أديب فؤاد
11-11-2005, 06:56 AM
ولد الملك فيصل في صفر من عام 1324هـ / أبريل 1906م ، و توفيت أمه و هو صغير لم يبلغ ستة شهور ، و نشأ نشأة دينية صالحة ، و تلقى تعليمه الشرعي على يد جده لأمه الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ ، كما تربى في مدرسة والده الملك عبد العزيز إدارياً و سياسياً و اجتماعياً ، و شارك في عدد من حملات توحيد البلاد في عهد الملك عبد العزيز
وهو يعتبر ذا باع طويل في السياسة، التي اشتغل بها لما يزيد عن الأربعين عاماً قبل توليه الحكم، حيث انتدبه والده لزيارة بريطانيا وفرنسا نيابة عنه في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وأرسله، في عام 1926، لزيارة عدد من دول أوروبا الغربية لشرح التطورات السياسية في الجزيرة العربية بعد توحيد الحجاز وضمه إلى الدولة السعودية.
ترأس وفد المملكة العربية السعودية إلى مؤتمر لندن المنعقد عام 1358هـ/ 1939م لمناقشة القضية الفلسطينية المعروف باسم " المائدة المستديرة " كما ترأس وفد المملكة لحضور مؤتمر الأمم المتحدة الذي عقد يوم 25 أبريل 1945م في مدينة سان فرنسسكو بناء على الدعوة التي تلقاهـا الملك عبد العزيز من دول الحلفاء الكبرى لحضور هذا المؤتمر ، و وقع سموه باسم المملكة على تصريح الأمم المتحدة باسم بلاده . ثم حضر مؤتمر ميثاق هيئة الأمم الذي انتهى في 26 يونيو 1945م / 15 رجب 1364هـ و وقـع على الميثاق نيابـة عن جـلالة الملك عبد العزيز .
وخلال تلك الفترة، تقلد الملك فيصل عدداً من المناصب القيادية، سواء في عهد والده الملك عبد العزيز أو في عهد أخيه الملك سعود. وعينه والده نائباً له على الحجاز في عام 1926، ثم رئيساً لمجلس الشورى في عام 1927، ثم أول وزير للخارجية السعودية في عام 1930.
أما في عهد الملك سعود، فقد تولى الملك فيصل ولاية العهد، وكذلك، رئاسة الوزراء في مرحلة لاحقة.
وينسب إلى الملك فيصل إدخال العديد من الإصلاحات في المجالات المختلفة في المملكة العربية السعودية، ولاسيما على مستويات الاقتصاد، والتعليم، والمستوى الاجتماعي.
وذلك عند ما أسند إليه أخوه الملك سعود سلطات واسعة و منها مراجعة و تعديل ما يحتاج إلى تعديل ، صدرت عدة أنظمة منها :
1 نظام مجلس الوزراء الذي حـل محله نظام مجلس الوزراء ذو الرقـم أ / 91 وتاريخ 27/8/1412هـ
2 نظام الموظفين العام الذي حل محله نظام الخدمة المدنية .
3 الأنظمة المالية .
4 نظام المقاطعات .
5 نظام البلديات .
6 نظام التأديب ... و غير ذلك .
كما قام بإجراءات مالية و إدارية ساهمت كثيراً في استقرار الأوضاع في المملكة و خاصة المالية .
و في عهده " ملكاً " تم ضم جامعة الملك عبد العزيز الأهلية إلى الدولة و تحويل الكليات و المعاهد العلمية إلى جامعة هي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، و تحويل كلية البترول إلى جامعة البترول و المعادن .
وعلى المستوى الإسلامي، فيعتبر الملك فيصل مؤسس رابطة العالم الإسلامي، التي انبثق عنها مؤتمر القمة الإسلامي الأول الذي عقد في 18 أبريل/نيسان 1965.
في عهده كانت حرب العاشر من رمضان 1393هـ / السادس من أكتوبر 1973م فوقفت المملكة موقفاً مشرفاً ، ليس بقطع إمداد البترول للدول المؤيدة لإسرائيل _ و إنما أيضاً _ بالتأييد المادي و المعنوي للدول التي دخلت الحرب مما أسهم كثيراً فيما حققته المعركة من انتصارات .
توفى الملك فيصل يوم الثلاثاء 13 من ربيع الأول عام 1395هـ الموافق 25 مارس عام1975م غيلة ونحسبه عند الله شهيدا
غفر الله له و جعله من الشهداء الأبرار . و قد خلفه في الحكم ولى العهد أخوه الملك خالد بن عبد العزيز .
من أقوال الملك فيصل :
يجب على المسلمين عامة و على العرب بصفة خاصة أن يتصلوا ببعضهم ، و أن يتفاهموا و أن يعتصموا بحبل الله .
معاذ الله أن يعترض الإسلام سبيل التقدم فهو دين التطور و دين العزة و دين الكرامة ، و لنغتنم الحج فرصة لبحث سبيل النهوض بالمسلمين .
وهو يعتبر ذا باع طويل في السياسة، التي اشتغل بها لما يزيد عن الأربعين عاماً قبل توليه الحكم، حيث انتدبه والده لزيارة بريطانيا وفرنسا نيابة عنه في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وأرسله، في عام 1926، لزيارة عدد من دول أوروبا الغربية لشرح التطورات السياسية في الجزيرة العربية بعد توحيد الحجاز وضمه إلى الدولة السعودية.
ترأس وفد المملكة العربية السعودية إلى مؤتمر لندن المنعقد عام 1358هـ/ 1939م لمناقشة القضية الفلسطينية المعروف باسم " المائدة المستديرة " كما ترأس وفد المملكة لحضور مؤتمر الأمم المتحدة الذي عقد يوم 25 أبريل 1945م في مدينة سان فرنسسكو بناء على الدعوة التي تلقاهـا الملك عبد العزيز من دول الحلفاء الكبرى لحضور هذا المؤتمر ، و وقع سموه باسم المملكة على تصريح الأمم المتحدة باسم بلاده . ثم حضر مؤتمر ميثاق هيئة الأمم الذي انتهى في 26 يونيو 1945م / 15 رجب 1364هـ و وقـع على الميثاق نيابـة عن جـلالة الملك عبد العزيز .
وخلال تلك الفترة، تقلد الملك فيصل عدداً من المناصب القيادية، سواء في عهد والده الملك عبد العزيز أو في عهد أخيه الملك سعود. وعينه والده نائباً له على الحجاز في عام 1926، ثم رئيساً لمجلس الشورى في عام 1927، ثم أول وزير للخارجية السعودية في عام 1930.
أما في عهد الملك سعود، فقد تولى الملك فيصل ولاية العهد، وكذلك، رئاسة الوزراء في مرحلة لاحقة.
وينسب إلى الملك فيصل إدخال العديد من الإصلاحات في المجالات المختلفة في المملكة العربية السعودية، ولاسيما على مستويات الاقتصاد، والتعليم، والمستوى الاجتماعي.
وذلك عند ما أسند إليه أخوه الملك سعود سلطات واسعة و منها مراجعة و تعديل ما يحتاج إلى تعديل ، صدرت عدة أنظمة منها :
1 نظام مجلس الوزراء الذي حـل محله نظام مجلس الوزراء ذو الرقـم أ / 91 وتاريخ 27/8/1412هـ
2 نظام الموظفين العام الذي حل محله نظام الخدمة المدنية .
3 الأنظمة المالية .
4 نظام المقاطعات .
5 نظام البلديات .
6 نظام التأديب ... و غير ذلك .
كما قام بإجراءات مالية و إدارية ساهمت كثيراً في استقرار الأوضاع في المملكة و خاصة المالية .
و في عهده " ملكاً " تم ضم جامعة الملك عبد العزيز الأهلية إلى الدولة و تحويل الكليات و المعاهد العلمية إلى جامعة هي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، و تحويل كلية البترول إلى جامعة البترول و المعادن .
وعلى المستوى الإسلامي، فيعتبر الملك فيصل مؤسس رابطة العالم الإسلامي، التي انبثق عنها مؤتمر القمة الإسلامي الأول الذي عقد في 18 أبريل/نيسان 1965.
في عهده كانت حرب العاشر من رمضان 1393هـ / السادس من أكتوبر 1973م فوقفت المملكة موقفاً مشرفاً ، ليس بقطع إمداد البترول للدول المؤيدة لإسرائيل _ و إنما أيضاً _ بالتأييد المادي و المعنوي للدول التي دخلت الحرب مما أسهم كثيراً فيما حققته المعركة من انتصارات .
توفى الملك فيصل يوم الثلاثاء 13 من ربيع الأول عام 1395هـ الموافق 25 مارس عام1975م غيلة ونحسبه عند الله شهيدا
غفر الله له و جعله من الشهداء الأبرار . و قد خلفه في الحكم ولى العهد أخوه الملك خالد بن عبد العزيز .
من أقوال الملك فيصل :
يجب على المسلمين عامة و على العرب بصفة خاصة أن يتصلوا ببعضهم ، و أن يتفاهموا و أن يعتصموا بحبل الله .
معاذ الله أن يعترض الإسلام سبيل التقدم فهو دين التطور و دين العزة و دين الكرامة ، و لنغتنم الحج فرصة لبحث سبيل النهوض بالمسلمين .