المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سبب جديد من أسباب العقم عند الذكور



د. عمر هزاع
29-10-2005, 05:36 AM
المشاركة الأصلية : المصمم الصناعي



أستطاع أطباء من جامعة واشنطن في سياتل التوصل إلى أن فرص الرجال في أن يكونوا آباء تقل بالتدريج بعد بلوغهم سن الخامسة والثلاثين، لأن التلف الذي يصيب الخلايا المنوية يزداد بمرور العمر، على خلاف معظم الخلايا الأخرى في جسم الإنسان، فإن الخلايا المنوية غير قادرة على إصلاح التلف الذي يصيبها كما توصل الباحثون إلى أنه مع تقدم الرجل في العمر فإنه يفقد قدرته الطبيعية على التخلص من الخلايا المنوية المريضة، وهذا يعني أن فرصة إخصاب بويضة المرأة بفعل حيمن تالف تصير أضعف، وهذا يعني أيضاً أن فرصة إخفاق الحمل ستزداد. أو أن الأطفال قد يولدون باستعداد أكبر لتشوهات بسيطة مثل عدم استواء الأسنان أو عدم تماثل الأطراف.
وعلى صعيد آخر أشار باحثون هولنديون أن هنالك عوامل وراثية أو بيئية معاً من الممكن أن تسبب مرضاً جديداً من أعراضه عقم الذكور وارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الخصيتين.
وتعالج مشكلات مثل انخفاض عدد الحيوانات المنوية وزيادة سرطان الخصيتين واضطرابات في الأجهزة التناسلية الذكرية باعتبارها أعراضاً منفصلة إلا أن العالم (نيلس سكاكيبيك) وزملائه في مستشفى جامعة كوبنهاكن يعتقدون أن تلك الأعراض مرتبط بعضها ببعض، وأنها جزء مما يسمونه مرض عقم الخصية. وقد أثار (سكاكيبيك) أمام اجتماع للجمعية الأوربية للتناسل البشري وعلم الأجنة الذي بدأ في لوزان قائلاً: إن هذه الحالات لا تقع بشكل عشوائي.. من المحتمل أن تكون كلها أعراضاً لمرض عقم الخصية الكامن.
وأوضح أنه في الأربعين أو الخمسين سنة الماضية تدهورت حالة الوظائف التناسلية للذكور. وأظهرت دراسات في دول شمال أوربا أن عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال الذين ولدوا في الستينات والسبعينيات أقل ممن ولدوا قبلهم بعشرات السنين، ويقول سكاكيبيك أن الرجال الأصغر سناً ومن هم من العقد الثاني من العمر لا تعمل حيواناتهم المنوية بكفاءة مما يشير إلى اتجاه ظاهر تحدده سنة الميلاد. وأضاف قائلاً: من المحتمل أن تسبب عوامل وراثية أو بيئية أو كلاهما مرض عقم الخصية. إلا أن هناك أدلة متزايدة عن طريق الملاحظة المختبرية للمرضى ومن دراسة علم الأوبئة أن هناك زيادة في وقت واحد في المشكلات التناسلية لدى الذكور في أنحاء مختلفة ومتفرقة من العالم.
وقد أثبتت ميدانياً أنه يعاني زوجان من بين كل ستة أزواج من مشكلات في الخصوبة وفي 40% من الحالات يرجع ذلك إلى الذكر.
ويعتقد فريق (سكاكيبيك) أن الدراسات البيولوجية ودراسات علم الأوبئة لا تترك الكثير من الشك في أن مرض عقم الخصية من الممكن أن يكون نتيجة الاضطرابات في حمل التكون بالرحم ونمو الأعضاء التناسلية في مرحلة الجنين، ودعا الفريق إلى إجراء مزيد من الدراسات التي تركز على اتجاهات المشكلات الصحية التناسلية وليس على أعراض بعينها وذلك لمعرفة اسباب مرض عقم الخصية.
وعلى نفس الصعيد قال رئيس الجمعية الأوربية (لين فريزر) أثناء الاجتماع أن ذلك يقدم لنا بعض نقاط عن الاتجاه الذي يجب أن تركز عليه في المستقبل ويحضر حوالي أكثر من أربعة آلاف عالم وباحث وخبير في الخصوبة المؤتمر الذي يستمر أربعة أيام والذي يركز على أسباب مشكلات الخصوبة لدى الذكور وسبل العلاج والوقاية.

د. عمر هزاع
29-10-2005, 05:38 AM
كل التحية أخي : المصمم الصناعي على مشاركاتك وجهودك



ولي تعليق لتوضيح بعض النقاط في هذه المقالة :



أولاً - إن عنوان الموضوع يشير إلى إكتشاف وسائل أو أدوات أو طرق لعلاج العقم عند الذكور
بينما المقالة تتحدث عن سبب واحد من أسباب العقم ولا تطرح حلاً له
ولذا فإنه سيتم تغيير العنوان إلى :

سبب جديد من أسباب العقم عند الذكور

لأن موضوعك المميز هذا يشير إلى إكتشاف جديد يضيف سبباً جديداً لأسباب العقم القديمة

ثانياً - طالما أن الموضوع قد ذكر أن تقدم العمر يسبب تلفاً تدريجياً في الخلايا المولدة للنطاف في الخصية
فإنني أقترح حلاً مبدئياً له ( وهو ما شجع عليه الإسلام في تعاليمه ) وهو :
الزواج المبكر :
وذلك لضمان سلالات صحيحة من النسل ولضمان التخلص من تلف الخلايا المولدة للنطاف بتقدم السن
ومن الواجب هنا أن أنصح نفسي بذلك قبل أن يفوت الأوان

هههههه

عندنا مثل شعيب قديم يقول : النصيحة كانت زمان بذبيحة واليوم بفضيحة
( ومعناه أن من يقدم النصح للآخرين يكافؤونه بتقديم شيء من الذبائح - مثل شاة أو بعير أو بقرة - هذا أيام زمان
أما اليوم فمن يقدم النصح للآخرين يردون عليه بشتيمة تسبب له فضيحة بين الناس )

ثالثاً - قد يفيد بأن أذكر لكم أيها الإخوة بأن خلايا الجنس ( المولدة للنطاف في الذكور هي خلايا غير قابلة للتجدد - مثل خلايا الدماغ - )
ولذا فإن تلفها يؤدي إلى عقم ليس له علاج بسبب فقد هذه الخلايا أو فقد قدرتها في إنتاج النطاف
ومن أهم أسباب حدوث ذلك :
1- الحمى المرتفعة والتي لاتتم معالجتها لفترة طويلة : وذلك لأن إرتفاع درجة الحرارة أكثر من 37 درجة مئوية لفترة طويلة يؤثر على هذه الخلايا مما يسبب تخثر طبيعتها البروتينية
وهو تخثر غير عكوس ( أي غير قابل للتراجع بالإتجاه العكسي : أي غير قابل للشفاء )
وهنا تتجلى حكمة الخالق في وجود الخصيتين في كيس الصفن لدى الذكور خارج أجسامهم , وذلك لأن بقاءها داخل الجسم سيعرضها لحرارة الجسم 37 درجة , وهذا مالاتحتمله هذه الأعضاء النبيلة ( وكلمة نبيلة تشير إصطلاحياً إلى أعضاء ذات بنى نسيجية غير قابلة للتجدد في حال تلفها )
ولذا كان إرتفاع الحرارة إلى أعلى من 37 درجة يؤدي إلى تلفها
2- بعض الأمراض الإنتانية الناكسة أو غير المعالجة بشكل صحيح : مثل السيلان البني أو الزهري : حيث تسبب هذه الأمراض تليفاً في نسج الخصية ولاسيما الخلايا المولدة للنطاف
3- تلقي ضربات شديدة على منطقة الخصية مما يؤدي إلى الإضرار بها وضمورها تدريجياً وفقدها لفعاليتها في إنتاج النطاف ( وهنا خطر آخر لهذه الحالة : وهو أن المرض لن يفقد الخلايا المولدة للنطاف فحسب , بل قد تتضرر الخصية بأكملها مما يفقده حقه الطبيعي في هرمون الذكورة والمسمى : التستوسترون , والمسؤول بصفة مباشرة عن ذكورة الرجال ومظاهرها الأولية : المتمثلة في القدرة الجنسية والإلقاح , وكذلك مظاهرها الثانوية : والمتمثلة بخشونة الصوت والشعر الثانوي في العانة والذقن والشارب والجسم عموماً .. )
4- التعرض للإشعاعات الضارة لفترات طويلة : ويلاحظ هذا لدى العاملين في حقل : المواد المشعة
5- التسمم ببعض المعادن والفلزات الثقيلة التي تتراكم في الخصية تدريجياً وتفقدها فاعليتها

رابعاً - مما سبق يمكن للجميع إستنتاج طرق الوقاية من حدوث أضرار خصوية وذلك بالإمتناع عن كل ما يمكن أن يسببها من مسببات , ونقصد بذلك :
1- تخفيض حرارة الجسم أثناء نوبات الحمى عن طريق خافضات الحرارة والكمادات الباردة
2- معالجة الأمراض الجنسية بطرق صحيحة وبيد أخصائيين , وقبل ذلك محاولة التصدي لمثل هذه الأمراض لأنها أمراض يسهل التصدي لها بإعتبارها أمراض منقولة بالجنس حصراً , وهذا يعني بالضرورة : الإمتناع عن تعاطي الجنس الحرام لأنه أهم أسباب نقل الأمراض ( وإنظر أيها الأخ الكريم إلى حكمة تحريم الزنا من هذا المنظور , وإعلم أن ما حرم عليك إنما هو للحفاظ عليك من الإضرار بنفسك , ولكنك لاتعلم , وإن علمت فإنك تعاند ذلك )
3- عدم ممارسة رياضات خطيرة يمكنها أن تسبب إصابات كبيرة في منطقة الخصية
4- الوقاية من مصادر الإشعاعات الضارة بإرتداء البزات الواقية الخاصة بذلك , وعدم التساهل في هذا الموضوع البتة , لما له من عواقب وخيمة
5- الوقاية من التسمم بالمعادن , وكذلك يتم بإرتداء بزات واقية خاصة , وقفازات خاصة مانعة لتسرب المعادن الثقيلة عبر الجيم , وبالمحافظة على النظافة العامة

وفي النهاية :

أرجو أن أكون قد قدمت لكم فائدة ترجى في هذا المجال ( التعرف على أسباب العقم , وطرق علاجها , والوقاية من الإصابة بها )
ولكم مني كل التحية
ولاتنسونا من دعائكم الحبيب


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته