مالفرق، مييز، حدد الاسباب ، ما الشواهد) .مثل حدد أسباب تكيس اليوغلينا؟
5. التركيب Synthesis : ويقصد به التأليف بين العناصر والاجزاء لتكوين كل جديد، أي تكوين انماط بنائية جديدة، أي الانتقال من الجزئيات الى الكليات ومن الخصوصيات الى العموميات ،مثل ( يرتب ، يركب، يولف،يتنبأ، يتوقع،يعيد،ينظم،.....الخ). توقع نتائج حدوث الاصابة بالبلهارزيا؟
6. التقويم Evaluation : وهو اعلى المستويات ويتطلب اصدار الاحكام على الاداء اوالافكار اوالاشياء ومن الكلمات المناسبة في اسئلة التقويم ما يلي :يحكم ، يقوم ، يقدر . مثل قوم فصل الجهاز الهضمي في كتابك؟
هناك من يرى أن الاسئلة الصفية التي يوجهها المدرس في غرفة الصف تقسم الى نوعين هما الاسئلة الاختبارية التقييمية والاسئلة التعليمية التدريسية ،فالاسئلة من النوع الاول تطرح في نهاية الدرس للتاكد من فاعلية التدريس ، والتحقق من توافر المعارف الجديدة والقدرات لدى التلاميذ خلال الدرس الجديد، بينما تهتم الاسئلة (التعليمية) بعملية تعلم التلاميذ والتركيز عليها ومحاولة احداث المعارف وتنمية القدرات والمهارات من خلال الاسئلة التي يعرضها المدرس ، ويستجيب لها الطلب،وتطرح أثناء الدرس.
هناك عدة مقترحات لانجاح تقديم الاسئلة يجب اخذها بنظر الأعتبار، اهمها :
1. حدد الغرض من توجيهك سؤالاً ما ، اي ان ترى بوضوح الغاية من توجيهك ذلك السؤال : هل الغاية منه و توصيل مادة علمية اوممارسة عقلية ،او تنمية التفكير الابتكاري.
2. تنبأ بالاجوبة التي يمكن ان يأتي بها طلابك عند توجيه اسئلتك اليهم، فان ذلك يمكنك من التفاعل معها (تعمقها ، توضحها ، تعدلها ،او تبحث عن بديل لها ) .
3. وجه اسئلتك الى اكبر عدد ممكن من الطلبة ولا تقتصر على مجموعة قليلة فقط .
4. ابعد قدر المستطاع عند التهجم السلبي المبني على التهكم او السخرية من اجوبة الطلاب واعتمد التدعيم الايجابي المبني على المدح حتى ولو اتى الطلاب باجوبة خاطئة .
5. شجع الطالب اذا نبهك الى عدم وضوح سؤالك اوعندما يطلب منك تغيير صيغته .
6. اذكر اسماء طلابك اللذين يساهمون في اعطاء الاجوبة امام زملائهم .
7. كن رحب الصدر مرحاً واستخدم النكتة بين الحين والاخر (بحدود المعقول) فذلك يتيح للطالب جواً يحفزه على المشاركة في المناقشة .
8. اطرح السؤال الموجه اليك من احد الطلاب الى جميع الطلبة لمعرفة استجاباتهم .
9. تجنب المناقشة الخاصة بينك وبين احد الطلاب في اجابة سؤال ما واجعل المناقشة عامة للجميع .
10. عززالاتجاه العلمي في تلاميذك و تقبل اي جواب من احد زملائهم بروح ايجابية بعيدة عن جرح الشعور مهما كانت الاجوبة .
11. اكثر من الاسئلة مفتوحة الاجابة وقلل من النوع المحدد الاجابة اي الاكثار من الاسئلة التي تبدأ بكيف، ولماذا، وماذا يحدث لو، ... الخ .
12. اكثر من الاسئلة التي تتيح الفرصة لممارسة العمليات العقلية مثل الافتراض ، النقد ، الملاحظة ، التصنيف ، التوضيح ، التحليل ، التلخيص ...الخ .
13. تجنب الاسئلة التي توحي بالجواب، مثال على ذلك : عدد اطراف الانسان هي ثلاث او ...؟
14. اعط وقتاً كافياً للطلبة للادلاء باجوبتهم .
15. ابدأ بالاسئلة السهلة الاجابة اولا ثم تدرج بالصعوبة ، اي الاسئلة التي يستطيع اجابتها معظم الطلاب الصف اولا ثم الاسئلة التي تحتاج الى تفكير اعمق .
16. اجعل اسئلتك قصيرة وواضحة المعنى واعد صياغتها ان لم تكن مفهومة لدى الطلبة .
17. اعد جواب الطالب ان لم يكن مسموعاً من قبل طلاب الصف وغيير صياغته ان لم تكن مفهوماً لديهم.
18. اطرح السؤال اولا ثم سمي الطالب الذي سيجيب عنه ، اي لا تسمي الطالب الذي سيجيب السؤال قبل عرض السؤال .
19 . اعط مجال لتلاميذك كي يسألونك وشجعهم على ذلك .



