أديب فؤاد
21-11-2005, 09:42 PM
قراءة شخصية
لقصيدة (صوتك يناديني)
للشاعر الأمير بدر بن عبد المحسن
........................................أديب
( صوتك يناديني )
مازال كما أعهده
نقيا كصفاء الثلج
رقيقا كشفاه الورد
ويردد ( تذكر الحلم الصغير
وجدار من طين وحصير )
وماخطر ببالي
بعد سنين البرد
أن أسمعه أو أتذكر
أومازال الحلم بداخلك؟؟
من زمن النسيان
(اللي مضى واللي تغير )
سيدتي أحسبك
( جيتي من النسيان
ومن ماضي الزمان)
ايقظت احساسا كاد يموت
ومشاعر جامدة بعثرها الزمن
فأخضرت أوراق العود اليابس
وعاد فأزهر
( ريانة العود )
دعيني أسمعك تناديني
( تذكر000 تذكر )
صوت جاء من الأمس
وكأن ( السنين اللي مضت )
وانت بعيدة راحت
وعدنا لليل البارحة
( والبارحة صارت عمر )
( ريانة العود )
أشتقت ( لضحكتك العذبة)
و( عينيك السود)
وأماني في ليل كنا نسطرها
ووعود بغدٍ كنت احسبه معك
( العمر الموعود )
آه ياسيدتي
لماذا جئت وفتحت
جراحا اقفلها الزمن
أوهذا ماكنت أظن
لكنك أثبت بأن ( عنك الصبر كذبة )
وأني مازلت أشتاق لشالٍ من ليل الأمس الدافئ
يحميني من برد الوحشة وقساوة آلامي
ومازلت أحن إلى رائحة تأتيني من ( صوتك)
وتقول( اشتقت للحلم الصغير ...
واشتقت لجدار وحصير ...
وقمَرا ورا الليل الضرير ...
على الغدير ...
ان هبت النسمَة تكسر )
لقصيدة (صوتك يناديني)
للشاعر الأمير بدر بن عبد المحسن
........................................أديب
( صوتك يناديني )
مازال كما أعهده
نقيا كصفاء الثلج
رقيقا كشفاه الورد
ويردد ( تذكر الحلم الصغير
وجدار من طين وحصير )
وماخطر ببالي
بعد سنين البرد
أن أسمعه أو أتذكر
أومازال الحلم بداخلك؟؟
من زمن النسيان
(اللي مضى واللي تغير )
سيدتي أحسبك
( جيتي من النسيان
ومن ماضي الزمان)
ايقظت احساسا كاد يموت
ومشاعر جامدة بعثرها الزمن
فأخضرت أوراق العود اليابس
وعاد فأزهر
( ريانة العود )
دعيني أسمعك تناديني
( تذكر000 تذكر )
صوت جاء من الأمس
وكأن ( السنين اللي مضت )
وانت بعيدة راحت
وعدنا لليل البارحة
( والبارحة صارت عمر )
( ريانة العود )
أشتقت ( لضحكتك العذبة)
و( عينيك السود)
وأماني في ليل كنا نسطرها
ووعود بغدٍ كنت احسبه معك
( العمر الموعود )
آه ياسيدتي
لماذا جئت وفتحت
جراحا اقفلها الزمن
أوهذا ماكنت أظن
لكنك أثبت بأن ( عنك الصبر كذبة )
وأني مازلت أشتاق لشالٍ من ليل الأمس الدافئ
يحميني من برد الوحشة وقساوة آلامي
ومازلت أحن إلى رائحة تأتيني من ( صوتك)
وتقول( اشتقت للحلم الصغير ...
واشتقت لجدار وحصير ...
وقمَرا ورا الليل الضرير ...
على الغدير ...
ان هبت النسمَة تكسر )