المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة إليها



أديب فؤاد
21-11-2005, 09:48 PM
كتب إليها
وقد أكمل رحيلها عنه سنة كامله
مستثيرا حنينها



رســــــــــــــــــــالة اليهـــــــــــــــا

مَازِلْت كُل ليلة
أشعل ذَات الْمِصْبَاح الخافت
وأفتح الستائر
أشرف عَلَى المدينه
وأضواء المنائر
وأعد كَمَا كَنَت دائما
كوبين من القهوه
لحظة ....أما مَازِلْت تحبينها
فرنسية من دُون سكاكر

مازلت كُل ليلة
أجلس في الشرفة للصباح
وكرسيك...
هل مَازِلْت تذكرينه
من الخيزران
فوقه وَسَادَة صَنْعَتَهَ
ا خصيصة لراحتك
من رِيش النعام
أنظري....مازال في مكانه
أمامه منضده
أما أَنا فَأَجْلَس في الزاويه
أناظر الصباح..(وجهك) و المساء

مازال كُل شَيْء في مكانه
ذلك المذياع
و(ريموت الكنترول)على ماتركته
وهذه( بنسة) وَذَلك المشط
لم يَزَل عالقا بَه بَقَايَا شعرك
وذلك (الإيشارب)
لم يَزَل شَغَل (الكانفاه)لم تكملينه
قد وعدتنى في الشِّتَاء بشال
لم لَا تكملينه

مازلت كُل ليلة
أناظر السماء...أبحث عن نُجِّمَة جديده
وتضحكين.......تقهقهين
وتضمينني لصدرك الحنون
وتسألين (مابه جَنّ حبيبي)
فأحلق في عيونك وأقول
وهل أَنا مجنون؟؟؟؟؟؟

مازال ضَوْء خَافَت يَأْتِي من مَسَاكِن المدينه
وتسألين..في هَذِه المخادع
هل هُنَاك مَثَّلْنَا عاشقين؟
وماذا يفعلون؟؟؟؟
وتضحكين عَلَى ذَلِك الشرطي
يلتف في رِدَاءَه حزين
كأنه بوصفك
ذلك الْعِجْل السمين

مازال عصفورك في
أقفاصه
ينظر لى بحقد
ويظن....أنني أَخَذَت أنثاه الحنون
ماسمعت غناؤه
مذ رَحَلْت وَأَخَذَت روحه....زوجه
ياله المسكين
حبيبتي....آسف.....آسف
وعدتك أَلَا أقولها
مازلت كُل لَيْلَة أقولها
إن كَانَت العصفورة لَم تزل
تحن لِزَوْجِهَا وبيتها
إبعثيها
فإنه بدونها في عشه سِجِّين

د. عمر هزاع
22-11-2005, 02:08 AM
رد : زبيدة



أديب فؤاد .....
هنا .. معراج ضوء ... راحل الى السماء ...
وخيوط فجر .... تتثائب .. من سهر الليل العاشق ...

وحنين .. يستفيق لحظة .. الرجوع ......
وغرغرة الزنابق ..
وأغفاءة عيون .... أتعبها الشوق ....


أسجل أحترامي الكبير ...
لما تخطه يدك ....
وما ينسجه قلبك من مشاعر ....

تقديري ... لشخصك الكريم ....


زبيدة

د. عمر هزاع
22-11-2005, 02:08 AM
رد : صديقة الحرف


ذهبت ........... وتركت ....... وابتعدت..


ظلما أو جورا لايعنيني.. . انني فقط ......ابتعدت

نعم انا هناك ... ولكن قلبي تركته هنا...

مع (البنسة) .... وبضع الشعيرات المسجاة بين اسنان المشط

على ذلك الكرسي وفوق وسادته


ابحث عني ... وجد في البحث


علني اكون هنا او هناك

علني بين طيات الأيشارب


ولعل بعدي عنك ....

مجرد زوبعة في فنجان قهوتي...

على فكرة ...

احبه الآن مضافا عليه قالبان من السكر




استاذ اديب خاطرة اجبرتني على العيش فيها بكل صنوف مشاعرها

وبين زوايا حروفها

علك تسمح لي بهذه الكلمات المتواضعة

أم سلمى
09-08-2007, 08:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى وأستاذى أديب
جو حزين يحملنا لنعيش مع كاتب الخاطرة فى العمق
وكم أعجبنى وفاءه ألا زال هناك رجال من هذا النوع!!!


مازال عصفورك في
أقفاصه
ينظر لى بحقد
ويظن....أنني أَخَذَت أنثاه الحنون
ماسمعت غناؤه
مذ رَحَلْت وَأَخَذَت روحه....زوجه
ياله المسكين
حبيبتي....آسف.....آسف
وعدتك أَلَا أقولها
مازلت كُل لَيْلَة أقولها
إن كَانَت العصفورة لَم تزل
تحن لِزَوْجِهَا وبيتها
إبعثيها
فإنه بدونها في عشه سِجِّين
وكأنه هنا يتحدث بلسانه هو لا عن عصفوره الحزين السجين
فعندما يسجن المرء نفسه داخل صدره ويمنعه من التحليق خارج ذاته
تكون هذه أقسى عقوبة تقع على البشر
آلمتنى الخاطرة
فلا أدرى كيف أشكرك عليها
تقبل تحيتى

أديب فؤاد
09-08-2007, 10:18 PM
فعندما يسجن المرء نفسه داخل صدره ويمنعه من التحليق خارج ذاته
تكون هذه أقسى عقوبة تقع على البشر

اختي الفاضلة أم سلمى
ألف شكر لك على مرورك الكريم
عبارتك جعلتني أكررها عدة مرات وأنا أتخبط بين جدران هذا السجن الذاتي
فما اقساها من عقوبة
ومااقساه من ألم


آلمتنى الخاطرة
لأن مصدره الألم فلن تكون ذات قيمة إذا لم تبعث الألم
ولعل آخر أسطرها يبعث أملا لم يتحقق بعد

عبير جلال الدين
09-08-2007, 10:35 PM
يـــــــا الله

حاولت محاورتك هنــا

لتكون " رســـالة إليــه "

فشعرت إنى أدخل محراب

خشيت أن تندس أقدامى

عبق الذكريات ..

فاحتفظت برسالتى اليه

شاعرنا الرقيق

رائع دائمًا
.
..
.

أديب فؤاد
28-08-2007, 06:53 PM
الأخت الكريمة عبير جلال الدين
إن الذكريات بعضها
كالورود جميلة روعتها في إنتشار عبقها في الجو
وتموت وتنسى لو وضعت بين صفحات دفتر قديم
كما يفعل أدعياء الرومانسية

ورسالة إليها
من هذا النوع من الذكريات ولو كانت متواضعة العبق
لذلك فمرروك عليه
يجعلني أشعر أن عبقها قد وصل
حتى ولو لم تصل الرسالة نفسها