بنت الإسلام
02-11-2005, 02:02 AM
http://heaven1.topcities.com/Graphics2/WHITEBIRDS.gifhttp://heaven1.topcities.com/Graphics2/WHITEBIRDS.gif
عندما يجتاح فيض من الذكريات المتناسَية ذاكرتنا ، وتتدافع الصور والكلمات معلنة تمرُّدها على النسيان ،
نحاول جاهدين إرجاعها إلى مكانها بين طيات كتاب الأيام الماضية في فصل الذكريات المنسية
ولكنها تأبى أن تعامل كباقي الذكريات ، تريد أن تبقى في مكان خاص بها ، أن يكون لها مكانها المميز على حائط الذاكرة ،
وتنهار أمام تمردها كل محاولات التناسي ، لتكون النتيجة الاستسلام لطلبها - قد يكون أحيانا في استسلامنا هذا نوع من الرضا - ،
وتتربع هذه الذكريات المتمردة في المكان الذي تريده مسرورة بانتصاراتها ..
أولاها ...عندما اقتحمت عالمك لتفرض نفسها بين ساعات أيام مضت ...
وثانيها ...عندما تعود لتقتحم عليك جلساتك وذاكرتك لتفرض نفسها من جديد ....
.وتفرض عليك أن تبوئها مكانا مميزا في ذاكرتك .
وربما أهم هذه الإنتصارات ...عندما تسيطر عليك لتجعلك تتجاهل كلام الدكتور المحاضر حول الطفيليات والديدان ،
وتأخذك في رحلة خاطفة عبر متاهات الزمن ،
لتجبرك في النهاية على كتابة انتصاراتها في بضع اسطر لترضي غرورها رغم جلوسك في الصف الأول من القاعة ،
ولتتمكن من إكمال المحاضرة دون تشويش .
ولكن ......مهلا أيتها الذكريات المتمردة ، ليس تمردك أقوى مني ،
أنسيتي أنه لولاي لما كنت ذكريات ؟ ؟
أنسيتي أني أنا من سمح لك في البدء أن تقحمي نفسك بين سطور حياتي ؟
أنسيتي أن عالمي أنا من أصنعه ولا أحد يقتحمه دون إذني ؟
أما الآن وقد تربعتِ في ذاكرتي لبعض الوقت - لأرضي تمردك-
أما الآن وقد طرت بي في جولة بين متاهات الزمن - لم أرضخ لك إلا لأني كنت أريد ذلك-
أما الآن وقد عرفتِ بيد من تكتب الذكريات ، ومن يرميها في باحة الذكريات المنسية
فقد آن لك أن تخضعي لي 00
لن أرميك في باحة الذكريات المنسية
لن تكوني من بين ذكرياتي أبدا ، فذاكرتي تلفظك
والآن..آن لك أن ترضخي وتكوني في مكانك المناسب ، وتلغي تمردك هذا فلست أكثر تمردا مني
ولتدعيني أكمل محاضرتي بدون تمرد .
http://heaven1.topcities.com/Graphics2/WHITEBIRDS.gifhttp://heaven1.topcities.com/Graphics2/WHITEBIRDS.gif
عندما يجتاح فيض من الذكريات المتناسَية ذاكرتنا ، وتتدافع الصور والكلمات معلنة تمرُّدها على النسيان ،
نحاول جاهدين إرجاعها إلى مكانها بين طيات كتاب الأيام الماضية في فصل الذكريات المنسية
ولكنها تأبى أن تعامل كباقي الذكريات ، تريد أن تبقى في مكان خاص بها ، أن يكون لها مكانها المميز على حائط الذاكرة ،
وتنهار أمام تمردها كل محاولات التناسي ، لتكون النتيجة الاستسلام لطلبها - قد يكون أحيانا في استسلامنا هذا نوع من الرضا - ،
وتتربع هذه الذكريات المتمردة في المكان الذي تريده مسرورة بانتصاراتها ..
أولاها ...عندما اقتحمت عالمك لتفرض نفسها بين ساعات أيام مضت ...
وثانيها ...عندما تعود لتقتحم عليك جلساتك وذاكرتك لتفرض نفسها من جديد ....
.وتفرض عليك أن تبوئها مكانا مميزا في ذاكرتك .
وربما أهم هذه الإنتصارات ...عندما تسيطر عليك لتجعلك تتجاهل كلام الدكتور المحاضر حول الطفيليات والديدان ،
وتأخذك في رحلة خاطفة عبر متاهات الزمن ،
لتجبرك في النهاية على كتابة انتصاراتها في بضع اسطر لترضي غرورها رغم جلوسك في الصف الأول من القاعة ،
ولتتمكن من إكمال المحاضرة دون تشويش .
ولكن ......مهلا أيتها الذكريات المتمردة ، ليس تمردك أقوى مني ،
أنسيتي أنه لولاي لما كنت ذكريات ؟ ؟
أنسيتي أني أنا من سمح لك في البدء أن تقحمي نفسك بين سطور حياتي ؟
أنسيتي أن عالمي أنا من أصنعه ولا أحد يقتحمه دون إذني ؟
أما الآن وقد تربعتِ في ذاكرتي لبعض الوقت - لأرضي تمردك-
أما الآن وقد طرت بي في جولة بين متاهات الزمن - لم أرضخ لك إلا لأني كنت أريد ذلك-
أما الآن وقد عرفتِ بيد من تكتب الذكريات ، ومن يرميها في باحة الذكريات المنسية
فقد آن لك أن تخضعي لي 00
لن أرميك في باحة الذكريات المنسية
لن تكوني من بين ذكرياتي أبدا ، فذاكرتي تلفظك
والآن..آن لك أن ترضخي وتكوني في مكانك المناسب ، وتلغي تمردك هذا فلست أكثر تمردا مني
ولتدعيني أكمل محاضرتي بدون تمرد .
http://heaven1.topcities.com/Graphics2/WHITEBIRDS.gifhttp://heaven1.topcities.com/Graphics2/WHITEBIRDS.gif