المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما كان ذاك الوصف يكفيه .( شعر محمد جاد الزغبي )



د. عمر هزاع
03-11-2005, 06:41 PM
بقلم : محمد جاد الزغبي


الى ذلك الرجل الذى ملك أسمى مكانة فى قلبي ... قبل أن أراه !!!!
الى ذلك الشاعر الرقيق الذى ملأ الصفحات ... وما كلت يداه
وقديما قالوا .. أبوك ثلاثة .. الذى أنجبك .. والذى علمك ... والذى زوجك ابنته ..
أما الذى أنجبنى فهو نفس الذى غرس لبنة العلم فنال المجد من طرفيه عندى .. أبي جاد الزغبي
والذى زوجنى ابنته .. أيضا وفقنى الله تعالى اليه
وأما الذى علمنى .. فهم كثر ولا يحصون عدا ..
لكن أسرعهم تأثيرا .. وأشدهم لدى تقديرا .. هو أحدث الآباء .. وبلسم من دوحة الشعراء ..
هو الدكتور عمر هزاع .. مع خالص تقديري

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ

ريح العروبة .. بعـض من أمـانـيــه ×× لــحــن الكـرامة .. صـوت من أغانـيـه
كـم مـد من يــده .. بستان معـرفة ×× لطـالب العـــــلم .. والبستان يكـفـيــــه
كم نـال بالشعـر آفـاقـا مذهـبـة ×× فأطـلــق الـدر يــزهــو فى قــوافــيـــــه
كم شـد بالحب أقــلاما .. فـطهــرها ×× لتدرك الحق فى أسمى مـعــانــــيه
كم صاحب الليل .. عن طيب وعن سعة ×× ليسكب الوجد .. اخلاصا لباريه
هو صاحبي .. بل أبي .. بل فاق ما وصفت ×× يدى .. وما كان ذاك الوصف يكفيه

__________________
محمد جاد الزغبي

د. عمر هزاع
03-11-2005, 06:43 PM
عزيزي وحبيبي محمد جاد ( هزاع : ههههه - أوليس هذا نسبك الثاني )

لقد قرأت كلماتك الغالية منذ ليلة أمس
ولكنني لم أتماسك أمامها
فقد أعجزتني
وشعرت معها بمقدار المحبة والود الذي يجمعنا
ولذا :
فقد هربت منها , علني أجد رداً أستطيع من خلاله مجاراة مشاعرك الفياضة الصادقة أو على الاقل : الرد ببعض مما أكنه لك في قلبي من شعور
ولكن كلماتك غلبتني أيما غلبة
وعقدت لساني عن البوح بمقدار ما تملكني من شعور
وأقولها لك بصراحة :
لقد إنتشيت فخراً بولد صالح ومفكر وأديب عربي ينتسب إليَّ بالمحبة ويجعلني أباً له رغماً عني
وما أجمله من إرغام
بارك الله فيك ( بني الغالي )
وأتمنى لك التوفيق والنجاح في حياتك دوماً , فأنت أهل لذلك
وكما يقول المثل :
المكتوب باين من عنوانه
فانظر بنفسك إلى جدوى المقترحات العربية الأصيلة والفكرية الكبيرة التي قدمتها لنا في بيتنا الثاني هذا
وتلمس بنفسك مقدار نجاحها

وكم وددت لو أن قريحتي تسعفني في الرد على بلاغتك الشعورية بالبنوة , فتلهمني بلاغة أبوية مماثلة أرد بها
ولكن هيهات أن أقوى على الرد بمثل ما كتبت:



كاتب النص الأصلي : محمد جاد الزغبي
ريح العروبة .. بعـض من أمـانـيــه ×× لــحــن الكـرامة .. صـوت من أغانـيـه
كـم مـد من يــده .. بستان معـرفة ×× لطـالب العـــــلم .. والبستان يكـفـيــــه
كم نـال بالشعـر آفـاقـا مذهـبـة ×× فأطـلــق الـدر يــزهــو فى قــوافــيـــــه
كم شـد بالحب أقــلاما .. فـطهــرها ×× لتدرك الحق فى أسمى مـعــانــــيه
كم صاحب الليل .. عن طيب وعن سعة ×× ليسكب الوجد .. اخلاصا لباريه
هو صاحبي .. بل أبي .. بل فاق ما وصفت ×× يدى .. وما كان ذاك الوصف يكفيه

ولكنني نسجت على منوال أبياتك ما أقول فيه

بل أنت يا فلذة الأكباد محبوبي
وأسأل اللهَ : يحفظه وينجيه

وأنت يا قطرةً في القيض تنعشني
وتبعث الروحَ في قلبي فتحييه

بك إنتشى فخري فجُّنَّتْ سعادتي
ومنك إستقيتُ الحبَّ أعصرُه وأسقيه

أنْعِمْ بخُلقِك يا علماً عجبتُ له
يمشي فلا شيءٌ يمانعه ويثنيه

لك المحبةُ في قلبي فكن ولدي
وأفخرُ بالأبوةِ منك فخراً لا يدانيه

فخرُ اليد العلياء تنفذ نصلها
لفارس يذود عن وطني ويحميه