مشاهدة النسخة كاملة : الدليل إلى الوسائل والأفكار الدعوية
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 09:25 AM
المقدمة
الحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله , وعلى آله وصحبه ومن دعى بدعاه , وتمسك بسنته إلى يوم نلقاه . وبعد :
ففي هذا العصر الذي من أهم سماته التخطيط , والتخصص , والتقنيات الهائلة في سرعة الوصول إلى المعلومة , لم يعد يجدي كثيراً أسلوب الموعظة على الماشي – كما كان الدعاة إلى الله يقولون – فلكل عصر وسائله .
ومن هنا حرصت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد على تنظيم معرض وسائل الدعوة تحت شعار ( كن داعياً )شعوراً من المسؤلين بهذا التحدي , وتوسيعاً لنطاق الإهتمام بالدعوة إلى الله عز وجل بين المسلمين وليس بدعاً من القول : إن قلنا إن هذا الإهتمام بإقامة مثل هذه المعارض االدعوية لتدل على أسبقية العمل الدعوي في بلاد الخير وأهل الخير , نظراً لما يوليه ولاة الأمر في هذه البلاد وفقهم الله , من إعانة ومساندة للدعوة إلى الله عز وجل .
فكان هذا الدليل الذي جمعناه بعد أن تجولنا في بساتين الدعوة إلى الله , وتنزهنا في حدائقها , وأمعنا النظر في منثور أزهارها , فاقتطفنا من تلك الوسائل والأفكار أروعها منظرا , وأزكاها أريجا , وجمعنا تلك الورود التي فاح عبيرها في باقة , علها أن تصادف قلب داعية صادق غيور فتتمكن منه , أو تتسلل إلى روح داعية مبدع من أصحاب الذوق الرفيع , قد أرقه هم مدعويه , فيجد فيها ضالته .
لا يعرف الشوق إلا من يكابده ++++* ولا الصبابة إلا من يعانيها
والفضل بعد الله عز وجل , يعود لمن حاز قصب السبق في جمع هذه الوسائل – وهم كثر والحمد لله – سواء كان ذلك في كتب أو أشرطة أو مواقع في شبكة الإنترنت .
ولا نجد أبلغ في الثناء عليهم من الدعاء لهم , فنسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى , أن يبيض وجوه يوم تبيض الوجوه , وأن يضاعف لهم الأجر ويجزيهم خير الجزاء , متمثلين بقول ابن مالك رحمه الله في ألفيته , عمن سبقه :
وهو بسبق حائزٌ تفضيلا ++++* مستوجب ثنائي الجميلا
والله يقضي بهبات وافرة ++++* لي وله في درجات الآخرة
وإذا كان من المتعذر حصر وسائل وأفكار الدعوة , فلا أقل من جمع عدد وافر منها , يفتح أمام الدعاة آفاقا واسعة , وبدائل مؤثرة ,وعملنا في هذا الدليل يتلخص في :
1- جمع أنجع (1) الوسائل الدعوية التي جربت على نطاق المملكة العربية السعودية , جمعناها تحت سقف واحد , بضم الجديد إلى القديم , وفهرسناها حسب أماكن المدعويين ليسهل الرجوع إليها .
2- عرضها بلغه سهله واضحة غير متكلفة , بعيدا عن الآمال الحالمة , والإغراق في التوهم والأمنيات .
3- ألحقنا في آخر الدليل قائمة بالمراجع التي فصلت في كثير من الوسائل والأفكار لمن رغب مزيداً من التفاصيل الرجوع إليها , دون المراجع التي تضمنت وسائل الدعوة ضمن موضوعات وفصول وأبواب فلم نذكرها .
ومما يجدر أن ننبه عليه القارئ الكريم هو :
• أن بعض هذه الوسائل والأفكار متداخلة , يمكن تصنيفها في أكثر من موضوع , وتحت أكثر من عنوان .
• إذا صادفت فكرة معروفة عندك فقد تكون جديدة على غيرك .
• قبل اختيار الوسيلة الدعوية ينبغي وضع تصور عن الهدف الخاص لهذه الوسيلة , ومراعاة التوقيت والتكلفة المناسبة لها .
• نظراً لضيق الوقت , ورغبتنا في خروج هذا الدليل تزامناً مع معرض وسائل الدعوة فقد ندّ عنا بعض الأخطاء المطبعية التي لم يكن لنا مندوحة في تلافيها , فنرجو التماس العذر لنا , وسنتدارك ذلك في الطبعات القادمة إن شاء الله تعالى .
وختاماً ...
إذا كانت العلوم العصرية تجنح إلى التخصص الدقيق , وتعتبره دليلاً على الإتقان , فأجدر بدعاتنا أن يكونوا أتقن الناس لفنهم , وأكثر الناس استجابة لما تتطلبه دعوتهم , راجين من الله الكريم , أن يبعث هذا الدليل الهمة في نفس كل مسلم لتبني هم الدعوة , ووضع لبنات ٍ في طريق الدعاة للابتكار والتجديد , وإزالة الرتابة والأخذ بالتخطيط في دعوتهم , إعذار إلى الله عز وجل وتوكلا عليه ( فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين )
مركز الدعوة والإرشاد في مكة المكرمة
إدارة الدعوة والإرشاد بفرع الوزارة بالطائف
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 09:26 AM
وسائل وأفكار عامة في الدعوة
1- إصدار دورية دعوية متخصصة في الجوانب التي يحتاجها الدعاة ، لا سيما الأخبار والقضايا الملحة .
2- الداعية إلى الله متكلم بلسان الشرع ، لا بلسان العرف ، ومن صور هجر القرآن عند بعض الدعاة ، هجرُه في خطابه الدعوي للناس مع ما فيه من البركة والتأثير ، فما أبلغ أن يُضمن الداعية خطابه بنصوص من الشرع ، لا أن يقتصر مثلا في خطابه لمرأة متبرجة ، على أن التبرج عيب وعار اجتماعي .
- فالناس مخاطبون أصالة بكلام الله ، وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ، لا بكلام الداعية .
3- تربية الناس وتعويدهم على الإتصال بالعلماء والدعاة ، عند حصول المشكلة ، فلعل فيها جانباً شرعيا ً يحتاج إلى هؤلاء المتخصصين .
4- استكتاب الأدباء والقراء ، وكسب إنتاجهم وتسخيره لمخاطبة الناس ودعوتهم نثرا ً وشعرا ً ، لإستثارة الوجدان الإيماني ، واستنهاض الهمم للآخرة .
5- محاولة التخلص في الخطاب الدعوي ( المحاضرة – الكتاب ... إلخ ) من الإقليمية ، إلى الخطاب الدعوي العالمي ؛ نظرا ً لتوسع حركة الاتصالات اليوم .
6- كثرة الدعاء والابتهال إلى الله ، في أوقات ومظانّ الإجابة بصدق للأهل والإخوان والدعاة والمستضعفين والمجاهدين وأصحاب الحاجات والموتى وجميع المسلمين .
7- اقتطاع جزء من الراتب شهريا ًلأعمال الخير ، وحث الزملاء وتذكيرهم بذلك ، ومتابعته معهم .
8- عرض منجزات المؤسسة الدعوية ، وإخراجها للناس لدفعهم إلى زيادة الثقة والدعم .
9- تصميم لوحات الوقاية من الشمس ( الشمسية ) ، التي توضع على زجاج السيارات الأمامية من الداخل ، لتحوي جملا دعوية مفيدة ، أو أبياتا ً شعرية مؤثرة .
10- استثمار المدرّس لجهوده في الدروس الخاصة المجانية ، أو المخفضة ، كذلك الطبيب الذي يعطي الدواء مجانا ً ، والموظف الذي يقدم تسهيلات للمراجعين ؛ وذلك باستغلال وجود أرضية خصبة في نفوس الناس ، وبذل النصيحة والتوجيه للمراجعين ؛ وذلك باستغلال وجود أرضية خصبة في نفوس الناس ، وبذل النصيحة والتوجيه .
11- استصحاب كتيبات ومطويات وأشرطة في السيارة ، وفي العمل ؛ لتوزيعها ونشرها .
12- تشغيل إذاعة القرآن في محل العمل أو المتجر ؛ لاستفادة الناس منها .
13- الدلالة على البدائل المشروعة ، حتى يسهل على الناس ترك الحرام ، مثل الأماكن الصيفية التي ليست بها منكرات ، والأسواق والعيادات المحتشمة ... إلخ .
14- تخصيص برامج أو زوايا ، في الوسائل الإعلامية للرد على شبهات الملحدين المبطلين .
15- الاستفادة من صناديق البريد التي عند أبواب المنازل ، وتعهد أصحابها بوضع مطويات دعوية فيها .
16- جعل الشفاعة وسيلة دعوية، بدعوة المشفوع فيه للخير ، ونصحه وتوجيهه .
17- تشجيع الأخيار على الشراء ، والتعامل مع المحلات التي تخلو من بيع المحرمات .
18- الاستفادة ما أمكن من تفعيل الأنظمة والقرارات الحكومية ، وإبرازها للدعاة ليستثمروها لصالح الدعوة إلى الله عز وجل.
19- إقامة الليالي التربوية ، تتخللها أنشطة دعوية مختلفة ( محاضرة ، مسابقة ، ندوة ... إلخ ) . وتبدأ من صلاة المغرب ، سواء أقيمت في المسجد أو في المدرسة .
20- إقامة دورات خاصة ، قصيرة ومركزة في مهارات التربية الذاتية الإيمانية للفرد .
21- إشاعة كل عمل إسلامي تراه أو تسمع عنه ، فتدل عليه أو تخبر عنه في زاويتك أو مجالسك ، ولك أجر فاعله .
22- دعوة أحد الزوار والحجاج والمعتمرين للمنزل ، والحديث المباشر معه أثناء تقديم الضيافة له .
23- استغلال التجمعات الأسرية لطرح تبني أحد المشاريع الدعوية .
24- كتابة الخطابات التشجيعية ، فإن رسائل الثناء على الشخص تدفعه للاستمرار والتطوير .
25- وضع واختيار عبارات دعوية مناسبة ، في جهاز الرد الآلي للهاتف .
26- التركيز على المنتسبين والمحبين للدعوة في الاقتطاع الشهري من الراتب ؛ لضمان استمرار المشروع الدعوي ، وتخفيفا ً على المتبرع ليستمر عطاؤه بكل سهولة ، وبدون كلفة .
27- تخصيص مراكز للاستماع إلى المشاكل الاجتماعية ، وبوضع مختص ومختصة يحلون هذه المشكلات عن طريق الهاتف فقط ، ويقتصر عليه ، ولا يستقبل أي شيء مكتوب ، ولا مقابلات شخصية ، حتى ينحصر الأسلوب ، ولا يتشعب العمل ويضعف دوره ، ويتطلب إمكانات كبيرة .
28- إيجاد مركز ترفيهي في الحي – ولو بالإيجار – توفر به كثير من الوسائل لجذب فئات المجتمع إليه ، ويوجه توجيها سليماً نافعا ً عن طريق البرامج الدعوية .
29- اختيار وانتقاء المنزل المناسب والمدرسة المناسبة ، التي تتوفر فيها كثير من المحفزات للخير ، كوجود الصالحين فيها ، أو الجو الإسلامي ، أو دعاة نشيطين ، ...إلخ.
30- حُسن المعاملة مع المدعوين ، بالابتسامة والمخالطة بالمعروف وبالتواضع لهم وتوقيرهم واحترامهم ، وبذل الهدية لهم .
31- جذب الطبقة المثقفة الواعية ، بالتحضير الجيد المرتب ، والطرح العميق في الموعظة والموضوع الذي يقدمه الداعية .
32- إذكاء روح التنافس بين المدعوين من فترة إلى أخرى ، عن طريق المسابقات .
33- مواصلة الأصدقاء القدامى ، واغتنام فرصة المناسبات العامة ، وإهداء لهم النصيحة .
34- استغلال وسائل النقل في الرحلات الطويلة ، للحديث المباشر الدعوي مع الركاب ، فيتوفر للداعية جو الانفراد بالشخص .
35- مصارحة المقصر في الوقت المناسب ، مع مراعاة ارتياح نفسه وتقبله للحوار الصريح في مخالفته أو اختيار من يؤثر عليه .
36- تنويع الأساليب والطرق في الدعوة لإزالة المنكر ودعوة المقصر .
37- استغلال جانب خيّر في المدعو من أهل المعاصي ، كجانب الرحمة أو العاطفة الصادقة نحو الخير أو الرجولة ، وجعل إبراز هذا الجانب في المدعو مدخلا ً لدعوته ؛ لأنه لا يخلو المسلم من جوانب خيرة يمكن استغلالها وإذكاؤها في النفوس .
38- استثمار المواقف المؤثرة في النفوس ( كوفاة قريب أو مصيبة في مال .... إلخ ) ، فيجد الداعية فرصة للنفوذ منها إلى نفوس المدعوين .
39- توزيع الكتب والمصاحف والمطويات والأشرطة السمعية .
40- كتابة المؤلفات النافعة ، وإعداد البحوث العلمية التي تمس واقع الناس .
41- توزيع الإعلانات الدعوية ، ومتابعة تعليقها وإيصالها للناس .
42- إعداد مجلات دعوية نافعة . وخالية من المحاذير الشرعية .
43- وضع وتوفير المجلات المفيدة والكتيبات الدعوية في محلات الحلاقة ، والمكاتب العقارية ، وأماكن انتظار المراجعين .
