حسن محمد حسب النبي
08-04-2008, 02:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حصريا الاسلحة العربية والصفقات الجديدة بالاعداد والصور
http://www.al3ez.net/upload/d/sahm2007_Scud-=0909-1.jpg
هكذا ينظر الينا الغرب
1-الاسلحة المصرية
الاسلحة المصرية في عهد الفراعنة
وحدت مصر أقاليمها فى بدايه الألف الثالث قبل الميلاد حيث شهدت أرض مصر أعظم وأرقى حضاره عرفها العالم القديم وهى الحضاره الفرعونيه ، تلك الحضاره التى لا زالت آثارها ومعالمها باقيه إلى يومنا هذا تشهد بعظمه المصريين القدماء عبر التاريخ وعرف الانسان المصرى القديم عناصر القوى الشامله، حيث سعى للاهتمام بالنواحى الاقتصاديه فى مجالات الزراعه والصناعه والتجاره وشق قنوات الرى
ظلت مصر فى أوقات قوتها ولحظات ضعفها محافظه على شخصيتها القوميه الفريده التى تكونت من مقوماتها الذاتيه وتفاعلها الحضارى مع غيرها من الحضارات بدءا من حضارات ما قبل التاريخ والحضاره الفرعونيه واليونانيه والرومانيه والقبطيه الى الاسلاميه حيث كانت مصر البوتقه التى إنصهرت فيها كل هذه الحضارات مع إحتفاظها بذاتيتها وخصوصيتها عبر كل العصور فى نسيج متجانس للوجدان المصرى من خلال وحدة التاريخ والمشاعر واللغه
من مدينة "طيبة" (مدينة الأقصر الحالية بمحافظة قنا)، خرج الرجل العظيم "مينا
الذى استطاع توحيد الوجهين البحرى مع القبلى حوالى عام 3200 ق.م، وبذلك أتم مجهودات أسلافه، وكون لمصر كلها حكومة مركزية قوية، وأصبح أول حاكم يحمل عدة ألقاب، مثل: ملك الأرضين، صاحب التاجين، نسر الجنوب، ثعبان الشمال. كل ذلك تمجيداً لما قام به هذا البطل العظيم من أعمال.
أصبح الملك "مينا" مؤسس أول أسرة حاكمة فى تاريخ مصر الفرعونية، بل فى تاريخ العالم كله، ولبس التاج المزدوج.
لوحة نعرمر
ملأت أخبار الكفاح والنصر الذى تم للملك "مينا" وجهى لوحة تعرف باسم "لوحة نارمر"، ويرجح المؤرخون أن "نارمر" هو "مينا"، وقد وجدت هذه اللوحة فى مدينة "الكاب"، وهى الآن محفوظة بمتحف القاهرة. وللوحة وجهان، الوجه الأول يصور الملك "مينا" وهو يقبض على أسير من أهل الشمال، وعلى رأسه التاج الأبيض، بينما يصور الوجه الآخر الملك "مينا" وهو يحتفل بانتصاره على مملكة الشمال، وهو يلبس التاج الأحمر
الملك زوسر
هو مؤسس الأسرة الثالثة الفرعونية بداية الدولة القديمة، وصاحب القبر العظيم فى "سقارة" المعروف باسم "الهرم المدرج"، وقد اتخذ "منف" عاصمة للبلاد، واهتم باستخراج النحاس من سيناء، ومد حدود البلاد جنوباً إلى ما بعد الشلال الأول بعد أن بسط نفوذه على النوبيين
http://www.al3ez.net/upload/d/sahm2007_h12.gif
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_weapons7.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_bow-=01.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_ramsesiii_killing_a_libyan.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_archer0-3.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_shieldbearer0-4.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_narmer_wielding_mace.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_charioteers_with_shields.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_scimitar.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_battleaxe.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_bronze_dagger.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_weapons9.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_weapons8.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_weapons6.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_weapons4.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_weapons17.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_weapons19.jpg
الاسلحة العربية الاسلامية القديمة
صحيح أنه لم يبق للأسلحة العربية الإسلامية القديمة من أثر يذكر في حروب اليوم بجوار الأسلحة الحديثة والمتطورة، والتي فاقت القديمة بمراحل، إلا أنه بقي ذلك التاريخ المشرق الذي لا يمكن تجاهله، فانتصاراتهم كانت بعد عون الله لهم بتلك الأسلحة البسيطة، والتي لم يستخدموها في العدوان والتدمير والإبادة بغير وجه حق.
وتعريف الأجيال بماضي أسلافهم المضيء أمر مهم، ومن أسلحة المسلمين القديمة التي كانوا يستخدمونها إلى جانب سلاح الإيمان:
1- القــوس:
وهو في الأصل، عود من شجر جبلي صلب، يُحنى طرفاه بقوة، ويُشد فيهما وترٌ من الجلد أو العصب الذي يكون في عنق البعير. ويسمونها الذِّراع، لأنها في طولها، ولذا كانوا يتخذون منها وحدة للقياس، فيقيسون بها المذروع، ومن ذلك قوله تعالى: (فكان قاب قوسين أو أدنى )، (النجم:9)، أي قدر قوسين عربيين أو قدر ذراعين.
2- السَّهم:
والسهم يتكون من ثلاثة أجزاء رئيسة: رأسالسهم، الذي يصنعغالبًا من المعدن،والنصل، والثلم.
والسَّهم والنبل والنشاب ... أسماء لشيء واحد، وهو عود رفيع من شجر صلب في طول الذراع تقريباً، يأخذه الرامي فينحته ويسويه، ثم يفرض فيه فِراضاً دائرية، ليركب فيها الريش، ويشده عليها بالجلد المتين أو يلصقه بالغراء ويربطه ثم يركب في قمته نصلاً من حديدٍ مدبب، له سنتان في عكس اتجاهه، يجعلانه صعب الإخراج إذا نشب في الجسم.
وأجود الخشب للقوس والسهم ما اجتمع في الصلابة والخفة ورقة البشرة وصفاء الأديم، وكان طويل العرق غير رخوٍ ولا متنفِّش.
والقوس للرامي كالبندقية، والأسهم كطلقاتها، ولابد للرامي من أن يحتفظ في كِنانته بعدد من الأسهم عند القتال.
3- الرُّمح:
يتخذ من فروع أشجار صلبة، وهو سلاح عريق في القدم، شاع استعماله عند الشعوب القديمة، وكان أكثر شيوعاً عند الأمم التي ترتاد الصحراء، ومنهم العرب.
وكان للرماح أطوال مختلفة، تتراوح بين الأربع أذرع والخمسة والعشرة وما فوقها، والرماح الطوال خاصة بالفرسان حيث تساعدهم الخيل على حملها، أما النيازك أو المطارد وهي الرماح القصيرة فقد يستعملها الراجل والفارس أيضاً.
والحربة والنيزك والمزراق والمطرد والعَنَزة، كلها أسماء لشيء واحد، وهي القصار من الرماح التي لم تبلغ أربعة أذرع، وهي أشبه شيء بالعصا.
وطريقة حمل الرمح، كانت في الغالب: الاعتقال، وهو خاص بالفرسان، وهو جعل الرمح بين الركاب والسَّاق، بحيث يكون النصل لأعلى والزج لأسفل، أما قريش فكانوا يحملون رماحهم على عواتقهم.
4- السيف:
أشرفها عند العرب وأكثرها غناء في القتال، يحافظ العربي على سيفه ولا يكاد يفارقه، وقد امتلأت أشعارهم بتمجيده ، وجاوزت أسماؤه المائة في لغتهم.
وهو آخر الأسلحة استعمالاً في المعركة بعد القوس والرمح، وذلك أن القتال يكون أول أمره بالسَّهام عن بُعْد، ثم تطاعناً بالرماح عند المبارزة واقتراب الصفوف، ثم تصافحاً بالسيوف عند الاختلاط، ثم تضارباً بالأسلحة البيضاء، وخلساً بالخناجر عند الالتحام والاختلاط.
ومن أشهرها: اليماني، والهندي أو الهندواني أو المهند، والمشرفي، والقَلَعي، والبُصْروِي، والصَّمْصامة أو الصَّمْصام والحُسام والبتَّار والمُرْهَف والصَّارِم.
5- الخنجر:
وهو معروف، يحمله المحارب في منطقته، أو تحت ثيابه، فإذا اختلط بآخر طعنه به خلسة.
وقد كان قسم من نساء المسلمين يحملن الخناجر في الغزوات المختلفة تحت ثيابهن للدفاع الشخصي.
6- الدبّــوس:
وهي عصا قصيرة من الحديد، لها رأس حديد مربع أو مستدير، وهي في العادة للفرسان يحملونها في سروجهم ويقاتلون بها عند الاقتراب.
7- الفأس أو البلطة:
سلاح له نصل من الحديد، مركب في قائم من الخشب، كالبلطة العادية، بحيث يكون النصل مدبباً من ناحية، ومن الناحية الأخرى رقيقاً مشحوذاً كالسكين.
8- المنجنيق والعَــرَّادة:
سلاح شديد النكاية بالأعداء، بعيد الأثر في قتالهم، فبحجارته تُهدم الحصون والأبراج، وبقنابله تُحرق الدور والمعسكرات، وهو يشبه سلاح المدفعية الحديثة.
والعَرَّادة آلة من آلات الحرب القديمة، وهي منجنيق صغير.
وقد كان الإنسان أول مرة يحارب بالحجر يرميه بيده، ثم اتخذ المقلاع بعد ذلك لتكون رميته بعيدة قوية، ثم فكر في طريقة لرمي حجارة أكبر ولهدف أبعد، فهداه تفكيره إلى المنجنيق، واتخذه أولاً على هيئة (الشَّادوف ) الذي يسقي به قسم من الفلاحين زرعهم، وهو عبارة عن رافعة، محول الارتكاز فيها في الوسط، والقوة في ناحية والمقاومة في أخرى، على أن يكون ثقل الحجارة هو المحرك له، بحيث إذا هوى الثقل ارتفع الشيء المرمى في كفَّته.
9- الدبَّابـــة:
الدبابة آلة تصنع من خشبٍ يغشّى بالجلد، وتتخذ للحرب وهدم الحصون، وسميت بذلك لأنها تدب حتى تصل إلى الحصون، ثم يعمل الرجال الذين بداخلها في ثقب أسوارها بالآلات التي تحفر. ثم يدهنون الأخشاب بالنفط، ويشعلوا فيها النار، فإذا احترقت الأخشاب انهار السور مرة واحدة، تاركاً ثغرة صالحة للاقتحام منها.
10- رأس الكّبْش وسُلّم الحصار:
يُحمل رأس الكبش داخل برج خشبي، أو داخل دبابة، وهي عبارة عن كتلة خشبية ضخمة مستديرة، يبلغ طولها حوالي عشرة أمتار أو أكثر، قد رُكِّب في نهايتها مما يلي العدو، رأس من الحديد أو الفولاذ، تشبه رأس الكبش تماماً بقرونها وجبهتها، كما يركب السنان الحديدي على الرمح الخشبي، وتتدلى هذه الكتلة من سطح البرج أو الدبابة، محمولة بسلاسل أو حبال قوية تربطها من موضعين، فإذا أراد الجُند هدم سور أو باب قرَّبوا البرج منه، ثم وقفوا داخله على العوارض الخشبية، ثم يأخذون في أرجحة رأس الكبش للخلف والأمام، وهو معلق بالسلاسل، ويصدمون به السور عدة مرات، حتى تنهار حجارته، فيعملون على نقبه وهدمه.
11- المدفع:
وهو عبارة عن ماسورة من الصلب ترتكز على قاعدة حديدية يتوسطها عجلة لتحريك ماسورة المدفع، وترتكز من ناحية على الأرض ومن ناحية أخرى على محور حديدى يتوسط عجلتين كبيرتين من الخشب تساعدان على تحرك المدفع من مكان لآخر إذا لزم الأمر.
ويبقى أن نلفت الأنظار في هذه القضية إلى أن المسلمين هم وحدهم الذين كانوا يصنعون سلاحهم ويصلحونه ويجددونه ويطورونه، والمدربين المعلمين من أبناء الأمة نفسها.
الاسلحة العربية في العصر الحديث
اسلحة من عهد محمد علي باشا
http://www.al3ez.net/upload/d/sahm2007_o30-90-1.gif
http://www.al3ez.net/upload/d/sahm2007_o4-=091.gif
http://www.al3ez.net/upload/d/sahm2007_o50-98789-1.gif
اولا القوات الجوية
1- الطائرة ميراج 2000 الفرنسية
http://www.al3ez.net/upload/d/sahm2007_800px-Mirage_2000_DSC04162.jpg
تمتلك مصر
16 ميراج 2000 EM مماثلة لميراج 2000 C .
4 ميراج 2000 BM بمقعدين للتدريب
http://www.al3ez.net/upload/d/sahm2007_Egyptian_mirage_2000.jpg
اما باقي الدول العربية فتمتلك الاعداد التالية منها
الإمارات العربية المتحدة : 68
22 ميراج 2000 EAD مقعد واحد متعددة المهام .
8 ميراج 2000 RAD لمهام الإستطلاع الجوى و التجسس .
6 ميراج 2000 DAD بمقعدين للتدريب .
20 ميراج 2000-9 بمقعد واحد .
12 ميراج 2000-9 D بمقعدين للتدريب
قطر : 12
9 ميراج 2000-5 EDA مقعد واحد .
3 ميراج 2000-5 DDA مقعدين للتدريب
الميراج 5 وقصتها الطريفة
http://www.al3ez.net/upload/d/sahm2007_jfa3igguz78lgy6pz17j.jpg
طلب مقاتلة الميراج الليبيِ
فوراً بعد استلامه الحكم فى ليبيا بعد إنقلاب عسكري ضدّ الملكِ ادريس في سبتمبر/أيلولِ 1969، بدأ الزعيم الليبي الجديد، مُعمّر القذافي بإصْلاح قوّاته المُسَلَّحةِ, و فى خلال شهور قليلة فقط أجبر الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة على سَحْب قوَّاتهم من البلادِ؛ تاركه بِضْعَة طائرات مقاتله و طائرات للنقل وتم بِيعَها إلى تركيا، وأصبحتْ ليبيا بلاد مصدّرة للنفط أيضاً والذي إرتفع سعرَ نفطِه بشكل ملحوظ .
بينما القوَّات الأمريكية والبريطانية الأخيرة ما كَانتْ لتَترْك ليبيا قبل مارس/آذارِ 1970، في نوفمبر/تشرين الثّاني 1969القذافي بَدأَ المفاوضاتَ مَع فرنسا لشراء كميات كبيره من الاسلحه الفرنسيه المتقدمه حيث كان يحلم بتكوين جيش ليبي قوي مزود باسلحه متقدمه و خاصه فى مجال القوات الجويهِ.
و كان اكبر اتفاقيه بين ليبيا و فرنسا هي الاتفاق على تزويد ليبيا باكثر من 110 طائره مقاتله قاذفه من نوع ميراج 5 الفرنسيه الشهيره و المعروفه بقوتها و تقدمها و حسن مناورتها الجويه.
ليبيا كَانتْ - بعد لبنان - فقط ثاني بلد عربي تطَلَب طائراتِ الميراج الفرنسيه، لكن بالتأكيد الزبونَ الوحيدَ الأكبرًَ: العقد وقّعَ في يناير/كانون الثّاني 1970 مُتضمّنِ:
العدد : النوع ارقام الطائرات
- 32 ميراج 5 موديل أعتراضيه مزوّده بالرادار 101 حتي 132
- 15 ميراج 5 موديل اعتراضيه ثنائيه المقعد للتدريب المتقدم 201 حتي 215
- 10 ميراجِ 5 موديل إستطلاعِ و تصوير جوي 301 حتي 310
- 53 ميراج 5 موديل قاذفات مقاتلة للضرب على اهداف ارضيه 401 حتي 453
تَضمّنَ الطلبُ الليبيُ أيضااجهزة محاكيه وكميةَ هائلةَ مِنْ قطعِ الغيار و أجهزة و معدات خدمه أرضية مُخْتَلِفة، وذخائر و صواريخ و قنابل للطائرات الجديده.
كما سُلّمَ إلى ليبيا، الميراج 5 و كَانتْ كُلّ الميراج للاستخدام فى الاعتراض الجوي أي لهدف الدفاع الجوي عن سماء ليبيا ضد أي تهديد جوي معادي يخترق الاجواء الليبيه و مجهزة برادار حديث و متقدم للسيطرة على ضرب النار (مكانه بارز و مميز تحت كابينة القيادة للطيار)، وخزّانات وقود إضافية تحت الاجنحه لاطالة عمل الطائره و بقائها فى الجو فترات اطول و زياده مدى الطيران و الوصول لضرب اهداف بعيده. ماعدا إثنان من الطائرات و تم تزويد المقاتلات بمدافع 30 مليمتر ، و كان تسليح المقاتلات بصواريخ فرنسيه جو- جو مضادة للطائرات من نوع ماترا (Matra R 530).
و لقد كان التطوير فى هيكل الطائرات الميراج 5 الليبيه ذو اهميه فى تحسين قدرات الطائره فى الطيران على الارتفاعات المنخفضه جدا و زيادة سرعتها و قدرات المناوره للطائره و ايضا زيادة حمولة الطائره من القنابل و الذخائر المختلفه و زيادة فعاليه المدافع الرشاشه فى الطائره و اضافه رادار جديد زاد من قدرات التصويب و دقة الرمايه للطائره المعدله الجديده, كما تم اضافة كاميرات تصوير متقدمه فى الطائرات المخصصه للاستطلاع و التصوير الجوي لاستطلاع مواقع العدو و تصويرها قبل أي هجوم مخطط عليها.
بالرغم من أن طائراتِ الميراج الأولى لَمْ تَصلْ ليبيا قبل 1971 (حيث دخلت الخدمةَ فعلياً) و تم طَيَرَاْن طائراتِ ميراج ِ في الأوقاتِ السابقةِ. بين 28 أغسطس/آبِ و4 سبتمبر/أيلولِ 1970 , خمسةطائرات فرنسيه ثنائيه المقاعد صُبِغتَ بالعلاماتِ الليبيةِ للعرض في الذكرى الأولى للجمهوريةِ العربيةِ الليبيه. الطائرة طُارت ْ مِن قِبل الأطقمِ المُخْتَلَطةِ فوق طرابلسفي هذه المناسبةِ، مَع كل طيار مصري في كابينة القيادة الأماميةِ، طيار فرنسي في المؤخّرةِ.
السبب لظهورِ الطيارين المصريينِ في طائراتِ الميراج الليبيةِ كَانتْ الحقيقة بأنّ في ذلك الوقت هؤلاء الطيارين أُمِروا بذلك حيث ذهب بعض الطيارين المصريين من القوات الجوية المصرية لفرنسا بأوراق سفر ليبيه حتى يتم تدريبهم على الميراج الليبي على أنهم طيارين من ليبيا و ليسوا مصريين ،حيث أن القوات الجوية الليبية وقتها كانت فى طور التكوين و عدد أفرادها بالكاد 400 ضابطَ و ليس كلهم طيارين، كما انه يوجد مجموعة صغيرة جداً من الطيارين التي كَانتْ عَلى وَشَكِ أَنْ تُكملَ التدريب على مقاتلات امريكيه أخرى. و بشكل واضح الليبيون لم يكن عندهم طيارين للطيران بالميراج الجديدة لكن أيضاً ما كَانَت نيتَهم لإبْقاء أَو حتى لإدَارَة كلّ ما تم التعاقد عليه من طائرات ، نيتهم الحقيقية كَانتْ أَنْ تَشتري ليبيا كما كبيرا لإبْقاءعدد كبير منه في الاحتياطي لحين الحاجة إليه، و لكن أيضاً لدَعْم مصر في الاستعدادللحرب الجديدة ضدّ إسرائيل.
قبل وصولِ المقاتلات الميراج الجديده الي ليبيا ، تم تجهيز قاعده رئيسيه للصيانة و تدريب الأطقمِ وتخزينِ الأسلحةِ, و كَانَ المطارالمختار لها هو مطار جمال عبد الناصر ، وأثناء عام 1971 وصل أيضاً عدد مِنْ الطيارين الباكستانيينِ لدَعْم تدريب طياري الميراج الليبيينِ والمصريينِ في ليبيا بشكل مكثف وسري جدا و نظرا لان باكستان كانت تمتلك هذا النوع من الطائرات وقتها.
طبقاً للمصادرِ الأمريكيةِ والإسرائيليةِ، كَانَ يوم 18 يوليو/تموزِ 1971 هو اليوم الذي بلغ جيش الدفاعِ الإسرائيلي وزارة الخارجية الأمريكيةِ بأنّ ليبيا بَدأتْ بتَحويل مقاتلات الميراج الجديدهِ إلى مصر. الليبيون في الحقيقة لَمْ يُستلموا أكثر مِنْ 25 طائرة ميراج حتى صيفِ 1972. على الرغم من هذا، تقريباً كُلّ هذا العدد أُرسلَ فوراً إلى مصر. و كان هذا الامر مفاجأةَ لاسرائيل َو امريكا و حتى حلف شمال الأطلسي الناتو ، بينما كل الأطراف الدولية كَانتْ تُراقبُ الحشد العسكري فى مصر.
فى خلال السنتانِ التاليتان تم تكوين ما يعادل على الأقل ثلاثة أسراب ميراج، ما مجموعه 42 مقاتله ميراج 5مكونه من 20 ميراج 5 D ، 20 ميراج 5 Ds ، و 2 ميراج 5 DSD) طُارتَ إلى مصر سوية بكمية كبيرة من قطعِ الغيار و الذخائر، و تم دمجها داخل القوات الجوية المصرية و وضع عليها علامات و شارات و أرقام القوات الجوية المصرية.
بصيفِ 1972 أصبح معلوم للجميع أن طائرات الميراج الليبية موجودة و عامله فى القوات الجوية المصرية ، وإسرائيل احتجت و طالبت فرنسا أَنْ تَتوقّفَ عن تَصدير المقاتلات إلى ليبيا. الفرنسيون احتجوا أيضاً، رسمياً و تم التَهديد بتَوَقُّف التسليمِ إذا أيّ طائرات ميراج سَتُرسلُ إلى مصر.
لكن كان ذلك متأخّر جداً، على أية حال، ولا الليبيون ولا المصريون كَانوا يهتموا خصوصاً مِنْ التهديداتِ الفرنسيةِ بينما كان التهديد مستمر كان القذافي يرسل المقاتلات الإضافية إلى مصر.
طبقاً للتقارير الغير مؤكّدةِ الآن يوجد فى مصر ما يقارب 54 طائرةِ ميراج ليبيةِ، وهذه تَضمّنتْ كُلّ قاذفات الميراج المقاتلة المزوّدة بالرادار المتقدم.
وبعد بحث معمّق أكثر اكتَشفَ على أية حال انه لَيس أكثر مِنْ 42 طائرة ميراج ليبية دَخلتْ الخدمةًَ فى القوة الجويةِ المصريةِ.
في حديث مع احد الصحف الغربيةِ، ذَكرَ الزعيمَ الليبيَ بأنّ طائراتَ الميراج الخاصة بالقوة الجويةِ العربيةِ الليبيةِ كَانتْ تستَعملُ لتَدريب طياري القوات الجويةِ المصريينِ ، وكَانتْ تحت سيطرتِه الكاملة. و الحقيقة كَانتْ من أول يوم لوصول الطائرات لمصر كُلّ طائرات الميراج الليبية كَانتْ تحت السيطرةِ الكاملةِ للقوات الجويةِ المصريةِ. و من الواضح انه يظهر بأن المشروعِ الكاملِ لشراء الميراج مِن قِبل ليبيا كان بتدبير و إدارة مصريه كاملة من البداية للحصول على سلاح غربي متقدم يوازي ما هو موجود عند إسرائيل و لبناء القوات الجوية المصرية على أعلى مستوى للتجهيز لحرب أكتوبر. و بدلاً مِنْ الطيارين الليبيين ذَهبَ طيارونُ مصريون إلى فرنسا بجوازاتِ السفر الليبيةِ للتَدْريب على الميراج الجديده وأكملَ الطيارونُ المصريونُ الأوائلُ تدريبهم في فرنسا في أكتوبر/تشرين الأولِ 1970.
النّقيب المصري (آنذاك) محمد فتحي رفعت كان احد الطيارين المصريين (الليبيين) الذين تَدرّبوا على طائراتِ الميراج في فرنسا، وهكذا كَانَت المسألةَ نظّمتْ في وقتهاو تم عمل فصلَ تحويلِي إلى الميراج في 1973. أي مزج اطقم طياري قتال القوات الجوية المصريه مِنْ مقاتلات الميجِ – 17 وميج -21 الروسية العاملة وقتها فى القوات الجوية المصرية ، وحوّل عدد من طياري المقاتلات القاذفة الروسية سوخوي 7إلى الميراج. هذا كَانَ جيدَ لأن الميراج 5 كَانَتطائرة متعددة الادوار و متقدمه و حديثه.
كان هناكإختلاف كبير بين السوخوي 7الروسي والميراج الفرنسيو كَانَت السوخوي 7 لديها محرّك جيد و حمولة معقولة، لكن قابليةَ المناورة سيّئةَ. الميراج لها قابليةُ مناورة جيدةُ جدا و تسارع أفضل ، ورؤية جيدة، وهندسة طيران أفضل بكثير.
إحدى الحكاياتِ المثيرةِ حين كان الطيارين المصريينِ يتدُرّبون على طائراتِ الميراج في فرنسا كَانَت هناك مُناقشةِ مَع عِدّة طيارين منهم و المفروض انهم من ليبيا و كان معهم مترجم لغوي فرنسي تكلم ببعض الكلمات الروسيه، وإثنان مِنْ طلابِه وَجدوا هذا مضحكا جداً. المدرب الفرنسي فطن الي هذا الامر و وَجدَه لا يتماشي ذلك مع الليبيين الذين لا يُمْكِنُ أَنْ يَتكلّموا اللغة الروسيه، ثمّ في ذلك الوقت ما كان هناك تعاونَ عسكري بين ليبيا والإتحاد السّوفيتي نهائيا. ولذلك سَألَ نفسه ما الذي جعل هؤلاء الطيارين يَتعلّمونَ اللغة الروسية على الأغلب عَرفَ المدربَ الفرنسيَ بالضبط من كان يدرب فقد ايقن انه يدرب مصريين و مع ذلك وَجدَ الفرنسيون أنفسهم تحت ضغطَ لتسليمِ طائراتِ الميراج إلى ليبيا حسب الاتفاق و الصفقة المبرمه – ومصر بعد ذل و سبحان الله مصرف الامور.
في النهاية أغلب الطيارين المصريينِ رحبوا بالميراج لِكي يَكُونوا أكثر مِنْ نظير إلى الميجِ -21 في المعركةِ الجوية الجويةِ.
المقاتله الميراج 5 كَانَت عِنْدَهاُ على الأقل قابلياتُ هجومِ مرتانِ اكثر مِنْ السوخوي 7الروسي وقابليات هجومِ أعظمِ لدرجة كبيرة مِنْ الميجِ -21 الروسي ايضا. و لكن الطائرة كَانتْ تَفتقرُ إلى القذائفِ جو جو الجيدةِ فقط ماعداصاروخ ماترا ، الذي كَانتْ السلاحَ الرئيسيَ للميراج 5، الليبيون لم يكن عِنْدَهُمْ قذائفَ أخرى. والصاروخ الفرنسي الجديد المتقدم ماترى 500 مازالَ في مرحلة التطويرِ ولن يَدْخلَ خدمةَ لسَنَوات ِبعيده.
شرارة الميراج-السرب 69 المصري
فى صيفِ 1973 كان قد تم دخول المقاتله الفرنسيه المتقدمه الميراج في الخدمةِ الكاملةِ بالقوات الجويةِ المصريةِ، كُلّ الخبراء و الباحثون اشاروا إلى أسم السرب 69 ميراج سربِ مستقلِ، تواجد في قاعده طنطا وبيرما الجويه . واطقم الطيارين المصريون دُرّبوا في كلتا القاعدتين ، كما ان التدريبات الجويه على الاشتباكات و المناورات فقد تم أغلبهاَ فى غرب مصر - بعيداً عِنْ العيونِ الإسرائيليةِ.
هذا السرب مكون من التّالي:
القائد العقيد: زين الدين عبد الجواد
طيارون برتبةِ المقدّمِ: أحمد محمد، هاشم داود ، محمد داود ، محمد عبد المنعمزكيعكاشه ، أحمد رمزي، عباس شافعي واخرون من ابطال القوات الجوية المصريه لم يعرفوا بعد.
طيارون برتبةِ الرائدِ: علي شهابالدين ، حمدي عبد الحميد عقيل،محمود عزّت، عبد الهادي حسن ، محمد أمين إبراهيم، واخرون من الابطال.
طيارون: مجد الدين رفعت ،محمد أحمد، محمد رضا أحمد ، خالد أحمد محمود عمر، طارق أحمد، محمد فتحي رفعت ، عصام أحمد محمد سيد، واخرون من الابطال.
حصريا الاسلحة العربية والصفقات الجديدة بالاعداد والصور
http://www.al3ez.net/upload/d/sahm2007_Scud-=0909-1.jpg
هكذا ينظر الينا الغرب
1-الاسلحة المصرية
الاسلحة المصرية في عهد الفراعنة
وحدت مصر أقاليمها فى بدايه الألف الثالث قبل الميلاد حيث شهدت أرض مصر أعظم وأرقى حضاره عرفها العالم القديم وهى الحضاره الفرعونيه ، تلك الحضاره التى لا زالت آثارها ومعالمها باقيه إلى يومنا هذا تشهد بعظمه المصريين القدماء عبر التاريخ وعرف الانسان المصرى القديم عناصر القوى الشامله، حيث سعى للاهتمام بالنواحى الاقتصاديه فى مجالات الزراعه والصناعه والتجاره وشق قنوات الرى
ظلت مصر فى أوقات قوتها ولحظات ضعفها محافظه على شخصيتها القوميه الفريده التى تكونت من مقوماتها الذاتيه وتفاعلها الحضارى مع غيرها من الحضارات بدءا من حضارات ما قبل التاريخ والحضاره الفرعونيه واليونانيه والرومانيه والقبطيه الى الاسلاميه حيث كانت مصر البوتقه التى إنصهرت فيها كل هذه الحضارات مع إحتفاظها بذاتيتها وخصوصيتها عبر كل العصور فى نسيج متجانس للوجدان المصرى من خلال وحدة التاريخ والمشاعر واللغه
من مدينة "طيبة" (مدينة الأقصر الحالية بمحافظة قنا)، خرج الرجل العظيم "مينا
الذى استطاع توحيد الوجهين البحرى مع القبلى حوالى عام 3200 ق.م، وبذلك أتم مجهودات أسلافه، وكون لمصر كلها حكومة مركزية قوية، وأصبح أول حاكم يحمل عدة ألقاب، مثل: ملك الأرضين، صاحب التاجين، نسر الجنوب، ثعبان الشمال. كل ذلك تمجيداً لما قام به هذا البطل العظيم من أعمال.
أصبح الملك "مينا" مؤسس أول أسرة حاكمة فى تاريخ مصر الفرعونية، بل فى تاريخ العالم كله، ولبس التاج المزدوج.
لوحة نعرمر
ملأت أخبار الكفاح والنصر الذى تم للملك "مينا" وجهى لوحة تعرف باسم "لوحة نارمر"، ويرجح المؤرخون أن "نارمر" هو "مينا"، وقد وجدت هذه اللوحة فى مدينة "الكاب"، وهى الآن محفوظة بمتحف القاهرة. وللوحة وجهان، الوجه الأول يصور الملك "مينا" وهو يقبض على أسير من أهل الشمال، وعلى رأسه التاج الأبيض، بينما يصور الوجه الآخر الملك "مينا" وهو يحتفل بانتصاره على مملكة الشمال، وهو يلبس التاج الأحمر
الملك زوسر
هو مؤسس الأسرة الثالثة الفرعونية بداية الدولة القديمة، وصاحب القبر العظيم فى "سقارة" المعروف باسم "الهرم المدرج"، وقد اتخذ "منف" عاصمة للبلاد، واهتم باستخراج النحاس من سيناء، ومد حدود البلاد جنوباً إلى ما بعد الشلال الأول بعد أن بسط نفوذه على النوبيين
http://www.al3ez.net/upload/d/sahm2007_h12.gif
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_weapons7.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_bow-=01.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_ramsesiii_killing_a_libyan.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_archer0-3.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_shieldbearer0-4.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_narmer_wielding_mace.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_charioteers_with_shields.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_scimitar.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_battleaxe.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_bronze_dagger.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_weapons9.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_weapons8.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_weapons6.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_weapons4.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_weapons17.jpg
http://www.al3ez.net/upload/c/sahm2007_weapons19.jpg
الاسلحة العربية الاسلامية القديمة
صحيح أنه لم يبق للأسلحة العربية الإسلامية القديمة من أثر يذكر في حروب اليوم بجوار الأسلحة الحديثة والمتطورة، والتي فاقت القديمة بمراحل، إلا أنه بقي ذلك التاريخ المشرق الذي لا يمكن تجاهله، فانتصاراتهم كانت بعد عون الله لهم بتلك الأسلحة البسيطة، والتي لم يستخدموها في العدوان والتدمير والإبادة بغير وجه حق.
وتعريف الأجيال بماضي أسلافهم المضيء أمر مهم، ومن أسلحة المسلمين القديمة التي كانوا يستخدمونها إلى جانب سلاح الإيمان:
1- القــوس:
وهو في الأصل، عود من شجر جبلي صلب، يُحنى طرفاه بقوة، ويُشد فيهما وترٌ من الجلد أو العصب الذي يكون في عنق البعير. ويسمونها الذِّراع، لأنها في طولها، ولذا كانوا يتخذون منها وحدة للقياس، فيقيسون بها المذروع، ومن ذلك قوله تعالى: (فكان قاب قوسين أو أدنى )، (النجم:9)، أي قدر قوسين عربيين أو قدر ذراعين.
2- السَّهم:
والسهم يتكون من ثلاثة أجزاء رئيسة: رأسالسهم، الذي يصنعغالبًا من المعدن،والنصل، والثلم.
والسَّهم والنبل والنشاب ... أسماء لشيء واحد، وهو عود رفيع من شجر صلب في طول الذراع تقريباً، يأخذه الرامي فينحته ويسويه، ثم يفرض فيه فِراضاً دائرية، ليركب فيها الريش، ويشده عليها بالجلد المتين أو يلصقه بالغراء ويربطه ثم يركب في قمته نصلاً من حديدٍ مدبب، له سنتان في عكس اتجاهه، يجعلانه صعب الإخراج إذا نشب في الجسم.
وأجود الخشب للقوس والسهم ما اجتمع في الصلابة والخفة ورقة البشرة وصفاء الأديم، وكان طويل العرق غير رخوٍ ولا متنفِّش.
والقوس للرامي كالبندقية، والأسهم كطلقاتها، ولابد للرامي من أن يحتفظ في كِنانته بعدد من الأسهم عند القتال.
3- الرُّمح:
يتخذ من فروع أشجار صلبة، وهو سلاح عريق في القدم، شاع استعماله عند الشعوب القديمة، وكان أكثر شيوعاً عند الأمم التي ترتاد الصحراء، ومنهم العرب.
وكان للرماح أطوال مختلفة، تتراوح بين الأربع أذرع والخمسة والعشرة وما فوقها، والرماح الطوال خاصة بالفرسان حيث تساعدهم الخيل على حملها، أما النيازك أو المطارد وهي الرماح القصيرة فقد يستعملها الراجل والفارس أيضاً.
والحربة والنيزك والمزراق والمطرد والعَنَزة، كلها أسماء لشيء واحد، وهي القصار من الرماح التي لم تبلغ أربعة أذرع، وهي أشبه شيء بالعصا.
وطريقة حمل الرمح، كانت في الغالب: الاعتقال، وهو خاص بالفرسان، وهو جعل الرمح بين الركاب والسَّاق، بحيث يكون النصل لأعلى والزج لأسفل، أما قريش فكانوا يحملون رماحهم على عواتقهم.
4- السيف:
أشرفها عند العرب وأكثرها غناء في القتال، يحافظ العربي على سيفه ولا يكاد يفارقه، وقد امتلأت أشعارهم بتمجيده ، وجاوزت أسماؤه المائة في لغتهم.
وهو آخر الأسلحة استعمالاً في المعركة بعد القوس والرمح، وذلك أن القتال يكون أول أمره بالسَّهام عن بُعْد، ثم تطاعناً بالرماح عند المبارزة واقتراب الصفوف، ثم تصافحاً بالسيوف عند الاختلاط، ثم تضارباً بالأسلحة البيضاء، وخلساً بالخناجر عند الالتحام والاختلاط.
ومن أشهرها: اليماني، والهندي أو الهندواني أو المهند، والمشرفي، والقَلَعي، والبُصْروِي، والصَّمْصامة أو الصَّمْصام والحُسام والبتَّار والمُرْهَف والصَّارِم.
5- الخنجر:
وهو معروف، يحمله المحارب في منطقته، أو تحت ثيابه، فإذا اختلط بآخر طعنه به خلسة.
وقد كان قسم من نساء المسلمين يحملن الخناجر في الغزوات المختلفة تحت ثيابهن للدفاع الشخصي.
6- الدبّــوس:
وهي عصا قصيرة من الحديد، لها رأس حديد مربع أو مستدير، وهي في العادة للفرسان يحملونها في سروجهم ويقاتلون بها عند الاقتراب.
7- الفأس أو البلطة:
سلاح له نصل من الحديد، مركب في قائم من الخشب، كالبلطة العادية، بحيث يكون النصل مدبباً من ناحية، ومن الناحية الأخرى رقيقاً مشحوذاً كالسكين.
8- المنجنيق والعَــرَّادة:
سلاح شديد النكاية بالأعداء، بعيد الأثر في قتالهم، فبحجارته تُهدم الحصون والأبراج، وبقنابله تُحرق الدور والمعسكرات، وهو يشبه سلاح المدفعية الحديثة.
والعَرَّادة آلة من آلات الحرب القديمة، وهي منجنيق صغير.
وقد كان الإنسان أول مرة يحارب بالحجر يرميه بيده، ثم اتخذ المقلاع بعد ذلك لتكون رميته بعيدة قوية، ثم فكر في طريقة لرمي حجارة أكبر ولهدف أبعد، فهداه تفكيره إلى المنجنيق، واتخذه أولاً على هيئة (الشَّادوف ) الذي يسقي به قسم من الفلاحين زرعهم، وهو عبارة عن رافعة، محول الارتكاز فيها في الوسط، والقوة في ناحية والمقاومة في أخرى، على أن يكون ثقل الحجارة هو المحرك له، بحيث إذا هوى الثقل ارتفع الشيء المرمى في كفَّته.
9- الدبَّابـــة:
الدبابة آلة تصنع من خشبٍ يغشّى بالجلد، وتتخذ للحرب وهدم الحصون، وسميت بذلك لأنها تدب حتى تصل إلى الحصون، ثم يعمل الرجال الذين بداخلها في ثقب أسوارها بالآلات التي تحفر. ثم يدهنون الأخشاب بالنفط، ويشعلوا فيها النار، فإذا احترقت الأخشاب انهار السور مرة واحدة، تاركاً ثغرة صالحة للاقتحام منها.
10- رأس الكّبْش وسُلّم الحصار:
يُحمل رأس الكبش داخل برج خشبي، أو داخل دبابة، وهي عبارة عن كتلة خشبية ضخمة مستديرة، يبلغ طولها حوالي عشرة أمتار أو أكثر، قد رُكِّب في نهايتها مما يلي العدو، رأس من الحديد أو الفولاذ، تشبه رأس الكبش تماماً بقرونها وجبهتها، كما يركب السنان الحديدي على الرمح الخشبي، وتتدلى هذه الكتلة من سطح البرج أو الدبابة، محمولة بسلاسل أو حبال قوية تربطها من موضعين، فإذا أراد الجُند هدم سور أو باب قرَّبوا البرج منه، ثم وقفوا داخله على العوارض الخشبية، ثم يأخذون في أرجحة رأس الكبش للخلف والأمام، وهو معلق بالسلاسل، ويصدمون به السور عدة مرات، حتى تنهار حجارته، فيعملون على نقبه وهدمه.
11- المدفع:
وهو عبارة عن ماسورة من الصلب ترتكز على قاعدة حديدية يتوسطها عجلة لتحريك ماسورة المدفع، وترتكز من ناحية على الأرض ومن ناحية أخرى على محور حديدى يتوسط عجلتين كبيرتين من الخشب تساعدان على تحرك المدفع من مكان لآخر إذا لزم الأمر.
ويبقى أن نلفت الأنظار في هذه القضية إلى أن المسلمين هم وحدهم الذين كانوا يصنعون سلاحهم ويصلحونه ويجددونه ويطورونه، والمدربين المعلمين من أبناء الأمة نفسها.
الاسلحة العربية في العصر الحديث
اسلحة من عهد محمد علي باشا
http://www.al3ez.net/upload/d/sahm2007_o30-90-1.gif
http://www.al3ez.net/upload/d/sahm2007_o4-=091.gif
http://www.al3ez.net/upload/d/sahm2007_o50-98789-1.gif
اولا القوات الجوية
1- الطائرة ميراج 2000 الفرنسية
http://www.al3ez.net/upload/d/sahm2007_800px-Mirage_2000_DSC04162.jpg
تمتلك مصر
16 ميراج 2000 EM مماثلة لميراج 2000 C .
4 ميراج 2000 BM بمقعدين للتدريب
http://www.al3ez.net/upload/d/sahm2007_Egyptian_mirage_2000.jpg
اما باقي الدول العربية فتمتلك الاعداد التالية منها
الإمارات العربية المتحدة : 68
22 ميراج 2000 EAD مقعد واحد متعددة المهام .
8 ميراج 2000 RAD لمهام الإستطلاع الجوى و التجسس .
6 ميراج 2000 DAD بمقعدين للتدريب .
20 ميراج 2000-9 بمقعد واحد .
12 ميراج 2000-9 D بمقعدين للتدريب
قطر : 12
9 ميراج 2000-5 EDA مقعد واحد .
3 ميراج 2000-5 DDA مقعدين للتدريب
الميراج 5 وقصتها الطريفة
http://www.al3ez.net/upload/d/sahm2007_jfa3igguz78lgy6pz17j.jpg
طلب مقاتلة الميراج الليبيِ
فوراً بعد استلامه الحكم فى ليبيا بعد إنقلاب عسكري ضدّ الملكِ ادريس في سبتمبر/أيلولِ 1969، بدأ الزعيم الليبي الجديد، مُعمّر القذافي بإصْلاح قوّاته المُسَلَّحةِ, و فى خلال شهور قليلة فقط أجبر الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة على سَحْب قوَّاتهم من البلادِ؛ تاركه بِضْعَة طائرات مقاتله و طائرات للنقل وتم بِيعَها إلى تركيا، وأصبحتْ ليبيا بلاد مصدّرة للنفط أيضاً والذي إرتفع سعرَ نفطِه بشكل ملحوظ .
بينما القوَّات الأمريكية والبريطانية الأخيرة ما كَانتْ لتَترْك ليبيا قبل مارس/آذارِ 1970، في نوفمبر/تشرين الثّاني 1969القذافي بَدأَ المفاوضاتَ مَع فرنسا لشراء كميات كبيره من الاسلحه الفرنسيه المتقدمه حيث كان يحلم بتكوين جيش ليبي قوي مزود باسلحه متقدمه و خاصه فى مجال القوات الجويهِ.
و كان اكبر اتفاقيه بين ليبيا و فرنسا هي الاتفاق على تزويد ليبيا باكثر من 110 طائره مقاتله قاذفه من نوع ميراج 5 الفرنسيه الشهيره و المعروفه بقوتها و تقدمها و حسن مناورتها الجويه.
ليبيا كَانتْ - بعد لبنان - فقط ثاني بلد عربي تطَلَب طائراتِ الميراج الفرنسيه، لكن بالتأكيد الزبونَ الوحيدَ الأكبرًَ: العقد وقّعَ في يناير/كانون الثّاني 1970 مُتضمّنِ:
العدد : النوع ارقام الطائرات
- 32 ميراج 5 موديل أعتراضيه مزوّده بالرادار 101 حتي 132
- 15 ميراج 5 موديل اعتراضيه ثنائيه المقعد للتدريب المتقدم 201 حتي 215
- 10 ميراجِ 5 موديل إستطلاعِ و تصوير جوي 301 حتي 310
- 53 ميراج 5 موديل قاذفات مقاتلة للضرب على اهداف ارضيه 401 حتي 453
تَضمّنَ الطلبُ الليبيُ أيضااجهزة محاكيه وكميةَ هائلةَ مِنْ قطعِ الغيار و أجهزة و معدات خدمه أرضية مُخْتَلِفة، وذخائر و صواريخ و قنابل للطائرات الجديده.
كما سُلّمَ إلى ليبيا، الميراج 5 و كَانتْ كُلّ الميراج للاستخدام فى الاعتراض الجوي أي لهدف الدفاع الجوي عن سماء ليبيا ضد أي تهديد جوي معادي يخترق الاجواء الليبيه و مجهزة برادار حديث و متقدم للسيطرة على ضرب النار (مكانه بارز و مميز تحت كابينة القيادة للطيار)، وخزّانات وقود إضافية تحت الاجنحه لاطالة عمل الطائره و بقائها فى الجو فترات اطول و زياده مدى الطيران و الوصول لضرب اهداف بعيده. ماعدا إثنان من الطائرات و تم تزويد المقاتلات بمدافع 30 مليمتر ، و كان تسليح المقاتلات بصواريخ فرنسيه جو- جو مضادة للطائرات من نوع ماترا (Matra R 530).
و لقد كان التطوير فى هيكل الطائرات الميراج 5 الليبيه ذو اهميه فى تحسين قدرات الطائره فى الطيران على الارتفاعات المنخفضه جدا و زيادة سرعتها و قدرات المناوره للطائره و ايضا زيادة حمولة الطائره من القنابل و الذخائر المختلفه و زيادة فعاليه المدافع الرشاشه فى الطائره و اضافه رادار جديد زاد من قدرات التصويب و دقة الرمايه للطائره المعدله الجديده, كما تم اضافة كاميرات تصوير متقدمه فى الطائرات المخصصه للاستطلاع و التصوير الجوي لاستطلاع مواقع العدو و تصويرها قبل أي هجوم مخطط عليها.
بالرغم من أن طائراتِ الميراج الأولى لَمْ تَصلْ ليبيا قبل 1971 (حيث دخلت الخدمةَ فعلياً) و تم طَيَرَاْن طائراتِ ميراج ِ في الأوقاتِ السابقةِ. بين 28 أغسطس/آبِ و4 سبتمبر/أيلولِ 1970 , خمسةطائرات فرنسيه ثنائيه المقاعد صُبِغتَ بالعلاماتِ الليبيةِ للعرض في الذكرى الأولى للجمهوريةِ العربيةِ الليبيه. الطائرة طُارت ْ مِن قِبل الأطقمِ المُخْتَلَطةِ فوق طرابلسفي هذه المناسبةِ، مَع كل طيار مصري في كابينة القيادة الأماميةِ، طيار فرنسي في المؤخّرةِ.
السبب لظهورِ الطيارين المصريينِ في طائراتِ الميراج الليبيةِ كَانتْ الحقيقة بأنّ في ذلك الوقت هؤلاء الطيارين أُمِروا بذلك حيث ذهب بعض الطيارين المصريين من القوات الجوية المصرية لفرنسا بأوراق سفر ليبيه حتى يتم تدريبهم على الميراج الليبي على أنهم طيارين من ليبيا و ليسوا مصريين ،حيث أن القوات الجوية الليبية وقتها كانت فى طور التكوين و عدد أفرادها بالكاد 400 ضابطَ و ليس كلهم طيارين، كما انه يوجد مجموعة صغيرة جداً من الطيارين التي كَانتْ عَلى وَشَكِ أَنْ تُكملَ التدريب على مقاتلات امريكيه أخرى. و بشكل واضح الليبيون لم يكن عندهم طيارين للطيران بالميراج الجديدة لكن أيضاً ما كَانَت نيتَهم لإبْقاء أَو حتى لإدَارَة كلّ ما تم التعاقد عليه من طائرات ، نيتهم الحقيقية كَانتْ أَنْ تَشتري ليبيا كما كبيرا لإبْقاءعدد كبير منه في الاحتياطي لحين الحاجة إليه، و لكن أيضاً لدَعْم مصر في الاستعدادللحرب الجديدة ضدّ إسرائيل.
قبل وصولِ المقاتلات الميراج الجديده الي ليبيا ، تم تجهيز قاعده رئيسيه للصيانة و تدريب الأطقمِ وتخزينِ الأسلحةِ, و كَانَ المطارالمختار لها هو مطار جمال عبد الناصر ، وأثناء عام 1971 وصل أيضاً عدد مِنْ الطيارين الباكستانيينِ لدَعْم تدريب طياري الميراج الليبيينِ والمصريينِ في ليبيا بشكل مكثف وسري جدا و نظرا لان باكستان كانت تمتلك هذا النوع من الطائرات وقتها.
طبقاً للمصادرِ الأمريكيةِ والإسرائيليةِ، كَانَ يوم 18 يوليو/تموزِ 1971 هو اليوم الذي بلغ جيش الدفاعِ الإسرائيلي وزارة الخارجية الأمريكيةِ بأنّ ليبيا بَدأتْ بتَحويل مقاتلات الميراج الجديدهِ إلى مصر. الليبيون في الحقيقة لَمْ يُستلموا أكثر مِنْ 25 طائرة ميراج حتى صيفِ 1972. على الرغم من هذا، تقريباً كُلّ هذا العدد أُرسلَ فوراً إلى مصر. و كان هذا الامر مفاجأةَ لاسرائيل َو امريكا و حتى حلف شمال الأطلسي الناتو ، بينما كل الأطراف الدولية كَانتْ تُراقبُ الحشد العسكري فى مصر.
فى خلال السنتانِ التاليتان تم تكوين ما يعادل على الأقل ثلاثة أسراب ميراج، ما مجموعه 42 مقاتله ميراج 5مكونه من 20 ميراج 5 D ، 20 ميراج 5 Ds ، و 2 ميراج 5 DSD) طُارتَ إلى مصر سوية بكمية كبيرة من قطعِ الغيار و الذخائر، و تم دمجها داخل القوات الجوية المصرية و وضع عليها علامات و شارات و أرقام القوات الجوية المصرية.
بصيفِ 1972 أصبح معلوم للجميع أن طائرات الميراج الليبية موجودة و عامله فى القوات الجوية المصرية ، وإسرائيل احتجت و طالبت فرنسا أَنْ تَتوقّفَ عن تَصدير المقاتلات إلى ليبيا. الفرنسيون احتجوا أيضاً، رسمياً و تم التَهديد بتَوَقُّف التسليمِ إذا أيّ طائرات ميراج سَتُرسلُ إلى مصر.
لكن كان ذلك متأخّر جداً، على أية حال، ولا الليبيون ولا المصريون كَانوا يهتموا خصوصاً مِنْ التهديداتِ الفرنسيةِ بينما كان التهديد مستمر كان القذافي يرسل المقاتلات الإضافية إلى مصر.
طبقاً للتقارير الغير مؤكّدةِ الآن يوجد فى مصر ما يقارب 54 طائرةِ ميراج ليبيةِ، وهذه تَضمّنتْ كُلّ قاذفات الميراج المقاتلة المزوّدة بالرادار المتقدم.
وبعد بحث معمّق أكثر اكتَشفَ على أية حال انه لَيس أكثر مِنْ 42 طائرة ميراج ليبية دَخلتْ الخدمةًَ فى القوة الجويةِ المصريةِ.
في حديث مع احد الصحف الغربيةِ، ذَكرَ الزعيمَ الليبيَ بأنّ طائراتَ الميراج الخاصة بالقوة الجويةِ العربيةِ الليبيةِ كَانتْ تستَعملُ لتَدريب طياري القوات الجويةِ المصريينِ ، وكَانتْ تحت سيطرتِه الكاملة. و الحقيقة كَانتْ من أول يوم لوصول الطائرات لمصر كُلّ طائرات الميراج الليبية كَانتْ تحت السيطرةِ الكاملةِ للقوات الجويةِ المصريةِ. و من الواضح انه يظهر بأن المشروعِ الكاملِ لشراء الميراج مِن قِبل ليبيا كان بتدبير و إدارة مصريه كاملة من البداية للحصول على سلاح غربي متقدم يوازي ما هو موجود عند إسرائيل و لبناء القوات الجوية المصرية على أعلى مستوى للتجهيز لحرب أكتوبر. و بدلاً مِنْ الطيارين الليبيين ذَهبَ طيارونُ مصريون إلى فرنسا بجوازاتِ السفر الليبيةِ للتَدْريب على الميراج الجديده وأكملَ الطيارونُ المصريونُ الأوائلُ تدريبهم في فرنسا في أكتوبر/تشرين الأولِ 1970.
النّقيب المصري (آنذاك) محمد فتحي رفعت كان احد الطيارين المصريين (الليبيين) الذين تَدرّبوا على طائراتِ الميراج في فرنسا، وهكذا كَانَت المسألةَ نظّمتْ في وقتهاو تم عمل فصلَ تحويلِي إلى الميراج في 1973. أي مزج اطقم طياري قتال القوات الجوية المصريه مِنْ مقاتلات الميجِ – 17 وميج -21 الروسية العاملة وقتها فى القوات الجوية المصرية ، وحوّل عدد من طياري المقاتلات القاذفة الروسية سوخوي 7إلى الميراج. هذا كَانَ جيدَ لأن الميراج 5 كَانَتطائرة متعددة الادوار و متقدمه و حديثه.
كان هناكإختلاف كبير بين السوخوي 7الروسي والميراج الفرنسيو كَانَت السوخوي 7 لديها محرّك جيد و حمولة معقولة، لكن قابليةَ المناورة سيّئةَ. الميراج لها قابليةُ مناورة جيدةُ جدا و تسارع أفضل ، ورؤية جيدة، وهندسة طيران أفضل بكثير.
إحدى الحكاياتِ المثيرةِ حين كان الطيارين المصريينِ يتدُرّبون على طائراتِ الميراج في فرنسا كَانَت هناك مُناقشةِ مَع عِدّة طيارين منهم و المفروض انهم من ليبيا و كان معهم مترجم لغوي فرنسي تكلم ببعض الكلمات الروسيه، وإثنان مِنْ طلابِه وَجدوا هذا مضحكا جداً. المدرب الفرنسي فطن الي هذا الامر و وَجدَه لا يتماشي ذلك مع الليبيين الذين لا يُمْكِنُ أَنْ يَتكلّموا اللغة الروسيه، ثمّ في ذلك الوقت ما كان هناك تعاونَ عسكري بين ليبيا والإتحاد السّوفيتي نهائيا. ولذلك سَألَ نفسه ما الذي جعل هؤلاء الطيارين يَتعلّمونَ اللغة الروسية على الأغلب عَرفَ المدربَ الفرنسيَ بالضبط من كان يدرب فقد ايقن انه يدرب مصريين و مع ذلك وَجدَ الفرنسيون أنفسهم تحت ضغطَ لتسليمِ طائراتِ الميراج إلى ليبيا حسب الاتفاق و الصفقة المبرمه – ومصر بعد ذل و سبحان الله مصرف الامور.
في النهاية أغلب الطيارين المصريينِ رحبوا بالميراج لِكي يَكُونوا أكثر مِنْ نظير إلى الميجِ -21 في المعركةِ الجوية الجويةِ.
المقاتله الميراج 5 كَانَت عِنْدَهاُ على الأقل قابلياتُ هجومِ مرتانِ اكثر مِنْ السوخوي 7الروسي وقابليات هجومِ أعظمِ لدرجة كبيرة مِنْ الميجِ -21 الروسي ايضا. و لكن الطائرة كَانتْ تَفتقرُ إلى القذائفِ جو جو الجيدةِ فقط ماعداصاروخ ماترا ، الذي كَانتْ السلاحَ الرئيسيَ للميراج 5، الليبيون لم يكن عِنْدَهُمْ قذائفَ أخرى. والصاروخ الفرنسي الجديد المتقدم ماترى 500 مازالَ في مرحلة التطويرِ ولن يَدْخلَ خدمةَ لسَنَوات ِبعيده.
شرارة الميراج-السرب 69 المصري
فى صيفِ 1973 كان قد تم دخول المقاتله الفرنسيه المتقدمه الميراج في الخدمةِ الكاملةِ بالقوات الجويةِ المصريةِ، كُلّ الخبراء و الباحثون اشاروا إلى أسم السرب 69 ميراج سربِ مستقلِ، تواجد في قاعده طنطا وبيرما الجويه . واطقم الطيارين المصريون دُرّبوا في كلتا القاعدتين ، كما ان التدريبات الجويه على الاشتباكات و المناورات فقد تم أغلبهاَ فى غرب مصر - بعيداً عِنْ العيونِ الإسرائيليةِ.
هذا السرب مكون من التّالي:
القائد العقيد: زين الدين عبد الجواد
طيارون برتبةِ المقدّمِ: أحمد محمد، هاشم داود ، محمد داود ، محمد عبد المنعمزكيعكاشه ، أحمد رمزي، عباس شافعي واخرون من ابطال القوات الجوية المصريه لم يعرفوا بعد.
طيارون برتبةِ الرائدِ: علي شهابالدين ، حمدي عبد الحميد عقيل،محمود عزّت، عبد الهادي حسن ، محمد أمين إبراهيم، واخرون من الابطال.
طيارون: مجد الدين رفعت ،محمد أحمد، محمد رضا أحمد ، خالد أحمد محمود عمر، طارق أحمد، محمد فتحي رفعت ، عصام أحمد محمد سيد، واخرون من الابطال.