مضر عبد الوهاب البياتي
03-11-2005, 12:38 PM
(1)
مرفوض..
مرفوض..
أنا مرفوض
طلبي مرفوض
وسبيلي إلى الخلاص
من الموت مرفوض..
مرفوض..
مرفوض..
(2)
((مثلٌ شعبي ))..
جرب أخاك بالمال
جربت أخي كنههُ
عن سبيلي مال
يا أخي يا (.......)
العراق حبيبي وهل للعراق
في بلاد الغُرب أبدال..
متوهماً يا أخي
فان العراق هو الحياة
وموتي فيه شهادة وخلود
وعيشي بعيداً عليهِ ممات
(3)لا أسافر
لا أسافر واترك العراق
بعيداً عن العراق
لا..
لا يمكن، لا يجوز، لا يوجد
هذا الفراق..
مستحيل أن أعيش بعيداً عن العراق
العراق خمر الشعر وكأس العاشق المشتاق
هل تظن أني أبيع العراق
مثل جاريةٌ بالأسواق..
هذا ظنكَ بي
لا يا شاعري لستُ من شعبة النفاق
لا يا شاعري
خيبت أملي فيك
وكرهت منك
دنوا الأخلاق..
عراقياً أنا
(4)
عراقنا مسكون بالأشباح
وعويلٌ وصياح
ونباح..
وصفير رياح..
عراقيُاً أنا وبهذا
الجو أنا مرتاح..
لأني في حضن أمي
وتحت تربة أبي
لا أريد أن أكون سواح..
فنجم الله على سمائنا لاح..
(5)
جدي كان شاعراً منفي
وهو بكل المدائن هام
موسكو..
لندن..
بلغراد..
ولكن سافر جسداً
والروح بالعراق..
ومحروقاً بدم الفراق
ومحجوزاً بغرف الأشواق
(6)
كنت أمزح معك يا سيدي
يا سيدي..
عراقياً أنا
ولا أنتساب لي لغير العراق
هذا والله ليس هجاء
بل رثاء على حظي..
(7)
هل أنا مرفوض
لا.. أنا مرفوض
أه.. أنا مرفوض
كثرت ألاه في حياتي
بغداد..
يا مولاتي
متى الخلاص
هل في مماتي
بغداد يا مولاتي..
أنا عبدكِ وليس لدي
في نساء الكون بديل لكي
فأنت ملهمة لوحاتي..
ومفسرة آياتي
وناسخة أبياتي
هل تعرف من أنا
يا صاحبي أنا (مضر ألبياتي )
وعلى أرض بغداد مماتي..
(8)
هل أترك أشور بانيبال
وعشتا ر..
والزقورة والآثار
وأجري إلى بلد الغُرب
والفراق فار..
بعد ما كنت أسداً
تريدني أن أصبح فأر..
وأذهب إلى النار
أم تريدني أن اتبع
حزب اليمين واليسار..
هل تريدني أن أكون من الكفار
أنت تشتمني بكلامك
أريد أن أكون من الثوار
بل أريد أن أكون قائد الثوار..
لا تظن أني اترك هذه الديار..
(9)
دار يونس وكل الأنبياء
والأوصياء..
والأولياء..
متوهم يا سيدي
فأنا عراقي
ولا أنتساب لي لغير العراق
(10)
أبي كان عاملاً صغير
توفاه الله وأنا صغير
هل أترك تربة أبي
لا والله حتى لو أصبحت
في بلاد الغُرب أمير
وأمي أهً أمي..
يعجز الكلام عن وصف أمي
فعيني لذكرها تدمي
أخوتي..
وأصحابي..
وجيراني..
أطفال حينا الجميل
وزقزقة العصافير
وحوافر الخيل..
لي بكل شي تذكاراً جميل ..
جونا المربك
وتقاليد العشاعر الأصيل..
وهمنا الطويل..
متوهماً يا سيدي
فأنا عراقي..
وليس لدي أنتساب لغير العراق..
(11)
دمائنُا تسبح تحت الأنقاض
تسبح في وحشة دروبنا الخرساء
تبكي علينا حتى الصخور الصماء ..
وتربتنا التي فارقها الأحياء..
هي معادنا..
وزادنا..
ومائنا..
وحياتنا..
وأنا من كل هذا لست مستاء
لان هذا يا صاحبي( العــــــــــــــراق )..
هل ارتحلت سفن الخير منكم
وذهبت إلى الصحراء..
نحنُ شعباُ مجروح وجائعاً
ولكن معكم نتقاسم لقمة العشاء
العراقيون أبطال يا سيدي
أما تعرف يا أخي أني عراقي
أم تريد فراقي..
عراقياً أنا..
وليس ليد لغير العراق أنتساب
(12)
أغلقت في وجهي سبيل الحوار
كنت أخي
ألان صديقي
كنت محاوري بالقرار
ألان أحرقت الحوار
وقتلت الثوار
ورميت كلامي بسلوك بالعار
وأغلقت في وجهي سبيل الحوار
كنت حبيبي ألان صديقي
كرهت نفسي عند إغلاق الحوار
بقيت ُ باهتاً مثل الحمار..
عند إغلاق بوجهي سبيل الحوار..
شكراً على ما دار
وأبقا جبلاً رغم الحصار
وكل ما دار
لأني عراقياً أنا.....
مرفوض..
مرفوض..
أنا مرفوض
طلبي مرفوض
وسبيلي إلى الخلاص
من الموت مرفوض..
مرفوض..
مرفوض..
(2)
((مثلٌ شعبي ))..
جرب أخاك بالمال
جربت أخي كنههُ
عن سبيلي مال
يا أخي يا (.......)
العراق حبيبي وهل للعراق
في بلاد الغُرب أبدال..
متوهماً يا أخي
فان العراق هو الحياة
وموتي فيه شهادة وخلود
وعيشي بعيداً عليهِ ممات
(3)لا أسافر
لا أسافر واترك العراق
بعيداً عن العراق
لا..
لا يمكن، لا يجوز، لا يوجد
هذا الفراق..
مستحيل أن أعيش بعيداً عن العراق
العراق خمر الشعر وكأس العاشق المشتاق
هل تظن أني أبيع العراق
مثل جاريةٌ بالأسواق..
هذا ظنكَ بي
لا يا شاعري لستُ من شعبة النفاق
لا يا شاعري
خيبت أملي فيك
وكرهت منك
دنوا الأخلاق..
عراقياً أنا
(4)
عراقنا مسكون بالأشباح
وعويلٌ وصياح
ونباح..
وصفير رياح..
عراقيُاً أنا وبهذا
الجو أنا مرتاح..
لأني في حضن أمي
وتحت تربة أبي
لا أريد أن أكون سواح..
فنجم الله على سمائنا لاح..
(5)
جدي كان شاعراً منفي
وهو بكل المدائن هام
موسكو..
لندن..
بلغراد..
ولكن سافر جسداً
والروح بالعراق..
ومحروقاً بدم الفراق
ومحجوزاً بغرف الأشواق
(6)
كنت أمزح معك يا سيدي
يا سيدي..
عراقياً أنا
ولا أنتساب لي لغير العراق
هذا والله ليس هجاء
بل رثاء على حظي..
(7)
هل أنا مرفوض
لا.. أنا مرفوض
أه.. أنا مرفوض
كثرت ألاه في حياتي
بغداد..
يا مولاتي
متى الخلاص
هل في مماتي
بغداد يا مولاتي..
أنا عبدكِ وليس لدي
في نساء الكون بديل لكي
فأنت ملهمة لوحاتي..
ومفسرة آياتي
وناسخة أبياتي
هل تعرف من أنا
يا صاحبي أنا (مضر ألبياتي )
وعلى أرض بغداد مماتي..
(8)
هل أترك أشور بانيبال
وعشتا ر..
والزقورة والآثار
وأجري إلى بلد الغُرب
والفراق فار..
بعد ما كنت أسداً
تريدني أن أصبح فأر..
وأذهب إلى النار
أم تريدني أن اتبع
حزب اليمين واليسار..
هل تريدني أن أكون من الكفار
أنت تشتمني بكلامك
أريد أن أكون من الثوار
بل أريد أن أكون قائد الثوار..
لا تظن أني اترك هذه الديار..
(9)
دار يونس وكل الأنبياء
والأوصياء..
والأولياء..
متوهم يا سيدي
فأنا عراقي
ولا أنتساب لي لغير العراق
(10)
أبي كان عاملاً صغير
توفاه الله وأنا صغير
هل أترك تربة أبي
لا والله حتى لو أصبحت
في بلاد الغُرب أمير
وأمي أهً أمي..
يعجز الكلام عن وصف أمي
فعيني لذكرها تدمي
أخوتي..
وأصحابي..
وجيراني..
أطفال حينا الجميل
وزقزقة العصافير
وحوافر الخيل..
لي بكل شي تذكاراً جميل ..
جونا المربك
وتقاليد العشاعر الأصيل..
وهمنا الطويل..
متوهماً يا سيدي
فأنا عراقي..
وليس لدي أنتساب لغير العراق..
(11)
دمائنُا تسبح تحت الأنقاض
تسبح في وحشة دروبنا الخرساء
تبكي علينا حتى الصخور الصماء ..
وتربتنا التي فارقها الأحياء..
هي معادنا..
وزادنا..
ومائنا..
وحياتنا..
وأنا من كل هذا لست مستاء
لان هذا يا صاحبي( العــــــــــــــراق )..
هل ارتحلت سفن الخير منكم
وذهبت إلى الصحراء..
نحنُ شعباُ مجروح وجائعاً
ولكن معكم نتقاسم لقمة العشاء
العراقيون أبطال يا سيدي
أما تعرف يا أخي أني عراقي
أم تريد فراقي..
عراقياً أنا..
وليس ليد لغير العراق أنتساب
(12)
أغلقت في وجهي سبيل الحوار
كنت أخي
ألان صديقي
كنت محاوري بالقرار
ألان أحرقت الحوار
وقتلت الثوار
ورميت كلامي بسلوك بالعار
وأغلقت في وجهي سبيل الحوار
كنت حبيبي ألان صديقي
كرهت نفسي عند إغلاق الحوار
بقيت ُ باهتاً مثل الحمار..
عند إغلاق بوجهي سبيل الحوار..
شكراً على ما دار
وأبقا جبلاً رغم الحصار
وكل ما دار
لأني عراقياً أنا.....