المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال عن معنى حديث ( لاتقوم الساعة حتى يكلم الرجل شراك نعله وحتى يرعي الذئب الغنم)



أحمد سعد الدين
02-11-2005, 06:41 PM
سؤال عن معنى حديث ( لاتقوم الساعة حتى يكلم الرجل شراك نعله وحتى يرعي الذئب الغنم)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وصلنى السؤال التالى:

أستاذي احمد

فيه حديث

( لاتقووم الساعة حتى يكلم الرجل شراك نعله وحتى يرعي الذيب الغنم)

مامعنى هذا الحديث وماهو شراك النعل


الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الأخ الفاضل ...

بارك الله فيك


وما ذكرته كحديث نبوى غير موجود بهذا اللفظ فى كتب السنة التسع.

ولكن ورد فى صحيح ابن حبان ( الجزء 14 ، ورقم الحديث 6494 ):


أخبرنا أبو يعلى حدثنا هدبة بن خالد القيسي حدثنا القاسم بن الفضل الحداني حدثنا الجريري حدثنا أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري قال بينا راع يرعى بالحرة إذ عرض ذئب لشاة من شائه فجاء الراعي يسعى فانتزعها منه فقال للراعي الا تتقي الله تحول بيني وبين رزق ساقه الله إلي قال الراعي العجب للذئب والذئب مقع على ذنبه يكلمني بكلام الإنس قال الذئب للراعي الا أحدثك بأعجب من هذا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الحرتين يحدث الناس بأنباء ما قد سبق فساق الراعي شاءه إلى المدينة فزواها في زاوية من زواياها ثم دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ما قال الذئب فخرج رسول الله وقال للراعي قم فأخبر فأخبر الناس بما قال الذئب وقال صلى الله عليه وسلم صدق الراعي ألا من أشراط الساعة كلام السباع الإنس والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس ويكلم الرجل نعله وعذبة سوطه ويخبره فخذه بحديث أهله بعده .


وروى الامام أحمد فى مسنده ( رقم الحديث: 7345 ) ، وحسَّنه الشيخ أحمد شاكر.

عن أبى هريرة: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة ، ثم أقبل علينا بوجهه ، فقال:
( بينا رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها ، قالت: إنا لم نخلق لهذا، إنما خلقنا للحراثة ).
فقال الناس: سبحان الله ، بقرة تتكلم !
فقال: ( فإنى أومن بهذا وأبو بكر ، غدا غدا وعمر ) ، وما هما ثم ،
( وبينما رجل فى غنمه ، إذ عدا عليها الذئب ، فأخذ شاة منها ، فطلبه ، فأدركه ، فاستنقذها منه ، فقال: يا هذا ، استنقذتها منى ، فمن لها يوم السَّبُع ، يوم لا راعى لها غيرى ) ،
قال الناس: سبحان الله ! ذئب يتكلم !
فقال: ( إنى أومن بذلك وأبو بكر وعمر ) ، وما هما ثم.


قال الشيخ أحمد شاكر فى تحقيقه لمسند أحمد:

وما هما ثم ، هذا من كلام أبى هريرة بمعنى ليسا حاضرين.
وفى هذا منقبة عظيمة للشيخين أبى بكر وعمر رضى الله عنهما ، إذ استغرب السامعون ما خالف العادة لا يريدون به الانكار، فأخبر النبى صلى الله عليه وسلم أن الشيخين لكمال إيمانهما واطمئنان قلوبهما وسمو ادراكهما يؤمنان بما يقول دون تردد أو استغراب بما عرفا من قدرة الله وبما أيقنا من صدق رسوله الذى لا ينطق عن الهوى.

ورواه من وجه آخر أيضا البخارى (أحاديث أرقام: 2324، 3663 ، 3690 ) .
ومسلم فى صحيحه

قال الامام النووى فى شرح مسلم:

يوم السبع يكون عند الفتن حين يترك الناس أغنامهم هملا لا راعى لها ، فجعل السبع لها راعيا أى منفردا بها.

