أحمد سعد الدين
19-12-2004, 09:54 PM
عامر عبد الله الشهراني - *أكاديمي وكاتب سعودي
نعاني في وقتنا الحاضر من كثرة المصطلحات المتعلقة بالتقنية بشكل عام, والمجال الإلكتروني على وجه الخصوص, وبدأ المجتمع من خلال المتخصصين في المجال التربوي - بكافة فروعه - يركز على التعليم الإلكتروني, وهذا المصطلح من المصطلحات الحديثة التي هي نتاج للعلم والتقنية في المجال التربوي, ومع أن عمره الزمني قصير نسبيا, إلا أنه شهد تطوراً كبيراً سواء في المجال التخطيطي، أو التنفيذي على الأقل في وقتنا الحاضر, أما المجال التقييمي للتعليم الإلكتروني فيفتقر إلى دراسات علمية متخصصة في مجال تقييم فعاليته ونجاحه في مراحل التعليم المختلفة, والسعي وراء هذا الاتجاه (التعليم الإلكتروني) من قبل العديد من المؤسسات التعليمية المختلفة يذكرني بما حدث عندما ظهر ولأول مرة التلفزيون التعليمي في النصف الأول من القرن الماضي، وتم توظيفه في مدارس أوروبا وأمريكا, وقد صاحب ذلك انقسام بين التربويين, فمنهم من يؤيد ويشجع توظيف التلفزيون التعليمي كمساعد للمعلم أو ميسر للعملية التعليمية, وبذلك أصبح شريكاً للمعلم في العملية التعليمية بدرجة كبيرة, ومنهم من يؤيد توظيفه كبديل للمعلم, والبعض الآخر أبدى اعتراضه على التلفزيون التعليمي بشكل عام, ويعتقد أنه يمكن توظيفه كوسيلة تعليمية تساعد المعلم في تحقيق أهدافه وتيسر عملية التعليم على المتعلم وليس كبديل عن المعلم.
ومن المعروف أن عملية التدريس لها جوانب أو مهارات أساسية هي: التخطيط, والتنفيذ, والتقويم, وجميع هذه الجوانب مرتبطة مع بعضها. ومرحلة التنفيذ تشمل تفاعلا بين المعلم وطلابه ويأخذ هذا التفاعل أساليب متنوعة ويقوم بها المعلم المتمكن من كفايات التدريس ومهاراته, والمنتمي لمهنته. وفي ظل التوجه الحالي للتعليم الإلكتروني سواء على مستوى التعليم الجامعي أو على مستوى التعليم العام تقل درجة التفاعل بين المعلم وطلابه, لأن التعليم الإلكتروني يعتمد على توظيف التقنية بكافة جوانبها في التعليم, وبذلك يكون هناك تقليص لدور المعلم في التفاعل المباشر مع طلابه حتى وإن كان هناك تفاعل من خلال هذه البرامج فهو محدود بدرجة عالية. وهناك محاولات عديدة من بعض المؤسسات التعليمية المختلفة في مجال التعليم الإلكتروني في المملكة سواء في المرحلة الجامعية أو مراحل التعليم العام, وكما هو معروف فإن تنفيذ التعليم الإلكتروني لا يقتصر على المؤسسة التعليمية وحدها, بل هناك جهات أخرى خارجية غير تعليمية تشترك في عملية التنفيذ مثل المؤسسات المتخصصة في تقديم الخدمة الإلكترونية مثل الإنترنت, والبريد الإلكتروني وغيرها، كما أن هناك مراكز متخصصة في بناء وتطوير المناهج وتحويلها لكي تتوافق مع المجال الإلكتروني وتكون مسؤولة عن تدريب المعلمين الذين يقومون بتنفيذ هذه المناهج, أما الكليات الجامعية أو المدارس فهي التي تقوم بتنفيذ عملية التعليم الإلكتروني بالتعاون مع الجهات السابقة. ومن هنا يتضح أن التعليم الإلكتروني يشترك فيه أكثر من جهة في التخطيط, أو التنفيذ, أو التقييم, وبذلك الحاجة ملحة إلى التنسيق بين الجميع ليتم تحقيق الأهداف المنشودة.
