يحيي هاشم
19-02-2006, 01:18 AM
زوجة الشيخ حسن
كانت تعرف أن طلبها مرفوض مقدماً ولكن بكاء أبنائها دفعها إلى الدخول عليه.. طرقت بيد مرتعشة على باب الحجرة التي كانت تسمع منه صوت زوجها وهو يرتل القرآن لم تجد إجابة لطرقاتها.. فابتلعت ريقها بصعوبة ثم أخذت تعيد الكرة مرة ثانية ، وهنا توقف الصوت الداخلي وقال بصوت غليظ .." أدخل" ..
دخلت الحجرة وأغلقت الباب عليها وهى تعلم أنه لن يقبل طلبها، كان يجلس على كرسى عريض وأمامه مصحف كبير يقرأ فيه ،لم يرفع نظره إليها ولكنه قال "ماذا تريدين؟" قالت " كل سنة وأنت طيب يا شيخ حسن" ..فقد كانت لا تستطيع أن تناديه سوى بهذا اللقب منذ زواجها..هكذا أمر وهى نفذت ، لم ينظر إليها وظل محدقاً في المصحف الذي أمامه وقال لها "وما المناسبة؟" أجابته متلطفة " اليوم بدأت أجازه الأولاد وهم يريدون.."نظر إليها بعينيه الواسعتين ووجهه الأسمر ولحيته السمراء التي أخذت الشعيرات البيضاء تشق فيها طرقاً .. وقال لها في شئ من العصبية.."ماذا تريدين ؟؟" تراجعت للخلف بضع خطوات وقالت له في بطء "يريدون الذهاب للمصيف".. قالتها كأنها ألقت حمل ثقيل.. وأستمع لها وكأنها سمع منها كلمة الكفر .
فتحول وجهه إلى قطعة من الجمر وقال لها" وأنت تحضرين إلى هنا كي تقولي لي هذا الكلام الفارغ أهذه هي مسئولية الأم .. أكانت أحد من زوجات السلف الصالح تقطع عليه الخلوة حتى تقول له نريد أن نذهب للمصيف .. لاحول ولا قوة إلا بالله .. لم أكن أريد هذه الزيجة يارب لولا حكم الجماعة علىٌ ..
استغفر الله العظيم .. مصيف .. يا للهول ..يا للهول"لم تقاطعه بل استمعت لكل كلمة قالها وقررت الانسحاب من المناقشة دون خسائر ولكنها تذكرت أولادها وكيف أنهم ليسوا مثل بقية أولاد العمارة فليس لديهم تلفزيون يشاهدونه وليس لديهم لعب يلعبون بها وممنوع عليهم النزول للشارع للعب الكرة مع باقي الأولاد ما أن تنتهي الدراسة حتى يذهبوا كل يوم للجامع لحفظ القرآن ودراسة الحديث والسيرة والفقه حتى تأتى الدراسة.. وهم لا يزالوا صغار ولا يستطيعوا أن يستمروا على هذا الحال وبالفعل أعلنوا العصيان وأنهم لن يذهبوا للمسجد هذا الصيف وأنهم قرروا أن يذهبوا للمصيف هذا العام.
تذكرت كل هذا وهى تجلس أمامه وهو يصرخ في وجهها وما إن أنتهي حتى قالت له "أتعلم أن الأخت صابحة زوجة الأخ عادل تذهب كل عام للمصيف ويقضوا هناك أسبوع ويعودون وهنا هدأ قليلاً فهو يعرف الأخ عادل وهو رجل منضبط ومتدين وأخ كريم فصمت قليلاً ثم قال وهو ينظر في المصحف..ما يشاء الله سيكون.
وهنا وقفت من مكانها فرحة فلأول مرة يكون لرأيها هذا الأثر وتركته وخرجت للأولاد واحتضنتهم وطمأنتهم ودخل الأولاد حجرتهم وجاءوا ببكرة خيط وجلسوا بجانب بعضهم وأخذوا يلعبون بها حتى سمعوا صوت الباب يفتح فقاموا مذعورين من مكانهم ودخلوا حجرتهم وكل منهم يمسك بجزء "عم" يقرأه بصوت عال؛ دخل الحجرة عليها وقال لها "سأسير قليلاً حتى مسجد الصحابة وسأصلى العشاء ثم أحضر الدرس ثم سأزور صديقنا الأخ صفوت في منزله لأعوده ثم سأعود للبيت".
