د. عمر هزاع
02-11-2005, 04:30 AM
بقلم فراس القافي
رَ وَّعْتُ مَنْ حاوَلوا بِالأمْسِ تَرْويعي
فَما المُسالِـمُ فـي الدُّنْيـا بِمَتْبـوعِ
سَالَمْتُ ، سَالَمْتُ فاسْتُغْلِلْتُ وانْتَبَهَـتْ
بي غفْلتي وَ انْطَوَتْ خَلْفي تَضاريعي
لَقَدْ سَكَبْـتُ دَوَاءَ الصِّـدْقِ مُتَّعظـاً
لِكُلِّ قَلْـبٍ بِسَـوْطِ الحِقْـدِ مَلْسـوعِ
لَقَدْ هَدَيْـتُ وَ هَدْيـي غَيْـرُ مُتَّبَـعٍ
وَ قَدْ نَصَحْتُ وَ نُصْحي غَيْرُ مَسْموعِ
دَعَوْتُ للرُّشْدِ جُهَّـالاً فَمـا اتَّعَظـوا
فَما الْتَفَـتُّ إلـى نَهْـيٍ وَ تَجْزيـعِ
مالي أرى النَّاسَ عافوا كُـلَّ مُبْتَـذَلٍ
وَ يَتْبَعونَ ((جُزافاً )) كُـلَّ مَمْنـوعِ
وَ شَرُّ مَنْ في الورى مَنْ لا طِماحَ لَهُ
وَمَنْ يُؤَمّـلُ جَنْيـاً غَيْـرَ مَـزْروعِ
فَـلا تَعَلَّـقَ فــي رَأيٍ وَمُعْتَـقَـدٍ
وَ لا تَمَسَّـكَ فـي ديْـنٍ وَ تَشْريـعِ
مُتْ عاليَ القَدْرِ خَيْرٌ مِنْ حيـاةِ أذىً
وَ عِشْ بِثَوْبٍ (جليلَ الشَّأْنِ) مَرْقـوعِ
ذَرِ المَظاهِرَ كَمْ مِنْ قَيْصَـرٍ يَتَحَـلْ
لى بالحريرِ وَ ثَوْبٍ مِنْـهُ مَصْنـوعِ
كأنَّـهُ فَرْقَـدٌ شـكـلاً وَ باطِـنُـهُ
يُخْفى كَفَحْمٍ وَراءَ المـاسِ مَوْضـوعِ
لَقَدْ وَزَنْتُ بِعَيْني مَنْ رأيْـتُ وَ قَـدْ
كشَفْـتُ فيـهِ بِلَحْـظٍ كُـلَّ مَقْبـوعِ
كمْ سَبَّبَ الدَّاءَ هذا الدَّهْرُ مِنْ عَسَـلٍ
وَكـمْ بَـراهُ يِمُـرٍّ غَيْـرِ مَجْـروعِ
لا تَخْدَعَنَّكَ ذي الدُّنْيـا إذا ابْتَسَمَـتْ
فَلَيْسَ مَـنْ طَلَّـقَ الدُّنْيـا بِمَخْـدوعِ
إنَّ الحَقائقَ مِثْـلَ الشَّمْـسِ ناصِعـةٌ
وَ لا احْتِياجَ إلـى صَقْـلٍ وَ تَلْميـعِ
يا نَفْسُ دُنْياكِ يَـوْمٌ راحِـلٌ وَ غـداً
وَداعُهـا بِلِسـانٍ مِـنْـكِ مَبْـلـوعِ
لا تَطْلُبي الغَوْثَ إذْ ما مُتِّ عاصِيَـةً
فَلَيْسَ مِـنْ عَـوْدَةٍ فيهـا وَ تَرْجيـعِ
أعْرَضْتُ عَنْكِ فيا دُنْيا امْطري فَرَحاً
أو عَذّبي و اشْتري إنْ شِئْتِ أو بيعي
أزْرَتْ حياتي مِراراً فيَّ وَ اكْتَشَحَـتْ
وَ مَتَّعَتْنـي مِــراراً أيَّ تَمْتـيـعِ
أمَّا التَّمَتُّعُ في لقيـا الذيـنَ مَضـوا
وَ ذا الـرِّزاءُ لِتَفْريْـقٍ وَ تَـوْديـعِ
كمْ في القُبورِ لَثَمْتُ التُّـرْبَ مُزْدَلِفـاً
منها بقلـبٍ مـن الأحزانِ مصـدوعِ
أبُـثُّ للهِ شَكْـوى مَـنْ أمَـضَّ بِـهِ
حَيْـفُ الزَّمـانِ بِتَعْذيـبٍ وَ تَلْويـعِ
يا منْ تُحاوِلُ إبْكائـي كَفـاكَ عَنـاً
لا تَسْعَيَـنَّ لِتَسْهيـدي وَ تَدْميـعـي
لمْ يُبْكِني غَيْرُ فَقْدِ الأهْلِ قَـطُّ وَ لَـمْ
أكُنْ لإبْكـي لِفِعْـلٍ مِنْـكَ مَزْمـوعِ
يا أيُّها الدَّهْرُ هَلا زحْتَ هَمَّـكَ عَـنْ
صَدْرٍ لِهَمِّ جميـعِ الخَلْـقِ مَوْسـوعِ
لَقَـدْ وَلَعْـتُ بِمَبْغـىً لا منـالَ بِـهِ
وَ قَدْ عَلِقْـتُ بِحَبْـلٍ مِنْـهُ مَقْطـوعِ
وَ ما تَأخَّرْتُ عَنْ حِلْمي وَ كُنْـتُ إذا
رُميْتُ طِرْتُ بِجنْـحٍ جَـدَّ مَخْلـوعِ
الموْتُ أولى بِمِثْلي إنْ حَييْتُ وَ لَـمْ
أعِشْ بهـامٍ إلـى العليـاءِ مرفـوعِ
عن الدَّنايا ضميري الحيُّ يرْدَعُنـي
وَ إنَّني عَنْ سِواهـا غَيْـرُ مَـرْدوعِ
وَ مَنْ يَنَـلْ بِفِعـالِ السُّـوْءِ لُقْمَتَـهُ
لِيَمْتلـي جَوْفُـهُ فالفَخْـرُ بالـجُّـوْعِ
لا بـارَكَ اللهُ بالمـالِ الوَفـيـرِ إذا
كُنَّا جَنَيْناهُ مَجْنـىً غَيْـرَ مَشْـروعِ
طِبْ مَنْطِقاً وَ لِساناً تَسْتَـزِدْ وَرَعـاً
فَطَيِّبُ القَوْلِ يُشْفـي كُـلَّ مَوْجـوعِ
أخْلِصْ إلى اللهِ وَ انْصَحْ في عِبادتِـهِ
لا تَجْنَحَـنَّ لِتَرْغيـبٍ وَ تَطْمـيـعِ
فَكـمْ حـلالٍ بِحَمْـدِ اللهِ مُنْتَـشِـرٍ
وَ كـمْ بـلاءٍ بِذِكْـرِ اللهِ مَـدْفـوعِ
سُبْحانَ منْ أنْشـأ الدُّنْيـا فَأحْسَنَهـا
صُنْعـاً بِإعجـازِ خَـلاقٍ وَ تَبْديـعِ
لا تُـدْنِ خَـدَّكَ للتَقْبيـلِ مـنْ أحَـدٍ
فَقَـدْ تعـودُ بِخَـدٍّ مِنْـهُ مَصْفـوعِ
وَ زِنْ صَديْقَكَ قَبْـلَ الإفتخـارِ بِـهِ
كي لا تَعـودَ بِقَلْـبٍ مِنْـهُ مَفْجـوعِ
لا تَمْدَحَنّي إذا مـا جِئْـتَ مُرْتَزِقـاً
فَقَدْ سَخَـوْتُ بِـلا مَـدْحٍ وَ تَرْفيـعِ
أوْ تَرْتَجِزْ لي إذا أقْدمْـتُ إنَّ يـدي
سَليلـةٌ سَيْفَهـا مِـنْ غَيْـرِ تَشْجيـعِ
فَمَنْ تَجَبَّرَ وَ اسْتَعْلـى لِيَظْفـرَ بـي
يَعُدْ بأنْـفٍ إذا مـا عـادَ مَجْـدوعِ
إذا دَرَجْتُ نُعُوتـي لانْدَهَشْـتَ بِهـا
وَلانْشَغَـلْـتُ بَتَعْـديـدٍ وَ تَنْـويـعِ
فالصِّدْقُ مِنْ شِيَمي وَ العدْلُ مُعْتَصَمي
وَ النُّبْلُ ظلَّ كَطَبْـعٍ فـيَّ مَطْبـوعِ
إذا امْتـلأتُ فَبيْتـي خَيْـرُ مُلْتَجـأٍ
وَ إنْ خَلَوْتُ فَبابـي غَيْـرُ مَقْـروعِ
لَقَدْ أرَقْـتُ لِفِعْـلِ الخَيْـرِ أوْرِدتـي
وَقَدْ أفَضْتُ لإجْـلِ الخَيْـرِ ينْبوعـي
تَظلُّ للنَّاسِ أشْعـاري سبيـلَ هُـدىً
لِكُـلِّ مُعْتَصِـمٍ بالحـقِّ مـولـوعِ
يَظَلُّ فيهـا مِـدادي مُزْهِـراً أبَـداً
إنْ تُنْكِروني فَذا خَطّـي وَ تَوْقيعـي
فراس القافي