وكثير من المتحمسين للتعليم الإلكتروني من غير التربويين قد تكون أهدافهم اقتصادية بحتة بغض النظر عن النتائج, أو السلبيات, أو العقبات التي قد تواجه المؤسسات التي تنفذ هذه البرامج, أو المستفيدين (المعلم و المتعلم), ويعمد مشجعو التعليم الإلكتروني إلى إبراز الجوانب الإيجابية لهذا الاتجاه الحديث لصانعي القرار في هذا المجال, ولكنهم يغفلون, أو يهملون الجوانب السلبية, أو العيوب المرتبطة به، ومن ضمن ما يتم إبرازه أو التأكيد عليه في مجال التعليم الإلكتروني هو أن هذا التوجه يشجع على التعلم الذاتي من قبل الطلاب أو أن الطالب يعتمد على نفسه في التعلم, وبذلك يتحقق المبدأ الذي يركز على " يتعلم الطالب كيف يتعلم"، وهذا شيء جيد, ولكن لن يتم ذلك بفاعلية أو نجاح دون وجود المعلم المتمكن من المهارات الأساسية للتدريس, ولديه ثقافة حاسوبية عالية تمكنه من التعامل مع متطلبات وجوانب التعليم الإلكتروني بدرجة عالية من الثقة. كما يرى المهتمون بهذا المجال أن التعليم الإلكتروني يشجع مبدأ التعليم التعاوني من خلال المشاركة في المنتديات المتخصصة, أو من خلال التواصل بالبريد الإلكتروني، وغيره من الأساليب، ولكن مع ذلك هناك فقدان للجانب الحيوي في التدريس المتمثل في التفاعل المباشر بين المعلم وطلابه. وما يستند إليه المهتمون بمجال التعليم الإلكتروني في تشجيعهم لهذا الاتجاه يتمثل في الرغبة في الخروج من الأسلوب التلقيني السائد لدى معظم - إن لم يكن جميع - معلمي مراحل التعليم العام, وقد يسري ذلك بدرجة كبيرة على التدريس في مراحل التعليم الجامعي, و لكني هنا متأكد أن المعلم أو عضو هيئة التدريس في ضوء الإمكانات المتاحة له بإمكانه الخروج عن الأسلوب التلقيني في تدريسه إذا وظف أساليب واستراتيجيات تدريسية مختلفة تهدف إلى جعل دور المتعلم إيجابيا في عملية التعلم حيث إن كثيرا من الأساليب أو الطرائق التدريسية الحديثة تركز على أن يكون للمتعلم دور نشط وإيجابي في عملية التعلم, ويتعلم كيف يتعلم، ويتحقق التفاعل المباشر بين المعلم والمتعلم، مع إدراكي التام بأن التعليم الإلكتروني لن يحل محل المعلم المتمكن من تخصصه ومن الجانب المهني, ولكنه قد يكون بمثابة مساعد له وميسر للعملية التعليمية لأن العملية التعليمية إذا افتقدت الجوانب الإيجابية والتفاعل، فقدت حيويتها ولن يتم اكتساب المهارات المختلفة المتوقعة من التعليم دون استخدام استراتيجيات التفاعل, ومهارات الحوار, والاتصال, والمناقشة.
وأنا من مؤيدي التعليم الإلكتروني ولكن قبل الشروع في تبنيه بشكل كبير يجدر بنا أن نوجه عددا من الأسئلة التي تجب الإجابة عنها قبل التحمس للتعليم الإلكتروني الذي يهم كل فرد من أفراد المجتمع ومن هذه الأسئلة:-
هل نحن جاهزون للتعليم الإلكتروني؟ وأقصد هنا هل المعلم لديه الاستعدادات والتمكن من المهارات اللازمة للتعامل مع متطلبات التعليم الإلكتروني مثل مهارات تشغيل الحاسوب, وتصميم البرامج, وتنفيذها, والتعامل مع الحاسوب التعليمي في المواقف التعليمية المختلفة في ظل هذا الاتجاه ؟ وهل تم بناء أو تطوير المنهج اللازم لهذا النوع من التعليم وممكن تطبيقه بدون صعوبات أو معوقات ؟ وهل البنية التحتية لهذا المشروع جاهزة في كافة المؤسسات التعليمية المختلفة؟ وهل هناك جهة محايدة مسؤولة عن تقييم هذه المشروعات وتقديم تغذية راجعة للجهات المنفذة لمشروع التعليم الإلكتروني؟
وفي كثير من الأحيان قد يكون الطالب أكثر تمكناً من معلمه في التعامل مع الحاسب؟ وهذا يخلق حرجاً كبيراً للمعلم, ولذلك هناك حاجة لتدريب المعلمين في مجال الحاسوب التعليمي وتطبيقاته المختلفة بصورة مكثفة. كما أنه تجب الإجابة عن التساؤلات السابقة قبل البدء في مشروع من هذا النوع, لانه يتطلب إمكانات بشرية ومادية من نوع مختلف عما تتطلبه المشروعات التربوية التقليدية. فمستقبل طلابنا أو الجيل الصاعد في وقتنا الحاضر بين أيدينا ويجب الاهتمام به, وتقديم كل ما يسهل وييسر عملية التعليم والتعلم, ومستقبلنا نحن في أيدي طلابنا، وبهذا فيجب أن نعطي هذا الجانب المتعلق بمستقبلنا نحن ومستقبل طلابنا القدر الكافي من الاهتمام والتركيز لكي نعيش ونتعايش مع العالم من حولنا بمستوى راق ومواكب للتقدم الذي نعيشه.
نعاني في وقتنا الحاضر من كثرة المصطلحات المتعلقة بالتقنية بشكل عام, والمجال الإلكتروني على وجه الخصوص, وبدأ المجتمع من خلال المتخصصين في المجال التربوي - بكافة فروعه - يركز على التعليم الإلكتروني, وهذا المصطلح من المصطلحات الحديثة التي هي نتاج للعلم والتقنية في المجال التربوي, ومع أن عمره الزمني قصير نسبيا, إلا أنه شهد تطوراً كبيراً سواء في المجال التخطيطي، أو التنفيذي على الأقل في وقتنا الحاضر, أما المجال التقييمي للتعليم الإلكتروني فيفتقر إلى دراسات علمية متخصصة في مجال تقييم فعاليته ونجاحه في مراحل التعليم المختلفة, والسعي وراء هذا الاتجاه (التعليم الإلكتروني) من قبل العديد من المؤسسات التعليمية المختلفة يذكرني بما حدث عندما ظهر ولأول مرة التلفزيون التعليمي في النصف الأول من القرن الماضي، وتم توظيفه في مدارس أوروبا وأمريكا, وقد صاحب ذلك انقسام بين التربويين, فمنهم من يؤيد ويشجع توظيف التلفزيون التعليمي كمساعد للمعلم أو ميسر للعملية التعليمية, وبذلك أصبح شريكاً للمعلم في العملية التعليمية بدرجة كبيرة, ومنهم من يؤيد توظيفه كبديل للمعلم, والبعض الآخر أبدى اعتراضه على التلفزيون التعليمي بشكل عام, ويعتقد أنه يمكن توظيفه كوسيلة تعليمية تساعد المعلم في تحقيق أهدافه وتيسر عملية التعليم على المتعلم وليس كبديل عن المعلم.
