أديب فؤاد
06-01-2006, 11:53 PM
من أجمل قصائد العالم الجليل إبن القيم الجوزي
يصف فيها مناسك الحج
أما والذي حج المحبون بيته ++++++++++++++++++++++++*ولبوا له عند المهل وأحرموا
وقد كشفوا تلك الرؤوس تواضعا ++++++++++++++++++++لعزة من تعنوا الوجوه وتسلم
يهلوان بالبيداء لبيك ربنا ++++++++++++++++++++++++++++لك الحمد والملك الذي أنت تعلم
دعاهم فلبوه رضا ومحبة ++++++++++++++++++++++++* فلما دعوه كان أقرب منهم
تراهم على الأنضاء شعثا رؤوسهم ++++++++++++ وغبرا وهم فيها أسر وأنعم
وقد فارقوا الأوطان والأهل رغبة ++++++++++++++++ ولم تثنهم لذاتهم والتنعم
يسيرون في أقطارها وفجاجها ++++++++++++++++++++*رجالا وركبانا ولله أسلموا
رؤية البيت العتيق
ولما رأت أبصارهم بيته الذي ++++++++++++++++++++++++*قلوب الورى شوقا إليه تضرم
كأنهم لم ينصبوا قط قبله ++++++++++++++++++++++++*لأنهم شقاهم قد ترحل عنهم
فلله كم من عبرة مُهَراقة ++++++++++++++++++++++++*وأخرى على آثارها لا تقدم
إذا عاينته العين زال ظلامها ++++++++++++++++++++++++*وزال عن القلب الكئيب التألم
ولا عجبا من ذا فحين أضافه ++++++++++++++++++++++++*إلى نفسه الرحمن فهو المعظم
كساه من الإجلال أعظم حلة ++++++++++++++++++++++++*عليها طراز بالمُلاحة مُعْلم
الذهاب إلى عرفة
وراحوا إلى التعريف يرجون رحمة ++++++++++++++++++++++++*ومغفرة ممن يجود ويكرم
فلله ذاك الموقف الأعظم الذي ++++++++++++++++++++++++*كموقف يوم العرض بل ذاك أعظم
ويدن به الجبار جل جلاله ++++++++++++++++++++++++*يباهي بهم أملاكه فهو أكرم
يقول عبادي قد أتوني محبة ++++++++++++++++++++++++*وإني بهم بر أجود وأرحم
وأشهدكم أني غفرت ذنوبهم ++++++++++++++++++++++++*وأعطيتهم ما أملوه وأُنعم
فبشراكم يا أهل ذا الموقف الذي ++++++++++++++++++++++++*به يغفر الله الذنوب ويرحم
فكم من عتيق فيه كُمَّل عتقه ++++++++++++++++++++++++*وآخرَ يُستسعى وربك أرحم
ذلة الشيطان في ذلك اليوم
وما رُؤي الشيطان أحقر في الورى ++++++++++++++++++++++++*وأدحر منه عندها فهو ألوم
وذاك لأمر قد رآه فغاظه ++++++++++++++++++++++++*فأقبل يحثُ الترب عنه ويلطم
لما عاينت عيناه من رحمة أتت ++++++++++++++++++++++++*ومغفرة من عند ذي العرش تُقسم
بنى ما بنى حتى إذا ظن أنه ++++++++++++++++++++++++*تمكن من بنيانه فهو محكم
أتى الله بنيانا له من أساسه ++++++++++++++++++++++++*فخر عليه ساقطا يتهدم
وكم قدر ما يعلوا البناء وينتهي ++++++++++++++++++++++++*إذا كان يبنيه وذو العرش يهدم
الذهاب لمزدلفة
وراحوا إلى جَمْع فباتوا بمشعر ++++++++++++++++++++++++*الحرام وصلوا الفجر تم تقدموا
إلى الجمرة الكبرى يريدون رميها ++++++++++++++++++++++++*لوقت صلاة العيد تم تيمموا
منازلهم للنحر يبغون فضله ++++++++++++++++++++++++*وإحياء نسك من أبيهم يعظم
فلو كان يرضي الله نحر نفوسهم ++++++++++++++++++++++++*لجادوا بها طوعا وللأمر سلموا
كما بذلوا عند الجهاد نحورهم ++++++++++++++++++++++++*لأعدائه حتى جرى منهم الدم
ولكنهم دانوا بوضع رؤوسهم ++++++++++++++++++++++++*وذلك ذلك للعبيد ومِيسم
إلى طواف الإفاضة
ولما تقضّوا ذلك التفث الذي ++++++++++++++++++++++++*عليهم وأوفوا نذرهم ثم تمموا
دعاهم إلى البيت العتيق زيارة ++++++++++++++++++++++++*فيا مرحبا بالزائرين وأكرم
فلله ما أبهى زيارتهم له ++++++++++++++++++++++++*وقد حصلت تلك الجوائز تقسم
ولله أفضال هناك ونعمة ++++++++++++++++++++++++*وبر وإحسان وجود ومرحم
عودة إلى منى
وعادوا إلى تلك المنازل من منى ++++++++++++++++++++++++*ونالوا مناهم عندها وتنعموا
أقاموا بها يوما ويوما وثالثا ++++++++++++++++++++++++*وإذن فيهم بالرحيل وأُعلموا
وراحوا إلى رمي الجمار عشية ++++++++++++++++++++++++*شعارهم التكبير والله معْهم
ولو أبصرت عيناك موقفهم بها ++++++++++++++++++++++++*وقد بسطوا تلك الأكفُ ليرحموا
ينادونه يا ربِ يا ربِ إننا ++++++++++++++++++++++++*عبيدك لا نرجوا سواك وتعلم
وها نحن نرجو منك ما أنت أهله ++++++++++++++++++++++++*فأنت الذي تعطي الجزيل وترحم
يصف فيها مناسك الحج
أما والذي حج المحبون بيته ++++++++++++++++++++++++*ولبوا له عند المهل وأحرموا
وقد كشفوا تلك الرؤوس تواضعا ++++++++++++++++++++لعزة من تعنوا الوجوه وتسلم
يهلوان بالبيداء لبيك ربنا ++++++++++++++++++++++++++++لك الحمد والملك الذي أنت تعلم
دعاهم فلبوه رضا ومحبة ++++++++++++++++++++++++* فلما دعوه كان أقرب منهم
تراهم على الأنضاء شعثا رؤوسهم ++++++++++++ وغبرا وهم فيها أسر وأنعم
وقد فارقوا الأوطان والأهل رغبة ++++++++++++++++ ولم تثنهم لذاتهم والتنعم
يسيرون في أقطارها وفجاجها ++++++++++++++++++++*رجالا وركبانا ولله أسلموا
رؤية البيت العتيق
ولما رأت أبصارهم بيته الذي ++++++++++++++++++++++++*قلوب الورى شوقا إليه تضرم
كأنهم لم ينصبوا قط قبله ++++++++++++++++++++++++*لأنهم شقاهم قد ترحل عنهم
فلله كم من عبرة مُهَراقة ++++++++++++++++++++++++*وأخرى على آثارها لا تقدم
إذا عاينته العين زال ظلامها ++++++++++++++++++++++++*وزال عن القلب الكئيب التألم
ولا عجبا من ذا فحين أضافه ++++++++++++++++++++++++*إلى نفسه الرحمن فهو المعظم
كساه من الإجلال أعظم حلة ++++++++++++++++++++++++*عليها طراز بالمُلاحة مُعْلم
الذهاب إلى عرفة
وراحوا إلى التعريف يرجون رحمة ++++++++++++++++++++++++*ومغفرة ممن يجود ويكرم
فلله ذاك الموقف الأعظم الذي ++++++++++++++++++++++++*كموقف يوم العرض بل ذاك أعظم
ويدن به الجبار جل جلاله ++++++++++++++++++++++++*يباهي بهم أملاكه فهو أكرم
يقول عبادي قد أتوني محبة ++++++++++++++++++++++++*وإني بهم بر أجود وأرحم
وأشهدكم أني غفرت ذنوبهم ++++++++++++++++++++++++*وأعطيتهم ما أملوه وأُنعم
فبشراكم يا أهل ذا الموقف الذي ++++++++++++++++++++++++*به يغفر الله الذنوب ويرحم
فكم من عتيق فيه كُمَّل عتقه ++++++++++++++++++++++++*وآخرَ يُستسعى وربك أرحم
ذلة الشيطان في ذلك اليوم
وما رُؤي الشيطان أحقر في الورى ++++++++++++++++++++++++*وأدحر منه عندها فهو ألوم
وذاك لأمر قد رآه فغاظه ++++++++++++++++++++++++*فأقبل يحثُ الترب عنه ويلطم
لما عاينت عيناه من رحمة أتت ++++++++++++++++++++++++*ومغفرة من عند ذي العرش تُقسم
بنى ما بنى حتى إذا ظن أنه ++++++++++++++++++++++++*تمكن من بنيانه فهو محكم
أتى الله بنيانا له من أساسه ++++++++++++++++++++++++*فخر عليه ساقطا يتهدم
وكم قدر ما يعلوا البناء وينتهي ++++++++++++++++++++++++*إذا كان يبنيه وذو العرش يهدم
الذهاب لمزدلفة
وراحوا إلى جَمْع فباتوا بمشعر ++++++++++++++++++++++++*الحرام وصلوا الفجر تم تقدموا
إلى الجمرة الكبرى يريدون رميها ++++++++++++++++++++++++*لوقت صلاة العيد تم تيمموا
منازلهم للنحر يبغون فضله ++++++++++++++++++++++++*وإحياء نسك من أبيهم يعظم
فلو كان يرضي الله نحر نفوسهم ++++++++++++++++++++++++*لجادوا بها طوعا وللأمر سلموا
كما بذلوا عند الجهاد نحورهم ++++++++++++++++++++++++*لأعدائه حتى جرى منهم الدم
ولكنهم دانوا بوضع رؤوسهم ++++++++++++++++++++++++*وذلك ذلك للعبيد ومِيسم
إلى طواف الإفاضة
ولما تقضّوا ذلك التفث الذي ++++++++++++++++++++++++*عليهم وأوفوا نذرهم ثم تمموا
دعاهم إلى البيت العتيق زيارة ++++++++++++++++++++++++*فيا مرحبا بالزائرين وأكرم
فلله ما أبهى زيارتهم له ++++++++++++++++++++++++*وقد حصلت تلك الجوائز تقسم
ولله أفضال هناك ونعمة ++++++++++++++++++++++++*وبر وإحسان وجود ومرحم
عودة إلى منى
وعادوا إلى تلك المنازل من منى ++++++++++++++++++++++++*ونالوا مناهم عندها وتنعموا
أقاموا بها يوما ويوما وثالثا ++++++++++++++++++++++++*وإذن فيهم بالرحيل وأُعلموا
وراحوا إلى رمي الجمار عشية ++++++++++++++++++++++++*شعارهم التكبير والله معْهم
ولو أبصرت عيناك موقفهم بها ++++++++++++++++++++++++*وقد بسطوا تلك الأكفُ ليرحموا
ينادونه يا ربِ يا ربِ إننا ++++++++++++++++++++++++*عبيدك لا نرجوا سواك وتعلم
وها نحن نرجو منك ما أنت أهله ++++++++++++++++++++++++*فأنت الذي تعطي الجزيل وترحم