أبو عمير
04-09-2008, 02:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبيات كان دائما يكررها الحبيب محمد حسان ... قطعتني .. تطعنني في القلب مثل الرماح :
إذا ما قال لي ربي ---- أما استحييت تعصيني
وتخفي الذنب من خلقي ----- وبالعصيان تأتيني
++++++++++++
النفس تبكى على الدنيا وقد علمت ----- أنّ السلامة فيها ترْكُ ما فيها
لا دارَ للمرء بعد الموتِ يَسْكُنُها ----- إلا التي كان قبل الموت بانيها
فإن بناها بخيرٍ طابَ مسكَنُهُ ------ وأن بَناها بِشَرٍّ خابَ بانيها
أين الملوك التي كانت مُسَلْطَنةً ------ حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
أموالنا لذوى الميراث نَجْمعها ------ وديارنا لخراب الدهر نبنيها
كم من مدائن في الآفاق قد بنيت ------- أمست خرابا وأفنى الموت أهليها
إن المكارم أخلاق مطهرة ------- الديـن أولها والعقل ثانيها
والعلم ثالثها والحلم رابعها ------ والجود خامسها والفضل ساديها
والبر سابعها والشكر ثامنها ------- والصبر تاسعها واللين باقيها
والنفس تعلم أني لا أصادقها ------- ولست أرشد إلا حين أعصيها
لا تركنن إلى الدنيا وما فيها ------- فالموت لا شك يفنينا ويفنيها
واعمل لدار غدا رضوان خازنها ------ والجار أحمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ------- والزعفران حشيش نابت فيها
أنهارها لبن مصفى ومن عسل -------- والخمر يجرى رحيقا في مجاريها
والطير تجرى على الأغصان عاكفة ------- تسبح الله جهرا في مغانيها
فمن يشترى الدار في الفردوس يعمرها --------- بركعة في ظلام الليل يحييها
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
أيا من يدعى الفهم -- إلى كم يا أخا الوهم -- تُعَبّـي الذنب والذم -- وتخطئ الخطأ الجم
أما بان لك العيب -- أما أنذرك الشيب -- وما في نصحه ريب -- ولا سمعُك قد صم
أما نادى بك الموت -- أما أسمعك الصوت -- أما تخشى من الفوْت -- فتحتاط وتهتم
فكم تسدَر في السهو -- وتختال من الزهو -- وتنصب إلى اللهو -- كأن الموت ما عمّ
وحتى ما تجافيك -- وإبطاء تلافيك -- طباعا جمعت فيك -- عيوبا شملُها انضم
إذا أسخطت مولاك -- فما تقلق من ذاك -- وإن أخفقْت مسعاك -- تلظّيت من الهم
تعاصي الناصح البر -- وتعتاص وتزور -- وتنقاد لمن غر -- ومن مان ومن نمّ
وتسعى في هوى النفس -- وتحتال على الفلس -- وتنسى ظلمة الرمس ولا تذكر ما ثمّ
ولو لاحظك الحظ -- لما طاح بك اللحظ -- ولا كنت إذا الوعظ -- جلا الأحزان تغتم
ستُذري الدم لا دمع -- إذا عاينت لا جمع -- يقي في عَرصة الجمع -- ولا خال ولا عم
كأني بك تنحط -- إلى اللحد وتنغط -- وقد أسلمك الرهط -- إلى أضيق من سَمّ
هناك الجسم ممدود -- ليستأكِله الدود -- إلى أن ينخر العود -- ويمسي العظم قد رمّ
ومن بعد فلا بد -- من عرض إذا أعتد -- صراط مد -- على النار لمن أم
فبادر أيها المغمور -- لما يحلو به المر -- فقد كاد يهي العمر -- وما أقلعت من ذم
ولا تركنن إلى الدهر -- وأن سر فتلتقي كمن اغتر -- بأفعى تنفث السم
وتخفض من ترافيك -- فإن الموت لاقيك -- وسار في ترافيك -- وما ينكل أن هم
وزود نفسك الخير -- ودع ما يعقب الضير -- وهيئ مركب السير -- وخف من لجج اليم
بذا أوصيك يا صاح -- وقد بحتك من باح -- فطوبى لفتى راح -- بذكر المـوت يهتـم
--------------
أيا عبد الله كم أراك عاصيا ---- حريصا على الدنيا وللموت ناسيا
أنسيت لقاء الله واللحد والثرى ---- و يوما عبوساً تشيب فيه النواصيا
إذا المرء لم يلبس لباساً من التقى ---- تجرد عرياناً و لو كان كاسيا
و لو ان الدنيا تدوم لأهلها ---- لكان رسول الله حيا وباقيا
لا حول ولا قوة إلا بالله !!
أبيات كان دائما يكررها الحبيب محمد حسان ... قطعتني .. تطعنني في القلب مثل الرماح :
إذا ما قال لي ربي ---- أما استحييت تعصيني
وتخفي الذنب من خلقي ----- وبالعصيان تأتيني
++++++++++++
النفس تبكى على الدنيا وقد علمت ----- أنّ السلامة فيها ترْكُ ما فيها
لا دارَ للمرء بعد الموتِ يَسْكُنُها ----- إلا التي كان قبل الموت بانيها
فإن بناها بخيرٍ طابَ مسكَنُهُ ------ وأن بَناها بِشَرٍّ خابَ بانيها
أين الملوك التي كانت مُسَلْطَنةً ------ حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
أموالنا لذوى الميراث نَجْمعها ------ وديارنا لخراب الدهر نبنيها
كم من مدائن في الآفاق قد بنيت ------- أمست خرابا وأفنى الموت أهليها
إن المكارم أخلاق مطهرة ------- الديـن أولها والعقل ثانيها
والعلم ثالثها والحلم رابعها ------ والجود خامسها والفضل ساديها
والبر سابعها والشكر ثامنها ------- والصبر تاسعها واللين باقيها
والنفس تعلم أني لا أصادقها ------- ولست أرشد إلا حين أعصيها
لا تركنن إلى الدنيا وما فيها ------- فالموت لا شك يفنينا ويفنيها
واعمل لدار غدا رضوان خازنها ------ والجار أحمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ------- والزعفران حشيش نابت فيها
أنهارها لبن مصفى ومن عسل -------- والخمر يجرى رحيقا في مجاريها
والطير تجرى على الأغصان عاكفة ------- تسبح الله جهرا في مغانيها
فمن يشترى الدار في الفردوس يعمرها --------- بركعة في ظلام الليل يحييها
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
أيا من يدعى الفهم -- إلى كم يا أخا الوهم -- تُعَبّـي الذنب والذم -- وتخطئ الخطأ الجم
أما بان لك العيب -- أما أنذرك الشيب -- وما في نصحه ريب -- ولا سمعُك قد صم
أما نادى بك الموت -- أما أسمعك الصوت -- أما تخشى من الفوْت -- فتحتاط وتهتم
فكم تسدَر في السهو -- وتختال من الزهو -- وتنصب إلى اللهو -- كأن الموت ما عمّ
وحتى ما تجافيك -- وإبطاء تلافيك -- طباعا جمعت فيك -- عيوبا شملُها انضم
إذا أسخطت مولاك -- فما تقلق من ذاك -- وإن أخفقْت مسعاك -- تلظّيت من الهم
تعاصي الناصح البر -- وتعتاص وتزور -- وتنقاد لمن غر -- ومن مان ومن نمّ
وتسعى في هوى النفس -- وتحتال على الفلس -- وتنسى ظلمة الرمس ولا تذكر ما ثمّ
ولو لاحظك الحظ -- لما طاح بك اللحظ -- ولا كنت إذا الوعظ -- جلا الأحزان تغتم
ستُذري الدم لا دمع -- إذا عاينت لا جمع -- يقي في عَرصة الجمع -- ولا خال ولا عم
كأني بك تنحط -- إلى اللحد وتنغط -- وقد أسلمك الرهط -- إلى أضيق من سَمّ
هناك الجسم ممدود -- ليستأكِله الدود -- إلى أن ينخر العود -- ويمسي العظم قد رمّ
ومن بعد فلا بد -- من عرض إذا أعتد -- صراط مد -- على النار لمن أم
فبادر أيها المغمور -- لما يحلو به المر -- فقد كاد يهي العمر -- وما أقلعت من ذم
ولا تركنن إلى الدهر -- وأن سر فتلتقي كمن اغتر -- بأفعى تنفث السم
وتخفض من ترافيك -- فإن الموت لاقيك -- وسار في ترافيك -- وما ينكل أن هم
وزود نفسك الخير -- ودع ما يعقب الضير -- وهيئ مركب السير -- وخف من لجج اليم
بذا أوصيك يا صاح -- وقد بحتك من باح -- فطوبى لفتى راح -- بذكر المـوت يهتـم
--------------
أيا عبد الله كم أراك عاصيا ---- حريصا على الدنيا وللموت ناسيا
أنسيت لقاء الله واللحد والثرى ---- و يوما عبوساً تشيب فيه النواصيا
إذا المرء لم يلبس لباساً من التقى ---- تجرد عرياناً و لو كان كاسيا
و لو ان الدنيا تدوم لأهلها ---- لكان رسول الله حيا وباقيا
لا حول ولا قوة إلا بالله !!