ومن المعروف أن عملية التدريس لها جوانب أو مهارات أساسية هي: التخطيط, والتنفيذ, والتقويم, وجميع هذه الجوانب مرتبطة مع بعضها. ومرحلة التنفيذ تشمل تفاعلا بين المعلم وطلابه ويأخذ هذا التفاعل أساليب متنوعة ويقوم بها المعلم المتمكن من كفايات التدريس ومهاراته, والمنتمي لمهنته. وفي ظل التوجه الحالي للتعليم الإلكتروني سواء على مستوى التعليم الجامعي أو على مستوى التعليم العام تقل درجة التفاعل بين المعلم وطلابه, لأن التعليم الإلكتروني يعتمد على توظيف التقنية بكافة جوانبها في التعليم, وبذلك يكون هناك تقليص لدور المعلم في التفاعل المباشر مع طلابه حتى وإن كان هناك تفاعل من خلال هذه البرامج فهو محدود بدرجة عالية. وهناك محاولات عديدة من بعض المؤسسات التعليمية المختلفة في مجال التعليم الإلكتروني في المملكة سواء في المرحلة الجامعية أو مراحل التعليم العام, وكما هو معروف فإن تنفيذ التعليم الإلكتروني لا يقتصر على المؤسسة التعليمية وحدها, بل هناك جهات أخرى خارجية غير تعليمية تشترك في عملية التنفيذ مثل المؤسسات المتخصصة في تقديم الخدمة الإلكترونية مثل الإنترنت, والبريد الإلكتروني وغيرها، كما أن هناك مراكز متخصصة في بناء وتطوير المناهج وتحويلها لكي تتوافق مع المجال الإلكتروني وتكون مسؤولة عن تدريب المعلمين الذين يقومون بتنفيذ هذه المناهج, أما الكليات الجامعية أو المدارس فهي التي تقوم بتنفيذ عملية التعليم الإلكتروني بالتعاون مع الجهات السابقة. ومن هنا يتضح أن التعليم الإلكتروني يشترك فيه أكثر من جهة في التخطيط, أو التنفيذ, أو التقييم, وبذلك الحاجة ملحة إلى التنسيق بين الجميع ليتم تحقيق الأهداف المنشودة.
وكثير من المتحمسين للتعليم الإلكتروني من غير التربويين قد تكون أهدافهم اقتصادية بحتة بغض النظر عن النتائج, أو السلبيات, أو العقبات التي قد تواجه المؤسسات التي تنفذ هذه البرامج, أو المستفيدين (المعلم و المتعلم), ويعمد مشجعو التعليم الإلكتروني إلى إبراز الجوانب الإيجابية لهذا الاتجاه الحديث لصانعي القرار في هذا المجال, ولكنهم يغفلون, أو يهملون الجوانب السلبية, أو العيوب المرتبطة به، ومن ضمن ما يتم إبرازه أو التأكيد عليه في مجال التعليم الإلكتروني هو أن هذا التوجه يشجع على التعلم الذاتي من قبل الطلاب أو أن الطالب يعتمد على نفسه في التعلم, وبذلك يتحقق المبدأ الذي يركز على " يتعلم الطالب كيف يتعلم"، وهذا شيء جيد, ولكن لن يتم ذلك بفاعلية أو نجاح دون وجود المعلم المتمكن من المهارات الأساسية للتدريس, ولديه ثقافة حاسوبية عالية تمكنه من التعامل مع متطلبات وجوانب التعليم الإلكتروني بدرجة عالية من الثقة. كما يرى المهتمون بهذا المجال أن التعليم الإلكتروني يشجع مبدأ التعليم التعاوني من خلال المشاركة في المنتديات المتخصصة, أو من خلال التواصل بالبريد الإلكتروني، وغيره من الأساليب، ولكن مع ذلك هناك فقدان للجانب الحيوي في التدريس المتمثل في التفاعل المباشر بين المعلم وطلابه. وما يستند إليه المهتمون بمجال التعليم الإلكتروني في تشجيعهم لهذا الاتجاه يتمثل في الرغبة في الخروج من الأسلوب التلقيني السائد لدى معظم - إن لم يكن جميع - معلمي مراحل التعليم العام, وقد يسري ذلك بدرجة كبيرة على التدريس في مراحل التعليم الجامعي, و لكني هنا متأكد أن المعلم أو عضو هيئة التدريس في ضوء الإمكانات المتاحة له بإمكانه الخروج عن الأسلوب التلقيني في تدريسه إذا وظف أساليب واستراتيجيات تدريسية مختلفة تهدف إلى جعل دور المتعلم إيجابيا في عملية التعلم حيث إن كثيرا من الأساليب أو الطرائق التدريسية الحديثة تركز على أن يكون للمتعلم دور نشط وإيجابي في عملية التعلم, ويتعلم كيف يتعلم، ويتحقق التفاعل المباشر بين المعلم والمتعلم، مع إدراكي التام بأن التعليم الإلكتروني لن يحل محل المعلم المتمكن من تخصصه ومن الجانب المهني, ولكنه قد يكون بمثابة مساعد له وميسر للعملية التعليمية لأن العملية التعليمية إذا افتقدت الجوانب الإيجابية والتفاعل، فقدت حيويتها ولن يتم اكتساب المهارات المختلفة المتوقعة من التعليم دون استخدام استراتيجيات التفاعل, ومهارات الحوار, والاتصال, والمناقشة.
وأنا من مؤيدي التعليم الإلكتروني ولكن قبل الشروع في تبنيه بشكل كبير يجدر بنا أن نوجه عددا من الأسئلة التي تجب الإجابة عنها قبل التحمس للتعليم الإلكتروني الذي يهم كل فرد من أفراد المجتمع ومن هذه الأسئلة:-
هل نحن جاهزون للتعليم الإلكتروني؟ وأقصد هنا هل المعلم لديه الاستعدادات والتمكن من المهارات اللازمة للتعامل مع متطلبات التعليم الإلكتروني مثل مهارات تشغيل الحاسوب, وتصميم البرامج, وتنفيذها, والتعامل مع الحاسوب التعليمي في المواقف التعليمية المختلفة في ظل هذا الاتجاه ؟ وهل تم بناء أو تطوير المنهج اللازم لهذا النوع من التعليم وممكن تطبيقه بدون صعوبات أو معوقات ؟ وهل البنية التحتية لهذا المشروع جاهزة في كافة المؤسسات التعليمية المختلفة؟ وهل هناك جهة محايدة مسؤولة عن تقييم هذه المشروعات وتقديم تغذية راجعة للجهات المنفذة لمشروع التعليم الإلكتروني؟
وفي كثير من الأحيان قد يكون الطالب أكثر تمكناً من معلمه في التعامل مع الحاسب؟ وهذا يخلق حرجاً كبيراً للمعلم, ولذلك هناك حاجة لتدريب المعلمين في مجال الحاسوب التعليمي وتطبيقاته المختلفة بصورة مكثفة. كما أنه تجب الإجابة عن التساؤلات السابقة قبل البدء في مشروع من هذا النوع, لانه يتطلب إمكانات بشرية ومادية من نوع مختلف عما تتطلبه المشروعات التربوية التقليدية. فمستقبل طلابنا أو الجيل الصاعد في وقتنا الحاضر بين أيدينا ويجب الاهتمام به, وتقديم كل ما يسهل وييسر عملية التعليم والتعلم, ومستقبلنا نحن في أيدي طلابنا، وبهذا فيجب أن نعطي هذا الجانب المتعلق بمستقبلنا نحن ومستقبل طلابنا القدر الكافي من الاهتمام والتركيز لكي نعيش ونتعايش مع العالم من حولنا بمستوى راق ومواكب للتقدم الذي نعيشه.