د. عمر هزاع
03-11-2005, 05:04 PM
في معارضة لهذا البيت :
أقول وقد ناحت بقربي حمامة
أيا جارة لو تشعرين بحالي
أيا جارة ما أنصف الدهر بيننا
تعالي أقاسمك الهموم تعالي
كتبت هذه الأبيات التي تعبر عن مأساة فتاة في ريعان الشباب
زوجت - اصطلاحا - لعجوز غني مسن فلا هي بزوجة راضية قانعة
ولا هي بمن يمكن أن نجد لها العذر في ما آلت اليه حالتها أخيرا
أقول :
أيا جارة مالي أراك حزينة
وزوجك مترع بالغنى والمال
ومابال فتنتك تذوب كشمعة
وتنطفئين يا ذات الجمال الغالي
لا للجواهر قالت ليس تذهلني
ولا خدم وجارية من السنغال
ولا سيارة لها سائق متمرس
اناديه للتو والحال من جوالي
ولا كل ما أمتلكه من الحلى
ولا كل ما خطرت اليك ببال
أنا فتاة لا ازال صغيرة وقد
زوجوني عجوزا دائم الترحال
ليس من نفع به حين ينطوي
تحت اللحاف محاولا اذلالي
أنا مثل كل أنثى أريده
زوجا قديرا يشتهيه دلالي
لكنه لو مرة جرب الهوى
لم يشتريني بدرهم و ريال
أنا كأي انثى أحب و أشتهي
زوجا نشيطا يعوم في شلالي
ويلهبني بالحب هذا مطلبي
من غير ما حاجة لأي سؤال
مفاتن جسمي كل يوم تلومني
على ملمس الجلد الجعيد البالي
فيداه تلمسني بكل خشونة
وبغيرهمسات أحيي بها آمالي
ويجرني جر الشياه لغرفة
يلقي بعجز سنينه كهلال
بقيت له في العمر بعض سويعة
من جلطة أو من نكوص دوالي
أو من ذهان أو شرود وعلة
بعته مسن أو نباح سعال
ماذا أقول لحاجتي في خلوة
لي دونها بعل ضعيف خال
ياجاري الغالي تجهز فانني
ليلا سألقي في يديك ظلالي
لا تحتقرني أيها الجار انما
مسكينة محتاجة أنا لرجال
فهل توافقونني في ذلك وأن الخطأ الأول و الأخير هو خطأ ذويها
وأن مشكلتها التي تعاني منها ليس لها حل أبدا , أبدا
حتى ولو فقدت زوجها لوفاة أو غير ذلك
لأنها استساغت الرذيلة
بحثا عن الرجال
تحية
د. هزاع
أقول وقد ناحت بقربي حمامة
أيا جارة لو تشعرين بحالي
أيا جارة ما أنصف الدهر بيننا
تعالي أقاسمك الهموم تعالي
كتبت هذه الأبيات التي تعبر عن مأساة فتاة في ريعان الشباب
زوجت - اصطلاحا - لعجوز غني مسن فلا هي بزوجة راضية قانعة
ولا هي بمن يمكن أن نجد لها العذر في ما آلت اليه حالتها أخيرا
أقول :
أيا جارة مالي أراك حزينة
وزوجك مترع بالغنى والمال
ومابال فتنتك تذوب كشمعة
وتنطفئين يا ذات الجمال الغالي
لا للجواهر قالت ليس تذهلني
ولا خدم وجارية من السنغال
ولا سيارة لها سائق متمرس
اناديه للتو والحال من جوالي
ولا كل ما أمتلكه من الحلى
ولا كل ما خطرت اليك ببال
أنا فتاة لا ازال صغيرة وقد
زوجوني عجوزا دائم الترحال
ليس من نفع به حين ينطوي
تحت اللحاف محاولا اذلالي
أنا مثل كل أنثى أريده
زوجا قديرا يشتهيه دلالي
لكنه لو مرة جرب الهوى
لم يشتريني بدرهم و ريال
أنا كأي انثى أحب و أشتهي
زوجا نشيطا يعوم في شلالي
ويلهبني بالحب هذا مطلبي
من غير ما حاجة لأي سؤال
مفاتن جسمي كل يوم تلومني
على ملمس الجلد الجعيد البالي
فيداه تلمسني بكل خشونة
وبغيرهمسات أحيي بها آمالي
ويجرني جر الشياه لغرفة
يلقي بعجز سنينه كهلال
بقيت له في العمر بعض سويعة
من جلطة أو من نكوص دوالي
أو من ذهان أو شرود وعلة
بعته مسن أو نباح سعال
ماذا أقول لحاجتي في خلوة
لي دونها بعل ضعيف خال
ياجاري الغالي تجهز فانني
ليلا سألقي في يديك ظلالي
لا تحتقرني أيها الجار انما
مسكينة محتاجة أنا لرجال
فهل توافقونني في ذلك وأن الخطأ الأول و الأخير هو خطأ ذويها
وأن مشكلتها التي تعاني منها ليس لها حل أبدا , أبدا
حتى ولو فقدت زوجها لوفاة أو غير ذلك
لأنها استساغت الرذيلة
بحثا عن الرجال
تحية
د. هزاع