المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرمح ... والخنجر



د. عمر هزاع
05-11-2005, 05:16 AM
بقلم : زبيدة




الرمح ..... والخنجر


من حديث .. لمعركة ..



إنني أمرأة غائمة ...
نائمة ...
أنتظر الصحو
في مدن غرقت في ألم الضياع ..
في وطن مصلوب .. على جذع نخلة
أنـا والحلم ... والوطن الذبيح .. والمطر
وطين .. وريشة طير ذبح قسراً ..
بمروحة إحتلال ...
ووطن .. يرتقب ..
رمحٌ ... وخنجر .. !!!
وعيون شرطة الأحتلال .. مسمرة ..علينا
في الليل .. ونهار الفجر ..
تقتل العقل فينا ..
تقتل الوعي فينا ...
وخوذة لحرس وثني ..
ونجمة تبكي ..
شنقت نفسها في علم ..
كل يوم .. يُنتهك ..
أنهض ...
مثل عاصفة لم تنم ..
هذه مدن الغضب ... المنتهك ..
والقرى قد نأت ..
أمسكها ..لا تدعها تنتهي
حتى العصافير قد عطلّت قلبها ..
والسواقي الجميلة ... خنقت أزهار الليلك
هذه المدن والقرى ...وأنــا
دمعة في المحاجر أُنتهكت
أَعشقها .. أَحبها ..
وفك الحصار عن القلب ...
أيها الملك ....

د. عمر هزاع
05-11-2005, 05:17 AM
الى أقصى درجة من الخيال و التصور ساقتني كلماتك المعبرة

وشعور غريب ينتابني لدى قراءتها في كل مرة

كل التحية و الشكر لك عزيزتي

نورت المنتدى

د. عمر هزاع
05-11-2005, 05:18 AM
رد : زبيدة


قسّمتني .. سيفاً ودرعاً ...
جـّزأتني ..مطراً وزرعاً ...
ذريتني .. قمحاً وجوعاً ...
وزرعتني .. ليلاً
تمدد .. فوق خارطة الوطن ..
وتركتني .. على الحدود المغلقات ..
لأُقاد اليهم .. فأُقتل ..
سأموت .. أذن ...
هذا أوان تمزقي ..
في عيد الرقابة .. أستباح ..
لم شتاتي . ..مرة أخرى
ليتألق بداخلي ..الصباح ..
يوم إعدامي ..
ستبقى .. حقيقتك .. أمامي ..
نسغاً ..وجذعاً ...
سأرى .. أندلاع الضوء في عينيك دمعاً ..
وأموت منتصراً كسيف ..
ولو هزمت ..
ستبقى درعاً ..


د. هزاع ..........

تتعطر صفحاتي .. بمرور مواسم وردك ..

أشكر كلماتك .. الرائعة ..

تحياتي ...


زبيدة

د. عمر هزاع
05-11-2005, 05:19 AM
قسّمتني .. سيفاً ودرعاً ...
جـّزأتني ..مطراً وزرعاً ...
ذريتني .. قمحاً وجوعاً ...
وزرعتني .. ليلاً
تمدد .. فوق خارطة الوطن ..
وتركتني .. على الحدود المغلقات ..
لأُقاد اليهم .. فأُقتل ..
سأموت .. أذن ...
هذا أوان تمزقي ..
في عيد الرقابة .. أستباح ..
لم شتاتي . ..مرة أخرى
ليتألق بداخلي ..الصباح ..
يوم إعدامي ..
ستبقى .. حقيقتك .. أمامي ..
نسغاً ..وجذعاً ...
سأرى .. أندلاع الضوء في عينيك دمعاً ..
وأموت منتصراً كسيف ..
ولو هزمت ..
ستبقى درعاً ..


د. هزاع ..........

تتعطر صفحاتي .. بمرور مواسم وردك ..

أشكر كلماتك .. الرائعة ..

تحياتي ...


زبيدة




يا للجمال والابداع
أتمنى ان تكون الموسيقى الشعرية واضحة لديك هذا الوضوح باستمرار
وكل الاحترام لما تقدمين عزيزتي

ودائما بانتظار حديثك المميز