مشاهدة النسخة كاملة : هل تصح صلاة الجمعة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
@الوسيم@
02-12-2005, 12:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل تصح صلاة الجمعة في ديااااااااااااااااااار كفر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أحمد سعد الدين
03-12-2005, 07:44 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نعم تصح ، ولا يوجد قول معتبر بعدم صحتها.
وتكون واجبة على المقيم ( وفى قول آخر وعلى المسافر ) فى بلد تُقام فيها صلاة الجمعة.
وعلى المسلمين المقيمين فى بلاد غير اسلامية بإقامة صلاة الجمعة لأنها أحد شعائر الاسلام الواجب المحافظة عليها ، وإظهارا لتلك الشعيرة أمام غير المسلمين للتعبير عن وحدة وتمسك المسلمين بدينهم.
والأئمة الثلاثة قالوا: تصح الجمعة في أي مكان يجتمع فيه العدد الذي تنعقد به الصلاة على اختلافهم في هذا العدد.
يقول الشيخ السيد سابق في مناقشة الشروط التي اشترطها الفقهاء
تقدم الكلام على أن شروط وجوب الجمعة: الذكورة والحرية والصحة والإقامة وعدم العذر الموجب للتخلف عنها كما تقدم أن الجماعة شرط لصحتها. هذا هو القدر الذي جاءت به السنة والذي كلفنا الله به. وأما ما وراء ذلك من الشروط التي اشترطها بعض الفقهاء فليس له أصل يرجع إليه ولا مستند يعول عليه. ونكتفي هنا بنقل ما قاله صاحب الروضة الندية قال: "هي كسائر الصلوات لا تخالفها لكونه لم يأت ما يدل على أنها تخالفها. وفي هذا الكلام إشارة إلى رد ما قيل من أن يشترط في وجوبها الإمام الأعظم والمصر الجامع والعدد المخصص، فإن هذه الشروط لم يدل عليها دليل يفيد استحبابها فضلاً عن وجوبها فضلاً عن كونها شروطاً ،بل إذا صلى رجلان الجمعة في مكان لم يكن فيه غيرهما جماعة فقد فعلا ما يجب عليهما، فإن خطب أحدهما فقد عمل بالسنة، وإن تركا الخطبة فهي سنة فقط. ولولا حديث طارق بن شهاب المقيد للوجوب على كل مسلم بكونه في جماعة ومن عدم إقامتها في زمنه صلى الله عليه وسلم في غير جماعة لكان فعلها فرادى مجزئاً كغيرها من الصلوات. وأما ما يروى "من أربعة إلى الولاة" فهذا قد صرح أئمة الشأن بأنه ليس من كلام النبوة ولا من كلام من كان في عصرها من الصحابة حتى يحتاج إلى بيان معناه أو تأويله، وإنما هو من كلام حسن البصري.
ومن تأمل فيما وقع في هذه العبادة الفاضلة - التي افترضها الله عليهم في الأسبوع وجعلها شعاراً من شعائر الإسلام وهي صلاة الجمعة - من الأقوال الساقطة والمذاهب الزائفة والاجتهادات الداحضة قضى من ذلك العجب. فقائل يقول الخطبة كركعتين ، وإن من فاتته لم تصح جمعته وكأنه لم يبلغه ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من طرق متعددة يقوى بعضها بعضاً، ويشد بعضها عضد بعض: "أن من فاتته ركعة من ركعتي الجمعة فليضف إليها أخرى وقد تمت صلاته" ولا بلغة غيره هذا الحديث من الأدلة. وقائل يقول: لا تنعقد الجمعة إلا بثلاثة مع الإمام، وقائل يقول بأربعة، وقائل يقول بسبعة، وقائل يقول بتسعة وقائل يقول باثنى عشر، وقائل يقول بعشرين، وقائل يقول بثلاثين وقائل يقول لا تنعقد إلا بأربعين، وقائل يقول بخمسين، وقائل يقول لا تنعقد إلا بسبعين، وقائل يقول فيما بين ذلك، وقائل يقول بجمع كثير من غير تقييد، وقائل يقول إن الجمعة لا تصح إلا في مصر جامع، وحده بعضهم بأن يكون الساكنون فيه كذا وكذا من الآلاف، وآخر قال أن يكون فيه جامع وحمام، وآخر قال أن يكون فيه كذا وكذا وآخر قال إنها لا تجب إلا مع الإمام الأعظم فإن لم يوجد أو كان مختل العدالة بوجه من الوجوه لم تجب الجمعة ولم تشرع. ونحو هذه الأقوال التي ليس عليها إثارة من علم ولا يوجد في كتاب الله تعالى ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.انتهى كلام الشيخ السيدسابق
ورد فى كتاب الأمة "من فقه الأقليات المسلمة" للأستاذخالد محمد عبد القادر أستاذ الشريعة بكلية الإمام الأوزاعى ببيروت جاء فيه:
"أجمع العلماء على أن الجمعة واجبة، وفرض عين، وأن تركها إثم بلا خلاف" لقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون) (الجمعة: 9).
وجاء في صحيح مسلم: أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: لينتهين أقوام عن ودعهم (تركهم) الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين)
وقتها:
ذهب جمهور العلماء إلى أن وقت الجمعة هو بعد الزوال
وإن وقعت قبله لا تجوز، إلا عند أحمد وابن راهويه وعطاء لما رواه مسلم: "كنا نصلي مع رسول الله الجمعة ثم نرجع فنريح نواضحنا [ أي إبلنا] حين تزول الشمس".
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله تعالى
المسافر لا تسقط عنه الجمعة إذا كان في مكان تقام فيه الجمعة، و لم يكن عليه مشقة في حضورها لعموم قوله تعالى: (يا أيها الذين أمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع) فيجب عليه حضور الجمعة ليصلي مع المسلمين.
ابن باز رحمه الله
هل تفرض علينا صلاة الجمعة في هذه الديار الأسبانية علما بأنه لا مسجد فيها، ونحن أتينا إلى تلك الديار من أجل الدراسة؟
الجواب: قد نص أهل العلم على أنه لا يجب عليكم ولا على أمثالكم إقامة صلاة الجمعة بل في صحتها منكم نظر، وإنما الواجب عليكم صلاة الظهر لأنكم أشبه بالمسافرين وسكان البادية، والجمعة إنما تجب على المستوطنين، والدليل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بها المسافرين ولا أهل البادية، ولم يفعلها في أسفاره عليه الصلاة والسلام ولا أصحابه رضي الله عنهم، وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة أنه صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع صلى الظهر في عرفة يوم الجمعة ولم يصل الجمعة ولم يأمر الحجاج بذلك لأنهم في حكم المسافرين، ولا أعلم خلافا من علماء الإسلام في هذه المسألة بحمد الله. إلا خلافا شاذا من بعض التابعين لا ينبغي أن يعول عليه. ولكن لو وجد من يصلي الجمعة من المسلمين المستوطنين فالمشروع لكم ولأمثالكم من المقيمين في البلاد إقامة مؤقتة لطلب علم أو تجارة ونحو ذلك، الصلاة معهم لتحصيل فضل الجمعة، ولأن جمعا من أهل العلم قالوا بوجوبها على المسافر تبعا للمستوطن إذا أقام في محل تقام فيه الجمعة تمنعه من قصر الصلاة.
مجلس الافتاء الأوروبى :
السؤال: أنا مدرس مقيم في بريطانيا لمدة دراسة، وتعاقدت مع إحدى الجهات التعليمية على أن أشرف على امتحانات دورات علمية في تخصصي وعلى أن يطلبوني وقت حاجتهم إلي، وحصل أن طلبوني يوم الجمعة للإشراف على دورة في وقت الصلاة، ولا حل أمامي إلا ترك صلاة الجمعة؛ علماً أن هذا لا يتكرر دائماً، إنما أحياناً. وللعلم وللأمانة أنا محتاج ولست مضطراً، فأرجو أن تفتوني مأجورين.
الجواب: ما دام ذلك يحصل عارضاً من غير ترتيب، ودون أن يقترن به قصد تفويت الجمعة، وما دام الأصل عندك الاجتهاد في عدم التخلف عن الجمعة؛ فلا حرج عليك في التخلف عن الجمعة لمثل السبب المذكور. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: "من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاوناً بها طبع الله على قلبه" أخرجه أصحاب السنن، وقال الترمذي: "حديث حسن". فحيث لا يوجد هذا الوصف في حالتك واقتضت حاجتك مثل هذا العمل فلا بأس عليك فيه.
فتوى رقم: 7/15
والله أعلم
Powered by vBulletin™ Version 4.0.2 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir