المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الثروة الحيوانية



أحمد سعد الدين
04-03-2006, 12:11 PM
الثروة الحيوانية


( منقول من عدة مصادر )

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 12:18 PM
تربية و انتاج الإبل

إعداد: د/ حمدى محمد قنديل - مركز بحوث الصحراء / رقم النشرة: 5/2003




مقدمة

يتزايد الإهتمام حالياً بتنمية الإنتاج الحيوانى بالمناطق الصحراوية والمناطق المتاخمة لها فمن الطبيعى أن يقترن ذلك باختيار النوعية من الحيوانات التى تستطيع أن تساهم فى إمداد سكان هذه المناطق بالمنتجات الحيوانية.. وتعتبر الإبل من أنسب الحيوانات لظروف المناطق الصحراوية حيث أنها فى إتزان دائم مع البيئة وذلك لمقدرتها على السير لمسافات طويلة وتنوع مصادر غذائها وتحملها للعطش والنقص الكمى والنوعى للغذاء وغير ذلك من مصادر التأقلم بالإضافة إلى ذلك فهناك تأقلم لمربيها مع البيئة المحيطة بهم .. ولقد كرم الله سبحانه وتعالى الإبل فى كتابه الكريم .

وحتى الآن لم تحظ الإبل بأى إهتمام ضمن خطط تنمية الثروة الحيوانية فى مصر ولم تستغل إمكانياتها بطريقة إقتصادية ولم تطبق عليها نتائج الدراسات والبحوث مما يجعلها حيواناً إقتصادياً.. ويرجع ذلك إلى العديد من المتغيرات الإجتماعية والإقتصادية لسكان المناطق الصحراوية بالإضافة إلى المقارنات الإنتاجية غير العادلة بين الإبل وغيرها من الحيواتات المزرعية الأخرى دون الوضع فى الإعتبار الظروف البيئية لمناطق إنتاج كل منها كل ذلك أدى إلى إهمال قدرات الإبل كمصدر إقتصادى للدخل لسكان المناطق الصحراوية الأمر الذى أدى إنخفاض إنتاجيتها وهجرة مربيها إلى أنشطة أخرى .. ولكن بدأت الإبل فى السنوات الأخيرة تثير إهتمام الكثير من العلماء والمختصين فى مجال الإنتاج الحيوانى وذلك بعد أن إتضحت كفاءتها الإنتاجية والإقتصادية كحيوانات تستطيع أن تنتج وتتكاثر تحت مختلف ظروف المناطق الصحراوية فى مصر .. مما سوف يؤدى إلى زيادة أعدادها وتطوير قدراتها الإنتاجية وتستطيع أن تساهم بقدر ملموس فى الإنتاج القومى من اللحوم الحمراء والألبان ومنتجاتها .



المكانة الإجتماعية للإبل فى المجتمعات الصحراوية

تلعب الإبل دوراً هاماً فى الحياة الإجتماعية لأصحاب ورعاة الإبل فى المجتمعات القبلية الصحراوية .. وممالاشك فيه أن المكانة الإجتماعية للفرد فى هذه المجتمعات ترتبط إرتباطاً مباشراً بعدد مايملكه الفرد من حيوانات وعن طريق ذلك ينال التقدير والإحترام ويكون من أهل المكانة العالية فى مجتمعه .. ومازال للإبل دور هام فى تأدية مراسم الزواج عند بعض القبائل فى الصحراء الشرقية والغربية من مصر وتعتبر أيضا وسيلة لدفع الدية حين تنشب النزاعات بين أفراد القبائل .. والإبل فى المجتمعات البدوية لاتذبح إلا فى المناسبات الكبرى كالزواج أو عند قدوم زائر ذو مكانة إجتماعية رفيعة .

ويحجم الكثير من مربى الإبل عن بيع حيواناتهم الجيدة وذلك ضماناً وتأميناً للحياة ولمقابلة الزمن .. ويستخدم البدو علامات لتميز الإبل فيما بينها إذا ماإختلطت مع بعضها وذلك بالكى بالنار على منطقة الأفخاد الخارجية أو الرقبة فتترك أثراً على الجلد مكان الكى لايزول مدى الحياة وغالباً ماتكون العلامات مميزة لكل قبيلة .. وقد أدت التغيرات الإقتصادية السريعة التى حدثت فى المحافظات الصحراوية من إكتشافات بترولية ونشاط سياحى إلى عزوف الكثير من المربين عن مهنة الرعى وتربية الحيوانات بصفة عامة مماأدى إلى تقلص الدور الإجتماعى والإقتصادى للإبل .



التركيب التشريحى للجهاز الهضمى والعظمى فى الإبل

يتكون الجهاز الهضمى فى الإبل من عدة أجزاء تبدأ بالفم حيث الشفة العليا مشقوقة طولياً والشفة السفلى متدلية تعملان معاً كالأصابع لإلتقاط المادة الغذائية ، السطح الداخلى للفم مغطى بغشاء يحتوى على حلمات مخروطية الشكل تتجه نحو الخلف وتستطيع تحمل الأشواك الموجودة فى بعض الأنواع النباتية الطبيعية عند التغذية عليها ويوجد فى سقف الحلق طبقة مخاطية ناعمة تعمل على ترطيب الفم وبالتالى تعتبر عاملاً مساعداً يقلل شعور الحيوان بالعطش .. وللإبل أنياب إضافية قوية تميزها عن الحيوانات المجترة وتختلف أجزاء المعدة فى الإبل عنها فى الأبقار والأغنام والماعز .

الجزء الأول :
الكرش حيث تشغل محتوياته حوالى من 10 - 15 ٪ من وزن الحيوان وفى الجزء الأسفل من الكرش توجد جيوب تحاط فتحاتها بعضلات قوية وتحتوى على سائل مخاطى يختلف فى قوامه وتركيبه عن باقى مكونات الكرش وهذه الجيوب سميت قديماً » أكياس الماء « وساد الإعتقاد لفترة طويلة بأنها مخازن الماء فى الإبل وأنها تساعدها على تحمل العطش لأيام طويلة ولكن ثبت عكس ذلك نظراً لطبيعة السائل الموجود فيها والذى يماثل اللعاب فى تركيبه ، وكذلك فإن حجم هذه الأكياس صغير حيث لاتتعدى سعتها ٧ لترات فى الجمل البالغ ومن المحتمل أن هذه الجيوب تلعب دوراً أساسياً فى إمتصاص منتجات التخمر من الكرش أو أنها أكياس مساعدة لإفراز الغدد اللعابية تضيف كميات كبيرة من السوائل إلى الكرش ومن الجدير بالذكر أن الجدار الداخلى للكرش فى المجترات يحتوى على غدد مماثلة للأكياس الغدية الموجودة فى الجدار الخارجى لكرش الإبل .

الجزء الثانى :
الشبكية وهى تماثل الموجودة فى المجترات الأخرى إلا أن سطحها الداخلى يوجد به أكياس غدية تخزن حوالى ٢ لتر ماء . وتغيب فى الإبل الغرفة الثالثة من المعدة المركبة ( ذات التلافيف ) .

الجزء الثالث :
حيث يطلق على الجزء الثالث إسم ( الغرفة الأنبوبية ) وهى التى تقابل التلافيف ، والمعدة الحقيقية فى المجترات الأخرى حيث يختفى من الخارج الحد الفاصل بينهما ، ومن الداخل لاتوجد الوريقات ويحل محلها ثنيات مع إنتشار غدد أنبوبية الشكل تميز الورقية عن المعدة الحقيقية . . طول الأمعاء الدقيقة 40 م والأمعاء الغليظة 19.5 م مع وجود أعور مماثل للموجود فى الأبقار ، والطحال مقوس ولونه قرمزى ، ولايوجد فى الإبل حويصلة مرارية . يتوقف المظهر الخارجى للحيوان والتركيب العام له على الهيكل العظمى والأنسجة العضلية التى تكسو هذا الهيكل .



مواصفات ومميزات أجزاء جسم الإبل

يعتبر التعرف على مواصفات ومميزات أجزاء الجسم الخارجية للإبل من الأهمية خصوصاً عند الشروع فى تأسيس مشروع تجارى فى إحدى أغراض التربية أو التسمين .

حيث يجب أن تكون الإبل بالمواصفات الآتية :-
الرأس منتصبة وصغيرة الحجم بالنسبة لباقى أجزاء الجسم .
الأذنان قصيرتان مرفوعتان وعلى جانبى الرأس عند بداية الجمجمة من الخلف حيث تمتاز الإبل بقدرتها على سماع الأصوات حتى الخافت منها .
العينان لونهما أسود وهما مفتوحتان بإستمرار وبإتساعهما ، فيما عدا خلال عملية الإجترار حيث يغلق الحيوان عينيه مؤقتاً وتغطيها أهداب طويلة الشعر وذلك لحمايتها من رمال الصحراء .
فتحتا الأنف أعلى الفم مباشرة وهما مزودتان بعضلات للتحكم فى فتحهما أو إغلاقهما عند الضرورة وذلك لمنع دخول الرمال والأتربة .
تجويف الفم مبطن من الداخل بحلمات صغيرة مخروطية الشكل وتتجه نحو الخلف حيث تعمل كواق للفم عند التغذية على النباتات الشوكية . وتوجد فى سقف الحلق طبقة مخاطية ناعمة تساعد على ترطيب الحلق وهى تعتبر من أحد العوامل التى تقلل من شعور الإبل بالعطش .
الرقبة طويلة وضيقة وعلى شكل حرف S)) وتتميز الرقبة فى الذكور عن الإناث بوجود وبر كثيف وطويل وخصوصاً على الثلث الأول من الرقبة ويكون أكثر وضوحاً خلال موسم الشتاء .
منطقة الصدر ضيقة ومكانها تحت الرقبة وبين الأرجل الأمامية ، أما الأكتاف فهى تنحصر بين نهاية الرقبة والسنام من أعلى ومنطقة الصدر من أسفل وتكون مغطاة غالباً بوبر غزير وكثيف .
السنام يتوسط الظهر وهو ذو شكل بيضاوى هرمى معتدل لاميل فيه ، ويستخدم دهن السنام كمصدر للطاقة اللازمة للجسم عند نقص الغذاء .
غدة الرائحة ( الغدة الزرقاء ) حيث يوجد زوج منها خلف الجمجمة عند إتصال الرأس بالرقبة وغالباً ماتكون واضحة فى الذكور ويكون إفرازها داكن اللون وذو رائحة نفاذة وخصوصاً خلال موسم التناسل .
منطقة الخصر ممتلئة وخالية من التجويف .
الذيل عريض وقصير ويغطيه شعر طويل خشن وخاصة على جانبيه أما من الناحية الداخلية فهى خالية من الشعر .
الخصيتان موجودتان فى مؤخرة الجسم وتحت فتحة المستقيم وموضعهما مخالف عن الأبقار والأغنام وهما غير متماثلتين فى الشكل حيث يكون الجزء الأيمن منهما أصغر وأعلى من الجزء الأيسر وتتميز الخصيتان بالكبر والبروز فى موسم التناسل .
يوجد عضو الذكورة فى الإبل وتتميز داخل جراب على شكل مثلث يتدلى بين الأرجل الخلفية من الأمام وينتهى بفتحة مستديرة يخرج منها القضيب عند التبول أو التلقيح ، وهذا الجراب مزود بنسيج عضلى قوى متحرك ليسمح بتوجيه القضيب للخلف عند التبول وإلى الأمام عند التلقيح ويتجه للخلف فى الجنسين ويستغرق وقتاً أطول فى الذكور عن الإناث .. أما العضو التناسلى للإناث فيقع أسفل فتحة المستقيم ومناظر لوضع الخصية .
الضرع فى النوق أسفنجى الملمس وينتهى بأربع حلمات مشابه للأبقار ، واللبن لايخزن فى الضرع ولكنه يفرز بعد التحنين وفى وجود المولود .
الأرجل الأمامية وهى أغلظ من الأرجل الخلفية وتغطى كل رجل من أسفل قطعة جلدية متينة يطلق عليها الخف وهو مفلطح وأسفنجى ، ويزداد حجم الخف عند السير الأمر الذى يساعد على عدم الخوض فى الرمال .
الوسائد الجلدية وهى خشنة وعددها سبعة فى الحيوان الواحد ، وظيفتها حماية الجسم من الصدمات عند بروك الإبل على الأرض .
جلد الجسم لامعاً وخالٍ من القشور والطفيليات الخارجية .
وعلاوة على ماسبق يجب ملاحظة شكل الروث ويكون خروجه فى صورة كرات صغيرة متماسكة وبلا أى مجهود وعدم وجود أى إفرازات غير طبيعىة من مخارج الجسم .
يمكن تقدير عمر الإبل عن طريق شكل وحالة الأسنان حيث تتميز الإبل عن غيرها من المجترات بوجود أنياب على الفكين وكذلك وجود زوج من القواطع على الفك العلوى .
وفيما يلى المعادلة السنية للإبل طبقاً لعمر الحيوانات :
الأسنان اللبنية ( حيوانات دون الثالثة من العمر ) العدد 22 سنة .
الأسنان المستديمة ( العدد 34 سنة) يقدر عمر الحيوان بعد عمر ٧ سنوات عن طريق حجم القواطع ومقدار التآكل فيها حيث تتآكل الأسنان تدريجياً مع مرور الزمن إلى أن تستوى مع سطح الفكين وذلك عند عمر من 20 - 25 سنة وقد يحدث نوع من الخداع بين الإبل الصغيرة فى السن والإبل المسنة الضعيفة ويمكن التفرقة بينهما من حالة الأسنان حيث تكون الأسنان فى الأولى مخلخلة ومثبته فى لثة وردية اللون بينما فى الأخرى تكون الأسنان متساقطة أو متآكله ومثبته . . فى لثة تميل إلى الإصفرار .
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 12:22 PM
سلوك وأساليب التعامل مع الإبل

الإبل وحيدة السنام تعودت على تعامل الإنسان معها ولذلك فمن السهل التعامل معها ، ومعظم الإبل ذكية وهادئة ولاتميل إلى العض أو الرفس إلا عند إيذائها ، ويمكنها أن تتدرب بسرعة فعند ترك الإبل حرة فى مناطق المراعى الطبيعية أو الأماكن المفتوحة فأنها تعود إلى مكان إيوائها السابق بعد إنتهاء الرعى إن طالت أو قصرت مدته .. كذلك لاتنسى الإبل أماكن مياه الشرب فى مناطق المراعى المفتوحة .

ويستخدم فى تقييد حركة بعض الإبل فى المراعى الطبيعية الحبال المصنوعة من الألياف حيث يصل طول الحبل المستخدم حوالى متر واحد .. وتقيد الأرجل الأمامية ، وقد يلجأ رعاة الإبل إلى قيد إحدى الأرجل الأمامية ثنياً إلى الخلف بحيث يقف الحيوان على ثلاث أرجل وتتم طريقة القيد هذه ليلاً للسيطرة على حركة القطيع حيث تتوقف الإبل عن الرعى بعد غروب الشمس .. ويستخدم اللجام أو إمساك الأنف أو الشفاه أو الذيل لإحكام السيطرة على الإبل وسهولة التعامل وقد تؤدى هذه الأساليب إلى إحتجاج الحيوانات فى صورة أنين مستمر أو قذف لبعض محتويات الكرش وبقوة من جانب الفم وقد يحدث إسهال للحيوانات نتيجة للخوف والقلق والتغيرات المفاجئة فى الرعاية وحالة الجو .. والحيوانات الصغيرة من الإبل تهرب سريعاً إذا مارأت شيئاً لم تألفه من قبل وتتحرك قطعان الإبل فى تجمعات صغيرة يحكمها ذكر واحد إن وجد حيث تحترمه إناث حيوانات القطيع .. وإذا وجد أكثر من ذكر فى القطيع فغالباً مايحدث صراعاً فيما بينهما ينتهى بهزيمة أضعفهما وفى هذه الحالة ينزوى هذا الذكر عن القطيع .. وعموماً فذكور الإبل غير مضمون التعامل معها وخصوصاً أثناء موسم التناسل نظراً لشراستها .. وهناك ظاهرة شائعة الحدوث بين الإبل للتعبير عن الغضب وذلك بعدم الحركة والبقاء على وضع واحد لفترة طويلة ( حرون الإبل ) وهذه الظاهرة تظهر بعد المعاملة القاسية للحيوانات من جانب المربى حيث تبرك الإبل وتظل على هذا الحال لساعات طويلة ترفض خلالها الأكل والشرب ولاتجدى معها أى محاولة لتحريكها .. لذلك فإن الأسلوب الذى يجب إتباعه لإخراج الحيوان من هذه الحالة هو وضع الغذاء على بعد أمتار قليلة من الحيوان وإبتعاد أى إنسان عنه مع ضرورة تواجد إبل أخرى فى نفس المكان حيث يساعد ذلك على إخراج الإبل من هذا السلوك .. وعموماً وبإستثناء قاعدة الطاعة فإن العناد غالباً مايحدث ويعزى ذلك إلى سوء المعاملة وجهل الرعاة .. وهناك عادات سيئة وسلوك يصاحب إيواء الإبل فى الحظائر المغلقة وهى ظاهرة مضغ السياج ولحس الأتربة والمشى المستمر حول أسوار الحظائر .

ويبدأ فى تدريب الإبل وحيدة السنام على الرسن وعلى النقل والسباق والركوب عندما تبلغ من العمر ٢ - ٣ سنة ، وأهم مايتم التدريب عليه هو البرك وذلك بأوامر شفهية أو بالتشجيع الهادى لجعل الحيوان فى وضع معتدل .. وعموماً فإن ذكور الإبل لاتصلح للعمل قبل أن تبلغ السادسة من العمر وهناك رأى يؤيد إجراء خصى الذكور وفى حالة إجرائها يفضل أن تتم مابين عمر ٤ - ٦ سنوات حيث يعتقد أن الحيوان المخصى يكون أسلس فى القيادة ، ولكن الذكر غير المخصى يكون أكثر قوة وقدرة على نقل الأحمال الثقيلة ، وعندما تقوم الإبل بأسفار طويلة مجهدة فإنها تواصل السير بما تحمله دون توقف حتى تسقط ميته.



نظم إيواء الإبل

توجد الإبل حرة فى بيئتها الطبيعية حيث تترك للرعى نهاراً وتحتمى تحت إحدى الأشجار الكبيرة إن وجدت عند الراحة والإجترار، ويقوم الراعى بتجميع الإبل ليلاً بجواره حيث يقوم بتعقيل إحدى الأرجل الأمامية تاركها فى العراء ، وقد يلجأ بعض المربين إلى عمل حواجز غير مسقوفة من أخشاب الأشجار أو الحجارة وذلك بشكل مستطيل أو دائرى وذلك تحت إحدى الأشجار المرتفعة التى توفر قدر من الظل للإبل وتكون هذه الحواجز بارتفاع حوالى متر وذلك لحجز بعض الإناث الحلابة أو الذكور الصغيرة لغرض التسمين الصورة رقم ( 6 ، 7) .

إيواء ذكر الإبل الصغيرة
وتحت نظم الإنتاج المكثفة يتم إنشاء حظائر مغلقة بالشروط والمواصفات الآتية :-

تحتاج الرأس الواحدة من النوق البالغة وتوابعها إلى مساحة 20 متراً مربعاً ويمكن إيواء الإبل فى الحظائر بصورة منفردة أو جماعية مع مراعاة المساحات المطلوبة لكل حالة .
يجب ألايقل إرتفاع الأسوار الداخلية والخارجية عن 280 سم .
يجب أن تكون الأبواب والمداخل مناسبة وألايقل إرتفاعها وعرضها عن 2.5 متر .
يلزم وجود ممر داخلى إرتفاع جوانبه حوالى متر وذلك لسهولة التحكم فى الإبل وخصوصاً أثناء إجراء وزن الحيوانات أو فحصها .
يفضل تصميم وضع أحواض مياه الشرب والمعالف وسط الحظائر لأن الإبل تميل إلى السير حول أسوار الحظائر .
يجب ألاتقل نسبة الظل داخل الحظائر عن 50 ٪ أو تكون المظلات بارتفاع مناسب لطول الحيوانات .
يلزم وجود حظائر فردية للولادة وأخرى لحجز الذكور المخصصة للتلقيح بمساحة قدرها 20 متراً مربعاًللحظيرة أما بالنسبة للتسمين فتحتاج الرأس الواحدة لحوالى 12 متراً مربعاً .
يلزم وجود مخازن للأعلاف المركزة والخشنة لحمايتها من التلف .
إنشاء بعض الوحدات الإدارية .
يجب أن يلحق بحظائر إناث الإبل مكان للحليب ومعمل مبسط لإجراء التحليلات الكيماوية والبيولوجية للألبان الناتجة مع مراعاة تخصيص حظائر خاصة لكل فئة عمرية وحسب حالتها الفسيولوجية ( حمل - ولادة - حليب - تسمين ) .



نظم إنتاج الإبل

تربى الإبل فى مصر تحت النظام الرعوى غير المكثف وهو النظام السائد الإنتشار فى مناطق المراعى الطبيعية من الساحل الشمالى الغربى وشبه جزيرة سيناء وجنوب مصر وتحت هذا النظام من التربية تعانى الإبل من مشاكل كثيرة نظراً لموسمية توافر الغذاء كما ونوعاً والذى يتزامن مع الفترات الأخيرة من الحمل ومراحل إنتاج اللبن مما يؤثر سلباً على إنتاجية الإبل .

ويمكن إقتراح تنفيذ نظام شبه مكثف فى المناطق المتاخمة للمحافظات الصحراوية وذلك فى محافظات الشرقية والبحيرة والفيوم حيث يمكن عن طريق هذا النظام إعتماد الإبل فى التغذية على المراعى الطبيعية بالإضافة إلى مخلفات المحاصيل المنزرعة فى هذه المناطق مع إستخدام بعض الأعلاف التكميلية سواء كانت تقليدية أو غير تقليدية ، وعن طريق تنفيذ نظام التربية شبه المكثف يمكن تحسين الحالة الغذائية والإنتاجية للإبل.

وحالياً أنشئت بعض المزارع الخاصة لتربية الإبل تحت النظام المكثف وفيها تكون الإبل حبيسة وتعتمد فى تغذيتها على الأعلاف التقليدية وغير التقليدية بالإضافة إلى الأعلاف الحشنة والأعلاف الخضراء وهى محاولات فى بدايتها ولم يتم تقييمها إنتاجياً أو إقتصادياً ، ويستخدم هذا النظام على نطاق واسع لتهيئة الإبل الوافدة من السودان قبل الذبح أو طرحها للبيع فى الأسواق ويمارسها كبار التجار المشتغلين بتجارة الإبل .. ويعتبر النظام المكثف من أكثر النظم تكلفة وخصوصاً من الناحية الغذائية حيث تشكل تكلفتها أكثر من 70 ٪ من تكاليف الإنتاج الكلية .
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 12:25 PM
التناسل فى الإبل

ذكور وإناث الإبل تصل إلى عمر البلوغ الجنسى عند حوالى 3 سنوات ويتأثر عمر البلوغ الجنسى فى الإبل بوزن الجسم والحالة الغذائية التى عليها الحيوانات ، وتصل ذكور الإبل إلى قمة نشاطها الجنسى عند عمر ٧ سنوات حيث تكون قادرة على إخصاب الإناث بكفاءة عالية ، أما الإناث فتصل إلى النضج الجنسى عند عمر ٤ - ٥ سنوات وعند هذا العمر تدخل النوق فى دورات من الشياع المنتظمة والتى تتركز خلال شهور ديسمبر ويناير وفبراير حيث تصل طول دور الشياع من 20 - 25 يوم وتستمر من ٤ - ٦ أيام والتبويض فى النوق لايحدث إلا بحدوث التزوج حيث يعتبر ذلك بمثابة الحافز لها وخروج البويضة . وبحدوث إخصاب البويضة تتوقف دورات الشياع لتلد النوق أول نتاجها عند عمر ٥ - ٦ سنوات وتستمر حتى عمر 20 سنة .

من المعروف وجود موسم للنشاط الجنسى لذكور الإبل يتغير خلاله سلوك الذكر فيصبح شرساً له ميول عدوانية تجعله يهاجم الذكور الأخرى وكذلك الإنسان ولايمكن الإطمئنان لسلوكها خلال فترة الهياج ولذا يجب أخذ الحيطة والحذر عند التعامل معها . ففى حالة وجود أكثر من ذكر فى القطعان محدودة العدد يدور قتال فيما بينها وفى النهاية يخضع الضعيف القوى وتخمد رغبته الجنسية ، وعموما فإن نسبة الذكور إلى الإناث تختلف حسب الذكر فقد تكون 1 - 30 فى حالة الذكور الضعيفة ، قد تصل إلى 1 - 70 فى حالة الذكور الجيدة القوية .

وتظهرعلى ذكورالتلقيح خلال موسم التناسل العلامات الآتية :-
خروج سوائل بيضاء اللون ورغاوى كثيفة من الفم .
إصدار أصوات معينة ( هدير وكركرة ) المصحوبة بتدلى اللسان وإخراج القلة .
إفراز غزير لمادة سوداء كريهة الرائحة من غدة فوق الرأس وهى تعمل على جذب الإناث له .
رفض الأكل والعمل لأيام عديدة .
ظهور أعراض الإسهال غير المرضى .
الإكثار من التبول ورش البول مستعملاً فى ذلك حركة الذيل .
زيادة وزن وحجم الخصية .
خصيتا الجمل صغيرتان نسبياً وتتحركان من البطن إلى كيس الصفن عند الولادة ومن المعروف أن كيس صفن الجمل لايتدلى كما فى الحيوانات المزرعية الأخرى ، والقضيب غير المنتصب يكون متجهاً إلى الخلف وفيما عدا ذلك فهو يشبه قضيب الثور .. وهناك سلوك قد يكون شائع فى بعض القطعان وهو أن يخص ذكر أنثى واحدة بالتلقيح طوال العام . أما فى الإناث فتظهر علامات وتغيرات فسيولوجية وتشريحية وسلوكية حيث تكون قلقة وتخور بإستمرار مع رغبتها فى التقرب من الذكر بالإضافة إلى تورم فتحة المهبل ونزول إفرازات مخاطية ذات رائحة نفاذة ويلاحظ أيضاً إرتفاع الذيل وتحريكه من أعلى إلى أسفل عند إقتراب الذكر منها أو عند سماعها لصوته . والصورة رقم ( 10 ) توضح بعض مظاهر السلوك الجنسى .

وتبدأ عملية الجماع بمصاحبة الذكر للأنثى التى فى حالة شياع ومغازلتها ثم يشم فتحة المهبل وقد يصل الأمر به إلى العض حول السنام والأفخاذ وفتحة المهبل نفسها فإن لم تبرك الأنثى على الأرض فإن الذكر يدفعها حيث تكون قواها قد أنهكت ، ويجلس خلفها ويستخدم القوائم الأمامية فى ضمها وشل حركتها ، ومتوسط فترة الجماع 15 - 30 دقيقة وقد تصل فى بعض الأحيان إلى ساعة ، ففى بداية موسم التناسل سجل لذكر تلقيح 18 أنثى فى اليوم ، ولكنه لايستطيع الإستمرار فى ذلك أما فى حالة التلقيح المستمر فيمكن للذكر أن يلقح ٣ إناث فى اليوم الواحد ، وبعد التلقيح تزئر الذكور مع نزول رغاوى بيضاء من الفم .

وعلى الرغم من تساوى نشاط المبيض إلا أن 99 ٪ من حالات الحمل تحدث فى القرن الأيسر من جسم الرحم ، وولادة التوائم نادرة الحدوث ، ويبدو أن هجرة المضغة من القرن الأيمن إلى الأيسر كثيرة الحدوث وتحدث دائماً عندما يتم التبويض من المبيض الأيمن فقط ، أما إذا حدث تبويض من المبيضين معاً فى نفس دورة الشياع فإنهما يبدأن فى النمو كل فى قرن الرحم المقابل له ولكن تموت البويضة المخصبة الموجودة فى القرن الأيمن من الرحم .

ويمكن تشخيص الحمل فى النوق بواسطة الجس اللمستقيمى وذلك بعد شهرين من الإخصاب حيث يتضخم قرن الرحم الذى به الحمل .

ويجب ملاحظة الظواهر الآتية ( وهى مميزة فى الإبل ) :

الأجسام الصفراء الكبيرة توجد فقط أثناء الحمل .
حوالى 99 ٪ من حالات تحدث فى القرن الأيسر للرحم .
القرن الأيمن للرحم أقصر من القرن الأيسر .
كمية السوائل المشيمية فى الإبل أقل منها فى الأبقار .
ووجود جسم أصفر على أحد المبيضين هو دليل قوى على وجود الحمل ، وعموما لايمكن جس النوق قبل إكتمال الأسبوع الثامن من الحمل ، حيث يتضخم القرن الذى به الحمل ، كذلك لايمكن الإحساس بالمشيمة لأنها من النوع المنتشر وليست من النوع الفلقى ، وعند الأسبوع الثامن تتكون سدادة مخاطية على فتحة الرحم الخارجية والتى يمكن ملاحظتها باللمس .

عند نهاية الشهر الثالث من الحمل يكون القرن الذى به الحمل ) الأيسر ( أكبر وألين من القرن الفارغ الأيمن ، وعند الشهر الرابع يكون الرحم عند حافة الحوض ويصبح بالإمكان جس أغلبه ، وبداية من الشهر السادس وحتى الحمل يكون بالإمكان جس الجنين والتعرف على أجزاء معينة مثل الرأس والأطراف

الشهر السابع ، كذلك يمكن ملاحظة حركة الجنين عن طريق مراقبة الجانب الأيمن للبطن .

قبل الولادة بأسبوع يحدث تورم لفتحة الحيا ويزداد الضرع فى الحجم مع بروز الحلمات وإمتلائها باللبن مع ظهور علامات القلق على الإبل ومع قرب ميعاد الولادة تستلقى الناقة على أحد جانبها مع حدوث إنقباضات لعضلات الرحم والبطن مما يؤدى إلى خروج المولود وإنقطاع الحبل السرى وتستغرق هذه العملية من 30 - 120 دقيقة ، ويتمكن المولود من الوقوف بعد حوالى نصف ساعة من ولادته وتتم معظم ولادات الإبل فى مصر خلال الفترة من ديسمبر حتى أبريل .

عند الولادة تقوم الناقة بشم مولودها ولكنها لاتلعقه أو تجففه أو تنظفه كما تفعل الحيوانات المجترة الأخرى ، وبعد الولادة تخرج المشيمة تدريجياً وتحتوى على لتر واحد من السوائل تبدأ الناقة فى إدرار السرسوب بعد حوالى ساعة ، والمواليد ليست لها أسنان ( قواطع ) وتظهر على الفك السفلى بعد حوالى أسبوعين من الولادة فى حين يلاحظ وجود الأضراس على الفكين عند الولادة .

مدة الحمل فى الإبل : 370 يوماً 389 - 355 يوماً وفى العادة تلد الأنثى مرة واحدة كل عامين ، وتظل الناقة قادرة على الولادة لمدة تصل إلى 20 سنة ويمكن للناقة أن تعطى خلال هذه المدة ٨ ولادات فى المتوسط .

والإبل عالية الخصوبة تحت الظروف الجيدة ، وخلال سنوات الجفاف تزداد أعداد النوق التى لاتلد بسبب عدم حدوث الشياع ، ولقد وجد أن نسبة الخصوبة تحت ظروف المراعى الطبيعية تتراوح من 34 إلى 52 ٪ .

وهناك عوامل تسبب إنحفاض نسبة الخصوبة والكفاءة التناسلية فى الإبل وهى :-

تأخر العمر عند أول ولادة .
طول الفواصل بين الولادات .
النقص الكمى والنوعى فى التغذية .
فقد الأجنة بالامتصاص أو الإجهاض .
محدودية موسم التناسل .
تأخر حدوث الشياع بعد الولادة .
نقص خبرة الرعاة ووجود الإبل حرة معرضة للظروف البيئية والتى قد تكون معاكسة .
ولتفادى تأثير بعض العوامل التى تؤثر على الكفاءة التناسلية يجب معرفة وقت حدوث الشياع وبالتالى إجراء التلقيح الذى يجب أن يتم خلال ١ - ٢ يوم من بدأ الشياع ، وكذلك معرفة النسبة التناسلية ( عدد الإناث / للذكر )حيث أن وجود أكثر من ذكر قد يوثر على الشهوة الجنسية ويجب منع عمل الإناث أثناء الحمل الذى قد يؤدى إلى إجهاضها ، ووقاية الحيوانات من بعض الأمراض المعدية والتناسلية التى قد تسبب الإجهاض ونفوق المواليد .

وعموما فإن الكفاءة التناسلية فى الإبل منحفضة تحت ظروف المراعى الطبيعية فى مصر ويرجع ذلك إلى العوامل السابق الإشارة لها .
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 12:28 PM
إنتاج اللبن

حليب الإبل غذاء رئيسى للبدو قاطنى المناطق الصحراوية حيث لايستطيع أى حيوان آخر إنتاج مثله تحت الظروف البيئية القاسية . ومتوسط طول موسم الحليب حوالى 12 شهراً وقد يمتد ليصل إلى 18 شهراً فى حالة عدم حدوث الحمل ، والحليب لايخزن فى الضرع إلا بكميات بسيطة وضرع الناقة يتكون من أربعة أرباع لكل منها حلمة منفصلة ومن سلوك الإبل عدم إدرار اللبن إلا فى وجود الرضيع فقط الذى بعملية التحنين وهذا يؤكد أن الإبل ليست كغيرها من الحيوانات التى يمكنها أن تنتج الحليب حتى فى حالة غياب مواليدها ويعزى ذلك إلى الأسباب الآتية :-

عدم تعود الحيوانات على الحلب فى غياب المولود .
حيوان الإبل حساس وعاطفى جداً حيث لاتنسى الأم وليدها بسرعة بل تستمر تتفقد أثاره لفترة طويلة وهذا يساهم فى عدم إفراز اللبن فى غياب المولود .
قد يحتاج الحيوان إلى فترة أطول من غيره من الحيوانات لترويضه على الحلب ، فالرضاعة بواسطة المولود تزيد من إنتاج اللبن والصورتين رقمى ( 11 ، 12 ) توضحان إحدى وسائل منع المواليد من رضاعة أمهاتها ، والرضاعة الطبيعية .
ويرتفع الضرع عن الأرض حوالى 110 سم وتتم عملية الحليب يدوياً مرتين فى اليوم الأولى عند الفجر والثانية عند الغروب .

وتستخدم بعض الوسائل لمنع الرضيع من رضاعة أمه بالكامل وذلك بإستخدام الشمالة وهى شبكة من خيوط الليف ذات أربعة خيوط جانبية بغرض الربط حول جسم الحيوان أو بإستخدام كيس من القماش ، وبعض المربين يقومون بربط الحلمات بخيوط من الألياف مع قطع خشبية مدببة وأطول من الحلمات بحوالى ٥سم لمنع الخوار من الرضاعة وهذه الطريقة لها أضرارها حيث تؤثر على الحلمات ، وعادة مايتم تغطية نصف الضرع ويسمح للمولود بالرضاعة على النصف الآخر حيث يخشى رعاة الإبل حصول الصغار على كميات كبيرة من الحليب أثناء الرضاعة خوفاً من حدوث إضطرابات هضمية وإسهال للحوار .

وكمية الإنتاج اليومى من الحليب تتراوح بين 2 - 4 لتر حليب تحت نظم التربية التقليدية فى مقابل 6 - 8 لتر حليب تحت نظم الإنتاج المكثف حيث أن توافر الغذاء والماء من أهم العوامل المؤثرة على كمية إنتاج اللبن .

ويتم تصنيع لبن الإبل فى مناطق تربيتها إلى إحدى المنتجات الآتية :-

إنتاج الألبان المتخمرة ( اللبن الرايب ) .
إنتاج الجبن مع إستعمال ألبان أخرى .
إنتاج الزبد بطريقة الخض والحصول على زبد ناصع البياض جيد المظهر .
تصنيع الكشك وذلك بخلطه بالدقيق وتركه يتخمر ثم تجفيفه ليتحول إلى مايشبه البودرة وتساعد الحموضة المتكونة والجفاف إلى حفظه لمدة طويلة .
إنتاج الألبان المسكرة أو المملحة .



إنتاج اللحوم من الإبل

تتجه الأنظار حاليا إلى لحوم الإبل كمصدر للبروتين الحيوانى .. وإستهلاك لحوم الإبل بين القبائل التى تربيها نادراً إلا فى المناسبات الكبرى . وتذبح الربل فى الغالب عند عمر من 4 - 10 سنوات ويرجع ذلك إلى أن الإبل بطيئة النمو تحت الظروف القاسية ، وعند هذا العمر تصل الأوزان حتى 400 كجم .. ويعتبر العمر المناسب للذبح عند 3 سنوات حتى يمكن الحصول على نوعية جيدة من اللحوم وهذا لايمنع من ذبح الحيران الصغيرة على متوسط عمر ٦ شهور وفى هذه الحالة تكون اللحوم الناتجة جيدة ولاتختلف عن لحوم العجول الصغيرة ( البتلو ) وبزيادة العمر تصبح اللحوم خشنة وتنخفض إستساغتها وتحتاج إلى وقت أطول للطهى .. وتتباين لون اللحوم من الأحمر القاتم إلى الأحمر المحروق والدهن أبيض ولحوم الإبل تحتوى على نسبة مرتفعة من الجليكوجين لذا فإن طعمه حلو المذاق وتتميز لحوم الإبل بإنخفاض نسبة الدهن عن الأبقار .

وفى مصر فإن قطاعاً كبيراً من السكان لايقبل على لحوم الإبل وذلك لعدم إستساغتها وعدم إنتشار محال الجزارة المتخصصة فى بيعها . ومن خصائص الذبيحة أن الأرباع الأمامية 58 ٪ والخلفية 40 ٪ والسنام ٢ ٪ من وزن الذبيحة وإنخفاض نسبة الأرباع الخلفية من الصفات غير المرغوبة فى الإبل .



إنتاج الوبر والجلود

يمتاز وبر الإبل الصغيرة بنعومته وكلما تقدم الحيوان فى العمر تزداد خشونة الوبر ومتانته بالإضافة إلى قلة توصيله للحرارة ولونه الطبيعى المرغوب ويوجد الوبر بكثافة على الرقبة والسنام والأكتاف .

ويقدر إنتاج الرأس الواحدة مابين 1.5 - 1 كجم من الوبر ويلجأ مربى الإبل إلى جز الحيوانات مرة واحدة فى السنة خلال موسم الربيع . . والإبل حساسة جداً بعد الجز لذلك يجب تغطية الجسم لفترة حماية للحيوانات من البرد ليلاً وكذلك لحماية الجلد من أشعة الشمس المباشرة والتى قد تسبب حروق بالجلد وحتى يبدأ الوبر فى النمو من جديد ، وقد يلجأ بعض المربين إلى دهان جسم الإبل بعد الجز بالزيوت كمادة عازلة .. ويستخدم الوبر الناتج فى صناعة الخيام بعد خلطه بألياف الحيوانات الأخرى ، وجلد الإبل من النواتج العرضية حيث يمثل وزن الجلد حوالى 7 ٪ من وزن الجسم ويستخدم فى صناعة السروج والأحزمة ، كما يستخدم فى صناعة الأكياس الكبيرة المستعملة فى نقل الماء وعمليات التخزين المختلفة ، ويمكن عن طريق معاملة الجلود فى المدابغ الحديثة من الحصول على جلود درجة أولى ذات ملمس ناعم وسهلة التنظيف وفى هذه الحالة تكون المصنعات بمواصفات قياسية وقد صنعت من مثل هذه الجلود حقائب السيدات من الدرجة الأولى .
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 12:31 PM
المشاكل الصحية الناجمة عن التغذية

الإبل مهيئة للإصابة بعدد من الإضطرابات المتصلة بسوء التغذية والهضم ومن أكثر هذه الأمراض إنتشاراً الآتى :

المغــــــص :

تكون أعراضه ألام فى البطن نتيجة التغذية على الأعلاف الجافة ( خاصة القش ) لمدة طويلة حيث قد يؤدى ذلك إلى إنحشار الكتلة الغذائية بالكرش ، وهذا يؤدى إلى حدوث القئ وهذه الظاهرة ملازمة لهذه الحالة ، كما أن النفاخ والمغص النفاخى شائع حينما تتغذى الإبل على كميات كبيرة من الأعلاف الخضراء مثل البرسيم وغيره ، ومن أعراضه ظهور علامات القلق والألم وإنتفاخ البطن وقد تكون الحالة قاتلة ، ويمكن العلاج بإعطاء مضادات النفاخ والمهدئات أو إجراء ثقب للكرش فى الحالات الشديدة أما عندما يقتصر الإنتفاخ على الأمعاء الغليظة فإن الإقلال من المسبب من الضرورى مع إعطاء بعض العلائق الجافة وهذا يحسن الحالة .

الإسهــــــال :

الإسهال من أكثر الإضطرابات التى تصيب الإبل وخصوصاً الحبيسة منها ، وليس سبب الإسهال على الدوام غذائياً حيث أن إعطاء الإبل كمية كبيرة من الأعلاف الخضراء قد يسبب الإسهال وهذا مايلاحظ أيضاً فى موسم الرعى ، وهناك تباين فى درجات الإسهال ، ويمكن التفريق بين الإسهال المرضى والإسهال الغذائى ، ومن خلال الخارج من الحيوان فاللون السنجابى للروث دليل على الإصابة ببعض البكتريا المعوية أما اللون الأخضر للروث فيدل على الإسهال الغذائى وفى هذه الحالة يجب منع الحيوانات من المرعى وإعطاؤها علفاً جافاً ، وماء كما يفيد إستخدام المضادات الحيوية .

إبيضاض العضلات :

تكون أعراضه عبارة عن عضلات باهته وحبيبات على القلب ويحدث غالباً فى الإبل المرباة تحت نظام التربية المكثف ، ويظهر هذا المرض عند التغذية على القش والأعلاف المركزة دون إضافة فيتامين ( E ) لغذاء الأمهات ممايؤدى إلى ظهور المرض فى المواليد حيث قد ينجم عن نقص هذا الفيتامين فى غذاء الأمهات نقصه فى اللبن ، إضافة إلى ذلك فإن دهن اللبن يتداخل ويمتص هذا الفيتامين مما يزيد من حجم مشكلة نقص فيتامين ( E ) ولهذا ينصح بتزويد الإبل المحرومة من المراعى الطبيعية بجرعة من الفيتامين ( 130 وحدة دولية / كجم من وزن الجسم الحى ) مع العليقة المركزة ومع إعطاء عناية خاصة للحيوانات حديثة الولادة والرضيعة .

الأمراض الجلدية ونخر الجلد :

يحدث بعض الأمراض الجلدية بالإضافة إلى نخر الجلد عند التغذية على علائق جافة حيث يعزى إلى سوء التغذية الناجم عن تناول علائق فقيرة فى محتوياتها من الفيتامينات والأملاح المعدنية .

إرتفاع معدل تكوين الحصوات البولية :

يحدث فى الإبل التى تتغذى على علائق مركزة وذلك تحت نظم التربية المكثف .

إلتهاب المفاصل والخراجات :

يعزى إلى نقص تناول الملح فى العليقة .

لحس وأكل الأتربة :

وهذا السلوك له علاقة بنقص تناول الأملاح ورمتصاصها وقد يؤدى ذلك إلى إصابات شديدة بالديدان أو الإسهال لإنتقال الميكروبات من التربة إلى الحيوان ، وكذلك قد يسبب هذا السلوك إنسداد الأمعاء ، هذا بالإضافة إلى بلع مواد غريبة .

وعموماً . . تعتبر الأمراض الناجمة عن نوعية ونظام التغذية ( نظام الإنتاج غير المكثف ) أكثر شيوعاً فى الإبل تحت نظام الإنتاج المكثف ونادرة الحدوث تحت ظروف المراعى الطبيعية .

المشاكل الإنتاجية والصحية الناجمة عن الأمراض :
تراى بانوسوما :

تسبب هذا المرض ذبابة ، ويظهر فى صورتين ، حادة ومزمنة ، وأعراضه كما يلى : فقر الدم ( أنيميا ) - الهزال - عتامة القرنية - الحمى - الإسهال - إختفاء السنام - الهياج الجنسى - ضمور عضلات الفخذ - سقوط الوبر - أوديمة بالأجزاء السفلى من الجسم - إنخفاض إنتاج اللحم - الإجهاض والولادة المبكرة - عدم قدرة الأم على إرضاع المولود .

والظاهرة الأساسية للمرض هى فقر الدم والأنيميا وينتقل المرض من حيوان لآخر بواسطة أنواع من الذباب .. وتكثر هذه الأنواع فى أماكن تجمع الماء وضفاف الأنهار .. ويتزامن زيادة الإصابة بالمرض مع الزيادة الموسمية فى أعداد الذباب ( فى الخريف والربيع ) ووجد أن الطفيل يتكاثر فى الطحال ، النخاع الشوكى ، الغدد الليمفاوية ، ويسير فى الدم مسبباً للأعراض السابق الإشارة إليها .

أهم عقار يتداول فى الأسواق للوقاية والعلاج هو ( Suramin Naganol ) ويستخدم بمعدل ٥ جم للوقاية فى الوريد ، 10 جرام للعلاج ومن المهم أن تجرى الوقاية من المرض مترتين فى السنة فى إبريل وأكتوبر من كل عام .

ديـــدان الإبـــــل :

الجمل حيوان يعيش فى الصحارى التى لاتساعد طبيعتها على نمو وإنتقال الطفيليات الداجنة ولكن المدهش أنه بالرغم من هذا فإن الإبل قد يوجد بها بعض الديدان وفى حالة زيادتها تظهر أعراض الإصابة وهى الهزال - فقر الدم - أوديمه بأسفل الأرجل . وعموماً يفيد إستعمال العقاقير الطاردة للديدان ، أيضاً هناك الديدان الكبدية ولكنها أقل إنتشاراً فى الإبل نظراَ لطبيعية معيشتها .

جدرى الإبل:

يصيب صغار الإبل من 2 - 3 سنوات ويبدو أن الحيوانات التى تشفى من المرض تكتسب مناعة طوال حياتها ضد إعادة الإصابة بالمرض ، وهذا المرض مشترك بين الإنسان والحيوان فقد ظهر هذا المرض فى كينيا كمرض مشترك بين الحيوان والإنسان نتيجة شرب بعض الأفراد لبناً من حيوانات مصابة فظهرت عليهم تقرحات فى الفم والشفتين .. ويتم إنتقال المرض عن طريق التلامس المباشر ، وأغلب الإبل تصاب بالجدرى قبل أن يصل عمرها إلى 3 سنوات وتختلف فترة الحضانة بين ٤ - 15 يوماً يبدأبعدها المرض فى شكل حمى معتدلة ، وتظهر البثرات على الغشاء المخاطى للشفتين ويقوم الجمل بدعك شفتيه ليخفف عنها ، ويجد الجمل صعوبة فى تناول الغذاء ويمكن أن يصيب المرض الضرع وحول الشرج والفخذين وأحياناً الأقدام ، والجدرى من الأمراض المعروفة جيداً لمربى الإبل فيقومون بحك الجلد وإحداث جروح سطحية بها والتعامل معها .

الحمى الفحمية :

يحدث هذا المرض فى المناطق المأهولة بالإبل والعدوى تتم عن طريق إبتلاع غذاء أو شرب ماء ملوث بالمرض ويمكن أن ينتقل عن طريق الذباب القارص حيث تظهر على الإبل أعراض الحمى والإرتعاش وصعوبة فى التنفس وتورم فى منطقة الصدر وخروج دم أسود من الفتحات الطبيعية ويسبق نفوق الجمل إنتفاخ ومغص ويمكن إستخدام المضادات الحيوية أو اللقاح الواقى فى علاج هذا المرض .

القوباء الحلقية :

تظهر فى الإبل التى يقل عمرها عن ٣ سنوات ، وتتميز بظهور مناطق حلقية متشربة خالية من الشعر وموزعة على الرأس والرقبة والكتفين والأطراف ، وينصح بدعك الشعر المجاور لها بالماء والصابون وبعد أن تجف تدهن باليود المخفف ويتكرر العلاج يوماً بعد يوم .

حمى الوادى المتصدع :

مرض يصيب الحيوانات بالإجهاض ويمكن أن ينتقل إلى الإنسان عن طريق البعوض ومن أعراضه إصابة بعض الحالات بارتفاع درجة الحرارة والإحساس بآلام فى الجسم وقد يؤثر على الإبصار ويحدث إلتهاباً فى الشبكية ، ويعالج باستعمال المضادات الحيوية والأدوية الخافضة للحرارة ومن المهم مقاومة البعوض الناقل للعدوى لوقف إنتشار المرض ببعض المبيدات الحشرية .



المشاكل الصحية الناجمة عن الحشرات الخارجية

الجــرب :

يعتبر من أكثر الأمراض التى تصيب الإبل ، وهو مرض شديد العدوى ويكثر ظهوره فى القطعان التى تفتقر للرعاية أو تعانى من سوء التغذية ، وتخترق هذه الحشرة جلد الحيوان إلى أعماق بعيدة ، وتلتهم الحشرة الأنسجة تحت الجلدية كما تسبب إحتكاكاً شديداً ويدل وجود انتفاخات فى الجلد على حدوث الإلتهاب ، ثم تظهر مناطق خالية من الشعر ، ويبدأ نضح مصل من الجلد المصاب

ثم يجف هذا السائل مشكلاً ندبة ، وتزداد حدة الحكة كلما إزداد توغل الحشرة تحت الجلد .

ويصيب الإبل قلق شديد من هذا الداء فتمتنع عن الرعى وتنحفض إنتاجيتها من الحليب إنخفاضاً حاداً ومع ذيادة نشاط الحشرة تحت الجلد تزيد الحكة ويزيد الوبر المتساقط وقد يتطور الأمر إلى إنسلاخ جلد المناطق المتأثرة ، وظهور مناطق حمراء ملتهبة وتتسع دائرة الإصابة بتحرك الحشرة نحو الأطراف بحثاً عن أنسجة سليمة لالتهامها وإذا ترك المرض بغير علاج فإن حالة الحيوان تتدهور ويهزل جسمه ويتحول المرض إلى صورة مزمنة من ٢ - ٣ أسبوع حيث يتقرن الجلد وتظهر طبقة تشبه الجير على السطح فى حالة عدم التدخل بالعلاج .. ودورة حياة سوسة الجرب من ٢ - ٣ أسبوع وتنتج الأنثى النشطة أكثر من مليون سوسة خلال ٣ شهور .

القـراد :

يوجد نوعان من القراد يهاجم الإبل وهى القراد الصلب والقراد اللين وتقوم كل أنواع القراد بمص دم الحيوان فتضعفه وتصيبه بفقر الدم ، ولقد وجد أن الحيوان يفقد من ١ - ٣ سم من الدم لكل قراده تكمل دورة حياتها ، ويتطفل القراد على الإبل طوال العام ولكن هناك تفاوت حسب الموسم من السنة ، ويكمن القراد تحت وبر الإبل خلال موسم الشتاء ، وتميل الحشرات للتواجد فى الأماكن العارية والناعمة وحول الأذنين والعيون والشفتين والضرع .. وبعد وبعد التزاوج على جسم الحيوان تتغذى الأنثى على دم الحيوان بكمية كبيرة ثم تسقط على الأرض وتبحث عن مكان لتوضع البيض ثم تموت ، وتحت ظروف مناسبة من حرارة ورطوبة يفقس البيض وتخرج اليرقات وبدافع غريزى تسرع هذه اليرقات إلى تسلق أى شئ تقابله ليمكنها من الإلتصاق بالحيوان ويفيد إستعمال بعض المبيدات الحشرية .



المراجع العربية
١- كتاب الإبل فى الوطن العربى - الأكساد - دمشق 1980 .

٢- موسوعة الثروة الحيوانية فى الوطن العربى - الأكساد - دمشق 1987 .

٣- تقرير مشروع توصيف ومواصفات الوافدة من السودان وتسويقها داخل الأراضى المصرية - مصر - 1998 .

٤- موسوعة جنوب الوادى وتوشكى - الإنتاج الحيوانى - مركز بحوث الصحراء - وزارة الزراعة وإستصلاح الأراضى المصرية 1999 .

٥- تقرير مشروع تحسين الحالة الغذائية والصحية للجمال فى مناطق المراعى الطبيعية بشبه جزيرة سيناء - المشروع القومى للبحوث الزراعية والمجلس الإقليمى لشرق الدلتا وسيناء 1997 .


المراجع الأجنبية :

EL - Hassanein, E . E (1989 ) SomeEcological and Physiological Parameters Relative to the Egyptian desert Conditions. PH. D. thesis, Al- Azhar Univ., Faculty of Science, Egypt.

Farid, M.F Safinaz, A. Shawket.M.and H.M. Abou EL - Nasr, (1990 ) The maintenance requirements of camels . A preliminary evaluation Alex. J.of Agric Res. 35 (1). 59-66.

Kandil . H.M.(1984) Studies on Camels Nutrition. Ph. D thesis, Fac, Agric. Ain- Shams Univ., Egypt.

Wilson. J.E .,(1984). The Camel longman Group LTD.

Longman house. Burnt Mill. Harlow. Essex. U.K.
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 12:39 PM
المشاكل الصحية الناجمة عن التغذية

الإبل مهيئة للإصابة بعدد من الإضطرابات المتصلة بسوء التغذية والهضم ومن أكثر هذه الأمراض إنتشاراً الآتى :

المغــــــص :

تكون أعراضه ألام فى البطن نتيجة التغذية على الأعلاف الجافة ( خاصة القش ) لمدة طويلة حيث قد يؤدى ذلك إلى إنحشار الكتلة الغذائية بالكرش ، وهذا يؤدى إلى حدوث القئ وهذه الظاهرة ملازمة لهذه الحالة ، كما أن النفاخ والمغص النفاخى شائع حينما تتغذى الإبل على كميات كبيرة من الأعلاف الخضراء مثل البرسيم وغيره ، ومن أعراضه ظهور علامات القلق والألم وإنتفاخ البطن وقد تكون الحالة قاتلة ، ويمكن العلاج بإعطاء مضادات النفاخ والمهدئات أو إجراء ثقب للكرش فى الحالات الشديدة أما عندما يقتصر الإنتفاخ على الأمعاء الغليظة فإن الإقلال من المسبب من الضرورى مع إعطاء بعض العلائق الجافة وهذا يحسن الحالة .

الإسهــــــال :

الإسهال من أكثر الإضطرابات التى تصيب الإبل وخصوصاً الحبيسة منها ، وليس سبب الإسهال على الدوام غذائياً حيث أن إعطاء الإبل كمية كبيرة من الأعلاف الخضراء قد يسبب الإسهال وهذا مايلاحظ أيضاً فى موسم الرعى ، وهناك تباين فى درجات الإسهال ، ويمكن التفريق بين الإسهال المرضى والإسهال الغذائى ، ومن خلال الخارج من الحيوان فاللون السنجابى للروث دليل على الإصابة ببعض البكتريا المعوية أما اللون الأخضر للروث فيدل على الإسهال الغذائى وفى هذه الحالة يجب منع الحيوانات من المرعى وإعطاؤها علفاً جافاً ، وماء كما يفيد إستخدام المضادات الحيوية .

إبيضاض العضلات :

تكون أعراضه عبارة عن عضلات باهته وحبيبات على القلب ويحدث غالباً فى الإبل المرباة تحت نظام التربية المكثف ، ويظهر هذا المرض عند التغذية على القش والأعلاف المركزة دون إضافة فيتامين ( E ) لغذاء الأمهات ممايؤدى إلى ظهور المرض فى المواليد حيث قد ينجم عن نقص هذا الفيتامين فى غذاء الأمهات نقصه فى اللبن ، إضافة إلى ذلك فإن دهن اللبن يتداخل ويمتص هذا الفيتامين مما يزيد من حجم مشكلة نقص فيتامين ( E ) ولهذا ينصح بتزويد الإبل المحرومة من المراعى الطبيعية بجرعة من الفيتامين ( 130 وحدة دولية / كجم من وزن الجسم الحى ) مع العليقة المركزة ومع إعطاء عناية خاصة للحيوانات حديثة الولادة والرضيعة .

الأمراض الجلدية ونخر الجلد :

يحدث بعض الأمراض الجلدية بالإضافة إلى نخر الجلد عند التغذية على علائق جافة حيث يعزى إلى سوء التغذية الناجم عن تناول علائق فقيرة فى محتوياتها من الفيتامينات والأملاح المعدنية .

إرتفاع معدل تكوين الحصوات البولية :

يحدث فى الإبل التى تتغذى على علائق مركزة وذلك تحت نظم التربية المكثف .

إلتهاب المفاصل والخراجات :

يعزى إلى نقص تناول الملح فى العليقة .

لحس وأكل الأتربة :

وهذا السلوك له علاقة بنقص تناول الأملاح ورمتصاصها وقد يؤدى ذلك إلى إصابات شديدة بالديدان أو الإسهال لإنتقال الميكروبات من التربة إلى الحيوان ، وكذلك قد يسبب هذا السلوك إنسداد الأمعاء ، هذا بالإضافة إلى بلع مواد غريبة .

وعموماً . . تعتبر الأمراض الناجمة عن نوعية ونظام التغذية ( نظام الإنتاج غير المكثف ) أكثر شيوعاً فى الإبل تحت نظام الإنتاج المكثف ونادرة الحدوث تحت ظروف المراعى الطبيعية .

المشاكل الإنتاجية والصحية الناجمة عن الأمراض :
تراى بانوسوما :

تسبب هذا المرض ذبابة ، ويظهر فى صورتين ، حادة ومزمنة ، وأعراضه كما يلى : فقر الدم ( أنيميا ) - الهزال - عتامة القرنية - الحمى - الإسهال - إختفاء السنام - الهياج الجنسى - ضمور عضلات الفخذ - سقوط الوبر - أوديمة بالأجزاء السفلى من الجسم - إنخفاض إنتاج اللحم - الإجهاض والولادة المبكرة - عدم قدرة الأم على إرضاع المولود .

والظاهرة الأساسية للمرض هى فقر الدم والأنيميا وينتقل المرض من حيوان لآخر بواسطة أنواع من الذباب .. وتكثر هذه الأنواع فى أماكن تجمع الماء وضفاف الأنهار .. ويتزامن زيادة الإصابة بالمرض مع الزيادة الموسمية فى أعداد الذباب ( فى الخريف والربيع ) ووجد أن الطفيل يتكاثر فى الطحال ، النخاع الشوكى ، الغدد الليمفاوية ، ويسير فى الدم مسبباً للأعراض السابق الإشارة إليها .