أقول:

وبهذا فليس بمستغرب أن تكلم السباع الإنس ويكلم الرجل نعله وعذبة سوطه ويخبره فخذه بحديث أهله بعده ، كما أن البقرة والذئب تكلموا مع الرجل الذى ورد بالحديث الذى ذكرته آنفا.




شراك النعل :
سيور النعل التي تكون في وجهه و يختل المشي بدونها ،
يعلو النعل، وهو السير المعترض على القدم المشدود إلى جانِبَى النعل.

والمِشْفَر: ما يقع على ظهر الرِّجل من مقدم الشراك.

والشسِّع: السَّيْر الذي يكون بين الأصبعين.

وزمام النعل ما تشَدّ إليه شسوعها

أحمد سعد الدين
02-11-2005, 06:41 PM
وأحاديث أشراط الساعة فيما عدا ما يؤيده كتاب الله عز وجل هى من أحاديث الآحاد وبالتالى فهى ظنية وليست يقينية ، واختلف أهل العلم فى العمل بأحاديث الآحاد فضلا عن حكم منكرها.

ولعموم الفائدة سأورد لك ما سطره الكتانى فى كتابه ( نظم المتناثر من الحديث المتواتر – كتاب أشراط الساعة ) :

287- ‏(‏ بعثت أنا والساعة كهاتين‏)‏‏.‏


وأشار بإصبعيه الوسطى والسبابة


- أورده في الأزهار وهو آخر حديث أورده فيها من حديث ‏(‏1‏)‏ أنس‏(‏2‏)‏ وسهل بن سعد ‏(‏3‏)‏ وأبي هريرة ‏(‏4‏)‏ والمستورد بن شداد ‏(‏5‏)‏ وبريدة‏(‏6‏)‏ وجابر بن سمرة ‏(‏7‏)‏ ووهب السواءى ‏(‏8‏)‏ وابن عمر ‏(‏9‏)‏ وأبي جبيرةبن الضحاك ‏(‏10‏)‏ وأشياخ من الأنصار عشرة أنفس‏.‏


‏(‏قلت‏)‏ ورد أيضاً من حديث ‏(‏11‏)‏ جابر بن عبد اللّه ونقل فيفيض القدير أيضاً عن السيوطي أنه متواتر‏.‏


288- ‏(‏الهرج والفتن في آخرالزمان‏)‏‏.‏


الهرج والفتن في آخر الزمان سبق أن الجلال السيوطي في إتمام الدراية عدها من المتواتر‏.‏


289- ‏(‏خروج المهدي‏)‏‏.‏


خروج المهدي الموعود المنتظر الفاطمي


- عن ‏(‏1‏)‏ ابن مسعود أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه‏(‏2‏)‏ وأم سلمة أخرجه أبو داود وابن ماجه والحاكم في المستدرك ‏(‏3‏)‏ وعلي بنأبي طالب أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجه ‏(‏4‏)‏ وأبي سعيد الخدري أخرجه أحمد وأبوداود والترمذي وابن ماجه وأبو يعلى والحاكم في المستدرك ‏(‏5‏)‏ وثوبان أخرجه أحمدوابن ماجه والحاكم في المستدرك ‏(‏6‏)‏ وقرة بن إياس المزني أخرجه البزار والطبرانيفي الكبير والأوسط ‏(‏7‏)‏ وعبد اللّه بن الحارث بن جزء أخرجه ابن ماجه والطبرانيفي الأوسط ‏(‏8‏)‏ وأبي هريرة أخرجه أحمد والترمذي وأبو يعلى والبزار في مسندهماوالطبراني في الأوسط وغيرهم ‏(‏9‏)‏ وحذيفة بن اليمان أخرجه الروياني ‏(‏10‏)‏ وابنعباس أخرجه أبو نعيم في أخبار المهدي ‏(‏11‏)‏ وجابر بن عبد اللّه أخرجه أحمد ومسلمإلا أنه ليس فيه تصريح بذكر المهدي بل أحاديث مسلم كلها لم يقع فيها تصريح به‏(‏12‏)‏ وعثمان أخرجه الدارقطني في الإفراد ‏(‏13‏)‏ وأبي أمامة أخرجه الطبراني فيالكبير ‏(‏14‏)‏ وعمار بن ياسر أخرجه الدارقطني في الإفراد والخطيب وابن عساكر‏(‏15‏)‏ وجابر ابن ماجد الصدفي أخرجه الطبراني في الكبير ‏(‏16‏)‏ وابن عمر‏(‏17‏)‏ وطلحة بن عبيد اللّه أخرجهما الطبراني في الأوسط ‏(‏18‏)‏ وأنس بن مالكأخرجه ابن ماجه ‏(‏19‏)‏ وعبد الرحمان بن عوف أخرجه أبو نعيم ‏(‏20‏)‏ وعمران بنحصين أخرجه الإمام أبو عمرو الذاني في سننه وغيرهم وقد نقل غير واحد عن الحافظالسخاوي أنها متواترة والسخاوي ذكر ذلك في فتح المغيث ونقله عن أبي الحسين الإبريوقد تقدم نصه أول هذه الرسالة وفي تأليف لأبي العلاء إدريس بن محمد بن إدريس الحسينالعراقي في المهدي هذا أن أحاديثه متواترة أو كادت قال وجزم بالأول غير واحد منالحفاظ النقاد اهـ‏.‏


وفي شرح الرسالة للشيخ جسوس ما نصه ورد خبر المهدي في أحاديث ذكرالسخاوي أنها وصلت إلى حد التواتر اهـ‏.‏


وفي شرح المواهب نقلاً عن أبي الحسين الإبري في مناقب الشافعي قالتواترت الأخبار أن المهدي من هذه الأمة وأن عيسى يصلي حلفه ذكر ذلك رداً لحديث ابنماجة عن أنس ولا مهدي إلا عيسى اهـ‏.‏


وفي مغاني الوفا بمعاني الإكتفا قال الشيخ أبو الحسين الإبري قدتواترت الأخبار واستفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى صلى اللّه عليه وسلم بمجيء المهديوأنه سيملك سبع سنين وأنه يملأ الأرض عدلاً اهـ‏.‏


وفي شرح عقيدة الشيخ محمد بن أحمد السفاريني الحنبلي ما نصه وقدكثرت بخروجه الروايات حتى بلغت حد التواتر المعنوي وشاع ذلك بين علماء السنة حتى عدمن معتقداتهم ثم ذكر بعض الأحاديث الواردة فيه عن جماعة من الصحابة وقال بعدها وقدروى عمن ذكر من الصحابة وغير من ذكر منهم بروايات متعددة وعن التابعين من بعدهم ممايفيد مجموعة العلم القطعي فالإيمان بخروج المهدي واجب كما هو مقرر عند أهل العلمومدون في عقائد أهل السنة والجماعة اهـ‏.‏


وتتبع ابن خلدون في مقدمته طرق أحاديث خروجه مستوعباً لها على حسبوسعة فلم تسلم له من علة لكن ردوا عليه بأن الأحاديث الواردة فيه على اختلافرواياتها كثيرة جداً تبلغ حد التواتر وهي عند أحمد والترمذي وأبي داود وابن ماجهوالحاكم والطبراني وأبي يعلى الموصلي والبزار وغيرهم من دواوين الإسلام من السننوالمعاجم والمسانيد وأسندوها إلى جماعة من الصحابة فإنكارها مع ذلك مما لا ينبغيوالأحاديث يشد بعضها بعضاً ويتقوى أمرها بالشواهد والمتابعات وأحاديث المهدي بعضهاصحيح وبعضها حسن وبعضها ضعيف وأمره مشهور بين الكافة من أهل الإسلام على ممرالأعصار وأنه لا بد في آخر الزمان من ظهور رجل من أهل البيت النبوي يؤيد الدينويظهر العدل ويتبعه المسلمون ويستولي على الممالك الإسلامية ويسمى بالمهدي ويكونخروج الدجال وما بعده من أشراط الساعة الثابتة في الصحيح على أثره وأن عيسى ينزل منبعده فيقتل الدجال أو ينزل معه فيساعده على قتله ويأتم بالمهدي في بعض صلواته إلىغير ذلك وللقاضي العلامة محمد بن علي الشوكاني اليمني رحمه اللّه رسالة سماهاالتوضيح في تواتر ما جاء في المنتظر والدجال والمسيح قال فيها والأحاديث الواردة فيالمهدي التي أمكن الوقوف عليها منها خمسون حديثاً في الصحيح والحسن والضعيف المنجبروهي متواترة بلا شك ولا شبهة بل يصدق وصف التواتر على ما دونها على جميع الاصطلاحاتالمحررة في الأصول وأما الآثار عن الصحابة المصرحة بالمهدي فهي كثيرة أيضاً لها حكمالرفع إذ لا مجال للاجتهاد في مثل ذلك اهـ وانظره فقد ذكر أحاديثه وتكلم عليها وفيالصواعق لابن حجر الهيتمي ما نصه قال أبو الحسين الإبري قد تواترت الأخبار واستفاضتبكثرة رواتها عن المصطفى صلى اللّه عليه وسلم بخروج المهدي وأنه من أهل بيته وأنهيملك سبع سنين وأنه يملأ الأرض عدلاً وأنه يخرج مع عيسى صلى اللّه على نبينا وعليهأفضل الصلاة والسلام فيساعده على قتل الدجال بباب لد بأرض فلسطين وأنه يؤم هذهالأمة ويصلي عيسى خلفه اهـ‏.‏


ومثله له في القول المختصر في علامات المهدي المنتظر إلا أنه عبر عنأبي الحسين المذكور ببعض الأئمة ونصه قال بعض الأئمة قد تواترت الأخبار الخ ما مرعنه في الصواعق وقال قبله بيسير ما نصه قال بعض الأئمة الحفاظ أن كونه أي المهدي منذريته صلى اللّه عليه وسلم قد تواتر عنه صلى اللّه عليه وسلم اهـ‏.‏


‏(‏قلت‏)‏ وأبو الحسين المذكور هو محمد بن الحسين بن إبراهيم الإبريالسجستاني مصنف كتاب مناقب الشافعي وهو كتاب حافل رتبه على أربعة أو خمسة وسبعينباباً وآبر من قرى سجستان توفي في رجب سنة ثلاث وستين وثلاثمائة راجع ترجمته فيالطبقات الكبرى للسبكي ولولا مخافة التطويل لأوردت هاهنا ما وقفت عليه من أحاديثهلأني رأيت الكثير من الناس في هذا الوقت يتشككون في أمره ويقولون يا ترى هل أحاديثهقطعية أم ولا وكثير منهم يقف مع كلام ابن خلدون ويعتمده مع أنه ليس من أهل هذاالميدان والحق الرجوع في كل فن لأربابه والعلم للّه تبارك وتعالى‏.‏


290- خروج المسيح الدجال


- ذكر غير واحد أنها واردة من طرق كثيرة صحيحة عن جماعة كثيرة منالصحابة وفي التوضيح للشوكاني منها مائة حديث وهي في الصحاح والمعاجم والمسانيدوالتواتر يحصل بدونها فكيف بمجموعها وقال بعضهم أخبار الدجال تحتمل مجلدات وقدأفردها غير واحد من الأئمة بالتأليف وذكر جملة وافرة منها في الدر المنثور لدى قوله‏{‏إن الذين يجادلونفي آيات اللّه بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر‏}‏ الآيةفراجعه‏.‏


291- ‏(‏نزول سيدنا عيسى‏)‏‏.‏


نزول سيدنا عيسى عليه السلام قرب الساعة وحكمه في الناس


- قال الأبي في شرح مسلم في الكلام على أحاديث الأشراط ما نصه وتقدمفي حديث جبريل عليه السلام قول ابن رشد الأشراط عشرة والمتواتر منها خمسة اهـ‏.‏


والذي تقدم له في حديث جبريل هو أنه بعدما نقل عن القرطبي أنالأشراط تنقسم إلى معتاد كالمذكورات في حديث جبريل وكرفع العلم وظهور الجهل وكثرةالزنى وكثرة شرب الخمر وغير معتاد كالدجال ونزول عيسى وخروج ياجوج وماجوج والدابةوطلوع الشمس من مغربها قال قلت قال ابن رشد واتفقوا على أنه لابد من ظهور هذهالخمسة واختلفوا في خمسة أخر خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب والدخانونار تخرج من قعر عدن تروح معهم حيث راحوا وتقيل معهم حيث قالوا زاد بعضهم وفتحقسطنطينية وظهور المهدي اهـ‏.‏


وقال أيضاً قبله في الكلام على أحاديث نزول عيسى ما نصه لابد مننزوله لتواتر الأحاديث بذلك اهـ وقد ذكروا أن نزوله ثابت بالكتاب والسنة والإجماعوالأحاديث في نزوله كثيرة ذكر الشوكاني منها في التوضيح تسعة وعشرين حديثاً ما بينصحيح وحسن وضعيف منجبر منها ما هو مذكور في أحاديث الدجال ومنها ما هو مذكور فيأحاديث المنتظر وتنضم إلى ذلك أيضاً الآثار الواردة عن الصحابة فلها حكم الرفع إلالا مجال للاجتهاد في ذلك والحاصل أن الأحاديث الواردة في المهدي المنتظر متواترةوكذا الواردة في الدجال وفي نزول سيدنا عيسى ابن مريم عليهما السلام‏.‏


292- ‏(‏طلوع الشمس من مغربها‏)‏‏.‏


- عن ‏(‏1‏)‏ أبي سعيد ‏(‏2‏)‏ أبي هريرة ‏(‏3‏)‏ وابن عمرو ‏(‏4‏)‏وحذيفة ‏(‏5‏)‏ وأبي ذر ‏(‏6‏)‏ وابن عباس ‏(‏7‏)‏ وعبد اللّه بن أبي أوفى ‏(‏8‏)‏وصفوان بن عسال ‏(‏9‏)‏ ومعاوية ابن أبي سفيان ‏(‏10‏)‏ وعبد الرحمان بن عوف‏(‏11‏)‏ وأنس ‏(‏12‏)‏ وأبي أمامة ‏(‏13‏)‏ وحذيفة بن أسيد ‏(‏14‏)‏ وأبي موسىالأشعري ‏(‏15‏)‏ وأبي ذر وغيرهم راجع الدر المنثور لدى قوله يوم يأتي بعض آياتربك‏.‏


293- خروج الدابة


- عن ‏(‏1‏)‏ أبي هريرة ‏(‏2‏)‏ وابن عمرو ‏(‏3‏)‏ وأنس ‏(‏4‏)‏وحذيفة بن أسيد ‏(‏5‏)‏ وحذيفة بن اليمان ‏(‏6‏)‏ وأبي أمامة ‏(‏7‏)‏ وسلمان وغيرهموقد دل عليه أيضاً نص الكتاب في قوله وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة منالأرض تكلمهم وانعقد عليه إجماع العلماء رضي اللّه عنهم‏.‏


294- خروج ياجوج وماجوج


- عن ‏(‏1‏)‏ ابن مسعود ‏(‏2‏)‏ وحذيفة ‏(‏3‏)‏ والنواس بن سمعان‏(‏4‏)‏ وأبي سعيد ‏(‏5‏)‏ وأبي هريرة وغيرهم وقد دل عليه أيضاً نص الكتاب في قولهحتى إذا فتحت ياجوج وماجوج وهم من كل حدب ينسلون وانعقد عليه إجماع العلماء وتواترهذه الثلاثة تقدم في كلام الأبي في شرح مسلم واللّه سبحانه وتعالى أعلم‏.‏