المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اروع ماخطته الاقلام وابدعته الافهام في مدح المصطفى خير الانام



حفيدة المصطفى
16-12-2004, 07:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل الصلاة الكاملة وسلم السلام التام على شفيعنا وحبيبنا سيدنا محمد النبي الذى تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضي به الحوائج وتنال به الرغائب وحسن الخواتيم ويستسقى الغمام بوجهه الكريم00وعلى اله وصحبه فى كل لمحة ونفس عدد كل معلوم لك 000يالله00ياحى 00ياقيوم00
اما بعد الاحباب فى الله اعضاء المنتدى 0000

هذه مجموعة من القصائد النبوية في مدح خير البرية (عليه الصلاة والسلام )
نُقلت من عدد من الكتب والدواوين الشعرية والأشرطة السمعية أو المرئية
أرجو أن يستفيد منها المادحون وغيرهم ، كما أرجو أن يتحفنا زوار هذا المنتدى بما عندهم كي يزداد الخير وتعم الفائدة

حفيدة المصطفى
16-12-2004, 07:10 PM
كان الشعراء يفدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وينشدون عليه القصائد ويرضى عملهم ، ويجزيهم على ذلك بالطيبات والصلاة ..


وإن الرسول لنور يستضاء بــه ... مهند من سيوف الله مسلول

ومن الذين مدحه صلى الله عليه وسلم عمه أبو طالب ..


وشق له من اسمه ليجله فذو .... العرش محمود وهذا محمد

وروى الطبراني بسند صحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قفل من تبوك قال له عمه العباس : يارسول الله أأذن لى أن امتدحك فقال له رسول الله : " قل لا يفضض الله فاك ياعم " فلم تسقط أسنانه حتى مات فأنشد ..


من قبلها طبت في الظـــلال وفي مستودع حيث يأفك الورق
ثم هبطت البلاد لا بشر أنت ولا نطفه ولا مضغـــــه ولا علـق
نطفــــــه تركب السفينــــة وقد الجم نســر وأهله الغـــرق
حتى احتوى بيتك المهيمــن من جلدت علــيّ دونها النطــــق
وأنت لمـــا ولدت أشرقــــت الأرض وضاءت بنــورك الأفــق
فنحن في ذلك النــور وذلك الضياء سبل الرشـــاد نختـــرق

عبد القادر السمان
20-02-2005, 02:09 AM
بشراك يـا نفـس هـذا سيـد الرسـل
جوزي حماه ونادي ونادي واطلبي وسلي

بشراك بشـراك قـد زال العنـا فـردي
مناهـل الصفـو والأفـراح والجـذل

تأدبـي وقـفـي بالـبـاب خاضـــــــعـة
واذري الدمـوع علـي أعتابـه وقلـي

يـا سيـد الرسـل أزكاهـم وأفضلهـم
يا أكرم الخلـق مـن حـاف ومنتعـل

يـا خيـرة الله يـا أنـدي الكـرام يـدا
يا مُشْتَكَي الناس عند البـأس والوجـل

يا صاحـب الجـاه والأخبـار شاهـدة
طوبي لمن ناله في الخلق مـن رجـل
++++++++++++++++++++++++++++++++++++

قصيدة نسبت لمحب يدعي ابن النبيه رحمه الله

عبد القادر السمان
20-02-2005, 02:12 AM
يَا سَيَّدُ الـثَـقـَلَيْنِ بَلَّغْـتَ الْهُـدَى
.................. شَهِـدَتْ لَكَ الأَمْوَاتُ وَالأَحـْـيَاءُ
جَعَلُوْا بِمَوْلِدِكَ الـتّـَذكُّرُ إِنَّـمَا
................ ذَكْرَاكَ عِـنْدِي الصُّبْحُ وَالإِمْسَاءُ
تَفْدِيْكَ نَفْسِي إِنْ تَجـَرَّأَ فَاجِـرٌ
................ أَوْ أَسْرَفَتْ فِي حُـبِّهَا الغَـلـْـوَاءُ
كُلا أَتَى الْمَحْظُـوْرَ فِي إِسْـرَافِـهِ
................ وَكَذَاكَ تُـفْسِدُ ضِـدَّهَا الأَشْـيَاءُ
يَا سَـيّـِدِي قَصُـرَتْ بِمَدْحِكَ أَحْـرُفِي
................. فَاحْكُمْ بِـهـَذَا الأَمْرِ كَيْـفَ تـشـَاءُ
عُـذْرِي وَقَـدْ خَـذَلَ البَيَانُ مَشَاعِـرِي
.................. أَنِّ التَعـَذُّرَ بِالـثَّـنَاءِ ثَـنَـاءُ

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++*undefined
نظم الشاعر / محمد المصيلحي

عبد القادر السمان
20-02-2005, 02:23 AM
في زيارة ا لأماكن المقدسة ـــ للأمير الصنعاني ..


ومن بعد مـا طفنـا طواف وداعنــا ++++* رحلنـا لمغنى المصطفى ومصـلاه
ووالله لو أن الأســنة أشـرعــت ++++* وقـامت حروب دونه ما تركنــاه
ولو أننـا نسعـى على الروس دونـه ++++* ومن دونه جفـن العيون فرشنـاه
وتمـلك منـا بالوصـول رقـابنــا++++* ويسـلب منـا كل شيء ملكنــاه
لكــان يسـيرا في مـحبة أحمــد ++++* وبالروح لو يشرى الوصال شريناه
ورب الورى لولا محمــد لـم نكـن ++++* لطيبة نسـعى والركـاب شددنـاه
ولولاه مــا اشتقنـا العقيق ولا قبـا ++++* ولولاه لـم نهـو المدينــة لولاه
هو القصـد إن غنت بنجـد حـداتنـا ++++* وإلا فمــا نجـد وسـلع أردنـاه
ومــا مكة والخيف قل لي ولا منـى ++++* ومــا عرفـات قبل شرع أرانـاه
بـه شـرفت تلك الأمـاكـن كلهــا ++++* وربك قـد خـص الحبيب وأعطـاه
لمسجـده سـرنا وشـدت رحـالنـا ++++* وبين يديه شـوقنـا قـد كشفنـاه
قـطـعنـا إليـه كـل بر ومـهمـه ++++* ولا شــاغل إلا وعنـا قطعنــاه
كـذا عزمـات السـائرين لطـيبــة++++* رعى الله عزمــا للحبيب عزمنـاه
وكم جبـل جـزنا ورمـل وحـاجـر ++++* ولله كم واد وشـعب عـبرنـــاه
ترنحـنـا الأشـواق نحـو محمــد ++++* فنسري ولا ندري بما قد سـرينـاه
ولمـا بدا جــزع العـقيق رأيتنــا ++++* نشاوى سكارى فـارحين برؤيــاه
شـممنـا نسـيما جاء عن نحو طيبة ++++* فأهلا وسهلا يا نسيمـا شـممنـاه
فقـد ملئت مـنــا القلـوب مسـرة ++++* وأي سرور مثل مـا قد سررنــاه
فـواعجبـاه كـيف قـرت عيـوننـا ++++* وقـد أيقنت أن الحـبيب أتينـــاه
ولقيـاه مـنــا بعـد بعـد تقـاربت ++++* فوالله لا لقيــا تعــادل لقيـــاه
وصـلنــا إليـه واتصـلنـا بقربـه ++++* فلله مــا أحلى وصـولا وصلنـاه
وقفنــا وسـلمنــا عليـه وإنــه++++* ليسمعنـا مـن غير شك فدينـــاه
ورد علينــا بالســـلام سـلامنـا ++++* وقـد زادنـا فوق الذي قـد بدأنـاه
كـذا كـان خلـق المصطفى وصفاته ++++* بذلك في الكتب الصحـاح عرفنــاه
وثـم دعـونــا للأحبــة كلهــم ++++* فكم من حبيب بالدعـا قد خصصنـاه
وملنـا لتســليم الإمـامين عنــده ++++* فإنهمـا حقــا هنــاك ضجيعـاه
وكم قد مشينـا في مكـان به مشـى++++* وكم مـدخـل للهـاشمي دخلنــاه
وآثــاره فيهــا العيـون تمتعـت ++++* وقمنـا وصـلينـا بحيث مصــلاه
وكم قـد نشرنـا شوقنـا لحبيبنــا ++++* وكـم مـن غليل في القلوب شفينـاه
ومسجــده فيـه سجدنـا لربنــا ++++* فلله ما أعـلى سـجودا سـجدنــاه
بروضتـه قمنـا فهــاتيك جنــة ++++* يـا فوز مـن فيهـا يصلي وبشـراه
ومـنبره الميمــون منـه بقيــة++++* وقفنـا عليهـا والفـؤاد كـررنــاه
كـذلك مـثل الجـذع حـنت قلوبنـا ++++* إليـه كمــا ود الحـبيب وددنــاه
وزرنـا قبـا حبـا لأحمـد إذ مشـى ++++* عسى قدما يخطو مقامــا تخطــاه
لنبعـث يوم البعـث تحـت لوائــه ++++* إذ الله مـن تلك الأمـاكـن نــاداه
وزرنـا مـزارات البقيـع فـليتنــا ++++* هنـاك دفنـا والممــات رزقنــاه
وحمـزة زرناه ومـن كـان حولـه ++++* شهيـدا وأحـدا بالعيـون شهدنـاه
ولمـا بلغنـا مـن زيــارة أحمـد ++++* منانا حمدنــا ربنــا وشكرنــاه
ومن بعد هذا صـاح بالبين صـائـح ++++* وقـال ارحلوا يا ليتنـا ما أطعنــاه
سـمعنـا له صـوتـا بتشتيت شملنا ++++* فيـا مـا أمر الصوت حين سمعنـاه
وقمنـا نؤم المصطفــى لوداعــه ++++* ولا دمـع إلا للـوداع صـببنـــاه
ولا صـبر كيف الصـبر عند فراقـه ++++* وهيهـات إن الصـبر عنه صرفنـاه
أيصـبر ذو عقــل لفرقـة أحمــد ++++* فلا والذي من قـاب قوسين أدنــاه
فـوا حسـرتـاه مـن وداع محمـد ++++* وأواه مــن يــوم التفــرق أواه
سـأبكي عليـه قـدر جهدي بناظـر ++++* من الشوق ما ترقى من الدمع غربـاه
فيـا وقت توديعـي له مـا أمـره ++++* ووقت اللقـا والله مــا كـان أحـلاه
عسـى الله يدنيني لأحمـد ثانيــا ++++* فيـا حبذا قـرب الحـبيب ومدنــاه
فيـا رب فـارزقني لمغنـاه عـودة ++++* تضـاعف لنـا فيه الثواب وترضــاه
رحلنـا وخلفنـا لديـه قلوبنـــا ++++* فكم جســد مـن غير قلب قلبنــاه
ولمـا تركنـا ربعـه من ورائنــا ++++* فـلا نـاظــر إلا إليـه رددنـــاه
لنغنـم منـه نظـرة بعد نظـــرة ++++* فلمــا أغبنــاه الشـرور أغبنــاه
فلا عيش يهنى مع فراق محمـــد ++++* أأفقـد محـبوبي وعيشـي أهنـــاه
دعوني أمت شوقا إليه وحرقـــة ++++* وخطـوا عـلى قـبري بأني أهــواه
فيا صـاحبي هذي التي بي قد جرت ++++* وهذا الذي في حجنــا قـد عملنــاه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عبد القادر السمان
20-02-2005, 02:27 AM
قصيدة سقاكي الله ـ للسيد علي بن عبدالقادر حافظ رحمه الله .

سقاك الله يا تلك المغاني ___ بطيبتنا فما أحلى ربُها
وباركها النسيم بكل عطرٍ ___يفوح شذى و ينمو في ثراها
فما أحلا المقيل بسفح سلعٍ ___وفي وادي العقيق وفي قُرها
وفي وادي قناة لنا رفاق ٌ ___ كزهر الروض بللهُ نداها
وما تلك العيون سِوى عيونٍ ___ بها تجري بنفسي في فضاها
وكم لي بالمناخة من لقاءٍ ___ تألق بالأحبةِ في سماها
ولي في الساحة الحمرا حديثٌ ___ طريفٌ باسم غَمَر الشفاها
خذوني للعوالي ثم عُوجوا ___ بقُربانٍ و ما أشهى قباها
وإن بسوالةِ الفيحاء بتنا ___ فبستان الصفية قد تلاها
و في ظل النخيل ِ كففتُ دمعا ___شعاع الشمس خوفاً من لظاها
وقد مر النسيم بنا عَليلا ً ___ ودوح الروض ِ لم يمنع سراها
يداعبُ بركةً للماء شـَفـت ___تثنىَّ ماؤها حُسناً وتاها
يعلابدُ عندما ينفك يجري ___ بمنطلقٍ ليسقي منتهاها
فيا طيب المدينة كُل شِبر ___يُضيءُ بها ويرفـُلُ في سناها
ويا طيب المدينة كلُ نفسٍ ___تود لو انها نالت رضاها
ويا طيب المدينة كل قلبٍ ___يطيرُ لَها و يخفق في لِقـَاها
وياطيب المدينة كل شخصٍ ___يحن لها و يحرص ان يراها
ويا طيب المدينة زملوني ___ بتربها لأنعم في حشاها
دعوني ألثم الترب احتراماً ___لِما في التُربِ من طُهرٍ تناها
أَحن الى المدينة إن فيها___ مُحمدُ بالهدى و الدين باها
نبيٌّ شق للاسلام نهجاً ___ وعبدهُ و أحكمهُ اتجاها
ودك معاقل الأصنام دكاً ___ و دمرها و دمر من بناها
وأعلا راية التوحيد حقاً ___ وثبتها وثبت من رعاها
هي البلد الذي اّوى رسولاً ___ مِن المولى المُهيمنِ ِ في ثَراها
هي البلد الذي ضحَّى بمالٍ ___ونفسٍ حين ضَنَّ بها سِواها
هي البلدُ الّذي مَنْ رام خيراً ___وهَديَ اللهِ أوغل في هُداها
بها الأنصارُ أبطالٌ اُباةٌ ___حُماةُ الدارِ إن اتٍ أتاها
يريقون الدماء بلا دموعٍِ ___إذا ما الحرب ُ قد دارت رحاها
وجادوا بالنفوسِ بدون ِ منًّ ___بخ ٍ لهم فقد بلغوا مناها
سبيل الله دربهم احتسابا ً ___جِهادهم فريدٌ لا يضاها
أطا عوا أحمد الهادي و ساروا ___بامانٍ على سننٍ مشاها
فلو وزنوا بأهل الأرض ِ طُراً ___لكانوا الراجحين بنصرِ طاها
فَطوبى للمدينةِ ثُم طُوبى ___ لمن تالوا الجِوار بها وجاها
فـَهُم بجِوارهم شرفوا وزانوا___وهم بجوارهم كانوا شذاها
فيا طيب المدينة كُل شِبرٍ++++*يُضيءُ بها ويرفـُلُ في سناها
ويا طيب المدينة كلُ نفسٍ++++*تود لو انها نالت رضاها
ويا طيب المدينة كل قلبٍ ++++*يطيرُ لَها و يخفق في لِقـَاها
وياطيب المدينة كل شخصٍ ++++*يحن لها و يحرص ان يراها
ويا طيب المدينة زملوني ++++* بتربتها لأنعم في حشاها
دعوني ألثم الترب احتراماً ++++*لِما في التُربِ من طُهرٍ تناها
أَحن الى المدينة إن فيها++++*مُحمدُ بالهدى و الدين باها

عبد القادر السمان
20-02-2005, 07:40 PM
لولاك يا ماغبت عن وطني ولا
تغربت عن اهلي وعن ناسي

والله ماطلعت شمس ولاغربت
الا وذكرك مقرون بأنفاسي

ولاشربت لذيذ الماء من ظمأ
الا رأيت خيالا منك في الكاس

ولا جلست الا قوم أحدثهم
الا وكنت حديثي بين جلاسي

تذيبني في معاني الحب مشرقة
فينجلي عندها ذوقي واحساسي

ونظرة يارسول الله تغمرني نورا
فينماع منها قلبي القاسي

فما أزال ارى الاحباب قد ملئت
كؤوسهم واراني فارغ الكاس

وماتعجلتها الا على ظمأ
اكاد احصي لظاه بين انفاسي

وماطمعت بها الا لأنكم قد
جزتم في سماء الفضل احداسي

رأيت احسانكم كالغيث منتشرا
يسقى به سائر الانعام والناس

فكان ظني بكم ان تدركوا دنفا
من قبل ان يتهاوى بين ارماس

عبد القادر السمان
20-02-2005, 07:42 PM
قال أبو عبد الله بن جابر الغساني ، مخمسا بيتي لسان الدين بن الخطيب:
++++*
ياسائرا لضريح خير العالم
ينهي اليك مقال صب هائم
بالله ناد وقل مقالة عالم
يامصطفى من قبل نشأة آدم
والكون لم تفتح له أغلاق
++++*
بثناك قد شهدت ملائكة السما
والله قد صلى عليك وسلما
يامجتبى ومعظما ومكرما
أيروم مخلوق ثناء ك بعدما
أثنى على أخلا قك الخلا ق
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++*

عبد القادر السمان
20-02-2005, 07:46 PM
قصيدة في مدح سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وبعض أبياتها مكتوبة على المواجهة الشريفة ، بالمسجد النبوي الشريف .

يا خير من دفنت في الترب أعظمـه
فطاب من طيبهـن القـاع والأكـم

نفسي الفـداء لقبـر أنـت ساكنـه
فيه العفاف وفيـه الجـود والكـرم

أنت الحبيب الذي ترجـى شفاعتـه
عند الصراط إذا مـا زلـت القـدم

لولاك ما خلقـت شمـس ولا قمـر
ولا سمـاء ولا لــوح ولا قـلـم

فكن شفيعا متى ما ثرت من جدثـي
فإنني ضيفكـم والضيـف محتـرم

صلى عليك إله العرش مـا طلعـت
شمس وحن إليـك الضـال والسلـم

وصاحبـاك فـلا ننساهمـا أبــدا
منا السلام عليهم مـا جـرى القلـم

يا يا رسـول الله خـذ بيـدي
فقد تحملـت عبئـا فيـه لـم أقـم

أستغفر الله مما قـد جنيـت علـى
نفسي ويا خجلي منـه ويـا ندمـي

إن لم تكن لي شفيعا في المعاد فمـن
يجير لـي مـن عـذاب الله والنقـم

مـولاي دعـوة محتـاج لنصرتكـم
يشكـو إليكـم أذى الأيــام والأزم

إنـي أعـوذ بكـم دنيـا وآخــرة
مما يسوء وما يفضـي إلـى التهـم

تبلي عظامي وفيهـا مـن مودتكـم
هوى مقيم وشـوق غيـر منصـرم

مـا مـر ذكركـم إلا وألزمـنـي
نثر الدموع ونظم المـدح فـي كلـم

عليكـم صلـوات الله مـا سكـرت
أرواح أهل التقى في راح ذكرهم

عبد القادر السمان
20-02-2005, 07:48 PM
ياخاتم الرسل الكرام شفاعة
يوم الحساب ونظرة ورضاء

من كنت شافعه يهون حسابه
ان الشفاعة للذنوب دواء

واذا الخطايا اثقلت خطواتنا
كنت الشفيع لنا وفيك رجاء

صلى عليك الله في ملكوته
والناس في الصلوات والارجاء

هذي قصيدة عاشق متبتل
يرجو القبول وانه لدعاء

فاذا قبلت فانت اكرم سامع
والسمع عند الاكرمين رضاء

عبد القادر السمان
20-02-2005, 07:55 PM
قُلْ مَا تَشَاءُ فَدُوْنُكَ الإِيْفَاءُ
وَاصْدَعْ لِمَنْ دَانَتْ لَهُ الفُصَحَاءُ
×÷×
وَصِفِ الْمَشَاعِرَ فِي الفُؤَادِ وَشَائِجَاً
الْحَاءُ تَخْطِبُ وُدَّها وَالبَاءُ
×÷×
وَاسْكُبْ دُمُوْعَ الشَّوْقِ مِنْ آمَاقِهَا
فَلِقُرْبِ أَحْمَدَ كَمْ يَتُوْقُ لِقَاءُ
×÷×
مَنْ ذَا يَلُوْمُ الصَّبُّ إِنْ سَبَقَ الْهَوَى
فِي الْمُقْلَتَيْنِ تَوَسُّلٌ وَرَجَاءُ
×÷×
مَنْ ذَا يَلُوْمُ وَحُبُّ أَحْمدَ هَزَّنِي
وَجَوَارِحِي لا الغَادَةُ الْحَسْنَاءُ
×÷×
فَالْهَجْ بِمَدْحِكَ لِلْحَبِيْبِ فَرُبَّمَا
نُلْتَ الشَّفَاعَةَ أَوْ يَفِيْضُ الْمَاءُ
×÷×
وَلَعَلُّ فِي شَوْقِ الْمُحِبِّ تَضَرُّعَاً
وَوَسِيْلَةً لِتَعُمَّنَا النَّعْمَاءُ
×÷×
وَيَضُمُّنَا الفِرْدَوْسُ حَيْثُ تَفَتَّقَتْ
ثَمَرَاتُهُ وَتُفَيَّأُ الأَفْيَاءُ
×÷×
للهِ ذَاكَ العَيْشُ إِذْ لا بَيْنَنَا
بُغْضٌ يَقُضُّ وَلا بِنَا لأْوَاءُ
×÷×
القَلْبُ صَافٍ وَالْمَوَارِدُ عَذْبَةٌ
وَالرَّوْضُ نَضْرٌ وَالنَّسِيْمُ رُخَاءُ
×÷×
وَالكَوْثَرُ العَذْبُ الذِي يَجْرِي بِمَا
وَعَدَ الكَرِيْمُ حَبِيْبَهُ سَقَّاءُ
×÷×
هَذَا اليَتِيْمُ الْمُصْطَفَى مِنْ خَلْقِهِ
هَذَا الرَّحِيْمُ الصَّادِقُ الْمِعْطَاءُ
×÷×
هَذَا الأَمِيْنُ الْمُهْتَدَى سُبُلَ الْهُدَى
هَذَا الْجَبِيْنُ الشَّامِخُ الوَضَاءُ
×÷×
هَذَا الشَّفِيْعُ لأُمَّةٍ يَهْدِي بِهَا
دَارَ النَّعِيْمِ وَمَالَهُ شُفَعَاءُ
×÷×
السَّيْدُ الْحُرُّ الْجَوَادُ تَفَضُّلاً
الرَّاشِدُ الْهَادِي فَلا ظَلْمَاءُ
×÷×
وَلَئِنْ أَقَرَّ الْمُشْرِكُوْنَ بِفَضْلِهِ
قَسْرَاً فَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُنَفَاءُ
×÷×
لَمْ يُشْرِكُوْا فِي أَنَّهُ خَيْرُ الوَرَى
وَلَدَيْهُمُ فِي غَيْرِهِ شُرَكَاءُ
×÷×
فَتَجَمَّعَتْ فِيْهِ القُلُوْبُ عَلَى الرِّضَى
وَتَشَيَّعَتْ فِي حُبِّهِ الأَهْوَاءُ
×÷×
مِنْ عَهْدِ آدَمَ قَدْ تَطَهَّرَ نَسْلُهُ
حَفِظَ الرِّجَالُ وَحَافَظَتْ حَوَّاءُ
×÷×
نَسَبٌ أَرِيْجُ الزَّهْرِ فِي بَتَلاتِهِ
عَبَقَتْ بِهِ فِي دَارِهَا الْجَوْزَاءُ
×÷×
هُزَّتْ بَمَوْلِدِهِ العُرُوْشُ وَأُطْفِئَتْ
نَارُ الْمَجُوْسِ وَأَخْبَتَ الأَعْدَاءُ
×÷×
غَابَتْ لأَنْوَارِ الشُّمُوْسِ سَوَاطِعٌ
مِنْ نُوْرِهِ وَاعْشَوْشَبَتْ بَيْدَاءُ
×÷×
دَرَّتْ لَهُ الأَثْدَاءُ بَعْدَ جَفَافِهَا
وَبِفَضْلِهِ دَرَّ الْحَلِيْبَ الشَّاءُ
×÷×
تَمَّتْ بِهِ البَرَكَاتُ حَتَّى أَقْسَمَتْ
أَنَّ الْخَوَارِقَ لِلْحَبِيْبِ عَطَاءُ
×÷×
وَهَدَاهُ رَبُّ الكَوْنِ أَفْضَلَ مِلَّةٍ
هِيَ لِلأَنَامِ الْمِلَّةُ السَّمْحَاءُ
×÷×
يَسْعَى بِهَا الكُرَمَاءُ ، حَقَّاَ لَمْ يَكُنْ
لِلْحَقِّ إِلا الْمَعْشَرُ الكُرَمَاءُ
×÷×
قَوْمٌ هُمُ غَرَرُ الزَّمَانِ وَأَهْلُهُ
وَالعَالَمُوْنَ جِبِلَّةٌ دَهْمَاءُ
×÷×
يَمْضِى بِهِمْ نَحْوَ الكَرَامَةِ وَالعُلا
مِنْ تَحْتِ مُنْعَقِدِ اللِوَاءِ لِوَاءُ
×÷×
وَيَقُوْدُهُمْ لِلنَّصْرِ دِيْنُ مُحَمَّدٍ
وَالْمُرْتَجَى وَالعِزَّةُ القَعْسَاءُ
×÷×
رَسَمُوْا لِهَذَا الكَوْنِ أَكْمَلَ شِرْعَةٍ
فِيْهَا الرَّسُوْلُ الدَّوْحَةُ الغَنَّاءُ
×÷×
أَرْسَى لَهُمْ بِالنُوْرِ أَرْسَخَ دَوْلَةٍ
عِزَّاً دَعَائِمُ سَمْكِهَا العَلْيَاءُ
×÷×
يَا أَيُّهَا النُّوْرُ الْمُبِيْنُ لِمُهْجَةٍ
تَسْعَى إِلَيْكَ وَسَعْيُهُا الإِصْغَاءُ
×÷×
يَا سَيَّدُ الثَقَلَيْنِ بَلَّغْتَ الْهُدَى
شَهِدَتْ لَكَ الأَمْوَاتُ وَالأَحْيَاءُ
×÷×
جَعَلُوْا بِمَوْلِدِكَ التَّذكُّرُ إِنَّمَا
ذَكْرَاكَ عِنْدِي الصُّبْحُ وَالإِمْسَاءُ
×÷×
تَفْدِيْكَ نَفْسِي إِنْ تَجَرَّأَ فَاجِرٌ
أَوْ أَسْرَفَتْ فِي حُبِّهَا الغَلْوَاءُ
×÷×
كُلا أَتَى الْمَحْظُوْرَ فِي إِسْرَافِهِ
وَكَذَاكَ تُفْسِدُ ضِدَّهَا الأَشْيَاءُ
×÷×
يَا سَيِّدِي قَصُرَتْ بِمَدْحِكَ أَحْرُفِي
فَاحْكُمْ بِهَذَا الأَمْرِ كَيْفَ تَشَاءُ
×÷×
عُذْرِي وَقَدْ خَذَلَ البَيَانُ مَشَاعِرِي
أَنِّ التَعَذُّرَ بِالثَّنَاءِ ثَنَاءُ
×÷×
مَنْ ذَا يُطِيْقُ لِمِثْلِ نُوْرِكَ نَظْرةٍ
أَوْ وَصْفِ مَا لا تَحْمِلُ الأَسْمَاءُ
×÷×
أَنْتَ الذِي فَصَلَ الْخِطَابَ وَإِنَّمَا
بِكَ قَصَّرَتْ فِي مَدْحِكَ الشُّعَرَاءُ
×÷×
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا ارْتَفَعَ الضُّحَى
وَلآلِ بَيْتِكَ ذِمَّةٌ وَوَفَاءُ
×÷×
وَاللهَ أَرْجُوْ أَنْ يُكَحِّلَ أَعْيُنِي
بِكَ عِنْدَهُ حَيْثُ النَّعِيْمُ بَقَاءُ
×÷×÷×÷×÷×÷×÷×÷×÷×
شعر / سمير العمري

عبد القادر السمان
20-02-2005, 07:59 PM
قصيدة ( الهمزيــة ) نظم أمير الشعراء ( أ حمد شــو قـــــي ) رحمه الله .
++++*

وُلد الهدى، فالكائناتُ ضياءُ
وفمُ الزّمان تبسُّمٌ وثناءُ

الرُّوحُ والملأُ الملائكُ حَولَهُ
للدِّين والدنيا به بُشراءُ

والعرشُ يزهو ، والحظيرةُ تزدَهي
والمنتهى ، والسِّدرَةُ العصماءُ

وحديقةُ الفرقان ضاحكةُ الربى
بالترجمانِ ، شذيَّةٌ ، غنَّاءُ

والوحيُ يقطرُ سلسلاً من سلسلٍ
واللوحُ والقلمُ البديعُ رُواءُ

نُظِمَتْ أسامي الرُّسلِ فهي صحيفة
في اللوح ، واسمُ محمدٍ طغراءُ

اسم الجلالة في بديع حروفه
ألفٌ هنالك ، واسم طه الباءُ

يا خير من جاءَ الوجودَ ، تحية
من مُرسلينَ الى الهدى بك جاؤوا

بيت النبيين الذي لا يلتقي
إلا الحنائف فيه والحنفاءُ

خيرُ الأبوةِ حازهم لكَ آدمٌ
دونَ الأنامِ ، واحرزتْ حوَّاءُ

هم أدركوا عزَّ النبوَّةِ وانتهت
فيها إليكَ العزَّةُ القعساءُ

خُلقتْ لبيتك ، وهو مخلوقٌ لها
إن العظائِمَ كفؤها العظماءُ

بك بشَّر اللهُ السماء فزُيِّنت
وتضوَّعت مسكاً بك الغبراءُ

وبدا مًحيَّاك الذي قسماتُه
حق ، وغرَّتُه هُدىً وحياءُ

وعليه من نورِ النبوَّةِ رونقٌ
ومن الخليل وهديِه سيماءُ

أثنى المسيحُ عليه خلف سمائه
وتهلَّلت واهتزت العذراءُ

يومٌ يتيهُ على الزمان صباحُه
ومساؤه بمحمدٍ وضَّاءُ

الحقُّ عالي الركن فيه ، مظفَّر
في الملكِ ، لا يعلو عليه لواءُ

ذُعرت عروشُ الظالمين ، فزلزلت
وعلتْ على تيجانهم أصداءُ

والنارُ خاوية الجوانب حولّهُمْ
خَمَدَت ذوائبُها ، وغاض الماءُ

والآيُ تترى ، والخوارق جمةٌ
جبريلُ رواح بها غداءُ

نِعمَ اليتيمُ بدت مخايلُ فضله
واليُتمُ رزقٌ بعضُه وذكاءُ

في المهد يُستسقى الحيّا برجائه
وبقصده تُستدفعُ البأساءُ

بسوى الأمانة في الصبا والصدقِ لم
يعرفه أهلُ الصدقِ والأمناءُ

يا مَنْ له الأخلاقُ ما تهوى العلا
منها وما يتعشَّقُ الكبراءُ

لو لم تُقم ديناً ؛ لقامت وحدَها
ديناً تُضيءُ بنوره الآناءُ

زانتك في الخلقِ العظيم شمائلٌ
يُغرى بهنَّ ويولعُ الكرماءُ

أما الجمالُ ؛ فأنت شمسُ سمائه
وملاحةُ الصديقِ منك أياءُ

والحسن من كرم الوجوه، وخيره
ما أوتي ال++++++++ُ والزعماءُ

فإذا سخوت بلغت بالجود المدى
وفعلت ما لا تفعل الأنواءُ

وإذا عفوت فقادراً ، ومقدّراً
لا يستهين بعفوك الجُهلاءُ

وإذا رحمت فأنت أمٌّ ، أو أبٌ
هذان في الدنيا هما الرُّحماءُ

وإذا غضبت فإنما هي غضبةٌ
في الحق، لا ضغنٌ ولا بغضاءُ

وإذا رضيت فذاك في مرضاته
ورضى الكثير تحلمٌ ورياءُ

وإذا خطبت فللمنابر هزةٌ
تعرو النَّديَّ ، وللقلوب بكاءُ

وإذا قضيت فلا ارتياب ، كأنما
جاء الخصوم من السماء قضاءُ

وإذا حميتَ الماء لم يورد ، ولو
أن القياصر والملوك ظماءُ

وإذا أجرت فأنت بيت الله ، لم
يدخل عليه المستجير عداءُ

وإذا ملكت النفس قُمْتَ ببرِّها
ولو أن ما ملكت يداك الشاءُ

وإذا بنيت فخير زوجٍ عشرةً
وإذا ابتنيت فدونك الآباءُ

وإذا صحبت رأى الوفاء مجسما
في بردك الأصحابُ والخلطاءُ

وأذا أخذت العهد ، أو أعطيته
فجميع عهدك ذمةٌ ووفاءُ

وإذا مشيت الى العدا فغضنفرٌ
وإذا جريت فإنكَ النكباءُ

وتمدُّ حلمكَ للسفيهِ مُدارياً
حتى يضيق بعرضك السفهاءُ

في كل نفسٍِ من سطاك مهابةٌ
ولكل نفسٍ في نداك رجاءُ

والرأي لم ينضَ المهَّندُ دونه
كالسيف لم تضرب به الآراءُ

يأيها الأمِّي ، حسبكَ رتبةً
في العلم أن دانت بك العلماءُ

الذكرُ ربكَ الكبرى التي
فيها لباغي المعجزات غناءُ

صدرُ البيانِ له إذا التقت اللُّغى
وتقدّم البلغاءُ والفصحاءُ

نُسخـتْ به التوراةُ وهي وضيئةٌ
وتخلف الإنجيلُ وهو ذكاءُ

لما تمشى في الحجاز حكيمهُ
فضَّت عُكاظُ به، وقام حِراءُ

أزرى بمنطق أهله وبيانهم
وحيٌ يقصرُ دونه البلغاءُ

حسدوا ، فقالوا : شاعرٌ ، أو ساحرٌ
ومن الحسود يكون الاستهزاءُ

قد نال بالهادي الكريم وبالهدى
ما لم تنل من سؤدد سيناء

أمسى كأنك من جلالك أمةٌ
وكأنه من أنسه بيداءُ

يوحي إليك الفوز في ظلماته
متتابعاً ، تجلى به الظلماءُ

دينٌ يشيد ً في
لبنائه السوراتُ والأضواءُ

الحق فيه هو الأساس ، وكيف لا
والله جلَّ جلاله البناءُ؟

أما حديثُكَ في العقول فمشرعٌ
والعلم والحكمُ الغوالي الماءُ

هو صبغةُ الفرقان ، نفحة قدسه
والسين من سوراته والراءُ

جرتِ الفصاحةُ من ينابيع النُّهى
من دوحه ، وتفجى الإنشاء

في بحره للسابحين به على
أدب الحياة وعلمها إرساءُ

أنت الدهورُ على سُلافته ، ولم
تَفْنَ السلافُ ، ولا سلا الندماءُ

بك يا ابن عبد الله قامتْ سَمْحَةٌ
بالحقِّ من مللِ الهدى غراءُ

