د. عمر هزاع
30-12-2005, 02:21 AM
حادثة مفاجئة هزت شعوري بعد أن تيقنت من ثباته ..
تيقنت من محبتي ..
وفجأة وجدت أنني في ضياع ..
دأبي منذ أن عرفت عيناي النور ومنذ أن وعى التفكير عقلي .. أنني أحب الآخرين وأمنحهم ثقتي .. وأود لو أنهم يعاملوني بالمثل ..
صادق في مشاعري .. وفي لمن أحب بكل طاقتي ..
ولكنني في كل مرة أجدني أصاب بخيبة أمل وحسرة على خسران صديق حبيب أقربه من نفسي وأسكنه في عيون قلبي ...
لا لشيء .. سوى .. سوء فهم غير مبرر ..
وليس لي فيه ذنب ..
بل ربما عنتُ الهاجر وعدمُ قبول النصح .. هو ما يدفعه ..
وأشهد الله وأشهدكم على طيب نيتي وصفاء سريرتي ..
ولن أبوح ..
ولكن حرفي سوف يكون رسولي ...
طعناً و في قلبي ؟؟ أحبائي ..... وإستمرأ الغدرُ اللئيمُ بكائي ؟؟
داوتْ جراحات القلوب محبتي ..... وعييتُ عن طبٍّ يعالجُ دائي ..
حبي لخلٍّ صار مشربَه دمي ..... و من رمشيَّ أُلْبسُه ردائي
نأى عني ففجَّر دمعَ عيني ..... وجنَّ عذابُ روحي و إستيائي
خليلي الذي أهواه إليه طيبي ..... أمدُّ له يديَّ حاملةً لوائي
وأحمل مسك محضره وروداً .... فينكر حائي الباكي وبائي
أنا خيرُ مَنْ إِتخذْتَ خليلَ روحٍ .... لنْ يشقى صاحبيَ الصدوقُ بـ ( لائي )
وأنا الذي بحميمِ ودِّي طالما ...... نفَّسْتُ كرباتٍ له رغم البلاءِ
دائي محبتيَ التي واعدتها ....... بقراح زمزمه يُطهِّرُ مائي
فإذا الذي واحاتُ قطر خلتُه ...... ملقى السراب يغوص في بيداء
لله أشكو ضرَّ حبِّك سيدي .... وأنا الذي أُهدي إليكَ ولائي
مكَّنتُ عشقَك .. أن يعشِّشَ في فؤادي .. في قطيراتِ الدماءِ
في عيوني في جنوني أنـ ..... ـتَ يا فحوى قصيدي وإبتلائي ..
دُمْ طيباً هذا دعائي .. للذي ... خلقَ البرايا .. خاتمُ القول دعائي
تيقنت من محبتي ..
وفجأة وجدت أنني في ضياع ..
دأبي منذ أن عرفت عيناي النور ومنذ أن وعى التفكير عقلي .. أنني أحب الآخرين وأمنحهم ثقتي .. وأود لو أنهم يعاملوني بالمثل ..
صادق في مشاعري .. وفي لمن أحب بكل طاقتي ..
ولكنني في كل مرة أجدني أصاب بخيبة أمل وحسرة على خسران صديق حبيب أقربه من نفسي وأسكنه في عيون قلبي ...
لا لشيء .. سوى .. سوء فهم غير مبرر ..
وليس لي فيه ذنب ..
بل ربما عنتُ الهاجر وعدمُ قبول النصح .. هو ما يدفعه ..
وأشهد الله وأشهدكم على طيب نيتي وصفاء سريرتي ..
ولن أبوح ..
ولكن حرفي سوف يكون رسولي ...
طعناً و في قلبي ؟؟ أحبائي ..... وإستمرأ الغدرُ اللئيمُ بكائي ؟؟
داوتْ جراحات القلوب محبتي ..... وعييتُ عن طبٍّ يعالجُ دائي ..
حبي لخلٍّ صار مشربَه دمي ..... و من رمشيَّ أُلْبسُه ردائي
نأى عني ففجَّر دمعَ عيني ..... وجنَّ عذابُ روحي و إستيائي
خليلي الذي أهواه إليه طيبي ..... أمدُّ له يديَّ حاملةً لوائي
وأحمل مسك محضره وروداً .... فينكر حائي الباكي وبائي
أنا خيرُ مَنْ إِتخذْتَ خليلَ روحٍ .... لنْ يشقى صاحبيَ الصدوقُ بـ ( لائي )
وأنا الذي بحميمِ ودِّي طالما ...... نفَّسْتُ كرباتٍ له رغم البلاءِ
دائي محبتيَ التي واعدتها ....... بقراح زمزمه يُطهِّرُ مائي
فإذا الذي واحاتُ قطر خلتُه ...... ملقى السراب يغوص في بيداء
لله أشكو ضرَّ حبِّك سيدي .... وأنا الذي أُهدي إليكَ ولائي
مكَّنتُ عشقَك .. أن يعشِّشَ في فؤادي .. في قطيراتِ الدماءِ
في عيوني في جنوني أنـ ..... ـتَ يا فحوى قصيدي وإبتلائي ..
دُمْ طيباً هذا دعائي .. للذي ... خلقَ البرايا .. خاتمُ القول دعائي