المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اسطول الحرية... آمال ودماء



سلوى حماد
01-06-2010, 02:00 PM
أسطول الحرية آمال ودماء


http://aljazeera.net/mritems/images/2010/5/31/1_994866_1_34.jpg
أسطول الحرية تقوده السفينة التركية مرمرة (الأوربية)



أسطول الحرية تجمّع من ثماني سفن يقوده ائتلاف مكون من الحملة الأوروبية وحركة غزة الحرة والإغاثة الإنسانية في تركيا، إضافة إلى حملتين يونانية وسويدية.


مثل الأسطول أملا لاختراق الحصار الجائر المفروض من قبل إسرائيل على قطاع غزة منذ أربع سنوات، غير أن الاحتلال قضى على ذلك الحلم بشلال من الدماء.




توعدت إسرائيل منذ البداية بصد الأسطول عن الوصول إلى هدفه قبل أن تقترف مجزرتها بحقه فجر الاثنين في المياه الدولية، وهي عملية وصفها قانونيون دوليون بأنها قرصنة بحرية تستوجب العقاب.




يقل الأسطول نحو 650 متضامنا من أكثر من أربعين دولة بينهم 44 شخصية رسمية وبرلمانية وسياسية أوروبية وعربية، ومن ضمنهم عشرة نواب جزائريين.



ويحمل على متن سفنه نحو عشرة آلاف طن من المساعدات الإنسانية الموجهة إلى سكان غزة ومنها ستة آلاف طن من الحديد، وألفا طن من الإسمنت، إضافة إلى مولدات كهربائية وأجهزة طبية وأدوية وكمية من المعونات الغذائية.


انطلقت ثلاث من سفن الأسطول صباح الجمعة الـ28 مايو/أيار من ميناء أنطاليا التركي على أمل أن تلحق بها سفن أخرى قادمة من اليونان وإيرلندا والجزائر، غير أن سفينتين من الأسطول تعطلتا لأسباب فنية. وكان متوقعا أن تصل القافلة إلى قطاع غزة في حدود الساعة العاشرة من صباح الاثنين.


ومنعت السلطات القبرصية سفينة يونانية من الوصول إلى السواحل القبرصية لاصطحاب 12 برلمانيا أوروبيا وثلاث شخصيات عامة بينها الكاتب العالمي السويدي مايكل هانن كان مقررا أن يكونوا ضمن القافلة.


http://aljazeera.net/mritems/images/2010/5/31/1_994901_1_23.jpg (http://java++++++:openLargeImageInNewWindow('/mritems/images/2010/5/31/1_994901_1_34.jpg');)
جيش الاحتلال هاجم الأسطول من الجو والبحر (الجزيرة)


وقد نظمت العام الماضي عدة رحلات بحرية بهدف كسر الحصار بمشاركة ناشطين حقوقيين وسياسيين وصحفيين من بقاع شتى من العالم.


وسبق أن اعترضت البحرية الإسرائيلية العام الماضي سفنا عدة، من بينها سفينة "روح الإنسانية" التي دهمتها واعتقلت جميع من كانوا على متنها من ناشطين وإعلاميين لأكثر من ستة أيام.


كما أقدمت إسرائيل العام الماضي على استهداف بعض السفن المشاركة في حملة الكرامة وما زالت تحتجز سفينتين من أسطولها. وتجري جهات دولية اتصالات سياسية وقضائية لاستعادة السفينتين المحجوزتين في إسرائيل.
ويخضع القطاع لحصار خانق من طرف إسرائيل منذ أربع سنوات فاقم من شدته إغلاق مصر لمعبر رفح المنفذ البري الوحيد للقطاع على العالم الخارجي.
وكانت قافلة شريان الحياة 3، قد تمكنت -بوساطة تركية- من دخول القطاع عبر رفح مطلع العام الحالي، وأدخلت مئات الحافلات المليئة بالمساعدات الطبية والإنسانية.
يأتي ذلك في حين أخفقت قوافل وسفن أخرى من قبرص وليبيا ولبنان في الوصول إلى القطاع تحت تهديد من السفن الإسرائيلية المرابطة في مياه القطاع.http://aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif (http://aljazeera.net/NR/exeres/21C212B9-1288-4173-A038-C117240A3CB1.htm#)


المصدر: الجزيرة

سلوى حماد
01-06-2010, 02:05 PM
رؤيا الرسول في سفن كسر الحصار

ياسر أبو هلالة/ جريدة الغد الأردنية/ أفكار ومواقف

هكذا هي دولة العدوان، ولو تحول ماء البحر المتوسط حبر معاهدات سلام. بالمعنى البسيط، فإنّ الإرهاب هو "استهداف غير المحاربين". الإرهابيون يغيرون على سفن كسر الحصار ويقتلون زهاء العشرين، قد يكون من بينهم شيخ الأقصى رائد صلاح الذي لم يرهبه السجن والاعتقال والتهديد والوعيد.
نقول هذا، كلاما، ونحن ننعم في أعمالنا وبيوتنا. الأبطال في سفن كسر الحصار قالوا ذلك بدمائهم "ولو أن السيوف جواب". كل من على متن السفينة كان مشروع شهيد، فالعدوان شامل لا يميز، وهم ركبوا البحر وهم يعرفون الثمن الغالي الذي سيدفعون. ولا شك أن فلسطين تستحق أغلى المهور. وليس أسخى من أحفاد محمد الفاتح والسلطان عبدالحميد في دفع المهور.
لقد شاهدتهم في قافلة شريان الحياة، شبابا ممتلئين عزة وكرامة وعنفوانا، مستعدين للقتال بصدور عارية. وسيأتي يوم ليس ببعيد يقاتلون حقيقة بالسلاح لا بمجرد الموقف. فالدم لا ينتصر دائما على السيف بل لا يفل الحديد إلا الحديد.
تقول الحكومة الإسرائيلية إن المتضامنين هم متطرفون من أتباع الإخوان المسلمين، لأنهم هتفوا "خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود"، لكنها تعلم أن في المتضامنين من غير أتباع محمد عليه الصلاة والسلام، فالأب كبوشي رجل دين مسيحي، والقافلة تعبر عن تضامن إنساني يتجاوز الأديان والقوميات. تريد أن تنزع الصفة العالمية للقافلة. وحصرها ليس بقومية أو دين وإنما بـ"فصيل" الإخوان المسلمين. تتشرف الحركة الإسلامية أن يكون الشيخ سالم الفلاحات المراقب العام السابق، من بين المتضامنين، لكن ذلك لا يعطي لونا واحدا لهم.
خيرٌ للصهاينة ألا يتذاكوا، هم يدركون أن المعركة معهم معركة جيل لا معركة فصيل، جيل تحرر من الخوف ورأى في غزة الشهيدة صورة حقيقية أن الحرية أثمن من الحياة، فغزة لا تحتاج خبزا ودواء تحتاج حرية. والذي يحرمها من الحرية ليس حكم حماس وإنما الاحتلال.
صحيح أن الإنسانية معنا، لكنها معركة الأمة، أمة العرب والإسلام. وهو ما يرعب إسرائيل، أكثر ما يرعبها أن ترى في اسطنبول، قلب العالم السني علم
حزب الله يرفرف إلى جانب علم حماس، وفي الخلفية الجهود التركية البرازيلية لإنقاذ إيران من العقوبات بسبب برنامجها النووي.
نعم إنه جيش محمد الذي بدأ يعود، وهي السفن التي في رؤيا النبي في الحديث المتفق عليه "نام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك، قالت أم حرام: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: ناس من أمتي عرضوا علي، غزاة في سبيل الله، يركبون ثبج هذا البحر، ملوكا على الأسرة".
ومن يركب البحر لا يخشى من البلل، ولو بالدماء. هنيئا للملوك على الأسرة، من كان في رفقة النبي، أو من ينتظر.
ياسر أبوهلالة

سلوى حماد
02-06-2010, 01:37 PM
بحر أحمر جديد..


أحمد حسن الزعبي/جريدة الرأي الأردنية/ سواليف

سقطت ورقة التوت عن «فظائع إسرائيل».. وشاهد العالم أجمع أن دولة يقودها مجرمون وقطّاع طرق و«مأفونون» و»بلطجية» ومجهولو النسب..لا يوجد في قاموسهم المفهرس برائحة الدماء، المتسلسل حسب أبجدية الجريمة..اي مصطلح يعترف بالإنسانية أو مرادفاتها..بل أن تاريخها «البربري» كفيل ان يحول أي بحرٍ في الدنيا الى بحر احمر جديد..

++++*

كيف لنا ان تطلب من مجرمٍ أن يكون رؤوفاً، ومن قاطع طريق أن يفسح الطريق، و»المأفون» أن يركزّ معنا قليلاً، ومجهول النسب أن يتصرّف «بالأصول»..!! كيف؟.. ما حدث أول أمس..لم يكن مفاجئاً، لقد كان في علم اليقين.

++++*

بالمقابل، صحيح ان ورقة التوت سقطت عن «دولة الدم» أمام العالم..لكن في ذات الوقت اندلق ماء وجهنا على شاشات التلفزة، ونحن ندعو إلى اجتماع طارىء،والى اتصالات عربية، والى بيانات التنديد، والى توحيد المواقف، ورص الصفوف، وفتح الفضائيات «للانتقام الكلامي».. بينما «الدم العالمي» الذي جاء ليتضامن معنا من كل أقطار الأرض لون البحر الأبيض فداء لنا، ولا زلنا نتململ لا نستطيع الوقوف، بحجة البحث عن لون مناسب للوقوف دقيقة حداد..

++++*

ترى، لماذا يموج ماء الوجه «العربي « ويصبح محيطاً هداراً إذا تعلق الأمر بمظاهرة ، او حركة تهتف .. لماذا يتبخّر ويصبح عرقاً تحت «الآباط» ورائحة خوف لا أكثر.

++++*

إذا لم نغسل «العار» العربي بماء الوجه..بماذا نغسله يا ترى «بالدراي كلين»..