بنيتْ على التوحيد ، وهي حقيقةٌ
نادى بها سقراطُ والقدماءُ

وجد الزعافَ من السموم لأجلها
كالشهد ، ثم تتابعَ الشهداءُ

ومشى على وجه الزمان بنورها
كهانُ وادي النيل والعرفاءُ

إيزيسُ ذاتُ الملك حين توحَّدَتْ
أخذت قوام أمورها الأشياءُ

لما دعوتَ الناسَ لبىَ عاقلٌ
وأصمَّ منك الجاهلين نداءُ

أبوا الخروج إليك من أوهامهم
والناسُ في أوهامهم سجناءُ

ومن العقول جداولٌ وجلامدٌ
ومن النفوس حرائرٌ وإماءُ

داءُ الجماعة من ارسطاليس لم
يوصف له حتى أتيتَ دواءُ

فرسمتَ بعدَك للعبادِ حكومةً
لا سوقةٌ فيها ولا أمراءُ

الله فوق الخلق فيها وحده
والناسُ تحت لوائها أكفاءُ

والدِّينُ يسرٌ ، والخلافةُ بيعةٌ
والأمرُ شورى، والحقوقُ قضاءُ

الاشتراكيون أنتَ إمامهم
لولا دعاوى القوم والغلواءُ

داويت متئداً ، وداووا طفرةً
وأخفُّ من بعض الدواءِ الداءُ

الحربُ في حقٍّ لديك شريعةٌ
ومن السُّمومِ الناقعاتِ دواءُ

والبِرُّ عندك ذمةٌ، وفريضةٌ
لا منَّةٌ ممنونةٌ وجباءُ

جاءت فوحدت الزكاةٌ سبيله
حتى التقى الكرماءُ والبخلاءُ

أنصفتَ أهلَ الفقر من أهل الغنى
فالكلُّ في حقِّ الحياة سواءُ

فلو أنَّ إنساناً تخير ملةً
ما اختار إلا دينكَ الفقراءُ

يأيها المسرى به شرفاً الى
ما لا تنالُ الشمسُ والجوزاءُ

يتساءلون - وأنتَ أطهرُ هيكل
بالروح أو بالهيكل الإسراءُ ؟

بهما سموتُ مطهرين، كلاهما
نورٌ ، وريحانيَّة ، وبهاءُ

فضلٌ عليك لذي الجلال ومنةٌ
والله يفعل ما يرى ويشاءُ

تغشى الغيوب من العوالم ، كلما
طويتْ سماءُ قلدتْكَ سماءُ

في كل منطقةٍ حواشي نورها
نونٌ ، وأنت النقطةُ الزهراءُ

أنت الجمالُ بها ، وأنت المجتلي
والكفُّ ، والمرآةُ ، والحسناءُ

الله هيأ من حظيرة قدسه
نزلاً لذاتك لم يجزه علاءُ

العرشُ تحتكَ سُدَّةً وقوائماً
ومناكبُ الروح الأمين وطاءُ

والرسلُ دون العرش لم يؤذن لهم
حاشا لغيرك موعدٌ ولقاءُ

الخيلُ تأبى غير أحمد حامياً
وبها إذا ذكر اسمه خيلاءُ

شيخُ الفوارس يعلمون مكانه
إن هيجت آسادها الهيجاءُ

وإذا تصدى للظبي فمهندٌ
أو للرّماح فصعدةٌ سمراءُ

وإذا رمى عن قوسه فيمينه
قدرٌ ، وما ترمي اليمينُ قضاءُ

من كل داعي الحق همَّةُ سيفه
فلسيفه في الراسيات مضاءُ

ساقي الجريح ومطعمُ الأسرى ، ومن
أمنت سنابكَ خيلهِ الأشلاءُ

إن الشجاعة في الرجال غلاظة
ما لم تزنها رأفةٌ وسخاءُ

والحرب من شرف الشعوب، فإن بغوا
فالمجد مما يدعون براءُ

والحربُ يبعثها القويُّ تجبُّراً
وينوءُ تحت بلائها الضعفاءُ

كم من غزاةٍ للرسول كريمةٍ
فيها رضىً للحقِّ أو إعلاءُ

كانت لجند الله فيها شدةٌ
في إثرها للعالمين رخاءُ

ضربوا الضلالة ضربةً ذهبت بها
فعلى الجهالة والضلال عفاءُ

دعموا على الحرب السلام ، وطالما
حقنت دماءً في الزمان دماءُ

الحقُّ عرضُ الله ، كلُّ أبيةٍ
بين النفوس حمىً له ووقاءُ

هل كان حول محمدٍ من قومه
إلا صبيٌّ واحد ونساءُ؟

فدعا ، فلبى في القبائل عصبةٌ
مستضعفون، قلائلٌ أنضاءُ

ردوا ببأس العزم عنه من الأذى
ما لا تردُّ الصخرةُ الصماءُ

والحقُّ والإيمان إن صبَّا على
برد ففيه كتيبةٌ خرساءُ

نسفوا بناء الشرك، فهو خرائبٌ
واستأصلوا الأصنام ، فهي هباءُ

يمشون تغضي الأرضُ منهم هيبةً
وبهم حيالَ نعيمها إغضاءُ

حتى إذا فتحت لهم أطرافها
لم يطغهم ترفٌ ولا نعماءُ

يا من له عزُّ الشفاعة وحدهُ
وهو المنزهُ ، ما له شفعاءُ

عرش القيامة أنت تحت لوائه
والحوضُ أنتَ حيالهُ السَّقاءُ

تروي وتسقي الصالحين ثوابهم
والصالحات ذخائرٌ وجزاءُ

ألمثل هذا ذقت في الدنيا الطوى
وانشقَّ من خلقٍ عليك رداءُ؟

لي في مديحك يا رسولُ عرائسٌ
تيمنَ فيك ، وشاقهنَّ جلاءُ

هنَّ الحسانُ ، فإن قبلت تكرماً
فمهورهنَّ شفاعةٌ حسناءُ

أنت الذي نظمَ البريَّةَ دينُهُ
ماذا يقول وينظم الشعراءُ؟

المصلحون أصابعٌ جمعت يداً
هي أنت، بل أنت اليدُ البيضاءُ

ما جئتُ بابكَ مادحاً ، بل داعياً
ومن المديح تضرُّعٌ ودعاءُ

أدعوك عن قومي الضعاف لأزمةٍ
في مثلها يلقى عليك رجاءُ

أدرى رسول الله أن نفوسهم
ثقةٌ ، ولا جمع القلوب صفاءُ

رقدوا، وغرهم نعيمٌ باطلٌ
ونعيمُ قومٍ في القُيود بلاءُ

ظلمُوا شريعتك التي نلنا بها
ما لم ينل في رومة الفقهاءُ

مشتِ الحضارة في سناها ، واهتدى
في الدِّين والدُّنيا بها السعداءُ

صلى عليك الله ما صحب الدُّجى
حادٍ ، وحنَّت بالفلا وجناءُ

واستقبل الرضوان في غرفاتهم
بجنان عدنٍ آلك السُّمحاءُ

خيرُ الوسائل ، منْ يقع منهُم على
سبب إليك فحسبي الزهراءُ
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

عبد القادر السمان
20-02-2005, 08:01 PM
أغـر عـليه مـن الـنبوة خاتم
مـن الله مـشهود يـلوح ويشهد

وضـم الإلـه اسم النبي إلى اسمه
إذا قـال فـي الخمس المؤذن أشهد

وشــق لـه مـن اسـمه ليجله
فـذو الـعرش مـحمودٌ وهذا محمد

نـبي أتـانا مـن بـعد يأس وفترة
من الرسل والأوثان في الأرض تعبدُ

فـأمسى سـراجاً مـستنيراً وهاديا
يـلوح كـما لاح الـصقيل الـمهند

وأنـذرنـا نــاراً وبـشر جنة
وعـلـمنا الإســلام فالله نحمد

وأنـت الـه الـخلق ربي وخالقي
بـذلك مـاعُمرت فـي الناس أشهد

تعاليت رب الناس عن قول من دعا
سـواك إلـها انـت اعـلى وأمجد

لـك الـخلق والـنعماء والأمر كله
فـإيـاك نـستهدي وإيـاك نعبد
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

عبد القادر السمان
20-02-2005, 08:07 PM
وقال الشاعر علاء الدين بن مليك الحموي:

قسماً بحفظِ عهودِكم وودادي
لم اقضي منكم في الغرامِ مُرادي
><><
و عليكمُ حسدَ العذول و ما كفى
حتى العواذِلُ في الهوى حُسادي
><><
ولشقوتي في الحُب قد عز الرقى
لما تنا أيتم و عز رقادي
><><
و ما ذاك إلا ان أميال الجفا
طالت و عيني كُحلتْ بسهادِ
><><
فـمُروا جفوني بالكرى لتراكُمُ
و تبيتُ من وصلٍ على ميعادِ
><><
هذا هو المُختارُ و الكنزُ الذي
مِنهاجُهُ قد خُصَّ بالإرشادِ
><><
هذا ابن زمزمَ والمشاعِرُ والصفا
وابن الحطيمِ و بطنُ ذاك الوادي
><><
هذا أياديهِ يكِلُ اخو الحِـجى
عن وصفها لو كان قُـس إيادِ
><><
هذا هو الداعي الذي يدعوا إلى
سُبلَ الهُـدى و طريقِ كل رشادِ
><><
هذا الذي بالسيفِ لمَّا ان اتى
كم من مُعادٍ صار غير مُعادِ
><><
هذا الذي في اللهِ جاهدَ صابِراً
بقيامِ دين اللهِ اي َّ جهادِ
><><
هذا الذي له الأشجارُ إن نادى اتتْ
تسعى على ساقٍ لخيرِ مُنادي
><><
هذا رسولُ اللهِ ابلغُ مـُنــذِرٍ
حقاً و افصحُ ناطقٍ بالضاد
><><><><><><><><><

عبد القادر السمان
20-02-2005, 08:08 PM
سكن الفؤادُ فعِش هنيئاً يا جسدْ
هذا النعيمُ هو المقيمُ إلى الأبدْ
++++*
أصبحتَ في كنفِ الحبيبِ ومن يكنْ
جارَ الكريمِ فعيشُـهُ العيشُ الرغدْ
++++*
فأبشر بمن سكن الجوانح منك يا
من قد ملأتَ من المنى عيناً و يد
++++*
عين الوفا معنى الصفا سِرُ الندى
نور الهدى روح النُهى جسدُ الرشدْ
++++*
وهو الصلاةُ من السلام المُرتضى
ألجامعُ المخصوص ما دام الأبدْ
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++*

عبد القادر السمان
20-02-2005, 08:12 PM
القصيدة لمعالي الشيخ محمد صالح قزاز رحمه الله .

نفسي معلقـة بحـب محمـد
خير البريـة سيـد ا لأبـرار

الله كرمـه وشـرف قــدره
وأجلـه فـي عالـم الأقـدار

سعدت به الد نيا وأشرق نورها
سطعت أشعتها على الأنـوار

وتنزلت فيها ملائكـة السمـاء
تدعو لأمر الواحـد القهـار

جبريل جاء مبشرا بقـد ومـه
صلى عليه عالـم الأسـرار

++++++++++++++++++++++++++++*

نائل
20-02-2005, 09:28 PM
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا في جمع هذا المدح لرسول كريم
نائل undefined

عبد القادر السمان
24-02-2005, 11:50 AM
ومن أبلغ ما مدح به عليه الصلاة والسلام ، قول حسان بن ثابت رضي الله عنه :



وأحسن منك لم تر قط عيني ++++++++++++* وأجمل منك لم تلد النساء

خُلِقْتَ مبرءاً مــن كل عيـــب ++++++++++++* كأنك قــد خُلِقْتَ كما تشاء

صلى الله عليه وعل آله وصحبه ةسلم .،.،.،.

عبد القادر السمان
24-02-2005, 11:52 AM
ومما قيل في مدحه ...

بمحمدٍ دامت لنا الأفراح++++* وقلوبنا في ذكره ترتاح

فإذا تلونا ذكره وحديثه++++* دارت لنا بشرابه الأقداح

بجبينه نور كمصباحٍ ++++*بدا للعالمين جبينه المصباح

حاز الجمال ونال يوسف بعضه++++* ملئت بمدح صفاته الألواح

نار الغرام بقلب عاشق حسنه++++*إن مات وجداً ما عليه جُناح

همنا به لمّا تلونا وصفه++++* ولنا بمدح صفاته الأرباح

عبد القادر السمان
24-02-2005, 11:55 AM
ألا يا حبيب الله يا خير شافع++++* ومن هو حقاً للأنام رسول

شفاء سقامي من علاك بنظرةٍ++++* فهل منك إنعام بها وقبول

على بابك العالي وقفت مؤملاً++++*وما خاب في باب النبي نزيل

طرقت الباب والآمال عندي++++* تسامت أن يكون لها مثيل

فلا تردد رحيم القلب واجبر++++* عبيداً ظنه فيكم جميل

فكم أرجو وآمل منك خيراً++++* وأسعى إنما زادي قليل

ولا تنظر لزادي إن رحلي++++* أبى إلاّ بربعكم يقيـــــــل

وحقق ما رجوت وشدّ حبلي++++* بحبلك رحمةً إني دخيل

سألتك والجليل يقول وحياً++++* فلا تنهر فأنت أبٌ كفيل

عليك صلاة ربك ما ترامى++++* على أعتابك العليا النزيل

اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى آله ....

عبد القادر السمان
24-02-2005, 12:00 PM
لـم يـخـلـق الـرحـمـن مـثـل مـحـمـد
بـيـن الـورى بـشـراً عـلـى الإطـــلاق

كــلا و لا عـــرف الـخــلائــق قــــدره
مـا فــوقــه حـقـــاً ســوى الـخـــلاق

مـاذا أقــول بــوصــفــه و مـــديــحــه
و ســـنــاه دومـــاً بــاهـــر الإشــراق

و هـو الذي لـلـخـلـق أرسـل رحـمـة
و أتــى يــــتـــمُّ مــكــارم الأخــــلاق

عبد القادر السمان
24-02-2005, 12:02 PM
ــ قال شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر العسقلاني :

قولوا لمن ملك الفؤاد بأسره
فـغـدا بـقيـدِ غرامه مصفودا

هلا مننت على اسيركَ باللقا
لينالَ في دار الوصالِ خلودا

و بثغرك الماء الزلال فما له
ما كان للظامي به مورودا

اهوى الذي اقسمت اني لا اعي
في حبه لوماً ولا تـفـنـيـدا

ملك الفؤاد و ساقه لهلاكه
فرأيت منه سائقاً و شهيدا

و إذا بدا ذاب الفؤادُ صبابة
و الشمسُ ما زالت تـُـذيبُ جليدا

يا قلبُ بالزفرات لا تبخل و يا
عيني بالعبراتِ حُـزناً جودا

يا صاحبي من الهوى انا واجدٌ
وفقدتُ صبري إذا وجدتُ فقيدا

إصدح بمدح المصطفى و اصدع به
قلب الحسود ولا تخف تـفـنـيـدا

هو المشفع في العصاة إذا طمى
عرقٌ و الجم في الورٌودِ وريدا

يأتي لساق العرش يسجدُ سائلاً
لله فينا حبذاك سجودا

و عليه يفتح ربه بمحامدٍ
لم يُـعط خلق ذلك التحميدا

و يقول قـُـل يُسمع و سـل تعطى المنى
و اشفع تشفع و انتجز موعودا

فهناكَ يشفع في الورى في موقفٍ
لا ترجى العينان فيه هجودا

ذاك المقام وفيه يخص محمدٌ
و الرسل فيه يحضرون شهودا

عبد القادر السمان
24-02-2005, 12:03 PM
ــ قال شمس الدين الأندلسي:

إليك رسول الله جُـبنا الفلا و خدا
ولولاك لم نـَهـو العقيق ولا الرندا

ولولا اشتياقي ان اراك بمقلتي
لما كنت اشتاق الغوير ولا نجدا
&&&
ولولا رجاء القلب من ذلك الحمى
لما اخترتُ عن اهلي و عن وطني بُـعدا
&&&
ولا استـلـذ العيش في غير ارضكم
ولا اشتهي من غير مائكم وردا
&&&
و ما ذقت شهداً مثل حسن حديثكم
ومن اجل هذا لم اجد غيرهُ شهدا
&&&
وهبتكم روحي فسُـميت عبدكم
و يا شرفي ان تقبلوني لكم عبدا
&&&
و من بات جاراً للمحبين إنه
يُـلاقي السماح الجزل و العيشة الرغدا

عبد القادر السمان
24-02-2005, 12:05 PM
ــ قال الإمام مجد الدين بن ابي بكر البغدادي:

دوائي إذا ماالداءُ حل بمُـهجتي
مديحُ رسولٍ بالشفاعةِ يُـفردُ

دليلٌ فربُ العالمين دليلهُ
لمقعدِ صِـدقٍ ليس يعلوه مقعدُ

دعائمُ عرش الرحمن تشتاقُ قربهُ
و أحمدُ في كل السماواتِ يُحمدُ

دنا فتدلى لم يزغ منه ناظرٌ
محبٌ و محبوبٌ حميدٌ و أحمدُ
###
درى القلبُ من يهوى فطاب له الهوى
ومن كان يهوى سيد الرسل يسعدُ
###
دماءً مزجناها بحُـبِ محمدٍ
و اكبادنا من شوقه تتوقدُ
###
دُيُـونٌ عليكم ان تؤدوا تحيةً
إذا ضمكم يوماً لأحمدَ مسجدُ
###
دُفعتُ الى الزلاتِ مالي حيلة
سوى انني في مدح احمد أجهدُ
###
دهورٌ تقضت بالذنوبِ ومن يكن
عليهِ ذنوبٌ فالشفيعُ محمدُ

حفيدة المصطفى
24-02-2005, 12:10 PM
يــا أجــمــل الأنــبــيــــــاء

يـا أجـمــــلَ الأنـبـيـــاء يـا أكـمـــلَ الأصـفــيـــاء
يـا خـاتــــمَ الـرســـلِ مـا أحـــلاكَ فـي قــلــبـــيَ
يـا ذا الـذي نـســـخـةُ الأكــوانِ فـيــكَ مـطــويَّــة
عــطــيــــةٌ أزلـــيــــــة

أنــت الــذي أعـطــيـت الـشـــفـاعــة الـوافــيـــة
و الـخـلـــق حــيـنـئــذ يـلـتـمــســون الأنــبــيـــا
ثــم يــقـــال لـلأنــــام قـــد نــلــتـــم الأمــنــيـــة
ألا اقــصــدِوا مــحــمــدا بــاب الإلــــه الـعــالـيَ
آيـــاتــُــه شـــــافــيــــة

و هــو الـمـعـــدّ لـهــا و ذو الــثــنــاء الــوافــيَ
ثــم يــنــادي ســـاجــدا يــا رب جــــد راضــيــا
يـنـادى اشـفـع يـا حـبـيـب يـا صـفـوة الأصـفـيـا
وســـل تـعـــط مـا تــروم و لا تـَـــدع عـاصــيــا
يـا صـفـــوة الأصـفــيــا

صـلـوا عـلـى مـن عـلا فــوق الـســـمـا راقــيــا
هـــذا حــبـيــب غــــدا عــنــا الـعــنــا مـاحــيــا
يـا ربـنـا عــطــف عـلـيــنــا قــلـبـــه الــزاكـيــا
واخـتـم لـنـا خـتـام مـســك يـا مـجـيـب الـداعـيـا
بـالأســـرار الــذاتــيــــة

حفيدة المصطفى
24-02-2005, 12:11 PM
إليك إليك خير الأنبياء ++++* فخار الرسل يثبت بانتماء

فإنك شمسهم والكلّ طيف++++* وأين الطيف يبلغ من ذكاء

مقامك من وجود الكون سرٌ++++* به قضت المشيئة في ابتداء

وسمّاك الإله بنا رحيما++++* يؤيدك الكتاب من السماء

وكنت متمم الأخلاق فينا++++* فكان هداك دستور البناء

شعارك في المعاد لواء حمدٍ++++* فيا بشرى لنا في ذا اللواء

وموعدك الشفاعة تجتليها++++* وعُظم شفاعةٍ بعد الدعاء

++++++++++++++++*
عليك افضل الصلاة واتم التسليم

حفيدة المصطفى
24-02-2005, 12:12 PM
أهلاً بخير نبيٍ شرّف العربا
من فيه ليل الأسى عنّا قد احتجبا

إنسان عين الورى نبراس سؤدده
فخر الحياة الذي نلنا به الأربا

ساد الأنام جميعاً في شريعته
مذ كوّن الدين والأخلاق والأدبا

والعُرب فيه قد اعتزت كرامتهم
والمجد قد هام في أخلاقه عجبا

والأرض قد فاخرت نجم السماء به
وبلبل الروض قد غنى به طربا

جئناك يا سيدي والقلب منكسرٌ
والدمع فاض على الرمضاء منسكبا

فاحنن علينا وجنبنا الردى كرماً
وعُد لنا مجدنا السامي الذي ذهبا

صلى عليك إله العرش ما طلعت
شمس النهار وما بدر الدجى غربا

حفيدة المصطفى
24-02-2005, 12:13 PM
أرى كلّ مدح للنبيّ مقصرا
وإن سطرت كلّ البرية أسطرا

فما أحدٌ يحصي فضائل أحمدٍ
وإن بالغ المثني عليه وأكثرا

إذا الله أثنى بالذي هو أهله
كفاه بذا فضلاً من الله أكبرا

وفي سورة الأحزاب صلى بنفسه
عليه فما مقدار ماتمدح الورى

حفيدة المصطفى
24-02-2005, 12:14 PM
إذا كنت في باب النبي فلاتخف
فذلك حصن والأمان له أُسّ

محمد باب الله فالزم رحابه
وإن عارضتك الجنّ ياخلّ والإنس

وإن كنت مشغول الفؤاد بحبه
صفوت وكم بالصفو تنبسط النفس

وإن ما رماك الدهر يوماً بوحشةٍ
فوقتك في كل الشؤون به أنس

تقرّب لأقوام يدينون دينه
فما يستوي الإشراق في الحق والطمس

أولئك أهل الله لُذ بجنابهم
وباعد أناسا قد تخبطهم مسّ

فإن محبّ الحق يأوي لأهله
وينأى به عن ضده الطبع والحس

أجل كل موجود يميل لشكله
بلا ريبةٍ والجنس يألفه الجنس

حفيدة المصطفى
24-02-2005, 12:15 PM
ألا يا حبيب الله يا خير شافع
ومن هو حقاً للأنام رسول

شفاء سقامي من علاك بنظرةٍ
فهل منك إنعام بها وقبول

على بابك العالي وقفت مؤملاً
وما خاب في باب النبي نزيل

طرقت الباب والآمال عندي
تسامت أن يكون لها مثيل

فلا تردد رحيم القلب واجبر
عبيداً ظنه فيكم جميل

فكم أرجو وآمل منك خيراً
وأسعى إنما زادي قليل

ولا تنظر لزادي إن رحلي
أبى إلاّ بربعكم يقيل

وحقق ما رجوت وشدّ حبلي
بحبلك رحمةً إني دخيل

سألتك والجليل يقول وحياً
فلا تنهر فأنت أبٌ كفيل

عليك صلاة ربك ما ترامى
على أعتابك العليا النزيل

حفيدة المصطفى
24-02-2005, 12:17 PM
من قصيدة البردة لأمير الشعراء احمد شوقي


إن جلّ ذنبي عن الغفران لي أملٌ
في الله يجعلني في خير معتصم

ألقي رجائي إذا عز المجير على
مفرّج الكرب في الدارين والغمم

إذا خفضت جناح الذل أسأله
عز الشفاعة لم أسأل سوى أمَم

وإن تقدّم ذو تقوى بصالحةٍ
قدّمتُ بين يديه عبرة الندم

لزمت باب أمير الأنبياء ومن
يُمسك بمفتاح باب الله يغتنم

محمدٌ صفوة الباري ورحمته
وبغية الله من خلقٍ ومن نسم

أسرى بك الله ليلاً إذ ملائكه
والرسل في المسجد الأقصى على قدم

لمّا خطرت به التفوا بسيدهم
كالشهب بالبدر أو كالجند بالعلم

صلى وراءك منهم كلّ ذي خطرٍ
ومن يفز بحبيب الله يأتمم

وقيل كل نبيٍ عند رتبته
ويا محمد هذا العرش فاستلم

يا أحمد الخير لي جاهٌ بتسميتي
وكيف لا يتسامى بالرسول سَمي

ذكرت باليتم في القرآن تكرمةً
وقيمة اللؤلؤ المكنون باليتم

يا رب أحسنت بدء العالمين به
فتمم الفضل وامنح حسن مختتم

والطف لأجل رسول العالمين بنا
ولا تزد قومه خسفاً ولاتسُم

حفيدة المصطفى
24-02-2005, 12:18 PM
بمحمدٍ دامت لنا الأفراح
وقلوبنا في ذكره ترتاح

فإذا تلونا ذكره وحديثه
دارت لنا بشرابه الأقداح

بجبينه نور كمصباحٍ بدا
للعالمين جبينه المصباح

حاز الجمال ونال يوسف بعضه
ملئت بمدح صفاته الألواح

نار الغرام بقلب عاشق حسنه
إن مات وجداً ما عليه جُناح

همنا به لمّا تلونا وصفه
ولنا بمدح صفاته الأرباح

حفيدة المصطفى
24-02-2005, 12:19 PM
بنور رسول الله أشرقت الدنى
ففي مدحه كلّ يجيء ويذهب

براه جلال الحق للخلق رحمةً
فكل الورى في برّه يتقلب

بدا مجده من قبل نشأة آدمٍ
وأسماؤه في اللوح من قبلُ تُكتب

بمبعثه كل النبيين بشرت
ولا مرسلٌ إلا له كان يخطب

بتوراة موسى نعته وصفاته
وإنجيل عيسى بالمدائح يُطنب

بعزته سُدنا على كل أمةٍ
وملتنا فيها النبيون ترغب

برياه طابت طيبة ونسيمها
فما المسك ما الكافور رياه أطيب

بجاهك أدركني إذا حوسب الورى
فإني عليكم ذلك اليوم أحسب

بمدحك أرجو الله يغفر زلتي
ولو كنت عبداً طول عمريَ أذنب

حفيدة المصطفى
24-02-2005, 12:20 PM
بمدح المصطفى تحيا القلوب
وتُغتفر الخطايا والذنوب

نبيٌ كامل الأوصاف تمت
محاسنه فقيل له الحبيب

وصفت شمائلاً منه حِساناً
فما أدري أمدحٌ أم نسيب

يفرّج ذكره الكربات عنا
إذا نزلت بساحتنا الكروب

وأذكره وليل الخطب داجٍ
عليّ فتنجلي عني الكروب

مدائحه تزيد القلب شوقاً
إليه كأنها حليٌ وطيب

شريعته صراطٌ مستقيم
وليس يمَسنا فيها لغوب

وأرجو أن أعيش به سعيداً
وألقاه وليس عليّ حوب

ولي طرفٌ لمرآه مشوقٌ
ولي قلب لذكراه طروب

لجود المصطفى مُدت يدانا
وما مُدت له أيدٍ تخيب

عبد القادر السمان
05-03-2005, 12:19 AM
يا طالباً للحُبّ هِم بمحمد
ذاك هو النبع الزُلال الصافي

حُباً يورّثك الجنان فسيحة
يُنجيك من كرب بلا مقداف

إعرف فضائل مصطفاك فريضة
وأسكنها بالقلب الكليم الجافي

إن كنت ترضى في الحبيب تواضعاً
فمحمدٌ نهر التواضع صافي

أو كنت ترضى في الحبيب تعطّفاً
فبعطفه أمسى الصقيع دافي

إن كان يُعجبك التسامح شيمة
سل أهل مكة ساعة الإنصافِ

ولئن يروقك أن تهيم بماجدٍ
فالمجد صنعته بلا إسفاف

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
نظم الشاعرة إلهام من عمان

عبد القادر السمان
06-03-2005, 06:57 PM
المصطفى صلى الله عليه وسلم .


يـاركن معتمد وعصمة لائذ ++++++++ ومـلاذ منتجع وجار مجاور
يـامن تـخيره الإلـه لخلقــــــه ++++++++ فـحباه بالخلق الزكي الطاهر
أنت النبي وخيــــر عصبة آدم ++++++++ يامن يجود كفيض بحر زاخر
ميكال معك وجبرئيل كلاهــــما ++++++++ مـدد لنصر من عزيز قادر

عبدالله نجم عبدالله
12-04-2005, 04:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاستاذ عبدالقادر السمان المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم على هذه الابيات المنتقاة بعناية عسى أن تكون لكم وسيلة لشفاعة المصطفى عليه افضل الصلاة وأتم التسليم
وبعد فلقد أرسلت لكم هدية عن طريق بريد المنتديات هي عبارة عن هذه الابيات التي الهمني الباري عز وجل نظمها بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف

أبيات من قصيدة ( عهد الصابرين ) بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف


قََََـَضيناها إحتسابا ً وإصطبارا وخـُضـناها مـَياميــناً غـَـــيارى

حَملـنا فوق َ راحِتنا المنايـــــا وَكـُــنا رَغـــم َ مِحنتــنا كِبـــارا

وَمَهـما حاول َ الاعداءُ فيـــنـا وَمَهـما أوغـَــلوا فيـنا الحصارا

فمــا زَلـّت بنـا الاقدام ُ يومـــا ً ولا دارت مَــع َ الايــــــام ِ دارا

وَلا هـُنـا وَلا هـانت عـَليـــــنا عـُـروبَتـُـنا ولا مَــجدٌ تـَـــوارى

وجـِئنا بالهوى المعجون ِ فيـنا وعِشقُ المُصطفى بالروح ِسارا

نـُجددُ يوم َ مولـِدك َ إلتـزامـــا ً من َألاعداء ِ سوفَ نـُصيبُ ثارا

أبا الزهراءْ هَل ترقى القوافي وَمَجـد ُعُلاكَ حاشى أن يُجارى

نـَبـيا ًكنت قَـَبـلَ وجـودِ خَــلق ٍ وقـَبـل َ تــراب ِأدم َأن يـُصــارا

ونورا ً مِن ضياءِ العرش ِلآلآ وذكرا ًفي رحابِ الكون ِ طارا

وأيـدكَ الجلــيلُ بخير ِ ذ ِكــر ٍ إذا تـــاه َ الطــريق ُ لــنا أنـــارا

وأعطى فيك َكلُ الرسل ِعهدا ً إلى مَسـراك َ يبقــون َ إنتــظارا

ويوم َ الحشر ِ تحدوهم جميعا إمــاما ً أنت َ فيـهم مستشـــاراً

اللهم صلي وسلم على سيدنا ونبينا محمد
عبدالله العـــزاوي