د. عمر هزاع
29-10-2005, 05:25 AM
المشاركة الأصلية : د.غيث
عسرة الطمث Dysmenorrhea تعريف – أعراض – أسباب - علاجه و الألم مع الطمث ،عادة ماغص بطبيعته ويتركز في أسفل البطن . وتقسم عسرة الطمث إلى بدئية : وهي حالة تترافق مع الدورات الإباضية وتنتج عن تقلصات رحمية شديدة تتحرض بمادة تسمى البروستاغاندين والتي تنشأ من البطانة الرحمية المفرزة ، أما عسرة الطمث الثانوية : فتترافق مع مجموعة مختلفة من الحالات المرضية (لسنا بصددها ) واليوم سأتحدث فقط عن الطمث المؤلم أو ما سميناه عسرة الطمث البدئية .
الأعراض الأخرى التي ترافق الطمث المؤلم : الصداع ، الغثيان والإقياء ، ألم الظهر ،الإسهال ،الدوار ، الأرق ، ألم بالساق… يمكن تفسيرها بدخول البروستاغلاندينات و مستقلباتها إلى الدوران الجهازي فقد لوحظ أن النساء مع عسرة طمث بدئية لديهن معدل أكبر لإنتاج البروستاغلاندينات من البطانة الرحمية مقارنةً مع النساء اللاعرضيات ومعظم إفراز البروستاغلاندين خلال الطمث يحدث بأول 48 ساعة وهذا يتوافق مع شدة الأعراض و الألم .
العلاج :
مثبطات تركيب البروستاغلاندين _ ومنها عائلة كبيرة تسمى مضادات الإلتهاب غير الستيروئيدية وهي تعمل بآليتين : إنقاص هام لإنتاج البروستاغلاندين من البطانة الرحمية ، وأيضاً هذه الأدوية تنقص البروستاغلاندين من الصفيحات الدموية والتي تساهم بتجميع وتخثير دم الطمث .
-مجموعة حمض الأستيك :ومنها الإندوميتاسين . وهي تترافق مع أكثر التأثيرات الجانبية وليست الدواء المختار لمعالجة عسرة الطمث
-مشتقات حمض البروبيونيك : ومنها ال إيبوبروفين ، كيتوبروفين ، نابروكسين
- ال فينامات Fenamate :ومنها mefenamic acid , flufenamic acid وهي فعالة جداً في معالجة عسرة الطمث
وكل هذه العوامل أكثر فعالية من الأسبيرين لأن الرحم غير حساس نسبياً للأسبيرين
مضادات الإستطباب الرئيس لهذه المجموعة القرحة المعدية المعوية وفرط الحساسية لهذه الأدوية
وننوه إلى انه يكون التحسن أفضل إذا بدأت المعالجة قبل 2-3 أيام من بدء الطمث
فائدة أخرى نحصل عليها من هذه الأدوية هي إنقاص لكمية النزف خلال الطمث ، ويمكن استخدام هذه الأدوية لمعالجة النزف الطمثي الأساسي (مجهول السبب) ، كذلك تستخدم لمعالجة زيادة الدفق الطمثي المترافق مع اللولب
بشكل عام معظم النساء لا يحتجن للعلاج لأكثر من 2-3 أيام .
من المعالجات المقترحة أيضاً مانعات الحمل الفموية وتفسير ذلك نقص تركيب البروستاغلاندين الذي يترافق مع البطانة الرحمية الساقطية الضامرة (نتيجة فعل مانعات الحمل ) ومانعات الحمل هي خيار جيد للمعالجة لاشتراك :
- منع الحمل مع
- التأثير الفعال على عسرة الطمث / وعلى الدفق الطمثي / وعلى عدم انتظام الطمث
أما إذا لم تتحسن عسرة الطمث باستخدام أحد المركّبات المشار إليها سابقاً ،فيجب إجراء تنظير بطن لتحديد سبب الأعراض
تم / بعونه تعالى
عسرة الطمث Dysmenorrhea تعريف – أعراض – أسباب - علاجه و الألم مع الطمث ،عادة ماغص بطبيعته ويتركز في أسفل البطن . وتقسم عسرة الطمث إلى بدئية : وهي حالة تترافق مع الدورات الإباضية وتنتج عن تقلصات رحمية شديدة تتحرض بمادة تسمى البروستاغاندين والتي تنشأ من البطانة الرحمية المفرزة ، أما عسرة الطمث الثانوية : فتترافق مع مجموعة مختلفة من الحالات المرضية (لسنا بصددها ) واليوم سأتحدث فقط عن الطمث المؤلم أو ما سميناه عسرة الطمث البدئية .
الأعراض الأخرى التي ترافق الطمث المؤلم : الصداع ، الغثيان والإقياء ، ألم الظهر ،الإسهال ،الدوار ، الأرق ، ألم بالساق… يمكن تفسيرها بدخول البروستاغلاندينات و مستقلباتها إلى الدوران الجهازي فقد لوحظ أن النساء مع عسرة طمث بدئية لديهن معدل أكبر لإنتاج البروستاغلاندينات من البطانة الرحمية مقارنةً مع النساء اللاعرضيات ومعظم إفراز البروستاغلاندين خلال الطمث يحدث بأول 48 ساعة وهذا يتوافق مع شدة الأعراض و الألم .
العلاج :
مثبطات تركيب البروستاغلاندين _ ومنها عائلة كبيرة تسمى مضادات الإلتهاب غير الستيروئيدية وهي تعمل بآليتين : إنقاص هام لإنتاج البروستاغلاندين من البطانة الرحمية ، وأيضاً هذه الأدوية تنقص البروستاغلاندين من الصفيحات الدموية والتي تساهم بتجميع وتخثير دم الطمث .
-مجموعة حمض الأستيك :ومنها الإندوميتاسين . وهي تترافق مع أكثر التأثيرات الجانبية وليست الدواء المختار لمعالجة عسرة الطمث
-مشتقات حمض البروبيونيك : ومنها ال إيبوبروفين ، كيتوبروفين ، نابروكسين
- ال فينامات Fenamate :ومنها mefenamic acid , flufenamic acid وهي فعالة جداً في معالجة عسرة الطمث
وكل هذه العوامل أكثر فعالية من الأسبيرين لأن الرحم غير حساس نسبياً للأسبيرين
مضادات الإستطباب الرئيس لهذه المجموعة القرحة المعدية المعوية وفرط الحساسية لهذه الأدوية
وننوه إلى انه يكون التحسن أفضل إذا بدأت المعالجة قبل 2-3 أيام من بدء الطمث
فائدة أخرى نحصل عليها من هذه الأدوية هي إنقاص لكمية النزف خلال الطمث ، ويمكن استخدام هذه الأدوية لمعالجة النزف الطمثي الأساسي (مجهول السبب) ، كذلك تستخدم لمعالجة زيادة الدفق الطمثي المترافق مع اللولب
بشكل عام معظم النساء لا يحتجن للعلاج لأكثر من 2-3 أيام .
من المعالجات المقترحة أيضاً مانعات الحمل الفموية وتفسير ذلك نقص تركيب البروستاغلاندين الذي يترافق مع البطانة الرحمية الساقطية الضامرة (نتيجة فعل مانعات الحمل ) ومانعات الحمل هي خيار جيد للمعالجة لاشتراك :
- منع الحمل مع
- التأثير الفعال على عسرة الطمث / وعلى الدفق الطمثي / وعلى عدم انتظام الطمث
أما إذا لم تتحسن عسرة الطمث باستخدام أحد المركّبات المشار إليها سابقاً ،فيجب إجراء تنظير بطن لتحديد سبب الأعراض
تم / بعونه تعالى