صفات التدريسي الجامعي الناجح :
يعتبر التدريسي الجامعي ركيزة من ركائز الجامعة وقاعدة من قواعد بنائهاوذلك نتيجة الدور البالغ التأثير الذي يلعبه في التأثير على شخصيات طلبته.لذا يجب أن يكون ملما بمهارات التفاعل الصفي أهمها:
(1)مهارات التهيئة والإثارة : أو التمهيد والتقديم :
ويقصد بها تركيز انتباه الطلاب على المادة العلمية الجديدة ، واندماجهم في الأنشطة الصفية واستثارة دافعيتهم للتعلم 0
ولاشك أن الخمس الدقائق الأولى من الحصة تعتبر مهمة جداً في تحديد مساره 0ولتهئية أذهان الطلاب لتقبل الدرس فوائد منها :
أ- ضمان استمرار النشاط الذهني للطالب طوال الحصة0
ب-تنظيم الأفكار التي يتضمنها الدرس0
ج-إقبال الطالب على الدرس بهواية وشوق0
د-مساعدة المدرس على توصيل ما يريد توصيله إلى الطلاب بيسر وسهولة0
الأشكال التي يمكن أن تظهر عليها المقدمة:
1-سرد قصة قصيرة شيقة وبأسلوب جذاب 0
2-عرض صورة أو خريطة تكون محوراً للنقاش0
3-تذكير الطلاب بمناسبة احتفلوا بها مؤخراً0
4-استغلال الأحداث الجارية والأحوال الطارئة0
5-ربط موضوع الدرس بخبرات الطلاب الماضية0
6- بيان علاقة الدرس الماضي بالحاضر0
7-إبراز أهمية الدرس للطلبة وفائدته في حياتهم0
8-القيام بأمر ما غير معتاد له علاقة بموضوع الدرس0
9-مراجعة الدرس الماضي والتأكد من فهم الطلاب له0
10-صياغة الدرس في شكل مشكلة تتحدى الطلاب للبحث عن الحل المناسب0
(2) مهارة تنويع المثيرات أو المنبهات:
ويقصد بذلك أن يغير المدرس أفعاله وحركاته وتصرفاته، وذلك حتى يشد انتباه الطلاب إليه ويستحوذ على ميولهم وتركيزهم عندما يشرح الدرس0ولكن ينبغي أن تكون حركة المدرس داخل الفصل حركة معتدلة ، هادفة0
وقد يستعمل المدرس الإشارات للتعبير عن انفعالات معينة ، كتحريك بعض أجزاء جسمه كيده أو رأسه مثلاً ، وذلك لجذب الانتباه، أو لتأكيد صحة الفكرة التي يطرحها التلميذ أو أهمية ما يقوله، أو التأكيد للنفي أو الإثبات 0
وقد يستعمل المعلم التنويع في الصوت والنبرات، وذلك كأن يغير من طبقات صوته علواً وانخفاضاً ، بشرط أن يتمشى الصوت مع طبيعة الكلمات وإيحاءاتها النفسية 0
وهناك مهارة التفاعل وتحويلاته0 فقد يكون التفاعل بين المدرس وطلابه أو بين الطلاب بعضهم البعض ، أو بين المدرس وأحد الطلاب0وقد يكون تنويع استخدام الحواس طريقة مفيدة لجذب انتباه الطلاب وتركيزهم
وقد يكون الصمت وسيلة مجدية لجذب انتباه الطلاب وتركيزهم على الدرس ، وتنقية جو الفصل من الضوضاء 0



