د. عمر هزاع
28-10-2005, 07:13 PM
المشاركة الأصلية بواسطة : د.غيث
مسؤولية الطبيب والصيدلي عن المواد المخدرة :
المخدرات : اسم كبير يحمل في طياته البؤس والدمار أينما حل ، ويخرج مروجيها ومتعاطيها من خانة المجتمع الذي يعيش فيه إلى دروب الظلام والجريمة .
المخدرات عبر التاريخ : عرف الإنسان الحشيش المخدر منذ قرابة 1500 عام حيث تظهر الاكتشافات الأثرية وجوده في مناطق جنوب شرق آسيا أولا ، ومن ثم انتشار زراعته في مناطق متعددة في الصين ومنها إلى أوروبا ومن ثم أمريكا بقسميها .
أنواع المخدرات الطبيعية ومناطق زراعتها وانتشارها :
الحشيش : وهو من أقدم أنواع النباتات المخدرة المعروفة عبر التاريخ ، وهو يستخرج من نبات القنب بعد أن يتم غليه ، وتسيطر تركيا على تجارته منذ أمد طويل ويرد إليها من أماكن متعددة من العالم وعلى الأخص دول حوض البحر الأبيض المتوسط .
الأفيون : وهو مادة مخدرة تستخرج من نبات الخشخاش ، وقد اشتهرت بإنتاجه أفغانستان وباكستان ، ومنها يهرب إلى العديد من دول العالم عبر سواحل الجوار . ويعتبر الأفيون ذو السعر الأعلى بين طائفة المخدرات النباتية .
المورفين : وهو عصارة الأفيون التي تستخرج بنسب محددة ، ويمتاز بتأثيره الشديد والسريع على الجملة العصبية ، وهو عبارة عن مسحوق بألوان متعددة .
الهيروئين : وينتج على شكل مسحوق ، ويعرف مصدره من خلال لون المسحوق ، فالأبيض يتم إنتاجه في فرنسا ، والبني الغامق في المكسيك ، والبني الفاتح في جنوب شرق آسيا ، وأكثر مناطق العالم رواجا واستهلاكا لهذه المادة هي الولايات المتحدة الأمريكية ، ويصل إليها برا وبحرا وجوا ، وتحتوي الصين على أكبر مخزون من هذه المادة ، وتسيطر على تجارته المشروعة في العالم .
الكوكائين : ويستخرج من أوراق الكوكا ، وموطنه الأصلي أمريكا اللاتينية ومنها يهرب إلى الولايات المتحدة الأمريكية .
الماريجوانا : وموطنه الأصلي في جزيرة جامايكا ويذهب إنتاجه غالبا إلى الولايات المتحدة وهو من أكثر المخدرات رواجا و استهلاكا في تلك البلاد وخصوصا عند النساء .
أهم أنواع العقاقير المخدرة الصناعية :
إن التخدير العام ضروري في الممارسة الجراحية وذلك لأنه يقدم للمريض تسكينا وفقدا للوعي ، اضافة إلى أنه يسبب ارتخاء عضليا وتثبيطا للمنعكسات غير المرغوبة ، وتقسم المخدرات إلى :
1-مخدرات إنشاقية : ومنها = الهالوتان Halothan - إنفلوران Enfluran - إيزوفلوران Isofluran - أوكسيد الآزوت .. الخ .
2-مخدرات وريدية : ومنها = ال باربيتورات – ال بنزوديازيبينات – الأفيونات ( فينتانيل ، مورفين ) – ال كيتامين – ال بروبوفول.
3- مخدرات موضعية : ومنها= ليدوكائين – كزيلوكائين .
مسؤولية الأطباء والصيادلة :
لكل بلد من البلدان قانونها الخاص لكيفية التعامل مع هذه الأدوية وحماية المواطن والمجتمع منها وأعتقد أن الكل متفق على النقاط التالية : لا يحق لأي شخص عادي أو اعتباري استيراد المواد المخدرة إلا بعد الحصول على موافقة من حكومته .
يتم وصف المواد المخدرة للمرضى من قبل الأطباء حصراً ، وبقصد العلاج الطبي وذلك عبر وصفة خطية .
يمكن لبعض الأطباء الاحتفاظ ببعض المواد المخدرة في العيادات لغاية العلاج في حالات الضرورة ، بشرط أن يدون الطبيب اسم المريض الذي تمنح له المادة وتاريخها وأسباب ذلك .
تصرف الوصفة التي تحوي على مواد مخدرة من قبل الصيدليات في حال صدورها عن طبيب ( بشري أو أسنان ) مرخص له بمزاولة المهنة ويحدد في هذه الوصفة مقدار وعيار المادة المخدرة ومدة تناولها .
يحظر على الصيدلي صرف وصفات طبية مضى على كتابتها 7 أيام وتحتوي على مواد مخدرة ،كما ويحظر إعادة الوصفة للمريض أو صرف صور عن هذه الوصفات .
الرادع الشخصي لدى كل من الطبيب والصيدلي والإلمام بمخاطر هذه المواد شيء أساسي ، ولكن لا بد من سن القوانين الرادعة
والشديدة لما لهذه المواد من أثر مدمر للفرد والمجتمع . نسأل الله تعالى أن يحمينا ومجتمعاتنا من سيطرة هذه السموم .
مسؤولية الطبيب والصيدلي عن المواد المخدرة :
المخدرات : اسم كبير يحمل في طياته البؤس والدمار أينما حل ، ويخرج مروجيها ومتعاطيها من خانة المجتمع الذي يعيش فيه إلى دروب الظلام والجريمة .
المخدرات عبر التاريخ : عرف الإنسان الحشيش المخدر منذ قرابة 1500 عام حيث تظهر الاكتشافات الأثرية وجوده في مناطق جنوب شرق آسيا أولا ، ومن ثم انتشار زراعته في مناطق متعددة في الصين ومنها إلى أوروبا ومن ثم أمريكا بقسميها .
أنواع المخدرات الطبيعية ومناطق زراعتها وانتشارها :
الحشيش : وهو من أقدم أنواع النباتات المخدرة المعروفة عبر التاريخ ، وهو يستخرج من نبات القنب بعد أن يتم غليه ، وتسيطر تركيا على تجارته منذ أمد طويل ويرد إليها من أماكن متعددة من العالم وعلى الأخص دول حوض البحر الأبيض المتوسط .
الأفيون : وهو مادة مخدرة تستخرج من نبات الخشخاش ، وقد اشتهرت بإنتاجه أفغانستان وباكستان ، ومنها يهرب إلى العديد من دول العالم عبر سواحل الجوار . ويعتبر الأفيون ذو السعر الأعلى بين طائفة المخدرات النباتية .
المورفين : وهو عصارة الأفيون التي تستخرج بنسب محددة ، ويمتاز بتأثيره الشديد والسريع على الجملة العصبية ، وهو عبارة عن مسحوق بألوان متعددة .
الهيروئين : وينتج على شكل مسحوق ، ويعرف مصدره من خلال لون المسحوق ، فالأبيض يتم إنتاجه في فرنسا ، والبني الغامق في المكسيك ، والبني الفاتح في جنوب شرق آسيا ، وأكثر مناطق العالم رواجا واستهلاكا لهذه المادة هي الولايات المتحدة الأمريكية ، ويصل إليها برا وبحرا وجوا ، وتحتوي الصين على أكبر مخزون من هذه المادة ، وتسيطر على تجارته المشروعة في العالم .
الكوكائين : ويستخرج من أوراق الكوكا ، وموطنه الأصلي أمريكا اللاتينية ومنها يهرب إلى الولايات المتحدة الأمريكية .
الماريجوانا : وموطنه الأصلي في جزيرة جامايكا ويذهب إنتاجه غالبا إلى الولايات المتحدة وهو من أكثر المخدرات رواجا و استهلاكا في تلك البلاد وخصوصا عند النساء .
أهم أنواع العقاقير المخدرة الصناعية :
إن التخدير العام ضروري في الممارسة الجراحية وذلك لأنه يقدم للمريض تسكينا وفقدا للوعي ، اضافة إلى أنه يسبب ارتخاء عضليا وتثبيطا للمنعكسات غير المرغوبة ، وتقسم المخدرات إلى :
1-مخدرات إنشاقية : ومنها = الهالوتان Halothan - إنفلوران Enfluran - إيزوفلوران Isofluran - أوكسيد الآزوت .. الخ .
2-مخدرات وريدية : ومنها = ال باربيتورات – ال بنزوديازيبينات – الأفيونات ( فينتانيل ، مورفين ) – ال كيتامين – ال بروبوفول.
3- مخدرات موضعية : ومنها= ليدوكائين – كزيلوكائين .
مسؤولية الأطباء والصيادلة :
لكل بلد من البلدان قانونها الخاص لكيفية التعامل مع هذه الأدوية وحماية المواطن والمجتمع منها وأعتقد أن الكل متفق على النقاط التالية : لا يحق لأي شخص عادي أو اعتباري استيراد المواد المخدرة إلا بعد الحصول على موافقة من حكومته .
يتم وصف المواد المخدرة للمرضى من قبل الأطباء حصراً ، وبقصد العلاج الطبي وذلك عبر وصفة خطية .
يمكن لبعض الأطباء الاحتفاظ ببعض المواد المخدرة في العيادات لغاية العلاج في حالات الضرورة ، بشرط أن يدون الطبيب اسم المريض الذي تمنح له المادة وتاريخها وأسباب ذلك .
تصرف الوصفة التي تحوي على مواد مخدرة من قبل الصيدليات في حال صدورها عن طبيب ( بشري أو أسنان ) مرخص له بمزاولة المهنة ويحدد في هذه الوصفة مقدار وعيار المادة المخدرة ومدة تناولها .
يحظر على الصيدلي صرف وصفات طبية مضى على كتابتها 7 أيام وتحتوي على مواد مخدرة ،كما ويحظر إعادة الوصفة للمريض أو صرف صور عن هذه الوصفات .
الرادع الشخصي لدى كل من الطبيب والصيدلي والإلمام بمخاطر هذه المواد شيء أساسي ، ولكن لا بد من سن القوانين الرادعة
والشديدة لما لهذه المواد من أثر مدمر للفرد والمجتمع . نسأل الله تعالى أن يحمينا ومجتمعاتنا من سيطرة هذه السموم .