أديب فؤاد
17-11-2005, 10:42 PM
قالت لي :اصحى من النوم رايقه ! اذا صار لي اي شي يتغير مزاجي .. تتعكر نفسيتي .. امي لحد الحين ماتعرف كيف تعاملني ! انا دائما في صراع شديد مع نفسي ! ..
قال لي :انا شخص مزاجي حاد ..تعاملي مع الاخرين صعب .. اشعر احيانا بتأنيب الضمير ! ماأحد يفهمني , طباع الناس ماتناسبني ! ملول بشكل فضيع .. ماأحب اختلط بالناس الا نادراً . انا لست ظالم ! ولكني لاافهم ماأريد ولا استطيع افهام من حولي !! ..
قالت لي : لي قريبه مزاجيه بشكل لايعقل !! يوما تكون ولا أروع منهاوفجأه تقفل وتتغيّر ..
في اليوم الثاني اقابلها انسانه غير الي شفتها امس !!
بعد اسبوع اشوفها ياسلااااااااام.. ساعه ساعتين تقلب .. وترجع شخص ثاني مااعرفه ولا قد شفته !!
طباعها غريبه .. لقافتها عجيبه .. نفسيتها كئيبه !! هي تبعث في نفسي الملل .. الضيق وربما الغضب .. التعامل معها صعب يحتاج لحكمه وصبر
اذن المزاج ـــــــي ..
دائما متقلب الاحوال والرأي ،، هو فرح في لحظة ما
يعقبها لحظة صمت وشرود وربما بعدها بلحظة غضب وعبوس
وهو ينتقل من شعور لآخر دون ان يحس - احيانا - بمعاناة الاخرين حوله , اضافة لمعاناته شخصيا ...
نقدر نقول . المزاجـــي كل ساعـــة بعقـــل
التقلبات المزاجية هي إحدي حقائق الحياة الحتمية والغامضة والباعثة علي الضيق, والتي يجب علي كل منا ان يتعامل معها, وفهم هذه التقلبات المزاجية, هي بمثابة المناخ داخل المرء, لا يثبت علي حال,
وتتغير نظرتنا للحياة مع تغير حالاتنا المزاجية وبشكل عام تبدو الحياة رائعة عندما نكون في حالة مزاجية جيدة, وعلي الرغم من العيوب والمشاكل الموجودة حولنا نجد اننا نشعر بقبول تجاهها,
ونتقبل حياتنا كما هي عليه, ونحاول بقدر الامكان أن نستمتع بها ولاتبدو المشكلات وكأنها نهاية العالم, بل ونتحمل مسئولياتها باجتهاد, ونتناسي المضايقات اليومية التي يجب التعامل معها,اي نظل نضع الأمور في نصابها الصحيح, ونتحلي بروح الدعابة والاستفادة من هبة الحياة الي ابعد مدي.
اما عندما نكون في حالة مزاجية سيئة, فإن الوضع يختلف تماما0فنجد انفسنا ثائرين, غاضبين بدلا من ان نقبل حياتنا علي علاتها, ويكون لدينا ميل للتذمر والشكوي, وننظر الي كل شيء كأنه عبء ثقيل,
وخلاصة القول اننا نضخم الأمور الصغيرة بشكل مفرط,ولذلك نطلب منك أن تخفف عن نفسك, فجميعنا لنا أوقات ينشرح فيها مزاجنا,واخري يتسم فيها بالسوء, وما يهم هو أن نضع نصب أعيننا
ان تغير حالتنا المزاجية من الأمور المسلم بها في الحياة بالإضافة الي حتمية تعرضنا لحالات مزاجية سيئة, والآن علينا ان نتعلم ان نلقي باللوم علي حالتنا المزاجية بدلا من ان نلقيها علي حياتنا وأسرتنا, لان بمجرد ان تتغير حالتنا المزاجية يصبح لدينا القدرة علي تخطي الأشياء السيئة بيسر وسهولة ! ..
كيف تغير حالتك المزاجيه؟؟؟؟؟؟؟
يمكن تغيير الحالة المزاجية بعدة طرق ألخصها بإختصار في عدة نقاط
1- الكالسيوم : اظهرت الدراسات ان النساء اللاتى يتناولن 1200 ملليجرام من الكالسيوم بصفة يومية ينخفض لديهن الاحساس بالحزن والاكتئاب لهذه الفترة كما انخفضت لديهن حالات تقلبات المزاج والاحساس بالتوتر والقلق بنسبة 45% لذلك ينصح المتخصصون بالمواظبة على تناول الكالسيوم وعدم اليأس فى حالة عدم حدوث تغيير سريع لان الامر قد يستغرق حوالى 3 شهور او اكثر للاحساس بفوائد الكالسيوم بأنتظام . .
ويمكن اخذه عن طريق الكبسولات إذا كان لايستطيع أخذه عن طريق الأكل والمواد الغذائيه
2- عدد ساعات نوم اضافية .. من المعروف انه فى اثناء النوم يقوم المخ باعادة بناء مخزونه من الهرمونات محسنة الحالة المزاجية ويمزجها خلال تجارب اليوم ويقرر كيف يتعامل معها .. فاذا كانت ساعات النوم التى تحصل عليها اقل من المعدل الذى تحتاجه بالفعل فان ذلك يساعد على زيادة الاحساس بالتوتر والقلق والخزن والضغوط . لذلك ينصح المتخصصون فى حالة الاضطرار الى الاستيقاظ فى ساعة مبكرة فى المساء وسوف يحدث التغيير المطلوب والاحساس بالتحسن والارتياح وارتفاع الروح المعنوية خلال ايام .
3- الشيكولاتة .. ترضي احتياجاتك الغذائية من الطاقة والكربوهيدرات مما يزيد من معدل افراز 'السيروتونين' بالمخ وهي المادة الكيمائية التي تحسن الحالة المزاجية للشخص وتزيل عوامل التوتر والاكتئاب ولذلك نشعر بشيء من الرضا عن النفس والسعادة بعد تناول قطعة من الشيكولاتة.
( عن تجربه شخصيه )
4- العمل التطوعى.. قام الباحثون بدراسة على مجموعة من المتطوعين لخدمة الاخرين واكتشفوا ان الذين يقدمون من وقتهم ساعات للاخرين ويستمتعون بحياتهم بشكل افضل ويشعرون بالسعادة والرضا ولا يتعرضون بكثرة لمشاعر الحزن والقلق مثل الاخرين .. والسبب فى ذلك يرجع الى ان تقديم المساعدة للاخرين يمنح احساسا بالروابط العاطفية والاتصال مع الاخرين .. ولكن كيف كيف يمكن تحقيق ذلك ؟ لا يحتاج الامر الى التطوع فى جمعية للاحساس بهذا الشعور ..يكفى تقديم المساعدة لصديقة تحتاج الى من يأخذ بيدها او يصغى اليها او مؤازرة احد افراد الاسرة الذى يمر بأزمة فالثمار واحدة فى كل الحالات .. زي جينيفر لوبيز بفيلم angel eyes
( يمكن لانه من شاف بلاوي غيره تهون عليه مصيبته ! )
5- الرياضه
++++ الحالة المزاجية: الغضب
نوع الرياضة: المشي
المشي ببطء هو من أفضل الخيارات للتغلب عن نوبة الغضب،
لإخراج التنفس والقيام بزفير والذي يتضاءل معه حدة الغضب تدريجيآ
ويفضل اصطحاب أحد المقربين الى نفسك معك
لكن ان اردت الاختلاء بنفسك فيفضل أن تكون بمفردك !
++++ الحالة المزاجية: عدم تقدير الذات
نوع الرياضة: أى نشاط رياضي مع شخص يشجعك دائما
إذا كان هناك شخص يفكر في نفسه بأن ليس له أهمية فيما يفعله،
أولا يشعر بقيمته كما ينبغى أن يكون، فدخول الشخص في علاقة مع آخر
من خلال النشاط الرياضى يحصل فيها الشخص علي نتائج
تكون دافعة له وبالتالى ارتفاع شأنه وقيمته
++++ الحالة المزاجية: الإحباط
نوع الرياضة: التمارين الجماعية
عندما تحس أنك محبط، وعليك بالتواجد مع الأصدقاء علي الفور لرفع روحك المعنوية من خلال ممارسة الأنشطة الرياضية التى تتطلب التواجد مع زحام من الأشخاص مثل: المشي أو تدريبات الإيروبيك. فالأصدقاء والزملاء من حولك يعنى نسيان المشاكل حتى ولو لفترة تساعدك علي التماثل للحالة النفسية الطبيعية بسهولة.
++++ الحالة المزاجية: القلق
نوع الرياضة :أى نشاط رياضى يتطلب مجهودآ.
وتعتبر من الخيارات الناجحة التى تخفف وطأة التوتر.
معلومة مهمه
معظم الأمهات والآباء ، واخص الام بالذكر للأسف اذا كانت ذات مزاج رايق تترك طفلها يفعل ما بدا له
واذا كان مزاجها متعكر .. أسرفت في اللجوء إلى العقاب !!
وارتفع صوتها بالصراخ.. وهي في كلتا الحالتين تفتقر الى الوسطية وتقوم بإسقاط انفعالاتها على الأطفال الذين لا يدركون ما يدور حولهم !!
مما يجعلهم يترصدون الحالات النفسية للأم ليعرفوا كيف سيتصرفون وفق الحالة المزاجية المعينة.
وقد أصبح بعض الأطفال على قدر عال من الذكاء في اكتشاف تحولات الأم المزاجية،فما أن يكتشفوا أنها في حالة مزاجية رائقة ..حتى يسرفون ويبالغون في الطلبات المشروعة وغير المشروعة!!
ويتقمص الأطفال الوضعية المزاجية للأم لأنهم يتعاملون معها يوميا، مما يفقدهم القدرة على اتخاذ القرار في ظروف موضوعية،بل وتبقى آراؤهم وتصرفاتهم مرهونة بسلوك الأم!!
إضافة الى أن الطفل الذي يعيش مع هذا النوع من الأمهات قد يفقد إدراكه لارتباط الأسباب بالمسببات والذنب بالعقاب،
وتختل في ذهنه صورة العدالة، فيتصرف بالتالي بطريقة مزاجية وفق شخصية أمه التي يتقمصها ويتحولون إلى أناس يتسمون بشخصيات غير مستقيمة في المستقبل.
لذا على الام ان تنتبه لـهذه المسألة المهمه
و تتحاشى إسقاط انفعالاتها العاطفية على أطفالها ..
والا سوف تتعرض لابتزاز طفولي .. ونتائج مستقبلية سيئة جداً ! !
وذكر الله بالخير ذلك الشاعر الشعبي الذي أراد أن يكتب شعرا في حالة مزاجيه سيئة فتقمصها
حتى انه أقلق حبيبته عليه
والقصيدة هي:
مـنت رايـق .. فيك شي ومتضايق
مـانت فـي طـبعك ولا هذا مزاجك
الـتفت لـي شـوي محتاج لدقايق
انـا مـاصدقت اشـوفك وانـتواجه
ودي اطـفي بـشوفتك نار الحرايق
ودي انـسى بك ردى الـحظ وعجاجه
عش معي في فرحتي وانسى الخلايق
واسـمع لـرعشة خفوقي واحتجاجه
لـيه تـخفي يـابعد روحي الحقايق
يـسألك قـلبي دخـيلك بـس ناجه
ويـن عـني شـارد الـنظره توايق
مـانت فـي حـالة ظلام ولا سراجه
آه يـاحلوك عـليك الـحزن لايـق
يـاجعل ربـي يـعجل فـي انفراجه
جـت تـسائلني عـلامك منت رايق :confused:
قـلت رايـق بس ابكتب فيك حاجة :p :p
قال لي :انا شخص مزاجي حاد ..تعاملي مع الاخرين صعب .. اشعر احيانا بتأنيب الضمير ! ماأحد يفهمني , طباع الناس ماتناسبني ! ملول بشكل فضيع .. ماأحب اختلط بالناس الا نادراً . انا لست ظالم ! ولكني لاافهم ماأريد ولا استطيع افهام من حولي !! ..
قالت لي : لي قريبه مزاجيه بشكل لايعقل !! يوما تكون ولا أروع منهاوفجأه تقفل وتتغيّر ..
في اليوم الثاني اقابلها انسانه غير الي شفتها امس !!
بعد اسبوع اشوفها ياسلااااااااام.. ساعه ساعتين تقلب .. وترجع شخص ثاني مااعرفه ولا قد شفته !!
طباعها غريبه .. لقافتها عجيبه .. نفسيتها كئيبه !! هي تبعث في نفسي الملل .. الضيق وربما الغضب .. التعامل معها صعب يحتاج لحكمه وصبر
اذن المزاج ـــــــي ..
دائما متقلب الاحوال والرأي ،، هو فرح في لحظة ما
يعقبها لحظة صمت وشرود وربما بعدها بلحظة غضب وعبوس
وهو ينتقل من شعور لآخر دون ان يحس - احيانا - بمعاناة الاخرين حوله , اضافة لمعاناته شخصيا ...
نقدر نقول . المزاجـــي كل ساعـــة بعقـــل
التقلبات المزاجية هي إحدي حقائق الحياة الحتمية والغامضة والباعثة علي الضيق, والتي يجب علي كل منا ان يتعامل معها, وفهم هذه التقلبات المزاجية, هي بمثابة المناخ داخل المرء, لا يثبت علي حال,
وتتغير نظرتنا للحياة مع تغير حالاتنا المزاجية وبشكل عام تبدو الحياة رائعة عندما نكون في حالة مزاجية جيدة, وعلي الرغم من العيوب والمشاكل الموجودة حولنا نجد اننا نشعر بقبول تجاهها,
ونتقبل حياتنا كما هي عليه, ونحاول بقدر الامكان أن نستمتع بها ولاتبدو المشكلات وكأنها نهاية العالم, بل ونتحمل مسئولياتها باجتهاد, ونتناسي المضايقات اليومية التي يجب التعامل معها,اي نظل نضع الأمور في نصابها الصحيح, ونتحلي بروح الدعابة والاستفادة من هبة الحياة الي ابعد مدي.
اما عندما نكون في حالة مزاجية سيئة, فإن الوضع يختلف تماما0فنجد انفسنا ثائرين, غاضبين بدلا من ان نقبل حياتنا علي علاتها, ويكون لدينا ميل للتذمر والشكوي, وننظر الي كل شيء كأنه عبء ثقيل,
وخلاصة القول اننا نضخم الأمور الصغيرة بشكل مفرط,ولذلك نطلب منك أن تخفف عن نفسك, فجميعنا لنا أوقات ينشرح فيها مزاجنا,واخري يتسم فيها بالسوء, وما يهم هو أن نضع نصب أعيننا
ان تغير حالتنا المزاجية من الأمور المسلم بها في الحياة بالإضافة الي حتمية تعرضنا لحالات مزاجية سيئة, والآن علينا ان نتعلم ان نلقي باللوم علي حالتنا المزاجية بدلا من ان نلقيها علي حياتنا وأسرتنا, لان بمجرد ان تتغير حالتنا المزاجية يصبح لدينا القدرة علي تخطي الأشياء السيئة بيسر وسهولة ! ..
كيف تغير حالتك المزاجيه؟؟؟؟؟؟؟
يمكن تغيير الحالة المزاجية بعدة طرق ألخصها بإختصار في عدة نقاط
1- الكالسيوم : اظهرت الدراسات ان النساء اللاتى يتناولن 1200 ملليجرام من الكالسيوم بصفة يومية ينخفض لديهن الاحساس بالحزن والاكتئاب لهذه الفترة كما انخفضت لديهن حالات تقلبات المزاج والاحساس بالتوتر والقلق بنسبة 45% لذلك ينصح المتخصصون بالمواظبة على تناول الكالسيوم وعدم اليأس فى حالة عدم حدوث تغيير سريع لان الامر قد يستغرق حوالى 3 شهور او اكثر للاحساس بفوائد الكالسيوم بأنتظام . .
ويمكن اخذه عن طريق الكبسولات إذا كان لايستطيع أخذه عن طريق الأكل والمواد الغذائيه
2- عدد ساعات نوم اضافية .. من المعروف انه فى اثناء النوم يقوم المخ باعادة بناء مخزونه من الهرمونات محسنة الحالة المزاجية ويمزجها خلال تجارب اليوم ويقرر كيف يتعامل معها .. فاذا كانت ساعات النوم التى تحصل عليها اقل من المعدل الذى تحتاجه بالفعل فان ذلك يساعد على زيادة الاحساس بالتوتر والقلق والخزن والضغوط . لذلك ينصح المتخصصون فى حالة الاضطرار الى الاستيقاظ فى ساعة مبكرة فى المساء وسوف يحدث التغيير المطلوب والاحساس بالتحسن والارتياح وارتفاع الروح المعنوية خلال ايام .
3- الشيكولاتة .. ترضي احتياجاتك الغذائية من الطاقة والكربوهيدرات مما يزيد من معدل افراز 'السيروتونين' بالمخ وهي المادة الكيمائية التي تحسن الحالة المزاجية للشخص وتزيل عوامل التوتر والاكتئاب ولذلك نشعر بشيء من الرضا عن النفس والسعادة بعد تناول قطعة من الشيكولاتة.
( عن تجربه شخصيه )
4- العمل التطوعى.. قام الباحثون بدراسة على مجموعة من المتطوعين لخدمة الاخرين واكتشفوا ان الذين يقدمون من وقتهم ساعات للاخرين ويستمتعون بحياتهم بشكل افضل ويشعرون بالسعادة والرضا ولا يتعرضون بكثرة لمشاعر الحزن والقلق مثل الاخرين .. والسبب فى ذلك يرجع الى ان تقديم المساعدة للاخرين يمنح احساسا بالروابط العاطفية والاتصال مع الاخرين .. ولكن كيف كيف يمكن تحقيق ذلك ؟ لا يحتاج الامر الى التطوع فى جمعية للاحساس بهذا الشعور ..يكفى تقديم المساعدة لصديقة تحتاج الى من يأخذ بيدها او يصغى اليها او مؤازرة احد افراد الاسرة الذى يمر بأزمة فالثمار واحدة فى كل الحالات .. زي جينيفر لوبيز بفيلم angel eyes
( يمكن لانه من شاف بلاوي غيره تهون عليه مصيبته ! )
5- الرياضه
++++ الحالة المزاجية: الغضب
نوع الرياضة: المشي
المشي ببطء هو من أفضل الخيارات للتغلب عن نوبة الغضب،
لإخراج التنفس والقيام بزفير والذي يتضاءل معه حدة الغضب تدريجيآ
ويفضل اصطحاب أحد المقربين الى نفسك معك
لكن ان اردت الاختلاء بنفسك فيفضل أن تكون بمفردك !
++++ الحالة المزاجية: عدم تقدير الذات
نوع الرياضة: أى نشاط رياضي مع شخص يشجعك دائما
إذا كان هناك شخص يفكر في نفسه بأن ليس له أهمية فيما يفعله،
أولا يشعر بقيمته كما ينبغى أن يكون، فدخول الشخص في علاقة مع آخر
من خلال النشاط الرياضى يحصل فيها الشخص علي نتائج
تكون دافعة له وبالتالى ارتفاع شأنه وقيمته
++++ الحالة المزاجية: الإحباط
نوع الرياضة: التمارين الجماعية
عندما تحس أنك محبط، وعليك بالتواجد مع الأصدقاء علي الفور لرفع روحك المعنوية من خلال ممارسة الأنشطة الرياضية التى تتطلب التواجد مع زحام من الأشخاص مثل: المشي أو تدريبات الإيروبيك. فالأصدقاء والزملاء من حولك يعنى نسيان المشاكل حتى ولو لفترة تساعدك علي التماثل للحالة النفسية الطبيعية بسهولة.
++++ الحالة المزاجية: القلق
نوع الرياضة :أى نشاط رياضى يتطلب مجهودآ.
وتعتبر من الخيارات الناجحة التى تخفف وطأة التوتر.
معلومة مهمه
معظم الأمهات والآباء ، واخص الام بالذكر للأسف اذا كانت ذات مزاج رايق تترك طفلها يفعل ما بدا له
واذا كان مزاجها متعكر .. أسرفت في اللجوء إلى العقاب !!
وارتفع صوتها بالصراخ.. وهي في كلتا الحالتين تفتقر الى الوسطية وتقوم بإسقاط انفعالاتها على الأطفال الذين لا يدركون ما يدور حولهم !!
مما يجعلهم يترصدون الحالات النفسية للأم ليعرفوا كيف سيتصرفون وفق الحالة المزاجية المعينة.
وقد أصبح بعض الأطفال على قدر عال من الذكاء في اكتشاف تحولات الأم المزاجية،فما أن يكتشفوا أنها في حالة مزاجية رائقة ..حتى يسرفون ويبالغون في الطلبات المشروعة وغير المشروعة!!
ويتقمص الأطفال الوضعية المزاجية للأم لأنهم يتعاملون معها يوميا، مما يفقدهم القدرة على اتخاذ القرار في ظروف موضوعية،بل وتبقى آراؤهم وتصرفاتهم مرهونة بسلوك الأم!!
إضافة الى أن الطفل الذي يعيش مع هذا النوع من الأمهات قد يفقد إدراكه لارتباط الأسباب بالمسببات والذنب بالعقاب،
وتختل في ذهنه صورة العدالة، فيتصرف بالتالي بطريقة مزاجية وفق شخصية أمه التي يتقمصها ويتحولون إلى أناس يتسمون بشخصيات غير مستقيمة في المستقبل.
لذا على الام ان تنتبه لـهذه المسألة المهمه
و تتحاشى إسقاط انفعالاتها العاطفية على أطفالها ..
والا سوف تتعرض لابتزاز طفولي .. ونتائج مستقبلية سيئة جداً ! !
وذكر الله بالخير ذلك الشاعر الشعبي الذي أراد أن يكتب شعرا في حالة مزاجيه سيئة فتقمصها
حتى انه أقلق حبيبته عليه
والقصيدة هي:
مـنت رايـق .. فيك شي ومتضايق
مـانت فـي طـبعك ولا هذا مزاجك
الـتفت لـي شـوي محتاج لدقايق
انـا مـاصدقت اشـوفك وانـتواجه
ودي اطـفي بـشوفتك نار الحرايق
ودي انـسى بك ردى الـحظ وعجاجه
عش معي في فرحتي وانسى الخلايق
واسـمع لـرعشة خفوقي واحتجاجه
لـيه تـخفي يـابعد روحي الحقايق
يـسألك قـلبي دخـيلك بـس ناجه
ويـن عـني شـارد الـنظره توايق
مـانت فـي حـالة ظلام ولا سراجه
آه يـاحلوك عـليك الـحزن لايـق
يـاجعل ربـي يـعجل فـي انفراجه
جـت تـسائلني عـلامك منت رايق :confused:
قـلت رايـق بس ابكتب فيك حاجة :p :p