وخرج وأثناء سيره كان يردد مع نفسه هل صحيح ما قالته زوجته بأن الأخ عادل يذهب كل عام هو وأسرته للمصيف .. كيف هذا !! كيف!!
دخل المسجد لصلاة العشاء ، أنهى الصلاة ثم أخذ يبحث عن الأخ عادل حتى وجده يصلى السنة فجلس بجانبه حتى انتهى وصافحه وجلسا معاً يستمعا لدرس العشاء، بعد درس العشاء ذهب ليعودا الأخ صفوت وكانت فرصته للحديث..
سأله قائلاً " تصور يا أخ عادل زوجتي اليوم قالت لي أنها تريد أن تذهب مع الأولاد للمصيف .. تصور هذا ؟؟ " قال له "وما في ذلك أنا أذهب عند خالتي في الاسكندريه و أقضي هناك أسبوع معها وفى نفس الوقت يخرج الأولاد والزوجة وأغير هواء ثم نعود".
قال له في ذهول " أليس في ذلك شئ يا أخي؟؟ " أجابه عادل
"لا طبعاً ولكن بشروط " ابتهج وقال له " ما هذه الشروط ؟؟ " أجابه " تذهب أنت وزوجتك للشاطئ عند الفجر حيث يكون الناس نائمين من السهر في الحفلات الماجنة بالليل ولا تلمس الماء قط حتى لا يظهر ما تحته ، أما الأولاد فتأخذونهم في أي وقت هناك وتؤجر خيمة لك مغلقه لا تخرج هي منها أبداً إلا عند العودة " . هنا أبتسم الشيخ حسن وقال له بارك الله فيك وسأله متى ستذهبون إن شاء الله ؟ أجابه "الأسبوع المقبل أتحب أن تصاحبنا " أجابه الشيخ حسن"إن شاء الله وسأحجز شقة بجانبكم" ..
وبالفعل بعد أسبوع كان الشيخ حسن والشيخ عادل وزوجاتهما وأولادهما في عربية بيجو قاصدين الإسكندرية ورغم أن العربة لم تكن تتسع للأسرتين إلا أنهما أصرا عليها حيث أن السوبرجيت تعرض أفلاماً خليعة ،والقطار مملوكة للحكومة وما أدراك ما الحكومة !! ووصلا بالسلامة إلى هناك وبالفعل أقام الشيخ عادل مع خالته واستأجر الشيخ حسن شقة بسعر معقول في مكان معقول ، وكما رتبوا كان الشيخ حسن يقوم فجراً ويصلى الفجر مع أهل بيته ثم يذهب هو وزوجته مع الشيخ عادل للشاطئ حيث يسيرا معاً في الأمام وتسير الزوجتين خلفهما بمسافة متر .. ثم يعودا ليناما قليلاً ثم يستيقظا للإفطار ثم يذهب مع الأولاد للشاطئ ويعودا عند المغرب يناما قليلاً ثم يذهب لخلة الشيخ حسن ليجلسا معها قليلاً حتى ميعاد النوم ، كانت هذه أجمل أيام في حياة زوجة الشيخ حسن وأولاده إلا أن جاء يوم السفر حيث كان الشيخ حسن مشغول بترتيب إجراءات العودة ولكن أصر الأولاد أن يذهبوا للشاطئ لأخر مرة لهم ، ولكن الزوجة أجابتهم بأن لا يمكن هذا فالشيخ حسن غير موجود .. أجابوها هو لن يعرف سنعود بعد قليل ، أجابتهم بأنها لن تكون مطمئنة عليهم وحدهم فقالوا لها
" إذن تعالى معنا "،فتحت فمها من هول المفاجأة" أذهب للشاطئ ظهراً دون الشيخ حسن" ، استري هذا العلم العجيب الممنوعة من رؤيته وبالفعل ذهبت معهم مشدوهة بما تراه !! ما هذا !! أهذا العالم العجيب يوجد حقاً !! أخذت المفاجأة تذهب بعقلها حتى وجدت أحد أبنائها يجذبها من يدها للماء ويقول لها تعالى يا أمي إن الماء سيشفى ما لديك من جروح بسبب الملح… ولم تصدق أن جسدها يلامس الماء.. في هذه اللحظات كان الشيخ حسن يسير مع الشيخ عادل على الشاطئ ليريا هذا العالم السحري الذي لم يروه من قبل ، دون أن يأخذا معهما زوجاتهما ، ولكن فوجئ الشيخ حسن بأن هناك ناس تجرى وتقول هناك سيدة تغرق.. هناك سيدة تغرق أقترب من الماء ليجد زوجته وقد سحبها الموج دون أن تدرى هي وأولادها للعمق وهى لا تستطيع السباحة وهنا حاول أحد الشباب أن يغيثها ولكنه منعه من النزول إلى الماء بالقوة حيث أنه سيلامس جسدها كي يخرجها من الماء وأخذ يتشاجر مع كل من يحاول ذلك وأخذ يصرخ" اتركوها .. اتركوها .. اتركوها .. إنها كافرة .. إنها كافرة ".. ووقف الجميع مدهوشاً ينظرون للرجل وهو يقول ذلك والمرأة تحاول بشتى الطرق أن تنجو بنفسها أو أن تلحق بأولادها ، ونجح أحد من كانوا على الشاطئ أن يتسلل خفية وقام بجذب الأولاد وخرج بهم للشاطئ أما السيدة فعندما عاد لجذبها كانت جثة هامدة.
وعندما أخرجها للشاطئ نظر إليها الشيخ حسن وقال " لقد أقلقت الموت أيتها الكافرة " وعندما سألوه هل تعرفها ؟؟
نظر إليها طويلاً ثم التفت وهو يقول" لا "
يحيي هاشم
13/1/2001
كانت تعرف أن طلبها مرفوض مقدماً ولكن بكاء أبنائها دفعها إلى الدخول عليه.. طرقت بيد مرتعشة على باب الحجرة التي كانت تسمع منه صوت زوجها وهو يرتل القرآن لم تجد إجابة لطرقاتها.. فابتلعت ريقها بصعوبة ثم أخذت تعيد الكرة مرة ثانية ، وهنا توقف الصوت الداخلي وقال بصوت غليظ .." أدخل" ..
دخلت الحجرة وأغلقت الباب عليها وهى تعلم أنه لن يقبل طلبها، كان يجلس على كرسى عريض وأمامه مصحف كبير يقرأ فيه ،لم يرفع نظره إليها ولكنه قال "ماذا تريدين؟" قالت " كل سنة وأنت طيب يا شيخ حسن" ..فقد كانت لا تستطيع أن تناديه سوى بهذا اللقب منذ زواجها..هكذا أمر وهى نفذت ، لم ينظر إليها وظل محدقاً في المصحف الذي أمامه وقال لها "وما المناسبة؟" أجابته متلطفة " اليوم بدأت أجازه الأولاد وهم يريدون.."نظر إليها بعينيه الواسعتين ووجهه الأسمر ولحيته السمراء التي أخذت الشعيرات البيضاء تشق فيها طرقاً .. وقال لها في شئ من العصبية.."ماذا تريدين ؟؟" تراجعت للخلف بضع خطوات وقالت له في بطء "يريدون الذهاب للمصيف".. قالتها كأنها ألقت حمل ثقيل.. وأستمع لها وكأنها سمع منها كلمة الكفر .
فتحول وجهه إلى قطعة من الجمر وقال لها" وأنت تحضرين إلى هنا كي تقولي لي هذا الكلام الفارغ أهذه هي مسئولية الأم .. أكانت أحد من زوجات السلف الصالح تقطع عليه الخلوة حتى تقول له نريد أن نذهب للمصيف .. لاحول ولا قوة إلا بالله .. لم أكن أريد هذه الزيجة يارب لولا حكم الجماعة علىٌ ..
استغفر الله العظيم .. مصيف .. يا للهول ..يا للهول"لم تقاطعه بل استمعت لكل كلمة قالها وقررت الانسحاب من المناقشة دون خسائر ولكنها تذكرت أولادها وكيف أنهم ليسوا مثل بقية أولاد العمارة فليس لديهم تلفزيون يشاهدونه وليس لديهم لعب يلعبون بها وممنوع عليهم النزول للشارع للعب الكرة مع باقي الأولاد ما أن تنتهي الدراسة حتى يذهبوا كل يوم للجامع لحفظ القرآن ودراسة الحديث والسيرة والفقه حتى تأتى الدراسة.. وهم لا يزالوا صغار ولا يستطيعوا أن يستمروا على هذا الحال وبالفعل أعلنوا العصيان وأنهم لن يذهبوا للمسجد هذا الصيف وأنهم قرروا أن يذهبوا للمصيف هذا العام.
تذكرت كل هذا وهى تجلس أمامه وهو يصرخ في وجهها وما إن أنتهي حتى قالت له "أتعلم أن الأخت صابحة زوجة الأخ عادل تذهب كل عام للمصيف ويقضوا هناك أسبوع ويعودون وهنا هدأ قليلاً فهو يعرف الأخ عادل وهو رجل منضبط ومتدين وأخ كريم فصمت قليلاً ثم قال وهو ينظر في المصحف..ما يشاء الله سيكون.
وهنا وقفت من مكانها فرحة فلأول مرة يكون لرأيها هذا الأثر وتركته وخرجت للأولاد واحتضنتهم وطمأنتهم ودخل الأولاد حجرتهم وجاءوا ببكرة خيط وجلسوا بجانب بعضهم وأخذوا يلعبون بها حتى سمعوا صوت الباب يفتح فقاموا مذعورين من مكانهم ودخلوا حجرتهم وكل منهم يمسك بجزء "عم" يقرأه بصوت عال؛ دخل الحجرة عليها وقال لها "سأسير قليلاً حتى مسجد الصحابة وسأصلى العشاء ثم أحضر الدرس ثم سأزور صديقنا الأخ صفوت في منزله لأعوده ثم سأعود للبيت".
وخرج وأثناء سيره كان يردد مع نفسه هل صحيح ما قالته زوجته بأن الأخ عادل يذهب كل عام هو وأسرته للمصيف .. كيف هذا !! كيف!!
دخل المسجد لصلاة العشاء ، أنهى الصلاة ثم أخذ يبحث عن الأخ عادل حتى وجده يصلى السنة فجلس بجانبه حتى انتهى وصافحه وجلسا معاً يستمعا لدرس العشاء، بعد درس العشاء ذهب ليعودا الأخ صفوت وكانت فرصته للحديث..
سأله قائلاً " تصور يا أخ عادل زوجتي اليوم قالت لي أنها تريد أن تذهب مع الأولاد للمصيف .. تصور هذا ؟؟ " قال له "وما في ذلك أنا أذهب عند خالتي في الاسكندريه و أقضي هناك أسبوع معها وفى نفس الوقت يخرج الأولاد والزوجة وأغير هواء ثم نعود".
قال له في ذهول " أليس في ذلك شئ يا أخي؟؟ " أجابه عادل
"لا طبعاً ولكن بشروط " ابتهج وقال له " ما هذه الشروط ؟؟ " أجابه " تذهب أنت وزوجتك للشاطئ عند الفجر حيث يكون الناس نائمين من السهر في الحفلات الماجنة بالليل ولا تلمس الماء قط حتى لا يظهر ما تحته ، أما الأولاد فتأخذونهم في أي وقت هناك وتؤجر خيمة لك مغلقه لا تخرج هي منها أبداً إلا عند العودة " . هنا أبتسم الشيخ حسن وقال له بارك الله فيك وسأله متى ستذهبون إن شاء الله ؟ أجابه "الأسبوع المقبل أتحب أن تصاحبنا " أجابه الشيخ حسن"إن شاء الله وسأحجز شقة بجانبكم" ..
وبالفعل بعد أسبوع كان الشيخ حسن والشيخ عادل وزوجاتهما وأولادهما في عربية بيجو قاصدين الإسكندرية ورغم أن العربة لم تكن تتسع للأسرتين إلا أنهما أصرا عليها حيث أن السوبرجيت تعرض أفلاماً خليعة ،والقطار مملوكة للحكومة وما أدراك ما الحكومة !! ووصلا بالسلامة إلى هناك وبالفعل أقام الشيخ عادل مع خالته واستأجر الشيخ حسن شقة بسعر معقول في مكان معقول ، وكما رتبوا كان الشيخ حسن يقوم فجراً ويصلى الفجر مع أهل بيته ثم يذهب هو وزوجته مع الشيخ عادل للشاطئ حيث يسيرا معاً في الأمام وتسير الزوجتين خلفهما بمسافة متر .. ثم يعودا ليناما قليلاً ثم يستيقظا للإفطار ثم يذهب مع الأولاد للشاطئ ويعودا عند المغرب يناما قليلاً ثم يذهب لخلة الشيخ حسن ليجلسا معها قليلاً حتى ميعاد النوم ، كانت هذه أجمل أيام في حياة زوجة الشيخ حسن وأولاده إلا أن جاء يوم السفر حيث كان الشيخ حسن مشغول بترتيب إجراءات العودة ولكن أصر الأولاد أن يذهبوا للشاطئ لأخر مرة لهم ، ولكن الزوجة أجابتهم بأن لا يمكن هذا فالشيخ حسن غير موجود .. أجابوها هو لن يعرف سنعود بعد قليل ، أجابتهم بأنها لن تكون مطمئنة عليهم وحدهم فقالوا لها
" إذن تعالى معنا "،فتحت فمها من هول المفاجأة" أذهب للشاطئ ظهراً دون الشيخ حسن" ، استري هذا العلم العجيب الممنوعة من رؤيته وبالفعل ذهبت معهم مشدوهة بما تراه !! ما هذا !! أهذا العالم العجيب يوجد حقاً !! أخذت المفاجأة تذهب بعقلها حتى وجدت أحد أبنائها يجذبها من يدها للماء ويقول لها تعالى يا أمي إن الماء سيشفى ما لديك من جروح بسبب الملح… ولم تصدق أن جسدها يلامس الماء.. في هذه اللحظات كان الشيخ حسن يسير مع الشيخ عادل على الشاطئ ليريا هذا العالم السحري الذي لم يروه من قبل ، دون أن يأخذا معهما زوجاتهما ، ولكن فوجئ الشيخ حسن بأن هناك ناس تجرى وتقول هناك سيدة تغرق.. هناك سيدة تغرق أقترب من الماء ليجد زوجته وقد سحبها الموج دون أن تدرى هي وأولادها للعمق وهى لا تستطيع السباحة وهنا حاول أحد الشباب أن يغيثها ولكنه منعه من النزول إلى الماء بالقوة حيث أنه سيلامس جسدها كي يخرجها من الماء وأخذ يتشاجر مع كل من يحاول ذلك وأخذ يصرخ" اتركوها .. اتركوها .. اتركوها .. إنها كافرة .. إنها كافرة ".. ووقف الجميع مدهوشاً ينظرون للرجل وهو يقول ذلك والمرأة تحاول بشتى الطرق أن تنجو بنفسها أو أن تلحق بأولادها ، ونجح أحد من كانوا على الشاطئ أن يتسلل خفية وقام بجذب الأولاد وخرج بهم للشاطئ أما السيدة فعندما عاد لجذبها كانت جثة هامدة.
وعندما أخرجها للشاطئ نظر إليها الشيخ حسن وقال " لقد أقلقت الموت أيتها الكافرة " وعندما سألوه هل تعرفها ؟؟
نظر إليها طويلاً ثم التفت وهو يقول" لا "
يحيي هاشم
13/1/2001