مشاهدة النسخة كاملة : أغدا يعود
د. عمر هزاع
22-11-2005, 02:31 AM
بقلم : أديب فؤاد
كنت أعشق الصيف
وأكره الشتاء
حتى جاءهذا الصيف وجاءت معه شدة في الحرارة لم أعرفها قبل
جعلنى أعيد حساباتي وأعلن إنتظاري للشتاء بفارغ الصبر
وخصامي الأبدى مع فصل الصيف
ومن قديم إحساسي وخوفي من الشتاء
أقدم لكم هذه الخاطرة
............................................أديب
أغدا يعود الشتاء
أغدا يَعُود الشتاء
بأمطاره....بإحزانه
بعواصفٍ تعبت تسافر
بين الصَّحَارِي والموانئ
ثم مَاتَت غاضبه
بين طيات الستائر
بمواقد النِّيرَان يَكْسُوَهَا التعب
الدمع يَأْكُل مقلتي
كالفحم يَأْكُلَه اللهب
وأوراق أَشْجَار صَفْرَاء لون
شاحبه
تئن من وحدتها
دون تغريدالبلابل
0000000
أغدا يَعُود الشتاء
فيرتجف الْكَوْن
كل الكون
قلبي...أشجاري ...عصفور في قفص
قد ضَمّ جناحيه
خوفا أوبردا
أو تَعَبًا
ولايبقى غَيْر دُمُوع السحب
وسفن مشاعر
قد حطمها
هجر أَو غدر
أو رِيح صارخة
أو عَتَمَة لَيْل
ماعاد يهم...فلقد حطمها
00000000
أغدا يَعُود الشتاء
ولم يَبْق مِنْك غير
خيال من زَمَن ماضي
يقف عَلَى المدفأة
كي يتدفأ
لكنى أصرخ من خوفي
ومن بُرْدِي وَمَن شَدَّت إِعْصَار
يعصف بي
أرجوك إبتعدي
أرجوك إبتعدي
أرجوك إبتعدي
فسفينة عُمُرِي
قدحطمها الدفْ الأول
والغدر الأول
ومدفأتي بالكاد تساعدني
كي أحيا
حتى أَعْبُر هذا الْبَرَد القارس
د. عمر هزاع
22-11-2005, 02:32 AM
تأخذني في كلماتك الساحرة إلى عالم غريب
حياك الله
قلمك سيدي قد رضع الإبداع
وفطم على البلاغة
وأظنه سيلقي علينا في كل مرة فصاحة لسانه وظلال عبقريتك
تحية
د. عمر هزاع
22-11-2005, 02:33 AM
رد : أديب فؤاد
سيدي ....إن أي رد يمكن أن أرده
سيكون ضئيلا جدا جدا جدا
تجاه كلماتك التي أخذتني إلى آفاق النشوة
فدعني أسترجعها وأعيش نشوتها
شكرا جزيلا
وتقبل مني كل الحب والتقدير
د. عمر هزاع
22-11-2005, 02:34 AM
رد : الطير الجريح
بصراحة ياخوي ........
كلماتك وايــــــــــــــــــــــــــــــــد حلوه
والله يجزيك خير على هذي الكتابه المتميزه
ومشــــــــــــــــــكور ........
عساك على القوة
اخوك الطير الجريح
د. عمر هزاع
22-11-2005, 02:35 AM
رد : صديقة الحرف
معظم الناس يشتاقون للصيف ....
لانه فصل الأجازات والفسحات عكس الشتاء...
فهو بالنسبة لللأغلبية فصل كئيب
بارد ... جامد .. لاحياة فيه...
وقلة من الناس من ينتظرونه بتلهف...
ربما لانه يحمل معه لهم بعضا من ذكريات جميلة
وأنا من هؤلاء القليلين....
فخاطرتك أستاذي الفاضل.. أعادت لي كل هذه الأحاسيس المحملة بدفء الشتاء
مخلوطة مع صقيعه وبرده....
تحية لقلم عبر في معظم الأوقات عن مكنونات ينبض بها قلبي
عبير جلال الدين
28-08-2007, 10:41 PM
فسفينة عمري
قدحطمها الدفْ الأول
والغدر الأول
ومدفأتي بالكاد تساعدني
كي أحيا
حتى أعبر هذا البرد القارس
وبمرور أول
بالكاد ألملم .. زهور الربيع
وزخات المطر .. وذبول أوراق الشجر
لنأتى فى ليالى صيف تحمل نسيم الود
أستاذ أديب
أديبنا الشاعر
اسمح لى بعودة
لا أدرى متى ستكون
لكنها ستكون حين تعصف
بى مكنوناتى ويثور البركان
خالص تحياتى لكَ
.
..
.
أديب فؤاد
29-08-2007, 12:35 AM
الله الله الله
ما هذا أختي عبير
كيف أزحت عن هذه المكنونة القديمة غبار ثلاث سنوات او أكثر
لا أدري 00 بجد فرحت بعودتها
وفرحت لمشاركتك فيها
لما لها من ذكريات جميلة سواء عند كتابتها قديما
او عند نشرها
أو عند أعادة نشرها من قبل أخي د0 هزاع
وفيها مشاركة غالية من أخت كريمة نحن لتواجدها
صديقة الحرف
ومشاركتك اختي الكريمة زادتها في نفسي مكانة
لذلك بإنتظار لعودتك وكنوز مكنونك
عبير جلال الدين
31-08-2007, 01:45 AM
ها هو على الأبواب
يدق أبوابنا بصفير رياحه
معلنا بثبات عن حضوره
تأتى ومعك خوفا يتملكنى
طول لياليك يعذبنى
انتظار صباحك يؤرقنى
أكون فى لهفة لشمس تدفئنى
فإذا هى باردة .. شحيحة
تضن عليَّ بأشعتها الذهبية
كم أمقت الحصول على الدفء إصطناعيا
كم أكره منحه ممن لا يملكه ..
العصافير الحائرة
الاشجار العارية
السفن تعلوا بها الأمواج وتدعها عنوة
لا أدرى لما يدفعنى الشتاء
دائما للبكاء
لا تقترب
لا تقترب
فأنا أولى بنفسى فى لحظات ضعفى
ويرحل الشتاء
لنبدأ فى لملمة ما تبقى من ذواتنا
منتظرين
فى خوف
شتاء آخر
وبكاء آخر
.
..
.
أديب فؤاد
17-10-2007, 08:27 PM
لا تقترب
لا تقترب
فأنا أولى بنفسى فى لحظات ضعفى
تحذيرُُ ُ قاتل
كعاصفة باردة في قطب موحش
سيدتي
أقترب لأنتشل جثث الثلج المتساقط
فوق سماءك
أقترب لأنقذ ذاك البرعم النامي في حديقة قلبك
من لافحة شتاء تقتله
أقترب سيدتي
لأني أملك جذوة نار وأكواب دافئة من قهوة
أقترب لأني في هذاالقطب
لاأحد غيري
يساعدك كي تصلي بأمان لحدود الشمس
الأخت الكريمة عبير
لك كل تقدير على إنعاش هذه الخاطرة الغرقة في برودة الأرشيف
لتطل علينا وتشاركنا الخوف من شتاء قادم
عبير جلال الدين
18-10-2007, 06:08 PM
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
ماذا يستهويك
أدموعى .. ضعفى .. سكونى ..
أتبغى إنقاذ برعم ..
بعدما بات قلبى مقبرة لجنات ..
أخشى من لحظة دفء ..
أرجوها شهورا وسنين ..
.
..
حين أرتشف كوب قهوتى
أمسكها بكلتا يدى ..
أستمد منها ما بها من دفء
مذاقها المرّ ... يسامرنى
فلتبتعد
وتبحث عمن مازال فى قلبه البراعم
وتترك سمائى بعواصفها
وأرضى ببراكينها
وبحورى بأمواجها
فقادرة على أن أوهم نفسى
بسماء صافية
وأرض جنات
وبحور هادئة
وينطلق هذيانى كلسعات لهيب
يحرق كل من له قلب
.
..أديبنا الشاعر
ولننتظر شتاء
قد يخلف ظنون
ويأتى بنهار مشمس
شكرا لك
محمد جاد الزغبي
19-10-2007, 09:42 AM
ما أجملها من موهبة موهبة أبي الحبيب وعبير جلال الدين ..
البحث عن الدر
يذكرنى أديب الحبيب بكامل الشناوى الشاعر المصري العبقري الذى كان الناس يلهثون للاحتفاظ بدرره
بينما كان يلقيها ولا يهتم
فليتك أديب تجمع مكنوناتك ولا تضيعها ...
بورك فيك
أديب فؤاد
19-10-2007, 09:08 PM
أخي الحبيب محمد جاد
لك كل تقدير على مجاملتك الرقيقة
وجمال ما كتبته هو فقط في مرور الأحبة عليه وشعورهم به
لذلك الشكرموصول لأخي د0 هزاع ولأختي الكريمة عبير جلال الدين
Powered by vBulletin™ Version 4.0.2 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir