معروف الرصافي
20-11-2005, 10:58 AM
قصيدة السيد محمد الموافي مفتي السادة الشافعية بالمدينة المنورة
قيلت عام 1277ه
إن رمت صفو زمان ما تـراه صفا ++++++++ فانهض لطيبـة تلقى للســرور وفا
وفي مسيـرك إن هبَّت نسيـم صبا ++++++++ من نحــوها فاستزدهـا للفـؤاد شفا
وإن وصلت إلى رياـ ريـاض قـبـا ++++++++ فقـل لنفســك زال الهـم وانصرفا
وإن وصلت الحمى فانزل بسـاحتها ++++++++ ومرغ الخـد نحــو العــز والشرفا
ولثم خفـاف المطـايا عند ذاك وقل ++++++++ قد أسعـد اللـه من في ذا الحمـى وقفا
وإن وصلت إلى بـاب السـلام فكن ++++++++ بغايــة الأدب المعـــروف متصفا
وإن وصلت ضريحاً قد حوى عظماً ++++++++ يفـوق للعرش تعظيمــاً كمـا عرفا
فقل عليــك صـلاة اللـه يا أملي ++++++++* مع الســـلام داوم ليس فيــه خفا
أنت الذي ربنــا أثنـى عليــك لنا ++++++++ فمـا يكـــون بليـغ المـدح للظرفا
لـو أنَّ كل الـورى بالمـدح مشتغل ++++++++ مدى الزمــان وكل مدحــه اختلفا
لم يبلغوا من بحـار المـدح قطرتها ++++++++ والفهـم في قصـر عمّا بــه اتصفا
علـم الـورى منتهــاه في حقيقته ++++++++ بأنـه سيـــد الســـادات والشرفا
وإن سئلت وقـد نلت الجــوار فقل ++++++++ أصبحـت في كنف المختــار معتكفا
فلذ بـذاك الحمى الملحـوظ ما أحد ++++++++ بــه يلــوذ ويلقى عنــده أسفـا
واحـذر عـن أن تكـن تبغي به بدلاَ ++++++++ ولو غدى عنك ما في الكـون منعطفا
لو قيـل أنت الذي في غيـرها ملك ++++++++ وفي حمـاها أسيراً في الهــوى دنفا
فقل مقـامي بها في الأسـر جوهرةٌ ++++++++ والملك في غيـــرها ألفيتـه صدفا
وفي حمـاه يا أملي يـدي ظفـرت ++++++++ وقد تبـوأت مــن دار الهنــا غرفا
ببـذل نفســك نافس للحبيب فمـن ++++++++ يجد بهــا للـذي يهـوى فـلا سرفا
إن أسعـد اللـه روحـي في محبته ++++++++ تم المنـى إن عليَّ المصطفـى عطفا
ولست أخشــى لدهــري سطوة ++++++++ وإذا رام التعدي أرى حصن الحبيب كفا
صلى عليـه إلــه العرش ما طلعت ++++++++ شمس ومـا ســاجع غنَّى ومـا هتفا
أو قال ذو فـرح أرخ بدى عطر ++++++++ بطيبـة السعـد وافا والزمان صفا
قيلت عام 1277ه
إن رمت صفو زمان ما تـراه صفا ++++++++ فانهض لطيبـة تلقى للســرور وفا
وفي مسيـرك إن هبَّت نسيـم صبا ++++++++ من نحــوها فاستزدهـا للفـؤاد شفا
وإن وصلت إلى رياـ ريـاض قـبـا ++++++++ فقـل لنفســك زال الهـم وانصرفا
وإن وصلت الحمى فانزل بسـاحتها ++++++++ ومرغ الخـد نحــو العــز والشرفا
ولثم خفـاف المطـايا عند ذاك وقل ++++++++ قد أسعـد اللـه من في ذا الحمـى وقفا
وإن وصلت إلى بـاب السـلام فكن ++++++++ بغايــة الأدب المعـــروف متصفا
وإن وصلت ضريحاً قد حوى عظماً ++++++++ يفـوق للعرش تعظيمــاً كمـا عرفا
فقل عليــك صـلاة اللـه يا أملي ++++++++* مع الســـلام داوم ليس فيــه خفا
أنت الذي ربنــا أثنـى عليــك لنا ++++++++ فمـا يكـــون بليـغ المـدح للظرفا
لـو أنَّ كل الـورى بالمـدح مشتغل ++++++++ مدى الزمــان وكل مدحــه اختلفا
لم يبلغوا من بحـار المـدح قطرتها ++++++++ والفهـم في قصـر عمّا بــه اتصفا
علـم الـورى منتهــاه في حقيقته ++++++++ بأنـه سيـــد الســـادات والشرفا
وإن سئلت وقـد نلت الجــوار فقل ++++++++ أصبحـت في كنف المختــار معتكفا
فلذ بـذاك الحمى الملحـوظ ما أحد ++++++++ بــه يلــوذ ويلقى عنــده أسفـا
واحـذر عـن أن تكـن تبغي به بدلاَ ++++++++ ولو غدى عنك ما في الكـون منعطفا
لو قيـل أنت الذي في غيـرها ملك ++++++++ وفي حمـاها أسيراً في الهــوى دنفا
فقل مقـامي بها في الأسـر جوهرةٌ ++++++++ والملك في غيـــرها ألفيتـه صدفا
وفي حمـاه يا أملي يـدي ظفـرت ++++++++ وقد تبـوأت مــن دار الهنــا غرفا
ببـذل نفســك نافس للحبيب فمـن ++++++++ يجد بهــا للـذي يهـوى فـلا سرفا
إن أسعـد اللـه روحـي في محبته ++++++++ تم المنـى إن عليَّ المصطفـى عطفا
ولست أخشــى لدهــري سطوة ++++++++ وإذا رام التعدي أرى حصن الحبيب كفا
صلى عليـه إلــه العرش ما طلعت ++++++++ شمس ومـا ســاجع غنَّى ومـا هتفا
أو قال ذو فـرح أرخ بدى عطر ++++++++ بطيبـة السعـد وافا والزمان صفا