المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مواقف مضيئة



أ/ محمد الغامدي
12-03-2009, 10:38 AM
بشر الحافي من اللهو والعربدة إلى الزهد والعبادة


حكي أن بشراً الحافي كان في زمن لهوه في داره وعنده رفقاؤه يشربون ويطيبون فاجتاز بهم رجل من الصالحين فدق الباب فخرجت إليه جارية فقال: صاحب هذه الدار حر أو عبد؟ فقالت: بل حر! فقال: صدقت لو كان عبداً لاستعمل أدب العبودية وترك اللهو والطرب فسمع بشر محاورتهما فسارع إلى الباب حافياً حاسراً وقد ولى الرجل فقال للجارية: ويحك! من كلمك على الباب فأخبرته بما جرى فقال: أي ناحية أخذ الرجل؟ فقالت: كذا فتبعه بشر حتى لحقه فقال له: يا سيدي! أنت الذي وقفت بالباب وخاطبت الجارية؟ قال: نعم قال: أعد علي الكلام فأعاده عليه فمرغ بشر خديه على الأرض وقال: بل عبد! عبد! ثم هام على وجهه حافياً حاسراً حتى عرف بالحفاء فقيل له: لم لا تلبس نعلاً قال: لأني ما صالحني مولاي إلا وأنا حاف فلا أترك هذه الحالة حتى الممات .


نسأل الله التوفيق والهداية

أ/ محمد الغامدي
28-03-2009, 12:50 AM
وفاة الإمام الشافعي

روى المزني قال‏:‏ دخلت على الشافعي في مرضه الذي مات فيه، فقلت له‏:‏ كيف أصبحت‏؟‏ قال‏:‏ أصبحت من الدنيا راحلاً، وللإخوان مفارقاً، ولسوء عملي ملاقياً، ولكأس المنية شارباً، وعلى الله وارداً، ولا أدرى أروحي تصير إلى الجنة فاهنئها، أم إلى النار فأعزيها، ثم أنشد يقول‏:‏ ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي ++++ جعلت الرجا مني بعفوك سُلّماً تعاظمني ذنبي فلما قرنته ++++ بعفوك ربى كان عفوك أعظما وما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل ++++ تجود وتعفو منة وتكرماً



رحم الله الشافعي ورحم موتى المسلمين

أ/ محمد الغامدي
29-03-2009, 09:28 PM
من أخبار عمر بن عبد العزيز


قال ميمون بن مهران‏:‏ خرجت مع عمر بن عبد العزيز إلى المقبرة، فلما نظر إلى القبور بكى، ثم أقبل عليّ فقال‏:‏ يا ميمون، هذه قبور آبائي بنى أمية، كأنهم لم يشاركوا أهل الدنيا في لذاتهم وعيشهم ، أما تراهم صرعى قد حلت بهم المَثُلات، واستحكم فيهم البلاء، وأصاب الهوام مقيلاً في أبدانهم، ثم بكى وقال‏:‏ والله ما أعلم أحداً أنعم ممن صار إلى هذه القبور، وقد أمن من عذاب الله تعالى‏.‏


والله أعلم

أ/ محمد الغامدي
30-03-2009, 06:06 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


أخي المفضال العربي بارك الله فيك


وجزاك خير الجزاء

ابن الكنانة
17-04-2009, 06:56 PM
رحم الله عمر بن عبد العزيز... الذي تولى فكان مثالاً للعدل, ولم يترك لأولاده مالاً, ووكلهم إلى إيمانهم وتقواهم.

وجزاك الله خيرا

محمد جاد الزغبي
17-04-2009, 09:38 PM
اللسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أستاذنا الغامدى
والكريم المكرم سادس الراشدين عمر بن عبد العزيز أخباره كالبحر المحيط
فلا تبخل علينا بزيادة تزيد الموضوع ثراء وتعرفنا به أكثر

ابن الكنانة
17-04-2009, 10:16 PM
ولما قســا قلبي وضــــاقت مذاهبي ++++ جعلت الرجا مني بعفوك سُلّماً
تعاظمـــني ذنبي فلمـــــــا قرنتــــُـه ++++ بعفوك ربى كان عفوك أعظما
وما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل ++++ تجـــود وتعفــــو منــّة وتكرماً بارك الله فيك

أ/ محمد الغامدي
23-04-2009, 09:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال رجل للحسن البصري: إن قوماً يجالسونك ليجدوا بذلك إلى الوقيعة فيك سبيلاً (أي يتصيدون الأخطاء). فقال: هون عليك يا هذا، فإني أطمعت نفسي في الجنان فطمعت، وأطعمتها في النجاة من النار، فطمعت، وأطمعتها في السلامة من الناس فلم أجد إلى ذلك سبيلاً، فإن الناس لم يرضوا عن خالقهم ورازقهم فكيف يرضون عن مخلوق مثلهم؟



نسأل الله التوفيق

أ/ محمد الغامدي
01-05-2009, 01:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم



الملحدون وأبو حنيفة

قال الملحدون لأبي حنيفة : في أي سنة وجد ربك ؟ قال : الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده قالوا : نريد منك إعطاءنا أمثلة من الواقع. قال لهم : ماذا قبل الأربعة ؟ قالوا : ثلاثة. قال لهم: ماذا قبل الثلاثة ؟ قالوا : اثنان. قال لهم : ماذا قبل الاثنين ؟ قالوا : واحد. قال لهم : وما قبل الواحد ؟ قالوا : لا شئ قبله. قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي لا شيء قبله فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله ! إنه قديم لا أول لوجوده. قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟ قال : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟ قالوا : في كل مكان. قال : إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض. قالوا : عرّفنا شيئا عن ذات ربك ؟ أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار؟ فقال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟ قالوا : جلسنا. قال: هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟ قالوا : لا. قال : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟ قالوا : نعم. قال : ما الذي غيره ؟ قالوا : خروج روحه. قال : أخرجت روحه ؟ قالوا :نعم. قال : صفوا لي هذه الروح، هل هي صلبة كالحديد ؟ أم سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار ؟ قالوا : لا نعرف شيئا عنها. قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها فكيف تريدون مني أن أصف لكم الذات العلية؟!

فظهر الحق ، وافتضح الملحدون ولسان حالهم يقول : لا مساس لله الأمر من قبل ومن بعد .

والحمد لله رب العالمين

محمد جاد الزغبي
09-05-2009, 01:25 AM
بارك الله فيك أستاذنا الغامدى وأثابك
ولا زلنا نطلب منك أكثر من هذه الحوادث التى يعتبر بها ذوى العقول

ومناظرة إمام المسلمين أبا حنيفة النعمان للملحدين أعتقد أنها لها حواشي قبيل المناظرة , حيث كانت المناظرة أصلا لشيخه حماد فاقترح أبو حنيفة أن يناظرهم هو ولن يضير الشيخ لو هزموه باعتباره لا زال طالب علم
فوافق وكانت له الغلبة بفضل الله

أ/ محمد الغامدي
09-05-2009, 01:33 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخي محمد رعاك الله وبارك فيك

أهدي لك هذا البيت :ـ

يطلب عند الناس ما عند نفسه ... و ذلك ما لا تدعيه الضراغم

وجزاك الله خيرا

أ/ محمد الغامدي
09-05-2009, 01:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرجل الزائر أخاه في قرية أخرى

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى فَأَرْصَدَ اللَّهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ قَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ قَالَ هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا قَالَ لَا غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ بِأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ. رواه مسلم.

ونسأل الله عز وجل أن يوفقنا لهذه الصفة إنه على كل شيء قدير .

محمد جاد الزغبي
09-05-2009, 01:59 AM
بارك الله فيك أخى الحبيب الغامدى

يطلب عند الناس ما عند نفسه ... و ذلك ما لا تدعيه الضراغم
وأرد قائلا
لك الفضل مــــــيدان نــــشأت به ×× وكلــــــــنا بقصور منك نـــــــعترف
خفف لى العذر فى علم أتيت به ×× من عنده الدر .. لا يُهدى له الصدف

" البيت فيه تصرف يسير منى وهو لأحد شعراء العباسيين "
بوركت أخى الحبيب