المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعلم كيف تنتفض .. وتعلم كيف تثور



محمد جاد الزغبي
01-11-2006, 02:42 AM
رسالة الى من لا يدرك .. لعله يدرك

ما رأيك ..
لو صحبتنى للحظات بسيطة الى رحلة داخل نفسك نتأمل سويا ..
ولن تضيرك تلك الدقائق التى ستضيع ..
فكم ضيعنا ـ نحن العرب ـ أياما وشهورا

أخبرنى ..
من أنت .. ؟!

مواطن عربي من ضمن عشرات الملايين عبر أرجاء الوطن العربي المتفق لغة ومنهاجا وعقيدة .. المتفرق شعبا وحكما ..
ترسخ تحت حكم ملك أو أمير أو رئيس .. لا فارق
فالمسميات مختلفة لنظام واحد .. والأوطان مختزلة فى شخص واحد
شخص واحد .. لكنه بالتأكيد ليس أنت ..

والسؤال .. أيها العالم .. ما الذى صنعته بعلمك .. ؟!
وأنت أيها المثقف ما الذى غيرته بثقافتك ؟!
وأنت أيها المقاتل فى جيش لا يتحرك ..وفى انتظار معركة لن تأتى ..!!
ما الذى فعلته بتدريبك ؟!
وأنت أيها الشرطى .. ما الذى فعلته بما تعلمته .. هل حميت النظام والقانون ؟أم رقصت مع الراقصين على أنغام القانون .. ؟!
وتأمل حياتك وأخبرنى ..
كم مرة وجهت فيها سلاحك حماية للجالس على السلطة .. وكم مرة وجهته لحماية المستضعفين .
قارن ولا تخبرنى .. فقط أخبر نفسك ..

منذ أكثر من نصف قرن من الزمان .. ونحن نتغنى والعالم من حولنا يتحرك ..
حتى ألفنا مكاننا فى ذيل كل ركب .
واليأس هو الشيئ الوحيد الذى يوحد بين أهل العروبة ..
الخنوع هو الشيئ الوحيد الذى جمع بينهم ..

ربما جال بخاطرك .. أن تسألنى بدورك ..
وماذا فعلت أنت أيها الناصح ..؟!
وهذا حقك بالطبع .. بيد أنك أخطأت الاتجاه .. أتعرف لماذا .. لأننى على الأقل تكلمت ..
فربما أسمعت كلماتى فردا ما فأيقظت حميته لحريته فانتفض ..
وما أسهل على حملة الأقلام من أن يؤدوا رسالتهم كحملة العلم وحملة السلاح .
فقط لو بدأت بنفسك ..
والأمر بالغ البساطة لو تعلمون ..
الحرية حق مكفول بالرعاية الالهية للانسان منذ ولادته .. فلم تتخلى عنها ..
ولن أثقل عليك بذكر أمجاد القرون الماضية .. فقط ..
تأمل أجدادنا فى القرن الماضي أثناء قيام العزيمة بحثا عن الحرية .. كانوا وهم راسخون تحت أنياب الاستعمار .. أشد شعورا بالحرية منا ألف مرة
لأن المقهور اذا تحرك دفاعا عن نفسه فما هو بذليل بل مجاهد
أما من هم مثلي ومثلك , الراكعون الساجدون المسبحون بحمد السلاطين ..
فليسوا بمثقال ذرة منهم ..
ستقول وماذا نفعل .. وكيف نتحرر وكيف نواجه وكيف ننتفض ؟!!
وهذه أيادى البطش على أيدى المواطنين لا تريد فكاكا ..
سأقول لك ببساطة ..
دع عنك كل أفكار الثورات التى رأيناها فى الجيل الماضي البائس الذى ختم جهاد المجاهدين بأسوأ أنواع القهر مما لم يلاقوه من المحتل نفسه ..
فثورتهم تلك لم تكن لوطن .. ولم تكن لأجل حرية ..
بل لأجل منصب ..
وكما يقال .. اذا أردت أن تعرف الرجل .. فأعطه سلطة ..
فأعطيناها اياهم وعرفناهم لكننا صمتنا طيلة هذه السنوات ونحن نورث بأنكى ما كنا نورث أيام الاحتلال
دع عنك تلك الثورات ..

فالثورة الحقيقية .. أن تنتفض أنت بذاتك سعيا لحرية ذاتك ..

مقهور .. نعم ..
وما الضير فى ذلك ..؟
لكن الفارق ضخم يا صاحبي بين من يتقبل الظلم وهو راكع ومن يقيم ظهره فلا يحنيه الا مع اكراه
اجعل الحرية تتشرب الى داخل نفسك .. وآمن بها .. ودافع عن حقك بيدك ولسانك ..
لا تنتظر مناصرا أو زعيما .. ابدأ بنفسك ولو ظللت وحدك فى ميدان البائيسين ..
فلن يضيرك أن تكون الرجل الوحيد فى عالم من النساء ..
آمن بحريتك وحقك فى نيلها ثم تأمل حولك .. ان صادفت زعيما يقودك الى ثورة بيضاء فافعل
وان وجدت مناصرا فاتبعه ودعك من الثورات الحمراء التى عرفناها فى التاريخ كله فلم تنجب الا الحكم العسكري ورجالا ظنوا أنهم أصحاب فضل على الوطن بما فعلوه
نحن بحاجة الى ثورة بيضاء .. ثورة شعوب لا ثورة جيوش

وليست غريبة ..
حدثت ولا زالت تحدث .. ومهما طال اشتعالها فهى آتية بنتيجة ..
فعلها الانجليز فى القرن الثامن عشر وثار النبلاء على الملك واقتنصوا منه
" العهد الأعظم " أو " الماجنا كارتا "
والذى أنجب الديمقراطية البريطانية العريقة التى سمحت لبريطانيا المتهالكة فى الوقوف أمام هتلر وجيوشه وقوته الرهيبة
وواجهت حربه الديكتاتورية بالديمقراطية قبل أن تواجهه بالأسلحة ..
ففي قلب الحرب حكمت احدى المحاكم البريطانية بنقل مطار حربي من منطقة مأهولة بالسكان الى منطقة أخرى فامتثل رئيس الوزراء البريطانى " ونستون تشرشل " لحكم المحكمة وقال ..
" خير لبريطانيا أن تخسر الحرب على أن تعطل حكما للقضاء "
بهذه الروح تغلبت برطانيا


وفعلها المجاهدون فى أقطار الإسلام المحتلة , المجاهدون الحقيقيون لا أولئك أصحاب الإعلام ,
وانتفضوا وتعاونوا فيما بينهم ولم ينتظروا عونا أو معونة من أحد ,
وكان الله عز وجل حاميهم وناصرهم , ورغم افتقادهم للإعلام الذى يبرز بطولاتهم ,
إلا أن مأزق الإحتلال الأمريكى فى العراق وأفغانستان ومن قبله الإحتلال السوفيتى فى أفغانستان والشيشان , يخبر عن مضمون ما فعله هؤلاء الأبطال

فدعك من أفكار الثورات الحمقاء ولن أقول الحمراء .. تلك التى صدعوا بها رؤوسنا بزعامات الألسنة فلما جاء أوان الفعل .. كانت النكسة
وانظر وتأمل حولك ابحث عن زعيم بمقاييس الزعامة الحقيقية ..
فالثورة الحقيقية لأجل الحرية تتطلب أسبابا ثلاثة يجب أن تتوافر مجتمعه
شعب متجاوب .. وزعيم صادق .. وعقيدة تمد الثقة بين الشعوب وزعمائها
وكل من تقلد مقعد الزعامة فى الوطن العربي كان يفتقد الى الصدق مع نفسه فما بالك مع شعبه
فكان طبيعيا أن ننتهى الى ما انتهينا اليه
انظر حولك .. وبعد أن تتشرب نفسك أنفاس الحرية ..
تأمل حولك مرات ومرات .. بحثا عن قائد يقود حماسك الدفين ومع طول البحث لا تيأس لأنك حتما ستجده
ان لم يكن فيمن حولك فستجده فى نفسك ..
فما المانع أن تكون القائد
لكن قائد بمعنى القيادة .. لا بمعنى القواده
قائد ينظر للمسئولية لا الى التباهى والتوارث
ابدأ بنفسك وتأمل حولك كل أفلاك الظلم التى تدور بها لسنوات وسنوات وأنت راض ومرغم
وابحث عن حقك وحريتك وانتزعها انتزاعا فهى ورب العباد لا تمُنح بل تنتزع
فان أحسنت الظن بالله
وأحسنت الظن بنفسك ..
وبدأت أولى خطوات ثورتك .. وحررت نفسك ..
حاول أن تبث حميتك تلك لخمسة أفراد فقط من حولك
فقط خمسة أفراد ..
فان أقنعتهم ... فثق أنك أديت واجبك نحو وطنك ..
لأن كل واحد من الخمسة سيجلب خمسة ..
وتفور فى أعماق كل منهم كراهية الاستعباد .. وحب الحرية ..
واحرص تماما ..
ولا تنسي أن لا تقتل .. بل تقاتل .. والفارق كبير
دافع عن حريتك كما تدافع عن حياتك
لكن لا تعتدى ..
وأمامك ما شئت من وسائل التعبير .. وأنت بحاجة الى أبسط أدواتها لتشعل النار فى قلوب كل من حولك فالمصيبة جامعه يا صاحبي

فالأحمق وحده هو من يظن أنه بقتله الشرطى المواجه له .. قد اقتص لظلمه
لا بل العكس لقد ازداد ظلمه ..
فالشرطى البسيط الذى يوجه عصاه لمتظاهر هو أجدر بالشفقة من المتظاهر المضروب نفسه
لأنه مثلك .. مظلوم ومقهور
لكن الفارق بينك وبينه أنك حررت نفسك أولا ثم بحثت عن حرية مجتمعك
أما هو .. فلم يتحرر بعد من سجون نفسه
أو ليس جديرا بالشفقة ..

وأخيرا ..
أعد تأمل تلك الحروف مرة أخرى ..
ستجدها عامة خالية من التحديد .. أتعلم لماذا ..؟
لأن التفاصيل والتحديد فى أعماقك أنت وحدك
اترك الكلمات تسري حرة فى دمائك وسجد طريقها الى قلبك فتوقظه من سباته
والى عقلك فتوقظه من مواته
وأدرك نفسك قبل أن ترتكن الى شجرة نهاية العمر وتسند رأسك الى جذعها
وتقول " يا ليتنى قاتلت الفئة الباغية "

وعندئذ لن تفيدك الحسرة ولن تنجيك من مخالب الندم

ريمه الخاني
01-11-2006, 02:46 PM
اسئلة مشروعة لعربي اصيل
ولكن ساضيف سؤالا لوسمحت
ماذا صنعت بنا المنتديات هل فعلا جعلتنا نبدع ام عطلت الاقلام؟ ام هو نوع من محاورة قلمية لاتغني عن الانفراد بافنسنا قليلا لنعيد صحبتنا مع كتاب؟
اظنني حاليا وقلي في اجازة...
كل الشكر

محمد جاد الزغبي
01-11-2006, 07:21 PM
أهلا بالعزيزة أم فراس
وسؤالك يا سيدتى
جوابه منطقي للغاية
المنتديات الأدبية والعامة أدت دورا رهيبا فى فتح المجال الأوسع للنشر بعد طول قهر عانت منه أشد المواهب تألقا فى الوطن العربي
من أولئك الذين لو مـُـنحوا مكانتهم الحقيقية لأجلسوا كل من على المقاعد فى بيوتهم
خالص الشكر والتقدير

ابن العميد
19-11-2006, 08:28 PM
بسم الله خير الاسماء،بسم الله الذى لايضر مع اسمه شئ فى الارض ولافى السماء
وبعد:أخى العزيز فهمت خطاب_وذلك لانه خطاب وليس مقال_ولكن كيف لى ان اهدى من اراد لنفسه الضلال ،اتريدنى ان اضحى بنفسى من اجل قوم يفضلون الموت عن الثورة.اتريدنى ان انضم لمساكين "ولى الدين يكن"الذى قال"مساكين هم انصار الحرية ،يذهبون ليفكو عنها اسارها فيقعوا هم فى الاسر."لا لن يكون اترانى افخر حين اضيع عمرى فى محاولة لحفظ ما كتب على الماء من الضياع ،اترانى افخر حين يقول الناس بعد ان يسلمونى للمقصلة "رحمه الله كان احمقا اقصد شهيدا.."لا لن يكون اننى امتثل بقوله تعالى"يأيها الذين امنوا عليكم انفسكم لايضركم من ضل اذا اهتديتم الى الله مرجعكم"صدق الله العظيم .........
اليأس افضل السبل للعيش وما انا بالمريد الا ان اكون الميت بمعناه الحقيقى الذى قال فيه الشاعر
"ليس الميت من مات فاستراح++++++++انما الميت ميت الاحياء."
فها انا ميت الأحياء وهذا يسعدنى .......
وشكرا.........

محمد جاد الزغبي
20-11-2006, 01:23 PM
الأخ والصديق ابن لعميد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

بالرغم من أنك لا زلت عضوا جديدا الا أننى تمكنت من استشفاف أفكارك وقدراتك من تعليقات حازت خالص تقديري
الا أن تعليقك اليوم ..
حاز جل دهشتى واستغرابي

ولكن كيف لى ان اهدى من اراد لنفسه الضلال
لو قالها من قبل من حملوا شرف الرسالة لما صار هناك عبد واحد يوحد الله تحت سمائه

مساكين هم انصار الحرية ،يذهبون ليفكو عنها اسارها فيقعوا هم فى الاسر
وأى بأس فى هذا يا صاحبي
فالساعون لفك أسر الحرية أمامهم احدى الحالتين
اما النجاح فى فكها كما فعل العشرات من رواد الحرية عبر التاريخ العريض
واما الوقوع فى الأسر نتيجة لذلك والاكتفاء بشرف المحاولة .. وكلا النتيجتين أبهى وأعز ألف مرة من الاستسلام والركون للموت ونحن بين الأحياء
فانا كنا جميعا مستسلمين بلا حرية وهذا هو واقعنا فأى ضير لنا أن نحاول فك أسرنا
ومن الذى سنخسره ؟!!
أليست النتيجة فى أسوأ حالاتها أفضل من الاستسلام
وان كان وليس من الموت بدٌ
فمن العار أن أموت جبانا .. كما قالها المتنبي من قبل

،اترانى افخر حين يقول الناس بعد ان يسلمونى للمقصلة "رحمه الله كان احمقا اقصد شهيدا
ولكل امرئ ما نوى
ولكل نيته التى يهاجر اليها
والسعى للحرية سعى من النبل بحيث يجب أن يتنزه عن الفخر وغير الفخر
ويتنزه عن الغرض ومخافة القول من الناس
لأنه هدف فيه مرضاة الله عز وجل
لا مرضاة الناس
وأعود فأذكرك .
أن تلك الكلمات لو قيلت من أهل الرسالة أو أهل الجهاد فى سبيل الحقوق عبر التاريخ الطويل
لما تحرك مناضل واحد قيد أنملة
فعدم تقدير الناس للمناضلين أمر معروف
ولو أنهم يقدرون للمناضلين حقوقهم لما احتاجوا لنضال المناضلين أساسا !!
فمن الطبيعى أن يواجه المنادى بالحرية متاعبا لا تحصي
وليس من الطبيعى أن تفرش له اللرض بالورود استجابة لندائه

أخى ..
نحن لا نملك حاضرنا للأسف الشديد
لكن لو أخذ السابقون بما قلت
لما امتلكنا حاضرنا ولا تاريخنا أيضا

تقبل تقديري

ابن العميد
21-11-2006, 02:48 PM
سيدى أشكر لك هذا الاطراءوالنقد معا،وما ارى الفارق بينى وبينك الا الفرق بين نظرة المتفائل للأمور والمتشاتم الذى يرى الشوك فى الورود ويرفض ان يرى الندى فوقها اكليلا كما قال ايليا ابو ماضى،احب ان اعلمك اننى مؤمن بما قلته ومالم تقوله بعد ولكننى فعلا اصبحت اكره الناس والتعامل معهم وذلك ليس لاننى اشعر اننى افضل منهم او لانى اجهلهم _والعياذ بالله_ولكن اكرههم لانهم بيتعمدوا الجهل ويصروا عليه،حيث انى لااكره طبيعة المرء مهما كانت ولكنى اكره المتطبع المغير لامره الذى يدعى العلم وهو لايمتلكه والذى يعلم صامت .
فأى أمل فى التغيير والامر موسد لغير اهله............
لنا الله .........
واختم قولى ببيت لحافظ ابراهيم مع التنبيه بان تقرأ توقيعى فربما تعلم من أنا.
"لاتلم كفى اذا السيف نبا.....صح منى العزم والدهر أبى.."

محمد جاد الزغبي
22-11-2006, 12:08 AM
أخى الحبيب ابن العميد

مع التنبيه بان تقرأ توقيعى فربما تعلم من أنا.
لا أظتك تحسبها غابت عنى يا أخى
فقد عرفتك حق المعرفة
أتعلم لماذا
لأن المرء مخبوء تحت لسانه اذا تحدث ظهر
وأنت وأحسبك عند الله على خير من أكثر الناس قدرة على تطويع اللغه فى تعبيراتك
ولك فلسفة خاصة تشي بعمق تقديراتك
ذكرتنى بأخ حبيب أفتقده
جزاك الله خيرا
وقد فهمت وجهة نظرك وتعاطفت معها بشدة
فبالفعل المصاعب طويلة
لا سيما وأن العهد لم يعد عهد الكلمة
بعد أن أصبحت الكلمة نقمة

ابن العميد
22-11-2006, 11:47 PM
أبدا كلامى باسم الله واتبعها برحمته وازكيها بتفعيل لتكون:
.....بسم الله الرحمن الرحيم
أخى الحبيب:أشكر لك ردك وثناءك،حينما قرأت مقالك المكتوب اعلاه وتبعته انا بالرد كنت اعلم ان القارئ سوف يظن اننا متناقضان،واظننى انا حسبت ذلك،ولكن بعد ردك ملت لغير ذلك ،ولكن ما أكد لى تلاقينا قصيدتك"قالت سلاما يا مليك فؤادى"،فرأيت ما أسعدنى وما صدر منك فى هيام الشعر وما تمنيت من عودة نوح ،وبعث آدم...........
فأدركت حينها أنك حقيقة تفهم قصدى واستطعت الاطلاع على حقيقة امرى......
فكلانا مكلومان والزمان ينكأ جرحنا.........
ف"بم التعلل أهل ولا وطن........ولانديم ولا كأس ولاسكن.
....أريد من زمنى ذا أن يبلغنى....ما ليس يبلغه من نفسه الزمن."
ولكنى أعلم أن:
"الدنيا اودة كبيرة للأنتظار.
وابن أدم فيها زيه زى الحمار.
الهم واحد...والملل مشترك.
ومفيش حمار بيحاول الانتحار."........
.................................................. وعجبى..

محمد جاد الزغبي
22-11-2006, 11:58 PM
بارك الله فيك أخى
انها والله معرفة طيبة فى الله أتمنى مخلصا لها الدوام
شكر الله لك

ريمه الخاني
26-11-2006, 03:40 PM
المرور الثاني بارك الله فيك

محمد جاد الزغبي
29-11-2006, 04:38 PM
وبارك فيك يا أختاه
شكرا جزيلا