(3) مهارة وضوح الشرح والتفسير :
والمقصود بهذه المهارة أن يملك المدرس من القدرات العقلية واللغوية ما يتمكن به من توصيل شرحه للطلاب في وضوح ويسر وسهولة، من حيث صحة العبارة، وجلاء المفردات، وحسن تنسيق الأسلوب0
إن المدرس القدير هو الذي ينوع في طريقة العرض حسب مجريات وطبيعة الموقف التعليمي الذي يتم التعليم فيه0
(4) مهارة ضبط الصف :
إن إدارة الصف من أهم جوانب عملية التدريس التي تشغل بال المدرسين ، سواء كانوا مدرسين مبتدئين ، أو لا زالوا قدامى أن إدارة الصف هي مجموعة من الأنماط السلوكية المعقدة ، التي يستخدمها المعلم لكي يوفر بيئة تعليمية مناسبة ويحافظ على استمرارها، بما يمكن المدرس من تحقيق الأهداف التعليمية المنشودة0
وتتوقف كفاءة المعلم وفاعليته إلى حد كبير على حسن إدارته للصف والمحافظة على النظام فيه حتى تتهيأ الظروف وتتوفر الشروط التي يحدث في إطارها التعلم ، فإذا حصل ذلك فإن التعلم يكون حينئذ فعالاً 0وبالإضافة إلى هذا الدافع المنطقي عن أهمية إدارة الصف ، فإن البحوث النفسية والتربوية التي أجريت على فاعلية التدريس تؤكد أهمية الإدارة الفعالة للصف في تحقيق الأهداف التربوية 0
هناك أعداد متزايدة من البحوث التي تكشف عن وجود علاقات موجبة بين أساليب معينة للمعلم في إدارة الصف وبين نتائج سلوكية مرغوب فيها لدى التلاميذ ، بما في ذلك تحصيلهم واتجاهاتهم الدراسية 0
لذا ينبغي للمعلم أن يكون هناك علاقة طيبة بينه وبين الطلاب وخلق جواً اجتماعيا في الصف حتى يسوده الحب والاحترام 0
(5) مهارة الأسئلة والأجوبة :
الأسئلة من المكونات المهمة والرئيسية لأي تدريس ناجح ، وذلك لكونها وسيلة فعّالة للحفاظ على الإثارة الفكرية في الفصل ، فضلاً عن جعل البيئة الصفية بيئة نشطة ، تعج بالتفاعل بين المعلم والطلاب ، وبين الطلاب بعضهم البعض0
وتستخدم الأسئلة في المراحل المختلفة للدرس ، فهي تستخدم في التهيئة والإثارة ، كما تستخدم في أثناء إجراءات تحقيق أهداف الدرس ، وتستخدم أيضاً في التقويم 0وتستخدم الأسئلة في التدريس بصرف النظر عن طريقة التدريس المستخدمة .
(6) مهارة إنتاج الوسائل المعينة واستخدام الأجهزة التعليمية :
لا شك أن الحواس مفاتيح العقل ، وهي الطرق الموصلة إليه0 وكلما زاد عدد الحواس المستخدمة في التعليم كلما كان التعليم أسهل وأكثر وضوحاً وجلاءً في النفس من جهة ، وأبقى أثراً في الذهن من جهة أخرى إن الوسائل حين تستخدم في التدريس تيسر التعليم 0إنها تشوق الطلبة إلى التعليم وتجعل المعنوي ملموساً والبعيد قريباً غالباً ما تكون عامل ربط بين أجزاء الدرس ، وبذلك كله يسهل التعليم0

