المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صديقى العزيز



يحيي هاشم
29-10-2005, 05:23 PM
صديقى العزيز
خالد جودة
معظم مواضيعك عندى
وهاك مثال منها
برقية تهنئة وتأييد إلي الفارس أبي زيد الهلالي

--------------------------------------------------------------------------------

عابوا عليك " أبا زيد" ....
ليت لهم قواك ...
توهج قلبك الشجاع ...
ليتهم شاهدوك على جوادك فارسا شهما ...
يرتسم سيفك فاصلة بين البغى والخير ....
ينغرس رمحك السمهرى فى جسد الضغينة ...
كان يجب أن يحملوا كتاب صبرك ....
فى مكانه اللائق عند الفجر ...
كى يعرفوا معنى الشرف ...
كى يسطروا قصة صبرك ...
كى يغزلوا سياط ذلهم حبل مشنقتهم ...
كى يفقهوا حكمة الموت ...
لم يرتوا من مذاقه الطلى ...
كى يبذروا فى أفئدتهم شوك الصبار الفتى ...
رضوا بخبز مدمم ... وماء عكر ... ورأس حنى ...
ماتوا رعبا من الدماء المثمرة بالخير ...
فمت قرير العين أبا زيد ...
ما كانوا إلا قوت الهم ...
عاشوا معنى الأرق فوق الفراش الهجير ...
لم يرتاحوا يوما فوق الشوك الوثير ...
لم تزهر بعد شجرة الصبار
.... توخذ أرواحهم الغارقة في اللهو
لم يسمعوا صوتك الجهير :
(الموت خير من الذل )
لم يعلموا عظمتك حين تجندل عفيفا فى ميدان الوغى
لم يشعروا سعادتك حين طعنك جنود الزناتى بألف رمح ... حين قطعوا أشلائك ...
ومثلوا بك ...
لم يروا دمائك تزهر على الارض
( لا خير فى الذل )
وهم قابعون فى مضاربهم يقتاتون مهانتهم ....
ويعابون عليك ....
لم يرفعوا رؤوسهم الذليلة
كى يرورا ضياء روحك عند المجد
ما أعظم الراحة فى التوتر أبا زيد ...
ما أعطر ورد الكرامة تورق بين دمائك ...
فلا تحزن عليهم ... ومت قرير العين .

فى الإطار : مصمصوا شفاههم وقالوا فى حسرة مصطنعة : كأنك يأبو زيد لا غزيت ولا رحت ولا جيت ، كأنه تبريرا لتخاذلهم فى نصرته فانبريت إليهم ملوحا بغضب : يكفيه انه حاول .

قال الإمام على ( رضى الله عنه ) فى قول كل نفس حرة أبية مزدانة بشجاعة الرجال :
" لضربة سيف فى عز خير من ضربة سوط فى ذل "
لاحظ ملاحظة هامة أنك مضروب لا محالة فى الحالتين

خالد جوده
07-11-2005, 10:24 PM
اخي وصديقي الكريم يحيي هاشم
لك اخي كل التقدير والإمتنان ، فقد أسعدني كثيرا موضوعك صديقي ، فقد تبادلنا الصداقة مع اول كلمات وشعرت أني اكتسبت صديقا رائعا كريما ، فدمت لنا صديقي ، وأشكر لكم كثيرا طرح ما سبق ان قدمته في منتديات العز ، بل ويلهح قلبي بالدعاء ان نالت تلك الموضوعات رعايتك الكريم حتي احتفظتم بها وذاك تقدير وشرف لي من صديقي العزيز القاص والأديب المتميز يحيي هاشم .
وتقبل مني أعذب وأرق تحية .