المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة عجيبة مع الشياطين



سيبويه السكندرى
05-06-2009, 06:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الموضوع منقول

" قصة عجيبة مع الشياطين "


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،


سبحان الله الصلاة تقي من السحرة والشياطين!



قال الشيخ الدكتور / عبدالمحسن الأحمد وفقه الله : كنت في دبي في رمضان العام الماضي وكان لي لقاء مع احد السحرة



قلت له في معرض كلامي : أنا لا أعرف السحر ،ولم أكن بين السحرة ، لكني أعلم من كلام الله جل جلاله أنكم ضعفاء ، وأنكم تريدون مالا تدركون من الله سبحانه ، فلن تضروا إلا من أذن الله سبحانه ...


قال : نعم .


فقلت له : الله سبحانه وتعالى يقول: 'وما هم بضارين به من أحد إلابإذن الله ' .



فقلت له : هل تذكر شيء من هذا حصل معك ؟

قال : كنت في يوم من الأيام أمام الناس ، واستعرض ، ومعي خناجر، واحد في اليمين ، وواحد في اليسار أستعرض بأن اغرز تلك الخناجر في بطني ، وفي جنبي ؛ فلا أؤذى .. والناس منبهرة ، ومنشدة ... كيف أن هذا يستطيع أن يطعن نفسه ،وما يحصل له شيء !!. وبينما كانت الشياطين كالدرع في صدري ، فكنت أضرب ، ولا أؤذى


(وسحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم )


يقول : بينما كنت في نشوة الفرح بين الناس ، أغرس هذه السكاكين أمام هؤلاء الضعفاء الذين قد قلّ الإيمان في صدورهم ..


بينما أنا كذلك فإذا أنا بشاب في العشرين من عمره


قد وضع السواك في فمه


عليه سيما النبي صلى الله عليه وسلم


ثوبه ، لحيته ، سكينته ، سمته ..


يقول : دخل فرميت بصري ، ومازلت أواصل ، والسكاكين في طريقها إلى بطني


إذا بذاك ينزع السواك من فمه ثم يحرك تلك الشفاه ثم قال :


(الله لا إله إلا هو الحي القيوم)


يقول : ما إن نطق بتلك الآية - إذ والله - وأنا في طريقي حتى أغرز تلك السكاكين أمام الناس


تناثرت الشياطين


فما استقرت السكاكين إلا في جنبي ووفي ظهري وعلى أثرها ( 3) أشهرفي المستشفى


وآلآم ، وعمليات ..


يقول : فجاءتني الشياطين في أول يوم، فكان مني العتاب :


كيف تتركوني ؟؟.


قالوا : والله لو رأيت يوم أن دخل ذلك الشاب ، ونطق بآية الكرسي طُردنا من المدينة كلها :







(وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا)

يقول : فعلى إثرها جلست أنا والشياطين نهدد ، ونتوعد ، ونزمجر :


كيف نؤذي ذاك الشاب ؟.


فكان مما قلت للشياطين:


أنا لا أريد من اليوم أعمال تعملونها لي ، ولا أريد سحر ، ما أريد من هذه الدنيا إلا هذا الشاب ......


فاخذوا يتوعدن


فذاك شيطان يقول : والله لأخرج عينيه أمام والديه .


والثاني يقول : سوف أفجر الدماء في عروقه ..

والثالث : يهدد ...


والرابع : يهدد ..


يقول : فطمأنوني ، فاستكنت ، واطمأننت أنهم سينتقمون لي ..


وفي كل يوم يذهبون ثم يرجعون


و يذهبون ثم يرجعون ...

بشروا مالخبر ؟.

قالوا : ماقدرنا ..


كل يوم على هذا الحال ...


والله ، وأنا أنظر لعينيه تلمعان بالدمع، وهو يتكلم يقول :



يرجعون لي كل يوم وأكلمهم كيف ؟.


ويقولون : أبشر ..



