د. عمر هزاع
04-11-2005, 04:28 AM
السلام عليكم يا أحبة
مقدمة لا بد منها :
أحببت أن أضع بين أيديكم هذه القصيدة الغاضبة الثائرة
وفي الحقيقة ان عنوانها الأصلي في ديواني - والذي لم أحاول يوما أن أنشره لكثرة القصائد الغاضبة فيه , لأن ألفاظ معظم قصائده من القوة و الافصاح بمكان يجعلني عرضة لانتقادات لا أريد لأحد أن يتهمني بها , فأنا في أبيات كثيرة مشابهة أعرض لنصي بألفاظ شديدة تلقي بثقلها على القارىء الى درجة قد تصل به الى عدم التحمل - غير هذا العنوان
عنوانها الأصلي : نزوة مجنونة
وكما تلاحظون من العنوان فانها ستكون شديدة اللغة وقاسية الألفاظ
وفيها أعرض لمشكلة اجتماعية لم تكن متداولة أو معروفة في مجتمعاتنا الى زمن قريب ولكنها بدأت تتسرب مع كل ما يتسرب الينا من فحش وفجور منظم يدسه الغرب بين ظهرانينا بقصد ايذاء عروبتنا و النيل من ديننا و مقدساتنا
فالأبيات تصف موضوعا جنسيا بين أنثيين - وهذا ما يسمى بالسحاق - وفيها أبث فكرة تحريمه وضرورة نبذه من مجتمعاتنا الشرقية و العربية و الاسلامية الأصيلة
ومن أهم الأسباب التي دفعتني الى كتابة هذه الأبيات أنني لم يصل الى سمعي في يوم من الأيام عن أديب قام بمعالجة هذه المشكلة الاجتماعية بشكل او بآخر - ربما هنالك من قام بهذا و لكنني لم أعرف أو أسمع عن ذلك - فأحببت أن أشير اليها باصبع الاتهام كاحدى الرذائل والفواحش التي يجب استئصالها من مجتمعاتنا وعدم السماح لها بالولوج الينا لما فيها من تخريب للعقيدة و الفطرة و الذوق ولامتهان لكرامة الرجل و المرأة على حد سواء ..
أترككم مع الأبيات و عذرا منكم لو كانت شديدة الوقع على أسماعكم , ولكن لابد من طرح هذه القضية وابداء الرأي فيها اجتماعيا و عقائديا و دينيا
بانتظار تشريفكم للموضوع وتعليقكم عليه
أرجو من كل الأخوة ايضاح رأيهم في الموضوع و بصراحة
كما أرجو من الاخوة مشرفي المنتديات الاسلامية ولا سيما الأخ الشيخ : أحمد سعد الدين و الأخت : أم سلمى , التعليق من وجهة نظر الاسلام الى مثل هذه القضايا
أقول في القصيدة :
أضغاث حلم حبك يا من تفور
على قباب نهودها ( أه ) تثور
وعلى صفيح لاهب من مثلك
كم قد شويت فؤادك رغم النفور
كم قد ذبحتي كل أحلام الهوى
وقطعت من بستانك كل الزهور
وحرثت أرضا ما لها من حارث
الا مخالب فاجر فيها يجور
وزرعتها نارا فكانت كلما
خمدت تهب كمثل بركان يثور
وهرعت فوق نهودها بأنامل
تسعى الى مكنونها كرحى تدور
تتعانقان و للعناق جراحه
من هول ما آذيتما عشقا صبور
أعروستان تخليان بغرفة
يبكي لقاءهما سرير من شهور
والأرنبان يمزقان على الرخا ..
.............. م بظفر سفاح بشهوته يخور
وجذيلتا شعر تناثرتا على
أهداب أحداق بكت وعلى الصدور
ويدان تندسان رغم تمنع
وأصابع دارت بخاطرها أمور
وروت حكايتها و خطت ما روت
في صفحتين التفتا حول السطور
فاهتز عرش للاله تمايزت
أركانه من غضبة ومن النفور
مما جرى في غرفة ضمتكما
من كل ما قد كان بينكما يدور
أيظل ينتحر الهوى مما رأى ؟؟
في كل ثانية فيحسبها دهور
أسفي على شرف يموت بذلة
وله بساح معارك النهد قبور
كم قد تمنيت الهوى الهوى حلا لك
ورغبت عن كل الهوى بغرام زور ( * )
وأنا الذي كم قد حلمت برشفة
من ثغرك , وهوت على غيري الثغور
كم بعتني من عفة و كرامة
وعلى معرى صدرها بعت الفجور
كم قد غلت منك ابتسامة ثغرك
وعلى معراها رخصت من حبور
يا ربة العشق الدنيء ألا فعي
ليس الهوى للفارغات كما القشور
لكنه لأحبة لم يدنسوا
ما بينهم بعلاقة تخشى الظهور
( * ) هنا - في هذا البيت و ما يليه - اشارة الى الأثر السلبي الذي يدفع بمثل تلك الفتاة الى نبذ الرجال حلا والاندفاع الى الرغبة المحمومة تجاه القرائن حراما
بانتظار ردودكم على الموضوع
تحية للجميع
والله من وراء القصد
د. هزاع
مقدمة لا بد منها :
أحببت أن أضع بين أيديكم هذه القصيدة الغاضبة الثائرة
وفي الحقيقة ان عنوانها الأصلي في ديواني - والذي لم أحاول يوما أن أنشره لكثرة القصائد الغاضبة فيه , لأن ألفاظ معظم قصائده من القوة و الافصاح بمكان يجعلني عرضة لانتقادات لا أريد لأحد أن يتهمني بها , فأنا في أبيات كثيرة مشابهة أعرض لنصي بألفاظ شديدة تلقي بثقلها على القارىء الى درجة قد تصل به الى عدم التحمل - غير هذا العنوان
عنوانها الأصلي : نزوة مجنونة
وكما تلاحظون من العنوان فانها ستكون شديدة اللغة وقاسية الألفاظ
وفيها أعرض لمشكلة اجتماعية لم تكن متداولة أو معروفة في مجتمعاتنا الى زمن قريب ولكنها بدأت تتسرب مع كل ما يتسرب الينا من فحش وفجور منظم يدسه الغرب بين ظهرانينا بقصد ايذاء عروبتنا و النيل من ديننا و مقدساتنا
فالأبيات تصف موضوعا جنسيا بين أنثيين - وهذا ما يسمى بالسحاق - وفيها أبث فكرة تحريمه وضرورة نبذه من مجتمعاتنا الشرقية و العربية و الاسلامية الأصيلة
ومن أهم الأسباب التي دفعتني الى كتابة هذه الأبيات أنني لم يصل الى سمعي في يوم من الأيام عن أديب قام بمعالجة هذه المشكلة الاجتماعية بشكل او بآخر - ربما هنالك من قام بهذا و لكنني لم أعرف أو أسمع عن ذلك - فأحببت أن أشير اليها باصبع الاتهام كاحدى الرذائل والفواحش التي يجب استئصالها من مجتمعاتنا وعدم السماح لها بالولوج الينا لما فيها من تخريب للعقيدة و الفطرة و الذوق ولامتهان لكرامة الرجل و المرأة على حد سواء ..
أترككم مع الأبيات و عذرا منكم لو كانت شديدة الوقع على أسماعكم , ولكن لابد من طرح هذه القضية وابداء الرأي فيها اجتماعيا و عقائديا و دينيا
بانتظار تشريفكم للموضوع وتعليقكم عليه
أرجو من كل الأخوة ايضاح رأيهم في الموضوع و بصراحة
كما أرجو من الاخوة مشرفي المنتديات الاسلامية ولا سيما الأخ الشيخ : أحمد سعد الدين و الأخت : أم سلمى , التعليق من وجهة نظر الاسلام الى مثل هذه القضايا
أقول في القصيدة :
أضغاث حلم حبك يا من تفور
على قباب نهودها ( أه ) تثور
وعلى صفيح لاهب من مثلك
كم قد شويت فؤادك رغم النفور
كم قد ذبحتي كل أحلام الهوى
وقطعت من بستانك كل الزهور
وحرثت أرضا ما لها من حارث
الا مخالب فاجر فيها يجور
وزرعتها نارا فكانت كلما
خمدت تهب كمثل بركان يثور
وهرعت فوق نهودها بأنامل
تسعى الى مكنونها كرحى تدور
تتعانقان و للعناق جراحه
من هول ما آذيتما عشقا صبور
أعروستان تخليان بغرفة
يبكي لقاءهما سرير من شهور
والأرنبان يمزقان على الرخا ..
.............. م بظفر سفاح بشهوته يخور
وجذيلتا شعر تناثرتا على
أهداب أحداق بكت وعلى الصدور
ويدان تندسان رغم تمنع
وأصابع دارت بخاطرها أمور
وروت حكايتها و خطت ما روت
في صفحتين التفتا حول السطور
فاهتز عرش للاله تمايزت
أركانه من غضبة ومن النفور
مما جرى في غرفة ضمتكما
من كل ما قد كان بينكما يدور
أيظل ينتحر الهوى مما رأى ؟؟
في كل ثانية فيحسبها دهور
أسفي على شرف يموت بذلة
وله بساح معارك النهد قبور
كم قد تمنيت الهوى الهوى حلا لك
ورغبت عن كل الهوى بغرام زور ( * )
وأنا الذي كم قد حلمت برشفة
من ثغرك , وهوت على غيري الثغور
كم بعتني من عفة و كرامة
وعلى معرى صدرها بعت الفجور
كم قد غلت منك ابتسامة ثغرك
وعلى معراها رخصت من حبور
يا ربة العشق الدنيء ألا فعي
ليس الهوى للفارغات كما القشور
لكنه لأحبة لم يدنسوا
ما بينهم بعلاقة تخشى الظهور
( * ) هنا - في هذا البيت و ما يليه - اشارة الى الأثر السلبي الذي يدفع بمثل تلك الفتاة الى نبذ الرجال حلا والاندفاع الى الرغبة المحمومة تجاه القرائن حراما
بانتظار ردودكم على الموضوع
تحية للجميع
والله من وراء القصد
د. هزاع