بنت الإسلام
11-11-2005, 12:12 AM
الحجاج الثقفي
هو الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود الثقفي. أبو محمد. أمه الفارعة بنت همام بن عروة الثقفي, كانت زوجة للحارث بن كلدة فطلقها فتزوجها يوسف بن أبي عقيل الثقفي فولدت له الحجاج. ولد سنة 40 هـ في الطائف ونشأ فيها وانتقل إلى الشام فلحق بروح بن زنباع, نائب عبد الملك بن مروان فكان من رجال شرطته, ثم مازال يظهر حتى قلده عبد الملك أمر عسكره وقتال ابن الزبير, فزحف إلى الحجاز بجيش كبير وحاصر ابن الزبير وقتله وفرق جموعه, فولاه عبد الملك مكة والمدينة والطائف, ثم ولاه العراق والثورة قائمة فيه, فتوجه إليه وقمع الثورة وثبتت له الإمارة عشرين سنة. بنى مدينة واسط بين الكوفة والبصرة. كان داهية, خطيبا فصيحا, وكان سفاحا جبارا, وهو الذي ثبت ملك بني أمية في العراق. قيل إنه عرضت السجون بعد الحجاج فوجدوا فيها ثلاثة وثلاثين ألفا لم يجب على أحد منهم قتل ولا صلب. غير أنه إلى جانب ما اتصف به من قسوة وبطش اقتضاه تثبيت الحكم الأموي في العراق, فإنه عمل على إنعاش البلاد التي أنهكتها عشرون سنة من الحروب والثورات المتصلة, فأصلح القنوات التي كانت تحمل مياه النهرين (الفرات ودجلة) إلى أطراف البلاد, وتعهد بالعناية الدائمة وأصلح السدود التي تصون خصب الأرض من عادية الصحراء وأقام التجارة على قواعد الطمأنينة والثقة بإصلاح نظام النقد ومراقبة المكاييل والموازين والمقاييس, فكان الأمن الذي شاع في عهده من أسباب ازدهار التجارة ونمو الاقتصاد وارتقاء العمران.
هو الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود الثقفي. أبو محمد. أمه الفارعة بنت همام بن عروة الثقفي, كانت زوجة للحارث بن كلدة فطلقها فتزوجها يوسف بن أبي عقيل الثقفي فولدت له الحجاج. ولد سنة 40 هـ في الطائف ونشأ فيها وانتقل إلى الشام فلحق بروح بن زنباع, نائب عبد الملك بن مروان فكان من رجال شرطته, ثم مازال يظهر حتى قلده عبد الملك أمر عسكره وقتال ابن الزبير, فزحف إلى الحجاز بجيش كبير وحاصر ابن الزبير وقتله وفرق جموعه, فولاه عبد الملك مكة والمدينة والطائف, ثم ولاه العراق والثورة قائمة فيه, فتوجه إليه وقمع الثورة وثبتت له الإمارة عشرين سنة. بنى مدينة واسط بين الكوفة والبصرة. كان داهية, خطيبا فصيحا, وكان سفاحا جبارا, وهو الذي ثبت ملك بني أمية في العراق. قيل إنه عرضت السجون بعد الحجاج فوجدوا فيها ثلاثة وثلاثين ألفا لم يجب على أحد منهم قتل ولا صلب. غير أنه إلى جانب ما اتصف به من قسوة وبطش اقتضاه تثبيت الحكم الأموي في العراق, فإنه عمل على إنعاش البلاد التي أنهكتها عشرون سنة من الحروب والثورات المتصلة, فأصلح القنوات التي كانت تحمل مياه النهرين (الفرات ودجلة) إلى أطراف البلاد, وتعهد بالعناية الدائمة وأصلح السدود التي تصون خصب الأرض من عادية الصحراء وأقام التجارة على قواعد الطمأنينة والثقة بإصلاح نظام النقد ومراقبة المكاييل والموازين والمقاييس, فكان الأمن الذي شاع في عهده من أسباب ازدهار التجارة ونمو الاقتصاد وارتقاء العمران.