د. عمر هزاع
10-11-2005, 03:52 AM
هذه المشاركة بقلم : بنت الإسلام
تألقي يا حروف الشعر
لا تُطفئي شمعة لا تُغلقي بابا ++++++++* فمـذ عرفتك وجه الفجر ما غابا
ومذ عرفتك عين الشمس ما انطفأت ++++++++* ومذ عرفتك قلب الحب ما ارتابا
ومذ عرفتك ريح الخوف ما عصفت ++++++++* ومذ عرفتك ظن الشعر ما خابا
تزينت لك أشعاري فكـم سكبت ++++++++* عطـراً ، وكم لبست للحب أثوابا
وكم أثارت جنون الحرف فـارتحلت ++++++++* ركابه في مدى شعري وما آبا
تألقي يا حروف الشعر واتخـذي ++++++++* إلى شغاف قلوب الناس أسبابا
وصافحي لهب الأشواق في مهج ++++++++* محروقة واصنعي للحب جلبابا
وسافري في دروب الذكريات فقــد ++++++++* ترين مـا يجعل الإيجاز إسهابا
وصففي شعر أوزاني فقـد عبثت ++++++++* بشعـرها صبوات الريح أحقابا
وعانقي فوق ثغر الفجر أغنية ++++++++* كتبتها حين كـان الفجر وثابا
وحين كانت شفاه الطل منشدة ++++++++* لحناً يزيد فؤاد الروض إطرابا
وحين كان شذى الأزهـار منطلقاً ++++++++* في كل فج وكان العطر منسابا
تألقي يا حروف الشعر واقتحمي ++++++++* كهف المساء الذي ما زال سردابا
ومزقي رهبة في البدر تجعلـه ++++++++* أمـام بوابة الظلماء بوابا
وخاطبي قلبي الشاكي مخاطبة ++++++++* تزيده في دروب العزم أدرابا
يا ، قلب يا منجم الإحساس في جسد ++++++++* ما ضـل صاحبه درباً ولا ذابا
قالوا أطالت يد الشكوى أظافرهـا ++++++++* وأقبلت نحوك الآهات أسربا
وأشعل الحزن في جنبيك موقده ++++++++* وأغلقت دونك الأفراح أبوابا
ماذا أصابك يا قلبي ألست على ++++++++* عهـدي يقيناً وإشراقا وإخصابا
حددت فيك معاني الحب مـا رفعت ++++++++* إليك غائله الأحقاد أهدابا
صددت عنك جيوش الحزن ما نشأت ++++++++* حرب ولاحرك الباغون أذنابا
ولا تقرب منك اليأس بل يئست ++++++++* آماله فانطوى بالهم وانجابا
فكيف تغرق في بحر جعلت على ++++++++* أمواجـه مركباً للصبر جوابا
أما ترى موكب الأنوار كيف غـدا ++++++++* يعيد نحوي من الأشواق ما غابا
وينبت الأرض أزهاراً ، ويمطرهـا ++++++++* غيثاً ويجعل لون الأفق خلابا
انظر إلى الروض يا قلبي فسوف ترى ++++++++* ظـلاً وسوف ترى ورداً وعنابا
قال الفؤاد أعرني السمع لست كما ++++++++* تظن أغلق مـن دون الرضا بابا
لكنها نار الحزن ، كيف يطفئهـا ++++++++* صبر وقد أصبح الإحساس شبابا
يزيدها لهباً دمعُ اليتيم بكى ++++++++* فمـا رأى في عيون الناس ترحابا
وصوت ثكلى غزاها الليل فانكشفت ++++++++* لها المآسي تحـد الظفر والنابا
نادت ، ونادت فلم تفرح بصــوت أخ ++++++++* يحنو ولا وجدت في الناس أحبابا
وأرسلت دمعة في الليل ساخنـة ++++++++* فأرســل الليل دمع الطل سكابا
ضاعت معالم بيت كان يسترهـا ++++++++* عن الذئاب ، وأمسى روضها غابا
فكيف تطلب تغريد البلابل فـي ++++++++* روض يُشيع بـه الطغيان إرهابا
هون عليك فؤادي لست منهزمـا ++++++++* حتى أراك أمـام الحزن هيابا
هون عليك فؤادي واتخذ سببـا ++++++++* إلى التفاؤل ،واترك عنك ما رابا
وقل لمن بلغ الإحساس غايته ++++++++* منهما ، فمـا عاد مكسوراً ولا خابا
لاتُطفئي شمعة يا من أبحت لهـا ++++++++* حمى فؤادي ، فـإن الليل قد آبا
أما ترين ضياء الشمس كيف بـدا ++++++++* مستبشراً ، فحمــــاه الليل وانجابا
لكنها لم تطاوع يأسها فمضـت ++++++++* تخيط من نورهـا للبدر جلبابا
ما حركت شفة غضبي ولا شتمـت ++++++++* وما أثارت على ما كان أعصابا
مضت على نهجها المرسوم في ثقــة ++++++++* وأعــربت عن سداد الرأي إعرابا
لو أنها شغلت بالليل تشتمـه ++++++++* لما رأت في نجوم الليل أحبابا
كذلك الناسُ لو لم يفقدوا أمـلاً ++++++++* واستمنحي رازقاً للخلق وهابا
فعندها سترين الأفق مبتسماً ++++++++* والشمس ضاحكة والفجر وثابا
من ديوان : شموخ في زمن الإنكسار
تألقي يا حروف الشعر
لا تُطفئي شمعة لا تُغلقي بابا ++++++++* فمـذ عرفتك وجه الفجر ما غابا
ومذ عرفتك عين الشمس ما انطفأت ++++++++* ومذ عرفتك قلب الحب ما ارتابا
ومذ عرفتك ريح الخوف ما عصفت ++++++++* ومذ عرفتك ظن الشعر ما خابا
تزينت لك أشعاري فكـم سكبت ++++++++* عطـراً ، وكم لبست للحب أثوابا
وكم أثارت جنون الحرف فـارتحلت ++++++++* ركابه في مدى شعري وما آبا
تألقي يا حروف الشعر واتخـذي ++++++++* إلى شغاف قلوب الناس أسبابا
وصافحي لهب الأشواق في مهج ++++++++* محروقة واصنعي للحب جلبابا
وسافري في دروب الذكريات فقــد ++++++++* ترين مـا يجعل الإيجاز إسهابا
وصففي شعر أوزاني فقـد عبثت ++++++++* بشعـرها صبوات الريح أحقابا
وعانقي فوق ثغر الفجر أغنية ++++++++* كتبتها حين كـان الفجر وثابا
وحين كانت شفاه الطل منشدة ++++++++* لحناً يزيد فؤاد الروض إطرابا
وحين كان شذى الأزهـار منطلقاً ++++++++* في كل فج وكان العطر منسابا
تألقي يا حروف الشعر واقتحمي ++++++++* كهف المساء الذي ما زال سردابا
ومزقي رهبة في البدر تجعلـه ++++++++* أمـام بوابة الظلماء بوابا
وخاطبي قلبي الشاكي مخاطبة ++++++++* تزيده في دروب العزم أدرابا
يا ، قلب يا منجم الإحساس في جسد ++++++++* ما ضـل صاحبه درباً ولا ذابا
قالوا أطالت يد الشكوى أظافرهـا ++++++++* وأقبلت نحوك الآهات أسربا
وأشعل الحزن في جنبيك موقده ++++++++* وأغلقت دونك الأفراح أبوابا
ماذا أصابك يا قلبي ألست على ++++++++* عهـدي يقيناً وإشراقا وإخصابا
حددت فيك معاني الحب مـا رفعت ++++++++* إليك غائله الأحقاد أهدابا
صددت عنك جيوش الحزن ما نشأت ++++++++* حرب ولاحرك الباغون أذنابا
ولا تقرب منك اليأس بل يئست ++++++++* آماله فانطوى بالهم وانجابا
فكيف تغرق في بحر جعلت على ++++++++* أمواجـه مركباً للصبر جوابا
أما ترى موكب الأنوار كيف غـدا ++++++++* يعيد نحوي من الأشواق ما غابا
وينبت الأرض أزهاراً ، ويمطرهـا ++++++++* غيثاً ويجعل لون الأفق خلابا
انظر إلى الروض يا قلبي فسوف ترى ++++++++* ظـلاً وسوف ترى ورداً وعنابا
قال الفؤاد أعرني السمع لست كما ++++++++* تظن أغلق مـن دون الرضا بابا
لكنها نار الحزن ، كيف يطفئهـا ++++++++* صبر وقد أصبح الإحساس شبابا
يزيدها لهباً دمعُ اليتيم بكى ++++++++* فمـا رأى في عيون الناس ترحابا
وصوت ثكلى غزاها الليل فانكشفت ++++++++* لها المآسي تحـد الظفر والنابا
نادت ، ونادت فلم تفرح بصــوت أخ ++++++++* يحنو ولا وجدت في الناس أحبابا
وأرسلت دمعة في الليل ساخنـة ++++++++* فأرســل الليل دمع الطل سكابا
ضاعت معالم بيت كان يسترهـا ++++++++* عن الذئاب ، وأمسى روضها غابا
فكيف تطلب تغريد البلابل فـي ++++++++* روض يُشيع بـه الطغيان إرهابا
هون عليك فؤادي لست منهزمـا ++++++++* حتى أراك أمـام الحزن هيابا
هون عليك فؤادي واتخذ سببـا ++++++++* إلى التفاؤل ،واترك عنك ما رابا
وقل لمن بلغ الإحساس غايته ++++++++* منهما ، فمـا عاد مكسوراً ولا خابا
لاتُطفئي شمعة يا من أبحت لهـا ++++++++* حمى فؤادي ، فـإن الليل قد آبا
أما ترين ضياء الشمس كيف بـدا ++++++++* مستبشراً ، فحمــــاه الليل وانجابا
لكنها لم تطاوع يأسها فمضـت ++++++++* تخيط من نورهـا للبدر جلبابا
ما حركت شفة غضبي ولا شتمـت ++++++++* وما أثارت على ما كان أعصابا
مضت على نهجها المرسوم في ثقــة ++++++++* وأعــربت عن سداد الرأي إعرابا
لو أنها شغلت بالليل تشتمـه ++++++++* لما رأت في نجوم الليل أحبابا
كذلك الناسُ لو لم يفقدوا أمـلاً ++++++++* واستمنحي رازقاً للخلق وهابا
فعندها سترين الأفق مبتسماً ++++++++* والشمس ضاحكة والفجر وثابا
من ديوان : شموخ في زمن الإنكسار