المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علم مصطلح الحديث



أحمد سعد الدين
18-12-2004, 09:38 PM
‎ ‎ تعريف علم مصطلح الحديث‎


تعريفه‎ :
هو علم بأصول وقواعد يعرف بها أحوال السند‎ ‎والمتن من حيث القبول والرد‎.

ينقسم علم الحديث إلى قسمين‎ :
علم الحديث رواية‎, ‎علم الحديث دراية‎
‎1 - ‎علم الحديث رواية‎ :
وهو العلم الذي يختص بنقل أقوال‎ ‎النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وروايتها وضبطها وتحريرها‎.
‎2 - ‎علم الحديث‎ ‎دراية‎ :
هو علم يعرف منه حقيقة الرواية وشروطها وأنواعها وأحكامها وحال الرواة‎ ‎وشروطهم وأصناف ‏المرويات وما يتعلق بها‎.
فحقيقة الرواية‎ :
نقل السنة ونحوها‎ ‎وإسناد ذلك إلي من عزي إليه بتحديث أو إخبار وغير ذلك‎.

وشروطها‎ :
تحمل راويها‎ ‎لما يرويه بنوع من أنواع التحمل من سماع أو عرض أو إجازة ونحوها‎.
وأنواعها‎ : ‎الاتصال والانقطاع ونحوهما‎.
وأحكامها : من حيث القبول والرد‎.
وحال الرواة‎ : ‎العدالة و الجرح‎
وشروطهم : في التحمل والأداء‎.
وأصناف المرويات : المصنفات من‎ ‎المسانيد والمعاجم والأجزاء وغيرها‎.
مايتعلق بها : هو معرفة اصطلاح‎ ‎أهلها‎.
ويسمى علم دراية الحديث أو علم أصول رواية الحديث أو علم مصطلح الحديث‎, ‎وهذه التسمية - ‏أي مصطلح الحديث - هي الأشهر والأوضح وهي أدل على المقصود‏‎.

‎- ‎موضوعه‎ :
الراوي والمروي من حيث القبول والرد‎.

‎- ‎فائدته‎ :
معرفة ما يقبل‎ ‎وما يردّ من الأخبار والروايات الواردة‎.

‎- ‎من أهم المصنفات في هذا العلم‎ :
‎1 - (‎المحدث الفاصل بين الراوي والسامع) للقاضي أبو محمد الرَّامَهُرْمُزي الذي يعد‎ ‎أول من صنف ‏في هذا العلم استقلالا‎.
‎2 - (‎علوم الحديث) للحافظ أبي عمرو بن‎ ‎الصلاح, المعروف بمقدمة ابن الصلاح قال عنه ابن حجر ‏‏(فاجتمع في كتابه ما تفرق في‎ ‎غيره, فلهذا عكف الناس عليه وساروا بسيره فلا يُحصى كم ناظم له ‏ومختصر ومستدرك عليه‎ ‎ومقتصر, ومعارض له ومنتصر), ولأهميته الكبيرة اختصره الإمام ‏النووي في (التقريب‎) ‎وابن كثير في كتابه (اختصار علوم الحديث) وابن حجر العسقلاني في (نخبة ‏الفكر في‎ ‎مصطلح أهل الأثر) وغير ذلك كثير‎.‎‎ ‎ ‎ ‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 09:41 PM
تعريفات‎ ‎عامة

‎ ‎

تعريفه‎ ‎لغة‎ :
الخبر والجديد, وعلى هذا‎ ‎المعنى جاء قوله تعالى : (هل أتاك حديث موسى) أي خبر موسى, وقوله ‏سبحانه‎ : ‎
‎(‎ما يأتيهم من ذكر من ربهم مُحْدَث إلا استمعوه وهم يلعبون) أي‎ ‎جديد, وقد وردت آيات في القرآن ‏الكريم استعمل‎ ‎
فيها لفظ (الحديث) مرادًا به القرآن الكريم نفسه كقوله تعالى‎ : (‎فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم ‏يؤمنوا بهذا الحديث أسفًا‎).

واصطلاحًا‎ :
ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو وصف خَلقي أو‎ ‎خُلقي حقيقة ‏أو حكما حتى الحركات والسكنات في اليقظة والمنام‎.‎
‎ ‎
‎ ‎
‎ ‎

تعريفها‎ ‎لغة‎ :
هي الطريقة أو السيرة حسنة‎ ‎كانت أو قبيحة‎.

واصطلاحا‎ :
عند الجمهور مرادفة للحديث وقد يطلق لفظ السنة في‎ ‎مقابل البدعة, قال الإمام الشاطبي : (يقال ‏فلان على سُنّة إذا عمل على وفق ما عمل‎ ‎عليه النبي صلى الله عليه وسلم ويقال فلان على بدعة ‏إذا عمل خلاف ذلك), وقد يتناول‎ ‎لفظ السنة كذلك عمل الصحابة - رضى الله عنهم - فيما لا مجال ‏للرأي فيه وُجد ذلك في‎ ‎الكتاب أو السنة أو لم يوجد لكونه اتّباعًا لسنة ثبتت عندهم لم تنقل إلينا أو‎ ‎اجتهادًا مجمعا عليه منهم أو من التابعين من بعدهم‎.
قال الشاطبي : ويدل على هذا‎ ‎الإطلاق قوله عليه الصلاة والسلام : (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء ‏الراشدين‎ ‎المهديين‎).‎
‎ ‎
‎ ‎
‎ ‎

تعريفه‎ ‎لغة‎ :
النبأ, وهو الشيء العظيم‎, ‎وجمعه أخبار‎.

واصطلاحًا‎ :
كل ما ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره من‎ ‎الصحابة أو التابعين فمن بعدهم‎.
وعلى هذا فالخبر مرادف للحديث عند كثير من‎ ‎العلماء وحاول بعض العلماء التفرقة بين الخبر ‏والحديث فخص الخبر بما جاء عن غيره‎ ‎صلى الله عليه وسلم ومن ثَمَّ قيل لمن يشتغل بالسنة ‏مُحَدِّث وبالتواريخ ونحوها‎ ‎إخباري‎.‎
‎ ‎
‎ ‎
‎ ‎
‎ ‎

تعريفه‎ ‎لغة‎ :
البقية من أي‎ ‎شيء‎.

واصطلاحًا‎ :
هو الخبر المنقول عن الصحابة أوالتابعين‎.
والعلماء يرون‎ ‎أنه مرادف للسنة والخبر والحديث وأنه يطلق على المرفوع إلى النبي صلى الله ‏عليه‎ ‎وسلم وعلى الموقوف على الصحابي قال النووي : (إن المحدثين يسمون المرفوع والموقوف‏‎ ‎أثرًا‎).‎
‎ ‎‎ ‎ ‎ ‎
‎ ‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 09:42 PM
‎ ‎ مكونات‎ ‎الحديث

‎ ‎

تعريفه‎ ‎لغة‎ :
المعتمد وسمي بذلك لأن‎ ‎الحديث يستند إليه ويعتمد عليه‎.

واصطلاحا‎ :
سلسلة الرجال الموصلة‎ ‎للمتن‎.‎
‎ ‎
‎ ‎
‎ ‎

تعريفه‎ ‎لـــغة‎ :
مأخوذ من (المماتنة‎) ‎بمعنى المباعدة في الغاية, لأنه غاية السند, أو من (متنت الكبش) إذا شققت ‏جلدة‎ ‎بيضته, واستخرجتها فكأن المسند استخرج المتن بسنده, أو من (المتن) وهو ما صلب‎ ‎وارتفع ‏من الأرض لأن المسند يقويه بالسند ويرفعه إلى قائله, أو من (تمتين القوس) أي‎ ‎شدها بالعقب لأن ‏المسند يقوي الحديث بسنده‎.

واصطلاحا‎ :
هو ما ينتهي إليه‎ ‎السند من الكلام من غير اعتبار كونه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أو عن‏‎ ‎غيره‎.

مثاله‎
روى الإمام مسلم في صحيحه قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة‎, ‎حدثنا أبو أسامة عن هشام عن ‏محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه‏‎ ‎وسلم - قال : (لا يخطب الرجل على ‏خطبة أخيه, ولا يسوم على سوم أخيه, ولا تنكح‎ ‎المرأة على عمتها ولا على خالتها, ولا تسأل المرأة ‏طلاق أختها لتكتفئ صحفتها‎, ‎ولتنكح, فإنما لها ما كتب الله لها) فهؤلاء الرجال الذين رووا الحديث ‏واحدا عن‎ ‎الآخر, عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هم رواة الحديث, وقد يطلق على هذه السلسلة‎ ‎‎: ‎السند, وقد يقال عنها كذلك : الإسناد, وأما الذي انتهى إليه السند من قول أو فعل‏‎ ‎أو تقرير أو ‏صفة للنبي - صلى الله عليه وسلم - فهو المتن, وهو في هذا الحديث تلك‎ ‎الألفاظ الصادرة منه - ‏صلى الله عليه وسلم‎.‎
‎ ‎
‎ ‎
‎ ‎

تعريفه‎ ‎لــغــة‎ :
الطرف هو الطائفة أو‎ ‎الجــزء من الشيء‎.

اصطلاحا‎ :
هو جملة مفيدة من المتن تدل على قول النبي - صلى‏‎ ‎الله عليه وسلم - أو فعله أو تقريره أو صفته. ‏فالطرف قد يبدأ من أول المتن, أو قد‎ ‎يكون جملة منه تدل على القول أو الفعل أو التقرير, ويقع بها ‏التمييز بين المتون‎ ‎غالبًا‎.‎
‎ ‎
‎ ‎
‎ ‎
‎ ‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 09:44 PM
صد‎ ‎بطرق التحمل الطرق التي أخذ الراوي بها الحديث‎ ‎وتلقاه عن شيوخه‎.
وطرق نقل الحديث وتحمله على أنواع, نقدم على بيانها بيان أمور‎ :

أحدها‎ :
يصح التحمل قبل وجود الأهلية فتقبل رواية من تحمل قبل الإسلام وروى‎ ‎بعده, وكذلك رواية من ‏سمع قبل البلوغ وروى بعده, ومنع قوم ذلك فأخطؤوا لأن الناس‎ ‎قبلوا رواية أحداث الصحابة : ‏كالحسن والحسين وابن عباس وعبدالله بن الزبير والنعمان‎ ‎بن بشـير وغيرهم من غير تفريق بين ‏ما تحملوه قبل البلوغ وبعده, ومن أمثلة ما تحمل‎ ‎في حال الكفر حديث جبير بن مطعم المتفق عليه : ‏أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم‏‎ - ‎يقرأ في المغرب بالطور, وكان جاء في فداء أسرى بدر قبل ‏أن يسلم, وفي رواية‎ ‎للبخاري (.....وذلك أول ما وقر الإسلام في قلبي‎).

الثاني‎ :
يصح سماع الصغير‎ ‎إذا عقل وضبط عن أحمد بن حنبل أنه سئل : متى يجوز سماع الصبي؟ فقال : ‏إذا عقل وضبط‎. ‎فذكر له عن رجل أنه قال : لايجوز سماعه حتى يكون له خمس عشرة سنة, فأنكر ‏أحمد بن‎ ‎حنبل قوله وقال : بئس القول !. ونقل القاضي عياض أن أهل الصنعة حددوا أول زمن ‏يصح‎ ‎فيه السماع للصغير بخمـس سنين, وهذا رأي الجمهور ; وحجتهم في ذلك ما رواه البخاري‎ ‎وغيــره من حديث محمود بن الربيع قال : عقلت من النبي - صلى الله عليه وسلم‏‎ - ‎مَجَّـةً مَجَّها في ‏وجهي من دلو وأنا ابن خمس سنين, وبوب عليه البخاري : متى يصح‎ ‎سماع الصغير؟‎
قال ابن الصلاح والصواب اعتبار التمييز فإن فهم الخطاب ورد الجواب‎ ‎كان مميزا صحيح السماع ‏وإن لم يبلغ خمسًا‎.


وطرق تحمل الحديث ثمانية‎ :
‎1 - ‎السماع‎
من لفظ الشيخ وهو أرفع الأقسام وأعلى طرق التحمل عند الجمهور, والسماع‎ ‎ينقسم إلى إملاء ‏وتحديث‎ ‎من غير إملاء, وسواء كان من حفظه أو من كتابه, والإملاء‎ ‎أعلى من غيره وإن استويا ‏في أصل الرتبة‎.
‎2 - ‎القراءة‎
القراءة على الشيخ‎ ‎ويسميها أكثر المحدثين عرضًا من حيث إن القارئ يعرض على الشيخ ما يقرؤه ‏كما يعرض‎ ‎القرآن على المقرئ ـ لكن قال شيخ الإسلام ابن حجر في شرح البخاري : بين القراءة‎ ‎والعرض عموم وخصوص , فالقراءة أعم من العرض ـ وتتحقق القراءة على الشيخ سواء قرأت‎ ‎عليه بنفسك أو قرأ غيــرك عليه وأنت تسمع, وكانت القراءة من كتاب أو حفظ, أو كان‎ ‎الشيخ يحفظ ‏ما يُقرأ عليه أو لا يحفظه لكن يمسك أصله هو أو ثقة غيره, ولاخلاف أنها‎ ‎رواية صحيحة إلا ما ‏حكي عن بعض من لا يعتد بخلافه‎.
‎3 - ‎الإجازة‎
وهي الإذن‎ ‎بالرواية لفظًا أو كتابة, واختلفوا أيضًا في مرتبتها عن ما قبلها وأصح الآراء أنها‎ ‎دون ‏القراءة على الشيخ والسماع منه‎.

والإجازة سبعة أضرب كالتالي‎ :
‎1 - ‎أن‎ ‎يجيز معينًا لمعين مثل أن يقول الشيخ لتلميذه : أجزتك كتابي هذا مثلا, واختلفوا في‎ ‎حكم ‏الرواية والعمل بها والذي عليه الجمهور واستقر عليه الرأي أنه يجوز الرواية‎ ‎والعمل بها, وإن ‏كان قد أبطلها جماعة من المحدثين كشعبة الذي قال : لو جــازت‎ ‎الإجازة لبطلت الرحلة. وهي إحدى ‏الروايتين عن الشافعي‎.
‎2 - ‎أن يجيز غير معين‎ ‎لمعين مثل أن يقول الشيخ : أجزتكم مسموعاتي, والخلاف في جواز الرواية ‏به هنا أقوى‎ ‎من سابقه‎.
‎3 - ‎أن يجيز غير معين بلفظ العموم كأن يقول الشيخ : أجزت المسلمين أو‎ ‎أهل زماني, والخلاف في ‏حكمه أشد‎.
‎4 - ‎أن يجيز للمجهول أو بالمجهول ويتشبث بذيلها‎ ‎الإجازة المعلقة بالشرط : مثل أن يقول أجزت ‏لمحمد بن خالد وفي وقته جماعة مشتركون‎ ‎في هذا الاسم ولا يعين أحد منهم, أو يقول أجزت لفلان ‏أن يروي عني كتاب السنن وهو‎ ‎يروي جماعة من كتب السنن ولايعين, وإذا قال (أجزت لمن يشاء ‏فلان) فهذا فيه جهالة‎ ‎وتعليق شرط فالظاهر أنه لا يصح‎.
‎5 - ‎أن يجيز لمعدوم كأن يقول : أجزت لمن يولد‎ ‎لفلان, وله صورتان : أن يعطف المعدوم على ‏موجود أو لا, والأول أولى بالجواز قياسًا‎ ‎على الوقف‎.
‎6 - ‎أن يجيز ما لم يتحمله كأن يجيز ما لم يسمعه أصلا ليرويه المجاز‎ ‎وهو ممنوع على الصواب‎.
‎7 - ‎أن يجيز المجاز كأن يقول : أجزتك مجازاتي, وقد منعه‎ ‎بعض من لا يعتد به, والصحيح الذي ‏عليه العمل جوازه‎.

‎4 - ‎المناولة‎
وهي أن‎ ‎يعطي الشيخ الطالب أصل سماعه أفرعا مقابلا به كتابه, ويقول له : هذه روايتي عن فلان‎ ‎فاروه عني‎.
وهي صحيحة والأصل فيها ما علقه البخاري في العلم‎ :
‎(‎أن رسول الله‎ - ‎صلى الله عليه وسلم - كتب لأمير السرية كتابا وقال : لا تقرأه حتى تبلغ مكان كذا‎ ‎وكذا. فلما بلغ ذلك المكان قرأه على الناس وأخبرهم بأمر النبي - صلى الله عليه وسلم‏‎ -), ‎والمناولة ‏ضربان‎ :
مقرونة بالإجازة وغير مقرونة, فالمقرونة أعلى مراتب‎ ‎الإجازة, وغير المقرونة مثل أن يناوله ‏مقتصرا على : هذا سماعي فالصحيح أنه لا تجوز‎ ‎الرواية بها.والرأي الصحيح أن المناولة أقل ‏درجة من السماع والقراءة وهو رأي‎ ‎الأئمة‎.

‎5 - ‎الكتابة‎
هي أن يكتب الشيخ ما سمعه أو بعضًا من حديثه لحاضر عنده‎ ‎أو غائب عنه, سواء كتب بخطه أو ‏كُتب عنه بأمره‏‎.
وهي ضربان : مقرونة بالإجازة‎ ‎وهذا الضرب في الصحة والقوة كالمناولة المقرونة بالإجازة, ‏والضرب الثاني الكتابة‎ ‎المجردة من الإجازة وقد منع الرواية بها قوم, منهم القاضي أبو الحسن ‏الماوردي‎ ‎الشافعي, وأجازها كثير من المتقدمين والمتأخرين منهم منصور والليث بن سعد, ويكفي ‏في‎ ‎الكتابة معرفة خط الكاتب, وقد اشترط بعضهم البينة وهو رأي ضعيف‎.

‎6 - ‎الإعلام‎
وهو إعلام الشيخ الطالب أن هذا الحديث أو الكتاب سماعه من فلان دون أن‎ ‎يأذن في روايته عنه, ‏وقد جوز الرواية به كثير من أصحاب الحديث والفقه والأصول‎, ‎والظاهر منهم ابن جريج وابن ‏الصباغ, والصحيح أنه لا تجوز الرواية به لكن يجب العمل‎ ‎به إن صح إسناده, وقطع بهذا الرأي ‏الغزالي في المستصفى‎.

‎7 - ‎الوصية‎
وهي أن‎ ‎يوصي الشيخ بكتاب يرويه عند موته أو سفره لشخص, وقد جوز بعض السلف - رضوان ‏الله‎ ‎عليهم - للموصى له أن يروي بتلك الوصية لأن في دفعها نوعًا من الإذن, وقد منعه‎ ‎البعض لكن ‏الصواب جوازه إذ إن الوصية أرفع رتبة من الوجادة بلا خلاف, وهي معمول بها‎ ‎عند الشافعي ‏وغيره فهذا أولى‎.

‎8 - ‎الوِجَادة‎
مصدر للفعل (وجد) وهو مصدر مولد‎ ‎غير مسموع من العرب وهي أن يجد الراوي أحاديث بخط ‏شيخ يعرفه, لم يسمعها من الشيخ‎ ‎ولم يأذن له الشيخ بالرواية عنه‎.
وعن العمل بالوِجادة فقد نقل عن معظم المحدثين‎ ‎المالكيين وغيرهم أنه لا يجوز, وروي جوازه عن ‏الشافعي ونظار أصحابه وقطع بعض‎ ‎المحققين الشافعيين بوجوب العمل بها عند حصول الثقة‎.‎
‎ ‎
‎ ‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 09:46 PM
جرى‎ ‎الاصطلاح على تخصيص بعض الألفاظ لكل طريقة من‎ ‎طرق التحمل إلا أن بعض أئمة الحديث ‏‏- كالبخاري - لم يلتزم بهذه الصيغ والألفاظ لأن‏‎ ‎تأليفه للصحيح كان قبل التخصيص‎.

وصيغ التحديث التي يستخدمها المحدثون وما تفيده‎ ‎هي‎ :

‎1 - ‎سمعت‎ :
وهي أرفع العبارات, وهي صريحة في السماع , فإنه لا يكاد‎ ‎أحد يقول : (سمعت) في أحاديث ‏الإجازة والمكاتبة ولا في تدليس ما لم يسمعه‎.

‎2 - ‎حدثنا وحدثني‎ :
وتستخدم في السماع من لفظ الشيخ, وتلي (سمعت) في المرتبة, وكان‎ ‎بعض أهل العلم يقول فيما ‏أجيز له : (حدثنا), روي عن الحسن أنه كان يقول : حدثنا أبو‎ ‎هريرة, ويتأول أنه حدث أهل المدينة, ‏وكان الحسن إذ ذاك بها إلا أنه لم يسمع من أبي‎ ‎هريرة شيئًا كما ذكر الحافظ أبو بكر بن الخطيب, ‏ويرى ابن الصلاح أن سماعًا من أبي‎ ‎هريرة ثابت للحسن, أو يكون قوله (حدثنا) من غلط الرواة ‏عليه. وحكي عن قوم من‎ ‎المتقدمين ومن بعدهم أنهم جوزوا إطلاق (حدثنا) في الرواية بالمناولة, ‏حُكي ذلك عن‎ ‎الزهري, ومالك وغيرهما. والصحيح والمختار الذي عليه عمل الجمهور وإياه اختار ‏أهل‎ ‎الورع والتحري منع ذلك, وتخصيص ذلك بعبارة تشعر أنه يقيد هذه العبارات فيقول‎ : (‎حدثنا ‏فلان مناولة) أو غيرها‎.

‎3 - ‎أخبرنا‎ :
وهي كثيرة الاستعمال فيما سمع من‎ ‎الشيخ, حتى إن جماعة من أهل العلم كانوا لا يكادون يخبرون ‏عما سمعوه من لفظ مَن‎ ‎حدثهم إلا بقولهم : (أخبرنا) منهم حماد بن سلمة, وعبدالرزاق بن همام, ‏ويزيد بن‎ ‎هارون, وغيرهم, قال محمد بن أبي الفوارس : هشيم ويزيد بن هارون وعبدالرزاق لا‎ ‎يقولون إلا :(أخبرنا) فإذا رأيت (حدثنا) فهو من خطأالكاتب, قال ابن الصلاح : وكان‎ ‎هذا كله قبل أن ‏يشيع تخصيص (أخبرنا) بما قرئ على الشيخ‎.
والتحقيق أن إطلاق‎ (‎أخبرنا) في القراءة على الشيخ فيه مذاهب :فمن أهل الحديث من منعه, وقيل ‏هو قول ابن‎ ‎المبارك, ويحيى بن يحيى التميمي, وأحمد بن حنبل والنسائي, وغيرهم. ومنهم من ‏ذهب إلى‎ ‎تجويز ذلك, وقيل : هو مذهب معظم الحجازيين, والكوفيين, وقول الزهري ومالك وسفيان ‏بن‎ ‎عيينة, وهو مذهب البخاري صاحب الحديث في جماعة من المحدثين. وهو مذهب الشافعي‎ ‎وأصحابه, وهو منقول عن مسلم صاحب الصحيح.وحكي عن قوم من المتقدمين ومن بعدهم أنهم‎ ‎جوزوا إطلاق (أخبرنا) في الرواية بالمناولة, حُكي ذلك عن الزهري, ومالك وغيرهما‎. ‎والصحيح ‏والمختار الذي عليه عمل الجمهور وإياه اختار أهل الورع والتحري منع ذلك‎, ‎وتخصيص ذلك ‏بعبارة تشعر أنه يقيد هذه العبارات فيقول : (أخبرنا فلان مناولة) أو‎ ‎غيرها‎.

‎4 - ‎أنبأنا ونبأنا‎ :
وهي قليلة الاستعمال فيما سمع من الشيخ‏‎.

‎5 - ‎قال لنا فلان أو ذكر لنا فلان‎ :
هو من قبيل قوله : (حدثنا فلان) غير أنه لائق‎ ‎بما سمعه منه في المذاكرة, وهو به أشبه من ‏‏(حدثنا). وهذا اللفظ محمول على السماع‎ ‎إذا عرف لقاؤه له وسماعه منه على الجملة, لا سيما إذا ‏عرف من حاله أنه لا يقول‏‎ : (‎قال فلان) إلا فيما سمعه منه, وقد كان حجاج بن محمد الأعور يروي ‏عن ابن جريج كتبه‎, ‎ويقول فيها : (قال ابن جريج). فحملها الناس عنه واحتجوا بروايته, وقد كان ‏من حاله‎ ‎أنه لا يروي إلا ما سمعه‎.

‎6 - ‎قرأت على فلان أو قرئ على فلان وأنا أسمع فأقر به‎ :
وهي أجود وأسلم ما استعمل في القراءة على الشيخ, ومثلها (حدثنا فلان قراءة‎ ‎عليه, أو أخبرنا ‏قراءة عليه‎).

‎7 - ‎كتب إلي فلان‎ :
وهي مستعملة في تحمل الحديث‎ ‎كتابة, وذلك معمول به عندهم, معدود في المسند الموصول. وفيه ‏إشعار قوي بمعنى‎ ‎الإجازة, ومثله : (أخبرني به مكاتبة, أو كتابة‎).

‎8 - ‎قرأت أو وجدت بخط فلان عن‎ ‎فلان‎ :
وهي مستعملة في تحمل الحديث عن طريق الوجادة‎.

‎9 - ‎فلان عن فلان أو أن‎ ‎فلانًا‎.

وتحمل على الاتصال بشرطين‎ :
‎(‎أ) ألا يكون الراوي مدلسًا‎.
‎(‎ب) ثبوت‎ ‎اللقاء كما هو شرط البخاري, أو المعاصرة كما هو شرط مسلم‎.‎
‎ ‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 09:48 PM
- ‎المتفق‎ ‎والمفترق‎

تعريفه لغة‎ :
المتَّفِق اسم فاعل من الاتفاق والمفترِق اسم فاعل من الافتراق‎.

واصطلاحا‎ :
أن تتفق أسماء الرواة وأسماء آبائهم أو كناهم وأنسابهم لفظا وخطا وتختلف‎ ‎أشخاصهم‎.

صوره‎ :
للمتفق والمفترق صور سبعة هي‎ :
‎1 - ‎أن تتفق أسماء الرواة‎ ‎وأسماء آبائهم كالخليل بن أحمد فإن من تسمى بهذا الاسم ستة نفر‏‎
أولهم : النحوي‎ ‎المعروف شيخ سيبويه‎.
والثاني : أبو بشر المزني البصري‎.
والثالث : أصبهاني روى‎ ‎عن روح بن عبادة‎.
والرابع : أبو سعيد السجزي القاضي الحنفي‎.
والخامس‎ : ‎أبوسعيد البستي القاضي روى عنه البيهقي‎.
والسادس : أبو سعيد البستي الشافعي فاضل‎ ‎متصرف في علوم دخل الأندلس‎.

‎2 - ‎أن تتفق أسماء الرواة وأسماء آبائهم وأجدادهم أو‎ ‎أكثر من ذلك محمد بن يعقوب بن يوسف ‏النيسابوري اثنان كلاهما في عصر واحد أحدهما هو‎ ‎المعروف بأبي العباس الأصم والثاني أبو ‏عبدالله بن الأخرم الشيباني الحافظ‎

‎3 - ‎أن تتفق كنى الرواة وأنسابهم كأبي عمران الجوني, وينطبق هذا الوصف على‎ ‎اثنين‎
الأول : عبدالملك بن حبيب الجوني التابعي‎.
الثاني : موسى بن سهل بن‎ ‎عبدالحميد البصري وهو متأخر الطبقة‎.

‎4 - ‎أن تتفق أسماء الرواة وكنى آبائهم ومن‎ ‎ذلك صالح بن أبي صالح, وهم أربعة نفر‎
الأول : مولى التوأمة واسم أبيه‎ ‎نبهان‎.
والثاني : الذي أبوه أبو صالح ذكوان السمان‎.
والثالث : السدوسي وروى‎ ‎عن علي وعائشة وعنه خلاد بن عمر‎.
والرابع : مولى عمرو بن حريث واسم أبيه‎ ‎مهران‎.

‎5 - ‎أن تتفق أسماء الرواة وأسماء آبائهم وأنسابهم ومن ذلك محمد بن‎ ‎عبدالله الأنصاري, وهما ‏اثنان متقاربان في الطبقة‎
الأول : القاضي المشهور أبو‎ ‎عبدالله الذي روى عنه البخاري‎.
والثاني : أبو سلمة وهو ضعيف واسم جده زياد‎.

‎6 - ‎أن يتفق الرواة في الاسم فقط أو الكنية فقط, ويقع ذكره في السند من غير ذكر الأب‎ ‎او نسبة ‏تميزه, وهو النوع المعروف بـ(المهمل) ومن ذلك حماد, لا يعرف هل هو ابن زيد‎ ‎أو ابن سلمة ‏ويعرف بحسب من روى عنه‎.
ومن ذلك إذا أطلق (عبدالله) وشبهه فإذا قيل‎ ‎بالمدينة فهو ابن عمر, أو بمكة فهو ابن الزبير, أو ‏بالكوفة فهو ابن مسعود, أو‎ ‎بالبصرة فهو ابن عباس, أو بخراسان فهو ابن المبارك‎.

‎7 - ‎أن يتفق الرواة في‎ ‎النسبة من حيث اللفظ ويفترقوا في المنسوب إليه, ومن ذلك الحنفي فهو ‏ينسب إلى بني‎ ‎حنيفة القبيلة وينسب أيضا إلى المذهب الفقهي‎.

فائدته‎
‎1 - ‎عدم ظن المتفقين في‎ ‎الاسم شخصًا واحدًا مع أنهم جماعة‎.
‎2 - ‎التمييز بين المتفقين في الاسم فربما كان‎ ‎أحدهما ثقة والآخر ضعيفًا‎.
ويمكن التمييز بين المتفق من أي قسم من الأقسام‎ ‎السابقة عن طريق الراوي عنه أو المروي عنه ‏أو ببيانه في طريق آخر.فإن لم يبين‎ ‎واشتركت الرواة فمشكل جدا يرجع فيه إلى غالب الظنون ‏والقرائن أو يتوقف, وللخطيب‎ ‎البغدادي فيه كتاب (المتفق والمفترق‎)

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 09:49 PM
‎المؤتلف والمختلف‎

تعريفه لغة‎ :
المؤتلف اسم فاعل من الائتلاف بمعنى الاجتماع والاتفاق, والمختلف‎ : ‎اسم فاعل‎ ‎من الاختلاف ضد ‏الاتفاق‎.

واصطلاحا‎ :
أن تتفق أسماء الرواة أو ألقابهم أو‎ ‎كناهم أوأنسابهم خطا, وتختلف لفظا.والمؤتلف والمختلف ‏منتشر لا ضابط في أكثره وإنما‎ ‎يضبط بالحفظ تفصيلا, وهذه أشياء مما دخل منه تحت الضبط مما ‏يكثر ذكره‎
‎1 - ‎على‎ ‎العموم من غير اختصاص بكتاب كسلام فكله مشدد اللام إلا خمسة والد عبدالله بن سلام‎ ‎الإسرائيلي الصحابي, ومحمد بن سلام بن الفرج البيكندي شيخ البخاري, وسلام بن محمد‎ ‎بن ‏ناهض المقدسي - وسماه الطبراني سلامة, وجد محمد بن عبدالوهاب بن سلام المعتزلي‏‎ ‎الجبائي, ‏وسلام بن أبي الحقيق‎.
‎2 - ‎ما اختص بالصحيحين فقط أو هما مع الموطإ‎ ‎كيسار كله بالمثناة ثم المهملة إلا محمد بن بَشَّار ‏فبالموحدة والمعجمة, ومثل (بشر‎) ‎كله بكسر الموحدة وإسكان المعجمة إلا أربعة فبضم الموحدة ‏وأهمال السين وهم عبدالله‎ ‎بن بُسر الصحابي, وبُسر بن سعيد, وبُسر بن عبيدالله, وبُسر بن محجن ‏الديلمي‎.

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 09:50 PM
‎3 - ‎المتشــابه‎

تعريفه لغة‎ :
المتشابه اسم فاعل من (التشابه) بمعنى التماثل‎, ‎ويراد به هنا المُلْتَبِس‎

واصطلاحا‎ :
اتفاق أسماء الرواة لفظا مع اختلاف‎ ‎أسماء الآباء لفظا لاخطا أو العكس‎

صوره‎
له صورتان‎ :
‎1 - ‎أن تتفق أسماء‎ ‎الرواة وتختلف أسماء الآباء, ومن أمثلته موسى بن علي, فكلهم بفتح العين إلا ‏موسى بن‎ ‎عُلَي بن رباح فهو بضم العين ومنهم من يفتحها‎.
‎2 - ‎أن تختلف أسماء الرواة وتتفق‎ ‎أسماء الآباء, ومن أمثلته سريج بن النعمان - بالسين المهملة ‏والجيم - جده مروان‏‎ ‎للؤلؤي البغدادي, روى عنه البخاري. وشريح بن النعمان - بالشين المعجمة ‏والحاء‎ - ‎تابعي له في السنن الأربعة حديث واحد عن علي بن أبي طالب وكلاهما‎ ‎مصغر‎.

فائدته‎
ضبط أسماء الرواة صونا من الالتباس والوهم والخطأ فيها‎.

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 09:51 PM
‎المُبهـم‎

تعريفه لغة‏‎ :
اسم مفعول من الإبهام, وهو ضد الإيضاح‎

واصطلاحا‎ :
هو من أُبهم اسمه في المتن أو في السند من الرجال‎ ‎والنساء‎.

أقسامه‎
المُبهم يكون أربعة أقسام وهي‎ :
‎1 - ‎أن يكون المبهم رجلا‎ ‎أو امرأة, أو رجلين أو امرأتين أو رجالا أو نساءً, وهو أكثر الأنواع ‏غموضا وأشدها‎ ‎إبهاما, كحديث ابن عباس أن رجلا قال : يا رسول الله, الحج كل عام؟ والرجل هو ‏الأقرع‎ ‎بن حابس, وكحديث السائلة عن غسل الحيض, فقال لها النبي : (خذي فِرصة) وهي أسماء ‏بنت‎ ‎يزيد بن السكن, وفي رواية لمسلم هي أسماء بنت شَكَل‎.
‎2 - ‎أن يكون المبهم الابن‎ ‎أو البنت أو الأخ أو الأخت أو ابن الأخ أو ابن الأخت, كحديث أم عطية في ‏غسل بنت‎ ‎النبي - صلى الله عليه وسلم - بماء وسدر, وهي زينب - رضي الله عنها‏‎.
‎3 - ‎أن يكون‎ ‎المبهم العم أو العمة أو الخال أو الخالة أو الأب أو الأم أو الجد أو الجدة ونحوهم‎, ‎كرواية رافع بن خديج عن عمه في المخابرة وهو ظهير بن رافع بن ظهير بن الحارث, وكعمة‎ ‎جابر ‏التي بكت أباه لما قتل يوم أحد كما في الصحيح وهي فاطمة بنت عمرو بن حرام وقعت‎ ‎مسماة في ‏مسند الطيالسي‎.
‎4 - ‎أن يكون المبهم الزوج أو الزوجة أو العبد أو أم‎ ‎الولد, ومنه زوج سبيعة الأسلمية الذي ولدت ‏بعد وفاته بليال, والحديث في الصحيحين‎, ‎وهو سعد بن خولة, ومنه زوجة عبدالرحمن بن الزبير ‏التي كانت تحت رفاعة القرظي فطلقها‎ ‎واسمها تميمة بنت وهب بفتح التاء, وقيل بضمها, وقيل : ‏سهيمة‎.
من المبهم ما لم‎ ‎يصرح بذكره بل يكون مفهوما من سياق الكلام, كقول البخاري : (وقال معاذ : ‏اجلس بنا‎ ‎نؤمن ساعة) فالمقول له ذلك مطوي, وهو الأسود بن هلال‎.
يعرف المبهم بوروده مسمى‎ ‎في بعض الروايات وذلك واضح, وبتنصيص أهل السير على كثير ‏منهم, وربما استدلوا بورود‎ ‎حديث آخر أسند لذلك الراوي المبهم في ذلك, قال العراقي : وفيه نظر ‏لجواز وقوع تلك‎ ‎الواقعة لاثنين‎.

فائدتـه‎
‎1 - ‎معرفة مبهم السند للحكم على الحديث بالصحة أو‎ ‎الضعف‎.
‎2 - ‎معرفة مبهم المتن لمعرفة صاحب القصة خاصة إذا كان فيالحديث منقبة‎ ‎له‎.

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 09:52 PM
- ‎الوُحـــــدان‎

تعريفـه لغــة‎ :
الوُحْدان جمع‎ ‎واحد‎

واصطلاحا‎ :
من الرواة الذين لم يرو عن كل واحد منهم إلا راوٍ‎ ‎واحد‎

مثاله في الصحابة : وهب بن خنبش, وعامر بن شهر, وعروة بن مضرس, ومحمد بن‎ ‎صيفي لم ‏يرو عنهم غير الشعبي, واختلفوا في عامر فقيل : إن ابن عباس روى عنه قصة‎ ‎رواها سيف بن ‏عمر في الردة, وفي عروة فقد ذكر المزي أن ابن عمه حميد الطائي قد روى‎ ‎عنه. وانفرد قيس بن ‏أبي حازم بالرواية عن أبيه وعن دُكَين وعن الصُّنابِح بن الأعسر‎ ‎ومرداس بن مالك الأسلمي, ‏واختلفوا فى انفراده بالرواية عن الصنابح قال العراقي : بل‎ ‎روى عنه أيضا الحارث بن وهب‎.
ومن الصحابة من لم يرو عنه غير ابنه, ومنهم‎ : ‎المسيب بن حزن القرشي والد سعيد, ومعاوية بن ‏حيدة والد حكيم, وقرة بن إياس والد‎ ‎معاوية, وأبو ليلى الأنصاري والد عبدالرحمن‎.
وفي التابعين : أبو العشراء فإنه لم‎ ‎يرو عنه غير حماد بن سلمة, وتفرد الزهري عن نيف وعشرين ‏من التابعين, منهم فيما ذكره‎ ‎الحاكم محمد بن أبي سفيان بن حارثة الثقفي, وعمرو بن أبي سفيان ‏بن العلاء‎ ‎الثقفي‎.

فائدته‎
معرفة المجهول إذا لم يكن صحابيًّا, فلا يقبل‎.
وهناك من‎ ‎اشترك في الرواية عنه اثنان تباعد ما بين وفاتيهما, ومثاله محمد بن إسحاق السراج‎ ‎روى عنه البخاري والخفاف وبين وفاتيهما مائة وسبع وثلاثون سنة أو أكثر, وفائدته‎ ‎حلاوة علو ‏الإسناد في القلب, وألا يظن سقوط شيء من الإسناد‎.

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 09:53 PM
‎المفردات‎

المفردات : أن يتفرد الراوي باسم أو كنية أو لقب لا يشاركه فيها غيره‎ ‎من الرواة والعلماء‎.

أقسامــه‎
‎1 - ‎التفرد في الأسماء‎ :
ومثاله في الصحابة‎ : ‎أَجْمَدُ بالجيم وهو ابن عُجيان, وجُبَيْب بن الحارث وغلط من جعله بالخاء, ‏وشَكَل‎ ‎بن حميد العبسي, وصدي بن عجلان أبو أمامة, وصنابح بن الأعسر‎.
ومن غير الصحابة‎ : ‎أوسط بن عمرو البجلي وهو تابعي, تَدوم بن صبح الكلاعي, وجِيلان بن فروة, ‏وزر بن‎ ‎حبيش, وسُعير بن الخمس, ومستمر بن الريان‎.
‎2 - ‎التفرد في الكنى‎ :
ومثاله أبو‎ ‎العُبَيْدَيْن اسمه معاوية بن سبرة من أصحاب ابن مسعود وله حديثان أو ثلاثة, وأبو‎ ‎العُشَراء الدارمي اسمه أسامة بن مالك بن قهطم, وأبو مُعَيْد اسمه حفص بن غيلان‎ ‎الهمداني روى ‏عن مكحول وغيره‎.
‎3 - ‎التفرد في الألقاب :مثاله سفينة مولى النبي‎ - ‎صلى الله عليه وسلم - وهو لقب فرد اسمه ‏مهران, مِنْدَل بن علي وهو لقب واسمه عمرو‎, ‎وسُحنون - بضم السين وفتحها - واسمه عبدالسلام ‏بن سعيد التنوخي‎.

فائدته‎
هو‎ ‎فن حسن يوجد في أواخر الأبواب ويفيد عدم الوقوع في الخطأ والتحريف في هذه‎ ‎الأسماء‎.

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 09:54 PM
‎من ذكر بأسماء أو ألقاب أو كنى مختلفة‎

المراد به : راوٍ ذكر‎ ‎بأسماء أو صفات مختلفة من كنى أو ألقاب أو أنساب, إما من جماعة من ‏الرواة عنه يعرفه‎ ‎كل واحد بغير ما عرفه الآخر, أو من راو واحد عنه يعرفه مرة بهذا ومرة بذاك, ‏فيلتبس‎ ‎على من لا معرفة عنده, بل على كثير من أهل المعرفة والحفظ.مثاله : محمد بن السائب‎ ‎الكلبي المفسر العلامة في الأنساب أحد الضعفاء وهو هو أبو النضر المروي عنه حديث‎ ‎تميم الداري ‏وعدي بن بداء في قصتهما النازل فيها قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا‎ ‎شهادة بينكم) الآية رواها ‏عنه باذان عن ابن عباس, ومحمد بن السائب كنيته أبو النضر‎ , ‎وحماد عن السائب راوي حديث : ‏‏(ذكاة كل مَسك دباغه) رواه - عنه عن‏‎ ‎إسحاق عن‎ ‎عبدالله بن الحارث عن ابن عباس - أبو أسامة ‏حماد بن أسامة, وسماه حمادا أخذا من‎ ‎محمد, وهو أبو سعيد الذي روى عنه عطية العوفي التفسير ‏وكناه بذلك ليوهم الناس أنه‎ ‎إنما يروي عن أبي سعيد الخدري, وهو أبو هشام الذي روى عنه ‏القاسم بن الوليد‎ ‎الهمداني عن أبي صالح عن ابن عباس حديث : (لما نزلت قل هو القادر) الحديث, ‏وكناه‎ ‎بابنه هشام وهو محمد بن السائب بن بشر الذي روى عنه ابن إسحاق أيضًا‎.

فائدته‎
والحاجة ماسة إلى هذا العلم لمعرفة التدليس‎.

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 09:55 PM
- ‎الكــــنى‎

تعريفه‎
الكُنى : جمع كنية وهي ما صدر بأب أو أم, أو ابن أو ابنة أو أخ أو أخت أو عم أو‏‎ ‎عمة أو خال أو ‏خالة.والمراد هنا معرفة أسماء ذوي الكنى‎

أقسامه‎
له تسعة أقسام‎ ‎ابتكرها ابن الصلاح هي‎ :
‎1 - ‎الذين سموا بالكنى فأ سماؤهم كناهم لاأسماء لهم‎ ‎غيرها وهو ضربان‎
الأول : من له كنية أخرى سوى الكنية التي هي اسمه كأبي بكر بن‎ ‎عبدالرحمن بن الحارث بن هشام ‏المخزومي اسمه أبو بكر وكنيته أبو‎ ‎عبدالرحمن‎.
والثاني : من لا كنية له غير الكنية التي هي اسمه كأبي بلال الأشعري‎ ‎الراوي عن شريك‎
‎2 - ‎الذين عرفوا بكناهم ولم نقف على أسمائهم ولا على حالهم فيها‎ ‎هل هي كناهم أو غيرها, كأبي ‏مويهبة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم‏‎ -.
‎3 - ‎الذين لقبوا بالكنى ولهم غير ذلك أسماء وكنى كأبي تراب اسمه علي بن أبي طالب وكنيته‎ ‎أبو ‏الحسن, ولقبه بها النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قال له : قم يا أبا تراب‎ ‎وكان نائمًا عليه‎.
‎4 - ‎من له كنيتان أو أكثر كعبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج‏‎ ‎كانت له كنيتان أبو الوليد وأبو خالد‎.
‎5 - ‎من اختلف في كنيته فذكر له على‎ ‎الاختلاف كنيتان أو أكثر دون اسمه كأسامة بن زيد فقد قيل ‏يكنى أبا زيد وقيل : أبا‎ ‎محمد, وقيل : أبا عبدالله, وقيل : أبا خارجة‎.
‎6 - ‎من عرفت كنيته واختلف في اسمه‎ ‎كأبي بصرة الغفاري قيل : اسمه حُميل بالحاء المهملة- ‏مصغرا - بَجِيل بالجيم‏‎ ‎المفتوحة - مكبرا‏‎.
‎7 - ‎من اختلف في اسمه وكنيته معًا كسفينة مولى رسول الله‎ - ‎صلى الله عليه وسلم - فقد قيل : ‏اسمه عُمير وقيل : صالح وقيل : مهران, وكنيته أبو‎ ‎عبدالرحمن وقيل أبو البختري‎.
‎8 - ‎من عرف بالاسم والكنية ولم يختلف في واحد منهما‎ ‎كأبي عبدالله مالك بن أنس, وأبي عبدالله ‏محمد بن إدريس الشافعي, وأبي حنيفة‎ ‎النعمان‎.
‎9 - ‎من اشتهر بكنيته مع العلم باسمه واسمه مع ذلك غير مجهول كأبي إدريس‎ ‎الخولاني عائذ الله ‏بن عبدالله‎.

فائدته‎
معرفة أسماء ذوي الكنى حتى لا يعتقد‏‎ ‎أن الراوي الواحد اثنان. وهناك نوع آخر على الضد من هذا ‏النوع ويقصد به معرفة كنى‎ ‎الذين اشتهروا بأسمائهم, وجعله بعضهم قسمًا من أقسامه‎.

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 09:56 PM
‎الألقــــاب‎

تعريفه‎
الألقاب : جمع لقب واللقب كل وصف دل على مدح أو ذم‎ ‎والمراد به معرفة ألقاب الرواة حتى لا ‏يظن أنها أسامي وأن يجعل من ذكر باسمه في‎ ‎موضع وبلقبه في موضع شخصين كما اتفق لكثير ‏ممن ألف وهو على قسمين‎
أحدهما مايجوز‎ ‎التعريف به وهو مالا يكرهه الملقب‎
الثاني‎ :
مالا يجوز التعريف به وهو مالا‎ ‎يكرهه الملقب وهذا نموذج منها مختار قال الحافظ عبدالغني بن ‏سعيد المصري : رجلان‎ ‎جليلان لزمهما لقبان قبيحان‎ :
الضال : لقب معاوية بن عبدالكريم وقد ضل في طريق‎ ‎مكة‎.
الضعيف : لقب عبدالله بن محمد وكان ضعيفًا في جسده. وقيل : لقب به من باب‎ ‎الأضداد لشدة ‏إتقانه وضبطه‎.
عارم : لقب محمد بن الفضل أبي النعمان وكان بعيدًا‎ ‎من العرامة وهي الفساد‎.
صاعقة : لقب محمد بن عبدالرحيم أبي يحيى, لقب به لشدة‎ ‎حفظه‎.

فائدته‎
تمييز الألقاب عن الأسماء لئلاتلتبس به فيظن أنهما اثنان‎.

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 09:57 PM
‎المنسوبون إلى غير آبائهم‎

المراد به : معرفة من نسب إلى غير أبيه من الرواة‎

أقسامه‎
ينقسم المنسوبون إلى غير آبائهم إلى أربعة أقسام‎ :
‎1 - ‎المنسوبون‎ ‎إلى أمهاتهم كمعاذ ومعوذ وعوذ - أو عوف - أبناء عفراء بنت عبيد بن ثعلبة ‏وأبوهم‎ ‎الحارث بن رفاعة بن الحارث من بني النجار, ومنهم بلال ابن حمامة المؤذن صاحب رسول‎ ‎الله - صلى الله عليه وسلم - أبوه رباح, ومنهم سهل وسهيل وصفوان أبناء بيضاء أبوهم‎ ‎وهب بن ‏ربيعة بن عمرو بن عامر القرشي الفهري وغيرهم كثير‎.
‎2 - ‎المنسوبون إلى‎ ‎جداتهم كيعلى ابن مُنْيَة وهو صحابي مشهور وهي أم أبيه‎.
‎3 - ‎المنسوبون إلى جدهم‎ ‎كأبي عبيدة بن الجراح, وهو عامر بن عبدالله بن الجراح, ومجمع بن ‏جارية, وهو مجمع بن‎ ‎يزيد ابن جارية‎.
‎4 - ‎المنسوبون إلى غير أبائهم لسبب كالمقداد بن عمرو بن ثعلبة‎ ‎الكندي, يقال له : ابن الأسود لأنه ‏كان في حجر الأسود بن عبد يغوث‎ ‎فتبناه‎.

فائدته‎
دفع توهم التعدد إذا نسب هؤلاء الرواة إلى آبائهم‎.‎‎ ‎ ‎ ‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 09:58 PM
رواة‎ ‎الحديث

‎ ‎

الصحابي في‎ ‎اللغة‎ :
مصدر بمعنى (الصحبة‎) ‎ومنه (الصحابي) و (الصاحب) ويجمع على أصحاب وصحب‎.
والصحابي اصطلاحًا‎ :
هو من‎ ‎لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - مسلمًا, طالت مجالسته له أو قصرت, ومات على‎ ‎الإسلام‎.
طبقات الصحابة‎ :
من الناس من يعتبر الصحابة جميعًا طبقة واحدة, نظرا‎ ‎لصحبتهم النبي - صلى الله عليه وسلم - ‏وينظر إلىالتابعين ومن بعدهم كذلك, ويستشهد‎ ‎على هذا بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ‏‏(خير القرون قرني, ثم الذين يلونهم‎, ‎ثم الذين يلونهم), فذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة‎.
ومن العلماء من قسم الصحابة‎ ‎إلى طبقات حسب سبقهم إلى الإسلام وهجرتهم وشهودهم المواقع ‏الفاضلة كبدر وبيعة‎ ‎الرضوان, وغير ذلك من المراتب والدرجات‎.
وقد قسم ابن سعد في كتابه (الطبقات‎ ‎الكبرى) الصحابة إلى خمس طبقات : فبدأ بالبدريين من ‏المهاجرين, ثم بالأنصار‎ ‎البدريين, ثم الذين أسلموا من المهاجرين والأنصار ولم يشهدوا بدرًا, ثم ‏الذين‎ ‎أسلموا قبل فتح مكة, ثم الذين أسلموا بعد فتحها‎.
وقد قسم ابن سعد طبقاته على‎ ‎أساس العنصر الزمني والعنصر المكاني. يقول ابن كثير : (ومن أجل ‏الكتب في هذا طبقات‎ ‎محمد بن سعد كاتب الواقدي) وقال ابن حجر عنه : (وكتابه أجمع ما جمع في ‏ذلك‎).

أما‎ ‎الحاكم النيسابوري فقد قسم الصحابة في كتابه :(معرفة علوم الحديث) إلى اثنتي عشرة‎ ‎طبقة‎ :
‎1 - ‎قوم أسلموا بمكة كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي‎.
‎2 - ‎أصحاب دار‎ ‎الندوة‎.
‎3 - ‎المهاجرة إلى الحبشة‎.
‎4 - ‎أصحاب العقبة الأولى‎.
‎5 - ‎أصحاب‎ ‎العقبة الثانية‎.
‎6 - ‎أول المهاجرين الذين وصلوا إلى رسول الله - صلى الله عليه‏‎ ‎وسلم - بقباء قبل أن يدخلوا ‏المدينة‎.
‎7 - ‎أهل بدر‎.
‎8 - ‎الذين هاجروا بين بدر‎ ‎والحديبية‎.
‎9 - ‎أهل بيعة الرضوان‎.
‎10 - ‎المهاجرة بين الحديبية والفتح‎.
‎11 - ‎مسلمة الفتح‎.
‎12 - ‎صبيان وأطفال رأوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم‏‎ ‎الفتح وفي حجة الوداع وغيرها‎.

ومعرفة الصحابة أصل أصيل في معرفة المرسل والمسند‎ ‎قال الحاكم مبينًا أهمية معرفة الصحابة : ‏‏(ومن تبحر في معرفة الصحابة فهو حافظ كامل‎ ‎الحفظ, فقد رأيت جماعة من مشايخنا يروون ‏الحديث المرسل عن تابعي عن رسول الله - صلى‏‎ ‎الله عليه وسلم - يتوهمونه صحابيًّا, وربما رووا ‏المسند عن صحابي فيتوهمونه‎ ‎تابعيًّا‎).

والصحابة كلهم عدول بثناء الله عليهم في كتابه الكريم ومدح رسول الله‎ - ‎صلى الله عليه وسلم - ‏لهم, يقول الله تعالى في صـفــة المهاجرين والأنصار‎ : (‎للفقراء الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم ‏يبتغون فضلا من الله ورضوانًا وينصرون‎ ‎الله ورسوله أولئك هم الصادقون * والذين تبوءوا الدار ‏والإيمان من قبلهم يحبون من‎ ‎هاجر إليهم).والصحابة في الرواية عن رسول الله - صلى الله عليه ‏وسلم - ليسوا سواء‏‎, ‎فمنهم المقل ومنهم المكثر, ومن المكثرين أبو هريرة, وعائشة بنت أبي بكر أم‎ ‎المؤمنين, وأنس بن مالك, وعبدالله بن عمر, وجابر بن عبدالله الأنصاري. وأبو سعيد‎ ‎الخدري, ‏وعبدالله بن مسعود, وعبدالله بن عمرو بن العاص‏‎.

من أشهر المؤلفات في كتب‎ ‎الصحابة‎ :
‎1 - ‎الاستيعاب في أسماء الأصحاب لابن عبدالبر‎.
‎2 - ‎أسد الغابة في‎ ‎معرفة الصحابة لابن الأثير الجزري‎.
‎3 - ‎الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر‎ ‎العسقلاني‎.
‎4 - ‎الطبقات الكبرى لابن سعد‎.‎
‎ ‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:00 PM
التابعي‎ ‎لغة‎ :
اسم فاعل من تبعه, بمعنى‎ ‎مشى خلفه, وجمعها التابعون أو التابعيون‎.

واصطلاحا‎ :
من صحب الصحابي, وهو قول‎ ‎الخطيب الحافظ مطلق لفظ تابعي مخصوص بالتابع بإحسان وكلام ‏الحاكم وغيره مشعر بأنه‎ ‎يكفي فيه أن يسمع من الصحابي أو يلقاه وإن لم توجد الصحبة العرفية, ‏والاكتفاء في‎ ‎هذا بمجرد اللقاء والرؤية أقرب منه في الصحابي نظرا إلي مقتضى اللفظين فيهما‎

طبقات التابعين‎ :
كما اختلف الناس في طبقات الصحابة اختلفوا في طبقات‎ ‎التابعين, فمنهم من اعتبرهم طبقة واحدة‎,
وقد جعلهم الحاكم في كتابه خمس عشرة‎ ‎طبقة‎,
أعلاهم : الطبقة الأولى الذين لحقوا بالعشرة ومنهم قيس بن أبي حازم, وأبو‎ ‎عثمان النهدي والطبقة ‏التي تلي هذه الطبقة التابعين الذين ولدوا في حياة النبي‎ - ‎صلى الله عليه وسلم - من أبناء ‏الصحابة, فقد عدهم الحاكم من التابعين وعدّهم البعض‎ ‎من صغار الصحابة لمجرد الرؤية, ومنهم ‏عبدالله بن أبي طلحة, أبو أمامة أسعد بن سهل‎ ‎بن حنيف, وأبوإدريس الخولاني‎.
الطبقة الثانية : المخضرمون من التابعين‎
المخضرمون هم الذين أدركوا الجاهلية وحياة الرسول وأسلموا ولا صحبة لهم‎ ‎والخَضْرَمَة : القطع, ‏فكأنهم قُطِعوا عن نظرائهم من الصحابة.وقد عدّ منهم مسلم‎ ‎نحوًا من عشرين نفسًا, منهم : أبو ‏عمرو الشيباني, وسويد بن غَفَلة, وعمرو بن ميمون‎, ‎وأبو عثمان النهدي وأبو الحلال العَتَكي, ‏وعبد خير بن يزيد الخَيْواني.قال ابن‎ ‎الصلاح : وممن لم يذكره مسلم أبو مسلم الخَولاني عبدالله بن ‏ثَوب.وأضاف بعضهم‎ : ‎عبدالله بن عكيم والأحنف بن قيس‎.
الطبقة الثالثة : من أكابر التابعين‎
الفقهاء السبعة من أهل المدينة وهم سعيد بن المسيب, القاسم بن محمد, عروة بن‎ ‎الزبير خارجة بن ‏زيد, أبو سلمة بن عبدالرحمن, عبيدالله بن عبدالله بن عتبة, سليمان‎ ‎بن يسار وآخرهم من لقي أنس ‏بن مالك من أهل البصرة, ومن لقي عبدالله بن أبي أوفى من‎ ‎أهل الكوفة‎
وقسم ابن سعد التابعين إلى ثلاث طبقات على أساس المدن التي‎ ‎نزلوها‎
أولا بالمدينة المنورة, وقسم من نزل فيها إلى طبقات, ثم من نزل مكة‎ ‎فقسمهم إلى طبقات أيضا, ثم ‏من نزل الطائف واليمن واليمامة والبحرين والكوفة والبصرة‎ ‎وواسط والمدائن وبغداد وخراسان ‏والشام والجزيرة ومصر وأيلة (فلسطين) وإفريقية‎ ‎والأندلس‎.

فائدة معرفة التابعين‎ :
فائدة معرفة التابعين كفائدة معرفة‎ ‎الصحابة, إذ بهذه المعرفة نعرف المرسل والمتصل, وتتكشف ‏الأوهام, ويزول اللبس الذي‎ ‎ينتج عن الجهل بأسماء الرواة ومواطنهم وغير ذلك‎.

أفضل التابعين‎ :
وقد اختلفوا‎ ‎في أفضل التابعين, من هو؟ فالمشهور أنه سعيد بن المسيب, قاله أحمد بن حنبل‎ ‎وغيره.وقال أهل البصرة : الحسن. وقال أهل الكوفة : عَلقمة, والأسود.وقال بعضهم‎ : ‎أُوَيس ‏القرني. وقال أهل مكة : عطاء بن أبي رباح‎.

وسيدات النساء من التابعين‎ :
حفصة بنت سيرين, وعمرة بنت عبدالرحمن, وأم الدرداء الصغرى, رضي الله عن‎ ‎التابعين أجمعين‎.‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:01 PM
هو‎ ‎من‎ ‎لم يثبت له لقاء الصحابة وإنما لقي تابعيا‎ ‎فأكثر وأخذ عنه‎.

طبقات أتباع التابعين‎
‎1 - ‎طبقة عاصرت الصغرى من التابعين ولم‎ ‎تلق الصحابة‎.
‎2 - ‎طبقة كبار أتباع التابعين‎.
‎3 - ‎الوسطى من أتباع‎ ‎التابعين‎.
‎4 - ‎الصغرى من أتباع التابعين‏‎.‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:01 PM
هو‎ ‎من لقي واحدا فأكثر من أتباع التابعين وأخذ‎ ‎عنه‎.

طبقات تابع الأتباع‎.
‎1 - ‎كبار الآخذين عن تبع الأتباع‎.
‎2 - ‎الوسطى‎ ‎منهم‎.
‎3 - ‎صغار الآخذين عن تبع الأتباع‎.‎‎ ‎ ‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:02 PM
‎ علماء‎ ‎الحديث

‎ ‎

‎ ‎
هو من أحاط علما بأغلب الأحاديث حتى لا يفوته منها إلا‎ ‎اليسير‎.‎
‎ ‎
‎ ‎هو من يعرف من كل طبقة أكثر مما يجهله, وهو من يشتغل بعلم‎ ‎الحديث رواية ودراية‎.‎
‎ ‎
هو من يشتغل بعلم الحديث رواية ودراية ويطلع على كثير من‎ ‎الروايات وأحوال رواتها‎.‎
‎ ‎
هو من يروي الحديث بسنده سواء أكان عنده علم أم مجرد‎ ‎الرواية‎.‎‎ ‎‎ ‎
‎ ‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:03 PM
أنواع الحديث


‎ ‎ شروط صحة‎ ‎الحديث

‎ ‎
‎ ‎
‎.‎
‎ ‎
إتصال‎ ‎السند
يقصد به أن يكون بين راوةالسند ترابط علمي بحيث يتلقى اللاحق عن‎ ‎السابق والمتحمل عن ‏المؤدي
‎ ‎فلا يكون بين اثنين من رواة الحديث فجوة زمنية أو مكانية يتعذر‎ ‎معها اللقاء أو يستحيل التلقي‎.‎
‎ ‎
‎ ‎
‎ ‎
‎ ‎
‎ ‎
‎.‎
‎ ‎
العدالة
مَلَكَة في النفس تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمروءة‎ ‎ومجانبة الفسوق والابتداع. والراوي ‏العدل هو من توفرت فيه الشروط التالية‎ :
‎1 - ‎الإسلام : فلا تقبل رواية غير المسلم ولو كان كتابيا‎.
‎2 - ‎البلوغ : فلا تقبل‎ ‎رواية الصبي‎.
‎3 - ‎العقل : فلا تقبل رواية المجنون‎.
‎4 - ‎عدم الفسق : والفسق هو‎ ‎ارتكاب الكبائر أو الإصرارعلى الصغائر‎.
‎5 - ‎المروءة : وهي أن يتصرف الراوي بما‏‎ ‎يليق بأمثاله, فإذا كان عالمًا تصرف كما يليق بالعلماء ‏ولا يتصرف كالباعة والمحدثون‎ ‎بهذا يركزون على الجانب الأخلاقي في الراوي الذي يتضمن صدقه ‏وأمانته وبراءته من كل‎ ‎ما يتنافى مع مقام الرواية, سيما إذا كان المروي دينا وسنة عن النبي صلى ‏الله عليه‎ ‎وسلم‎.‎
‎ ‎
‎.‎
‎ ‎
ضبط‎ ‎الرواة
تَثَبُّت كل منهم من الحفظ‎, ‎والسلامة من الخطأ أو الوهم, والقدرة على استحضار ما حفظه, ويشترط ‏هذا‎ ‎في
‎ ‎جميع رواة الحديث من أول السند‎ ‎إلى آخره
أنواع‎ ‎الضبط
‎1 - ‎ضبط صَدْر‎ :
هو أن يحفظ‎ ‎الراوي ما سمعه بحيث يتمكن من أدائه كما سمع متى شاء‏‎.
‎2 - ‎ضبط كتاب‎ :
وهو‎ ‎صيانة الراوي لما كتب بعد تصحيحه وتحريره وتقريره, وصيانته كتابه عن أن تمتد إليه‎ ‎يد ‏العبث أو التحريف منذ يكتبه إلى أن يؤديه كما كتبه وتلقاه‎.‎
‎ ‎
‎ ‎
‎.‎
‎ ‎
السلامة من‎ ‎الشذوذ
هو عدم مخالفة الراوي لمن هو أوثق‎ ‎منه أو أرجح لأن الشذوذ هو مخالفة الثقة لمن
‎ ‎هو أوثق منه بأن يكون في رواية‎ ‎الثقة زيادة أو نقص ليس في رواية الأوثق بحيث لايمكن الجمع ‏أو
‎ ‎التوفيق بين ما اختلفا فيه ووجود‎ ‎هذه المخالفة يمنع من صحة الحديث والمتقدمون ومنهم ‏الخطابي‎ ‎
والبخاري ومسلم لايشترطون هذا‎ ‎الشرط حيث يقفون بتعريف الصحيح دون هذا وإلى ذلك مال ابن ‏حجر‎.‎
‎ ‎
‎ ‎
‎ ‎
السلامة من‎ ‎العلل‎.‎
هي سبب غامض يقدح في صحة الحديث‎ ‎فالحديث في ظاهره يكون مستجمعا لبقية شروط الصحة ‏غير أنه
‎ ‎يوجد سبب خفي لا يدركه إلا أكابر‎ ‎العلماء يمنع من الحكم عليه بالصحة, ومن ذلك أن يكون
‎ ‎الحديث موقوفا فيروى مرفوعا أو‎ ‎العكس. أو يكون في الإسناد راو يروي عمن عاصره بلفظ (عن) ‏موهما
‎ ‎أنه سمعه بينما هو لم يسمع منه‎, ‎ويشترط لصحة الحديث خلوه من العلل‎.‎‎ ‎‎ ‎ ‎ ‎
‎ ‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:06 PM
درجات‎ ‎الحديث

‎ ‎
‎ ‎
الصحيح لذاته لغة‎ :.
الصحيح ضد السقيم‎ (‎المريض‎).

واصطلاحا‎ :
هو ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط إلى‎ ‎منتهاه من غير شذوذ ولا علة‎.

‎- ‎أحكامه‎ :
‎1 - ‎صحة الحديث توجب القطع به إذا‎ ‎كان في الصحيحين, كما اختاره ابن الصلاح وجزم بصحته‎.
‎2 -‎يجب العمل بكل ما صح ولو‎ ‎لم يخرجه الشيخان, كذا قال ابن حجر في شرح النخبة‎.
‎3 - ‎يلزم قبول الصحيح وإن لم‎ ‎يعمل به أحد, كذا قال القاسمي في قواعد التحديث‎.
‎4 - ‎لا يتوقف العمل بعد وصول‎ ‎الحديث الصحيح على معرفة عدم الناسخ أو عدم الإجماع على خلافة ‏أو عدم المعارض, بل‎ ‎ينبغي العمل به إلى أن يظهر شيء من الموانع فينظر في ذلك‎.
‎5 - ‎لا يضر صحة الحديث‎ ‎تفرد الصحابي به, وهذا مستفاد من كلام ابن القيم في (إغاثةاللهفان‎).
‎6 - ‎ما كل‎ ‎حديث صحيح تُحَدَّثُ به العامة, والدليل على ذلك ما رواه الشيخان عن معاذ وفيه (ما‎ ‎من ‏أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله إلا حرمه الله على النار) فقال‎ ‎معاذ : يا رسول الله ‏أفلا أخبر به الناس فيستبشروا, قال - صلى الله عليه وسلم‏‎ - : (‎إذًا يتَّكلوا) فأخبرهم معاذ عند موته ‏تأثمًا‎.

‎- ‎مراتب الصحيح باعتبار مصنفات‎ ‎المشاهير مراتب سبع وهي‎ :
‎1 - ‎ما اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم (متفق‎ ‎عليه‎).
‎2 - ‎ما تفرد به البخاري‎.
‎3 - ‎ما تفرد به مسلم‎.
‎4 - ‎ما كان على شرط‎ ‎البخاري ومسلم ولم يخرجاه في الصحيح قال الإمام النووي : (والمراد بقولهم ‏‏: على‎ ‎شرطهما أن يكون رجال إسناده في كتابيهما - أي في صحيح البخاري وصحيح مسلم - لأنه‏‎ ‎ليس لهما شرط في كتابيهما ولا في غيرهما‎).
‎5 - ‎ما كان على شرط البخاري ولم يروه‎ ‎في صحيحه‎.
‎6 - ‎ما كان على شرط مسلم ولم يروه في صحيحه‎.
‎7 - ‎ما صححه غيرهما من‎ ‎العلماء وليس على شرط واحد منهما‎.‎
‎ ‎
‎.‎
الصحيح لغيره إذا روي من طريق‏‎ ‎آخر فصاعدا فقد تضافرت له القوة من جهتين‎
الأولى : روايته بواسطة الرواة‎ ‎المشهورين بالصدق والستر وإن خف ضبطهم, أو لم يصلوا إلى ‏درجة أهل الحفظ والإتقان من‎ ‎رواة الصحيح‎
الثانية : روايته من طريق آخر حيث يكتسب بهذا الطريق قوة يستعيض به‎ ‎ما فاته من تمام الضبط, ‏ويرتقي به من مستوى الحسن إلى مستوى الصحيح إلا أنه ليس‎ ‎لذاته, وإنما يكون لغيره‎.‎
‎ ‎
‎.‎صفة مشبهة من الحُسن بمعنى‎ ‎الجمال‎.
واصطلاحا‎ :
ما اتصل سنده بنقل عدْل خفيف الضبط من غير شذوذ ولا علة‎ . ‎فالراوي في كلا النوعين من الحديث ‏‏(الصحيح والحسن) عدْل لكن ضبطه في الحسن أقل من‎ ‎ضبطه في الصحيح وليس تامًا مثله. سمي ‏بهذا الاسم لأن حسنه من داخله لا لشيء خارجي‎ ‎عنه, وإذا أطلق لفظ الحسن فإنه ينصرف إلى ‏الحسن لذاته‎.‎
‎ ‎
‎ ‎
‎ ‎
‎.‎إذا كان الحديث في ذاته ضعيفا‎ ‎وكان ضعفه بحيث يقبل أن يرتفع به طريق آخر إلى مستوى الحسن ‏فإن حسنه لا يكون لذاته‏‎ ‎وإنما يكون لغيره الضعيف الذي يقبل الجبر فيصبح حسنا لغيره‎
أ - ضعيف بسبب كون‏‎ ‎راويه مستورا غير مغفل كثير الخطأ‎
ب - ضعيف بسبب كون راويه سييء الحفظ أو يخطئ‏‎ ‎أو يختلط عليه الأمر مع الصدق والأمانة‎
ج - ضعيف بسبب عدم اتصال السند, حيث يكون‎ ‎منقطعا أو مرسلا‎
د - ضعيف بسبب وجود مدلس روى بالعنعنة مع كونه ليس فيه من يتهم‏‎ ‎بالكذب وهذه الأنواع الأربعة ‏تقبل الجبر وترتفع إلى مستوى الحسن بشرطين‎
‎1 - ‎عدم‎ ‎الشذوذ في الحديث‎
‎2 - ‎وروده من طريق آخر أو أكثر من طريق - مثال ذلك : ما رواه‎ ‎الترمذي وحسّنه من طريق شعبة ‏عن عاصم بن عبيد الله عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن‎ ‎أبيه أن امرأة من بني فزارة تزوجت على ‏نعلين, فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم‏‎ - : (‎أرضيت من نفسك ومالك بنعلين؟) قالت : نعم. ‏فأجاز قال الترمذي : وفي الباب عن‎ ‎عمرو وأبي هريرة وعائشة وأبي حدرد. فعاصم ضعيف لسوء ‏حفظه وقد حسَّن له الترمذي هذا‎ ‎الحديث لمجيئه من غير وجه‎.

‎- ‎حكمه‎ :
على أنما يذكر بشأن الحديث الحسن لا يقعد‎ ‎به عن مستوى الاحتجاج والعمل, وذلك أن أساس القبول ‏للحديث والاحتجاج به إنما هو‎ ‎ترجح صدقه على كذبه وذلك أمر متحقق في الحسن بنوعيه‎

‎- ‎تعريف الترمذي للحسن‎ :
يعدّ أبو عيسى الترمذي أول من عُرف أنه قسم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف - كما‏‎ ‎قال ابن ‏تيمية في مجموع الفتاوى- لكن تعريفه للحسن إنما يراد به الحسن لغيره, فقد‎ ‎عرفه في كتاب العلل ‏من جامعه فقال : (كل حديث يروي لا يكون في إسناده من يُتهم‎ ‎بالكذب ولا يكون الحديث شاذا ويروي ‏من غير وجه نحو ذاك فهو عندنا حديث‎ ‎حسن‎).‎
‎ ‎
‎.‎ضد القوي, والضعف حسي ومعنوي‎, ‎والمراد هنا الضعف المعنوي‎
واصطلاحا‎ :
عرّفه ابن الصلاح بأنه : (كل حديث لم‎ ‎يجتمع فيهصفات الحديث الصحيح ولا صفات الحديث الحسن‎).

ينقسم الضعيف باعتبار فقد‎ ‎شروط القبول إلى أقسام شتى ويمكن إجمالها فيما يلي‎ :
أ - فقد اتصال السند ينشأ‏‎ ‎عنه خمسة أقسام : 1-المعلق 2-المنقطع 3-المعضل 4-المرسل 5-المدلس‎
ب - فقد‏‎ ‎العدالة ينشأ عنه أقسام عديدة : 1-الموضوع 2-المتروك 3-المنكر 4-المطروح 5-المضعف‎ ‎‎6-‎المبهم‎
ج - فقد الضبط ينشأ عنه ما يلي : 1-المدرج 2-المقلوب 3-المضطرب‎ 4-‎المصحف والمحرف‎
د - فقد السلامة من الشذوذ ينشأ عنه نوع واحد هو الشاذ‏‎
ه‎ - ‎فقد السلامة من العلة ينشأ عنه نوع واحد هو المعلل‎

‎- ‎حكم روايته والعمل به‎ :
أما الأحاديث الضعيفة التي لم يثبت كذبها ولم يتحقق‎
قال ابن تيمية في مجموع‎ ‎الفتاوي : (فما عُلم أنه باطل موضوع لم يجز الالتفات إليه فإن الكذب لايفيد ‏شيئًا‎, ‎وإذا ثبت أنه صحيح أثبتت به الأحكام, وإذا احتمل الأمرين روي لإمكان صدقهولعدم‎ ‎المضرة في ‏كذبه, وأحمد إنما قال : إذا قال : إذا جاء الترغيب والترهيب تساهلنا في‎ ‎الأسانيد, ومعناه : أنّا نروي ‏في ذلك بالأسانيد وإذا لم يكن محدثوها من الثقات‏‎ ‎الذين يحتج بهم, وكذلك قول من قال : يُعمل بها في ‏فضائل الأعمال, إنماالعمل بها‎ ‎العمل بما فيها من الأعمال الصالحة مثل التلاوة والذكر‎).
وقال كذلك : (فإذا‎ ‎تضمنت أحاديث الفضائل تقديرا وتحديدا مثل صلاة في وقت معين بقراءة معينة أو ‏على صفة‎ ‎معينة لم يجز ذلك, لأن استحباب هذا الوصف المعين لم يثبت بدليل شرعي‎).
ثم ختم‎ ‎كلامه قائلا : (فالحاصل أن هذا الباب يروي ويعمل به في الترغيب والترهيب لا في‎ ‎الاستحباب, ‏ثم اعتقاد موجبه وهو مقادير الثواب والعقاب يتوقف على الدليل‎ ‎الشرعي‎).

ونخلص من كلام ابن تيمية السابق بشروط يجب توافرها عند رواية الحديث‎ ‎الضعيف الذي لم يثبت ‏كذبه ولم يُتحقق من صدقه, وتلك الشروط هي‎ :
‎1 - ‎أن يندرج‎ ‎تحت أصل معمول به كتلاوة القرآن الكريم والدعاء‎.
‎2 - ‎ألا يُثْبِت حكمًا شرعيًا‎ ‎أو صفة لله تعالى, أي من الأمور التي تتعلق بالعقائد والأحكام, لا استحباب ‏ولا‎ ‎غيره‎.
‎3 - ‎ألا يكون باطلا موضوعا, فإن علم بطلانه ووضعه لا يجوز الالتفات إليه‎ ‎ولا الاحتجاج به في أي ‏أمر من الأمور‎.‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:07 PM
‎.‎تعريفه لغة‎ :
اسم مفعول من وضع الشيء أي حطَّه, وسمي‎ ‎بذلك لانحطاط مرتبته‎.
واصطلاحا‎ :
هو الخبر المختلَق على رسول الله - صلى الله‏‎ ‎عليه وسلم - افتراء عليه‏‎.
‎- ‎مرتبته‎ :
هو شر أنواع الضعيف وأقبحها, بل جعله‎ ‎بعض العلماء قسما مستقلا لا يندرج تحت الأحاديث الضعيفة ‏ولا يطلق عليه لفظ حديث إلا‎ ‎من جهة واضعه‎.
‎- ‎حكم روايته‎ :
يحرم اتفاقًا رواية الخبر الموضوع منسوبا إلى‎ ‎رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا مقرونا ببيان ‏كونه موضوعا, وذلك لقول الرسول‎ - ‎صلى الله عليه وسلم - : (من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده ‏من النار‎).
وقوله‎ - ‎صلى الله عليه وسلم - (من حدَّث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذِبين‎).
‎- ‎علامات الوضع‎ :
وضع العلماء قواعد يكشفون بها الأحاديث الموضوعة, ومن هذه‎ ‎القواعد‎ :
‎1 - ‎إقرار الواضع نفسه, كإقرار ابن أبي مريم بوضع أحاديث في فضائل‎ ‎السور‎.
‎2 - ‎وجود قرينة في الراوي بمنزلة الإقرار, كأن يحدث عن شيخ لم يثبت أنه‎ ‎لقيه أو عاصره أو توفى ‏قبل مولد الراوي, أو لم يدخل المكان الذي ادّعى سماعه فيه‎, ‎كما ادعى مأمون بن أحمد الهروي أنه ‏سمع من هشام بن عمار فسأله ابن حبان : متى دخلت‎ ‎الشام؟ قال : سنة 250 هجري قال ابن حبان : ‏فإن هشامًا الذي تروي عنه مات سنة 245‏‎ ‎هجري‎.
‎3 - ‎وجود قرينة في المتن تدل على وضعه, كأن يكون في المروي لحنٌ في‎ ‎الأسلوب أو ركاكة في ‏اللفظ وسقوط في المعنى, رواية : لو كان الأرز رجلا لكان حليما‎, ‎فهذا مما يصان منه كلام العقلاء ‏فضلا عن كلام سيد الأنبياء.والمدار في الركة على‎ ‎المعنى وإن لم ينضم إليها اللفظ لاحتمال أن يكون ‏رواه بالمعنى فغير ألفاظه بغير‎ ‎فصيح‎.
‎4 - ‎مخالفته للعقل والحسِّ والمشاهدة : كرواية عن الرحمن بن زيد بن أسلم‎ ‎أن سفينة نوح طافت ‏بالبيت سبعا وصلت خلف المقام ركعتين‎.
‎5 - ‎مخالفته لصريح‎ ‎القرآن الكريم والسنة الصحيحة, بحيث لا يقبل التأويل مثل : أنا خاتم النبيين ‏لانبي‎ ‎بعدي إلا أن يشاء الله فإنه مخالف لقوله تعالى : (ولكن رسول الله وخاتم النبيين‎) ‎ومثل ما ‏خالف صريح السنة المتواترة (أنا العاقب لانبي بعدي‎).
‎6 - ‎مخالفته‎ ‎للحقائق التاريخية المعروفة في عصر النبي - صلى الله عليه وسلم - كرواية وضع ‏الجزية‎ ‎على يهود خيبر ورفع السخرة عنهم بشهادة سعد بن معاذ وكتابة معاوية بن أبي سفيان‎, ‎والثابت تاريخيًا أن الجزية لم تكن معروفة ولامشروعة في عام خيبر وإنما نزلت آية‎ ‎الجزية بعد عام ‏تبوك وأن سعد بن معاذ توفي قبل ذلك في غزوة الخندق, وأن معاوية إنما‎ ‎أسلم زمن الفتح‎.
‎7 - ‎أن يكون الخبر عن أمر جسيم تتوافر الدواعي على نقله وذلك‎ ‎بأن يقع على مشهد من جميع ‏الصحابة ثم لا يرويه إلا واحد ويتكتمه الجميع, كما روي من‎ ‎أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أخذ ‏بيد علي بن أبي طالب بمحضر من الصحابة كلهم‎ ‎عقب عودتهم من حجة الوداع ثم قال بعد أن عرفه ‏الجميع : (هذا صبي وأخي والخليفة من‎ ‎بعدي فاسمعوا له وأطيعوا) فهل يقبل مسلم هذا الخبر الذي ‏يدل على تواطؤ جميع الصحابة‎ ‎على كتمانه حين استخلفوا أبا بكر وارتضوه أبا بكر وارتضوه خليفة ‏لهم؟‎
‎8 - ‎أن‎ ‎يتضمن وعيدا شديدا على ذنب صغير أو ثوابا عظيما على فعل صغير وذاك مشهور عند كثير‎ ‎من القصاص والوعاظ كقولهم : (من قال لا إله إلاالله خلق الله تعالى طائرا له سبعون‎ ‎ألف لسان لكل ‏لسان سبعون ألف لغة يستغفرون له‎).‎‎ ‎ ‎ ‎
‎ ‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:08 PM
‎ ‎ تقسيمات‎ ‎الحديث

‎ ‎

تعريفه لغة‎ :
هو صفة مشبهة بمعنى المنفرد‎ ‎أو البعيد عن أقاربه‎.

واصطلاحا‎ :
هو ما ينفرد بروايته راوٍ واحد ولو في طبقة‎ ‎واحدة ويسمي كثير من العلماء الغريب (بالفرد‎).

أقسامه‎ :
ينقسم الغريب‎ ‎بالنسبة لموضع التفرد فيه إلى قسمين‎ :
‎(‎أ) الغريب المطلق أو الفرد‎ ‎المطلق‎.
تعريفه : وهو ما كانت الغرابة في أصل سنده أي ما رواه راو واحد في طبقة‎ ‎الصحابة‎.
‎(‎ب) الغريب النسبي أو الفرد‎
تعريفه : وهو ما كانت الغرابة في أثناء‎ ‎السند فيمن بعد التابعي‎.
أنواع الغريب النسبي‎ :
‎1 - ‎تفرد ثقة برواية الحديث‎ ‎أي لم يروه ثقة إلا فلان‎.
‎2 - ‎تفرد راو معين عن راو معين : كقولهم تفرد به فلان‎ ‎عن فلان‎.
‎3 - ‎تفرد أهل بلد أو أهل جهة : كقولهم تفرد به أهل مكة وأهل الشام‎
‎4 - ‎تفرد أهل بلد أو جهة عن أهل بلد أو جهة أخرى : كقولهم أهل الشام عن أهل‎ ‎الحجاز‎.
تقسيم آخر للغريب النسبي‎ :
قسم العلماء الغريب النسبي من حيث غرابة‎ ‎السند أو المتن إلى‏‎ :
‎1 - ‎غريب متنا وإسنادا هو الحديث الذي تفرد برواية متنه‎ ‎راو واحد‎.
‎2 - ‎غريب إسنادا لا متنا كحديث اشتهر عن جماعة من الصحابة, رُوي عنهم‎ ‎من وجوه متعددة, غير أنه ورد عن واحد ‏منهم بإسناد واحد وقع التفرد فيه عن ذلك‎ ‎الصحابي‎.
حكمه‎ :
يتنوع إلى حديث مقبول أو مردود بحسب حال الرواة‎.‎
‎ ‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:08 PM
تعريفه لغة‎ :
صفة مشبهة من (عزَّ يَعِزُّ‎) ‎أي قل وندر أو من (عزَّ يَعَزُّ) أي قوي واشتد, وسمي بذلك إما لقلة وجوده وندرته‎ ‎وإما لقوته ‏بمجيئه من طريق آخر‎
واصطلاحا‎ :
الذي اتفق في روايته راويان في‎ ‎جميع الإسناد أو في طبقة منه بحيث لا يقل رواته عن اثنين في كل طبقة‏‎.

حكمه‎ :
يتنوع إلى حديث مقبول أو مردود بحسب حال الرواة‎.‎
‎ ‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:09 PM
تعريفه لغة‎ :
هو اسم مفعول من (شهرت‎ ‎الأمر) إذا أعلنته وأظهرته وسمي بذلك لظهوره‎.
واصطلاحا‎ :
هو الحديث الذي رواه‎ ‎ثلاثة فأكثر في كل طبقة ما لم يبلغ حد التواتر‎.

حكمه‎ :
يتنوع إلى حديث‎ ‎مقبول أو مردود بحسب حال الرواة‎.‎
‎ ‎
‎ ‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:09 PM
تعريفه لغة‎ :
هو اسم فاعل من التواتر أي‎ ‎التتابع, نقول تواتر المطر‎ ‎أي تتابع نزوله‎.
واصطلاحا‎ :
هو الحديث الذي يرويه‎ ‎عدد كثير يستحيل في العقل عادة اتفاقهم على الكذب‎.

شروطه‎ :
يتبين من‎ ‎التعريف أن التواتر لا يتحقق في الحديث إلا بشروط‎ :
‎1 - ‎أن يرويه عدد كثير‎.
‎2 - ‎أن توجد هذه الكثرة في جميع طبقات السند وأن يستحيل في حكم العقل عادة اتفاقهم‎ ‎على اختلاق الحديث‎
‎3 - ‎أن يعتمدوا في خبرهم على الحس كقولهم سمعنا أو رأينا‎
أقسامه‎ :
‎1 - ‎متواتر لفظي : أي تواتر الحديث لفظًا ومعنى‎.
‎2 - ‎متواتر‎ ‎معنوي : أي تواتر الحديث معنى وإن اختلفت ألفاظه‎.
حكمه‎ :
يفيد العلم اليقيني‎, ‎وهو العلم الذي يُضطر إلى تصديقه تصديقًا جازمًا لا تردد فيه كما يفيد وجوب العمل‎ ‎به‎.‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:10 PM
تعريفه لغة‎ :
القدسي نسبة إلى القُدس أي‎ ‎الطهر, فالحديث القدسي هو المنسوب إلى الذات القدسية أي إلى الله سبحانه‎ ‎وتعالى‎.
واصطلاحًا‎ :
هو ما نقل إلينا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مع‏‎ ‎إسناد النبي - صلى الله عليه وسلم - إياه إلى ربه عز وجل, سواء ‏اتصل سنده أو انقطع‎, ‎وهو غير القرآن الكريم‎.

صيغ روايته‎ :
لراوي الحديث القدسي صيغتان يروى‏‎ ‎الحديث بأيهما شاء وهما‎ :
‎1 - ‎قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه‏‎ (‎أو يحكيه) عن ربه عز وجل‎.
‎2 - ‎قال الله تعالى فيما رواه عنه رسول الله - صلى‏‎ ‎الله عليه وسلم‎ -.
حكمه‎ :
يتنوع إلى مقبول أو مردود حسب حال إسناده‎
الفرق‎ ‎الحديث القدسي والقرآن الكريم‎ :
انفرد القرآن بمزايا وخصائص ليست لتلك الأحاديث‎ ‎منها‎
‎1 - ‎القرآن معجزة باقية على مر الدهور, محفوظ من التغيير والتبديل, متواتر‎ ‎اللفظ في جميع كلماته وحروفه وأسلوبه‎.
‎2 - ‎حرمة رواية القرآن بالمعنى‎.
‎3 - ‎حرمة مسه للمحدث, وحرمة تلاوته للجنب ونحوه‏‎
‎4 - ‎تعينه في الصلاة‎.
‎5 - ‎تسميته‎ ‎قرآنًا‎.
‎6 - ‎التعبُّد بقراءته, وكل حرف منه بعشر حسنات‎.
‎7 - ‎تسمية الجملة منه‎ ‎آية, وتسمية مقدار مخصوص من الآيات سورة‎.
‎8 - ‎لفظه ومعناه من عند الله, بوحي جلي‎ ‎باتفاق, بخلاف الحديث‎.
ذكر تلك الخصائص القاسمي في (قواعد التحديث‎).‎
‎ ‎
‎ ‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:10 PM
تعريفه لغة‎ :
اسم مفعول من (رفع) ضد وضع‎, ‎كأنه سُمى بذلك لنسبتهإلى صاحب المقام الرفيع وهو النبي - صلى الله عليه وسلم‏‎ -.
واصطلاحا‎ :
ما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو‏‎ ‎تقرير أو صفة سواء اتصل سنده أم انقطع‎.