44- تعهد القرى والهجر – لاسيما من الأقارب – بالزيارات والخطب وإلقاء كلمات في المناسبات الاجتماعية ، كالزواج والعقيقة .
45- إقامة المخيمات والرحلات الدعوية .
46- إعداد برامج نافعة لحفلات الزواج .
47- التعاون مع مراكز الدعوة والإرشاد . والمكاتب التعاونية والمؤسسات الخيرية .
48- متابعة الجرائد والمجلات ، وأخذ عناوين هواة المراسلة ؛ لدعوتهم عن طريق الرسائل في الداخل والخارج .
49- الاستفادة من اللوحات الدعائية على الطرق السريعة ، وداخل المدن ، ووضع العبارات الدعوية عليها .
50- الاستفادة من اللوحات الإلكترونية الدعائية الكبيرة في الميادين العامة في الدعوة إلى الله .
51- النصيحة عن طريق الهاتف والرسالة ، والاستفادة من التوجيه عبر جهاز ( الماسج ) .
52- الرسائل الهاتفية عن طريق الجوال .
53- تعميم وتوزيع البطاقات الدعوية الصغيرة .
54- اصطحاب الكتب والأشرطة والمطويات أثناء السفر ، وتوزيعها على المسافرين .
55- تلمس أحوال الفقراء والمساكين ، ونقل أحوالهم للأغنياء ؛ ليساعدوهم .
56- السعي في الإصلاح بين الناس وجمع القلوب .
57- الاتصال الهاتفي وتسخيره في الدعوة إلى الله ، وصلة الأرحام ، والأصحاب ، والجيران .
58- دلالة الناس على البرامج النافعة ، والمجلات المفيدة .
59- إنشاء المؤسسات العلمية والدعوية و الإغاثية والخيرية .. وغيرها من المعطيات الجديدة والمفيدة .
60- الاستفادة من جهاز البروجوكتر في الدعوة إلى الله .
61- الاستفادة من الحاسب الآلي وبرامجه المختلفة في الدعوة إلى الله .
62- المشاركة في المؤتمرات والندوات واللقاءات .
63- الاستفادة من الإجازات في نشر الدعوة الإسلامية .
64- المراكز الصيفية ، ومراكز الأحياء المسائية .
65- الاهتمام بالأركان الدعوية ( الأكشاك ) في الأسواق والمراكز التجارية الكبيرة لبيع الأشرطة والمطبوعات الإسلامية .
66- الدفاع عن العلماء والدعاة والمصلحين ، ورد غيبتهم ، وذكر محاسنهم وفضائلهم .
67- تفنيد شبه الأعداء حول القضايا الإسلامية ، والرد القوي المقنع عليها .
68- متابعة خطط الأعداء وكشفها وفضحها .
69- الإعجاز العلمي المبني على قواعد وأسس الاستنباط السليمة من القرآن والسنة الصحيحة دعوية إلى الإيمان بالله تعالى .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 09:27 AM
من رسائل أئمة الدعوة
من عبد الله بن عبد اللطيف إلى كافة الإخوان سلمهم الله تعالى ، ورزقهم البصيرة والفقه في مقام الدعوة إلى الدين القويم ، آمين
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أما بعد فالموجب لهذا هو الوصية بتقوى الله تعالى وبمعرفة أوجب الواجبات ، وأهم المهمات وهو معرفة حقيقة دين الإسلام .
وقد أخبر صلى الله عليه وسلم عن غربة الإسلام وأنه سيعود غريبا ً كما بدأ ، وأن لهذا الدين إقبال وإدبار ، وأن من إقبال الدين أن تفقه القبيلة بأسرها حتى لا يوجد فيها إلا منافق أو منافقان فيهما مقهوران ذليلان ، وأن من إدبار الدين أن تجفوا القبيلة بأسرها حتى لا يوجد فيها إلا مؤمن أو مؤمنان فهما خائفان مضطهدان .
وقد وقع مصداق ما أخبر به صلى الله عليه وسلم حتى عاد المعروف منكرا ً، والمنكر معروفا ً ، نشأ على ذلك الصغير ، وهرم عليه الكبير ، واعتقد أكثر الناس أن الشرك دينا ً لجهلهم ، والإسلام شركا ً حتى كفروا من اعتقده ، ودان به ، فالله المستعان .
وقد أنعم الله علينا وعليكم في أواخر هذه الأزمان بشيخ الإسلام إمام الدعوة النجدية محمد بن عبد الوهاب .
ففتح الله على يد هذا الشيخ قدس الله روحه ، ما أغلق من الأبواب وأشرقت بوجوده شموس السنة والكتاب ، وتطهرت نجد به من أوساخ شرك الجاهلية وعارها وبحث وناظر ، وصنف وجادل وماحل ، حتى استبان الحق في الأصول والفروع ، واستقامت بعده الدعوة الإسلامية ، وانقطع الخلاف واستقام سوق الجماعة والائتلاف .
فينبغي لنا ولكم معرفة هذه النعمة ورعايتها والقيام بشكرها وان نقتصر على بيان هذه الدعوة ، وتجريدها وغرسها ، وترك الإغلاظ في بعض المستحبات ، لئلا يكون ذلك سبباً للصد عن هذه الدعوة والانشغال بمستحب عما هو أهم منه .
فتنبهوا لذلك فإن الاختلاف بينكم في مسائل الفروع من وساوس الشيطان التي تصد عن العمل بالمشروع ، ولتكن كلمتكم واحدة في الدعوة إلى الله وفي الذب عن دينه ومجاهدة أعدائه ، والدعوة إلى الله بالتي هي أحسن ، فإنكم في زمان غربة ، المقام فيه مقام دعوة ، لا في زمان الإقبال ، فإن زمان الإقبال ينتقل فيه الجهاد باللسان والإغلاظ .
وعليكم بالإخلاص ، وصلى الله على نبينا ًمحمد وعلى آله وصحبه وسلم .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 09:29 AM
وسائل وأفكار للدعوة في المسجد
1- إلقاء الكلمات الوعظية المرتجلة بعد الصلوات المفروضة .
2- إقامة المحاضرات الأسبوعية أو الشهرية أو الفصلية .
3- إلقاء الدروس العلمية الطويلة أو القصيرة بين الأذان والإقامة في صلاة العشاء ، أو بين المغرب والعشاء حسب مستوى طلاب العلم في المسجد .
4- إقامة الندوات العلمية .
5- صندوق ( خذ نسختك ) ، ويوضع فيه بعض الكتب والمطويات والأشرطة المخصصة للتوزيع .
6- المكتبة العلمية العامة في المسجد ، ويدعى أهل الخير لتوقيف الكتب عليها .
7- وضع دولاب لإعارة الأشرطة ، ويختار لها قيّم لتنظيمها .
8- إعداد المسابقات الثقافية الأسرية والشبابية والأطفال من أهالي المسجد ، خاصة في الإجازات .
9- فتح حلقات لتحفيظ القرآن الكريم – للكبار والصغار – والإشراف والمتابعة لها .
10- القراءة من كتاب على جماعة المسجد .
11- إقامة درس أسبوعي للجاليات ، وذلك بإحضار مترجم .
12- تشجيع أصحاب المواهب من جماعة المسجد والاهتمام بهم والاستفادة منهم في الدعوة في الحيّ .
13- تلمّس أحوال جماعة المسجد ، ومعرفة الفقراء والمساكين ، ونقل أحوالهم للأغنياء والمؤسسات الخيرية ؛ ليساعدوهم .
14- السعي في الإصلاح بين الناس وجمع القلوب ، والاستعانة بكبار السن من جماعة المسجد .
15- إقامة إمام المسجد لقاء دوريا ً أسبوعيا ً مع جماعة المسجد في البيوت ، ويحرص على حضوره .
16- إرسال هدية لجيران المسجد في المناسبات ، كالأعياد .
17- زيارة المتخلفين عن أداء صلاة الجماعة من جيران المسجد .
18- إيجاد صندوق في المسجد لوضع المقترحات والأسئلة وغيرها .
19- إعداد لوحة في المسجد ، يوضع عليها فوائد وفتاوى وإعلانات المحاضرات والدروس ، والاهتمام بتطويرها وتجديدها ، ودعوة جماعة المسجد للمشاركة فيها .
20- القدوة والأخلاق الحسنة ، وتأليف قلوب الناس بزيارتهم والتودد لهم .
21- الدعوة الفردية لأفراد جماعة المسجد .
22- النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الحي تجاه المنكرات المتفشية الظاهرة .
23- الإعداد الجيد والمسبق لخطبة الجمعة ، والاهتمام بتطويرها .
24- مسابقة حفظ السنة النبوية والمتون العلمية .
25- نشر فتاوى أهل العلم بين جماعة المسجد .
26- إحصاء العمالة غير المسلمة ( في الحيّ المحيط بالمسجد ) ودعوتهم إلى الإسلام .
27- التأكيد على أهل الحي ، وتحريضهم على إحضار أبنائهم للصلاة والاستمرار عليها .
28- حث رب الأسرة على تفقيه أسرته ، والاستعانة بأبنائه إذا كان غير متعلم ، وسؤال الإمام عما يشكل عليه .
29- حث الطلبة الجامعيين على الدعوة إلى الله ، لاسيما إذا كانوا ملتزمين ، والاستفادة منهم في أنشطة المسجد .
30- تفعيل دور خطبة العيد ، والاستفادة من الدعاة المقتدرين فيها ، ودعوة الخطباء المؤثرين المبدعين لإلقاء خطبة العيد ، وإبلاغ الناس بمكان الخطبة .
31- غرس محبة المسجد في نفوس أطفال الحي والصغار ، بتوفير أنشطة مختلفة ، وحث المصلين على الصبر على أخطاء الصغار في المسجد ، وعلى استخدام اللين والرفق مع المخطئ منهم .
32- الاستفادة من الأشرطة القديمة ، بوضعها في مكتبة المسجد للإعارة .
33- احذر – أخي الخطيب – من الخطبة ( القصْماء ) – بالقاف – نقيض (العصماء ) –بالعين - ؛ فإنها عديمة التأثير ، وهي التي يسخّرها ملقيها لتصفية حسابات شخصية أو علمية .
34- اجتماع شهري لمجموعة من الخطباء تجمعهم البلدة أو المنطقة أو الحيّ أو الزمالة ؛ لتبادل الآراء ، وتطوير مستوى الخطبة .
35- دعوة العلماء لإلقاء كلمة في المسجد ، وتهيئة أسئلة ليستفيد جماعة المسجد من أجوبتها ، أو جعله حوارا ً مفتوحا ً منهم مع الشيخ.
36- للخطباء إدخال الخطبة في الإنترنت ؛ لتعميم الاستفادة منها ، أو التعامل مع موقع المنبر لعرضها في هذا الموقع المتخصص .
37- اغتنام الخطيب فرصة التوجيه عن طريق الحديث . مثلا ً : فنان تطاول على شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم ، فنكشف للعامة ضحالة أوساط الفنانين وفسقهم وفجورهم ... وهكذا .
وهذا يتطلب من الخطيب الاطلاع على ما يخدم دعوته من الأخبار والأنباء .، والاستماع إليها .
38- وضع خطة دعوية تربوية سنوية أو فصلية ، وتهيئة المصلين للتفاعل معها إعداداً وتنفيذا ً .
39- إقامة لقاءات دورية بين مجموعة خطباء الحيّ ؛ لتبادل الخبرات ، والتشاور في توجيه الخطبة وتقييمها .
40- إهداء هدية للأطفال الصغار المرتادين للمسجد ؛ لتحبيبهم في المسجد .
41- حث المصلين على تعاهد المعتكفين وقضاء حوائجهم وتيسير أمورهم .
42- المشاركة الفعّالة في هموم الأسر وجيران المسجد ، بإقامة حفل مصغر في المسجد للطلاب الناجحين ودروس تقوية للمصلين وغيرهم .
43- دعوة أهل الحي للمشاركة في المجلات الإسلامية .
44- إقامة موائد الإفطار الرمضانية للعمالة واستغلالها في الدعوة .
45- إقامة حفل معايدة لأهل الحي بجوار المسجد ، يُدعى لها الجاليات المسلمة ؛ لتخفيف وحشتهم في العيد يبُعدهم عن أهليهم .
46- ضرورة إيجاد مترجم لترجمة خطبة الجمعة إذا تعذر إيجاد مساجد خاصة للجالية الناطقة بغير لغة البلد .
47- تجهيز بعض الملصقات الحائطية للاستفادة منها في دعوة الناس في المناسبات وفضائل الأعمال الحولية ( قدوم رمضان ، الحج ، نهاية العام .. إلخ ) (1) .
48- تنادي المختصين لمعالجة المشكلات الدائمة في كل مسجد ، والخروج بحلول تناسب جماعة المسجد ، مثل : ( مشكلة عزوف فئة الشباب عن ارتياد المساجد ).
49- زيارة ميدانية لإمام المسجد وبعض وجهاء جماعة المسجد للمحلات التجارية ، وتذكير أصحابها بالبعد عن المنكرات ، وإعطائهم الفتاوى والمطويات ، كالصالونات ، ومحلات الشيش ، وأشرطة الغناء .
50- وضع خطة لبرنامج دعوي في العطل لمختلف شرائح جماعة المسجد ؛ للقضاء على الفراغ واستثمار أوقاتهم في العطل والإجازات .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 09:32 AM
وسائل وأفكار للدعوة في الإنترنت
أخي الداعية :
هل تعلم أن المذهب الهدامة والأديان الباطلة ، حتى البوذيين والوثنين وعبدة الشيطان ، لهم مئات المواقع بلغات العالم الميتة ، وأن اللغة الصينية وهي لغة أكثر من مليار من البشر ، لا يوجد لأهل السنة والجماعة إلا موقعان فقط ، بجهود فردية ضعيفة ، وإمكانيات بدائية قديمة ، تجعل الفائدة منها محدودة .
وأملا في مشاركتك الدعوة عبر الإنترنت ، إليك هذه الوسائل والأفكار :
1- عقد الملتقيات الدعوية والندوات ، حول مواضيع واهتمامات الدعوة عبر شبكة الإنترنت ، وتبادل وجهات النظر حول العمل الدعوي ، وهو متاح الآن بالصوت والصورة .
2- الاستفادة في تقوية برامجنا الدعوية و أطروحاتنا من الأبحاث الإحصائية المتوفرة في الإنترنت ، مما يعطي تصوراتنا ومواقفنا قوة وثقلا في الإقناع والتأثير .
3- تلافي سلبية العمل في المواقع الإسلامية بالطابع الفردي والمنحى الاجتهادي ، بالروح الجماعية المتكاتفة .
4- نقل ما يمكن من الدروس العلمية والمحاضرات المباشرة ، وتوفيرها في الإنترنت .
5- الإعلان للناس عن المناشط الدعوية ( الدروس – المحاضرات – الكلمات – الدورات – الخطب ) .
6- تكثير المواقع المتخصصة ، حتى يمكن أن تصل بالتنافس إلى الإبداع ويسهل الرجوع إليها ، مواقع متخصصة في الشباب ، المشكلات الاجتماعية الاقتصادية ، المواقع شخصيات إسلامية ، سماحة الإسلام ، الحضارة الإسلامية ....إلخ .
7- ينبغي على كل مسلم مستخدم للإنترنت ، لديه هم دعوة ، أن يكون له دور في نشر الخير ، ولا يكون سلبيا ً يأخذ ولا يعطي لدينه شيئاً ، ولو بالدلالة على الأفكار الدعوية وإرسالها للمستخدمين .
8- المساهمة بكتابة مقال شهري مركز في أي موضوع ، وإرساله إلى المنتديات والمواقع التعميمية .
9- احتساب الإخوة المتخصصين في مجال الإنترنت ، لتفعيل دور العلماء والدعاة وافتتاح مواقع لهم ، لتسهيل مهمة الوصول إليهم وإخراجهم لينتفع الناس من علمهم .
10- تقديم البدائل للمواقع الإسلامية ، وإخبارهم بالجديد في مجال برامج الإنترنت وعلومها ، وتقديم الاستشارات والخبرات العلمية لهم في مجال الحاسب .
11- التعرف عبر المواقع والدلالة على طلاب العلم المغمورين الذين يمكن الاستفادة منهم .
12- إغراق الشبكة بالمواقع التي تعرض الإسلام عرضا صحيحا ، عقيدة وفقها ومنهجا ودعوة ، لتضييق المجال على المواقع المنحرفة ، خاصة باللغة الإنجليزية التي هي لغة 80% من مستخدمين الإنترنت .
13- إعطاء أهمية للملاحظات على المواقع والاستبيانات من قبل المتصفح والجدية في تقديم النصح البناء ، والاحتساب فيها ، وبذل التضحية .
14- ربط مواقع الجهات الرسمية الإسلامية مع الهيئات والجهات الخيرية ، بغية تطوير الاتصال فيما بينها ، ومحاصرة الفكر المشبوه .
15- إغراق المواقع المشبوهة المعادية للإسلام برسائل الاحتجاج في وقت واحد ، لأنه لن يتمكن من مجرد استقبالها وقراءتها في وقت واحد ، فضلا عن التعامل معها ، مما يضطره إلى إعادة التفكير في المواد التي يعرضها ضد الإسلام والمسلمين .
16- ضرورة نشر معلومات عن العقائد الباطلة المنحرفة ، لتحذير الناس منها ولإظهار البراءة منها ، والتي هي من أعظم مقتضيات لا إله إلا الله .
فالذي يبحث عن اليهودية لن تنفرد به المواقع اليهودية ، بل سيفاجا ً بوجود مواقع إسلامية تتحدث عن اليهودية من وجهة نظرها ، وهكذا مع بقية الملل والنحل والمذاهب .
17- إيجاد مواقع متخصصة لمشاكل الشباب ، الأسرة .... إلخ .
18- الرصد الإعلامي الدقيق لجميع المناشط في المواقع ، وفهرستها ونشر أسمائها ، والاستفادة منها وتيسير الوصول إلى الأفكار .
19- إيجاد موقع للتنسيق بين الجمعيات الخيرية الدعوية ، والجهات والمؤسسات العاملة في الحقل الخيري الدعوي .
20- توفير الجهد والوقت بإقامة الدروس والمحاضرات ، وإدخال جميع مناشط الداعية في الإنترنت ، حتى يتخطى الزمان والمكان في إفادة عباد الله احتسابا.
21- توجيه رسائل شكر وثناء ومدح للمواقع التي تقدم أفكار إسلامية وبرامج جادة .
22- الاستفادة من الإنترنت في تأصيل فكرة نشر وتعلم العربية بين المسلمين من غير العرب ، وافتتاح مواقع لخدمة هذا الغرض الشرعي والمقصد الديني ولا يكون الصينيون الوثنيون الذين أرغموا شركات الحاسب على تشفير لغة هندسة الحاسب بالصينية لا يكونوا أعز منا بلغتنا العربية .
23- إنشاء مواقع خاصة بمتابعة الجديد من الأفكار والمعلومات باللغات الأجنبية ، وترجمتها إلى العربية ، خاصة الأفكار والوسائل التي تخدم الدعوة إلى الله عز وجل .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 09:34 AM
وسائل وأفكار للدعوة مع الشباب
ذكرَ الحافظ ابن كثير – رحمه الله – عند قوله تعالى : { إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ } "الكهف:13" ، " أن الشباب أقبلُ للحق ، وأهدى للسبيل من الشيوخ الذين قد عتوا وانغمسوا في دين الباطل " .
" إن الشبابَ رصيدُ الأمّة ِالذي تواجهُ به مسؤولية المستقبل ، فإذا فرطت الأمة في تربيةِ شبابها ، تقدُم على مستقبلها بغير رصيد " .
أولاً : لعامّة الشباب :
1- التركيز على أهمية عرض قضايا العقيدة وعبودية الله جل وعلا ومحبته من خلال أمثلة واقعية في حياة الشباب ، كعبودية الشهوات ، واستباحة المحرمات ، وظهور جماعة عَبَدة الشيطان ، وسبّ الدين .. إلخ .
2- كبح جماح الشباب في شراء الكتب والمراجع العلمية ، وحثهم على استشارة المتخصصين لدى الرغبة في شراء أي كتاب .
3- أن يكون للشباب في برامج كل داعية منا وكل جولة دعوية أو جدول محاضرات أو خطب نصيب ، وأن تعددت فقد تختلف الأساليب ، وقد لا تتاح الفرص للشباب إلا في محاولة الداعية البعيدة .
4- تكوين لجنة في مراكز الدعوة وفي المساجد والمكاتب التعاونية متخصصة في دعوة الشباب وبحث قضاياهم ومتابعتها ، وقياس مستوى الحلول المقدمة لها ، وتقسيم دعوة شباب أي حي إلى مراحل ، مع تصوّر واضح لأهداف كل مرحلة ووسائلها .
5- تفعيل دور المتخصصين التربويين ذوي الخبرة والديانة والاستنارة بآرائهم ، والاستفادة من خبراتهم في توجيه الشباب ودعوتهم .
6- ضرورة المواصلة في الطرح الإسلامي المؤصل العميق لمشكلات الشباب المنحرفين ، والإكثار منها في المكتبات والتسجيلات والمواقع ، حتى يُسمع الصوت الإسلامي بين آلاف الأصوات التي سبقت في تناول قضايا الشباب ، وبطرح إفساديّ تضليليّ .
وقد وجدت – والحمد لله – جهود ، ولكنّ مجال دعوة الشباب تتطلب أكثر من هذا وتستوعبه .
7- إجمال الداعية في عرض مظاهر انحراف الشباب ، فإن درجة إقناع الداعية للشباب بمعرفته واقعة لا تتطلب التفصيل والشرح والإسهاب في مظاهر الانحراف ووصفها وصفاً دقيقاً ، بقدر ما تتطلبه في وصف العلاج والحلول وتحليل أسباب الفساد للتحذير منها .
8- معرفة الخريطة النفسية – أخي الداعية – للشباب الذي تدعوه ؛ ميوله ، عيوبه ، أخلاقه الحميدة ، تسهل عليك التأثير عليه .
9- وجود مراكز احتواء للشباب في الأحياء ( مراكز دائمة ، موسمية – الصيف ، الربيع – المكتبات ) تقوم بأنشطة ثقافية واجتماعية ورياضية .
10- عمل ركن خاص في المكتبات يحوي الروايات والقصص الخاصة بالشباب بشكل جذاب ، مثل : ( 80 عاماً بحثاً عن مخرج ، جبل التوبة ، دموع على سفوح المجد ، القافلة ... ) .
11- تفعيل حلقات تحفيظ القرآن في المساجد وجعلها محببة لنفوس النشء من خلال قوة الاستقطاب والجذب والمتابعة وحُسن المعاملة من مدرسي الحلقات .
12- الدعوة العامة في أماكن تجمعات الشباب ( الأرصفة ، الكازينوهات ، الاستراحات ، مقاهي الإنترنت ) من خلال إلقاء الكلمات وتوزيع الأشرطة .
13- استغلال مواسم الأعياد في التقارب مع الشباب من خلال حفل معايدة أهل الحيّ ، يحوي ( مسابقات ، مقابلات ، تناول طعام العشاء ...)
14- التقارب بين هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعامّة الشباب ، وتبني برامج لإزالة الحواجز وكسبهم .
15- استغلال التجمعات العائلية الدورية لعمل برامج للشباب .
16- من برامج ملء وقت فراغ الشباب وتنمية مهاراتهم : ( دورات كمبيوتر ، الدفاع عن النفس ، الفروسية ، الإسعافات الأولية ...) ، وذلك بالتنسيق مع المراكز المتخصصة وبأسعار مخفضة .
17- عمل رحلات عمرة دورية إلى مكة ، والاستفادة من نظام العمرة الجديد .
18- وجود تربويين متخصصين في مخاطبة الشباب وحل مشكلاتهم ، وبوسائل ميسرة ، مثل : ( الهاتف المباشر ، البريد ، البريد الإلكتروني )
19- إصدار المجلات الشبابية التي تهتم بأمورهم ، والعمل على نشرها بين أوساط الشباب .
20- الاستفادة من مجالات النشاط في المدارس ( محاضرات ، مسابقات ، زيارات ، رحلات ).
21- إذا توسمت في شاب ما أنه يحتاج أن يُعتنى به في الدعوة ، إما لقربه من الخير ، أو لكونه يمتلك مؤهلات وقدرات ومواهب يمكن أن تسخر في الخير ، فاختر عدداً لا يتجاوزون الأربعة من الصالحين الملتزمين ، ونظموا رحلة قصيرة ، فيسكون لها أثر كبير في نفسه ، وكسر الحواجز بينه وبين الملتزمين .
22- الزيارة الخاصة للشاب ومصارحته ، والجلوس الفردي معه ، وعرض الدعوة عليه ، ومحاورته وتعهّده بمثل هذه الزيارات.
23- نقله إلى محضن جديد عند بداية تغييره ، حتى يقوى عوده في الالتزام .
ثانيا ً : في تربية الشباب الملتزمين :
1- الاهتمام بتحفيظ الشباب النصوص من القرآن والسنة والعلوم الشرعية والأدب ؛ لأنهم سيكونون خطباء ودعاة المستقبل ، وعدّة الداعية محفوظاته المختلفة .
2- تفقية الشباب الملتزمين بفقه سياسة النفس والاجتهاد في العبادة .
3- استغلال ميدان الاعتكاف والمخيمات الصيفية في تربية الشباب على المواظبة على العبادة من نوافل وغيرها .
4- تكوين مجموعات عمل إغاثة من الشباب بالتنسيق مع مؤسسات الإغاثة الداخلية لتوزيع الغذاء والكساء .
5- عمل مسابقات عامة ترصد لها جوائز ضخمة في :
- حفظ القرآن الكريم أو أجزاء منه .
- حفظ أحاديث من السنة ( الأربعين النووية – مختارات من رياض الصالحين ) .
- تلخيص كتاب .
- بحث اجتماعي لأحد المشكلات الاجتماعية .
مع ملاحظة أن كل مجال يمكن أن يتكون من عدة مستويات .
6- الاستفادة من الشباب المتخصصين في مجال الكمبيوتر ( الإنترنت ) لدعم المواقع الإسلامية وأهل العلم الذين لهم مواقع في الشبكة .
7- عمل ركن متخصص في المسجد لمشاركات الشباب الثقافية والتوجيهية .
8- وجود حلقات علم ذات منهج علمي محدد ومبسط يتدرج لتخريج طلاب العلم وتربيتهم .
9- مصاحبة الشاب بعد أخذ قسط من التربية ، وترك مجال له للانطلاق والعطاء ، واستقلال الشخصية عن المربي ، ونسيان فضله عليه ، وعدم جعله في موقعً التلميذ المتلقي دائما ً .
10- التوقيت الجيد وضبط الجرعات في إعطائه دروس في النقد وأخطاء الجماعات والدعاة ، والتدرج معه في ذلك ، ومراعاة الوسطية والاعتدال في النقد بعيداً عن القفزات المحطمة غير المدروسة في تناول بعض هذه القضايا الفكرية .
11- حتى لا نخسر الشباب وننفرهم من الخير والالتزام ، علينا ضبط ملاحظتنا وانفعالاتنا معهم ، والمرونة في الرقابة عليهم ، وفي تنفيذ البرامج معهم . مثلاً نغضب من الشابّ ونهجره ؛ لأنّه ذهب مع مجموعة ملتزمة أخرى فهذا خطأ .
12- في كسب النوعيات المختلفة من الشباب ، تلاحظ مسألة الشمولية في البرامج ، والاهتمام بالتربية العقلية الذهنية التي تقوي القدرات العقلية .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 09:35 AM
وسائل وأفكار للدعوة في مراكز الدعوة والمندوبيات
1- الاهتمام بتطوير الخطاب الدعوي لدى الدعاة ، وتعديل وتطوير المادة العلمية بتنوع المستفيدين منها .
مثلاً : الحديث للمرأة يتطلب عبارات عاطفية ، وإثارة الجانب العاطفي أكثر من الرجل ، وضرب الأمثلة من واقع المرأة .
2- متابعة الداعية لمن استشاره في مشكلته ، ومعرفة مدى نجاح الحلول التي اقترحها عليه ، والسؤال عن أحوالهم ، وإظهار الاهتمام به ، خاصة ممن يترددون عليه .
3- مطالبة الدعاة بتزويد المراكز بالجديد من الأشرطة ، والكتب الدعوية وتوفير قاعدة معلومات وأتاحتها للناس .
4- تكريم الشخصيات الدعوية النشطة المتعاونة مع مراكز الدعوة وإجلال بذلها من باب : ( من لا يشكر الناس لا يشكر الله )
5- تنمية الروح الجماعية، واحترام مبدأ الشورى بين الدعاة ، والاستفادة من الآراء والمقترحات ، وإشراك الدعاة المتميزين في وضع خطة العمل السنوية للمركز .
6- الإعلان عن المناشط في وسائل الإعلام ، والإنترنت والبريد الإلكتروني .
7- المشاركة في الإذاعة والجرائد والمجلات بزوايا دعوية .
8- الإنضباط في مواعيد من يتولى الرد على مكالمات الجمهور ، واختيار ذوي الأسلوب والتميز العلمي من دعاة المركز ، حتى تبقى صلة الناس بالمركز ، وتزداد ثقتهم بمصداقيته .
9- تكليف أعضاء مركز الدعوة من الدعاة ببحث سنوي حول وضع حلول لمشكلات متفشية في المجتمع ، ودراستها ميدانياً ، والتخصص فيها .
10- الاهتمام بدعوة الصم والبكم عن طريق التنسيق مع يُحسن المفاهمة معهم ، وتعهدهم ببعض البرامج والتوجيه .
11- إقامة دورات في التدريب العلمي على الدعوة إلى الله عزّ وجلّ .
12- أن يصطحب الداعية معه أحد الشباب ممن يتوسم فيه القرب من الهداية أثناء مناشطه ، لإفادته والتأثير عليه .
13- تسجيل المواقف والتجارب من قبل الداعية ، وتعميم الاستفادة منها .
14- الإفادة من فنون الداعية ، والإعلان ، لترويج برامج المركز ، وتجاوز طرحها بطريقة بدائية لا تجديد وفيها ولا ابتكار ، فللداعية دور هام في الإقناع .
15- الإفادة من المدرسين في التقديم للندوات والمحاضرات .
16- التواضع من قبل مدير المؤسسة الدعوية بزيارته للدعاة وطلاب العلم ودعاتهم للمشاركة الفعالة في برامج مؤسسته .
17- إكساب الدعاة مهارات في العمل الإداري بتكليفهم به ، وإقناعهم أنه من العمل الدعوي .
18- التقييم المستمر للبرامج وما يُطرح ، محاولة لتطويرها وإخراجها من الرتابة .
19- إقامة دورات تربوية علمية لمدرسي حلقات تحفيظ القرآن من غير الجامعين بمنطقة المركز .
20- تبنى المسابقات الصيفية في المجالات العلمية المختلفة ، لسد الحاجة والفراغ بين طلاب العلم ، ويمكن اختيار :
- مسابقة قرآنية .
- مسابقة في حفظ السنة .
- مسابقة حفظ متون في علوم الآلة .
- مسابقة للشباب الملتزمين ( بحوث – خطابة – إبداعات دعوية .....إلخ ) .
- مسابقة للأطفال .
- مسابقة للنساء .
- مسابقة للأئمة والخطباء .
- مسابقة للموظفين .
21- فتح مواقع في الإنترنت .
22- المشاركة بركن في المعارض العامة ، وتعريف المجتمع بدور المركز وتوزيع المطويات الدعوية فيه .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 09:36 AM
وسائل وأفكار للدعوة في المراكز الصيفية
1- إقامة الدورات الشاملة التي تنمي كافة متطلبات الطالب وتعتمد على ما يمكن توفيره من الواردات ومن الخبرات المتاحة مثل :
• دورات شرعية في العقيدة والتجويد والحديث ... إلخ .
• دورات مهنية إلكترونية ، وكهربائية ، وإنقاذ ... إلخ .
• دورات في فن التعامل مع الوالدين ، والمراجع الإسلامية والنجاح ... إلخ .
ويكون في الدورات ما يلي : 1- اختبار نهائي . 2- شهادة نجاح . 3- شهادة حضور .
2- الزيارات الميدانية خارج المركز ، كالمصانع والعلماء وكبار السن ويُعد كل طالب بعد الزيارة تقريراً عن الزيارة ، يسجل فيه مشاهداته وما أعجبه وما لم يعجبه ، واقتراحاته في الزيارة القادمة .
3- البرامج الأسبوعية واليومية ، مثل : الدروس والمحاضرات والندوات والرحلات والإستضافات .
4- فرز المراكز الصيفية في البلد ، حسب مستوى الطلاب في الالتزام والعلم على ثلاث مستويات : مراكز صيفية للمبتدئين، وأخرى للمتوسطين ، وللقدماء الذين شاركوا في مراكز لا تقل عن خمس سنوات . وتوضع لكل مركز خطته وأهدافه .
5- محاولة إضفاء سمة وصفة الجدية على طلاب المركز ، والتوازن في برامجها حتى لا تطغى البرامج الترفيهية على السمة العامة للمركز .
6- إقامة المعارض المفيدة . مثل : معارض الجهات الخيرية ، ومعرض الكتاب وغيرها .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 09:37 AM
وسائل وأفكار للدعوة في المنزل
1- استفادة الأب من المواقع الجيدة البناءة في الإنترنت ، بشرط الرقابة الدقيقة الواعية عليها ، والتوجيه المباشر ، وإعطاء الابن مناعة وحصانة في خطر وضرر المواقع السيئة .
2- للقاءات العائلية الدورية ، والخرجات البرية رونق خاص في الدعوة ، بشرط ترتيب برامج خاصة بالأطفال وبالنساء وبالرجال ، وترك مجال كافي للعب الأطفال وحركتهم .
3- استغلال زيارة الدعاة أو طلاب العلم ، أو استضافة إمام المسجد لإلقاء نصائح أو كلمة توجيهية للأبناء .
4- استغلال وجودهم في السيارة ، ومناقشتهم في استماع الشريط ، وطرح أسئلة عليهم لتركيز الاستفادة من الشريط .
5- تخصيص لوحة حائطية لسكان العمارة ، للمشاركة في الخير ودعوتهم إلى المناشط الدعوية ، توضع في مدخل العمارة السكنية .
6- مشاركة الأب لأبنائه ألعابهم ، والتودد إليهم بجميل الألفاظ والمعاملة الحسنة ، وإظهار الحنان والعطف عليهم ، والمناداة بأسماء لها معنى تربوي ، كل ذلك يجعل لتوجيهه القبول في نفوس الأبناء الصغار .
7- إقامة درس عائلي أسبوعي في كتاب ، يعاد ويكرر الكتاب طوال العام .
8- إقامة مكتبة علمية مصغرة ، وتزويدها بأهم الكتب المؤثرة في تربية الأسرة .
9- أشرطة الفيديو الهادفة والجائزة شرعاً ، مع الحرص على عدم الرضى بالبدائل الإسلامية ، التي بها محظورات شرعية ، كالمسرحيات وغيرها .
10- تعليم كتاب الله وتعلمه في المنزل ، والاستفادة من مسجل مؤسسة ( الوسيلة لحفظ القرآن الكريم ) .
11- القراءة من كتاب قراءة فردية أو جماعية أثناء الجلسات العائلية .
12- تفعيل دور الأخيار في صلة الأرحام .
13- الاستماع إلى البرامج الإذاعية الهادفة ، كإذاعة القرآن الكريم .
14- الاشتراك في المجلات النافعة ، كالأسرة والدعوة وغيرها .
15- النزهة البرية العائلية ،، وإعداد البرامج الجيدة فيها ، والتركيز على التربية بالتفكير في مخلوقات الله ، وبديع صنعه في الكون .
16- إهداء الهدايا للأسرة في المناسبات .
17- توفير كتب وأشرطة بلغة الخادمات والسائقين ونحوهم .
18- تشجيع مواهب الأبناء ، والاهتمام بها وتنميتها والاستفادة منها في الدعوة إلى الله .
19- وضع صندوق صغير في المنزل ، لدعم المشاريع الخيرية .
20- وضع مكتبة صوتية في المنزل ، واختيار الأشرطة المناسبة لها ، ومراعاة استفادة جميع أفراد الأسرة منها ، وتعهدها بالجديد .
21- تخصيص جلسة عائلية يشارك فيها جميع أفراد العائلية لمناقشة التقصير في حقوق الله ، والتواصي على نشر الخير والدعوة .
22- إهداء الهدايا للجيران بها شريط أو كتاب دعوى .
23- الاستفادة من البرامج الحاسوبية النافعة .
24- إقامة المسابقات الثقافية المتنوعة بين الأبناء ، مثل مسابقة حفظ سورة تبارك ، آية الكرسي ، حفظ الأربعين النووية ، حفظ الأصول الثلاثة .... إلخ .
25- مسابقة تلخيص الكتب النافعة ، أو تفريغ مادة الشريط ، أو بوضع أسئلة على مادة في الشريط ، لضمان استماعه .
26- الاهتمام بأسلوب سرد القصص الهادفة على الأطفال ، وإحضار البرامج القصصية التي تخلوا من المحاذير الشرعية ، كقصص الأنبياء ، والصحابة وغيرهم .
27- اصطحاب الأبناء إلى أحدى المكتبات والتسجيلات الإسلامية ، وتربيتهم على اختيار ما يناسبهم من المواد المفيدة التي تنمي عندهم حب القراءة ، وحب الاستطلاع .
28- أسلوب التعزيز اللفظي ( ثناء ومدح ) من قبل الأب أو المعلم ، له أثره الفعال في نفوس الأطفال .
29- غرس ألفاظ وعبارات اعتيادية في ذهن الابن وتربيته عليها ، له معني عميق في نفسية الطفل ، مثل إظهار الحوقلة عند الحزن والهم ، والتسبيح عند الاستغراب ..... إلخ .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 09:38 AM
وسائل وأفكار للدعوة في المكتبات ودور النشر (*)
1- المبادرة باقتراح موضوعات على العلماء والباحثين للكتابة فيها .
2- إعادة طباعة مطويات إرشادية موثقة ، وتوفيرها للقراء في مواسم الطاعات ( الحج والعمرة ، رمضان ، نهاية العام .... ) .
3- تبني طباعة بطاقات دعوية ، أو كروت أفراح ، بإخراج جذاب تكتب عليها عبارات دعوية قصيرة (1) مناسبة للدعوة في مجالات كثيرة ؛ لأن الوقوف لدعوة الشخص قد يحتاج إلى إمكانات وقدرات ، بخلاف الدعوة بالبطاقات .
4- طباعة رسائل دعوية قصيرة ترسل على شكل مغلف بريدي ، توجه فيها نصائح لأصحاب المنكرات المقصرين في طاعة الله عز وجل .
5- تبني إصدار مجلات دعوية .
6- مناصحة الناشرين وأصحاب الشركات التي تتولى نشر وطباعة ما يصادم الشرع .
7- الاحتساب من قِبل الناشرين في تخفيض سعر الكتاب الإسلامي لنشره وسرعة وصوله للناس .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 09:39 AM
وسائل وأفكار للدعوة بين طلاب العلم
1- انتقاء من يَظهَر نُبوغُه وذكاؤه مبكراً ، من بين الطلاب وتكوينه ليكون من علماء الأمة ، ووضع الخطة المستقبلية لهذا الهدف البعيد .
2- تصحيح نظرة كثير من المربين في المدارس عن الصور السيئة لأبناء الملتزمين ، وذلك بالعناية بهم دراسياً ، وتربيتهم على الأخلاق والتقدير للكبار والمدرسين وغيرهم .
3- أن ندعو في أحيائنا بلسان الحال والقدوة ؛ بأن تكون بيوتنا نموذجية ومضرب المثل للبيت المسلم الذي يُحتذى حذوه ، ويُقتدى به .
4- عدم إهمال دعوة أطفال الحيّ ؛ وذلك بجمع أولاد الجيران وأطفال الحيّ على مشاهدة فليم فيديو والتعليق عليه ، أو وضع أسئلة في موضوعه .
5- بعض الأخيار لا يزال يتردد في إقتحام عالم الحاسب الآلي ، ولا يعلم أن الرهبّان البوذيين في البلاد الوثنية ، تطاولت هممهم لإتقان التعامل مع الشبكات والتخصص فيها ، ناهيك عن التنصير وغيره .
فقليل – أخي المبارك – من الوقت تبذله في تعلم الحاسب بداية ، يُوفر عليك الكثير من الوقت .
6- زيارة الإخوة الملتزمين ، وحثهم على العمل الدعوى ، وعلى ترك البطالة الدعوية والسلبية ، ومعرفة المجالات التي تناسب كل واحد منهم للإفادة منه الدعوة إلى الله عز وجل .
7- تَفَقد أحوال إمام المسجد ، وقضاء حاجاته ، واطلاعه على الجديد من الأخبار ومن الكتب والأفكار ، وإظهار إجلاله و احترامه ومكانته حتى نكسبه للدعوة ، وندفعهُ للعطاء .
8- استنزاف الإخوة الملتزمين من المتقدمين في الالتزام والعلم ، استنزافهم لبعض الإذاعات والجهات التنصيرية أو المنحرفة بالمراسلة الدائمة لهذه الجهات ، والإكثار من طلب منشوراتها لحرقها وإتلافها ، وتفويت إرسالها للغير ، وكذلك أصحاب الأفكار المنحرفة واشغال مواقعهم بالتشويش عليهم .
9- استغلال الفرص حينما تتاح لنا ، لنُعبر عن التبرؤ من المذاهب الضّالة المنحرفة ، وتحذير العامة ، حتى يعتمد الناس معايير أهل السنة والجماعة في مستقبل حياتهم ، وحتى لا يأتي يومٌ نسمع بمن أثرت فيه أفكار أهل البدع والضلال ، بسبب عدم الحصانة والمناعة العلمية .
10- تعهد شباب الأرصفة وجمهور الرحلات البرية والحدائق العامة والاستراحات في نهاية الأسبوع بالدعوة .
11- تفعيل دور سائقي الأجرة والنقل الجماعي ، وتزويدهم بالمطويات والأشرطة لدعوة الركاب .
12- استغلال المُناسبات الاجتماعية ، كالعقيقة والزواج ، وطرح دعوتنا من خلالها ، بكل قوة وثقة ، مع تحديد أسلوب الطرح ، وجاذبية الفكرة ، وأريحية الداعية ، وخفة ظِله ! دون أن نشعرهم وكأنهم في درس علمي .
13- زرع الحِس الدعوي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لدى باعة الذهب أو الملابس النسائية ، وتوفير وسائل الدعوة لهم ، لأهدائها مع البضاعة المباعة للمرأة .
14- جلسة أسبوعية مع الأسرة ، ولو لقراءة سورة الكهف كل جمعة ، أو أثناء تناول الشاهي بقراءة كتيب ، وهذه لها وقع عظيم في نفوس الأهل ، وقل من ينشط لها ويواظب عليها من الأخيار .
15- مواصلة خطابات الشكر ، وكلمات الثناء ، عبر الهاتف أو المراسلة أو الفاكس أو البرقية ، لمن لمِستَ فيه الحرص على الدعوة ، أو رأيت عنده فكرة مؤثرة ، أو وسيلة ناجحة ، تشجيعاً لغيره ، ودفعاً له على مواصلة العطاء وبذل المزيد ، والداعية بشر يُؤثر فيه هذا الأسلوب .
16- تقوية الروابط والصلات مع الدعاة وطلاب العلم في الحيّ ، وتبادل الخبرات ، والاستفادة منهم في برامج وأعمال دعوية مُشتركة ، من شأنه أن يزيل الوحشة في النفوس .
17- عمل ملف للمخالفات الشرعية في الحيّ الذي تسكن فيه , وجدولة طريقة تغييره وإصلاحه وإزالته بالتعاون مع مركز الهيئة في الحيّ .
18- إعطاء وقتاً لزيارة السجون والإصلاحيات ، ومُناصحتهم والشد من أزر القائمين عليها ، وعرض الوسائل المُبتكرة عليهم وزيارة السجناء والرفع من معنوياتهم .
19- التخصص بتبني مُنكر مُعين مُنتشر بين الناس ، والتركيز عليه من جميع الجوانب ودراسته دراسة واعية مع إيجاد الحلول الناجحة له ، ورفع مُذكرة قوية شاملة في ذلك إلى من بيده الحل والعقد .
20- تقوية وتوثيق العلاقة مع عمدة الحي ، وتعهده بالزيارة والتعاون معه ومؤازرته في طريق الإصلاح بين الناس وأفعال الخير .
21- القيام بالزيارات الدورية للمحلات التي بها مُنكرات ، وإهداء الكلمة الطيبة لهم ، والاستمرار في دعوتهم بدون ملل أو انقطاع ، ولو زار خمسون فقط من أهل المساجد محلا فيه مخالفات ، وتعهدوه بالنصح لاستجاب الكثير من أصحاب هذه المحلات .
22- دعوة الأقارب والجيران وأبنائهم ، وإقامة حفل عند حفظ الأبناء شيئاً من القرآن ، لتشجيعه وتحفيزه ، وهي سنة سلفية مهجورة .
23- مُحاولة تحويل المجالس العامة إلى مجالس ذكر ، بلباقة وخِفة وجاذبية ، بربط الأحداث والسواليف في المجلس باللفتات الإيمانية التربوية .
24- استغلال الهاتف في التسميع ، ومراجعة القرآن والمحفوظات وإعطاء دروس للجمعيات النسائية عن طريق الهاتف .
25- عمل فهارس للمكتبات الخاصة ، وفهارس دقيقة للكتب والأشرطة الدعوية ، وعرضها على المهتمين بالدعوة كإمام المسجد والداعية وطلاب العلم للإفادة منها .
26- فهرسة دقيقة للمجلات والأشرطة الدعوية أولاً بأول ، وإيجاد فهارس دقيقة في موضوعات الأشرطة الدعوية ، يسهل نشر قاعدة بيانات عن الدعوة إلى الله .
27- تصميم ألعاب بديلة للأبناء ، تلتزم بالآداب الإسلامية وتكون مُفيدة وجذابة .
28- التواصي على ألا غِيبَة مشروعة بيننا ، فلا نغتاب أحداً ولا نجالس مُغتاباً ، ولا ننصت له .
29- دوام التواصل والإرتباط بين الشيخ والطالب وتعهد العلاقة خارج الحلقة أو الدرس .
30- التميز في حياة المُلتزمين حتى لو أضطر إلى خادمة لا يأتي بها إلا مع محرمها فيكون بحالة داعية إلى الفضيلة والحشمة والحياء . والعمالة التي تعمل في بيوت الأخيار متميزة أيضاً عن غيرها والمجاورة تعدي كما يقولون .
31- يتبرع الأهل في المنزل بشراء ملابس ومستلزمات وحُلي الأفراح وجعلها وقفاً لإعارتها لأخواتها المحتاجات .
32- المُساهمة في توزيع الأشرطة والكتيبات والمطويات في أقسام النساء في الأماكن العامة .
33- المسارعة بالدعم المادي للمشاريع الإسلامية المُتعدية النفع ، وإخراجها من أزماتها المالية كالتسجيلات والمجلات حتى لا يتوقف نشاطها .
34- دعوة المُحسنين إلى كفالة طلاب علم ودعاة ، ممن يظهر نبوغهم يتفرغون للدعوة والعلم .
35- تخصيص وقت لزيارة القرى والهجر .
36- مُشاورة كبار السن والاستفادة من تجاربهم في الحياة وتسجيلها ، وفي ذلك كسبهم وتكثير السواد بهم في الزيارات ، وبعض البرامج الدعوية ، قال صلى الله عليه وسلم كما في صحيح الجامع ( البركة مع أكابركم ) ويمكن استضافتهم في المدارس والمراكز الصيفية وتشريفهم بتسليم الجوائز .
37- تعهد مكتبات صالات وأماكن الإنتظار في الدوائر العامة ، بالجديد والإحتساب في تنظيمها وترتيبها .
38- الاستفادة من ذوي اللغات الأجنبية ، وتفعيل دورهم في الدعوة ولو بترجمة مقالات أو كلمات محرمة أو مُخالفات للتحذير منها .
39- إصدار بعض البرامج الخاصة المتنوعة الشيقة في أشرطة فيديو أو حاسب آلي ، لتُعرض في المُخيمات وحفلات الزواج والأعياد ، مع مراعاة التنوع والجدية والتناسب في الطرح ، وخلوها من التشبه ببرامج الفسّاق الهزلية .
40- زيارة وتفقد إخواننا الحجاج في أماكنهم ، ومعرفة أحوالهم وتوجيههم ، واستغلال فترة وجودهم في هذا الجوّ الإيماني ، لزرع وإيقاظ الحسّ الدعوي في نفوسهم .
41- مراسلة بعض المواقع والتسجيلات والمجلات والجرائد ، والمبادرة بعرض المشاركة في الدعوة عليهم .
42- تسجيل أي فكرة أو إقتراح أو إكتشاف في الدعوة , وإيصاله لمن يتمكن من تنفيذه والإفادة منه .
43- الزيارة الفصلية وتعهد الجهات الدعوية بالزيارة ، والإطلاع على الجديد ، وعرض الخدمات عليهم والتعاون معهم كمراكز الدعوة والهيئات .
44- الإشتراك السنوي في المجلات الإسلامية ، لتشجيعها وضمان استمرارها .
45- مبادرة المؤهلين من الملتزمين الأخيار إلى وظائف الإمامة والأذان ، لإفادة نفسه ونفع الناس .
46- استغلال الذهاب مع حملات الحج والعمرة ، لدعوتهم وتزويدهم بما أمكن من المطويات والأشرطة وتوزيعها ونشرها في بلدهم .
47- أن يتخصص الأخ الملتزم في جانب من الجوانب الدعوة ، يُركز فيه ويُبدع ، ويعطيه جلّ اهتمامه ، مثلا التخصص في دعوة الصّم أو البكم ، أو عمل إغاثي .....إلخ .
48- اصطحاب الداعية بعض الشباب معه في البرامج الدعوية التي يلقيها .
49- الإحتساب على الإنترنت ، بمتابعة أوجه النقص في المواقع الإسلامية وتوجيه أصحابها وتسديدهم ؛ فإن معظم القائمين على الدعوة عبر الإنترنت لا تنقصهم العاطفة الصادقة ، ولا التضحية ، بقدر ما ينقصهم من حضور العلماء وطلاب العلم فيها .
50- إرسال رسائل دعوية للمواقع السيئة ، والقنوات المشبوهة ، وتكثير سواد الرافضين لها .
51- المشاركة بإرسال الجديد المفيد عبر الإنترنت ، من الأفكار والكتب والفوائد لطلاب العلم ، وبذلك نحقق التواصل بين الأخيار والتعاون على البّر .
52- تنظيم برامج على شكل زيارات أسرية متبادلة بين الأخيار ، لأنهم يعيشون واقعاً متقارباً وتطلعات واحدة .
53- تخفيف البرامج والأنشطة في آخر أيام الأسبوع ، حتى يتسنى للداعية التفرغ للأسرة ومواصلة برامجه الدعوية معها .
54- الاستفادة من طاقات الشباب الذين يربونهم في الدعوة بالمراسلة (*) .
55- أن نعود أبنائنا وطلابنا الدعوة عملياً ، بتدريبهم في دعوة الأهل وأقربائهم والأصدقاء وزملاء الدراسة .
56- إنشاء مؤسسات استثمارية ، خاصة بالتدريب الدعوي العلمي لفئات من المهتمين بالدعوة ، تقدم دورات بشهادات معتمدة في الدعوة إلى الله عز وجل .
57- إنتقاء النوعيات الشابّة التي تمتلك القدرات ، والتركيز عليها وإخراجها للمجتمع دعاةً إلى الله عز وجل ، وجعل هذا الهدف ماثلاً أمامنا في الدروس والمناشط بين الملتزمين .
58- من أعظم ميادين الأخيار الملتزمين في الدعوة ، إصلاح ذات البين في العامة والخاصة .
59- تبني إنشاء مؤسسات وشركات إعلامية قوية ، ومشاريع لإصدار النافع المفيد في البرامج الإعلامية .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 09:41 AM
وسائل وأفكار لدعوة النساء
1- فسح المجال أمام مشاركة النساء في وضع خطط الأعمال والمناشط الدعوية ، مثلاً جدول المحاضرات والدروس في الحي يُستشرنَ فيه ، ويطلب منهنّ وضع تصوّر مقترح للموضوعات التي ينبغي الحديث عنها ومعالجتها .
أما أن تكون كل مناشطنا تقف عند مخاطبة النساء بالحجاب فقط فهذا فيه تقصير في دعوة النساء .
2- طرق مجال المواقع المتخصصة للمرأة ، وتقديم الدعوة عبر هذه الخدمات ، مثلاً موقع لأفكار التجميل ، ينبه فيه على المحظورات الشرعية في الزينة ...وهكذا ...
3- من المعلوم من واقع التجربة الدعوية ، أن المرأة أقدر من الرجل في الكثير الغالب على إصلاح الأسرة ، وحينما تُقارن جهودها مع الرجل في إصلاح المعوجّ نجده أبلغ أثراً .
فلو أقيمت دورات تخصصية في كيفية تربية الأبناء تربية صحيحة ، وفي كيفية معاملة الزوج بمقتضى الشرع ، وكيفية المحافظة على طبْع المنزل بطابع الإسلام والإيمان .
4- كم رأينا من الأخوة الملتزمين من يسير مع أهله ، ومشيتها لا تناسب وقار الحجاب الذي تلبسه ، ولعل هذا من مظاهر انتشار الدعوة بين الملتزمين كمّا لا كيفاً .
5- عدم الإقتصار في دعوة النساء على الأمر بالحجاب وطاعة الزوج فقط ، بل ينبغي أن تشمل برامجنا مختلف ما يطرح في دعوة الرجال ، مما هو مشروع في حقهن ، حتى تأخذ المرأة دورها في كل ميدان رسمه لها الشرع .
6- تفعيل دور المرأة في جعل الكتب للقراءة ، لا للديكور المنزلي ، وذلك بتدريبها على البحث عن معلومات ، وإشراكها في تحضير الدروس والمحاضرات ... إلخ...
7- إقامة دورات من واقع اهتمامات النساء غير الملتزمات ، هدفها التفقه في ما يحل ويحرم ، وتوجيهها شرعيا ، مثل : دورة في تجهيز العرائس ...إلخ .
8- وضع برنامج دعوي متكامل ، لدعوة العاملات بالمنازل في محيط الأقارب والجيران ، ومتابعة تنفيذ هذا البرنامج .
9- إستغلال حب الطبخ لصالح الدعوة ، بعمل أكلات خفيفة ، وترسل إلى الجيران أو العمالة ويرسل معها كتيب أو شريط .
10- تفريغ الدروس من الأشرطة ، وجعلها في متناول طلاب العلم ، تشجيعاً للملقي على طبعها بعد تنقيحها ، وكذلك تفريغ المواد المناسبة وإرسالها لخطيب الحي ، للإستفادة منها .
11- إقامة درس أسبوعي للجارات ، وحثهن على الخير ، ولو عن طريق الهاتف لأحد الدعاة في المنزل .
12- تعويد الطفل على اقتناء دفتر خاص ، يكتب فيه المفيد من العبارات والحكم ، ينقلها من الصحف أو من الأشرطة التي يسمعها أو من المدرسين ، وكلما ملأ ثلاث صفحات يطلب منه قراءتها ، ويثبت الجيد منها ، فينمو فيه حب الكتابة والإملاء .
13- وضع سلة مزينة ومغلفة بها بعض الأشرطة بطريقة تغليف الحلوى ، وتقديمها للضيوف يجعل للزيارة طعمها الخاص . (متوفرة في التسجيلات ) .
14- تقديم أشرطة وكتيبات مع هدية العروس ، ومع حلوى الفرح .
15- عمل برنامج للنشاط النسائي خاصة برمضان ، يعلق في مصلى النساء .
16- ترك الزوجة بعض الأشرطة النافعة في سيارة الزوج ، وتعهدها واستبدالها .
17- إعداد طبق شهي لأهل الزوج عند اجتماعهم في المنزل ، إرضاء للزوج ، وإدخالا للسرور على المسلمين ، وتقربا إلى الله بسبب من أسباب دخول الجنة وهو إطعام الطعام .
18- عند دخول وقت الصلاة تظهر لباقة الزوجة ، ولطفها في إنهاء الجلسة، وإنهاء الحديث مع الزوج أو ملاعبته الأطفال ، لتشعر الجميع بأهمية وعظم قدر الصلاة ، وتعين الزوج على إدراك تكبيرة الإحرام .
19- كسب قلب الزوج ، بأن يحس أن الزوجة تتعلم منه ، وذلك بسؤاله عن بعض أمور الدين ، ومناقشة بتواضع وأدب التلميذ مع أستاذه ، وفي هذا الأسلوب غير المباشر حافز له على الإطلاع والإستزادة وسؤال أهل العلم ، والتحضير لأسئلة التلميذة ( أم الأولاد ! ) .
20- تعرف الزوجة على مواطن الإبداع في الزوج ، ينميه ويباركه ويُستثمر لصالح الدعوة .
21- إهداء البنت الخمار ، والسجادة للصلاة ، له أعظم الأثر في نفس البنت .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 09:41 AM
وسائل وأفكار للدعوة في النادي الرياضي
1- وجود داعية أو موجة تربوي ، تخصص شريعة يُعنى بالبرامج التي تربي أعضاء النادي تربية إيمانية روحانية .
2- تفعيل دور الأنشطة الثقافية المقررة من رعاية الشباب ، وتطويرها وتعميم الإستفادة منها بين منسوبي النادي .
3- الاهتمام بمسجد النادي ، وإختيار إمام مناسب لتفعيل دوره في وقت النشاط .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 09:42 AM
وسائل وأفكار للدعوة في التسجيلات
1- الفهرسة الدقيقة المكتوبة للشريط الدعوي ، حتى يسهل على الدعاة الاستفادة من هذا الكم الهائل في مجال الموضوعات الدعوية .
2- الاستفادة من طرق التسويق التجاري السريع ، لتسويق الشريط الإسلامي إلى البيوت أو عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني.
3- رفع مستوى العاملين في التسجيلات دعوياً ، بحيث يدرك أيضاً دوره في أثناء وجوده في هذا المرفق الدعوي الهام .
4- تقسيم التسجيلات إلى أركان تخصصية ، ركن الشباب ، ركن الأطفال ، ركن النساء ، ركن المسلم الجديد ، ركن دعوة غير المسلمين ، ركن للمدرسين ، للطلاب ، للآباء ، للدعاة ، للخطيب ، للطبيب , للمدرس .... إلخ . واقتراح مواد ممتازة قوية في هذه الأركان .
5- الإنتقاء والتركيز على الكيف ومستوى الإنتاج ، وذلك بعرضه على المختصين واستشارتهم في تلك المادة ، وترك كثير مما يطرح في الساحة من إنتاج مكرر ، أو لا يرقى إلى مستوى النشر والتميز ، فضلاً عن وجود بعض المخالفات الشرعية في هذه الإصدارات ، مثل تقليد لهجات الشعوب ، والسخرية من لباسهم ، وتغلب الوسيلة الترويحية على الهدف العام ، وهو الدعوة إلى الله .
6- تخصيص فريق للعمل في قسم الدعوة عن طريق إهداء الشريط الإسلامي ، وإيصاله إلى كل مكان ، ومتابعة المدعوين عن طريق المراسلة فقط .
7- تجهيز ركن خاص بأشرطة المناسبات الخاصة ، مثل : العزاء ، الزواج ، العقيقة ، زيارة المريض ، أو البومات تخدم هذه المناسبات .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 09:44 AM
وسائل وأفكار للدعوة في الجهات الخيرية
1- إذا تحملنا إطعام الأجساد ، فالأولى بنا أن نتحملهم ونترفق بهم لإطعام أرواحهم من زاد الإيمان الذي ينجون به يوم القيامة.
2- إعطاء العاملين في مجال الإغاثة دورة مصغرة متخصصة في فقه جباية الزكاة وآداب معاملة الفقير ومصارف الزكاة ، وفقه حفظ وحرمة الأموال العامة .. إلخ ، وذلك بالاستفادة من طلاب العلم والعلماء والدعاة .
3- دعوة أبناء الفقراء عن طريق عمل دروس تقوية لهم ، أو رياض أطفال مجانية بها سكن داخلي للطلاب .
4- استشعار القائمين على الأعمال الإغاثية أن ما تقوم به في سبيل الفقراء ، ما هو إلا حق مكتسب وواجب ، يجب ألا يشعروا فيه بمنة من أحد ؛ لئلا تحبط أعمالنا ونحن لا نشعر .
5- حث المتصدقين على توجيه النصح أثناء بذلهم للصدقة ، فيأمر الفقير بتقوى الله والمحافظة على الصلاة ، ويحذّره من استخدام المال في الحرام ، كشرب الدخان ... ونحو ذلك .
فتتكامل أعمالنا الإغاثية والدعوية ، وتنسجم في هدف واحد ، وهو تعبيد الخلق لله عز وجل .
6- استئجار مواصلات لأهالي الأحياء التي بها فقراء لا يستطيعون التنقل للبرامج الدعوية ، كالدروس والمحاضرات ، مع التكفل بتقديم وجبة لهم بعد المحاضرة .
7- حتى يمكن الاستفادة من مساعدة الفقراء والمحتاجين في الدعوة إلى الله ، أن يكون القائمون على البحث الاجتماعي وتوزيع المساعدات مدربين على المعاملة الحسنة والصبر على إلحاح بعض الفقراء ، وعلى امتثال آداب الصدقة من السماحة والتبسم في وجه المحتاج وعدم نهر السائل ، واستعمال طيب الكلام عند انعدام النفقة بعيداً عن التصرفات التي تصد عن دعوتهم ، كالتعامل معهم على أنهم استغلاليون ، وأذيتهم في الكلام . ولا يخفى ما في ذلك من الصد عن دعوة هؤلاء .
8- ربط توزيع الصدقات والمساعدات بالمسجد ورسالته ، وبالدعاة إلى الله عز وجل .
9- عدم وجود مسوغ أو مبرر شرعاً إلى ادخار أموال الزكاة والصدقة بزعم قلة المتصدقين والممولين للمشروعات في المستقبل ( أنفق يا بلال ، ولا تخش من ذي العرش إقلالاً ) [صحيح الترغيب والترهيب ] ، (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخر شيئاً لغد )) [ صحيح الترغيب والترهيب ] .
10- تقديم الأولويات في حاجة الفقير ، مثل : تعلم أبنائه في المدارس ، وتجهيزهم بما يحتاجون ، والمصروفات العلاجية على الطعام والملبس .
11- توزيع مرافق وأجزاء المبنى على المحسنين ، وكتابة أسمائهم عليها .
12- ضرورة دمج البرامج الدعوية ضمن البرامج الإغاثية .
13- في بناء المشاريع الخيرية من الهام جداً توثيق جميع المعلومات والوثائق من جهاتها الرسمية ، مع التأكيد على عدم زج مشاريعنا الخيرية في مشاكل قانونية محتملة ، وضرورة عدم تمكين الأهالي من تولي الإشراف على المشروع ، وإسناد كل ذلك إلى شركة أجنبية عن الموقع.
14- إقامة مشاريع إغاثية تقوم أساساً على تعليم وتدريب الفقراء على الصناعات التي تمكنهم من الاعتماد بعد الله سبحانه وتعالى على أنفسهم وإعالة أسرهم وذويهم ، وتعدي نفعهم ودورهم للمجتمع بدلاً من أسلوب الإنفاق الوقتي المقطوع ، ويكون المشروع تحت شعار ( أعطه فأساً ليحتطب ) ، أو شعار ( معاً حتى لا يعود السائل إلى السؤال ) ، أو مشروع ( وفاء ً لوالديك ) ، أو شعار ( وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً ) يدفع الابن مبلغاً يكون سهماً في مشروع صدقة جارية عن والديه ، يهدف المشروع إلى تحقيق البر للوالدين .
15- إقامة دورات تدريبية للعاملين في الهيئة الخيرية حول العمل الإغاثي في جميع المجالات في المراكز الصيفية وأماكن تجمع الأخيار الملتزمين .
16- نخل وغربلة الدراسات والكتب الأجنبية في مجال تسويق الأفكار ؛ للإفادة منها في تسويق مشاريعنا الدعوية والإغاثية .
17- التكامل في بناء المشاريع في الموقع الواحد ، بحيث يشتمل على مسجد ومدرسة ومستوصف ، وملاعب أو صالة ترفيهية، وعائد وقفي ( تجاري ) ، وإدارة للمشروع .
18- إيجاد مرافق ربحية للأعمال الإغاثية متميزة في مبناها ، مثل عمائر سكنية راقية في منطقة راقية مكلفة تستمر عائداتها لصالح المشاريع الخيرية لا أعيانها .
19- العمل بنظام الحوافز الوظيفية للدعاة والعاملين في الهيئات الإغاثية والمدارس والمراكز الإسلامية ؛ لضمان استمرار الإبداع والتجديد في العطاء والتميز في الأداء .
20- فكر – أخي – في العمل الإغاثي كيف تكسب قلب المتبرع قبل أن تفكر كيف تكسب ماله .
21- تشجيع الأطفال على حب الصدقة والإنفاق من خلال حصالة الخير لكل طفل ، ثم تقديم شهادة لكل طفل قدم حصالة من الجهة الخيرية .
22- تبادل الزيارات مع الجمعيات والمؤسسات الإغاثية والدعوية ، ونقل الخبرات والتجارب .
23- الاتفاق مع بعض المصارف التي يودع بها المتبرعون ؛ للمساعدة في التبرع عن طريق استقطاع المصرف من الراتب شهرياً ؛ لضمان استمرار القسط ووصوله إلى المؤسسة الخيرية .
24- إيجاد كوبونات يستلم فيها المحتاج حاجته من محلات المواد الغذائية بحدود مبلغ الكوبون بدل من إعطائه المبلغ .
25- وضع تبرعات عينية من ذهب وفضة وأثاث وملبوسات لإعارتها للمحتاجات والمحتاجين في المناسبات ، ثم إعادتها بعد المناسبة .
26- توثيق أعمال الهيئة أو اللجنة الإغاثية بإبراز عملها ومشروعاتها بالوسائل الإعلامية ، فيديو ، كاسيت ، صحف ، منشورات ، حاسب ، إنترنت ... إلخ .
27- تسهيل مهمة التصدق عند الناس ، والتبرع بالإعانات العينية ، كالملابس والمقررات القديمة ، والفائض من أطعمة المناسبات ، بتخصيص سيارة وهاتف يعمل على مدار الساعة ؛ لاتصال المتبرعين به ، واستلام هذه التبرعات من منازلهم.
28- تخصيص أوقاف مستقلة لكل نشاط ومشروع دعوي ، مثل : وقف إخراج الأضحية كل سنة تحت شعار ( أعطنا مرة ونحن نضحي عنك كل مرة ) .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 09:45 AM
وسائل و أفكار للدعوة في الشركات والمؤسسات
1- إلقاء الكلمات الوعظية في المصلى .
2- إقامة دروس بلغات الجاليات .
3- توزيع الكتب والمطويات والأشرطة بلغات الجاليات الموجدة لديهم .
4- توفير جهاز فيديو واختيار الأشرطة المناسبة ، ويكون مكانه في استراحة الشركة .
5- إعداد المسابقات الثقافية المتنوعة بين أفراد الجاليات , لحثهم على العلم الشرعي .
6- إقامة حلقة لتعليم كتاب الله عز وجل في الشركة .
7- توفير فصل دراسي لتعليم اللغة العربية .
8- توفير مكتبة علمية للجاليات في الشركة .
9- توفير مكتبة سمعية للإعارة بلغات الجاليات .
10- استضافة وزيارة العلماء والمشائخ للشركة .
11- الاستفادة من مسجل دار الوسيلة لحفظ القرآن الكريم .
12- وضع المجلات المفيدة والكتب الدعوية في أماكن انتظار المراجعين .
13- إقامة الدورات الشرعية لمنسوبي الشركة ، بالتعاون مع مركز الدعوة ومكاتب الجاليات .
14- إهداء الهدايا النافعة لمنسوبي الشركة في الأعياد ، وإقامة حفلة معايدة لهم .
15- الاستفادة من ذوي اللغات الأجنبية في توجيه الجاليات ، وكتابة الإرشادات ، وترجمة بعض المقالات والكلمات ونشرها .
16- تعريف الجاليات بالشركة بمكتب توعية الجاليات وربطهم به ، والتعاون مع المكتب في ذلك .
17- إعداد اللوحات الحائطية ، ووضعها في استراحة الشركة أو المصلى ، وتجديدها بالفوائد والفتاوى .
18- القدوة الصالحة في العدل ، وإعطاء العامل حقه ، وعدم احتقاره ، وحُسن الخُلق معه .
19- تلمس أحوال الموظفين والعمال المعيشية ، وإيجاد حلول لمشاكلهم ، ومساعدتهم مادياً ومعنوياً .
20- إقامة لقاء دوري خارج وقت الدوام ، ووضع البرنامج المناسب له .
21- القيام برحلة خلوية جماعية للموظفين ، وترتيب برنامجها .
22- القيام برحلة للحج والعمرة .
23- الاستفادة من الإنترنت ، ومتابعة المواقع الإسلامية فيها .
24- الاستفادة من برامج الحاسب الآلي المناسبة في دعوة منسوبي الشركة أو المؤسسة .
25- الحقيبة الدعوية لكل عامل مغادر في زيارة لأهله .
26- توفير سلسلة القراءة للجميع ( مطويات دعوية في موضوعات مختلفة في المكتبات ) .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 09:46 AM
وسائل وأفكار للدعوة في جمعيات تحفيظ القرآن الكريم
الأنشطة الثقافية :
1- إقامة المسابقة فردية أو جماعية أو أسرية يقسم طلاب الحلقة إلى أسر أو مجموعات ، وتُقام بينهم مسابقات علمية في العلوم الإسلامية ، ويفضل إختيار مادتها بعناية حسب مستوى الطلاب .
2- مسابقة الإلقاء والخطابة بين طلاب الحلقة .
3- إستضافة أحد الدعاة يوم الخميس وطرح الأسئلة عليه ، ولو بتحضيرها من مدرس الحلقة .
الأنشطة الإجتماعية :
4- المخيمات والرحلات ، كرحلات لنصف يوم أو يوم كامل أو أكثر .
5- الإشراف على نظافة المسجد وصيانته .
تعدي أثر مدرس الحلقة إلى الأهالي وذلك بقيامه بأنشطة دعوية لهم مثل :
6- تلقين الفاتحة وبعض قصار السور ، وتصحيحها للأباء .
7- تعليمهم كيفية الطهارة والصلاة .
8- توفير الكتيبات والأشرطة ، وتوزيعها على أولياء الطلاب .
9- كلمات قصيرة بعد الصلوات على جماعة المسجد أو قراءة من كتاب .
10- الإشراف على لوحة حائطية في المسجد .
11- إقامة معرض قرآني متخصص في ثانويات تحفيظ القرآن الكريم وحلق التحفيظ ، لدعوة الشباب للإلتحاق بهذا التخصص النادر في القرآن وعلومه ، كالقراءات ورسم القرآن والمتشابه . حتى لا ينقرض هذا التخصص في الأمة .
12- أن يتعرف المدرس على آباء الطلاب ، ويزورهم في المنزل حتى تزداد الثقة بينهما.
أنشطة تعبدية مثل :
13- تشجيع من يناسب من الطلبة على صيام يومي الإثنين والخميس ، وإعداد إفطار جماعي لهم .
14- تشجيع الطلاب على أداء ركعتي الضحى والنوافل القبلية والبعدية وتحية المسجد .
15- متابعة حفظ وتطبيق الأذكار .
16- التنسيق مع إمام ومؤذن المسجد ، في قيام بعض الطلبة أحياناً بالأذان أو الإمامة .
17- تربية الطلاب على تعظيم المصحف وإحترامه ، بعدم وضعه على الأرض والكتابة فيه .
18- تبادل الزيارات بين الحلق ( الكتاتيب ) .
19- إظهار إجلال مدرس الحلقة وتوقيره أمام الناس ، وإعطاء منزلة حافظ القرآن ، وإظهار فضله لأهل المسجد ، وإبراز دوره في التربية .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 09:46 AM
وسائل وأفكار للدعوة في الفنادق
1- إقامة شبكة تلفزيونية ، ويُنتقى لها برنامج مفيد وخالٍ من المحاذير الشرعية .
2- وضع مصحف وكتاب حصن المسلم وبعض الكتيبات الدعوية المناسبة لجميع الفئات في غرف النزلاء وبلغاتهم .
3- وضع مسجل مع أشرطة مناسبة ومختارة بعناية في غرف النزلاء .
4- إقامة مكتبة علمية وسمعية في الفندق ، وفتح باب الإعارة للنزلاء ، على أن تنتهي مدة الإعارة عند مغادرتهم .
5- وضع لوحة حائطية فيها فوائد وفتاوى ونصائح في استراحة الفندق أو البهو .
6- إهداء النزلاء مجموعة من الأشرطة النافعة والكتب عند المغادرة .
7- وضع لوحة إلكترونية ، وكتابة عبارات دعوية موجهة فيها .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 09:47 AM
وسائل وأفكار للدعوة في المستشفيات
1) إلقاء الكلمات الوعظية في المساجد والمصليات التابعة للمستشفى ، والدروس العلمية ، المحاضرات والندوات .
2) إقامة الندوات العلمية الطبية التي تبين إعجاز الله في خلق الإنسان .
3) تبصير الناس بالأمراض الناتجة عن معصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
4) زيارة المرضى والتخفيف من مصابهم ، وتعليمهم ما يجهلون في فقه وأحكام المريض.
5) الدعاء للمرضى بالشفاء في الخطب ونهاية المواعظ والدروس .
6) توزيع الكتب والمطويات والمجلات النافعة على المرضى .
7) توزيع المصاحف على المرضى أو أجزاء القرآن الكريم .
8) إنشاء شبكة تلفزيونية داخلية في غرف المنومين ، لعرض البرامج المفيدة والنافعة فيها.
9) إيجاد مكتبة علمية وصوتية في المستشفى بمختلف اللغات .
10) أيجاد مكتبة علمية وصوتية بلغات الجاليات .
11) إقامة دورات شرعية للأطباء والممرضين في الفقهين ، الأكبر العقيدة ، والأصغر الأحكام.
12) تقديم الهدايا النافعة للمرضى بعد شفائهم وبها كتيبات ومطويات دعوية .
13) توزيع فتاوى أهل العلم على المرضى .
14) أعداد اللوحات الحائطية في مصلى المستشفى أو في الإستراحات ، وتعدها بالفوائد والنصائح والتوجيهات .
15) وضع لوحة إلكترونية وكتابة عبارات دعوية موجهة فيها .
16) القدوة الصالحة والأخلاق الحسنة من الأطباء والممرضين في المعاملة من أبلغ ما يؤثر في الناس .
17) ربط قلوب المرضى وتعليقها بالله تعالى ، وأنه هو الشافي وحده ، من قبل الطبيب والممرض .
18) الإعجاز العلمي من القرآن والسنة الصحيحة يفتح الله به قلوب مغلقة .
19) التنسيق مع مراكز الدعوة وتوعية الجاليات في دعوة غير المسلمين .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 09:48 AM
وسائل وأفكار للدعوة في الدوائر الحكومية
1- المشاركة الفعالة في المعارض لتوعية الناس ضد الانحراف والجريمة وخطرها ، عن طريق اختصاص كل دائرة حكومية.
2- تبنى إدارة هيئة الأمر بالمعروف ، استكتاب الباحثين ، ولو على شكل مسابقات لعمل دراسات وبحوث قوية ، مشتملة على وضع حلول للمنكرات المنتشرة بين الناس لإزالتها وتغييرها .
3- تفعيل دور موظفي المطارات والمداخل الحدودية ، وتهيئة شنطة دعوية تحتوي على : ( عباءة وغطاء وجه – قفازين – جوارب وكتيب وشريط ) لتوزيعها على القادمات إلى البلد بدون حجاب .
4- إلقاء الكلمات الوعظية بعد صلاة الظهر في مصلى الدائرة .
5- إقامة الدروس العلمية والمحاضرات والدورات الشرعية التخصصية ، أثناء فترة الدوام ، يختار لها لبعض الموظفين وتسهيلها لنشر التوعية بين الموظفين .
6- توزيع الكتب والمطويات والأشرطة السمعية الموسمية ، ولو بالإشتراك من الموظف نفسه .
7- تعليق لوحة الإعلانات الدعوية في الدائرة ، لإعلام الزملاء بالمناشط الدعوية .
8- إقامة مكتبة دعوية مصغرة في مقر انتظار المراجعين .
9- إنشاء مكتبة صوتية في الدائرة ، وتخصيص جزء منها للإعارة لتفعيل دور الشريط الإسلامي الهام في الدعوة .
10- إهداء الهدايا النافعة للموظفين في مناسبة شرعية وتآلفهم بالهدية .
11- الاستفادة من كتب وأشرطة الجاليات ، لتوزيعها على الجاليات من العمال في الإدارة الحكومية .
12- تصوير فتاوى أهل العلم ونشرها بين الموظفين والمراجعين .
13- التعاون مع مراكز الدعوة والإرشاد والمكاتب التعاونية والمؤسسات الخيرية على إيصال مناشطهم للدائرة .
14- إعداد اللوحات الحائطية ، وتعليق الفتاوى والنصائح والفوائد في إستراحة المراجعين ، وفي الأماكن البارزة في الدائرة .
15- النصيحة والدعوة الفردية لأعضاء الدائرة الحكومية .
16- تعميم وتوزيع البطاقات الدعوية الصغيرة في مناسبات الأعياد .
17- الإخلاص في العمل المكلف به الموظف ، والإبداع فيه من أعمق وسائل دعوة الزملاء .
18- قضاء حوائج الناس ، خاصة الضعفاء والتيسير عليهم سبب لنيل البركة من دعوة النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه ، ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به ) .
19- دلالة الزملاء والمراجعين على البرامج النافعة والمجلات المفيدة .
20- الإهتمام بالمصلى ودعمه بإمام ذي قراءة حسنة ، وسمعة طيبة وهمّ دعوي .
21- العبارات الدعوية الموجهة في لوحات حائطية في المكتب .
22- الشبكة التلفزيونية في السجون .
23- جعل استقامة الموظف وحفظه للقرآن ، بند من بنود الترقية ولو عند مدير الدائرة .
24- دورات تدريبية في كيفية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من قبل مراكز الهيئات ، أو إنشاء معاهد تابعة للهيئات لتخريج كوادر تواكب تطور الوسائل العصرية .
25- وضع مكتبة صغيرة في غرفة الأفراد بأقسام الشرطة .
26- وضع كتب في غرف الحجز لكي يقرأها السجناء ، واختيار الكتب المناسبة لها .
27- إنشاء أقسام في الدوائر الحكومية للتوعية والتوجيه ، وتفعيل دورها في الدعوة إلى الله عز وجل ، ولا يُستغرب مثل هذه الأقسام لأن إقامة الدين في نفوس الموظفين من أسباب الإستقامة والقضاء على كثير من المشكلات الوظيفية كالرشوة والتسيب .... إلخ.
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 09:49 AM
وسائل وأفكار للدعوة في مكاتب توعية الجاليات
1- حيث إن جهود المكاتب التعاونية للجاليات لا يستفيد منها غالباً إلا عامة الناس ، دون شريحة كبار الشخصيات ذوي المناصب العالية من غير المسلمين ، فيخصص مكتب خاص لكبار الشخصيات ، ويجهز بأجهزة تقنية عالية كالمعامل وتُوجه لهم الدعوة ولو باسم تعليم العربية ، أو دورة عن التعرف بعادات أهل البلد الذي يقدمون عليه .
2- دعوة كبار الشخصيات ذوي المناصب العالية للإشتراك في رحلة وزيارة ميدانية ، للتعرف على الأماكن السياحية الأثرية في مكان عملهم ، ويتخلل الرحلة التعريف بالإسلام والدعوة إليه .
3- تخصيص سيارات متنقلة ، تكون مصليات في أماكن العمال التي لا تتوفر فيها مساجد أو المتنزهات الصيفية ، وفي محل التجمعات الموسمية ، أو أوقات تجمع الناس بالأسواق التي لا يوجد بها مسجد .
4- كسب المسلمين الجدد بالتكريم ، وحسن الاستقبال والهدية ، لما له من أثر في المحبة ، وتمييزه في المعاملة من قبل من يعمل معه كسباً لمن وراءه من غير المسلمين .
5- تطعيم جدول المكتب بالكثير من الأنشطة الجذابة ، مثل : تخصيص يوم لرياضة كرة الطائرة لجالية من الجاليات ، أو لقاء مفتوح للجالية مع مسؤول من مسئولي السفارات والقنصليات .
6- الاهتمام بالجلسات الفردية مع المدعو ، لمعرفة همومه وآلامه في العمل والمعيشة ، ومعرفة آماله حتى يسهل التخطيط له ، والوصول به إلى مستوى متقدم في الإلتزام .
ولو وجد في مكاتب توعية الجاليات باحث إجتماعي يتولى دراسة هذا الجانب في المسلم الجديد على الأقل ليتحولوا دعاة في بلادهم .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 09:50 AM
وسائل وأفكار للدعوة في المدارس
1- تهيئة مقر جماعة لجماعة التوعية الإسلامية .
ويشتمل على ركن لاستعارة : ( الكتب – الأشرطة – القصص الهادفة ) وركن عرض الفيديو ومعمل للقرآن الكريم لعرض اللوحات والابتكارات والأفكار الوعظية والإرشادية.
2- تقسيم أفراد الجماعة إلى أسر لعدة أغراض :
- عمل دروس فيما يحتاج الطالب في حياته وعبادته .
- تفريغ شريط ً أو مجموعة أشرطة ( علمية – هادفة ) .
- تلخيص كتيب .
- عمل مسابقة ، ومسابقة الشريط الإسلامي والكتاب .
3- الاستفادة من البرامج الإذاعي ( الإذاعة الصباحية – إذاعة الفسحة – كلمة بعد الصلاة).
4- استغلال اللوحات الوعظية والإرشادية المنوعة الموجزة عند مدخل المدرسة ( من الخارج والداخل ) وفي الممرات والفصول الدراسية وغرف المدرسين كل بما يلائمه .
5- عمل ركن للفتاوى والاستفسارات ( بوضع السؤال في صندوق ، ثم الإجابة عليه ).
6- عمل لجنة للأشرطة ( استبدال الأشرطة الغنائية بأشرطة إسلامية هادفة ).
7- تكوين لجنة الحسبة ( لمعالجة السلوكيات الخاطئة ، للتوجيه والإرشاد ).
8- القيام بالزيارات للمستشفيات ، أو المؤسسات الدعوية كمؤسسة الحرمين .
9- إعداد معرض للكتاب والشريط الإسلامي على مستوى المدرسة .
10- إقامة المخيمات والرحلات الدعوية .
11- تلمس أحوال الطلاب والمدرسين ، وتفقد مشاكلهم وإيجاد الحلول لها .
12- استغلال الحصص الفارغة والعفو عن الزلات – اللقاء الشهري خارج الجو التعليمي – مجالس الآباء – الطلاب الكبار – الدورات التعليمية في الدعوة إلى الله .
13- استضافة المشايخ من خارج المدرسة لإقامة المحاضرات والندوات .
14- مشاهدة أشرطة الفيديو الدعوية ، أو العلمية الهادفة في حصة النشاط أو الحصص الفارغة .
15- مشاهدة بعض المواقع الإسلامية على الإنترنت ( في حصة النشاط أو الحصص الفارغة ).
16- كتابة الرسائل الدعوية وإرسالها إلى الطلاب والمدرسين .
17- إقامة المراكز الصيفية في الإجازات .
18- إعداد بعض الأعمال الخيرية ( الإعلانات – توزيع الأشياء الخيرية ) .
19- إنشاء مكتبة صغيرة في كل فصل للاستعارة .
20- وضع شاشة أو شاشات تعرض فيها الأشياء المفيدة في فناء المدرسة أو بعض الغرف.
21- تشجيع المدرس الطلاب لدعوة زملائهم في الفصل .
22- تكليف الطالب ببحث ظاهرة سلبية موجودة عنده ، أو ظاهرة إجابية موجودة فيه ، له أبلغ الأثر في دعوته .
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 09:51 AM
الداعية الحي
إنه الداعية المتحرك في كل صوب ، المتقن لدعوته في كل ثوب ، إن كان في بيته فنعم العائل والمربي ، فإن نزل الشارع وخالط الناس ، وسعهم بدعوته ، فإن ركب وسيلة مواصلات تناثرت بركات دعوته على من حوله من الركب ، إذا دخل مصلحة لم يخرج منها إلا بغنيمة دعوية ، نصيحة يسار بها موظفاً ، أو موعظة يسمعها لسافرة ، أو كلمة معروف يذكر بها من يقف معه في الطابور ، إنه المبارك في حله وترحاله ، كالغيث أينما وقع نفع :
فلا مزنه ودقت ودقها ++++* ولا أرضاً أبقلت أبقالها
قلب عامر وعقل يثابر ، تقي حفي ، نقي أبي ، نفعه متعد ، وخيره عام ، يتجذر هداه في كل أرض أقام فيها ، تنداح جحافل وعظه كالسيل العرم ، تذهب بكل سد منيع جاثم على قلوب الغافلين ، إذا قال أسمع ، وإذا وعظ أخضع ، دؤوب الخطو ، بدهي التصرف ، إذا اعترضته العوائق نظر إليها شزراً ، وقال : أقبلي يا صعاب ، أو لا تكوني ، محمدي الخلق ، صِدّيقيّ (1) الإيمان ، عُمَريّ الشكيمة ، عثمانيّ الحياء ، علويّ الصلابة ، فَضليي العبرة ، حنبلي الإمامة ، تيموي الثبات .
إن مظهره متناسق مع وظيفته السرمدية ، هندام نظيف ومتواضع ، وهيئة تقية ، وإخبات غير متكلف ، إذا رآه الخلق ذكروا الله تعالى .
وهو داعية متعال على السفاسف ، إنه لا يساوم الباعة ويلح في خفض الأسعار ، ولا يأنف من إماطة الأذى عن الطريق ، يبتسم في وجوه الناس أجمعين ، ويحفظ حشمته من نزق الطائشين ، وسمود العابثين .
مستعد للدعوة في كل ميدان ، إذا فتشت حقيبته وجدتها مليئة بالحلوى والكتيبات والهدايا الصغيرة غير المكلفة . يصطحب معه في سيره أشرطة الدعاة والخطباء والوعاظ ، بل وأشرطة القرآن الكريم لمشاهير القراء . يحمل معه العطر والطيب دوماً . إنها أسلحة الداعية الحي .
يستخدم الحلوى في التعارف ، والكتيبات في التأليف والوعظ والإرشاد ، والهدايا مع دعوة لحضور محاضرة أو خطبة ، والأشرطة لتكون البديل عن شريط غناء أقنع صاحبه بهجره ، والطيب لإزالة حزازات النفوس ، وتوجس الخائفين من مظهر الدعاة .
فإذا ما رأيته أقبل بوجهه الضحوك ، وسلامه الرونق ( ألفيت كل تميمة لا تنفع )
لقد وقع القلب في شرك هذا الداعية ، واشتبكت القلوب المؤمنة وائتلفت (2) ، والتقت العيون والمقل ، فإذا أدمعُ الخوف من الله تتعرف على نفسها ، حتى إذا ما سكب ذلك الداعية الحي كلمات الود والمحبة في الله ، والتقت إرادة الله بالهداية ، أبصرت الهوى صريعاً في ساحته ، والقلب تتهاوى شهواته وغرائزه أمام هذا السيل الدافق من فيض الإيمان والتقى ، وكأنك بالشيطان رابض ثمة ينادي بالويل والثبور : ويلي ويلي ، قد اختطفه فلان الصالح مني !.
يعتمد الداعية الحيّ على كل الإمكانات المتاحة , ويستغل الظروف لصالحه . لا يلعن الظلام , ولكنه يشارك في إيقاد شمعة , إذا قصرت به وسيلة نزل إلى التي دونها , حتى لو لم يجد إلا لسانه أو الإشارة باليدين لا ستعملهما متوكلاً على الله الهادي إلى صراطٍ مستقيم .
إن الداعية الحي يترقب الفرص , ويسعى إليها ولا ينتظر مجيئها إليه , يباغت المواقف , ولا يكون هو رد فعل لها , لا يترك فرصة لما يسميه الناس الصدف أو الفجأة , بل تراه بدهياً مستعداً لكل موقف بما يناسبه .
من سمات الداعية الحي : جدية أنه يعمل في صمت , ويؤثر العمل الدؤوب على الثرثرة والتفيهق , ليس بالمنان ولا بالمعجب , شعاره بعد سماع الأمر من القادة : علم وسينفذ إن شاء الله , وإذا سئل عن تكليف أنيط به, قال : التنفيذ جارٍ بعون الله , فإذا أتم مهامه . أبلغ المسؤول في صمت : تم التنفيذ والحمد لله ..إنها الجندية في أرقى صورها .
إن الداعية الحي متحرك لدينه , سواء كان مدرساً أو طالباً , مهندساً أو طبيباً , عالماً أو متعلماً , سائقاً أو راكباً , حالاً أو مرتحلاً , أميراً أو مأموراً , رئيساً أو مرؤوساً , زوجاً كان أو عزباً , فقيراً كان أو غنياً , صحيحاً كان أو سقيماً , مبصراً كان أو أعمى , سليم الأعضاء أو معوقاً , في الشارع أو في البيت أو في الجامعة أو في المدرسة أو في الدكان أو في الحافلة أو في الشارع أو في أي مصلحة حكومية , بلسانه ويده ,بنفسه وماله بكله يتحرك للدين وينافح عنه , لسان حاله : { قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} (الأنعام:162، 163) وشعاره {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (يوسف:108)
أحمد سعد الدين
24-12-2004, 09:52 AM
مراجع متخصصة في وسائل الدعوة
* 46طريقة لنشر الخير في المدارس , تأليف الشيخ إبراهيم الحمد .
* كيف نعيد للمسجد مكانته , تأليف الدكتور محمد أحمد لوح نشر دار الخضيري بالمدينة النبوية .
* دليل نشاط وبرامج التوعية الإسلامية , نشرته الأمانة العامة للتوعية الإسلامية في وزارة المعارف .
* إعداد مجموعة من مسؤولي الوزارة .
* المدارس والكتاتيب القرآنية , إصدار المنتدى الإسلامي .
* المخيم التربوي وإستخدامه للدعوة إلى الله تعالى – دراسة تأصيلية
* تأليف إبراهيم عابد , نشر دار المجتمع جدة .
* كيف أخدم الإسلام ؟؟؟ عبد الملك القاسم
نشر دار القاسم الرياض .
* دليل المراسلة الإسلامي عبد الملك القاسم
نشر دار القاسم الرياض
* تجربة المنتدى الإسلامي في العمل الدعوي , من إصدارات المنتدى الإسلامي .
* شريط التفكير لناصر العمر .
* غراس السنابل 183 وسيلة دعوية للمرأة المسلمة عبد الملك القاسم
نشر دار القاسم الرياض .
* 92 وسيلة دعوية إبراهيم الفارس
نشر دار الوطن الرياض
* 30 ثلاثون طريقة لخدمة الدين رضا أحمد صمدي
* فتح آفاق للعمل الجاد إعداد فهد بن يحيى العماري نشر دار طيبة الخضراء مكة المكرمة
* شريط 40 وسيلة دعوية لإستغلال الإجازة الصيفية إبراهيم الدويش
* موقع أفكار للداعيات على الإنترنت .
* موقع برامج مقترحة لتفعيل دور المسجد .
هناك كتب تكلمت ضمناً في فصول أو فقرات عن الوسائل وما أكثرها - والحمد لله لم ندرجها في قائمة المراجع لأن ذلك يطول تتبعه .
Powered by vBulletin™ Version 4.0.2 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir