ريم
27-12-2008, 11:42 AM
كيف ننمي الحس القيادي؟
إذا نظرنا إلى القيادة كسمة من سمات الشخصية فإن معظم سمات الشخصية تكتسب، وإذا نظرنا إليها كدور اجتماعي فإنه يتحدد في إطار معايير اجتماعية مكتسبة أيضاً. وهذا يجعلنا نرى بطعن القول القديم ((إن القادة يولدون ولا يصنعون)) ومن ثم فليس هناك حاجة إلى التدريب على القيادة. إن النظرة الحديثة إلى القيادة هي أنها يمكن تعلمها وتعليمها وإن ((القائد يصنع أكثر مما يولد)) ومن ثم يجب الاهتمام بتدريب القادة الجدد.
وقد لاحظ بافيلاس (1942) سلوك ستة مشرفين على ملاعب للأطفال ووجد أنهم جميعاً يقعون في أخطاء قيادته مثل اللجوء إلى أساليب أوتوقراطية مثل اتخاذ القرارات بأنفسهم وإصدار الأوامر وعدم إعطاء الأطفال فرصة تدريب على تحمل المسؤوليات. ثم أعطى ثلاثة من المشرفين فرصة تدريب على تحمل المسؤوليات. ثم أعطى ثلاثة من المشرفين تدريباً على القيادة لمدة ثلاثة أسابيع ثم قارن بين سلوكهم وبين سلوك الثلاثة الآخرين الذين لم يعطوا هذا التدريب. فوجد أن الثلاثة الذين أعطوا التدريب على القيادة قد ازداد استخدامهم للأساليب الديموقراطية في قيادة الجماعة وإدارة الملاعب وارتفع مستوى الروح المعنوية للأطفال وازداد حماسهم للنشاط واشتراكهم فيه.
ومن طرق التدريب على القيادة تلك التي ابتدعها ((مورينو)) المعروفة باسم طريقة ((القيام بالدور)) حيث يقوم الفرد بدور القائد في مواقف متنوعة أشبه ما تكون بمواقف الحياة اليومية. ويرى البعض أن التدريب يمر بمراحل متتالية. فهو يبدأ بالتعرف على النواحي السلوكية المطلوب تعلمها، يأتي دور ممارسة ا لسلوك ثم نقل ما تم تعلمه في فترة التدريب على العمل الحقيقي في القيادة.
إذا نظرنا إلى القيادة كسمة من سمات الشخصية فإن معظم سمات الشخصية تكتسب، وإذا نظرنا إليها كدور اجتماعي فإنه يتحدد في إطار معايير اجتماعية مكتسبة أيضاً. وهذا يجعلنا نرى بطعن القول القديم ((إن القادة يولدون ولا يصنعون)) ومن ثم فليس هناك حاجة إلى التدريب على القيادة. إن النظرة الحديثة إلى القيادة هي أنها يمكن تعلمها وتعليمها وإن ((القائد يصنع أكثر مما يولد)) ومن ثم يجب الاهتمام بتدريب القادة الجدد.
وقد لاحظ بافيلاس (1942) سلوك ستة مشرفين على ملاعب للأطفال ووجد أنهم جميعاً يقعون في أخطاء قيادته مثل اللجوء إلى أساليب أوتوقراطية مثل اتخاذ القرارات بأنفسهم وإصدار الأوامر وعدم إعطاء الأطفال فرصة تدريب على تحمل المسؤوليات. ثم أعطى ثلاثة من المشرفين فرصة تدريب على تحمل المسؤوليات. ثم أعطى ثلاثة من المشرفين تدريباً على القيادة لمدة ثلاثة أسابيع ثم قارن بين سلوكهم وبين سلوك الثلاثة الآخرين الذين لم يعطوا هذا التدريب. فوجد أن الثلاثة الذين أعطوا التدريب على القيادة قد ازداد استخدامهم للأساليب الديموقراطية في قيادة الجماعة وإدارة الملاعب وارتفع مستوى الروح المعنوية للأطفال وازداد حماسهم للنشاط واشتراكهم فيه.
ومن طرق التدريب على القيادة تلك التي ابتدعها ((مورينو)) المعروفة باسم طريقة ((القيام بالدور)) حيث يقوم الفرد بدور القائد في مواقف متنوعة أشبه ما تكون بمواقف الحياة اليومية. ويرى البعض أن التدريب يمر بمراحل متتالية. فهو يبدأ بالتعرف على النواحي السلوكية المطلوب تعلمها، يأتي دور ممارسة ا لسلوك ثم نقل ما تم تعلمه في فترة التدريب على العمل الحقيقي في القيادة.