د. عمر هزاع
03-11-2005, 04:35 AM
السلام عليكم أيها الإخوة و الأخوات
لقصيدة اليوم طابع خاص
فهي تتحدث عن معاناة النسوة الأسيرات في السجون
وقد استلهمتها من وحي أخبار الحرب في العراق
حيث أنني أعيش في بلدة حدودية مع العراق الشقيق
وقد كانت معاناتنا مما نسمع عن الحرب وعما يجري في السجون العراقية أكبر من أن توصف
فقد ترامى إلى مسامعنا حدوث انتهاك لأعراض العراقيات في تلك السجون
وإجبارهن على مالم يطقن به صبراً
عنوان هذه القصيدة :
في السجن
وفيها أقول :
السجن عويلٌ ونواحُ
كمْ يُخمدُ فيهِ المصباحُ
أبوابٌ تُوصدُ و جنودٌ
في السٍّجنِ تغني الأشباحُ
والسوطُ بفيهٍ مفتوحٍ
ينهشُني لا لا يرتاحُ
سجانٌ ضخم كبعيرٍ
تنتحرُ لديه الأرواحُ
بالأمسِ انقضَّ على جسدي
ثورٌ , هدَّامٌ , نطَّاحُ
مزَّقَ لي ثوبي , مزّقني
فالجنسُ لسجَّاني مُباحُ
عرَّاني من ْ عزَّةِ نفسي
ومضى يجتاحُ , ويجتاحُ
فوقي قد مدَّدَ هيكلَهُ
جبلٌ , ضخْمٌ , لا ينزاحُ
وجُنينَة ُ صَدْري قَطَّعّها
أبكاني , وبكى التُّفَّاحُ
وهوى كالميْتِ إلى جنبي
قدْ أثَّرَ فيهِ الإلحاحُ
وجروحٌ تنزِفُ بدماءٍ
أهْرَقَها ذاكَ السَّفَّاحُ
وعيونٌ حُبْلى بدموعٍ
وجراحٌ تَأسُوها جراحُ
قدْ نُتِفَ الرِّيْشُ لِعُصْفُوْرٍ
في القفصِ , وقَدْ قُدَّ جناحُ
في السجنِ تضيعُ كرامتُنا
يعجَزُ في الوصْفِ الإفْصاحُ
وعبيرٌ , خولةُ , وسماحُ
ليلى , وخُلودٌ , وصباحُ
تَيْنِيْكَ رفيقاتُ كفاحي
وجهٌ لألاءٌ , وَضَّاحُ
وبُطُونٌ كَوَّرَها سِجْنٌ
حُمِلَتْ داخِلِها الأشْباحُ
أّجْهَضْنَ جِراءً , وقَضَيْنَ
لايُرْضَى في البطنِ نُبَاحُ
............................
...........................
............................
...........................
لا لا تَذْهَبْنَ رفيقاتي
آتيةٌ , أنا , والمصباحُ
أَجْهَضْتُ جَنِينيَ لنْ أَرْضى
أنْ تّسْكُنَ رَحِمِي الأَشْباحُ
كل التحية لبطولة كل عراقي شريف لايرضى الهوان
وكل أخت عراقية شريفة في الحصار
ولشهداء العراق الذين قضوا دون الاستسلام
د. هزاع
لقصيدة اليوم طابع خاص
فهي تتحدث عن معاناة النسوة الأسيرات في السجون
وقد استلهمتها من وحي أخبار الحرب في العراق
حيث أنني أعيش في بلدة حدودية مع العراق الشقيق
وقد كانت معاناتنا مما نسمع عن الحرب وعما يجري في السجون العراقية أكبر من أن توصف
فقد ترامى إلى مسامعنا حدوث انتهاك لأعراض العراقيات في تلك السجون
وإجبارهن على مالم يطقن به صبراً
عنوان هذه القصيدة :
في السجن
وفيها أقول :
السجن عويلٌ ونواحُ
كمْ يُخمدُ فيهِ المصباحُ
أبوابٌ تُوصدُ و جنودٌ
في السٍّجنِ تغني الأشباحُ
والسوطُ بفيهٍ مفتوحٍ
ينهشُني لا لا يرتاحُ
سجانٌ ضخم كبعيرٍ
تنتحرُ لديه الأرواحُ
بالأمسِ انقضَّ على جسدي
ثورٌ , هدَّامٌ , نطَّاحُ
مزَّقَ لي ثوبي , مزّقني
فالجنسُ لسجَّاني مُباحُ
عرَّاني من ْ عزَّةِ نفسي
ومضى يجتاحُ , ويجتاحُ
فوقي قد مدَّدَ هيكلَهُ
جبلٌ , ضخْمٌ , لا ينزاحُ
وجُنينَة ُ صَدْري قَطَّعّها
أبكاني , وبكى التُّفَّاحُ
وهوى كالميْتِ إلى جنبي
قدْ أثَّرَ فيهِ الإلحاحُ
وجروحٌ تنزِفُ بدماءٍ
أهْرَقَها ذاكَ السَّفَّاحُ
وعيونٌ حُبْلى بدموعٍ
وجراحٌ تَأسُوها جراحُ
قدْ نُتِفَ الرِّيْشُ لِعُصْفُوْرٍ
في القفصِ , وقَدْ قُدَّ جناحُ
في السجنِ تضيعُ كرامتُنا
يعجَزُ في الوصْفِ الإفْصاحُ
وعبيرٌ , خولةُ , وسماحُ
ليلى , وخُلودٌ , وصباحُ
تَيْنِيْكَ رفيقاتُ كفاحي
وجهٌ لألاءٌ , وَضَّاحُ
وبُطُونٌ كَوَّرَها سِجْنٌ
حُمِلَتْ داخِلِها الأشْباحُ
أّجْهَضْنَ جِراءً , وقَضَيْنَ
لايُرْضَى في البطنِ نُبَاحُ
............................
...........................
............................
...........................
لا لا تَذْهَبْنَ رفيقاتي
آتيةٌ , أنا , والمصباحُ
أَجْهَضْتُ جَنِينيَ لنْ أَرْضى
أنْ تّسْكُنَ رَحِمِي الأَشْباحُ
كل التحية لبطولة كل عراقي شريف لايرضى الهوان
وكل أخت عراقية شريفة في الحصار
ولشهداء العراق الذين قضوا دون الاستسلام
د. هزاع