يقول : فتذللت للشيطان ، وفعلت أفعال لم أكن أفعلها ......


أريد مدد من الشياطين حتى يؤذون ذالك الشاب .


وصل الأمر بي ............ حتى أخذت شيء من ملابسه ............ حتى أتمكن منه ..



يقول : وفوجئت أن الشياطين تأتي وتقول :



خلاص لن نعدك بعد اليوم ............ ما نقدرعليه..........







(إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا )



ثم طلعت من المستشفى ، وقعدت ( 3 ) سنوات ..




وأنا في كل يوم أرسل له شياطين ، ويرجعون صفر الأيدي لايمكنهم الله عز وجل منه .



ما الذي كان يعمل ذلك الشاب ؟ ..



قال : الشياطين كانت تقول :


هذا الرجل لايفوت صلاته




والله قالها بلسانه ..........قال :



الصلاة نجاة ..

قلت لنفسي : نعم ............ والله ............. نجاة ....



قلت قالها محمد صلى الله عليه وسلم قبلك أيها الساحر قد قالها :







((من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله))







(إنه ليس له سلطان على الذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون )



شياطين الدنيا كلها ...................ماتقدر ..



فسبحان الله حين ما قال :



الصلاة نجاه ..



أخذتها من قلبه ، نعم والله الصلاة نجاة ..


لكن :



أي صلاة التي تنجيك من السحرة والمشعوذين ومن شياطين الدنيا كلها



((ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون* الذين امنوا وكانوا يتقون ))





أخي _أختي



قبل أن تؤدي الصلاة


هل فكرت يوماً


وأنت تسمع الآذان


بأن جبار السماوات والأرض يدعوك للقائه في الصلاة ؟؟




وأنت تتوضأ


بأنك تستعد لمقابلة ملك الملوك ؟؟




وأنت تتجه إلى المسجد


بأنك تجيب دعوة العظيم ذي العرش المجيد ؟؟




وأنت تكبر تكبيرة الإحرام


بأنك ستدخل في مناجاة ربك السميع العليم ؟؟





وأنت تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة


بأنك في حوار خاص بينك وبين خالقك ذي القوة المتين ؟؟




وأنت تؤدي حركات الصلاة


بأن هناك من الأعداد التي لا يعلمها إلا الله من الملائكة راكعون وآخرون ساجدون منذ آلاف السنين حتى أطَّت السماء



"سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ان لااله الا أنت أستغفرك وأتوب "

محمد جاد الزغبي
06-06-2009, 01:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا بك بعد غياب أخى الحبيب سيبويه
ولى تعقيب أرجو أن تتحملنى فيه

فمما تعلمته من علماء الأمة الكبار مؤسسي علوم الحديث والشريعة ومن خلال مطالعة بسيطة لسيرهم الذاتية الرائعة
وجدت أن أهم ما تميزت به هذه الأمة هو حسن التحقيق والتدقيق ورفض ما يتعلق بالشريعة لو كان ضعيف الرواية والسند تحريا للحق قدر المستطاع
وكما تعلم أن هذا العلم " علم تحقيق المرويات " هو مجال تفرد به المسلمون عن سائر الأمم قاطبة
ووجدت علماءنا أيضا لم يتخذوا لهم أعداء قدر ما اتخذوا من القصاص " أصحاب القصص " والوضاعين وأصحاب البدع من أهل الأهواء
نظرا لأن القصاصين كان لهم دور رهيب فى وضع واختلاق آلاف الأحاديث النبوية التى نسبوها كذبا إلى النبي عليه الصلاة والسلام
وطالما أنهم لم يتورعوا عن الكذب بشأن الأحاديث فمن باب أولى فى القصص والطرائف ومجالات الزهد والرقائق التى تجتلب عشرات الآذان اليها لما بها من حبكة القص ومتعة الرواية
لكنها مجال خطير أخى الحبيب
لأنها تصبح عند الناس ذات مركز متقدم على القرآن وتفسيره والأحاديث وعظاتها والقصص الثابتة بأسانيد صحيحة
وتلك النوعية من القصص هى التى تحتل الآن أمخاخ الناس والعوام فتجد الواحد منهم يحفظ مئات القصص عن الجن والعفاريت وعن صراع الشيخ فلان مع العفريت الفلانى بينما لو يعجز عن ذكر رواية واحدة عن سيرة النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام
واختبر بنفسك من حولك واسأل الأسئلة التقليدية المعلومة من التاريخ بالضرورة مثل عدد غزوات النبي عليه الصلاة والسلام مثلا
أو حتى عدد الخلفاء الراشدين فهناك من لا يعرفهم والله
واختبر بنفسك كم شخصا يعتقد أن عمر بن عبد العزيز هو خامس الراشدين
وأن عدد المبشرين بالجنة عشرة من الصحابة
وأن الصحابة قاتل بعضهم بعضا فى الفتنة الكبري عن طمع فى الحكم والرياسة
وغير هذا كثير من المعلومات المشوهة والغير دقيقة

