أحمد سعد الدين
19-12-2004, 06:16 PM
إعداد : إيمان فهيم & ليلى الصيفي
الحمد لله الكريم الرحمن , ذي العطايا الجزيلة والإحسان , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الهادي إلى أعظم سبل الخير والرضوان وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وبعد :
إن الإشراف التربوي جهد بشري بين شخص وآخر لا يقف عند حد التشخيص والعلاج والتقويم والمتابعة بل يتجاوز إلى ما هو أسمى ذلك فهو وسيلة دعوية بالإحسان تنال به الدرجات وتضاعف به الحسنات بإذن الله تعالى . والمعلمة مرآة للدعوة تعكس التوجيه مترجماً أفعلاً على سلوك الطالبات. لذلك فهي بحاجة إلى مشرفة داعية ترشدها وتثبتها على طريق الصواب بالتوجيه والدعوة والمتابعة .
أختي المشرف : اسعي إلى أن تكوني داعية لدين الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ولا تقولي (( للدعوة أهلها)) فأنه من واجبات كل مسلم ومسلمة أن يقوم بواجب الدعوة إلى الله فالدعوة لم يحدد لها نوعية بشر عملاً بأمر الله قال تعالى { أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن } سورة النحل – 125
وأمر النبي صلى الله عليه وسلم ( بلغو عني ولو آية ) أخرجه البخاري .
فابذلي الغالي والنفيس لتوجيه سلوك أو تعديل خطأ , وحاولي استكشاف طاقات و إمكانيات معلماتك لتوظيفها في المكان المناسب والوقت المناسب وارتقي بها من أن تكون مدعوة إلى أن تكون داعية , ومن أن تكون مقودة إلى أن تكون قائدة , ولا تنسي أننا خير أمة أخرجت للناس .
قال تعالى {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله }.
وقبل البداية لا بد من محاسبة نفسك ومراقبتها والالتزام بصفات ضرورية ترتقي بك لتكوني مؤهلة للقيام بواجب الدعوة ومن تلك الصفات:
1- الإخلاص لله تعالى :
أخيتي لا يكن همك من عملك الرقي في الدنيا ونيل الشرف والثناء فكل ذلك مصيره إلى زوال قال تعالى (( وقدمنا إلى ما عملوا من عملٍ فجعلناه هباءً منثورا )) ولكن أبتغي بعملك وتوجيهك ودعوتك رضاء الله عز وجل ونيل الأجر
الحمد لله الكريم الرحمن , ذي العطايا الجزيلة والإحسان , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الهادي إلى أعظم سبل الخير والرضوان وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وبعد :
إن الإشراف التربوي جهد بشري بين شخص وآخر لا يقف عند حد التشخيص والعلاج والتقويم والمتابعة بل يتجاوز إلى ما هو أسمى ذلك فهو وسيلة دعوية بالإحسان تنال به الدرجات وتضاعف به الحسنات بإذن الله تعالى . والمعلمة مرآة للدعوة تعكس التوجيه مترجماً أفعلاً على سلوك الطالبات. لذلك فهي بحاجة إلى مشرفة داعية ترشدها وتثبتها على طريق الصواب بالتوجيه والدعوة والمتابعة .
أختي المشرف : اسعي إلى أن تكوني داعية لدين الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ولا تقولي (( للدعوة أهلها)) فأنه من واجبات كل مسلم ومسلمة أن يقوم بواجب الدعوة إلى الله فالدعوة لم يحدد لها نوعية بشر عملاً بأمر الله قال تعالى { أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن } سورة النحل – 125
وأمر النبي صلى الله عليه وسلم ( بلغو عني ولو آية ) أخرجه البخاري .
فابذلي الغالي والنفيس لتوجيه سلوك أو تعديل خطأ , وحاولي استكشاف طاقات و إمكانيات معلماتك لتوظيفها في المكان المناسب والوقت المناسب وارتقي بها من أن تكون مدعوة إلى أن تكون داعية , ومن أن تكون مقودة إلى أن تكون قائدة , ولا تنسي أننا خير أمة أخرجت للناس .
قال تعالى {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله }.
وقبل البداية لا بد من محاسبة نفسك ومراقبتها والالتزام بصفات ضرورية ترتقي بك لتكوني مؤهلة للقيام بواجب الدعوة ومن تلك الصفات:
1- الإخلاص لله تعالى :
أخيتي لا يكن همك من عملك الرقي في الدنيا ونيل الشرف والثناء فكل ذلك مصيره إلى زوال قال تعالى (( وقدمنا إلى ما عملوا من عملٍ فجعلناه هباءً منثورا )) ولكن أبتغي بعملك وتوجيهك ودعوتك رضاء الله عز وجل ونيل الأجر