أنتظرُ ردودَكم وَ نَقدَكم البنَّاء
رَ وَّعْتُ مَنْ حاوَلوا بِالأمْسِ تَرْويعي
فَما المُسالِـمُ فـي الدُّنْيـا بِمَتْبـوعِ
سَالَمْتُ ، سَالَمْتُ فاسْتُغْلِلْتُ وانْتَبَهَـتْ
بي غفْلتي وَ انْطَوَتْ خَلْفي تَضاريعي
لَقَدْ سَكَبْـتُ دَوَاءَ الصِّـدْقِ مُتَّعظـاً
لِكُلِّ قَلْـبٍ بِسَـوْطِ الحِقْـدِ مَلْسـوعِ
لَقَدْ هَدَيْـتُ وَ هَدْيـي غَيْـرُ مُتَّبَـعٍ
وَ قَدْ نَصَحْتُ وَ نُصْحي غَيْرُ مَسْموعِ
دَعَوْتُ للرُّشْدِ جُهَّـالاً فَمـا اتَّعَظـوا
فَما الْتَفَـتُّ إلـى نَهْـيٍ وَ تَجْزيـعِ
مالي أرى النَّاسَ عافوا كُـلَّ مُبْتَـذَلٍ
وَ يَتْبَعونَ ((جُزافاً )) كُـلَّ مَمْنـوعِ
وَ شَرُّ مَنْ في الورى مَنْ لا طِماحَ لَهُ
وَمَنْ يُؤَمّـلُ جَنْيـاً غَيْـرَ مَـزْروعِ
فَـلا تَعَلَّـقَ فــي رَأيٍ وَمُعْتَـقَـدٍ
وَ لا تَمَسَّـكَ فـي ديْـنٍ وَ تَشْريـعِ
مُتْ عاليَ القَدْرِ خَيْرٌ مِنْ حيـاةِ أذىً
وَ عِشْ بِثَوْبٍ (جليلَ الشَّأْنِ) مَرْقـوعِ
ذَرِ المَظاهِرَ كَمْ مِنْ قَيْصَـرٍ يَتَحَـلْ
لى بالحريرِ وَ ثَوْبٍ مِنْـهُ مَصْنـوعِ
كأنَّـهُ فَرْقَـدٌ شـكـلاً وَ باطِـنُـهُ
يُخْفى كَفَحْمٍ وَراءَ المـاسِ مَوْضـوعِ
لَقَدْ وَزَنْتُ بِعَيْني مَنْ رأيْـتُ وَ قَـدْ
كشَفْـتُ فيـهِ بِلَحْـظٍ كُـلَّ مَقْبـوعِ
كمْ سَبَّبَ الدَّاءَ هذا الدَّهْرُ مِنْ عَسَـلٍ
وَكـمْ بَـراهُ يِمُـرٍّ غَيْـرِ مَجْـروعِ
لا تَخْدَعَنَّكَ ذي الدُّنْيـا إذا ابْتَسَمَـتْ
فَلَيْسَ مَـنْ طَلَّـقَ الدُّنْيـا بِمَخْـدوعِ
إنَّ الحَقائقَ مِثْـلَ الشَّمْـسِ ناصِعـةٌ
وَ لا احْتِياجَ إلـى صَقْـلٍ وَ تَلْميـعِ
يا نَفْسُ دُنْياكِ يَـوْمٌ راحِـلٌ وَ غـداً
وَداعُهـا بِلِسـانٍ مِـنْـكِ مَبْـلـوعِ
لا تَطْلُبي الغَوْثَ إذْ ما مُتِّ عاصِيَـةً
فَلَيْسَ مِـنْ عَـوْدَةٍ فيهـا وَ تَرْجيـعِ
أعْرَضْتُ عَنْكِ فيا دُنْيا امْطري فَرَحاً
أو عَذّبي و اشْتري إنْ شِئْتِ أو بيعي
أزْرَتْ حياتي مِراراً فيَّ وَ اكْتَشَحَـتْ
وَ مَتَّعَتْنـي مِــراراً أيَّ تَمْتـيـعِ
أمَّا التَّمَتُّعُ في لقيـا الذيـنَ مَضـوا
وَ ذا الـرِّزاءُ لِتَفْريْـقٍ وَ تَـوْديـعِ
كمْ في القُبورِ لَثَمْتُ التُّـرْبَ مُزْدَلِفـاً
منها بقلـبٍ مـن الأحزانِ مصـدوعِ
أبُـثُّ للهِ شَكْـوى مَـنْ أمَـضَّ بِـهِ
حَيْـفُ الزَّمـانِ بِتَعْذيـبٍ وَ تَلْويـعِ
يا منْ تُحاوِلُ إبْكائـي كَفـاكَ عَنـاً
لا تَسْعَيَـنَّ لِتَسْهيـدي وَ تَدْميـعـي
لمْ يُبْكِني غَيْرُ فَقْدِ الأهْلِ قَـطُّ وَ لَـمْ
أكُنْ لإبْكـي لِفِعْـلٍ مِنْـكَ مَزْمـوعِ
يا أيُّها الدَّهْرُ هَلا زحْتَ هَمَّـكَ عَـنْ
صَدْرٍ لِهَمِّ جميـعِ الخَلْـقِ مَوْسـوعِ
لَقَـدْ وَلَعْـتُ بِمَبْغـىً لا منـالَ بِـهِ
وَ قَدْ عَلِقْـتُ بِحَبْـلٍ مِنْـهُ مَقْطـوعِ
وَ ما تَأخَّرْتُ عَنْ حِلْمي وَ كُنْـتُ إذا
رُميْتُ طِرْتُ بِجنْـحٍ جَـدَّ مَخْلـوعِ
الموْتُ أولى بِمِثْلي إنْ حَييْتُ وَ لَـمْ
أعِشْ بهـامٍ إلـى العليـاءِ مرفـوعِ
عن الدَّنايا ضميري الحيُّ يرْدَعُنـي
وَ إنَّني عَنْ سِواهـا غَيْـرُ مَـرْدوعِ
وَ مَنْ يَنَـلْ بِفِعـالِ السُّـوْءِ لُقْمَتَـهُ
لِيَمْتلـي جَوْفُـهُ فالفَخْـرُ بالـجُّـوْعِ
لا بـارَكَ اللهُ بالمـالِ الوَفـيـرِ إذا
كُنَّا جَنَيْناهُ مَجْنـىً غَيْـرَ مَشْـروعِ
طِبْ مَنْطِقاً وَ لِساناً تَسْتَـزِدْ وَرَعـاً
فَطَيِّبُ القَوْلِ يُشْفـي كُـلَّ مَوْجـوعِ
أخْلِصْ إلى اللهِ وَ انْصَحْ في عِبادتِـهِ
لا تَجْنَحَـنَّ لِتَرْغيـبٍ وَ تَطْمـيـعِ
فَكـمْ حـلالٍ بِحَمْـدِ اللهِ مُنْتَـشِـرٍ
وَ كـمْ بـلاءٍ بِذِكْـرِ اللهِ مَـدْفـوعِ
سُبْحانَ منْ أنْشـأ الدُّنْيـا فَأحْسَنَهـا
صُنْعـاً بِإعجـازِ خَـلاقٍ وَ تَبْديـعِ
لا تُـدْنِ خَـدَّكَ للتَقْبيـلِ مـنْ أحَـدٍ
فَقَـدْ تعـودُ بِخَـدٍّ مِنْـهُ مَصْفـوعِ
وَ زِنْ صَديْقَكَ قَبْـلَ الإفتخـارِ بِـهِ
كي لا تَعـودَ بِقَلْـبٍ مِنْـهُ مَفْجـوعِ
لا تَمْدَحَنّي إذا مـا جِئْـتَ مُرْتَزِقـاً
فَقَدْ سَخَـوْتُ بِـلا مَـدْحٍ وَ تَرْفيـعِ
أوْ تَرْتَجِزْ لي إذا أقْدمْـتُ إنَّ يـدي
سَليلـةٌ سَيْفَهـا مِـنْ غَيْـرِ تَشْجيـعِ
فَمَنْ تَجَبَّرَ وَ اسْتَعْلـى لِيَظْفـرَ بـي
يَعُدْ بأنْـفٍ إذا مـا عـادَ مَجْـدوعِ
إذا دَرَجْتُ نُعُوتـي لانْدَهَشْـتَ بِهـا
وَلانْشَغَـلْـتُ بَتَعْـديـدٍ وَ تَنْـويـعِ
فالصِّدْقُ مِنْ شِيَمي وَ العدْلُ مُعْتَصَمي
وَ النُّبْلُ ظلَّ كَطَبْـعٍ فـيَّ مَطْبـوعِ
إذا امْتـلأتُ فَبيْتـي خَيْـرُ مُلْتَجـأٍ
وَ إنْ خَلَوْتُ فَبابـي غَيْـرُ مَقْـروعِ
لَقَدْ أرَقْـتُ لِفِعْـلِ الخَيْـرِ أوْرِدتـي
وَقَدْ أفَضْتُ لإجْـلِ الخَيْـرِ ينْبوعـي
تَظلُّ للنَّاسِ أشْعـاري سبيـلَ هُـدىً
لِكُـلِّ مُعْتَصِـمٍ بالحـقِّ مـولـوعِ
يَظَلُّ فيهـا مِـدادي مُزْهِـراً أبَـداً
إنْ تُنْكِروني فَذا خَطّـي وَ تَوْقيعـي
فراس القافي
أنتظرُ ردودَكم وَ نَقدَكم البنَّاء