مشاهدة النسخة كاملة : المدينة المنورة في مرآة الشعر
عبد القادر السمان
09-12-2004, 06:22 PM
http://up3.w6w.net/upload/06-02-2006/w6w_200602061506121f1c5a1f.jpg
قصيدة دار الحبيب
لأبي محمد عبد الله بن أبي عمران البسكري
++++++++++++*
دار ُ الحبيب ِ أحقُّ أن تهواها
و تَََحنُّ من طربٍ الى ذِكراها
وعلى الجفونِ إذا هممتَ بزورَةٍ
يا ابن الكرام ِ عليك أن تغشاها
فلأنتَ أنتَ إذا حللت بطيبةٍ
وظللت َ ترتعُ في ظِلال رُباها
مغنى الجمال من الخواطر ِ و التي
سلبت ْ قلوبَ العاشقين حلاها
لا تحسبِ المِسكَ الذَكيّ كتُربها
هيهاتَ أين المسكُ من رياها
طابت فان تبغي لطيب ٍ يا فتى
فأدم على الساعات لثم ثراهها
وابشر ففي الخبر الصحيح تقررا
إن الإلــه بطيبــــــــــــة سماها
و اختصها بالطيبين لطيبها
واختارها ودعا إلى سكناها
لا كالمدينةِ منزلٌ و كفى بها
شَرفاً حلول محمدٍ بفِناها
خُصت بهجرةِ خيرِ من وطئ الثرى
وأجلهم قدراً و أعظمِ جاها
كُل البلادِ إذا ذُكرنَ كأحرفٍ
في إسم المدينةِ لا خَلا مَعناها
حاشا مُسمى القدسِ فهي قريبةٌ
منها ومكــــــــــة إنها إياها
لا فرقَ إلا أن ثَمَّ لطيفـــــــةً
مهما بدت يجلو الظلام سَناها
جَزمَ الجميعُ بأن خير الأراضِ ما
قدحاز ذات المصطفى وحواها
ونعم لقد صدقوا بِساكِنها عَلَتْ
كالنفسِ حينَ زَكَت زكا مأواها
وبهذه ظهرت مزية ُ طيبةٍ
فغدت وكل الفضل في معناها
حتى لقد خُصت بهجرة حِبِّهِ
الله شـــــــرفها بِهِ وحَباها
ما بين قبر ٍ للنبي ومنبر ٍ
حيا الإلهُ رسولَه وسقاها
هذي محاسِنها فهلل من عاشقٍ
كَلِفٍ شَــــــــجِيٍّ ناحلٍ بنواها
إني لأرهبُ من توقع بينها
فيظل قلبي مُوجعا ً أواها
ولقلما أبصرتُ حال مودع ٍ
إلا رثت نفسي لَهُ وشَجاها
فلكم أراكم قافلين جماعةً
في إثر أُخرى طالب ينسِواها
قَسَماً لقد أكسى فؤادي بينكم
جَزعاً وفجرَ مُقلتي مِياها
إن كان يُزعجكم طِلابُ فضيلةٍ
فالخير أجمعُهُ لَدى مَثواها
أو خِفتموا ضُراً بِها فتأملوا
فركاتِ بُقعتها فما أزكاها
أُفٍ لمن يبغي الكثيرَ لشهوةٍ
ورفاهةٍ لم يدرِ ما عقباها
فالعيشُ ما يكفي و ليس الذي
يُطغِي النفوسَ إلى خَسيس مُناها
يا رب أسأل مِنك فضلَ قناعةٍ
بيسيرِها و تحصنها بِجِماها
ورضاكَ عني دائماً و لُزومها
حتى تُافي مُهجتي أُخراها
فأنا الذي أعطيتُ نفسي سُؤلها
فقبلتُ دعواها فيا بُشراها
بجوارِ أوفى العالمين بذمةٍ
وأعز من بالقرب منه يُباهى
من جاء بالايات و النورِ الذي
داوى القلوب من العَمى فَشفاها
أولى الأنامِ بخطة الشرفِ التي
تدعى الوسيلة خير من يُعطاها
إنسانُ عين الكونِ شرفِ التي
تدعى الوسيلة خير من يُعطاها
إنسانُ عين الكونِ شرفَ جوده
يس أكسيرُ المحامِدِ طاها
حسبي فلستُ أفي ببعضِ صِفاته
لو أن لي عدد الورى أفواها
كثرت محاسنه فأعجز حصرها
فغدت وما تلقى لها أشباها
إني أهتديتُ من الكتاب بايةٍ
فعلمت أن عُلاه ليس يُضاهي
ورأيتُ فَضلَ العالمين مُحدداً
وفضائل المختارِ لا تتناهى
كيف السبيلُ الى تقضي مدحِ مَنْ
قال الالهُ له ُ وحسبُكَ جاها
إن الذين يبايعونك انما
هُم مَنْ يُقالُ يبايعون الله
هذا الفخارُ فخل سمعت بمثلِهِ
واهاً لنشأتِها الكريمةِ واها
صلوا عليه و سلموا فبذلكم
تُهدى النفُوسُ لرُشدِها و غِناها
صلى عليه الله ُ غيرُ مقيد
وعليه من بركاتِه أنماها
وعلى الأكابرِ الهِ سُرُجِ الهُدى
أكرِم بعترتهِ ومَنْ والاها
وكذا السلامُ عليه ثُم عليهِمِ
وعلى صحابتهِ التي زَكاها
أعني الكرام أولي النهي أصحابه
فئةَ التُقى و من إهتدى بِهُداها
و الحمد لله الكريم و هذه
نَجزت و ظني أنه يَرضاها
عبد القادر السمان
09-12-2004, 06:38 PM
حنين و أشواق الى المدينة المنورة
شعر السيد علي حافظ
رحمه الله تعالى
++++++++++++++++++++++++
سقاك الله يا تلك المغاني
بطيبتنا فما أحلى ربُها
وباركها النسيم بكل عطرٍ
يفوح شذى و ينمو في ثراها
فما أحلا المقيل بسفح سلعٍ
وفي وادي العقيق وفي قُرها
وفي وادي قناة لنا رفاق ٌ
كزهر الروض بللهُ نداها
وما تلك العيون سِوى عيونٍ
بها تجري بنفسهي في فضاها
وكم لي بالمناخة من لقاءٍ
تألق بالأحبةِ في سماها
ولي في الساحة الحمرا حديثٌ
طريفٌ باسم غَمَر الشفاها
خذوني للعوالي ثم عُوجوا
بقُربانٍ و ما أشهى قباها
وإن بسوالةِ الفيحاء بِتنا
فبستان الصفية قد تلاها
و في ظل النخيل ِ كففتُ
شعاع الشمس خوفاً من لظاها
وقد مر النسيم بنا عَليلا ً
ودوح الروض ِ لم يمنع سراها
يداعبُ بركةً للماء شـَفـت
تثنىَّ ماؤها حُسناً وتاها
يعلابدُ عندما ينفك يجري
بمنطلقٍ ليسقي منتهاها
فيا طيب المدينة كُل شِبرٍ
يُضيءُ بها ويرفـُلُ في سناها
ويا طيب المدينة كلُ نفسٍ
تود لو انها نالت رضاها
ويا طيب المدينة كل قلبٍ
يطيرُ لَها و يخفق في لِقـَاها
وياطيب المدينة كل شخصٍ
يحن لها و يحرص ان يراها
ويا طيب المدينة زملوني
بتربها لأنعم في حشاها
دعوني ألثم الترب احتراماً
لِما في التُربِ من طُهرٍ تناها
أَحن الى المدينة إن فيها
مُحمدُ بالهدى و الدين باها
نبيٌّ شق للاسلام نهجاً
وعبدهُ و أحكمهُ اتجاها
ودك معاقل الأصنام دكاً
و دمرها و دمر من بناها
وأعلا راية التوحيد حقاً
وثبتها وثبت من رعاها
هي البلد الذي اّوى رسولاً
مِن المولى المُهيمنِ ِ في ثَراها
هي البلد الذي ضحَّى بمالٍ
ونفسٍ حين ضَنَّ بها سِواها
هي البلدُ الّذي مَنْ رام خيراً
وهَديَ اللهِ أوغل في هُداها
بها الأنصارُ أبطالٌ اُباةٌ
حُماةُ الدارِ إن اتٍ أتاها
يريقون الدماء بلا دموعٍِ
إذا ما الحرب ُ قد دارت رحاها
وجادوا بالنفوسِ بدون ِ منًّ
بخ ٍ لهم فقد بلغوا مناها
سبيل الله دربهم هحتسابا ً
جِهادهم فريدٌ لا يضاها
أطا عوا أحمد الهادي و ساروا
بامانٍ على سننٍ مشاها
فلو وزنوا بأهل الأرض ِ طُراً
لكانوا الراجحين بِنصرِ طاها
فَطوبى للمديمةِ ثُم طُوبى
لمن تالوا الجِوار بها وجاها
فـَهُم بجِوارهم شرفوا وزانوا
وهم بجوارهم كانوا شذاها
عبد القادر السمان
11-12-2004, 06:50 PM
قصيدة أنا المنورة
شعر طارق أنور الحريري الحسيني
أنا المدينة من في الكون يجهلني
ايُجهل النجم في الليل اذا اشتعلا
أنا المدينة من في الكون يجهلني
وقد منحت المدى مجداً وصرح علا
أنا المدينة من في الكون يجهلني
وفوق أرضي ماء الحق قد هطلا
أنا المدينة قلبي بالهدى غُسلا
وهدب عيني بنور المصطفى كُحلا
نثرت وردي على الدنيا يعطرها
وما زال بهي الطيب ما ذبلا
تظل شمسي طول الدهر مشرقةً
وكوكبي ساطع الانوار .. ما فلا
أنا الجميلة .. من في الحسن يقربني
و أشرف الخلق وسط القلب قد نزلا
له بأرضي أفناءٌ مباركةٌ
ومن زلال ينابيعي قد انتهلا
يضوع وجهي حسناًلا حدود له
وحسب وجهي أضحى للسنا حللا
أنا المنورة الفيحاء ...يعرفني
جميع من كبر التوحيد و ابتهلا
أنا المنورة الخضراء ...أرديتي
طيبٌو ثوبي من الأشذاء قد غزلا
أنا المنورة الحسناء...شرفها
بحبه خير من صلى ومن عملا
أنا المنورة الغراء...ذا أحدي
به جعلت صروحاً للنهى طللا
أنا المنورة الأرجاء ... يعصمني
حب النبي الذي بالحق قد كملا
وخيرمن سار فوق الأرض قاطبة
ومن الى سدرة العلياء قد وصلا
وكم سعدتُ به لما توجه لي
فكان حلمي طول الدهر و الأملا
اذا فرحت فإن الدهر يفرح بي
وإنحزنت فإن الدهر قد ثكلا
وبي يقوم مقام القلب من جسدي
بيت الأمين ...ألا أنعم به مثلا
فكيف يجهل صرحي وهو حقل هدى؟
وأي جفنٍ له أن يجهل المقلا
++++++++++++*
حفيدة المصطفى
24-02-2005, 12:28 PM
سيدة الدنيــا
لعبدالمحسن حليت مسلم
---------------------------
كفكفت عن خدّيَ الدمع الذي انهملا = ورحـــتَ تُلقي عليه الشــوق والقُــبلا
وعُــــــدتَ من خــلـف أنّـاتـي تُـدلـلـني = وســرتَ تزرعُ في أعـــمـاقي الأمـــلا
فكــم سهــرتَ على جُــرحـي تُضَــمّـدهُ = وكــم عـرضـتَ عـلـيَّ الـــدُّرَّ والحُـلـلا
بكــيـتُ قبلـك أعــوامـاً . . ولا أحـــدٌ = بكـى عــليَّ . . ولا عـن أدمــعـي سـألا
والحســـنُ زارَ شقـيـقـاتي وأغـفـلني = مــا مـرَّ يـومـاً عــلى بابي ولا نــزلا !
وما شكــوتُ إلى مَنْ ســوف يُنصِـفُني = ولا شـكـوتُ الـذي من أضـلُعـي أكَـلا
فـكـم فـرحـتُ به . . لـمّـا تـقــلّــدني = وكم دعـوتُ علـيه عـنـدما عُــزِلا
وجـئــتَ أنتَ فـولّـى الحزنُ مُـنهـزما = وكان فيَّ يُـسـمّـى فـارساً بـطـلا !!
الحـبُ قـادك نحـوي . . جــئـت تتبـعهُ = وحـين أسـقيتني من كأسهِ رحلا !
* * *
أنا المدينـةُ من في الكــونِ يجهلُني = ومـــن تُــراهُ درى عـنّي وما شُــغـلا ؟!
تتلمـذ المـجــدُ طـفـلاً عـند مـدرسـتي = حـتى تخــرّجَ مـنها عـالـمـاً رجُـــلا
فتـحـتُ قلــبي لخـير الخـلـقِ قاطـبـةً = فلـم يُفـارقـهُ يومـاً مـنـذُ أن دخـلا
وصـرتُ ســـيـّدة الدُنـيا بهِ شــرفاً = واسمي لكل حـدود الأرضِ قد وصَـلا
ومسجـدي كان . . بل مـا زال أُمـنـيةً = تحـبـو إليهِ قـلـوبٌ ضــلــّتِ السُّــبــلا
فكــلُ مـغــتــربٍ داويــتُ غـربــتـهُ = مسـحـتُ دمــعـتــهُ . . حـوّلتها جــذلا
وفي هـواي مــلايــيــنٌ تـنــامُ عــلى = ذِكري وتصحو على طيفي إذا ارتحلا
تنافـسـوا في غــرامي أرسـلوا كُتباً = و أنفـقـوا عـندها الرُّكبانَ والرُّسُـلا
أنا المــنــوّرةُ الــفــيـحـاء ذا نـسـبي = إذا البـدورُ رأتـنـي أطــرقَــتْ خـجـلا
* * *
ها أنـتَ مــن بـيـن عُــشــاقي تُقبـلني = تطــاردُ الهــــمَّ في عيــنـيَّ والمــلــلا
صرتَ الأمـيـنُ على حُسني وصرت يداً = تـرشُّ مـائـي عـلى وَرْدي إذا ذَبُـلا
فَكُـنْ على فـــقــرائي رحــمــةً . . فلـقد = أمسَــتْ ديارهمو مـــن بُـؤسِــها طَلـلا
وكــن رفيــقاً إذا عاقـبـتَ مُـذْنِبَـهمْ = ـــضُ العـــقــابِ إذا ضاعــفتهُ قَـتَلا
وابطُـــش بكُـــلّ يــدٍ تــمـــتدُ عابثةً = عــث بحزمِكَ في أعصابها الشلـلا
* * *
كفكفتُ دمعي فَخُذْ قلبي لقد سألوا = عــنهُ . . فقلتُ : لقد أعطــيـتهُ رَجُلا !
()()()()()()()()()()()()()()()()()()()()()()()()() ()()()()()()()()()()()()
لا كالمدينة منزل وكفى لها...شرفا حلول محمد بفناها
طابت فإن تبغي التطيب يافتى...فأدم على الساعات لثم ثراها
حفيدة المصطفى
24-02-2005, 12:30 PM
للعالم الأندلسى/عبد الملك السلمى الشهير بابن حبيب
لله در عصابة صاحبتها ++++&++++ نحو المدينة تقطع الفلوات
ومهامه قد جبتها ومفاوز ++++&++++ ما زلت أذكرها بطول حياتي
حتى أتينا القبر قبر محمد ++++&++++ خص الإله محمداً بصلات
خير البرية والنبي المصطفى ++++&++++ هادي الورى لطرائق لنجاة
لما وقفت بقربه لسلامه ++++&++++ جادت دموعي واكف العبرات
ورأيت حجرته وموضعه الذي ++++&++++ قد كان يدعو فيه في الخلوات
مع روضة قد قال فيها: إنها ++++&++++ مشتقة من روضة الجنات
وبمنزل الأنصار وسط قبابهم ++++&++++ بيت الهداية كاشف الغمرات
وبطيبة طابوا ونالوا رحمةً ++++&++++ مغنى الكتاب ومحكم الآيات
وبقبر حمزة والصحابة حوله ++++&++++ فاضت دموع العين منهمرات
سقياً لتلك معاهداً شاهدتها ++++&++++ وشهدتها بالخطو واللحظات
لا زلت زواراً لقبر نبينا ++++&++++ ومدينة زهراء بالبركات
صلى الإله على النبي المصطفى ++++&++++ هادي البرية كاشف الكربات
وعلى ضجيعيه السلام مردداً ++++&++++ ما لاح نور الحق في الظلمات
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
حفيدة المصطفى
24-02-2005, 12:35 PM
مشاركة شعرية لابن المرحل وهو يحن إلى طيبة
يا أهل طيبة طاب العيش بينكم * جاورتم خير مبعوث إلى الأمم
عاينتم جنة الفردوس من كثب * في مهبط الوحي والآيات والحكم
لنتركن لها الأوطـان خاليـة * ونسـلكن لها البيـداء في الظلم
وهذه أبيات من قصيد للشاعر يوسف النبهاني :
يا رعى الله طـيبة من رياض * طاب فيها الهوى وطاب الهـواء
شاقني في ربوعها خـير حي * حـل لا زينـب ولا أسـماء
ليت شعري كيف الوصول إلى طيبة * وهي الحـبـيبة الــعذراء
فتــداوي سواد قلب محب * أثـرت فيه عينها الـزرقاء
حبذا العيد يوم يبـدو المصلى * والنقـا والمنـاخة الفيحـاء
ينحني المنخنى هناك على الصب * حنوا وتعطف الزوراء
ولو أن تضحك الثنايا إذا ما * ثار من شدة السرور البكاء
حي يا بـرق بالحجاز غريباً * من نداهم لكل روح غذاء
حي يا بـرق بالمدينة حـبًا * لعلاهم قد دانت الاحياء
حي عني عربا بطيبة طابوا * طاب فيهم شعري وطاب الثناء
حي عربا هم سادة الخلق طرا * لهم الناس أعبد وإماء
خيموا ثم في رياض جنان * حسوتها الخضراء والغبراء
حي عني سلعاً وحي العوالي * حبذا حبذا هناك العلاء
حي عني البقيع والسفح * والمسجد حيث الأنوار حيث البهاء
حفيدة المصطفى
24-02-2005, 12:36 PM
هذي المدينة قد بدت اعلامها0 00والعنبرية بابهــــا المأهــول
فأملا عيونك من بلاد قد ثوى0 00 فيها النبي وقد مشى جبريل
تجري العيون بها زلالا صافيا0 00 سيحون يأسن عندها والنيـل
فيها النبي وصاحبــاه والـــه 0 0ومزاره والوحي والتـنزيـــــل
والقبة الخضراء فيها قد غدا0 0 0منها على راس العلا إكليــــل
ياأهل طيبة حسبكم بجواره 0 0 0بلد تشد له الرحال جميــــــل
انواركم سطعت وتالد مجدكم0 0 0باق وليس لفضلكم تحويـــــل
وأنا المدينا لك بحسن صنيعكم0 00مافي المدينة ياسعاد بخــيل
صديقة الحرف
24-02-2005, 02:33 PM
لله درك سيدي الجميل السمان
ماأمتع مانقلت لنا....
وهل هناك مدينة تعشق كاالمدينة المنورة ......؟؟
وهل هناك أجمل من منها معشوقة ينظم الشعر لها.....؟؟
جوزيت خير الجزاء على امتاعنا بهكذا شعر
عبد القادر السمان
24-02-2005, 03:37 PM
على أبواب طيبة
شعر / أحمد عبد الحفيظ شحاته
حمــلــــتُ لجـاجـاتي ، وجـئتُ مُسلِّمـًا ++++&++++ وخطْـوُ فـؤادي قبــل خطْـــــوىَ أقـْدمـا
أُصـافــــحُ بالنجــوى ، وأدْلـفُ بالمنــى ++++&++++ لعـلِّي بنـور القـُـرب أقـطــــــفُ أنجـمـا
أرى الأرضَ تعـلُــو فـــي مـــداك كأنهــا ++++&++++ علـتْ بخيـوط الضـوء منك إلى السمــا
فأرضٌ بنــــهـر الـطُّـــــهر ضــــاءَ ترابـُهـا ++++&++++ وشــرَّفـهــا الله العــــــزيــــــزُ وأكــرمـا
وأرســل فيهـا مصــــطــــفـاهُ محمـــدًا ++++&++++ لَخيـــــرُ بـــــلاد الله فضــلاً ومغنــــمــا
إلى طيبـة الفيحـاء تهفـُـو حشاشـتـي ++++&++++ ديـارِ الــــذي شـــــدَّ الرِّحــالَ ويـمـَّمـا
أتـاهـا ، وبالدّيـن القـويــــم مهاجــــــرًا ++++&++++ تبــــارك من صــلّى عليـــــه وسلمـــا
كـأنـــــي قطــاةٌ بالفضــــــاء طليقـــــةٌ ++++&++++ سمــتْ بجنـاح الحـبِّ رُوحـًا وأعـــظُما
وهـل غيـُرها مهـوى لخفقـــةِ عابـــــدٍ ++++&++++ وبـــــرْدُ ثــراهـا بالنبـــــــيِّ تنـــسـَّمـا
ســلامـًا رســــــول الله كلَّ هنيـهـــــة ++++&++++ بها رفَّ طيــــــرٌ فـي حمــاك وحـــوَّمـا
تـُنـــازع قلبـــــي إذ ذكـــــرتُكَ هـــــزَّةٌ ++++&++++ كــهزَّة عصــفــورٍ يـــــــذوبُ تـرنّمــــــا
سـمــــوْتَ بــما أولاكَ ربُّـك رفـــعـــــةً ++++&++++ ونـاجـــــزْت فيمــــا قـد أحـــلَّ وحرَّمـا
رفعــتَ لـواء الحـــقِّ فــــي كلِّ بُقعــةٍ ++++&++++ وحيـِّرتَ وجْـهَ الشـركِ شِلْـوًا محطـمـًا
وأنت أرقُّ الخـلــــق طــــرًّا لمـن أتـى ++++&++++ وأوسـعهمْ قلبــًا ، وأوفــــرهمْ حـمـى
تبــــــاركَ مــــن أولاكَ كـــــلَّ كـرامــةٍ ++++&++++ فكنــت ختـامـــــًا ثــمَّ كنـــت مقـدَّمـا
إليـك لـواءُ الحمــــد يُرفـــــعُ والــــورى ++++&++++ ظمــاءٌ صـوادِ يلـهثــــــون من الظـمــا
شهيـدًا عليهـمْ في حصافـــــةِ قائـــدٍ ++++&++++ وصـدْق نصـــيــحٍ قـد أبــــان وأفهمـــا
عريكــــةُ مـأمــــــولِ لكلِّ سماحـــــةٍ ++++&++++ بـراهــــا كمـا يرضـى المليـكُ وقــوَّمـا
يـذوبُ لها جــــــذْعُ النخـيل صبابـــــةً ++++&++++ ويألفُــــها جــنٌ فيقبـــــلُ مســلـــمـا
أيا طيبــةَ الفيحـاء روضـــــــةَ أحمــــدٍ ++++&++++ حياضُـك للحــقِّ الصــــُّراح قـد انتـمـى
نـزيلُك خـيــــر الناس حيــــن تقـدَّمتْ ++++&++++ خطـاهُ انتحـى عنـك العـذابُ وأحجما
وفرَّتْ خـُطى الشيطــان دونك وانثنتْ ++++&++++ تكبكــبُ لا أرضـــــًا تـُلاقـى ولا سـمـا
شـرُفتِ مكانـًا ، وارتفعـــتِ مكــــانـةً ++++&++++ تتـيـهُ بــها الأيـــــام نـُــــــورًا وأنْــغمـا
عبد القادر السمان
24-02-2005, 03:39 PM
وحي المدينة المنورة
للشاعر / عـَــزيز أبـاظــة
أتــــلك روابــيها العـــــــــلا وهضــابهــا *&* وهــذي القبــــاب المشـــرفـات قبــابهــا ؟
نعـــم ، إنــها مثـــوى الـرسول وروضـه *&* تقـــــــدس واديـــــها وطــــــاب تــرابهـــا
أفــضنـــــا إليهــا خــاشعـــات قلـــوبنــــا *&* ملبيـــــةً أحنــــاؤهـــــــا وشعــــــــابــــهـا
يــَـــلــــــجُّ بها شـــوق لأطهـــر مضجــع*&* فتنـــدى وقـد يـَــشْـفـــى القــلوبَ انتحابها
ويمــــلأ أطـــــواء النفــــوس مهـــابـــــة *&* تـــوالـــى تغشــيهــا لـهـا وانثيـــــــابــــها
نـــرد الدمــــــوع الســافحـــــات وننثنــي *&* فـــــلا ينثنــــــي تهتــــانــها وانســكــابها
ذكـــــرت رســـــــول الله والبيـــد حولنــا *&* تطـــــالعنـــــــــــــا أســــرابهــا وسرابـها
ـــــــــــــــــــــــــــ
ولمـــا بلغنــــا رَاوَحـَـتـْـنـَـــــا مشــــارف *&* يـــــرف عليها طـُــهْـرُهـــا وانـتســـابــها
وشـــدّت إليهـــا ـ أعيــنَ الركب ـ روضة *&* تعـــالــى على لحـــظ العيــــون جنـابــــها
مــباركـــة الأفنــــاء لمـــاحــــــة الســنــا *&* تضـــوّع مســـكـــًا ســاحــهــــا وقبــابـها
حــوت ( واحـد الأكـوان ) مذ بدء خلقـها *&* إلــى يــوم يطـــوى كالــزمــــان كتابــــها
وضمــت ( سراج الخلق ) تهفــو قلوبـها *&* إليــــــه وتعنــــــو باليـــقين رقــــابهــــــا
نبــــيٌ جــــلاه اللــهُ للنـــــــاس حجـــــــةً *&* فأقصـــر عنهــا شكـــــها وارتيـــــابهـــــا
وأرســــله عتــــقـــًا وأمــــنــــًا رحمــــــةً *&* يضـــيء ديــاجيـــرَ الوجـــود شهــــــابــها
وأيــــــــده بالـــديـــن يصفـــــو معــينـــــه *&* ويضفــــو وبالأخــــــــلاق يذكــو نصـابـها
نمتــــــــه القــــروم الصــِّيدُ من آل هاشــم *&* مطهـــــرة أحســــــابــها وثيــــــــابــــهــا
وقـفـــت ومـــا سلمـــت حــــتى ترادفـــت *&* خــواطـــر نفــسٍ يَـنـْـتـَحِيهَـــا مصــابهــا
عـِــذَابٌ مــن الأيـــام أقـــــلــــع أنســــهـا *&* ولــم يبـــــق إلا مــُــــرُّهــا وعـــــذابـــهـا
وأطيــــاف ذكـــرى ، صابها طمَّ شـُـهدها *&* بـروحــــي شـُـهْــد الذكـــريات وصابهــــا
ــــــــــــــــــــــــــــ
عــلى ( يثــرب ) منـــــــا ســـلام ورحمـةٌ *&* كمــــوشِّي أنــــــــداء الصــباح انسكــابها
عبد القادر السمان
24-02-2005, 03:42 PM
في زيارة المدينة للأمير الصنعاني
ومن بعد مـا طفنـا طواف وداعنــا ++++* رحلنـا لمغنى المصطفى ومصـلاه
ووالله لو أن الأســنة أشـرعــت ++++* وقـامت حروب دونه ما تركنــاه
ولو أننـا نسعـى على الروس دونـه ++++* ومن دونه جفـن العيون فرشنـاه
وتمـلك منـا بالوصـول رقـابنــا++++* ويسـلب منـا كل شيء ملكنــاه
لكــان يسـيرا في مـحبة أحمــد ++++* وبالروح لو يشرى الوصال شريناه
ورب الورى لولا محمــد لـم نكـن ++++* لطيبة نسـعى والركـاب شددنـاه
ولولاه مــا اشتقنـا العقيق ولا قبـا ++++* ولولاه لـم نهـو المدينــة لولاه
هو القصـد إن غنت بنجـد حـداتنـا ++++* وإلا فمــا نجـد وسـلع أردنـاه
ومــا مكة والخيف قل لي ولا منـى ++++* ومــا عرفـات قبل شرع أرانـاه
بـه شـرفت تلك الأمـاكـن كلهــا ++++* وربك قـد خـص الحبيب وأعطـاه
لمسجـده سـرنا وشـدت رحـالنـا ++++* وبين يديه شـوقنـا قـد كشفنـاه
قـطـعنـا إليـه كـل بر ومـهمـه ++++* ولا شــاغل إلا وعنـا قطعنــاه
كـذا عزمـات السـائرين لطـيبــة++++* رعى الله عزمــا للحبيب عزمنـاه
وكم جبـل جـزنا ورمـل وحـاجـر ++++* ولله كم واد وشـعب عـبرنـــاه
ترنحـنـا الأشـواق نحـو محمــد ++++* فنسري ولا ندري بما قد سـرينـاه
ولمـا بدا جــزع العـقيق رأيتنــا ++++* نشاوى سكارى فـارحين برؤيــاه
شـممنـا نسـيما جاء عن نحو طيبة ++++* فأهلا وسهلا يا نسيمـا شـممنـاه
فقـد ملئت مـنــا القلـوب مسـرة ++++* وأي سرور مثل مـا قد سررنــاه
فـواعجبـاه كـيف قـرت عيـوننـا ++++* وقـد أيقنت أن الحـبيب أتينـــاه
ولقيـاه مـنــا بعـد بعـد تقـاربت ++++* فوالله لا لقيــا تعــادل لقيـــاه
وصـلنــا إليـه واتصـلنـا بقربـه ++++* فلله مــا أحلى وصـولا وصلنـاه
وقفنــا وسـلمنــا عليـه وإنــه++++* ليسمعنـا مـن غير شك فدينـــاه
ورد علينــا بالســـلام سـلامنـا ++++* وقـد زادنـا فوق الذي قـد بدأنـاه
كـذا كـان خلـق المصطفى وصفاته ++++* بذلك في الكتب الصحـاح عرفنــاه
وثـم دعـونــا للأحبــة كلهــم ++++* فكم من حبيب بالدعـا قد خصصنـاه
وملنـا لتســليم الإمـامين عنــده ++++* فإنهمـا حقــا هنــاك ضجيعـاه
وكم قد مشينـا في مكـان به مشـى++++* وكم مـدخـل للهـاشمي دخلنــاه
وآثــاره فيهــا العيـون تمتعـت ++++* وقمنـا وصـلينـا بحيث مصــلاه
وكم قـد نشرنـا شوقنـا لحبيبنــا ++++* وكـم مـن غليل في القلوب شفينـاه
ومسجــده فيـه سجدنـا لربنــا ++++* فلله ما أعـلى سـجودا سـجدنــاه
بروضتـه قمنـا فهــاتيك جنــة ++++* يـا فوز مـن فيهـا يصلي وبشـراه
ومـنبره الميمــون منـه بقيــة++++* وقفنـا عليهـا والفـؤاد كـررنــاه
كـذلك مـثل الجـذع حـنت قلوبنـا ++++* إليـه كمــا ود الحـبيب وددنــاه
وزرنـا قبـا حبـا لأحمـد إذ مشـى ++++* عسى قدما يخطو مقامــا تخطــاه
لنبعـث يوم البعـث تحـت لوائــه ++++* إذ الله مـن تلك الأمـاكـن نــاداه
وزرنـا مـزارات البقيـع فـليتنــا ++++* هنـاك دفنـا والممــات رزقنــاه
وحمـزة زرناه ومـن كـان حولـه ++++* شهيـدا وأحـدا بالعيـون شهدنـاه
ولمـا بلغنـا مـن زيــارة أحمـد ++++* منانا حمدنــا ربنــا وشكرنــاه
ومن بعد هذا صـاح بالبين صـائـح ++++* وقـال ارحلوا يا ليتنـا ما أطعنــاه
سـمعنـا له صـوتـا بتشتيت شملنا ++++* فيـا مـا أمر الصوت حين سمعنـاه
وقمنـا نؤم المصطفــى لوداعــه ++++* ولا دمـع إلا للـوداع صـببنـــاه
ولا صـبر كيف الصـبر عند فراقـه ++++* وهيهـات إن الصـبر عنه صرفنـاه
أيصـبر ذو عقــل لفرقـة أحمــد ++++* فلا والذي من قـاب قوسين أدنــاه
فـوا حسـرتـاه مـن وداع محمـد ++++* وأواه مــن يــوم التفــرق أواه
سـأبكي عليـه قـدر جهدي بناظـر ++++* من الشوق ما ترقى من الدمع غربـاه
فيـا وقت توديعـي له مـا أمـره ++++* ووقت اللقـا والله مــا كـان أحـلاه
عسـى الله يدنيني لأحمـد ثانيــا ++++* فيـا حبذا قـرب الحـبيب ومدنــاه
فيـا رب فـارزقني لمغنـاه عـودة ++++* تضـاعف لنـا فيه الثواب وترضــاه
رحلنـا وخلفنـا لديـه قلوبنـــا ++++* فكم جســد مـن غير قلب قلبنــاه
ولمـا تركنـا ربعـه من ورائنــا ++++* فـلا نـاظــر إلا إليـه رددنـــاه
لنغنـم منـه نظـرة بعد نظـــرة ++++* فلمــا أغبنــاه الشـرور أغبنــاه
فلا عيش يهنى مع فراق محمـــد ++++* أأفقـد محـبوبي وعيشـي أهنـــاه
دعوني أمت شوقا إليه وحرقـــة ++++* وخطـوا عـلى قـبري بأني أهــواه
فيا صـاحبي هذي التي بي قد جرت ++++* وهذا الذي في حجنــا قـد عملنــاه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عبد القادر السمان
24-02-2005, 03:44 PM
الرياض النضرة
في الشوق للمدينة
++++*
ألا ليت شعـري هل أبيتن ليلـة
بسلع , ولم تغلق علي دروب
++++*
وهل أحد بـاد لنــا , وكــأنه
حصـان أمام المقربات جنيب
++++*
يخب السراب الضحل بيني وبينه
فيبدو لعينـي تــارة ويغيب
++++*
فإن شفـائي نظرة إن نظرتهــا
إلى أحـد والحـرتـان قريب
++++*
وإني لأرعى النجـم حتى كـأنني
على كل نجم في السماء رقيب
++++*
وأشتـاق للبرق اليمـاني إن بدا
وأزداد شوقـا أن تهب جنوب
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++*
عبد القادر السمان
24-02-2005, 03:45 PM
أخبار تلك الديار
++++*
إذا قـدم الركــب يممتهــم
أحيي الوجــوه صـدورا ووردا
++++*
وأسـألهم عـن عقيق الحمى
وعـن أرض نجـد ومن حل نجدا
++++*
حـدثوني عن العقيق حديثـا
أنتـم بالعقيـق أقـرب عهــدا
++++*
ألا هل سمعتم ضجيج الحجيج
على ساحة الخيف والعيس تحدى
++++*
فذكـر المشـاعر والمروتين
وذكر الصفـا يطـرد الهـم طردا
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++*
عبد القادر السمان
24-02-2005, 03:48 PM
قصيدة نهج النهج ـ للشاعر الصديق : أنس عبدالرحمن عثمان
يا سَعْدَ طَيْبَةَ إذْ حَلَّ الحَبِيبُ بِهَـا
حَلَّـتْ بِها سَامِقَاتُ الْمَجْدِ وَالْهِمَمِ
كأنَّـها ونَسِيِمُ البِـشْرِ يَغْمُـرُها
إشْـرَاقُ مُؤْتَلِـقٍ أَوْ وَجْهُ مُبْتَسِمِ
آلَـتْ عَلى نَفْسِها بِاللهِ تَنْـصُرُهُ
للهِ أَفْئِــدَةُ أَوْفَـى عَلى الـذِّمَمِ
مِـنْ كُلِّ حرٍّ أَبِيِّ النَّفْسِ وَاهِبِهَا
وَكُلِّ أَرْوَعَ وَضَّاحِ الْجَبِيِنِ كَمِي
يَـوَدُّ كُـلُّ عَـدُوٍّ عِنْدَ رُؤْيَـتِهِ
لَوْ لَمْ يُعَارِضْ وَلَمْ يُعْرِضْ وَلَمْ يَقُمِ
فَأَصْبَحَ الخَصْمُ مِنْ بَأْسائِهِـمْ بَدَدَاً
مـا بَيـْنَ مُنْكَسِرٍ أَوْ بَيْنَ مُصْطَلَمِ
وَأَصْبَحَتْ دَوْلَـُة الإسْـلامِ سَائِدَةً
وَالْحُكْـــمُ للهِ لا أَهْـوَاءِ مُحْتَكِمِ
عبد القادر السمان
24-02-2005, 03:51 PM
حسناء الحجاز
الدكتور : ماجد العامري
من الحسناء في حلل الجمالِ
من الهيفاء في قُمُصِ الدلالِ
من الغراء ناضرة المحيا
و دانية المباهجِ و المنالِ
(ألندنُ ) و هي تغرق في ضبابٍ
و تُبرزُ كل خاليةٍ و خالِ
و تجذب كل مندهشٍ إليها
كما انجذب الفراشُ الى الذُبالِ
(أبكينُ) المطرزةُ الحواشي
(أمدريدُ) المعصفرةُ القَذالِ
مدائنُ كم تخبط في ظلامٍ
و تعشى أن تصير الى الزوالِ
و تمتهن الحياة بكل معنى
سوى معنى الفضيلة و الحلالِ
++++++++++++
من الحسناءُ نادرةُ المثالِ
من الغنَّاءُ طيبةُ الفِعالِ
من الغيداء رائعةُ التثني
وكاملةُ المحاسنِ والخصالِ
(أبيروتُ) الجميلة و هي تغفو
بأحضانِ السواحل و الجبالِ
(أبغدادُ) المليحةُ و هي تطفو
على بحرٍ من الماءِ الزلالِ
(أمصرٌ) حولها الانهارُ تجري
أم (الفيحاءُ) وارفةُ الظلالِ
مدائن ذات تاريخٍ مجيدٍ
طويلُ الباعِ في دنيا المعالي
تهرول في دوائر مفزعاتٍ
وتلعب باليمينِ وبالشمالِ
++++++++++++*
من الحسناءُ فائقة الجمالِ
و بادية المهابة و الكمالِ
يفيض على محياها صفاءٌ
و تمتزج السكينة بالجلالِ
تقومُ على بساطٍ من خشوعٍ
و ترقد بين أكتاف الحلالِ
يضوع شذى الفضيلة في رباها
و تنتشرُ المحبةُ في المجالي
ترفرفُ حولها أعلام سِلّمٍ
و تخفق فوقها سُحُبُ النوالِ
يطلُّ من البعيد عريقُ ماضٍ
يُخَبِّرُ .. بالحضارات الخوالي
و يبرزُ للوجود طريف عَهدٍ
يُحدِّثُ بالتقدمِ والتعالي
تطوف بها فتختلج الحنايا
و تبتدر المدامع بانهمالِ
تحلق في عوالم حالماتٍ
و تسبحُ في التأملِ و الخيالِ
وتصحو عندما يعلو نداها
يرنُّ صداه خفاقاً( بِـلالي )
ليشهد أن في ذا الكون رباً
عظيم الشأن مشهود الجلالِ
وأن محمداً خير البرايا
رسول الله محمود الخصالِ
و طاب مقامه في خير أرضٍ
يُشَدُّ لها باعناقِ الرِّحالِ
تتيه على البلادِ بكل معنىً
و تفخرُ بالصناديدِ الفِحالِ
تروقك منظراً و تشوقُ خُبراً
و تعجبك الأمور بأيِّ حالِ
++++++++++++
حللتُ بها على ضمأٍ و شوقٍ
وكان لقاؤنا فوق احتمالي
ورحت أكحل العينين منها
ويلهج مقولي بالابتهالِ
ومثل اللمحِ مرت من أمامي
ملامحها وما برحت حِـيالي
فهذا بيت أحمد قد تهادى
على أعتابهِ صوت النضالِ
وهذا سيد الشهداء حيٌّ
على جنباتها دامي النصالِ
وكم نفسٌ تشع سناً و طهراً
لها عند البقيع نعيمُ حالِ
و لا أدري أأبدأُ من قباءٍ
لقاءاتي وأردفُ بالعوالي
وأنشرُ من على سلعٍ هيامي
وأهتف بالعقيق بما بدالي
بَلىَ ..أدري ..فَمِنْ حيث انطلاقي
فَثَمَّ مُبلّغِـي .. وبه اتصالي
عرفت بها نعيم العيش صفواً
وفزتُ على الشقاء بلا نزالِ
وألقيتُ العصا ونحرتُ رحلي
وقيدتُ الفؤاد .. عن ارتحالِ
وأسبلتُ العيونَ رضاً و شكراً
بما ألقاهُ من كرم الأهالي
تعج رياضها في كل وقتٍ
بآلافِ الشداة الى المعالي
لهم في ظلها فيضٌ عميمٌ
وهم في نعمةٍ و رضيَّ بالِ
تراهم عاكفين على صلاةٍ
و قرآنٍ و ذكرٍ وابتهالِ
وآدابٍ و علمٍ واجتهادٍ
و توجيهٍ ورأبٍ لاختلالِ
معالمُ في طريقٍ أحمديٍّ
تبشرُ بالغزيرِ من الأمالي
دعاةٌ يأمنون بكل عرفٍ
وتقنعُ بالمقامِ عن المقالِ
بناةٌ ينهضون بكل مجدٍ
بغير محافلٍ أو باحتفالِ
رعاةٌ يرفلون بثوب عدلٍ
وللانصافِ برقٌ في المجالِ
أولئك في الحياة شموس حقٍ
وأبعدُ ما يكون عن الضلالِ
++++++++++++++++
وفي الآصالِ كم تزدان حُسناً
شوارعها برباتِ الحجالِ
يمسن كما الحمائم زاهيات
بأثواب اللياقةِ والكمالِ
غصونٌ مثمراتٌ حالياتٌ
وما عاري الغصون كمثل حالِ
وليس الدر مكنوناً بفنٍ
كمثل حصا يطيشُ على الرمالِ
ترى الأسراب من أجناس شتىَّ
بزيٍ لا ينم عن ابتذالِ
تؤدي دورها خَلْقَاً و خُلْقاً
كألصق جانبٍ بالاعتدالِ
أولئك دارهنَّ ديارُ خيرٍ
ودار المائلاتِ الى الزوالِ
++++++++++++++++++++
من الحسناء نادرةُ المثالِ
ورائدةُ المنابر والهلالِ
مقدسةُ المعالم والمعاني
منورةُ الأصائل والليالي
تهيبُ بكلِّ من يأوي إليها
مراعاة الأماناتِ الثقالِ
وتسأله المودة و التفاني
لتأخذه بأحضانِ الوصالِ
فهذه طيبةُ الطِّيبات حقاً
وجامعةُ المعارف والمعالي
عبد القادر السمان
24-02-2005, 03:57 PM
قصيدة ـ عند دُر مبسمها
للشيخ / سعد الدين بن عبد الجليل برادة / رحمهما الله ، نظمها في دمشق تشوقا إلى المدينة ، بعد تهجير أهل المدينة وتسفيرهم إبان الحرب العالمية الأولى المعروف عند أهل المدينة ( بسفر برلك ).
----------------
عن در مبسمها عن دمع أجفاني
عن الشقيقِ كذا عن خدها القاني
عن المحيا عن البدر المنير وعن
سود الغدائر عن ليلات أشجاني
أرى الصبابة عن ثبت الغرام بها
صحيحةً سَـلسلت في الحب أحزاني
من لي برؤيتها يوماً و قد عطفت
بواو أصداغها رحماً على العاني
فمُبتدىَ الحب مني نظرةٌ سبقتْ
كانت لها خبراً في نشر إعلاني
يا للهوى لسويعاتٍ مضت (بِـ قُبا)
و (للعوالي) بقلبي وخز مُرانِ
قربانُ روحيَ أُفديه لرؤيتها
يا ليت شعريَ هل أحظى (بقربانِ)
واحر قلبي فذا (وادي العقيق) فكمْ
أجرته عيناي منظوماً بعقيانِ
لذلك (السيح) ساحت عبرتي وغدت
تسقي (النقا) و لكم سالت (بـِ بطحانِ)
يا حادي العيس قفْ هذا (البقيعُ) و ذا
(سلعٌ) فإنَّ به روحي و ريحاني
هذي الربوع التي أضحى الغزال بها
يرعى القلوبَ وأرعاه و يرعاني
عاث الزمانُ بنا رغماً ففرقنا
يا للرجال لهذا العائث الجاني
ما كنت أحسب أن الدهر يصدعنا
بالبعدِ حتى سقانا كأس هجرانِ
أواه أواه من حر الفراق وما
يبقى من الوجد في أحشاء ولهانِ
لا تنكروا جزعي لم يبقَ لي جَلَدٌ
على النوى فجهول الحب يلحاني
ولو رأى عاذلي من قد شُغِفت بهِ
لبات يأمر فيما ظل ينهاني
قصدي مرادي مرامي بغيتي طلبي
تقبيل أعتاب طه فخر عدنانِ
محمد خير مبعوثٍ بمألكةٍ
من ذي الجلال بآياتٍ و برهانِ
من خصه الله بالقرآن معجزةً
ما نالها مرسلٌ من عند ديانِ
خير الخليقة ما جاءته ساجدةً
ضالُ الفلاةِ و عادت ذات إذعانِ
آيات قرآنه قد أعجزت ملأ ً
كانت بلاغتهم تزري (بسحبانِ)
المصطفى المجتبى الماحي ببعثته
أي الضلالة و الهادي بإيمانِ
هذا النبي الذي يمسي النزيل به
في جنةِ الخُلدِ أو في روضِ عدنانِ
هذا الرسول الذي من بين اصبعه
فاضت مياهٌ فأروت كل ظمآنِ
هذا الحبيب الذي في حق جيرتهِ
أوصى و أوعد مؤذيهم بخذلانِ
هذا الحريص علينا و الرؤوف بنا
هذا الغياثُ اذا ما الخطب أضناني
هذا الشفيعُ غداً يوم الحساب اذا
طال الوقوف بنا من عظم حُسبانِ
يا سيد الرسل يا خير الخلائقِ جُدْ
بالعفو منك فإن الذنب ألجاني
أهديك ألف صلاةٍ كلما سجعت
ورقاء فوق غصون الرندِ والبانِ
و تشمل الآل والاصحاب قاطبةً
أزكى التحية مع يُمنٍ و رضوانِ
ما قال ذو شجنٍ و الوجد أرّقه
عن دُر مبسمها عن دمع أجفاني
++++++++++++++++++++++++++++++++++++*
عبد القادر السمان
24-02-2005, 04:06 PM
الشاعر الدكتور عبد الرحمن عشماوي .
هل أنت في حلم يمر سريعا ++++++++ لما دعاك إليه جئت مطيعا
هذي أمامك طيبة ورحابها ++++++++ قد بوركت في العالمين ربوعا
هذي المدينة قد تألق فوقها ++++++++ تاج يرصع بالهدى ترصيعا
هذي سقيفتها تلوح أمامنا ++++++++ فنرى بها شمل الرجال جميعا
هي مأرز الإيمان في الزمن الذي ++++++++ يشكو بناء المكرمات صدوعا
هذا قباء ، أما رأيت البدر في ++++++++ ساحاته لما استتم طلوعا
أوما تشاهد روضة من جنة ++++++++ مخضرة أوما تحس خشوعا
أوما ترى جذع اليقين قد ازدهى ++++++++ وامتد عبر الكائنات فروعا
أوما تشم المسك في أرجائها ++++++++ أوما تشاهد خندقا وبقيعا
مالي أراك وقفت وحدك جامدا ++++++++ ما بال عينك لا تفيض دموعا
هذا هو الوادي المبارك لم يزل ++++++++* في الحب في زمن الجفاف ربيعا
هذا هو الجبل الأشم كأنه ++++++++ يصغي ليسمع شعرك المطبوعا
أحد يحب رسولنا ونحبه ++++++++ ما زال رمزا للوفاء بديعا
ما أنت في حلم فهذي طيبة ++++++++ قد أوقدت للتائهين شموعا
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
عبد القادر السمان
24-02-2005, 04:18 PM
أمجاد المدينة
الشاعر / حسن مصطفى الصيرفي
-----------------
وقفَ الناسُ ينظرونَ مناري
كيف شَـعَّ الهُـدى على كُلِّ نجدِ
أنا دارُ الايمانِ والمُثُلُ العُليا
و رمزُ الخلود في كل مجدِ
أنا إن بدد الزمان شعاعي
لن ترى النور هذه الأرض بعدي
أنا خيرُ البقاعِ كرّمني الله
بخيرِ الأنامِ في خير لحدِ
أنا قابلته بأرحب صدرٍ
ثم أودعته حشاشةَ كَبْدي
أنا لا أملأ البلادَ ضجيجاً
خادِعاً كالسرابِ ليس بِمُـجدِ
أنا فيما مضى صنعتُ كثيراً
و سيبني الجديدَ لا بُـدَّ زَندي
في رحابي ترعرع العلم طفلاً
و مشى حارساً جحافلَ أُسْـدي
دوّخوا قيصراً وطاحوا بكسرى
و مَضَوْا يتبعون هِنداً بسندِ
لم تُرِعهم جيوش (لذريق) لماَّ
جاوزا البحرَ في طلائعَ جُردِ
و مضى طارقٌ ببعض ألوفٍ
يتحدَّى بعزمهم أيَّ عَدِّ
يذرعُ الأرضَ ، لا يهابُ المنايا
و يدُكُّ الحصونَ من غيرِ رعدِ
سهم موسى و يا لهِمَّةِ موسى
أنا أرضعتها بألبانِ نهدي
في سويسرا له مآثرُ فتحٍ
و فرنسا و سهلها الممتدِ
ذاك لو لم يذده أمرٌ مطاعٌ
ما توانى في فتحهِ دون قصدي
الأثيرُ الذي به يتباهون
لقد كان لي كأطوعِ عَبْدِ
و جيوش السماء يوم حُنينٍ
نصرت معشري بأكرمِ جُندِ
والأعاصيرُ والرياحُ بسلعٍ
مزقت شملَ قاصدي بالتعدّي
أنا هذا الذي ذكرتُ فمن ذا
يرفعُ الرأسَ بعد هذا التحدّي ؟
++++++++*
إن يكن عقني البنون فإني
لا أُبالي و قد وفيتُ بوعدي
أو أكن حطَّمَ البغاةُ جناحي
جَبَرَ الكَسْرَ بعدَ ذا صقرُ نجدِ
لم يزل يصنع الكثير الى ان
عاد نبعُ الحياةِ في سفحِ (أُحْدِ)
فإذا بالشبابِ يسعى حثيثاً
مُبعِداً عن حنانِ أُمٍّ لِوجدِ
ينهلُ العلم حيث كان ليأتي
ذاتَ يومٍ به يجدد بُـرْدي
سدَّد الله للصوابِ خطاهُ
إنه يسمعُ الدعاءَ و يَهدي
عبد القادر السمان
04-03-2005, 11:55 PM
ياطيبة الحــبّ مــا أخفيت أشواقي
ولا نقضت بُعيـــد العهـــد ميــثاقي
لقد سعيت حثيثا أمتـــطي ولـــــهاً
ظهر الأثير وتجــري في العــلا ساقي
وفي فؤادي من الأشــواق أجنــــحةٌ
تطير بي حيثمـــا يمّمـــنَ أشــواقي
جُبت الفيافي إلى الرحمــن يدفـعني
حُبّ تغـــلغل في أعمـــاق أعمـاقي
يفيض دمعا كماء الورد أسكبـــــــــه
في (روضـــة الطهر) من قلبي لأحداقي
أجل..طويت قفار البيــد.. تحمـــــلني
روحٌ محلّقةٌ في ثوب مـــــشــتـاق
ما كلّ سعيي،فلا صوتي يقهقرنـــي
إلى الوراءِ.. ولا الإبـــــطاء أخــــــلاقي
أسعى لطيبة كي أحظى بمـــكرمةٍ
سعي اللديـــغ-يروم الطبّ- للراقي
فقد سقمت وفي أرض الهدى حِلَقٌ
بالذكر فيـــها من الأدواء تــــرياقي
ياطيبة الحب،والإيمان مـوردنـا
فكم نهلْنـــــا بعــذبٍ منه رقــــراقِ
نهر سقاه رسول الله أفئــدةً
فأشــــرق النور فيها أيَّ إشـــــــراق
لمّا ارتوت من معين الذكر عـنَّ لها
مجـــــدٌ تليــــدٌ.. فنعم النهر والساقي
قد استقيت ففاضت منه أوردتـــــي
حبــــاً ترقرق حبــــراً فــــوق أوراقي
منه سحائب شعري أمطـــرت، وزهت
قصائدي بعد إرعادي وإبــــــــراقي
يفوح منها شذا الإيمان،تنشدهـــا
بأعذب الصوت شدواً ذاتُ أطـواقِ
تشدو لطابة ألحانــــاً مغــــــــرّدةً
من فيض قلبٍ.. صدوق الحبّ ..خفّاقِ
إذا تذكّر أمجــاد الأولــــى سلــفوا
أجـــاب معتصــــرا بالدمـــع آماقي
وكيف يسلو محبٌّ شـــــفّه ألـــــــمٌ
وليس إلا نفيس الدمـع من واقي؟!
يا أرض طيبة روحي فيك مشـــرقةٌ
قد حلّقت وارتقت يعلـــو بها الراقي
بالدين تعلو إلى الأجــــواء يسبـــقها
شوقٌ ويدفعـــها حُبّـــــي وإشفاقي
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
نظم الأ ستاذ الشاعر / سعود الصاعدي
وسام أبو عمره
04-04-2005, 09:59 AM
بقلم د . محمد إياد العكاري
ما للفُؤَادِ ونَبضُهُ حدُّ
ووجيبُهُ والقلبُ ينقدُّ
والنَّفسُ ولهى هاجَت الذِّكرى
والشَّوقُ فيها والهوى وَقْدُ
والرُّوحُ تَسمو في تَطَلُّعها
نحو المعالي مالها حَدُّ
وطُيُورُ عِشْقٍ تَقتفي أثَراً
يا للتَّألُّقِ فيضُهُ مَدُّ
يا للمَشـاعرِ هُيِّجَـتْ وبِهـا
روحٌ تطـيرُ وطَائـرٌ يَشــدو
في طيبةَ الأطيابُ نَأنَسُها
حيث النَّدى والجُودُ والودُّ
حيثُ النُّبوةُ شَمسُهَا سَطَعت
حيث الرِّسالةِ سَطرُهَا مَجْدُ
فتألَّقَت من نُورها الدُّنيا
والأرضُ عرسٌ للهدى وِرْدُ
يا سيرةً شَعَّت لآلئها
مشكاةُ نورٍ زَيتُهَا الحَمْدُ
كـلُّ المَـآثر في صَـحائِفِـها
والحَـقُّ فيـها غرسُهُ الجِــدُّ
لَهَفي إليها والنَّشيدُ لها
ماذا أقولُ وأحرُفي جُرْدُ؟!
ماذا أخُطُّ وأسْطُري شَرُفَتْ
حين المشاعرُ شَفَّها القصدُ
يا للحنينِ لِجَنَّةٍ عَمَرتْ
فيها القُلوبُ مَذَاقُها شَهْدُ
والهديُ فيها كالهواءِ هوىً
أوجُ الصَّفاءِ ونشقُهُ وَرْدُ
يا للسَّـكينـةِ والفُؤادُ جَـوْىً
للـقُـبَّـةِ الخضـراءِ يَمتــدُّ
يا جَنَّةَ الفردوسِ في الدُّنيا
يا مركباً فيه الألى جدُّوا
يا مسجداً فيهِ النُّفوسُ سَمَت
روضُ القلوبِ هناكَ والسَّعدُ
يا منبراً قامَتْ لهيبتهِ
كلُّ الملوكِ ودَانت الجُندُ
يا روضَةً بالبرِّ مُتْرعَةً
والهديُ بحرٌ برُّهُ الرُّشدُ
ومَرابِعُ الخيراتِ بُقْعَتُهَا
ومرافئُ الجوزاءِ والرِّفدُ
فهنا الحَبيبُ رسولُ أمَّتنا
وهنا النَّبيُّ شموسُهُ تبدو
أرسى لدين الله عِزَّتَهُ
والصَّرحُ قامَ وكُلُّهُ جَدُّ
يا خَيرَ خَلقِ الله قاطِبَةً
صلَّى عليْكَ الواحدُ الفردُ
وملائكُ الرَّحمن ذاكرةٌ
والدِّينُ والدُّنيا لهُ قَصْدُ
ولَهي على الأنوارِ ساطعةً
شَغَفي إلى العلياءِ يشتدُّ
قلبي يَئنُّ وخَافقي وَجِـلٌ
ذَنبي يَنـدُّ، مَشـاعِري حَشْـدُ
صورٌ من الأحداثِ أذكُرُها
ذاكَ النبيُّ وصحبُهُ الأُسْدُ
وعيونُهم وَلْهى بها شغفٌ
أرواحُهُمْ من دونهِ سَدُّ
وقلوبُهُم لله خَافِقَةٌ
عَمَروا الحياةَ وعَيْشُهم زُهْدُ
ولدينَهُم بَذَلوا نُفُوسَهم
لحِياضِهم بدمائِهم ذَودُ
وبَنوا لنا الأَمجادَ عاليةً
من ذا يُطَاوِلُ ؟! حبُّهم عَهْدُ
هذا الرَّعيـلُ وصدرُ دَعوتـنا
أو بعد ذلك يُفْقَـدُ الرُّشْـدُ ؟!
يا سيِّدَ الثقلين مَعْذِرَةً
فالحالُ فيـهِ الكـدُّ والجهـدُ..
والذُّلُّ فيه مكانَ عِزَّتنا..
بلداننـا قد هَزَّها الضِّدُّ..
وارتابَ حتَّى الحرُّ في سُنَنٍ
ومع الجَفَاءِ الصَّدُّ والرَّدُّ
والحَقُّ مثلُ الشَّمسِ ساطِعَةً
لابُدَّ تُشرِقُ مالها بُدُّ
أَمَلي هـناك وخافقـي وَلَـهٌ
والشَّوْقُ عندي مَالَــهُ حَـدُّ
المتميزة بالحق
31-05-2006, 09:40 PM
ما أروع هذا الموضوع
اللهم ارزقنا شهادة فى سبيلك
ووفاة فى بلد حبيبك
غفر الله لكل من شارك بهذا الموضوع
أصدق الدعاء بالرحمة والمغفرة
أديب فؤاد
01-06-2006, 12:30 AM
رحم الله الريس شيخنا الراحل عبدالقادر سمان
وأجزل له الثواب
وجعل ما كتبه لنا زخرا له يوم القيامة وانيسه في قبره
عملا صالحا
والحمدلله ان اكرمه الله بالموت في بلد نبيه والدفن في بقيع الغرقد
حيث بشرنا الحبيب عليه السلام بأن يشفع لمن مات بها
ودعا في جنح ليلة لأهل بقيع الغرقد إستجابة لطلب من الله عز وجل
وشكرا لك أختنا الكريمة المسلمة
أن ذكرتنا بهذه القصائد في حب ومدح سيدة بلدان الدنيا وأحب بقاع الله إليه وإلى نبيه
وذكرتنا أيضا بعزيز لدينا لم ولن ننساه الريس عبد القادر سمان رحمه الله
وصدق من قال
الخط يبقى زمان بعد كاتبه = وصاحب الخط تحت الثرى دفن
أم سلمى
01-06-2006, 02:05 AM
مجموعة شعرية رائعة
رحم الله الشيخ وأدخله فسيح جناته
أختى الكريمة
حفيدة المصطفى
جزاك الله خيرا على المختارات التى أضفتها
دار ُ الحبيب ِ أحقُّ أن تهواها
و تَََحنُّ من طربٍ الى ذِكراها
وأى دار تستحق أن نحبها ونبجلها بعد دار الحبيب
وياطيب المدينة كل شخصٍ
يحن لها و يحرص ان يراها
اللهم ارزقنا زيارتها فحنينا إليها لا ينقطع
معروف الرصافي
02-06-2006, 07:13 AM
رحمك الله يا أستاذي عبدالقادر سمان وأسكنك فسيح جناته
كان مدير للمدرسة التي كنت أدرس بها تقريبا عام 1390ه
اللهم ارحم والدينا ومعلمين ومن له حق علينا ومن له فضل علينا
واجمعنا اللهم وإياهم تحت لواء رسولك الكريم صلى الله عليه وسلم يوم العرض عليك
وارزقنا وإياهم رفقة حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم في الجنة آمين يارب العالمين
معروف الرصافي
02-06-2006, 10:24 AM
السلام عليكم
ما أروع القصائد التي قام بإنزالها استاذي ومديري عبدالقادر سمان رحمه الله
ولكن في إحدى القصائد رأيت خطأ مطبعي وأحببت أن أصححه وأرغب من الجميع مساعدتي
لعلي أكون مخطأ
ففي منتدى الأدب العربى <@#@>[ المدينة المنورة في مرآة الشعر [<@#@>
الصفحة الثانية قصيدة عن در مبسمها هذا البيت
قصيدة ـ عند دُر مبسمها
المصطفى المجتبى الحامي ببعثته
أي الضلالة والهادي بإيمانِ
ألا ترون أن المقصود في كلمة الحامي هو الماحي
لأنه لا يكون الحامي ببعثته آي الضلالة
ألستم معي وعلى ذلك فإن كان ما ذهبت إليه صوابا أرجو من المشرفين تصويبه لأن المطلعين على القصائد كثيرة
معروف الرصافي
02-06-2006, 10:46 PM
أين إخواننا المشرفين
أم سلمى
02-06-2006, 11:12 PM
ننتظر رد مشرفى المنتديات الأدبية فلست متأكدة من التعديل
د. عمر هزاع
03-06-2006, 01:57 AM
جزيتما خيراً
تم التعديل , والكلمة أعلاه بلون احمر لتتأكد منها أخي الكريم
تحيتي
Powered by vBulletin™ Version 4.0.2 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir