د. عمر هزاع
29-10-2005, 03:41 PM
المشاركة الأصلية : د.غيث
حلقة الاستجابة الجنسية :
بعد أن قرأت الكثير من الاستفسارات من قبل بعض السادة الأعضاء حول العديد من المشاكل الجنسية وجدت أن الثقافة الجنسية وخصوصا عند وحول المرأة يشوبها الكثير من الغموض والأفكار الخاطئة .
ولنتخلص من كثير من الغموض الذي يشوب هذا القسم من علوم الطب بسبب الحياء تارةً ، أو بسبب الرادع الأخلاقي تارة أخرى /والحمد لله أننا من الشعوب التي لا يزال لديها حياء /.
يجب أن نعلم أن النشاط الجنسي والوظيفة الجنسية عند المرأة هما جزء من صحتها العامة و سعادتها .
إن حلقة الاستجابة الجنسية عند النساء يتوسطها تفاعل معقد من عوامل نفسية وبيئية وفيزيولوجية (هرمونية ووعائية وعضلية وعصبية ) وتشكل الرغبة الطور الأول ، يتلوها أربعة أطوار متعاقبة وصفت لأول مرة من قبل ماستر و جونسون وهي : الإثارة ، والاستقرار، والإيغاف ، والانحلال .
بالنسبة لمعظم النساء يعتبر البظر هو الجزء الأكثر حساسية في الجسم من الناحية الجنسية ، ويؤدي تحريض البظر للحصول على أعظم إثارة جنسية وأكثر الإيغاف شدةً أما المناطق الأخرى الحساسة جنسياً فهي : الحلمة والثدي والشفرين وبدرجة أقل المهبل ورغم أن الثلث السفلي للمهبل حساس للمس إلا أن الثلثين العلويين منه حساسان للضغط بشكل رئيسي .
أطوار الحلقة الجنسية :
طور الرغبة :
وهي حالة الشعور الموضوعي الذي يمكن أن يتحرض عن طريق التلميح الداخلي ( الخيال ) أو الخارجي (الشريك المستمتع ) وهو يعتمد على الوظيفة العصبية الغدية الصماوية الكافية ، وتتأثر الرغبة بالتوجه الجنسي ، والاختيار و الحالة النفسية والوضع البيئي والاجتماعي .
طور الإثارة :
يتدخل في هذا الطور الجهاز العصبي نظير الودي ويتصف هذا الطور بمظاهر الشبق وظهور المفرزات المهبلية الزلقة .
إن الإثارة الجنسية تزيد الدفق الدموي للمهبل والاحتقان الوعائي الناجم عنه وتسبب تغيرات في النفوذية الشعرية ، يرتشح السائل الشعري في المسافات بين الخلوية للظهارة المهبلية وهذا ما يؤدي لظهور قطرات من السائل تتشكل على جدران المهبل ، وتعاني المرأة من تسرع القلب والتنفس ، وارتفاع في ضغط الدم وشعور عام بالدفء واحتقان الثدي وتوتر عضلي معمم انتصاب الحلمة وتبقع الجلد ويحدث أيضاً ظهور طفح حمامي بقعي حطاطي (الوهج الجنسي sex flush ) فوق الصدر والثديين ، يصبح الشفر و البظر متورمين خلال هذا الطور حيث يتطاول المهبل وينتفخ ويتوسع بينما يرتفع الرحم خارج الحوض.
طور الاستقرار :
وهنا يبلغ التوتر الجنسي أشده ، وكذلك شعور الشبق والاحتقان الوعائي وتشتد كافة أعراض الطور السابق ويتورم القسم السفلي من المهبل ويتسمك ليشكل منصة الإيغاف، ومع وجود التحريض الجنسي الكافي تصل المرأة إلى نقطة الإيغاف ( رعشة الجماع ) .
طور الإيغاف :
وهو استجابة عضلية يتوسطها الجهاز العصبي الودي ، وتشعر المرأة بتحرر مفاجئ من التوتر الذي تشكل خلال الطورين السابقين ويعتبر من أكثر المشاعر الجنسية إثارة للسعادة ، وهو يتألف من تقلصات نظمية انعكاسية متعددة (3-15) للعضلات التي تحيط بالمهبل والعجان والشرج ، والعديد من النساء يفضلن الوصول إلى هذه المرحلة قبل الجماع خلال الوقت الذي يكون فيه التحريض البظري أشد ما يمكن ، ويمكن للنساء تحقيق عدة حالات إيغاف خلال الدورة الجنسية الواحدة .
طور الانحلال :
بعد التحرر المفاجئ من التوتر الجنسي الذي سببه الطور السابق يحدث شعور عام بالسعادة والارتخاء ، وتعود كافة التغيرات الفيزيولوجية خلال 5-10 دقائق إلى الوضع الطبيعي .
ولكل طور من هذه الأطوار اضطراباته المرضيّة _ التي تجد المرأة صعوبات بالغة بالحديث والاستفسار عنها .
تمّ / بعونه تعالى
حلقة الاستجابة الجنسية :
بعد أن قرأت الكثير من الاستفسارات من قبل بعض السادة الأعضاء حول العديد من المشاكل الجنسية وجدت أن الثقافة الجنسية وخصوصا عند وحول المرأة يشوبها الكثير من الغموض والأفكار الخاطئة .
ولنتخلص من كثير من الغموض الذي يشوب هذا القسم من علوم الطب بسبب الحياء تارةً ، أو بسبب الرادع الأخلاقي تارة أخرى /والحمد لله أننا من الشعوب التي لا يزال لديها حياء /.
يجب أن نعلم أن النشاط الجنسي والوظيفة الجنسية عند المرأة هما جزء من صحتها العامة و سعادتها .
إن حلقة الاستجابة الجنسية عند النساء يتوسطها تفاعل معقد من عوامل نفسية وبيئية وفيزيولوجية (هرمونية ووعائية وعضلية وعصبية ) وتشكل الرغبة الطور الأول ، يتلوها أربعة أطوار متعاقبة وصفت لأول مرة من قبل ماستر و جونسون وهي : الإثارة ، والاستقرار، والإيغاف ، والانحلال .
بالنسبة لمعظم النساء يعتبر البظر هو الجزء الأكثر حساسية في الجسم من الناحية الجنسية ، ويؤدي تحريض البظر للحصول على أعظم إثارة جنسية وأكثر الإيغاف شدةً أما المناطق الأخرى الحساسة جنسياً فهي : الحلمة والثدي والشفرين وبدرجة أقل المهبل ورغم أن الثلث السفلي للمهبل حساس للمس إلا أن الثلثين العلويين منه حساسان للضغط بشكل رئيسي .
أطوار الحلقة الجنسية :
طور الرغبة :
وهي حالة الشعور الموضوعي الذي يمكن أن يتحرض عن طريق التلميح الداخلي ( الخيال ) أو الخارجي (الشريك المستمتع ) وهو يعتمد على الوظيفة العصبية الغدية الصماوية الكافية ، وتتأثر الرغبة بالتوجه الجنسي ، والاختيار و الحالة النفسية والوضع البيئي والاجتماعي .
طور الإثارة :
يتدخل في هذا الطور الجهاز العصبي نظير الودي ويتصف هذا الطور بمظاهر الشبق وظهور المفرزات المهبلية الزلقة .
إن الإثارة الجنسية تزيد الدفق الدموي للمهبل والاحتقان الوعائي الناجم عنه وتسبب تغيرات في النفوذية الشعرية ، يرتشح السائل الشعري في المسافات بين الخلوية للظهارة المهبلية وهذا ما يؤدي لظهور قطرات من السائل تتشكل على جدران المهبل ، وتعاني المرأة من تسرع القلب والتنفس ، وارتفاع في ضغط الدم وشعور عام بالدفء واحتقان الثدي وتوتر عضلي معمم انتصاب الحلمة وتبقع الجلد ويحدث أيضاً ظهور طفح حمامي بقعي حطاطي (الوهج الجنسي sex flush ) فوق الصدر والثديين ، يصبح الشفر و البظر متورمين خلال هذا الطور حيث يتطاول المهبل وينتفخ ويتوسع بينما يرتفع الرحم خارج الحوض.
طور الاستقرار :
وهنا يبلغ التوتر الجنسي أشده ، وكذلك شعور الشبق والاحتقان الوعائي وتشتد كافة أعراض الطور السابق ويتورم القسم السفلي من المهبل ويتسمك ليشكل منصة الإيغاف، ومع وجود التحريض الجنسي الكافي تصل المرأة إلى نقطة الإيغاف ( رعشة الجماع ) .
طور الإيغاف :
وهو استجابة عضلية يتوسطها الجهاز العصبي الودي ، وتشعر المرأة بتحرر مفاجئ من التوتر الذي تشكل خلال الطورين السابقين ويعتبر من أكثر المشاعر الجنسية إثارة للسعادة ، وهو يتألف من تقلصات نظمية انعكاسية متعددة (3-15) للعضلات التي تحيط بالمهبل والعجان والشرج ، والعديد من النساء يفضلن الوصول إلى هذه المرحلة قبل الجماع خلال الوقت الذي يكون فيه التحريض البظري أشد ما يمكن ، ويمكن للنساء تحقيق عدة حالات إيغاف خلال الدورة الجنسية الواحدة .
طور الانحلال :
بعد التحرر المفاجئ من التوتر الجنسي الذي سببه الطور السابق يحدث شعور عام بالسعادة والارتخاء ، وتعود كافة التغيرات الفيزيولوجية خلال 5-10 دقائق إلى الوضع الطبيعي .
ولكل طور من هذه الأطوار اضطراباته المرضيّة _ التي تجد المرأة صعوبات بالغة بالحديث والاستفسار عنها .
تمّ / بعونه تعالى