‎- ‎أنواعه‎ :

‎1 - ‎رفع تصريحي‎ :
وهو الذي فيه إضافة القول أو الفعل أو التقرير إلى النبي - صلى الله عليه وسلم‏‎ - ‎صراحة‎.
‎* ‎مثال المرفوع من القول تصريحا : أن يقول الصحابي سمعت رسول الله‎ - ‎صلى الله عليه وسلم - يقول كذا, أو حدثنا ‏رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكذا أو‏‎ ‎يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا أو عن رسول الله - صلى الله ‏عليه‎ ‎وسلم - أنه قال كذا‏‎.
‎* ‎ومثال المرفوع من الفعل تصريحا : أن يقول الصحابي : رأيت‎ ‎رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل كذا أو يقول هو ‏أو غيره : كان رسول الله‎ - ‎صلى الله عليه وسلم - يفعل كذا‏‎.
‎* ‎ومثال المرفوع من التقرير تصريحا : أن يقول‎ ‎الصحابي : كنا نفعل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا, أو ‏يقول هو أو‎ ‎غيره فعل بحضرة النبي - صلى الله عليه وسلم - كذا. ولا يذكر إنكارالنبي‎ ‎لذلك‎.
رفع حُكمي‎ :
وهو الذي لم يضفه الصحابي إلى النبي - صلى اللهعليه وسلم‎ - ‎أي لم يصرح فيه بقوله : قال رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم أو فَعل أو فُعل‎ ‎بحضرته‎
‎* ‎مثال المرفوع من القول حُكما لا تصريحًا : أن يقول الصحابي قولا لا‎ ‎يقال من قبيل الرأي ولا مجال للاجتهاد فيه - لكن ‏بشرط اشترطه العراقي - أن يكون ذلك‏‎ ‎الصحابي ممن لم يأخذوا عن أهل الكتاب.قال السيوطي : (وصرح بذلك شيخ الإسلام ‏في شرح‎ ‎النخبة جازما به) وضرب أمثلة لذلك :- كالأخبار عن الأمور الماضية كبدء الخلق وأخبار‏‎ ‎الأنبياء والأمور الآتية ‏كالملاحم والفتن وأحوال يوم القيامة - وعما يحصل بفعله‏‎ ‎ثواب مخصوص أو عقاب مخصوص‎.
‎* ‎ومثال المرفوع من الفعل حُكما : أن يفعل الصحابي‎ ‎ما لا مجال فيه للاجتهاد فيدل على أن ذلك عن النبي - صلى الله عليه ‏وسلم - كما قال‏‎ ‎الشافعي في صلاة عَلِيٍّ للكسوف في كل ركعة أكثر من ركوعين‎.
‎* ‎ومثال المرفوع من‎ ‎التقرير حكما : أن يخبر الصحابي أنهم كانوا يفعلون في زمان النبي - صلى الله عليه‏‎ ‎وسلم - كذا فإنه ‏يكون له حكم المرفوع من جهة أن الظاهر اطلاعه - صلى الله عليه وسلم‏‎ - ‎على ذلك لتوفر دواعيهم على سؤاله عن أمور ‏دينهم. ولأن ذلك الزمان زمان نزول الوحي‎ ‎فلا يقع من الصحابة فعل شيء ويستمرون عليه إلا وهو غير ممنوع لأنه لو ‏كان ممنوع‎ ‎الهبط جبريل عليه السلام النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنع الصحابة من‏‎ ‎ذلك‎.
حكمه‎ :
يحتج ويعمل به إذا كان صحيحًا مقبولا لأنه أقوال وأفعال وتقريرات‎ ‎وصفات أسندت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم‏‎ - ‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:11 PM
تعريفه لغة‎ :
اسم مفعول من الوقف, كأن‎ ‎الراوي وقف بالحديث عند الصحابي ولم يتابع سرد باقي سلسلة الإسناد‎.
واصطلاحا‎ :
وهو الحديث المضاف إلى الصحابي, سواء كان قولا أو فعلا وسواء اتصل سنده إليه‎ ‎أم انقطع‎.
‎* ‎مثال الموقوف القولي : قال ابن عمر رضي الله عنه كذا, أو قال ابن‎ ‎مسعود كذا‎.
‎* ‎مثال الموقوف الفعلي : أوتر ابن عمر على الدابة في السفر وغيره‏‎. ‎ومحل تسميته موقوفا حيث كان للرأي فيه مجال, ‏فإن لم يكن للرأي فيه مجال فمرفوع, وإن‎ ‎احتمل أخذ الصحابي عن أهل الكتاب تحسينا للظن بالصحابي. وقد يطلق ‏الموقوف على ما‎ ‎أضيف إلى التابعي أو من دونه بشرط أن يكون مقيدا. فنقول مثلا. هذا موقوف على عطاء‏‎ ‎أو طاووس أو ‏مالك‎
حكمه‎ :
الأصل أنه لا يحتج بالموقوف, لأنه من أقوال وأفعال‎ ‎صحابة, لكنها إذا ثبتت وصحت فإنها تقوي بعض الأحاديث الضعيفة ‏وهذا كله إذا لم يكن‎ ‎لها حكم المرفوع, فإذا كان لها حكم المرفوع فإنه يحتج بها كالمرفوع‎ ‎الحقيقي‎.‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:12 PM
تعريفه لغة‎ :
اسم مفعول من (قطع) ضد‎ ‎وصل‎.
واصطلاحا‎ :
ما أضيف إلى التابعي أو من دونه من قول أو فعل, سواء كان‎ ‎التابعي صغيرا أو كبيرا. سواء كان إسناده متصلا أم لا‎.
ويخرج بقيد إضافته إلى‎ ‎التابعي ما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أو إلى الصحابي. وقد يسمى‎ ‎المقطوع موقوفا ‏بشرط تقييده. نحو قولهم : موقوف على عطاء أو وقفه فلان على مجاهد‎. ‎أو وقفه معمر على همام. وأما الموقوف عن ‏الإطلاق فينصرف إلى ما أُضيف إلى الصحابي‎ ‎من قوله أو فعله‎.
‎* ‎ومثال المقطوع : قول مجاهد - وهو من التابعين - إذا ودع‏‎ ‎أصحابه : اتقوا الله وانشروا هذا العلم وعلموه ولا تكتموه‎.
حكمه‎ :
المقطوع‎ ‎ليس بحجة حيث خلا من قرينة الرفع. أما إذا وجدت قرينة تدل على رفعه إلى النبي - صلى‏‎ ‎الله عليه وسلم - فله ‏حكم المرفوع. كما أنه إذا وجدت فيه قرينة تدل على وقفه على‎ ‎الصحابي فله حكم الموقوف‎.
‎* ‎من المقطوع الذي له حكم المرفوع أقوال التابعين في‎ ‎أسباب نزول القرآن الكريم. وكذلك أقوالهم فيما لا مجال للرأي فيه ‏مما لا يمكن أخذه‎ ‎إلا عن النبي - صلى الله عليه وسلم‏‎ -.‎
‎ ‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:13 PM
تعريفه لغة‎ :
أصل الإرسال لغة : الإطلاق‎ ‎والتخلية‎.
واصطلاحا‎ :
الحديث الذي سقط من سلسلة سنده الصحابي. قال ابن حجر في‎ ‎شرح النخبة : (وصورته أن يقول التابعي - سواء كان ‏كبيرا أو صغيرا- قال رسول الله‏‎ - ‎صلى الله عليه وسلم - كذا, أو فعل كذا, أو فُعل بحضرته كذا, أو نحو ذلك). وقد خصَّ‎ ‎الحاكم المرسل بالتابعين وكذلك ابن الصلاح وجمهور المحدِّثين, لكن جمهور الفقهاء‎ ‎والأصوليين أعم من ذلك فكل منقطع ‏على أي وجه من السند يسمى مرسَلا‎.

حكمه‎ :
اختلفت آراء العلماء في حكم العمل بالمرسل‎ :
‎(‎الرأي الأول‎) :
يرى جمهور‎ ‎علماء الحديث ضعف المرسل وعدم قبوله أو الاحتجاج به. قال ابن الصلاح : (وما ذكرناه‎ ‎من سقوط الاحتجاج ‏بالمرسل والحكم بضعفه هو المذهب الذي استقر عليه أرآء جماهير‎ ‎حُفاظ الحديث ونقاد الأثر وقد تداولوه في ‏تصانيفهم).وسبب ردهم للمرسل لاحتمال كون‎ ‎المحذوف غير الصحابي وفي هذهالحالة يحتمل أن يكون ضعيفا‎

‎الرأي الثاني‎) :
يرى أصحابه حُجية المرسل مطلقا, قال ابن جرير : وأجمع التابعون بأسرهم على‎ ‎قبول المرسل ولم يأتِعنهم إنكاره ولا عن ‏أحد من الأئمة بعدهم إلى رأس المائتين‎)
‎(‎الرأي الثالث‎) :
وهو رأي الشافعي وبعض العلماء حيث يقبلون المرسل بشروط‎. ‎وقد ذكر الإمام الشافعي في الرسالة شروط قبول مراسيل ‏كبار التابعين وحجيتها وهي‎ :
‎1 - ‎أن يكون الراوي المرسل من كبار التابعين‎.
‎2 - ‎إذا صرح المرسل بكون‏‎ ‎الراوي المحذوف ثقة‎.
‎3 - ‎أن يوافق المرسل في حديثه المرسل هذا رواية الحفاظ له‎ ‎لفظا ومعنى‎.
‎4 - ‎أن ينضم إلى الشروط الثلاثة السابقة واحد مما يلي‎ :
أ) أن‎ ‎يروى الحديث من طريق أخرى متصلة‎.
ب) أن يروى الحديث مرسلا من وجه آخر بشرط أن‎ ‎يكون المرسل الثاني قد روى الحديث عن شيوخ يختلفون عن شيوخ ‏المرسل الأول‎.
ج) أن‎ ‎يوافق قول الصحابي‎.
د) أن يفتي بمقتضاه أكثر أهل العلم‎.
مرسل الصحابي‎ :
قد‎ ‎يرسل بعض الصحابة بعض الأحاديث لتأخر إسلامهم أو صغر سنهم فيروي الواحد منهم عن‎ ‎رسول الله- صلى الله عليه ‏وسلم - ما لم يسمعه أو يراه من فعله أو تقريراته التي‏‎ ‎يُعلم أنه لم يحضرها‎.
حكمه‎ :
وحكم هذه المراسيل أنها صحيحة عند جمهور‎ ‎العلماء. قال السيوطي : (وفي الصحيحين من ذلك - أي من مراسيل ‏الصحابة - ما لا‏‎ ‎يُحْصَى, لأن أكثر رواياتهم عن الصحابة, وكلهم عدول ورواياتهم عن غيره نادرة وإذا‎ ‎رووها بينوها, أكثر ‏ما رواه الصحابة عن التابعين ليس أحاديث مرفوعة بل إسرائيليات‎ ‎أو حكايات أو موقوفات‎).
الإرسال الخفي‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:14 PM
تعريفه لغة‎
الإرسال بمعنى‎ ‎الإطلاق وكونه خفيا لأنه لا يدرك إلا بالبحث‎.
واصطلاحا‎ :
أن يرسل الراوي عمن‎ ‎لم يسمع منه والفارق بين المرسل الخفي والتدليس أن المدلس سمع من شيخه أحاديث أخرى‎ ‎وأضاف عليها من عنده أما الإرسال الخفي فالراوي لم يسمع الحديث عمن يروي عنه وقد‎ ‎يكون عاصره أو لقيه‎.
حكمه‎ :
ضعيف مردود لأنه من جنس المنقطع ومن ذلك‎ :
المعنن‎
اسم مفعول من عنعن بمعنى قال : (عن فلان عن فلان‎).
اصطلاحا‎ :
قول الراوي (عن فلان عن فلان‎).
المؤنن‎
اسم مفعول من أنن بمعنى قال‎ : (‎حدثنا فلان أن فلان قال‎).
اصطلاحا‎ :
قول الراوي (حدثنا فلان أن فلان‎ ‎قال‎).
حكمهما‎ :
إذا كان الراوي مدلسا فالحديث مردود وإذا لم يكن مدلسا اشترط‎ ‎العلماء إثبات اللقاء بين الراوي وشيخه وإلا فالحديث ‏مردود فإذا ثبت اللقاء والراوي‎ ‎غير مدلس فالحديث مقبول‎.‎
‎ ‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:14 PM
تعريفه لغة‎ :
اسم مفعول من التدليس أي‎ ‎كتمان عيب السلعة عن المشتري, وأصل التدليس مشتق من الدلس وهو الظلمة أو اختلاط‎ ‎الظلام, فكأن المدلس أظلم أمر الحديث فصار مدلسا‎.
واصطلاحا‎ :
إخفاء عيب‎ ‎الإسناد مع تحسين ظاهره. التدليس مكروه, وتدليس الإسناد أشد كراهة من تدليس‎ ‎الشيوخ‎.
حكمه‎ :
إن لم يصرح بالسماع لم تقبل روايته كأن يقول عن ونحوها أما‎ ‎إذا صرح بالسماع قبلت روايته‎.
أقسامه‎ :

الاول‎ :
هو أن يروي الراوي عن‎ ‎شيخ قد سمع منه بعض الأحاديث لكنه أضاف هذا الحديث الذي دلسه وهو لم يسمعه من شيخه‎ ‎وإنما سمعه من غيره, فأراد أن يسقط من سمعه منه ويضيفه على شيخه الذي سمع منه فيروي‎ ‎الحديث بلفظ يتوهم قارئه ‏أنه يحتمل السماع مثل (قال) أو (عن فلان) ليوهم غيره, لكنه‎ ‎لا يصرح بالسماع فلا يقول (سمعت أو حدثني) حتى لا يصير ‏كذابا‎.
الثاني‎ :
هو أن‎ ‎يحاول الراوي إخفاء اسم من سمع منه الحديث من عنده أو يكنيه أو يصفه بما لا يعرف كي‎ ‎لا يعرف‎.‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:15 PM
تعريفه لغة‎ :
العَضْل في اللغة : المنع‎ ‎والتضييق والإعسار, وعضل به الأمر : اشتد, وعضل المرأة يَعْضِلها - مثلثة - عَضْلا‏‎, ‎وعَضَّلها أي ‏منعها الزوج ظلما, والمُعْضِلات : الشدائد‎.
واصطلاحا‎ :
ما سقط‎ ‎من وسط إسناده اثنان أو أكثر على التوالي. فالراوي للحديث قد أسقط راويين فأكثر‎ ‎فصار انقطاع السند معضلا أي ‏شديدا يعسر وصله‎.

حكمه‎ :
المعضل أسوأ حالا‎ ‎وأضعف من المرسل وغيره, وذلك لسقوط الاتصال بين الرواة, والسقوط هنا أفدح وأسوأ‎, ‎لأنهسقوط ‏راويين أو أكثر في موضع واحد‎.‎
‎ ‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:15 PM
تعريفه لغة‎ :
هو اسم فاعل من (الانقطاع) ضد‎ ‎الاتصال‎.
واصطلاحا‎ :
هو ما سقط من وسط إسناده راو أو أكثر من غير توال. في‎ ‎الفرق بينه وبين المرسل مذاهب لأهل الحديث المرسل ‏مخصوص بالصحابي والمنقطع من‎ ‎الإسناد فيه قبل الوصول إلى التابعي راو لم يسمع من الذي فوقه والساقط بينهما‎ ‎لامعينا ولا مبهما ومنه الإسناد الذي ذكر فيه بعض رواته بلفظ مبهم نحو رجل أو شيخ‎ ‎أو غيرهما ومنها أن المنقطع مثل ‏المرسل وكلاهما شاملان لكل مالايتصل إسناده وهذا‎ ‎المذهب أقرب صار إليه طوائف من الفقهاء وغيرهم وهو الذي ذكره ‏الحافظ أبو بكر الخطيب‎ ‎في كفايته. إلا أن أكثر ما يوصف به بالإرسال من حيث الاستعمال ما رواه التابعي عن‎ ‎النبي - صلى ‏الله عليه وسلم - وأكثر ما يوصف بالانقطاع ما رواه من دون التابعي عن‏‎ ‎الصحابي مثل : مالك عن ابن عمر ونحو ذلك ‏ومنها ما حكاه الخطيب أبو بكر عن أهل العلم‎ ‎بالحديث أن (المنقطع ما روي عن التابعي أو من دونه موقوفا عليه من قوله ‏أو‎ ‎فعله‎).

حكمه‎ :
المنقطع ضعيف باتفاق العلماء وذلك للجهل بحال الراوي‎ ‎المحذوف‎.‎
‎ ‎
‎ ‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:16 PM
تعريفه لغة‎ :
مأخوذ من علَّق الشيء‎ ‎تعليقا جعله معلقا وأنشأ بينهما علاقة ورابطة, وكأن هذا التعليق مأخوذ من تعليق‎ ‎الجدار وتعليق ‏الطلاق, لاشتراكهما في قطع الاتصال, على حد قول ابن‎ ‎الصلاح‎.
واصطلاحا‎ :
هو الحديث الذي حذف من مبتدأ إسناده راوٍ فأكثر على‎ ‎التوالي حتى إن بعضهم استعمله في حذف كل الإسناد‎.

صوره‎ :
‎1 - ‎حذف جميع‎ ‎السند كقولهم : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا وكذا‏‎.
‎2 - ‎حذف جميع‎ ‎الإسناد إلا الصحابي كقولهم : قال ابن عباس قال رسول الله وكذا‎. . .
‎3 - ‎حذف‎ ‎جميع الإسناد إلا الصحابي والتابعي كقولهم : قال سعيد بن المسيب عن أبي هريرة كذا‎ ‎وكذا‎. . .
حكمه‎ :
المعلق مردود ولا يحتج به, وذلك لأنه فقد شرطا من شروط صحة‏‎ ‎الحديث وهو اتصال السند من عدم علمنا بأحوال الرواة ‏المحذوفين‎.
المعلقات في‎ ‎الصحيحين‎ :
وهذا الحكم - وهو أن المعلق مردود - إنما هو للحديث المعلق عموما‏‎, ‎ولكن إن وجد المعلق في كتاب التزم الصحة ‏كالبخاري مثلا فهو على حالين‎
أ ) ما‎ ‎ذكره بصيغة الجزم مثل قال وذَكَر وحَكَى فهو حكم بصحته إلى من علق عنه‎
ب ) وما‎ ‎ذكره بصيغة المبني للمجهول مثل قيل وذُكِرَوحُكِيَ فليس فيه حكم بصحته, بل فيه‎ ‎الصحيح والحسن والضعيف ‏وليس فيه حديث واهٍ شديد الضعف وهذا يستلزم البحث عن إسناده‎ ‎للحكم عليه بما يليق‎.
‎2 - ‎تعليقات البخاري ومسلم‎ :
ما ورد في الصحيحين من‎ ‎التعليقات له حكم خاص :- ما كان بصيغة الجزم كقال وفعل وأمر, وروى وذكر فلان, فهو‎ ‎حكم ‏بصحته إلى من علق عنه.- ما ليس فيه جزم نحو : يُرْوَى ويُذكر ويُحكى ويُقال‎ ‎وحُكي فليس فيه حكم بصحته. أي أن هذه ‏الصيغ - وتسمى صيغ التمريض - إذا وردت في حديث‏‎ ‎جاء في الصحيحين تُشعر بأن الحديث لا يحكم بصحته وإنما يحتاج ‏إلى البحث عنه‎ ‎وسَبْرغوره, فقد يكون صحيحا أو حسنا أو ضعيفا‎.‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:17 PM
‎هو ما ترجح صدق راويه فيما رواه ونقله وهو الحديث الصحيح‎ ‎والحسن‎.
حكمه‎ :
وجوب العمل والاحتجاج به ما لم ينسخ أو يعارض بما هو أرجح‎ ‎منه‎.‎

‎ ‎

تعريفه‎ :
هو الحديث الصحيح أو الحسن الذي‎ ‎سلم من النسخ والمعارضة‎.
حكمه‎ :
وجوب العمل والاحتجاج به‎.‎
‎ ‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:18 PM
تعريفه‎ ‎لغة‎ :
اسم مفعول من (أحكم) بمعنى‎ ‎أتقن‎.
واصطلاحا‎ :
هو الحديث المقبول الذي سلم من معارضة مثله.أي هو الحديث‎ ‎الصحيح أو الحسن الذي لم يعارضه حديث آخر مثله في ‏القوة والمرتبة, فإذا عارضه غيره‎ ‎وكان في قوته فإما أن يكون من مختلِف الحديث أو من الناسخ والمنسوخ‎.‎
‎ ‎
‎ ‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:19 PM
تعريف‎ ‎النسخ‎ ‎لغة‎ :
له معنيان‎ :
‎1 - ‎الإزالة والإعدام : ومنه (نسخت الشمس الظل) إذا أزالته و(نسخت الريح آثار القوم) أي‎ ‎أزالتها‎.
‎2 - ‎النقل والتحويل : ومنه (نسخت الكتاب) إذا نقلت ما فيه‎.
واصطلاحا‎ :
رفع الشارع حكمًا منه متقدمًا بحكم منه متأخر‎.
شروطه‎ :
‎1 - ‎أن يكون‎ ‎المنسوخ حكما شرعيا سواء كان سنة أو قرآنًا‎.
‎2 - ‎أن تكون هناك فترة زمنية بين‎ ‎الناسخ والمنسوخ‎
‎3 - ‎أن يُعلم تقدم أحدهما على الآخر, فالمتقدم منهما يسمى‎ ‎منسوخًا, والمتأخر منهما يسمى ناسخًا‎.
تعريف الحديث الناسخ‎ :
هو الحديث‎ ‎المتأخر الذي يرفع حكم حديث متقدم‎
حكمه‎ :
وجوب العمل والاحتجاج به‎.
بم‎ ‎يعرف النسخ؟‎
يعرف الناسخ بأمور‎ :
‎1 - ‎الناسخ يعرف من رسول الله كقوله (كنت‎ ‎نهيتكم عن زيارة القبور فزروها‎
‎2 - ‎يعرف بالتاريخ وعلم السيرة وهي من أكبر العون‎ ‎على ذلك‎
‎3 - ‎قول الصحابي هذا ناسخ لهذا لم يقبله كثير من الأصوليين لأنه يرجع‎ ‎إلى اجتهاد قد يخطئ فيه وقبلوا هذا كان قبل هذا ‏لأنه ناقل وهو ثقة وذلك كحديث جابر‎ (‎كان آخر الأمرين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك الوضوء مما مست‏‎ ‎النار‎).‎
‎ ‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:19 PM
تعريفه‎ :
هو الحديث المقبول (الصحيح أو‎ ‎الحسن) الذي تُرِكَ العمل به إما لنسخه أو لتعارضه مع مثله‎.
حكمه‎ :
لا يجوز‎ ‎العمل والاحتجاج به‎.‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:20 PM
تعريفه لغة‎ :
اسم فاعل من الاختلاف ضد‎ ‎الاتفاق ومعنى مُخْتَلِف الحديث أي الأحاديث التي تصلنا ويكون فيها تعارض في‎ ‎المعنى‎.
واصطلاحا‎ :
هو الحديث المقبول المعارَض بمثله مع إمكان الجمع‎ ‎بينهما‎.
حكمه‎ :
إذا وجد حديثان مختلفان فإنه لابد من تتبع الآتي‎ :
‎(‎أ‎) ‎الجمع بينهما إن أمكن وفي هذه الحالة يجب العمل بهما‎.
‎(‎ب) إذا لم يمكن الجمع‎ :
‎1 - ‎إن علم أن أحدهما ناسخ والآخر منسوخ عملنا بالناسخ‎.
‎2 - ‎يرجح أحدهما‎ ‎على الآخر ويعمل بالراجح‎.
‎3 - ‎إذا لم يمكن ترجيح أحدهما توقفنا عن العمل بهما‎ ‎حتى يظهر مُرَجِّح‎.‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:20 PM
تعريف‎ ‎النسخ‎ ‎لغة‎ :
‎1 - ‎الإزالة والإعدام‎ : ‎ومنه نسخت الشمس الظل إذا أزالته ونسخت الريح آثار القوم أي أزالتها‏‎.
‎2 - ‎النقل والتحويل : ومنه نسخت الكتاب إذا نقلت ما فيه‎.
واصطلاحا‎ :
رفع الشارع‎ ‎حكما منه متقدما بحكم منه متأخر‎.
شروطه‎ :
‎1 - ‎أن يكون المنسوخ حكما شرعيا‎ ‎سواء كان قرآنًا أو سنةً‎.
‎2 - ‎أن تكون هناك فترة زمنية بينهما‎.
‎3 - ‎أن يُعلم‎ ‎تقدم أحدهما على الآخر, فالمتقدم منهما يسمى منسوخًا, والمتأخر منهما يسمى‎ ‎ناسخًا‎.
تعريف الحديث المنسوخ‎ :
هو الحديث المتقدم الذي رفع حكمَه متأخر‎ ‎عنه‎.
حكمه‎ :
لا يجوز العمل والاحتجاج بالحديث المنسوخ‎.‎‎ ‎ ‎ ‎
‎ ‎

أحمد سعد الدين
18-12-2004, 10:21 PM
رتبة رجال الحديث



‎ ‎
‎ ‎
‎ ‎
‎.‎

أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم‏‎ - :
وهي أجل المراتب‎ ‎وأعلاها لشرف صحبة النبي - صلى الله عليه وسلم - ويحتج بحديثهم جميعا‏‎ ‎
بلااستثناء لكون الجميع عدولا باتفاق العلماء‎.‎
‎ ‎
‎ ‎
‏.‏

‎1 - ‎من أكد مدحه وتوثيقه إما ب(أفعل) أو بتكرير الصفة لفظا‎ :

صيغة الوصف‎ :
أصرح الصيغ ما جاء على صيغة (أفعل) كأوثق الناس أو أثبت‎ ‎الناس أو إليه المنتهى في التثبت قال ‏السيوطي : (قلت : ومنه : لا أحد أثبت منه, ومن‎ ‎مثل فلان, وفلان لا يُسأل عنه‎).
وهذه هي المرتبة التي زادها ابن حجر‎.
هل يحتج‎ ‎بهم؟‎
نعم, وبغير قيد‎.
‎2 - ‎من تأكد بصفة أو صفتين من صفات‎ ‎التعديل‎.

صيغة الوصف‎ :
ثقة ثقة, أو ثقة ثَبْت, أو عدل ضابط أو نحو‎ ‎ذلك‎.
وهذه المرتبة هي التي زادها الذهبي والعراقي‎.
هل يحتج بهم؟‎
نعم‎, ‎وبغير قيد‎.‎
‎ ‎
‎ ‎
‎ ‎
‎.‎

من وصف بالتوثيق ولكن دون توكيد‎.

صيغة الوصف‎ :
ثقة أو ثبت أو حجة أو ضابط أو نحو ذلك‎.
هل يحتج بهم؟‎
نعم, وبغير‎ ‎قيد‎.‎
‎ ‎
‎ ‎
‎ ‎
‎ ‎
‎.‎

من قصر عن درجة الثالثة قليلا‎.

صيغة الوصف‎ :
صدوق‎ ‎أو محله الصدق أو لا بأس به أو ليس به بأس‎ .
هل يحتج بهم؟‎
نعم, لكن بعد‎ ‎التتبع لأحاديثهم والنظر فيها ومقارنتهابأحاديث الثقات للتأكد من ضبطهم‎.‎
‎ ‎
‎ ‎
‎ ‎
‎.‎

من نزل عن درجة صدوق قليلا‎.

صيغة الوصف‎ :
صدوق‎ ‎سيء الحفظ, صدوق يَهِم, صدوق له أو هام, صدوق تغير بآخره, ويلحق بذلك من رمي ‏بنوع‎ ‎من البدع كالتشيع والرفض والقدر والنصب والإرجاء, والتجهم‎.
‎- ‎والتشيع : هو‎ ‎الانتصار لعلي - رضي الله عنه- وتفضيله على عثمان - رضي الله عنه- مع الإقرار ‏بفضل‎ ‎الجميع‎.
‎- ‎والرَّفْض : هو الغلوّ في التشيع, وله صور : منها تقديم عليّ على‎ ‎الخلفاء الثلاثة قبله, وقد يقترن ‏بذلك بغضهم وسبهم. - والنصب : ضد التشيع, وهو‎ ‎مناصبة العداوة لعليّ - رضي الله عنه - ومَنْ ‏وافقه‎.
‎- ‎والقَدَر : هو الاعتماد‎ ‎بكون الشر ليس من خلق الله, إنما هو من صُنع الإنسان‎.
والإرجاء : هو الاعتقاد‎ ‎بأن الأعمال ليست من الإيمان أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص‎
‎- ‎والتجهم : هو‎ ‎موافقة الجهمية في بعض اعتقاداتهم, والجَهْمية طائفة تنفي صفات الله تعالى, ‏وتقول‎ ‎القرآن مخلوق‎.
حكمه‎ :
أنه يكتب حديثه للاعتبار, قال السيوطي : ويُنظر‎ ‎فيه‎.‎
‎ ‎
‎ ‎
‎ ‎
‎0‎

من ليس له من الحديث إلا القليل ولم يثبت فيه ما يترك حديثه‎ ‎من أجله‎

صيغة الوصف‎ :
مقبول‎.
هل يحتج به؟‎
لا يحتج به إلا إذا توبع‎ ‎على حديثه, أما إذا انفرد بالحديث فهو لين لا يحتج به‎.‎
‎ ‎
‎ ‎
‎ ‎
‎0‎

من روى عنه أكثر من واحد ولم يوثق‎.

صيغة الوصف‎ :
مستور, مجهول الحال‎
هل يحتج بهم؟‎
لا يحتج بهم‎.
هل ينقل عنهم‎ ‎الحديث؟‎
نعم في الشواهد‎.‎
‎ ‎
‎ ‎
‎ ‎
‎0‎

من لم يوجد فيه توثيق لعالم معتبر ووجد فيه إطلاق الضعف‎ ‎سواء كان الضعف مفسرا أو غير ‏مفسر‎.

صيغة الوصف‎ :
ضعيف‎.
هل يحتج‎ ‎بهم؟‎
لا يحتج بهم‎ .
هل ينقل عنهم الحديث؟‎
نعم, في الشواهد‎ ‎والمتابعات‎.‎
‎ ‎
‎ ‎
‎ ‎
‎0‎

من لم يرو عنه غير واحد ولم يوثق‎.

صيغة الوصف‎ :
مجهول, لايعرف‎ .
هل يحتج بهم؟‎
لا يحتج بهم‎ .
هل ينقل عنهم الحديث؟‎
اختلف في ذلك والأقرب إذا كان المجهول في التابعين ومن يقرب منهم نقل حديثه في‎ ‎الشواهد ‏والمتابعات, وإن تأخرت طبقته فبحسب حديثه فإما أن يروى المنكر الواهي‎ ‎فيتهم, وإما أن يوافق ‏الثقات فينقل عنه‎.‎
‎ ‎
‎ ‎
‎0‎

من لم يوثق البتة وضعف مع ذلك بقادح‎.

صيغة الوصف‎ :
متروك, متروك الحديث‎.
هل يحتج بهم؟‎
لا يحتج بهم‎.
هل يُنقل عنهم‎ ‎الحديث؟‎
لا, إلا لأجل تمييزه عن الأحاديث الصحيحة لئلا يختلط بها‎.‎
‎ ‎
‎ ‎
‎ ‎
‎0‎

مَن اتُّهم بالكذب, أو الوَضْع‎.

صيغة الوصف‎ :
متّهم بالكذب, متّهم بالوَضْع‎.
هل يُنقل عنهم الحديث؟‎
لا, إلا لأجل‎ ‎تمييزه عن الأحـاديث الصحيحة لئلا يختلط بها‎.‎
‎ ‎
‎ ‎
‎0‎

مَن أُطْلِق عليه وصف الكذب والوَضْع‎.

صيغة الوصف‎ :
كذّاب, وضّاع, يضع الحديث‎.
هل يُنقل عنهم الحديث؟‎
لا, إلا لأجـل تمييزه‎ ‎عن الأحاديث الصحيحة لئلا يختلط بها‎.‎‎ ‎ ‎ ‎