المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خوَّانه - من قصائد الغضب



د. عمر هزاع
03-11-2005, 06:08 PM
خوَّانه



الخوانه : كثيرة الخيانة ( مبالغة إسم فاعل )

وهذه قصيدة غاضبة لخائنةٍ باعت حبي وقلبي ودمعي , وتحرَّت لذتها الدنيئة في سواي




وأتيتُكِ .. شوقي إلى لقياكِ يسبقني

والروحُ منْ وجْدٍ إلى رؤياكِ ظمآنه

فوجدتُكِ .. بالعطرِ غارقةً كريحانه

بالطِّيبِ .. والديباجِ والأثوابِ مزدانه

وظننْتُ دهشتَكِ .. وما حاولْتِ خِفيتَهُ

عنِّي من الإرباكِ .. أو حاولتِ تبيانه

شوقاَ يُعاتبني ويعذُلني .. ويبكيني

وحسبتُكِ .. من كثرة الأشواقِ حيرانه

وظننْتُكِ .. تتقصَّدين إثارتي عمداً

بالتُّوتِ .. يستلقي على أطرافِ رُمَّانه

قدْ شفَّ عنها سترُها فتمايزتْ حُسناً

و تدفَّقتْ من شوقِها .. فعماءَ , ريَّانه

فقصدتُ صدرَكِ كي أُنيخَ جوارحي فيه

فوجدتُ رُبَّاناً .. سوى مَنْ كانَ رُبَّانه

أَلْفيتُهُ .. يُدفي برودتَهُ .. بنهديكِ

ولقيْتُ بستاني الذي أرعاهُ .. بستانه

أبصرتُهُ .. يرتاحُ في عينيكِ سيدتي

مِنْ هُدْبِها قدْ صاغَ زورقَهُ و شُطآنه

عجباً لنهديكِ .. أنا لوَّنْتُ لوزَهما

وهوَ الذي من لونها .. لوَّنْتِ حيطانه

وأنا الذي .. بالنارِ قدْ أَلْهَبْتُ مبسمَكِ

عجباً لكِ .. أنتِ التي أَطْفَئْتِ نيرانه

أسفي على نفسي أنا كم خِلْتُكِ طُهْراَ

و لقيتُكِ أنتِ التي قدْ خِلْتُ خوَّانه

..................................
..................................

هذا الذي .. قدْ خالَ ما قدْ نالَهُ منكِ

صدْقَ الهوى .. وحنينَ حبِّكِ أوْ حنانه

يوماً .. سيأتيكِ على أشواقِهِ طَرِباً

ليرى لديكِ .. سواهُ .. قدْ حَلَّ مكانه

...............................
...............................


لكم تحيتي

د.هزاع

د. عمر هزاع
03-11-2005, 06:09 PM
رد : صديقة الحرف


د. عمر ...

أحمد الله انك موجود في منتديات العز...

فقد أثريتنا بقصائد وجمال لاينضب معينه ..

احساس قلما نجده ونقرؤه...

فلله درك أيها الجميل

د. عمر هزاع
03-11-2005, 06:10 PM
أشكر مرورك الكريم الذي طالما إنتظرته عزيزتي :

صديقة الحرف الغالية

وإنها لشهادة أفتخر بها ( كلماتك الكبيرة والجميلة والتي أعطتني أكثر من حقي )

ولاسيما من معلمة فاضلة ومربية كبيرة وقدوة لنا جميعاً

وصديقتنا جميعاُ

صديقة الحرف الغالية

عطاف سالم
03-03-2008, 07:26 PM
خوَّانه



الخوانه : كثيرة الخيانة ( مبالغة إسم فاعل )

وهذه قصيدة غاضبة لخائنةٍ باعت حبي وقلبي ودمعي , وتحرَّت لذتها الدنيئة في سواي




وأتيتُكِ .. شوقي إلى لقياكِ يسبقني

والروحُ منْ وجْدٍ إلى رؤياكِ ظمآنه

فوجدتُكِ .. بالعطرِ غارقةً كريحانه

بالطِّيبِ .. والديباجِ والأثوابِ مزدانه

وظننْتُ دهشتَكِ .. وما حاولْتِ خِفيتَهُ

عنِّي من الإرباكِ .. أو حاولتِ تبيانه

شوقاَ يُعاتبني ويعذُلني .. ويبكيني

وحسبتُكِ .. من كثرة الأشواقِ حيرانه

وظننْتُكِ .. تتقصَّدين إثارتي عمداً

بالتُّوتِ .. يستلقي على أطرافِ رُمَّانه

قدْ شفَّ عنها سترُها فتمايزتْ حُسناً

و تدفَّقتْ من شوقِها .. فعماءَ , ريَّانه

فقصدتُ صدرَكِ كي أُنيخَ جوارحي فيه

فوجدتُ رُبَّاناً .. سوى مَنْ كانَ رُبَّانه

أَلْفيتُهُ .. يُدفي برودتَهُ .. بنهديكِ

ولقيْتُ بستاني الذي أرعاهُ .. بستانه

أبصرتُهُ .. يرتاحُ في عينيكِ سيدتي

مِنْ هُدْبِها قدْ صاغَ زورقَهُ و شُطآنه

عجباً لنهديكِ .. أنا لوَّنْتُ لوزَهما

وهوَ الذي من لونها .. لوَّنْتِ حيطانه

وأنا الذي .. بالنارِ قدْ أَلْهَبْتُ مبسمَكِ

عجباً لكِ .. أنتِ التي أَطْفَئْتِ نيرانه

أسفي على نفسي أنا كم خِلْتُكِ طُهْراَ

و لقيتُكِ أنتِ التي قدْ خِلْتُ خوَّانه

..................................
..................................

هذا الذي .. قدْ خالَ ما قدْ نالَهُ منكِ

صدْقَ الهوى .. وحنينَ حبِّكِ أوْ حنانه

يوماً .. سيأتيكِ على أشواقِهِ طَرِباً

ليرى لديكِ .. سواهُ .. قدْ حَلَّ مكانه

...............................
...............................


لكم تحيتي

د.هزاع

ومررتُ هنا اقرأ مايسكبه يراعك وماتنفثه روحك
لله درك
قلبٌ وقلم كلاهما يتنافسان رقة وعذوبة وبيان
لك تحيتي وصادق تقديري
وعوضك الله ممن خانتك خير عوض
دمت بكل خير وسلام

د. عمر هزاع
04-03-2008, 01:57 AM
وما أبهى المرور
وما أجمل الحضور
لك التقدير
وبك الاعتزاز
وقد تشرفت بك الصفحة
و تزهرت بورودك
فلله درك