أحمد سعد الدين
19-12-2004, 09:09 PM
إعداد : المعلمة شيخة السكار
مقدمـــــة ..
إن الثروة البشريــة هي الثروة الحقيقية لأي مجتمع من المجتمعات و يعتبر المتفوقون على رأس تلك الثروة نظرا لأهميتهم في مواجهة تحديات العصر الحديث مما دفع بالمهتمين بشؤون علم النفس و التربية بالكشف عن المتفوقين و من لديهم تفكير ابتكاري و ذلك بهدف رعايتهم و العناية بهم و تحقيق أفضل الوسائل البيئية الممكنة لاستثمار تفوقهم و ، فهم كوادر المستقبل لقيادة بلادهم في جميع المجالات العلمية و التقنية و الإنتاجية و الخدمية ، و عليهم ترهن الدول في سباقها للحاق بركب التطور ، في عصر أصبح يمثل امتلاك التقائه فيه جوهر الصراع و المنافسة بين أقطابه القوية ، و تلك التي تسعى لتجد لنفسها مكاناً تحت الشمس .
وبهذا الصدد تعددت توجهات صاحب السمو الشيخ
زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة نحو الاهتم بالشباب باعتبارهم أغلى ثروة تمتلكهاإلى ضرورة العمل على توفير فرص التعلم و التدريب
و المنافسة لهم و رعاية المتفوقين منهم .
و من هنا تقع على النظام التعليمي مسؤولية اكتشاف هذه البراعم المتميزة و رعايتها ، لإعداد كوادر مبدعين و المبتكرين القادرين على قيادة مشاريع البناء و الإصلاح و التطور .
* تعريف التفوق ..
ظهرت عدة تعريفات لتوضيح مفهوم التفوق نظرا لأن مفهوم التفوق مفهوم نسبي يختلف باختلاف المكان و الزمان و أيضا تختلف المنبئات أو المؤشرات التي يعتمد عليها و نسرد هنا تعرفين للتفوق أحدهما غربي و الآخر عربي .
أولا : تعريف الجمعية الوطنية للدراسات التربوية بأمريكا و الذي عرف التفوق بأنه :-
هو الذي يظهر أداء مرموقا بصفة مستمرة في أي مجال من المجالات ذات الأهمية .
ثانياً : تعريف الدكتور عبد السلام عبد الغفار الذي عرف التفوق بأنه :-
هو من وصل أداؤه إلى مستوى أعلى من مستوى العاديين في المجالات التي تعتبر عن المستوى العقلي و الوظيفي للفرد بشرط أن يكون المجال موضع تقدير الجماعة .
a و هذا التعريف له ثلاث جوانب :
1. يرى أن التفوق هو من وصل فعلا إلى مستوى معين في أدائه بمعنى أن مؤشر التفوق هو المنجزات الفعلية .
2. أن يكون هذا المستوى أعلى من مستوى العاديين .
3. أن يكون هذا الأداء في مجال عقلي تقدره الجماعة التي يعيش فيها الفرد و يكون التحصيل الدراسي هنا هو المؤشر الرئيسي لتحديد المتفوقين .
و هذا التعريف لا يصلح لا على الناضجين فقط أما المتفوق بالنسبة للطفل فهو من لديه الاستعداد العقلي ما قد يمكنه في مستقبل حياته من الوصول إلى مستويات أداء مرتفعة في مجال معين من المجالات التي تقدرها الجماعة إن توفرت له الظروف المناسبة .
و من وجهة النظر العامة يكون التعريف الإجرائي المقترح للطالب المتفوق بأنه :-
" هو الطالب الذي لديه من الاستعدادات العقلية ما قد تمكنه من الوصول إلى مستوى أداء ذهني أو عملي أعلى من مستوى العاديين و بصفة مستمرة "
* صفات و خصائص المتفوقين .
تعد المعرفة الجيدة بالخصائص العامة للمتفوقين على درجة كبيرة من الأهمية لكافة العاملين بالحقل التربوي ، فهي تسهل عملية اكتشافهم ، و تحديد جوانب التميز لديهم و من أهم هذه السمات :
1. أن المتفوقين يتميزون بتكوين جسمي و حالة صحية عامة و معدل نمو أفضل من الأطفال العاديين .
2. لديهم قوة ملاحظة واعية و تركيز انتباه لفترة أطول من غيرهم .
3. لديهم ثقة واعتماد على النفس و مثابرة و إصرار و تحمل المسؤولية و قوة إدارة و عزيمة .
4. أكثر ثباتاً انفعالياً من العاديين .
5. لديهم سعة فهم و تقيم للمعلومات و الحقائق تقيما ثقافيا .
6. لديهم القدرة على القيادة و المبادرة في أوجه النشاط الاجتماعي .
7. أكثر قدرة على التركيز و الاسترجاع أكثر من غيرهم .
8. أكثر تعددا و تنوعا في الميول من غيرهم من العاديين .
9. يقبلون على النشاط الثقافي أكثر من غيرهم .
10. يحصلون على مستوى ذكاء عام مرتفع بالإضافة إلى تحصيل دراسي أعلى في الظروف العادية ..
11. لديهم واقعية للعمل و الإنتاج أكبر من غيرهم .
12. أظهرت الدراسات البيئية و خاصة الأسرة حيث أثبتت أن أسرة المتفوقين كانت معظمها أسر متوسطة متفاهمة و مستقرة مع انخفاض التوتر في العلاقات بين أفرادها .
13. قدرات عقلية عالية و تتمثل في :
o إيجاد حلول غير مألوفة للمشكلات خصوصاً الرياضة و المنطق .
o قدرة عالية على تنظيم الأفكار و إنتاج أفكار جديدة .
o قدرة على التعميم .
o الارتفاع في معدلات الإنجاز و التحصيل .
المؤشرات و الأساليب التي من خلالها نتعرف على المتفوقين : -
v اختبارات الذكاء الابتكاري .
v اختبارات الذكاء .
v السجلات الدراسية .
v قوائم ملاحظة المدرسين .
v اختبارات الذكاء الاجتماعية .
v البحث الاجتماعي .
v التقرير الطبي .
v المقابلات الفردية للمتفوقين .
v المسؤولين عن الاكتشاف المبكر : ولي أمر – المعلم – الأخصائي الاجتماعي .
من الذي يكتشف الموهوب :
ليس من السهل اكتشاف الموهوبين مبكرا إلا إذا تضاربت جهود مجموعة من المحيطين بالموهوب منذ الصغر و من هؤلاء :
1. أولياء الأمور و الذين عليهم دور كبير في ملاحظة سلوك أبنائهم و مدى تواصل الصفات السابق ذكرها مع الاهتمام بتنمية الإيجابيات من السلوك و تدعيمها .
2. المعلمون من خلال الأسئلة الذكية و الكثيرة و التي قد يبديها تلاميذهم و التي تنم عن تفكير منظم لحل المشكلات و المباشرة على الوصول إلى الحل الصحيح و كذلك من خلال درجاتهم التحصيلية .
3. الأخصائيين النفسيين من خلال استخدامهم للاختبارات التي تقيس القدرات العقلية خاصة للتلاميذ و الحاصلين على درجات تحصيلية عالية .
مقدمـــــة ..
إن الثروة البشريــة هي الثروة الحقيقية لأي مجتمع من المجتمعات و يعتبر المتفوقون على رأس تلك الثروة نظرا لأهميتهم في مواجهة تحديات العصر الحديث مما دفع بالمهتمين بشؤون علم النفس و التربية بالكشف عن المتفوقين و من لديهم تفكير ابتكاري و ذلك بهدف رعايتهم و العناية بهم و تحقيق أفضل الوسائل البيئية الممكنة لاستثمار تفوقهم و ، فهم كوادر المستقبل لقيادة بلادهم في جميع المجالات العلمية و التقنية و الإنتاجية و الخدمية ، و عليهم ترهن الدول في سباقها للحاق بركب التطور ، في عصر أصبح يمثل امتلاك التقائه فيه جوهر الصراع و المنافسة بين أقطابه القوية ، و تلك التي تسعى لتجد لنفسها مكاناً تحت الشمس .
وبهذا الصدد تعددت توجهات صاحب السمو الشيخ
زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة نحو الاهتم بالشباب باعتبارهم أغلى ثروة تمتلكهاإلى ضرورة العمل على توفير فرص التعلم و التدريب
و المنافسة لهم و رعاية المتفوقين منهم .
و من هنا تقع على النظام التعليمي مسؤولية اكتشاف هذه البراعم المتميزة و رعايتها ، لإعداد كوادر مبدعين و المبتكرين القادرين على قيادة مشاريع البناء و الإصلاح و التطور .
* تعريف التفوق ..
ظهرت عدة تعريفات لتوضيح مفهوم التفوق نظرا لأن مفهوم التفوق مفهوم نسبي يختلف باختلاف المكان و الزمان و أيضا تختلف المنبئات أو المؤشرات التي يعتمد عليها و نسرد هنا تعرفين للتفوق أحدهما غربي و الآخر عربي .
أولا : تعريف الجمعية الوطنية للدراسات التربوية بأمريكا و الذي عرف التفوق بأنه :-
هو الذي يظهر أداء مرموقا بصفة مستمرة في أي مجال من المجالات ذات الأهمية .
ثانياً : تعريف الدكتور عبد السلام عبد الغفار الذي عرف التفوق بأنه :-
هو من وصل أداؤه إلى مستوى أعلى من مستوى العاديين في المجالات التي تعتبر عن المستوى العقلي و الوظيفي للفرد بشرط أن يكون المجال موضع تقدير الجماعة .
a و هذا التعريف له ثلاث جوانب :
1. يرى أن التفوق هو من وصل فعلا إلى مستوى معين في أدائه بمعنى أن مؤشر التفوق هو المنجزات الفعلية .
2. أن يكون هذا المستوى أعلى من مستوى العاديين .
3. أن يكون هذا الأداء في مجال عقلي تقدره الجماعة التي يعيش فيها الفرد و يكون التحصيل الدراسي هنا هو المؤشر الرئيسي لتحديد المتفوقين .
و هذا التعريف لا يصلح لا على الناضجين فقط أما المتفوق بالنسبة للطفل فهو من لديه الاستعداد العقلي ما قد يمكنه في مستقبل حياته من الوصول إلى مستويات أداء مرتفعة في مجال معين من المجالات التي تقدرها الجماعة إن توفرت له الظروف المناسبة .
و من وجهة النظر العامة يكون التعريف الإجرائي المقترح للطالب المتفوق بأنه :-
" هو الطالب الذي لديه من الاستعدادات العقلية ما قد تمكنه من الوصول إلى مستوى أداء ذهني أو عملي أعلى من مستوى العاديين و بصفة مستمرة "
* صفات و خصائص المتفوقين .
تعد المعرفة الجيدة بالخصائص العامة للمتفوقين على درجة كبيرة من الأهمية لكافة العاملين بالحقل التربوي ، فهي تسهل عملية اكتشافهم ، و تحديد جوانب التميز لديهم و من أهم هذه السمات :
1. أن المتفوقين يتميزون بتكوين جسمي و حالة صحية عامة و معدل نمو أفضل من الأطفال العاديين .
2. لديهم قوة ملاحظة واعية و تركيز انتباه لفترة أطول من غيرهم .
3. لديهم ثقة واعتماد على النفس و مثابرة و إصرار و تحمل المسؤولية و قوة إدارة و عزيمة .
4. أكثر ثباتاً انفعالياً من العاديين .
5. لديهم سعة فهم و تقيم للمعلومات و الحقائق تقيما ثقافيا .
6. لديهم القدرة على القيادة و المبادرة في أوجه النشاط الاجتماعي .
7. أكثر قدرة على التركيز و الاسترجاع أكثر من غيرهم .
8. أكثر تعددا و تنوعا في الميول من غيرهم من العاديين .
9. يقبلون على النشاط الثقافي أكثر من غيرهم .
10. يحصلون على مستوى ذكاء عام مرتفع بالإضافة إلى تحصيل دراسي أعلى في الظروف العادية ..
11. لديهم واقعية للعمل و الإنتاج أكبر من غيرهم .
12. أظهرت الدراسات البيئية و خاصة الأسرة حيث أثبتت أن أسرة المتفوقين كانت معظمها أسر متوسطة متفاهمة و مستقرة مع انخفاض التوتر في العلاقات بين أفرادها .
13. قدرات عقلية عالية و تتمثل في :
o إيجاد حلول غير مألوفة للمشكلات خصوصاً الرياضة و المنطق .
o قدرة عالية على تنظيم الأفكار و إنتاج أفكار جديدة .
o قدرة على التعميم .
o الارتفاع في معدلات الإنجاز و التحصيل .
المؤشرات و الأساليب التي من خلالها نتعرف على المتفوقين : -
v اختبارات الذكاء الابتكاري .
v اختبارات الذكاء .
v السجلات الدراسية .
v قوائم ملاحظة المدرسين .
v اختبارات الذكاء الاجتماعية .
v البحث الاجتماعي .
v التقرير الطبي .
v المقابلات الفردية للمتفوقين .
v المسؤولين عن الاكتشاف المبكر : ولي أمر – المعلم – الأخصائي الاجتماعي .
من الذي يكتشف الموهوب :
ليس من السهل اكتشاف الموهوبين مبكرا إلا إذا تضاربت جهود مجموعة من المحيطين بالموهوب منذ الصغر و من هؤلاء :
1. أولياء الأمور و الذين عليهم دور كبير في ملاحظة سلوك أبنائهم و مدى تواصل الصفات السابق ذكرها مع الاهتمام بتنمية الإيجابيات من السلوك و تدعيمها .
2. المعلمون من خلال الأسئلة الذكية و الكثيرة و التي قد يبديها تلاميذهم و التي تنم عن تفكير منظم لحل المشكلات و المباشرة على الوصول إلى الحل الصحيح و كذلك من خلال درجاتهم التحصيلية .
3. الأخصائيين النفسيين من خلال استخدامهم للاختبارات التي تقيس القدرات العقلية خاصة للتلاميذ و الحاصلين على درجات تحصيلية عالية .