ولذا , وفى مواجهة هذا الغيث المستمر من الثقافات الخاطئة المتراكمة ومن سيول الرسائل التى تصل إلى الايميلات من مصادر مجهولة وتحمل العبارة الشهيرة
" انشرها على عشرة أشخاص وستسمع خبراسارا "
أو
" انشرها ولك الأجر والثواب عند الله "
بينما كل تلك الرسائل تحتوى أقاصيصا وأحاديثا هى من القصص الباطلة والموضوعة

ولهذا وجب فى مواجهة ذلك أن نتصدى كمثقفين لهذه الكوارث فننزع جهل المعرفة أولا بالتركيز على تقصي الصحيح وحده
ونضع مكانه ما هو أولى وأمتع وأشد نفعا ألف مرة من قصة فلان أو علان

وحتى فى غير مجال الشريعة والتاريخ الإسلامى
انظر وتأمل ماذا فعل عبد الله النديم المجاهد المصري العظيم الذى أذاق الإحتلال الانجليزى مرارة الفشل عبر أعوام طويلة ,
ماذا فعل النديم عندما رأى ثقافة القصص والسير تنتشر بين الناس ,. وشاهد بعينيه أهل القري يتناطحون فى الخصومة لأجل أن الشاعر " وهو صاحب القصة الذى ينشد بالربابة " قد جعل أبو زيد الهلالى يتغلب على دياب بن غانم زعيم الزغابة " مش احنا طبعا ههه "
ورأى بيوتا تهدم وأسرا تم تشريدها لأجل أن واحدا من عامة الناس طلق امرأته التى تشجع دياب بينما يشجع هو أبو زيد
فقام النديم بإصدار مجلة التنكيت والتبكيت وأشبع الناس لوما وسخرية وتقريعا بما ينشغلون به تاركين وطنهم تحت نير الاحتلال وغصب الحكومات
وفى عصرنا الحالى
لن أقول انظر لجماهير كرة القدم
بل انظر إلى مريدى الخير من عامة الناس , وكم من مريد للخير لا يدركه يا صديقي
ورحم الله عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قائل هذه العبارة
انظر الى أهلنا من البسطاء ماذا يحفظون ومن يسمعون
سأعطيك مثالا بسيطا عايشته بنفسي
فى قريتنا هناك عالمان لهم شهرةى واسعة جدا فى العالم الإسلامى , وكانا قد مرا بقريتنا منذ مدة طويلة للغاية
وهما الإمام أحمد بن إدريس , والإمام صالح الجعفري
وبن إدريس أحد كبار علماء المغرب العربي فى زمانه , والإمام الجعفري هو شيخ مسجد الأزهر وأحد كبار علماء الأزهر فى تاريخه وكانت له حلقته المعروفة فى رحاب الأزهر
هذا العالمان لهما عندنا بالقرية مكانة عظيمة جدا
ولكنها للأسف , ليست مكانة مبنية على ما يتمتعان به من علم بل مبنية على أنهما أصحاب بطولات نثرها أتباعهما فى الأضرحة التى بنوها لهما بعد وفاتهما
ولا يوجد بالقرية شخص واحد يعرف من هو بن إدريس وما هو دوره فى العلوم الإسلامية
ولا من هو الإمام الجعفري ولا ماذا كان يعمل !
بل والأنكى لا يوجد عند أحد من القرية كتاب واحد لأى من العالمين
والسبب ,
التركيز على القص والحكى
وصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام فى حديثه
" بئس مطية الرجل .. زعموا "
وفى حديث آخر " كفي بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما يسمع " أو كما قال عليه الصلاة والسلام

والقصة التى أوردتها أخى الحبيب قد ترى فيها نصحا وإرشادا
ولكن دعنى أسألك لماذا ننصح الناس بروايات تعمق اعتمادهم واعتماد الدعاة على مثل تلك القصص
لماذا ننصح الناس ونرغبهم فى الدين بغير أساليبه المعروفة
ترى :
هل اتنتهينا من تذكير الناس بالسيرة النبوية ؟!
هل فرغنا من تبسيط وطرح تاريخ الصحابة بلغة سهلة تجذب قارئ النت لكى يعرف أى نعمة يرفل فيها اليوم بسبب هذا الجيل
ألست ترى معى مفارقات عدة أبسطها
أن عباس العقاد عند الناس لآن هو أشهر شوارع مدينة نصر !
وأن مصر زعيمة القارة الافريقية لأنها حصلت على كأس الأمم الافريقية فى كرة القدم أربع مرات
وأن الإسكندرية عروس البحر الأبيض بسبب وجود كوبري ستنالى فيها
وأن مصر أم الدنيا بسبب وجود النيل والأهرامات
وأن أكبر الكبائر كوبري 6 أكتوبر !!

وعودة إلى القصة الواردة ,
ولنسأل سؤالا منطقيا هل هى قصة يسفاد منها النصح ,
لو كان يستفاد منها النصح لكونها ستحض الناس على الصلاة لمجرد الإفلات من كيد الشيطان ستكون مصيبة !
خاصة وأنه لو نظرنا لها حتى من هذا الجانب سنجد أن البديل الصحيح متوافر وبفائدة عظمى
ألا وهو رواية قصة الشياطين التى أرادت الكيد لرسول الله عليه الصلاة والسلام وأرادت لفح وجهه بالنار فأرسل الله تعالى جبريلا عليه السلام ليقول للنبي عليه الصلاة والسلام
" يا محمد قل "
فقال له عليه السلام " وماذا أقول "
فقال جبريل " قل أعوذ بكلمات الله التامات ........... الحديث "
فهزمهم الله تعالى
وهذه القصة أوردها بن الجوزى فى كتابه تلبيس ابليس وبين فيها فائدة هذا الدعاء وكيف أنه يبطل كيد الشيطان ويرده
ومن هنا
أليس أجدى وأنفع وأدعى للعظة بل وللمتعة تناول تلك القصص وحض الناس على قراءتها

جزاكم الله خيرا أخى الحبيب وأنت أهل لكل فضيلة إن شاء الله

سيبويه السكندرى
06-06-2009, 06:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الحبيب محمد جاد الزغبي
بارك الله فيكم
و جزاكم الله خيرا

كلامك صحيح
و أعتذر عن كتابة الموضوع
و إذا قلتُ أن القصة من رواية الدكتور عبد المحسن أحمد فليس هذا تبريرا
و على كل ما رأيك أن نحذف الموضوع ؟
و إن كان في الحذف ضياع لمقالك الممتع !

في انتظارك

محمد جاد الزغبي
06-06-2009, 09:53 PM
بارك الله فيك أخى الحبيب
وبالغ التقدير لتفهمك
ولا بأس بترك الموضوع طالما النقاش فيه مطروح

شكرا جزيلا