أهمية الوسائل التعليمية في مجال التعليم :
أ-تؤدي إلى استثارة اهتمام الطالب وإشباع حاجته للتعلم0
ب-تساعد على زيادة خبرة الطالب فتجعله أكثر استعداداً للتعلم وإقبالاً عليه0
ج-تنويع الخبرات للطالب فتتيح له الفرصة للمشاهدة والاستماع والممارسة والتأمل والتفكير.وتعمل على إثراء مجالات الخبرة التي يمر بها 0وبذلك تشترك جميع حواس الطالب في عمليات التعلم مما يؤدي إلى ترسيخ وتعميق هذا التعلم0
د-تحاشي الوقوع في اللفظية وهي أن يستعمل المعلم ألفاظا ليس لها عند التلميذ نفس الدلالة
التي عند قائلها0 ولا يحاول توضيح ذلك بوسائل محسوسة تساعد على تكوين صورة
مرئية لها في الأذهان ولكن إذا تنوعت هذه الوسائل فان اللفظ يكتسب أبعاداً من المعنى تقترب به من الحقيقة، الأمر الذي يساعد على زيادة التطابق بين معاني هذه الألفاظ في الذهن0
هـ-يؤدي تنويع الوسائل التعليمية إلى تكوين وبناء المفاهيم السليمة .
و-تؤدي إلى زيادة مشاركة الطالب الإيجابية في اكتساب الخبرة وتنمية قدرته على التأمل ودقة الملاحظة واتباع التفكير العلمي للوصول إلى حل المشكلات، مما يؤدي ذلك إلى تحسين نوعية التعلم ورفع مستوى الأداء عند التلاميذ0
ز-يمكن عن طريق الوسائل تنويع أساليب التعزيز التي تؤدي إلى تثبيت الاستجابات الصحيحة وتأكيد التعلم0
ح-تساعد الوسائل التعليمية على تنويع أساليب التعليم لمواجهة الفروق الفردية بين الطلبة0
ط-تؤدي الوسائل التعليمية إلى ترتيب واستمرار الأفكار التي يكونها الطالب.
ي-تؤدي الاستعانة بالوسائل إلى تعديل السلوك وتكوين الاتجاهات الجديدة.
معايير أختيار الوسائل التعليمية
1-توافق الوسيلة مع الغرض الذي نسعى إلى تحقيقه منها0
2-صدق المعلومات التي تقدمها الوسيلة ومطابقتها للواقع وإعطائها صورة متكاملة عن الموضوع0
3-مدى صلة محتويات الوسيلة بموضوع الدرس0
4-مناسبة الوسيلة لأعمار التلاميذ ومستوى ذكائهم وخبراتهم السابقة0
5-أن تكون الوسيلة في حالة جيدة وسليمة0
6-أن تساوي الوسيلة الجهد والمال الذي يصرفه المعلم أو التلميذ في إعدادها والحصول عليها0
7-أن تؤدي الوسيلة إلى زيادة قدرة التلميذ على التأمل والملاحظة وجمع المعلومات والتفكيرالعلمي 0
8-أن تتناسب الوسائل مع التطور العلمي والتكنولوجي لكل مجتمع .
(7) مهارة التقويم :
التقويم بصفة عامة عملية يقوم بها الفرد أو الجماعة لمعرفة مدى النجاح أو الفشل في تحقيق عمل ما 0ووفقاً لهذا المفهوم ، فإن تقويم التدريس عملية نقوم بها لتحديد مدى النجاح أو الفشل في تحقيق الأهداف التي يتضمنها المنهج أو أجزاء محدودة منه، أو التي تتصدر درساً أو مجموعة دروس ، وكذلك تحديد نقاط القوة أو الضعف ، مما يعين على تحقيق الأهداف المنشودة في أحسن صورة ممكنة0
والتقويم يجب أن يركز على جميع جوانب النمو لدى الطلاب من جهة ، كما يجب أن يهتم أيضاً بجميع العملية التربوية ، والعوامل المؤثرة من جهة أخرى، كتقويم الأهداف التربوية العريضة ، وتقويم مكونات المنهج بما يشمل من مقررات وكتب دراسية ، وطرق تدريس ، ووسائل وأنشطة تعليمية 000إلخ.

(8) المشاركة في الأنشطة :
المدرس الناجح هو الذي لا ينحصر عمله داخل حجرة الدراسة ، بل يمتد ذلك إلى خارج الفصل الدراسي،من خلال المشاركة في الأنشطة التي يمارسها الطلاب، تنظيماً وإشرافاً باعتبار أن النشاط جزء من المنهج الدراسي.يضاف إلى ذلك أن الإعداد العلمي للطلاب غير مقصور على ما يتم داخل الفصول ، بل إن العديد من أهداف هذا الإعداد لا يتحقق بصورة كافية داخلها 0
كما أن التربية المتكاملة تقتضي وجود مناخ عام يسود المدرسة يهيئ للظروف والإمكانات المناسبة لتحقيق أقصى نمو ممكن للطلاب0عند سقوط الحواجز التقليدية التي تحيط بالعمل داخل الفصل تزداد إيجابية الطلاب وتنمو قدراتهم وميولهم ومواهبهم ، وترتفع درجة التعاون بين الطلاب ومعلميهم، ويتم تبادل الفكر الحقيقي بينهم ، وتزول بعض محددات التعلم كالحفظ والتذكر ليحل محلها الاهتمام بالابتكار والعمل العلمي0
(9) التعاون مع الإدارة والزملاء:
المدرس الناجح والقدير هو يعتبر عنصراً هاماً في نجاح رئاسة القسم لتحقيق الأهداف التربوية والتعليمية المرجوة منها0 فالمدرس الناجح هو الذي يقوم بتنفيذ المهام الإدارية التي يوكلها إليه رئاسة القسم، من الإشراف على الطلاب والمتابعة لهم ، وإشغال حصص الاحتياط ،ومراعاة أوقات الدوام والمشاركة بالرأي والعمل في اجتماعات مجالس القسم، والمبادرة بتقديم المساعدة والمشورة والاقتراحات البناءة للزملاء من المدرسين .
(10) التعاون مع الأسرة:
المدرس الناجح لا يقتصر عمله داخل محيط المدرسة بل يمتد إلى أبعد من ذلك ، وذلك من خلال الاحتفاظ بعلاقات طيبة مع أولياء الأمور بما يخدم العملية التربوية والتعليمية. ويشمل ذلك أيضاً المشاركة الفعالة في تزويد الآباء بالتقارير والبيانات والمعلومات عن أولادهم .
(11) التعاون مع المجتمع :
لا شك أن المدرس يحتاج إلى أن يفهم الأسس الاجتماعية للتربية ، فالمعروف أن التعليم لا يحدث في فراغ ، وإنما يتم في مجتمع ذي ثقافة وفي مكان وزمان معينين وهذا المجتمع ، بثقافته وزمانه ومكانه ، يشكل إلى حد كبير لون التعليم الذي يوجد فيه ، ويوجهه0
كما أن التعليم بدوره يلعب دوراً كبيراً ، إذا أحسنت إدارته وجودته ، في توجيه المجتمع الوجهة المرغوب فيها إلى مستقبل أفضل 0وعلى ذلك فعلى المعلم أن يكون ذا ثقافة واسعة حتى يكون أقدر على فهم التلميذ والمدرسة وتوجيهها الوجهة التي يرغب فيها المجتمع ، وبالتالي على توجيه المجتمع نفسه إلى تحقيق آمال .
إن المؤسسة التعليمية الحديثة بحق هي مدرسة المجتمع ، وعلى هذا الأساس فينبغي للمدرس أن يوثق صلته بالمجتمع من خلال تبادل الزيارات مع أولياء الأمور لاطلاعهم على كل ما يتعلق بأمور الطلاب ، ، ومن خلال المشاركة في المجالس الاستشارية ، والاتصال بالهيئات المحلية ،وزيارة المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية الموجودة في البيئة ، والإفادة من المتاحف والآثار،والدراسة على الطبيعة وبحث مشكلات المجتمع ،والنهوض بالمجتمع وتعليم الكبار ، والمشاركة في جميع برامج المجتمع 0بهذا الوضع يجب أن يكون المدرس رائداً اجتماعياً بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى رائدا متفهما لمجتمعه ، رائدا تتوافر فيه القدرة على الإحساس بمشكلات المجتمع ، والقدرة على التفكير في حل المشكلات ، رائدا تتوافر لديه مهارات الاتصال بهذا المجتمع ، رائدا يتنبأ بما عساه أن يئول إليه أمر مجتمعه ، فيعمل أن يسير بسفينة التعليم في الاتجاه المنشود0


سؤال :ماهي برايك أفضل الطرائق التدريسية أستخداما ؟ ولماذا؟

المصـــادر
1. احمد سليمان عودة ، القياس والتقويم في العمليةالتدريسية ، ط2، دار الامل للنـــشر والتوزيع ، عمان ، 1993.
2. جابر عبد الحميد جابر ، التعلم وتنكلوجيا التــعليم ، ط1، القاهرة، دار النهضة العربية، 1983.
3. ـــ ، التقويم التربوي والقياس النفسي ، ط1، القاهرة ،دار النهضة العربية ،1983.
4. الحسنية ، سليم ، نحو تفعيل طرائق تدريس العلوم الادارية،مجلة اتحاد الجامعات العربية، العدد (36)، الامانة العامة لاتحاد الجامعات العربية ،1993 .
5. الحسون ، عبد الرحمن واخرون ، طرائق التدريـس العامة للصف الثالث ، معاهد اعداد المعلمين ، ط5، بغداد ، مديرية مطبعة وزارة التربية رقم /1، 1991.
6. حسين جليل عريبي ، اثر اسـتخدام ثلاث استراتيجيات تدريسية في تحصيل طلاب الصف الثاني المتوسط في مادة الرياضيات ، رسالة ماجستير ( غير منشورة ) ، جامعة بغداد ، كلية التربية ( ابن الهيثم ) 1997.
7. حنا غالب ، مواد وطرائق التعليم ، ط2، بيروت ، دار الكتاب اللبناني ، 1970.
8. الخليلي ، خليل يوسف وآخرون ،مفاهيم العلوم العامة والصحة في الصفوف الاربعة الاولى، ط1،صنعاء ، مطابع الكتاب المدرسي ،1995.
9. داود ماهر محمد ، ومجيد مهدي محمد ، أساسيات في طرائق التدريس العامة،الموصل، جامعة الموصل ، 1991.
10. ابو زينة ، زيد كامل ، الرياضيات مفاهيمها واصول تدريسها ،عمان ،دار الفرقان ،1982.
11. ـــ ،استراتيجيات التدريس الشائعة لدى معامي الرياضيات في المرحلة الاعدادية ،مجلة ابحاث اليرموك ، المجلد (2) ، العدد (2) ، 1986.
12. عايش محمود زيتون ، طبيعة العلم وبنيته ـ تطبــيقات في التربية العلمية ، ط1،عمان، مطبعة دار عمان ، 1986.
13. العرافين ، سليم، استراتيجيات تدريس المفهوم العلمي في مدارس المرحلة الاعدادية في الاردن وناثيرها بفهم المعلمين لطبيعة العلم وخبرتهم في التدريس ، ملخصات رســـائل الماجستير في التربية ،المجلد(4) ،شباط ،1984،ايار 1985، مركز البحث والتــطوير التربوي ، جامعة اليرموك ،1986.
14. عكور ، دنيا ، اثر استخدام اســـتراتيجيات تعليم اكتساب المفهوم في التحصيل الفوري والتحصيل المؤجل عند طلبة الصـف الاول الثانوي الاكاديمي في مبحث الاحياء في الاردن ،ملخصات رسائل الماجستير في التربية ، المجلد (4) ،شباط 1984، مركز البحث والتطوير التربوي ، جامعة اليرموك ، ايلول ، 1986.
15. الفنيش ، احمد علي ، التربية الاستقصائية ، ط2، طرابلس ، الدار العربية للكتاب ،1977.
16. القريشي ، مهدي علوان ، اثر اســــتخدام ثلاث استراتيجيات لتدريس المفاهيم الفيزيائية في الميول العلمية والتحصيل الدراسي لطلاب الصف الرابع الاعدادي في مادة التاريخ ،اطروحة دكتوراه ( غير منشورة ) ، جامعة بغداد ، كلية التربية ( ابن الهيثم ) ،2000.
17. القيسي ،خليل ابراهيم محمد صالح ، اثر استخدام استراتيجيتي التقويم التمـهيدي والتقويم التكويني في التحصيل الدراسي لطلاب الصف الرابع الاعدادي في مادة التـاريخ ، اطروحة دكتوراه ( غير منشورة ) ، جامعة بغداد ، كلية التربية ( ابن رشد ) ، 1995.
18. كوجك ، كوثر حسين ،اتجاهات حديثة في المفاهيم وطرائق التدريس، ط2،القاهرة ، عالم الكتب ،1997.
19. مصطفى احمد بيومي ،مهارات التــساؤل لدى معلمي العلوم في الحلقة الاولى من التعليم الاساسي ، مجلة التربية وعلم النفس ، جامعة المنيا ، العدد(2) المجلد (3) ،تشرين الاول،1989.
20. ممدوح محمد سليمان ، اثر ادراك الطالب المعلم للحدود الفاصلة بين طرائق التدريـــس واساليب التدريس واستراتيجيات التدريس في تنمية بيئة تعليمية فعالة داخل الصف ،مجلة رسالة الخليج العربي ، مكتب التربية العربي لدول الخليج العربي ، الرياض ، العهدد(24) 1988.
21. المنظة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، مؤتمر اعداد وتدريب المعلم،المنعقد في القاهرة للفترة من ( 8 ـ17 ) كانون الثاني ، القاهرة ، مطبعة التقدم ، 1972.
22. النجدي ، احمد ، وآخرون ،مهارات التدريس ، القاهرة ، مكتبة زهراء الشرق ،2000.

زهراء
27-03-2008, 07:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أشكركم على هذا الموضوع المفيد الممتع
وأرى أنه لاتوجد طريقة أفضل من الاخرى بشكل
مطلق،وإنما الأمر في مهارة المعلم وقدرته على
اختيار الطريقة الأنسب للموقف التعليمي أكثر من غيرها:)

الدكتور رائد
27-03-2008, 11:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاستاذ حوراني
صحيح ما ذكرت ان المعلم الجيد هو الذي يكون قادر على استخدام اكثر من طريقة تدريسية في الدرس الواحد
شكرا على اطراءك ومشاركتك

الدكتور رائد
10-04-2008, 09:15 PM
طريقة المحاضرة
تعتبر طريقة المحاضرة هي الطريقة التقليدية الشائعة في معظم المدارس وفي مختلف المراحل التعليمية حيث يقوم فيها المعلم بسرد المعلومات على التلاميذ بشكل متواصل دون أن يتخلل ذلك أسئلة للحوار أو المناقشة ويكون دور التلميذ فيها سلبي أي مستمع ومتلقي فقط للمعلومات وهي تجسيد لفلسفة التربية القديمة.
هنالك عدة اسباب تجعلها اكثر شيوعا في مدارسنا اهمها:
1ـ اعتقاد بعض المعلمين أن هذه الطريقة تكسب الطالب معلومات ومعارف كثيرة في وقت قصير وبجهد قليل.
2ـ اعتياد المعلمين على هذه الطريقة والخوف من تجربة طرائق أخرى.
3ـ يعلل بعض المعلمين استخدامه لهذه الطريقة نظراً لطول المحتوى.
4ـ وجود الأعداد الكبيرة من الطلاب داخل الفصل تجعل المعلمين يلجأون إلى هذه الطريقة وبصورة دائمة.
5ـ نظراً لسهولة تنفيذ هذه الطريقة وعدم كلفتها تدفع المعلمين إلى استخدامها.
هناك عدة عيوب في هذه الطريقة منها :
1- عدم مشاركة ا لطالب في هذه الطريقة مما يجعل دوره سلبياً، وهذا يؤدي إلى ضعف العلاقة الإنسانية بينه وبين المعلم.
2- عدم قدرة الطلاب على استيعاب المعلومات واستخلاص الأفكار للموضوع.
3- عدم قدرة المعلمين على فن الإلقاء واستخدام الحركات والصور التعبيرية أثناء استخدام هذه الطريقة يؤدي إلى شرود ذهن الطلاب وإصابتهم بالملل والسآمة داخل الحصة.
4- تعتبر هذه الطريقة منهكة للمعلم خاصة إذا قام بتدريس ما يقارب من 5-6 حصص يومياً فالمعلم عندما يتحدث في الحصة الأولى أو الثانية لا يكون بنفس الحماس والنشاط عندما يتحدث في الحصة الخامسة أو السادسة.
5- لا يستطيع المعلم عند استخدامه لهذه الطريقة القيام بعملية التقويم خصوصاً إذا استمر في الشرح دون أن يترك مجالاً للمناقشة أو الاستفسار أو السؤال.
6- لا يستطيع المعلم عند استخدامه لهذه الطريقة مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب والمتأخرين دراسياً.
ولكن مهما وجه إلى طريقة المحاضرة من نقد وتجريح فإنها تبقى أسلوباً لا يمكن الاستغناء عنه فالمعلم يحتاجه عند توضيح مفاهيم غامضة أو شرح تجربة أو سرد قصة.
وأنا أقول العيب ليس في الطريقة نفسها وإنما العيب في أسلوب استخدامها من قبل المعلم، حيث يجب على المعلم أن يكون على وعي تام بمستوى الطلبة وطرق مخاطبتهم وذلك في اختيار الكلمات والألفاظ التي تتناسب مع عمرهم ومع مرحلتهم الدراسية.
ان طريقة المحاضرة فن رفيع يرتبط بنجاحه أمور عديدة منها :
1- سعة إطلاع المعلم والمعرفة العميقة لمادته.
2- أن يقوم بتقسيم الموضوع إلى عناصر فرعية ورئيسية ثم يذكرها للطلاب في بداية الحصة كخطة يسر بموجبها أثناء الشرح.
3- ألا يتكلف في استعمال هذه الطريقة فيقوم باستعمالها كما لو كانت أسلوباً للخطابة.
4- أن يقوم المعلم أثناء المحاضرة بتغيير نمط صوته واستخدام الحركات والصور التعبيرية.
5- أن يراعي المعلم عند استخدامه لهذه الطريقة أن لا يكون حديثة مستمراً بشكل متواصل لمدة زمنية طويلة فلا بد أن يتخلل الشرح عرض بعض الوسائل التعليمية المتعلقة بالموضوع أو ترك فرصة للحوار والنقاش أو إسداء بعض التوجيهات والنصائح.
6- أن يركز المعلم أثناء الشرح على ملامح وجوه طلابه ليعرف مدى أثر حديثة عليهم كي يستمر بنفس الأسلوب أو يقوم بتغيير الأسلوب إذا شعر على وجوههم الملل أو عدم التركيز واستخدامه طريقة أخرى مما يؤدي إلى مشاركة الطلاب وتشويقهم وشد انتباههم وجذب اهتمامهم.
ومما يجدر ذكره هنا أن طريقة المحاضرة يختلف استخدامها من معلم إلى آخر حيث نجد بعض المعلمين يتسمون بروح الحيوية والنشاط والبعض الآخر يغلب عليهم روح السآمة والملل. والمعلم الناجح لا يلجأ أثناء الشرح إلى استخدام طريقة واحدة وإنما يستخدم طرق وأساليب متنوعة تتناسب مع عناصر الدرس وتحقق أهدافه.
لذا يجب اتباع الآتي لتفعيل استخدام طريقة المحاضرة منها:
1- أن تراعي إدارات التعليم وإدارات المدارس وضع الأعداد المناسبة من الطلاب داخل الفصول حتى يتمكن المعلم من استخدام الطرائق التدريسية المتنوعة.
2- أن تقوم إدارات التعليم بتدعيم المدارس بالوسائل التعليمية المتنوعة في جميع المواد الدراسية حتى يتمكن المعلمين من استخدامها أثناء الشرح.
3- أن يكون المعلم ملماً بمادته العلمية وبخصائص النمو لدى طلابه.
4- أن يجيد المعلم فن الإلقاء واستخدام الحركات والأصوات والصور التعبيرية.
5- إلحاق المعلمين الذين لا يجيدون استخدام هذه الطريقة بالدورات التدريبية لرفع قدراتهم ومهاراتهم في ذلك.
6- أن يراعي المشرف التربوي عند زيارته الميدانية ملاحظة هذه المظاهر ومن ثم القيام بحصر جميع أسماء المعلمين الذين لا يجيدون استخدام هذه الطريقة ومعالجة ذلك بالأساليب الإشرافية المتنوعة مثل الدروس التطبيقية والزيارات المتبادلة والقراءات الموجهة والمدلولات الإشرافية .. إلخ.

الدكتور رائد
11-04-2008, 05:10 PM
طريقة المناقشة او ( الحوار )

ان طريقة المناقشة وسيلة من وسائل الإتصال الفكري بين المعلم والطلبة ، والمناقشة تمثل حوارا تعليميا ن وتنقل المنافسة بالطلبة من الموقف السلبي إلى الموقف الإيجابي في الموقف التعليمي وبعبارة أخرى فإن الطريق إلى المناقشة هو في واقع الأمر الطريق إلى حل المشكلات بطريقة المشاركة الجماعية حيث تتفاعل خبرات كل فرد في الجماعة من أجل الوصول إلى حل للمشكلة التي تواجههم.
مميزات طريقة المناقشة :
1.الطالب محور العملية التعليمية
2.مفيدة للعلم تقدم تغذية مرتدة له كأساس للتعلم
3.اثارة اهتمام الطلبة بموضوع الدرس
4.تعتمد اسلوب الفهم وليس الحفظ والاستظهار
5.تقيس مستويات عقلية اعلى مستوى التذكر
6.تقر الفروق الفردية لإعتمادها الجوانب النفس حركية والمعرفية والوجدانية
7.يعتمد اسلوب التطبيق العملي لزيادة فهم الطلاب

عيوب طريقة المناقشة :
1.قد تسبب الفوضى عند المعلم غير القادر على ادارة النقاش.
2.لا تعطي للمدرس الفرصة لإجراء بعض التطبيقات العملية لضيق الوقت وانشغال المدرس بالرد على الإجابة على أسئلة الطلاب
3.مناقشات فرعية تخرج المعلم والطلاب عن موضوع الدرس
4.قد يوزع المعلم أسئلته دون تخطيط ويوزع الأسئلة توزيع غير عادل

مقترحات لتحسين طريقة المناقشة :
1.تحديد وقت معين لسئلة الطلاب وتقديم اجابات مختصرة نموذجية
2.يدرك المعلم كيف ومتى يسأل الطلاب
3.ضبط المعلم سلوكيات الطلاب
4.طرح أسئلة متنوعة تناسب مستوياتهم التعليمية
5.المشكلات العلمية مناسبة لمستوى قدرات الطلاب
6.يصاحبها وسائل لإيضاح وتجارب حتى لا تعتمد على الناحية اللفظية فقط

الاعتبارات الواجب مراعاتها عند استخدام طريقة المناقشة :
1.توجيه السؤال لجميع الطلاب دون طالب والاهتمام بجميع الطلاب
2.الاهتمام بالصياغة الدقيقة للأسئلة لا تحتمل أكثر من إجابة
3.عدم الاستهزاء بالإجابات الخاطئة للطلاب
4.الاستعانة بالوسائل التعليمية الخاصة بموضوع الدرس لزيادة فهم الطلاب وخاصة التجارب العملية
5. يفضل استخدام الأسئلة التي تحتاج إلى اجابة مفتوحة و تشجع الطلاب على التفكير وربط المفاهيم المتعلقة بالموضوع .

اسالكم الدعاء

الدكتور رائد
21-04-2008, 11:06 PM
السلام عليكم دكتور
انا أسال نجد في بعض كتب طرائق التدريس بعض العنوانات مثل (احدث طرائق التدريس ) وعندما اتصفحها اجد ان هذه الطرائق هم قديمة وكما نقول في المثل الشعبي ( من قال وبلى) فما رأيكم بهذا الامر

الدكتور رائد
21-04-2008, 11:53 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
العلم ليس له نهاية ومتغيير والمجتمع كذلك والتدريس وطرائقه كذلك لكن الحداثة باتيان شيء جديد .