المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تتخلص من العاده السريه



د. عمر هزاع
28-10-2005, 07:42 PM
المشاركة الأصلية : المصمم الصناعي


العلاج لترك العادة السرية التي أصبحت طريقًا يرتاده الكثيرون لحل التناقض الموجود في مجتمعاتنا: بين تلبية الحاجات الغريزية –

المشتعلة بفعل ظروف كثيرة – وضعف فرص الزواج من ناحية أخرى. ويتضح ذلك من العدد الكبير من الرسائل التي يشكو أصحابها من نفس المشكلة رغم اختلاف العمر والثقافة والحالة الاجتماعية!!. يكون العلاج لترك هذه العادة المتعبه نفسيا وجسديا في عدة مواضع منها: 1ـ بالنسبة للإثارة: لا بد من محاصرة الأسباب المثيرة للشهوة من صور مرئية، أو غيرها خاصة إذا كان المتزوج بعيدًا عن زوجته أو كانت في الحيض مثلاً، ومحاصرة الأسباب أولى في غير المتزوج، وهذه المسألة هي أهم نقطة في العلاج. 2ـ بالنسبة للشهوة يمكن تهدئة الشهوة/ الرغبة الجنسية باستخدام بعض العقاقير بجرعات خفيفة، ويستخدم بعض الأخصائيين جرعة ليلية تتكون من "قرص تريبتيزول 25 مجم + قرص ميليريل 30 مجم"، مع ملاحظة أن هذه العقاقير تؤثر على الرغبة الجنسية فتقللها وتؤثر على الانتصاب فتقلله أيضًا ، ويضاف إلى هذا حتمية استثمار الطاقة الذهنية والبدنية في أنشطة حقيقية :رياضية، وفكرية، وغيرها لأن جزءا من المسألة يتعلق بالفراغ النفسي والذهني، والركود البدني، وامتلاء هذا الفراغ هام للعلاج. 3ـ بالنسبة للممارسة نفسها: تتم الممارسة بحكم التعود، ولتخفيف التوتر، وتحقيق الراحة واللذة المؤقتة، ولذلك ينبغي أن يبدأ التدرب على "التعود العكسي": * بالنسبة للمتزوج ينبغي أن يتم الربط المستمر بين التهيج الجنسي بوسائله المعروفة والجماع مع الزوجة بعده مباشرة وفي هذا تتجلى حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: "من رأي من امرأة " لا تحل له" ما يعجبه، فليعد إلى بيته ويصب من زوجته فإنما البضع واحد" والفاء في "فليعد" للترتيب والتعقيب أي "جماع عقب كل تهيج"، وبالتالي فإن الابتعاد عن المهيجات يكون لازمًا بديهيًا في حالة وجود عذر عند الزوجة، أو السفر بعيدًا عنها، أو في حالة الأعزب "كما أسلفنا". ويساعد الأعزب والمتزوج أن يستخدم رمزًا معينًا يركز فيه لكسر الصلة بين التهيج والاستمناء، بعضهم يرتدي قفازاً في يده، وبعضهم يلبس خاتماً، وبعضهم يبادر عند التهيج بوضع مادة ذات رائحة كريهة، أو ربط يده بخيط بحيث يعيقه عن الاستمناء .. إلخ. إذن كسر التتابع بين التهيج والاستمناء أساسي، ويختار كل شخص ما يردعه أو يناسبه، ومجال الإبداع في هذا مفتوح. * إذا حدث الاستمناء يعاقب الفاعل نفسه فوراً بعقاب جسماني مؤلم وفي حالة نجاحه في كسر الصلة بين التهيج والاستمناء، وبالتالي "عدم الاستمناء عقب التهيج"، فلابد من أن يعطي لنفسه مكافأة في شيء يحبه، ويكون في المكافأة جانب مادي: حلوى يأكلها أو ما شابه. * إذا حدث الاستمناء، وعاقب الفاعل نفسه، فإن هذه العقوبة تكون البديل عن لوم النفس وتأنيبها، لأن هذا اللوم عقيم، ويبدد الطاقة النفسية في ألم غير نافع، إنما ينبغي الاستعداد للمرة القادمة بشكل أفضل. * إذا تكرر الاستمناء لابد أن تزداد العقوبة، وإذا تكرر النجاح لابد من زيادة المكافأة. 4ـ برامج موازية: بالنسبة للمتزوج فإن إعادة اكتشاف الزوجة "جنسيًا" أمر هام ويكون هذا عبر برنامج متدرج يربط بين مثيرات الشهوة: من صور وخيالات، وبين أعضاء زوجته، وجسمها، ويمكن أن تحدث - لتحقيق ذلك - لقاءات جنسية يتعرى فيها الزوج والزوجة، وتقتصر على تحسس كل منهما لجسد الآخر بنعومة وهدوء وتأمل ولو دون ممارسة "جنسية كاملة - والهدف من هذا إعادة الاعتبار الذهني والنفسي والمادي لسبيل الإشباع الطبيعي للشهوة الجنسية وينجح هذا البرنامج حين يحدث الربط بين المؤثرات المهيجة وجسد الزوجة وأعضائها بوصفها مؤثرات مهيجة من ناحية، وبوصفها "ميدان العمل" لقضاء هذه الشهوة من ناحية أخرى. 5ـ جسد الزوجة، وموضع عفتها تحديدًا، هو موضع الحرث واللذة وقضاء الشهوة وينبغي أن تنفصم العلاقة الذهنية والمادية لدى المستمني بين فرجه: كونه موضعًا لتحقيق اللذة، وأداة تحقيق هذه اللذة؛ ليصبح فقط جزءاً من أداة تحقيق اللذة، وموضع تحقيقها دون أن تكتمل هذه اللذة إلا بالنصف الآخر - عضو زوجته - أداة وموضعًا. ماذا أقول؟!.. بصراحة أكثر – ولا حياء في الدين – ينبغي أن تتغير الصلة الحميمة القائمة بين الرجل وقضيبه، لتحل محلها علاقة أكثر حميمية بينه وبين أعضاء زوجته الجنسية الأساسية: الفرج والثدي والمؤخرة، وأعضائها الجنسية الثانوية، الشعر، والرقبة والأنامل، بل وسائر الجسد. 6- أما غير المتزوج فأرجوه أن يندفع بكل جهده ليتزوج فإنه أحصن للفرج، وأغض للبصر، والجزء الأهم في العلاج. وحتى يحدث الزواج فعليه بالصوم، وبقية ما ذكرته من نقاط. 7- يبقى أن أقول أن علاج الاستمناء ليس هو الأصعب بمعنى أن التوقف عنه ممكن إن شاء الله، ولكن الأهم، وأحياناً الأصعب علاج آثارها، ومنها سرعة القذف، وهذا موضوع آخر. 8- كما أجدني محتاجًا للتذكير بأن نسيان الذنب هو من التوبة، وأن الشيطان، والنفس الأمارة بالسوء إنما تلعب أحياناً بمشاعر الإنسان حتى تزرع في نفسه اليأس، وتضع أمام مخيلته مشهده منكسرًا مهزومًا بينما التائب من الذنب حبيب الرحمن.. - هل تراني أعطيت الموضوع حقه؟! أرجو ذلك ! .. فقط أقول لإخواني الذين مازالوا في أول طريق الاستمناء أو منتصفه: لا توغلوا أكثر فالصعوبة تزداد وأقول لمن قطعوا الشوط الأكبر: قد قاربتم على الانتهاء فتجاوزوا العقبة. - ولا يفوتني التنبيه على أن كل ما قلته رغم إطنابه وأحكامه - بعون الله - لا يغني عن استشارة الطبيب النفسي المتخصص عند الحاجة لذلك.. والله من وراء القصد المصدر: صفحة مشاكل وحلول من موقع اسلام أون لاين

د. عمر هزاع
28-10-2005, 07:45 PM
عدنا مع بعض التعليق :

بعد قراءتي لما أوردت في مقالتك عزيزي لدي ما يلي :

أتفق معك في كل ما جاء فيها من أفكار وحلول ولاسيما في مواضع الإبداع التالي :




4ـ برامج موازية: بالنسبة للمتزوج فإن إعادة اكتشاف الزوجة "جنسيًا" أمر هام ويكون هذا عبر برنامج متدرج يربط بين مثيرات الشهوة: من صور وخيالات، وبين أعضاء زوجته، وجسمها






وينجح هذا البرنامج حين يحدث الربط بين المؤثرات المهيجة وجسد الزوجة وأعضائها بوصفها مؤثرات مهيجة من ناحية، وبوصفها "ميدان العمل" لقضاء هذه الشهوة من ناحية أخرى






ينبغي أن تتغير الصلة الحميمة القائمة بين الرجل وقضيبه، لتحل محلها علاقة أكثر حميمية بينه وبين أعضاء زوجته الجنسية الأساسية





وحتى يحدث الزواج فعليه بالصوم



وهذا جل الأمر وكبد الحقيقة

ولكنني وعلى الرغم من ثبات فعالية بعض الأدوية في ذلك إلا أنني أفضل الإبتعاد عن موضوع التداوي بالعقاقير طالما أننا نتعامل مع مثقفين ولديهم القدرة على التفكير والإستيعاب والتمييز

فإتباع بعض الوسائل المنطقية والعقلية والدينية في العلاج أنفع وأفضل من التداوي بالعقاقير بحيث ننتهي من مشكلة العادة السرية فنقع في مشكلة أكبر وهي إدمان العقاقير المهدئة

كما وأنني أشير إلى أمر آخر إفتقده موضوعك وهو الإندماج مع الصحبة الجيدة وتفريغ الطاقات والقدرات في أعمال مناسبة ونافعة مثل المطالعة وإتباع دورات علمية وممارسة أعمال مفيدة

مثل الرياضة ,,,, لملء حالة الفراغ التي يشعر بها مدمنو العادة السرية

وكذا أختلف معك في مبدأ العصا والجزرة في تنفيذ عقوبات جسدية مؤلمة بعد ممارسة العادة السرية أو المكافأة ببعض الحلوى او ما شابه ذلك لما يلي :

1- العقوبات الجسدية قد تؤدي بمدمن العادة السرية إلى إدمان سادي آخر هو إدمان العقوبة الجسدية

2- العقوبة الجسدية قد تؤدي إلى مضار شديدة , لاسيما وأن الضرر المقصود منها سيقع على أضاء شديدة الحساسية وغاية في خصوصية الرجل

3- العقوبات الجسدية هي طريقة تعامل مع فاقدي العقل ( فترى الإنسان يلقن بعض الحيوانات طرق عملها بالعقوبات الجسدية - بل وحتى الحيوان لابد من الرفق به , فكيف بالتعامل مع الجسد البشري )

4- الإنسان السوي لا يحتاج إلى العقوبة بل يحتاج إلى تقويم في حال الخطأ - وليس هناك من لا يخطىء

5- فإن كان هذا هو القرار الأصوب ( العصا والجزرة ) فهل مقدار العقوبة الجسدية المشار إليها هو نفس مقدار المكافأة التي يتلقاها ( قطعة حلوى ؟؟ )

وكذلك أخي الكريم :

فإنني أجد أن الموضوع يكتمل لو أنك ذكرت الجانب الأنثوي وممارسة العادة السرية لدى الأنثى بإعتبارها شطر الحياة ( كي لاتتهم بالتعصب للجنس الذكوري , وإهمال الجنس اللطيف )

وكذلك طرق علاجها لديها

وفي الختام :

لابد لي من أن أشكرك على هذا الجهد الطيب والمحاولة الجيدة لتقديم ما هو مفيد

تحية