مشاهدة النسخة كاملة : بين الوعد .. ووفاء العهد ..
محمد جاد الزغبي
31-12-2005, 11:30 PM
هى تجربة حقيقية ..
بكل ما تحمله من ذكريات أليمة .. وجميلة ..
فالألم .. لما بها من ضربات القدر ..
والجمال .. لما فيها من صور السمو الانسانى
كان الشاعر لا يدري ما يخبأ له القدر ..
حين التقيا على غير موعد ..
وصاحب لقاءهما .. بركان المشاعر العاطفية الجميلة ..
وسبقها الى الشعور بالحب .. وبادلته الاعجاب ..
ثم بادلته حبا بحب .. لكن بعد فوات الأوان ..
بعد أن ذهبت أصابعها لآخر ..
فاحترم قرارها ..
بل .. وقطع على نفسه عهدا ..
وهذا هو وعده الذى أعطاه اياها .. فماذا قال ..
ومـــبارك مـــنى .. رفــيــق الروح ×× أيام فرحـك .. من صميم طموحى
وعــد على .. بأن أغـنى راقـصــا ×× فى الحفل .. لكن مثل رقص ذبيح
ورميت سكين الهوى .. قـبـلــتـــها ×× فــهــى التى صنعت أعز جروحى
يكــفــى بأنــك من رميت بــــنصلها ×× قـلــبي .. فـغـنــت للشهادة روحى
وبعد أن حضر حفل خطبتها .. ووفى بوعده المستحيل ..
وغنى راقصا .. على الرغم من آلامه ..
بعث متمنيا لها بحياة طيبة مع من اختارته ..
وذيل رسالته بهذه الأبيات
وفيت وعدى .. فمن منا الذى صدقا ..
وعشت بعدى .. فمن منا الذى عشقا
وفيت وعدى .. لأنى دائما رجل
برغم ما ذاق .. يوفى بالذى نطقا
رقصت فى فرحة كبري ,, أمثلها
على بقايا لقلب .. ذاب واحترقا
أخبئ النار فى جوفى .. وأكتمها
فبارك الله فى النار التى رزقا
والناس تحسب أنى طائر فرحا ..
وأنا الذى من يد الآلام .. قد خلقا
وفيت وعدى .. فلا ذكري لمن وعدا ..
ومات قلبي .. ولا ذكرى لمن صدقا
أتت القيامة .. للقلب الذى بعثا ..
فودع الحب .. بعد الموت وانطلقا
أم سلمى
01-01-2006, 12:24 AM
هكذا تكون دائما أخلاق الرجال الحقيقية
إنها تجربة قاسية جدا لصاحبها ولكنها أظهرت معدنه الحقيقى
سلمت وسلمت مشاعرك وتعبيراتك وصورك
بارك الله فيك
محمد جاد الزغبي
01-01-2006, 08:54 PM
شهادة والله ما أجملها يا أم سلمى ..
سلمت يداك التى كتبت .. وخواطرك التى عبرت ..
ولعل شهادة الرجولة هذه .. تمثل عزاء مناسبا ..
خالص الشكر يا أختاه
تركي عبدالغني
03-01-2006, 05:38 PM
[محمد جاد الزغبي]
حقيقة كلمات عذبة لها روح صاحبها
لكم أحب شعر الوجدان وأتلذذ به
وكأنه نبيذ أحمر في ليلة سودا باردة
أبارك لك إحساسك المرهف وما بعض الأبيات إلا دليل على ذلك ولا يقرضها إلا من عشق
ولي بعض الملحوظات أقولها إن اتسع لها صدرك
وما هي إلا أمور فنية ما وقع بعضها إلا سهوا
فإن أحببت أشرت لها من قبيل التذكير لا التعليم
واسمح لي أن أحجز مقعدا من مقاعد معجبيك
وبوركت والوطن
د. عمر هزاع
04-01-2006, 02:28 AM
بني الحبيب
لن أتنكر لمشاعرك كما تنكرت حبيبتك الغادرة ..
وإسمح لي برأيي .. وإن لم يعجبك ..
سأقول لك خلاصة تجاربي في علائق عاطفية كثيرة كثيرة ..
ربما لم تكن كلها صادقة ..
ولكن يكفي بأن أسقيك عصارة تجربة فريدة .. مريرة ..
ناء بحملها جسدي .. وتفجرت بغيظها روحي ..
( كانت حلم حياتي .. منذ أن وقعت عليها عيني .. تملكت شعوري .. وسلبت تفكيري ..
وذاب قلبي فيها حباً وهياماً .. حتى لم أعد أفكر في شيء إلا وتراءت لي صورتها أمامي ..
سلبت كل وقتي ولم يعد لي هناءة في عيشي بغير سماع صوتها ورؤية وجهها ..
ولكنها وللأسف لم تكن على مستوى لهيب مشاعري وإنفجار عاطفتي ..
- لن أتحدث عنها بسوء , فالأمر قد إنتهى , ولكنني سأخبرك بانها لم تكن مناسبة لي بشكل من الأشكال , ولكنه جنون الحب -
وبرغم ذلك
فقد منحتها نزف روحي وضاع لبي في ظلمات تيه كبير إسمه : حبيبتي ..
وأخيراً ..
وبعد ضياع كبير تخلت عن حبي .. ضاع كل مابيننا في لحظة من الذهول ..
عرفت بانها خانت حبي ..
وإنفجر البركان ..
وأي جنون يمكنك أن تتوقعه من غارق في الحب حتى قمة رأسه ..
لقد دمرتُ كل شيء حولي .. بعد أن تلاشت في عيني الحياة بعيداً عنها ..
هل تصدق بانني وصلت إلى مرحلة نسيت فيها نفسي .. وفقدت ذاكرتي .. ولم أعد أتعرف حتى على إسمي ..
قالوا لي بعد يقظتي التي طال إنتظارها : بأنني كدت أقتلها بالسلاح ( أكثر من مرة , لولا أن طلقات مسدسي تحولت عنها بسبب ضعف تركيزي وإنهزام قواي ) ..
وبانني كنت أخرج من المنزل بإتجاه عملي فيجدونني هائماً في حديقة منزلها ..
باكياً شاكياً .. غارقاً في اللاشيء ..
وبانني حطمت ذراعيَّ ضرباً بالجدار بعد ان حطمت كل محتويات المنزل .. ولم أستيقظ إلا وهما في الجبس مربوطتان إلى عنقي ..
ويقيت فترة طويلة على هذا الحال
حتى سنحت لي فرصة الهروب من آلامي بالسفر إلى دولة الإمارات العربية
وهناك كانت المعاناة اكبر
فلم أحتمل الغياب
وسريعاً ما عدت لكي أجدها قد تزوجت ..
هل تصدق بأن جنون غضبي كله قد تبخر في لحظة معرفتي بزواجها ..
وأنا الذي كنت أغار عليها حتى من هبوب النسيم ...
هل تعرف لماذا ..
لأنني وبحمد الله ومنته .. إستيقظت من كابوس رهيب كنت قد إخترت العيش في ظلماته طواعية ..
لأنني ظلمت نفسي قبل أن أظلم غيري بمنحها هذا الكم الهائل من العشق . والذي لم أتصور يوماً بانني قادر على إمتلاكه ..
فهانت علي نفسي إكراماً لحبها ..
ولما أفقت .. عرفت بانها لاتستحق لحظة تفكير واحدة مما هدرته لها من كياني ..
أتمنى ان تستفيد من تجارب غيرك
وكلي ثقة بأن رجولتك ستمنعك من الإنهيار أمامها .. وبأن يوم زواجها سيمر كأقل من أي يوم عادي في حياتك ..
وفي النهاية
هذا ردي على ماكتبت .. آملاً ألا تخيب رجاء أبيك فيك أيها الحبيب :
حب دعيت لبابه الموصود ×× قدر .. وحطم قدرتى وصمودى
أنا من رسمت على جبينك قصتى ×× وكتبت فيه .. قصيدتى ونشيدى
أضحى حراما .. أن أحب وأن أرى ×× عينيك صافيتين .. دون حدود
وأغيب بين رموشها وجفونها ×× وأعيذها من عين كل حسود
أقوى وأقفر خافقي يا دوحتي ×× والماء غاض وجف مني عودي
وتبدلتْ فردوسُك يا غادتي ×× بجهنم والنار آكلة بها لجلودي
وسُقيتُ منك زؤامَك فوق القذى ... يامن نعمتِ بطلحي المنضودِ
بهيام حبي قد سلبتِ مشاعري ... وملكتِ إحساسي ورنةَ عودي
وتفجرتْ مني عواطفُ لم تكنْ ×× خطرتْ ببال وداعتي وبرودي
فإذا بنارٍ تصطلي في أدمعي ×× وإذا بجمرٍ حارقٍ بخدودي
وإذا سنابكُ خيلك تجتاحني ×× و إذا بنصلكِ غارق بصديدي
أسيافُك قطعتْ نياط َمشاعري ... وهوتْ جماجمُ حبي الموءودِ
يا ظبيتي من أين جئت ؟؟ بناب ذئب غادر .. ونكرت جودي !!!
أهرقتُ في عشق رهيب دمعتي .. ونزفتُ من جرحي دماءَ وريدي
ضاعتْ خيالاتٌ تمناها فمي ×× وتمزقتْ تحت النصال ورودي
يا ذات عشق قد أقضَّ مضاجعي .. يا زئبقاً كمْ قدْ هزمْتَ حديدي
يا عشق غادرة أمضَّ طعانُها ..... جرحاً بقلب متيمٍ مكدودِ
سأتوب عنكَ فلن تكون نهايتي ×× مذبوح قلب في عتاب جحودِ
فلا حل إلا بتوبة من عشقها .. فالعشق لغادرة ذنب لا يغتفر إلا بالتوبة .. وجرح لايبرأ .. إلا بالصبر والنسيان ..
محمد جاد الزغبي
04-01-2006, 02:47 AM
[محمد جاد الزغبي]
حقيقة كلمات عذبة لها روح صاحبها
لكم أحب شعر الوجدان وأتلذذ به
وكأنه نبيذ أحمر في ليلة سودا باردة
أبارك لك إحساسك المرهف وما بعض الأبيات إلا دليل على ذلك ولا يقرضها إلا من عشق
ولي بعض الملحوظات أقولها إن اتسع لها صدرك
وما هي إلا أمور فنية ما وقع بعضها إلا سهوا
فإن أحببت أشرت لها من قبيل التذكير لا التعليم
واسمح لي أن أحجز مقعدا من مقاعد معجبيك
وبوركت والوطن
ـــــــــــــــــــ
أستاذى وصديقي الحبيب تركى ..
ما هذه الكلمات يا رجل .. انه والله ترحيب يجاوزنى كثيرا ..
وأيضا ما معنى مثل هذه الكلمات التى تستأذن فيها لاصلاح ما وقعت فيه من أخطاء ..
ماذا أصابك يا صاحبي ..
انك شاعر كبير قدير لك كامل الحق فى النقد والايضاح ولن تجد منى الا اتقدير والامتنان والامتثال لما توضح وتعلم
وانه والله سيكون جهدا مشكورا منك وجميلا يطوق عنقي .. عندما تعلمنى ما خفي على سعيا للكمال الادبي ..
فانشر ما شئت من اليوم وسأنتظر النقد السلبي قبل الايجابي ..
فما أنا الا تلميذ صغير فى دوحة اللغة العربية العملاقة ..
تلميذ يطمح فقط لكتابة شيئ يحسب له وسط تاريخ العمالقة ..
عاملنى كموهبة تحت التدريب .. ولن أقول لك غير ذلك لتدرك متى انتظارى لنقدك وتعديلك ..
تحية مخلصة
محمد جاد الزغبي
04-01-2006, 03:10 AM
أبي الحبيب ..
هذه اذن هى قصتها ..
يا للعجب ..
انك انسان بالغ الحساسية بحق ..
وعلى الرغم من أننى تخيلت أننى قد عرفتك جيدا ..
الا أنه بعد هذه الكلمات ..
وبعد هذا الدرس الرهيب .. المؤلم ..
لا يسعنى الا القول ..
أن من يشاهد مصاب غيره .. تهون عليه مصائبه ..
وبالفعل يبدو أننا تجاوزنا فى حق أنفسنا ورسالتنا .. وما يظنه الآخرون فينا ..
الا أننى أعترف لك بأن تجربتك تفوق فى قسوتها تجربتى بمراحل والله ..
وهذه أزمة العاطفة فى طغيان المادة
هذه هى الأزمة الكبري لتآكل المفهوم الحقيقي لكلمة الحب بكل جمالها .. بعد أن لاكتها الألسن حتى اهترأت فى عصرنا ولم يعد لها وجود فى صورتها العذرية النقية ..
وأنت معذور فيما كتبت دون شك ..
بعد مثل هذه التجربة التى تفوق الخيال ..
لا عليك يا أبي ..
واطمأن فقد وعيت لدرس وفهمتك ..
أما بالنسبة لى فيما يخص الانهيار ..
فاطمأن تماما من هذه الناحية ..
وتذكر بيت الشعر الذى قلته
وفيت وعدى .. لأنى دائما رجل ؛ ×× برغم ما ذاق يوفى بالذى نطقا
ان مسأله الانهيار متوقعة نعم ..
بينى وبين نفسي .. يجوز ..
أما الانهيار أمامها فهذا هو المستحيل بعينه ..
فمن بين كل عيوبي تبرز مزية أعتز بها كثيرا ..
وهى أننى برغم من كونى شابا صغيرا ..
لا بسطة له فى المال والنفوذ ..
الا أن الله بفضله أنعم على بكرامة واعتزاز بالنفس .. يفتقر اليهما الملوك ..
وكرامتى عندى .. كنز مغيب عن اللمس والانتهاك ..
ووالله ..
لو أنها كانت تملك لى ـ وحاشا لله ـ حق الحياه ذاتها ..
ما كنت لأسمح لنفسي بانهيار أمامها ولو كلفنى هذا حياتى
بل اننى على استعداد لانتزاع قلبي من صدري وسحقه تحت قدمى لو أحسست للحظة أنه سيردينى الى هذا الدرك ..
الحب عندى يا أبي .. كيان عملاق ..
ومن أحبه له عندى ما شاء ..
الا هذا الخط .. فعنده لا استثناء قط ..
هذا ما تعلمته ودرجت عليه .. من أبي الحبيب شفاه الله وبارك فى عمره ..
هذا هو غرسه الذى لن يغيب أبدا باذن الله ..
تحيتى يا زميل الجراح
د. عمر هزاع
04-01-2006, 03:45 PM
بني الحبيب
الحمد لله أن وقع كلماتي أخذ موضعاّ جيداً في مسمعك ..
وأتمنى لك كل الخير برفقة خطيبتك التي أشارت لها أم سلمى في ردها الذي غاب عن نظري ..
وأما بخصوص الخطوط الحمراء التي لايسمح الإنسان لمشاعره بتجاوزها ..
فإسمح لي بتلقينك الدرس الثاني :
أما بعد أيها الإبن الحبيب .. فإعلم أن قمة ظلمك لنفسك هو وصول مشاعرك إلى درجة يصعب تحكم عقلك فيها .. حيث وقتها لايمكنك أن تتنفس إلا من خلال رئتي محبوبتك .. ولا تنظر إلا من خلال عينيها .. ولا تأكل إلا من خلال شفتيها .. فإن كانت على مستوى ذلك الذي وهبتها من كيانك فقد وضعت روحك في يد أمينة تخشى عليها من رحيق الورد
وإن لم ..
فأنت تسير في درب الهلاك .. وتصعد بقدميك إلى سفح الهاوية ..
فالحب يا سيدي المشاغب الصغير .. فتنة كبرى ..
إن صلح طرفاها .. كان النعيم ..
وإن شذ أحدهما .. فهو عين الجحيم ..
وما من محب غارق في عشقه يعد بعدم وصوله إلى درجة الهذيان ..
وبعدم تجاوز خطوط الكرامة الحمراء
وحقول ألغام روحه التي لن تهون عليه بين يدي حبه ..
فالحب كل شيء , أو لاشيء ..
عندما يتملكك الحب
تطير بأجنحة الملائكة ..
وتسبح بزعانف الأسماك ..
وتغرد بصوت البلابل ..
وتضرب بيد من حديد ..
أو يكون الجانب الآخر ..
حيث تتكسر أجنحة خيالك ..
وتتقطع زعانف سباحتك ..
وتتحشرج الدموع في حلقك ..
والغريب انك في كلا الحالتين : ستضرب بيد من حديد ..
فهل عرفت ما , ومن ستضرب في الحالتين ؟؟
عندما يأسرك الحب .. يتلاشى عقلك تماماً .. فتجن روحك .. وتنطفىء بصيرتك ..
فهل عرفت لماذا يكون هذا الحب فتنة ؟؟
الحب نعمة .. وهبة الله في الأرض ..
ولكننا نحوله نقمة وفتنة ودماراً بأيدينا ...
بجنوننا .. وغيرتنا .. وشكنا ..
وتضخيم صورة الحبيب الذي نهوى بأن لاحياة من بعده .. ولاقرة عين إلا بمرآه ..
فلاتقل لي سأردع عواطفي وأحول بينها وبين كرامتي ..
فعندما يجتاحك الحب الظالم .. ستكون لعبة بيده ..
ودمية من دماه ..
فأنظر سيدي المشاغب الصغير .. حباً من خلال حب الله ..
وهذا هو الدرس الذي يتقوله أبوك :
المشاغب الكبير
وإعلم أنه عين الصواب
فلا تجعلن من خلق الله من هو أحب إليك من الله ومن رسوله ..
وعندها ..
ستحب ذلك الحبيب حباً رائعاً في الله .. ومن خلال حب الله ورسوله المصطفى عليه صلوات الله وسلامه ..
وهذا آخر قولي في هذا المقام ..
وكل المنى بدوام المحبة ..
في الله ..
بنت الإسلام
04-01-2006, 05:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالفعل الي بشوف مصيبة غيره بتهون عليه مصيبته
وانا مفكرة انه اليوم عندي مصيبة علشان في مادة رح تضرب المعدل ؟؟؟؟؟؟!!!!
ولكني اكتشفت انه هناك مصيبة اكبر اسمها الحب وهي تكون مصيبة بحق وحقيق عندما يطغى القلب على العقل او عندما يكون الطرف الاخر مستهتر بهذه المشاعر
بجد أخي محمد ، شعرت بالحزن لأجلك ولكن أظن أن كلمات الدكتور عمر وام سلمى اتت في مكانها وليس لي بجانب كلماتهم ان اقول شيء
سوى ان اهنئك على وجود انسانة مثل خطيبتك بجوارك تساندك على التغلب على هذا الجراح وهو كما اظن صعب على من لم تكن تحمل مشاعر رائعة ونبيلة
وانت دكتور عمر
اعذرني على التدخل
ولكني قد صدمت جدا جدا بالقصة
كنت اعلم ان القصة مؤلمة من خلال كتاباتك ولكني لم اكن اتوقع لهذه الدرجة
اول مرة التقيت فيها مع هلا ( بنت اخت حضرتك) قالتلي انه انت مارر بظروف صعبة علشان هيك صرت بتعتز بنفسك اكتر
بس ما توقعت تكون صعبة لهالدرجة
الحمد لله انه الموضوع مر على خير ....
مشكور على النصائح القيمة التي قدمتها للاخ محمد جاد واظن ان الجميع سيستفيد منها
د. عمر هزاع
05-01-2006, 03:30 AM
كل الشكر بنت الإسلام على رقي كلماتك ورفعة ذوقك ..
وللحقيقة :
الظروف الصعبة التي مررت بها .. ربما كانت هذه الحادثة أهونها وأسهلها ..
و لكنني في كل مرة أقول الحمد لله الذي أشعر برعايته وحمايته دوماً
على الرغم من ولوجي في مشاكل وتجارب كبيرة جداً ومستحيلة للغاية بدافع من عنادي وثقتي العالية
ولولا فضل الله
لعصفت بي أقلها ..
ولا أزال على طبعي الصارم الجريء هذا ..
ولكن المواضيع الحالية مختلفة عما سبق ..
هههههه
نصيحة للجميع ..
إضحك .. فتضحك لك الدنيا راغمة ...
وتسلَّ عن همومها .. تأتيك طائعة ...
ولو ركضت وراءها .. جرتك في تيهها ..
ولو مشيت في دربك .. لحقتك صاغرة ..
تركي عبدالغني
05-01-2006, 09:23 PM
أرجو أن يتسع صدرك لكلماتي
فما هي إلا معجبة بإحساسك النبيل ونظمك الجميل
هذا البيت
ومـــبارك مـــنى .. رفــيــق الروح ×× أيام فَرْحـِكَ.. من صميم طموحى
فقد سَكّنْت الراء في فَرَحِك ( ألفَرْح عاميّة )
وفيت وعدى .. فمن منا الذى صدقا ..
وعشت بعدى .. فمن منا الذى عشقا
هنا يجوز إشباع صدق بالألف لأن حركة الرويّ في العجز مماثلة لها
وفيت وعدى .. لأنى دائما رجل
برغم ما ذاق .. يوفى بالذى نطقا
رقصت فى فرحة كبري ,, أمثلها
على بقايا لقلب .. ذاب واحترقا
يا له من بيت وياله من إحساس
أخبئ النار فى جوفى .. وأكتمها
فبارك الله فى النار التى رزقا
رائع ماقال مثله إلا المُتَصَوِّفة
والناس تحسب أنى طائر فرحا ..
وأنا الذى من يد الآلام .. قد خلقا
جميل
لكنك أضفت سهواً الألف على كلمة ( فرح)
فهي طائرٌ فَرِحٌ لأنها صفة للطائر
وفي عجز نفس البيت أتت الواو في وأنا زائدة من حيث الوزن
فقد سقط منك سهوٌ مطبعي لا غير
وفيت وعدى .. فلا ذكري لمن وعدا ..
ومات قلبي .. ولا ذكرى لمن صدقا
وهنا رائع
لكنك وقفت في الصدر على متحرك
رغم أنك أشبعتَ وعَدَ بالألف الممدودة
ولا يجوز إشباعها إلا في روي العجز أو في مطالع القصائد
أتت القيامة .. للقلب الذى بعثا ..
فودع الحب .. بعد الموت وانطلقا
وهنا أشبعتَ بعثا بالألف الممدودة
لكنك أبدعت وقد أعجبتني كلماتك جدا
وأقف لك احتراما
وعذرا على تطاولي
وبوركت والوطن
محمد جاد الزغبي
06-01-2006, 03:36 AM
أبي الحبيب والمشاغب الكبير ..
قرأت كلماتك الأخيرة وتدبرتها جيدا ..
لكن مع الأسف .. ولطبيعتى المشاغبة .. لم أفلح فى الاقتناع بها هههههههههه
غاية الأمر يا أبي ..
أننى طبقت ما ورد فى كلماتك على نفسي فلم أجد منها موقعا على تجربتى ..
فالحب .. شعور رهيب وعميق .. كالبركان يعصف ولا يوقفه شيئ ..
الا أن الطبيعة الانسانية لأى شخص تظل لها اليد العليا فى الأمر ..
فاننى مررت بتجربة الحب .. وتعمقت فيها على النحو السابق ذكره ..
خاصة وأن هذه الانسانة لم تكن أبدا خائنة كما أفهمتك من قبل انما كانت الظروف أقوى منى ومنها
ولم تستطع الصمود حتى الوقت المناسب .. فتركتها كحبيبة .. واكتسبتها صديقة .. حتى لو ظل حبها متأججا بقلبي ..
ثم طالعت ردك الأول .. والذى أخبرتنى فيه بضرورة عدم الانهيار أمامها ..
وعلى الرغم من أن صورة الخيانة لم تحدث الا أننى أخبرتك أن كرامتى بلغت من علو الهامة ما يستعصي على وارثات حواء جميعا بلوغها ..
وحتى لو أنها خانت وغدرت ما كنت لأسمح لنفسي بالانهيار أمامها قط ..
ثم عدت لتخبرنى كيف أن الحب لا يسمح للانسان بالاختيار ..
وها أنذا أكرر أمامك ..
من المستحيل .. تماما .. أن أبذل كرامتى لأى مخلوق كان على وجه الأرض .. حتى ولو كانت حياتى رهن اشارته سلبا وايجابا ..
أقولها لك بتجربة حقيقية .. كنت فيها مبتسما أمام الناس وأنا أتمزق من الداخل يوم خطبتها فى سبيل المحافظة على كرامتى أمامها وأمام أى ممن حضروا الحفل وكانوا يدركون القصة وأبعادها
وعليه فالحب كما عرفه الفلاسفة القدامى .. هو عاطفة تستعصي على التقنين ..
فالحب تجربة تختلف باختلاف الغارق فيها وشخصيته ..
وربما كانت تجربتك ترجع الى تبتلك فى حبك ووجدانك بالغ الرقي وشاعريتك التى لا تتصور الأنانية
ولذا فقد أعطيت من دمك وأعصابك وقلبك كل ما أعطيت ولم تتصور الخيانه ولذلك كان وقعها مدمرا
الواقع يا دكتور هزاع .. أننى لست مثلك .. فانك انسان يعيش فى غير عصره .. ويعطى بلا حساب
فالحمد لله أنك قد خرجت من هذه التجربة على خير ...
وكما سبق أن قلت .. الحب هو المادة الوحيدة التى لا تخضع للمعروف من القواعد ..
فكل ما فيها استثناء
أما أنت بنت الاسلام فخالص التقدير لمرورك .. وبارك الله فيك على أمانيك ..
والى أخى تركى .. شرفنى ما عرضت من النقد البناء .. وجزاك الله خيرا
د. عمر هزاع
13-01-2006, 03:40 PM
بني الغالي
قمت بنشر أبياتك الرائعة في أحد المنتديات
وكذلك بنشر ردي عليها
فكانت الإجابة من الأخ المشرف لمنتدى الشعر الموزون ( إسمه : الدرياقي ) بعد تثبيت الموضوع , كمايلي :
للتثبيت لأن :
القصيدتان رائعتان ، فقصيدة الشاعر محمد جاد الزغبي جميلة للغاية ، وكذلك قصيدة د. هزاع – مع ملاحظاتي على استثقال كاف المخاطبة المتكررة في قصيدتك في مثل فردوسك ، زؤامك ، خيلك ، وأسيافك فهنا نحتاج في كل منها لضرورة مد كل منها حتى يصح الوزن ، وهي قصيدة رائعة أيضا ، مما حثني على المشاركة بقصيدة بنفس القافية أتمنى أن تصل إلى الشاعر محمد جاد الزغبي :
قالوا وقول السابقين مواعـــضٌ = من بُرئنا لزماننا الموعــودِ
مَنْ قد رأى منا مصيبة غيــــره= هان المصابُ عليه بالتأكيـدِ
فانظر إلى حالي وما لاقيتُــــهُ = حالٌ يشكِّكُ في احتمال وجودي
مِنْ حُبِّ من أحببتها ثم اختفــتْ = من دون ميعادٍ ودون عهــودِ
لم أدرِ عن عنوانها وعن اسمـها = خبراً برغم متاعبي وجهــودي
فكأنها وهمٌ جرى في خاطــري = أو أنهـــا آلٌ لمحــتُ ببيـدِ
ما إنْ فرحتُ بوصلها أو نظــرةٍ = منها تؤلِّبُ لائمي وحســـودي
أَوَتشتكون الهجر من أحبابكـــم = هاتوا الحبيبة كي تجزَّ وريــدي
أرضى بها والصدُّ يأتي قبلهـــا = والهجر منها قسمتي وجــدودي
أوَتهجرون ، ووصلكم في عيـدكم = رؤيا الحبيبة دون عيد عيـــدي
ولأجلها لا أحتفي بلوائمــــي = وأهون فيها طارفي وتليــــدي
وكلام كل عواذلي عن صدِّهــا = وجحودها سأجيبه بصـــــدود
لكنني رغم المصاعب صابــرٌ = راضٍ بقسمة ربنا المعبـــــودِ
فالصبر في وقت المصاعب عادةٌ = من عند من مثلي الرجالِ الصيــدِ
وأنا أنقلها لك بأمانة .. ولعلك ترد له جميل وقوفه إلى جانبك معارضاً رأيي ...
هههههه
على العموم
رابط الموضوع أرسلته لك في رسالة على الخاص ..
لك تحيتي
محمد جاد الزغبي
13-01-2006, 09:17 PM
قرأت الرسالة على الخاص اليوم
وسجلت نفسي هناك منذ الصباح الباكر حين وصولى ..
وهناك ستجد ردى عليك وعليه ههههههههههههه
بالمناسبة الخاص عندك متخم بما فيه
برجاء مراعاة ذلك فالرسائل لا تصل
samo_ray
25-11-2007, 02:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتبت هذه القصيده ارتجالا ردا عن اي امرأة حملت حبا لاي شخص ولم تستطيع الوفاء
هون عليك هون عليك وكفى بهذا عتابا وهجاءا ولوعى
هون عليك فانا امرأة ولدت وبقوتها عنك نقصا
هون عليك ماانا بقائلة ولكن رسولي استوصى بالنساء خيرا
احسبك كريما واني وربي ما ينقص عندي الكرما
ولكن قلبي خلقه الله دائم البكاء والخوف والشكوى
فاننا معشر النساء نكفر العشرة مهما كان مبلغها كفرا
حكمة وضعها ربي في قلوب النساء ولا تفهم بهذا بان قولنا دائما شططا
ان كان بلغ العشق عندك اكبر مبلغا
فان حالي لا يسر له من كان عني بعيدا او من كان مني اهلا
يا كل من بلغ بالعشق مبلغ المغوار عنتر ومن درا ليلا يقول" اه" ليلى
اعلم بأني اضعف من ان اراك ضعيفا اواتمنى الا تظن بي مكرا
واحمد ربك على مابلاك كما فعلت وقل ابدلني ربي بحزني وغمي خيرا
ولا تتذكرلمن أعطاك رحيقا جديدا في الحياة الا دعاءا فيه رأفا
فان ذكر كل سيئ لحبيب في سوق الحب عملة ماتزيد القلب وحبه الا رخصا
محمد جاد الزغبي
26-11-2007, 03:54 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الأخت والشقيقة الفضلي ..
بورك فيك على ما تفضلت به ..
وبالغ الشكر لمعايشتك ,
وخالص التقدير أن أعدت لنا هذه الذكرى
صابر ابو سنينة
03-12-2007, 07:32 AM
تحية لقلمك السخي لما يحمل من مشاعر صادقة جارفة
دام احساسك ونبضك ايها الحبيب.
Powered by vBulletin™ Version 4.0.2 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir