مضر عبد الوهاب البياتي
01-11-2005, 07:42 PM
أسير على الدروب الموحشة الظلماء
فسماء الله نامت....
على لحن البكاء
وغرف الأموات التي
فارقها الأموات والأحياء..
تدنو حدَ الرثاء
هل اترك الهم والتكدير
والخمر منثور من إبريق الأمير
ويكَتب لنا إعلان،
((تحذير))..
الخمر حرام ومن لهُ بالخمر شان
لهُ القصاص
غسل الدماغ والتخدير ...
ويمنح غانيا ته، الجواهر الحمراء
غُراب أعمى أنت
تدفن راسك بالصحراء
إذا قلت للأمريكان ((لا))..
من أين لك امتلاك الدماء
من ولاكَ علينا
هل اتا تنصيب من السماء
امتلكت صلبان الرجال
وأرحام النساء..
من سلطكَ علينا
ومن حذركَ منا
ومن قال إن كرسيكَ يعنينا
سينتهي النهار
عما قريب..
سينتهي النهار
عما قريب..
خبئت وجهي بيدي
وصحت مذبوح الوريد
وكتبت أسمي على يدي
لأني مبشر بقطع اليدين
وموتٌ جديد
ويدي وراسي وقلبي ولساني
وكل أعظائي..مكُبلةٌ بالحديد
والينا ..
ماذا تفعل
من أنت إما تخجل
ماضيك وحاضركَ منسوخٌ بالذل
((لا))..
لا نريد قائدا من أشباه الرجال
ستعلو صيحاتنا علو الجبال
وأسفاه ضاعت صيحاتُنا سدى
فالجبل علاه الوالي المبجل
ولا يستطيع صوتنا أن يصلَ
غصنا في دم الأمواج..
موت البحر وموت الموت وروح الليل
وطعنات رمحاً وسحقات أقدام
وحوافر خيل..
على صدري..
على صدري حروب العالم دارت
على صدري..
وعلى جبيني أرشيف فضائح القادة الكبار
وفي خدي توقيعي
أنا ((مستقيل ))..
أنا مجروح بجرح الجروح
على ظهري أبجدية الضياع
وراسي قصعةٌ للجياع
إما تعرف يا والينا
أن جسمي مدائن للفن والإبداع
ودمي سوقٌ تعال وابتاع
ولا تدفع ثمن فان للقدر
في دمي حساب وإيداع..
وأنا ابكي واخلع القناع
والبس قناعا..
ليحب الموت جسمي
هذا كلهُ لأني قلُت
لاثم لا ثم لاثم انتحار
أنا ((لا))..
لا أريد للمرة المئة أنا لا أريد
أن اقتل في ساحات الآخرين
لاثم ((لا))..
لا أريد أن أذُبح في ساحات الأعداء
فساحاتنا تكفي دمي
ودم الثوار والعشاق والأنبياء
إلا يحلى الموت لديكم
ألا على ساحات الأعباء
ابكي..
أبكي..
أبكي بصمتاً يا سماء
.....
مأساتي..
ماساتي..
للعراق سوف أهب كل حياتي
فالروح بدون بغداد والعراق هباء
فنحن نموت..
وهم يثملون
بضحكهم يثملون
يثملون حتى الموت
وموتهم مجهول لأنهم أمراء..
لأنهم أمراء....
فسماء الله نامت....
على لحن البكاء
وغرف الأموات التي
فارقها الأموات والأحياء..
تدنو حدَ الرثاء
هل اترك الهم والتكدير
والخمر منثور من إبريق الأمير
ويكَتب لنا إعلان،
((تحذير))..
الخمر حرام ومن لهُ بالخمر شان
لهُ القصاص
غسل الدماغ والتخدير ...
ويمنح غانيا ته، الجواهر الحمراء
غُراب أعمى أنت
تدفن راسك بالصحراء
إذا قلت للأمريكان ((لا))..
من أين لك امتلاك الدماء
من ولاكَ علينا
هل اتا تنصيب من السماء
امتلكت صلبان الرجال
وأرحام النساء..
من سلطكَ علينا
ومن حذركَ منا
ومن قال إن كرسيكَ يعنينا
سينتهي النهار
عما قريب..
سينتهي النهار
عما قريب..
خبئت وجهي بيدي
وصحت مذبوح الوريد
وكتبت أسمي على يدي
لأني مبشر بقطع اليدين
وموتٌ جديد
ويدي وراسي وقلبي ولساني
وكل أعظائي..مكُبلةٌ بالحديد
والينا ..
ماذا تفعل
من أنت إما تخجل
ماضيك وحاضركَ منسوخٌ بالذل
((لا))..
لا نريد قائدا من أشباه الرجال
ستعلو صيحاتنا علو الجبال
وأسفاه ضاعت صيحاتُنا سدى
فالجبل علاه الوالي المبجل
ولا يستطيع صوتنا أن يصلَ
غصنا في دم الأمواج..
موت البحر وموت الموت وروح الليل
وطعنات رمحاً وسحقات أقدام
وحوافر خيل..
على صدري..
على صدري حروب العالم دارت
على صدري..
وعلى جبيني أرشيف فضائح القادة الكبار
وفي خدي توقيعي
أنا ((مستقيل ))..
أنا مجروح بجرح الجروح
على ظهري أبجدية الضياع
وراسي قصعةٌ للجياع
إما تعرف يا والينا
أن جسمي مدائن للفن والإبداع
ودمي سوقٌ تعال وابتاع
ولا تدفع ثمن فان للقدر
في دمي حساب وإيداع..
وأنا ابكي واخلع القناع
والبس قناعا..
ليحب الموت جسمي
هذا كلهُ لأني قلُت
لاثم لا ثم لاثم انتحار
أنا ((لا))..
لا أريد للمرة المئة أنا لا أريد
أن اقتل في ساحات الآخرين
لاثم ((لا))..
لا أريد أن أذُبح في ساحات الأعداء
فساحاتنا تكفي دمي
ودم الثوار والعشاق والأنبياء
إلا يحلى الموت لديكم
ألا على ساحات الأعباء
ابكي..
أبكي..
أبكي بصمتاً يا سماء
.....
مأساتي..
ماساتي..
للعراق سوف أهب كل حياتي
فالروح بدون بغداد والعراق هباء
فنحن نموت..
وهم يثملون
بضحكهم يثملون
يثملون حتى الموت
وموتهم مجهول لأنهم أمراء..
لأنهم أمراء....