أهم عقار يتداول فى الأسواق للوقاية والعلاج هو ( Suramin Naganol ) ويستخدم بمعدل ٥ جم للوقاية فى الوريد ، 10 جرام للعلاج ومن المهم أن تجرى الوقاية من المرض مترتين فى السنة فى إبريل وأكتوبر من كل عام .

ديـــدان الإبـــــل :

الجمل حيوان يعيش فى الصحارى التى لاتساعد طبيعتها على نمو وإنتقال الطفيليات الداجنة ولكن المدهش أنه بالرغم من هذا فإن الإبل قد يوجد بها بعض الديدان وفى حالة زيادتها تظهر أعراض الإصابة وهى الهزال - فقر الدم - أوديمه بأسفل الأرجل . وعموماً يفيد إستعمال العقاقير الطاردة للديدان ، أيضاً هناك الديدان الكبدية ولكنها أقل إنتشاراً فى الإبل نظراَ لطبيعية معيشتها .

جدرى الإبل:

يصيب صغار الإبل من 2 - 3 سنوات ويبدو أن الحيوانات التى تشفى من المرض تكتسب مناعة طوال حياتها ضد إعادة الإصابة بالمرض ، وهذا المرض مشترك بين الإنسان والحيوان فقد ظهر هذا المرض فى كينيا كمرض مشترك بين الحيوان والإنسان نتيجة شرب بعض الأفراد لبناً من حيوانات مصابة فظهرت عليهم تقرحات فى الفم والشفتين .. ويتم إنتقال المرض عن طريق التلامس المباشر ، وأغلب الإبل تصاب بالجدرى قبل أن يصل عمرها إلى 3 سنوات وتختلف فترة الحضانة بين ٤ - 15 يوماً يبدأبعدها المرض فى شكل حمى معتدلة ، وتظهر البثرات على الغشاء المخاطى للشفتين ويقوم الجمل بدعك شفتيه ليخفف عنها ، ويجد الجمل صعوبة فى تناول الغذاء ويمكن أن يصيب المرض الضرع وحول الشرج والفخذين وأحياناً الأقدام ، والجدرى من الأمراض المعروفة جيداً لمربى الإبل فيقومون بحك الجلد وإحداث جروح سطحية بها والتعامل معها .

الحمى الفحمية :

يحدث هذا المرض فى المناطق المأهولة بالإبل والعدوى تتم عن طريق إبتلاع غذاء أو شرب ماء ملوث بالمرض ويمكن أن ينتقل عن طريق الذباب القارص حيث تظهر على الإبل أعراض الحمى والإرتعاش وصعوبة فى التنفس وتورم فى منطقة الصدر وخروج دم أسود من الفتحات الطبيعية ويسبق نفوق الجمل إنتفاخ ومغص ويمكن إستخدام المضادات الحيوية أو اللقاح الواقى فى علاج هذا المرض .

القوباء الحلقية :

تظهر فى الإبل التى يقل عمرها عن ٣ سنوات ، وتتميز بظهور مناطق حلقية متشربة خالية من الشعر وموزعة على الرأس والرقبة والكتفين والأطراف ، وينصح بدعك الشعر المجاور لها بالماء والصابون وبعد أن تجف تدهن باليود المخفف ويتكرر العلاج يوماً بعد يوم .

حمى الوادى المتصدع :

مرض يصيب الحيوانات بالإجهاض ويمكن أن ينتقل إلى الإنسان عن طريق البعوض ومن أعراضه إصابة بعض الحالات بارتفاع درجة الحرارة والإحساس بآلام فى الجسم وقد يؤثر على الإبصار ويحدث إلتهاباً فى الشبكية ، ويعالج باستعمال المضادات الحيوية والأدوية الخافضة للحرارة ومن المهم مقاومة البعوض الناقل للعدوى لوقف إنتشار المرض ببعض المبيدات الحشرية .



المشاكل الصحية الناجمة عن الحشرات الخارجية

الجــرب :

يعتبر من أكثر الأمراض التى تصيب الإبل ، وهو مرض شديد العدوى ويكثر ظهوره فى القطعان التى تفتقر للرعاية أو تعانى من سوء التغذية ، وتخترق هذه الحشرة جلد الحيوان إلى أعماق بعيدة ، وتلتهم الحشرة الأنسجة تحت الجلدية كما تسبب إحتكاكاً شديداً ويدل وجود انتفاخات فى الجلد على حدوث الإلتهاب ، ثم تظهر مناطق خالية من الشعر ، ويبدأ نضح مصل من الجلد المصاب

ثم يجف هذا السائل مشكلاً ندبة ، وتزداد حدة الحكة كلما إزداد توغل الحشرة تحت الجلد .

ويصيب الإبل قلق شديد من هذا الداء فتمتنع عن الرعى وتنحفض إنتاجيتها من الحليب إنخفاضاً حاداً ومع ذيادة نشاط الحشرة تحت الجلد تزيد الحكة ويزيد الوبر المتساقط وقد يتطور الأمر إلى إنسلاخ جلد المناطق المتأثرة ، وظهور مناطق حمراء ملتهبة وتتسع دائرة الإصابة بتحرك الحشرة نحو الأطراف بحثاً عن أنسجة سليمة لالتهامها وإذا ترك المرض بغير علاج فإن حالة الحيوان تتدهور ويهزل جسمه ويتحول المرض إلى صورة مزمنة من ٢ - ٣ أسبوع حيث يتقرن الجلد وتظهر طبقة تشبه الجير على السطح فى حالة عدم التدخل بالعلاج .. ودورة حياة سوسة الجرب من ٢ - ٣ أسبوع وتنتج الأنثى النشطة أكثر من مليون سوسة خلال ٣ شهور .

القـراد :

يوجد نوعان من القراد يهاجم الإبل وهى القراد الصلب والقراد اللين وتقوم كل أنواع القراد بمص دم الحيوان فتضعفه وتصيبه بفقر الدم ، ولقد وجد أن الحيوان يفقد من ١ - ٣ سم من الدم لكل قراده تكمل دورة حياتها ، ويتطفل القراد على الإبل طوال العام ولكن هناك تفاوت حسب الموسم من السنة ، ويكمن القراد تحت وبر الإبل خلال موسم الشتاء ، وتميل الحشرات للتواجد فى الأماكن العارية والناعمة وحول الأذنين والعيون والشفتين والضرع .. وبعد وبعد التزاوج على جسم الحيوان تتغذى الأنثى على دم الحيوان بكمية كبيرة ثم تسقط على الأرض وتبحث عن مكان لتوضع البيض ثم تموت ، وتحت ظروف مناسبة من حرارة ورطوبة يفقس البيض وتخرج اليرقات وبدافع غريزى تسرع هذه اليرقات إلى تسلق أى شئ تقابله ليمكنها من الإلتصاق بالحيوان ويفيد إستعمال بعض المبيدات الحشرية .



المراجع العربية
١- كتاب الإبل فى الوطن العربى - الأكساد - دمشق 1980 .

٢- موسوعة الثروة الحيوانية فى الوطن العربى - الأكساد - دمشق 1987 .

٣- تقرير مشروع توصيف ومواصفات الوافدة من السودان وتسويقها داخل الأراضى المصرية - مصر - 1998 .

٤- موسوعة جنوب الوادى وتوشكى - الإنتاج الحيوانى - مركز بحوث الصحراء - وزارة الزراعة وإستصلاح الأراضى المصرية 1999 .

٥- تقرير مشروع تحسين الحالة الغذائية والصحية للجمال فى مناطق المراعى الطبيعية بشبه جزيرة سيناء - المشروع القومى للبحوث الزراعية والمجلس الإقليمى لشرق الدلتا وسيناء 1997 .


المراجع الأجنبية :

EL - Hassanein, E . E (1989 ) SomeEcological and Physiological Parameters Relative to the Egyptian desert Conditions. PH. D. thesis, Al- Azhar Univ., Faculty of Science, Egypt.

Farid, M.F Safinaz, A. Shawket.M.and H.M. Abou EL - Nasr, (1990 ) The maintenance requirements of camels . A preliminary evaluation Alex. J.of Agric Res. 35 (1). 59-66.

Kandil . H.M.(1984) Studies on Camels Nutrition. Ph. D thesis, Fac, Agric. Ain- Shams Univ., Egypt.

Wilson. J.E .,(1984). The Camel longman Group LTD.

Longman house. Burnt Mill. Harlow. Essex. U.K.
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 12:42 PM
<HR style="COLOR: #d1d1e1" SIZE=1><!-- / icon and title --><!-- message -->
تربية الأغنام




الإنتاج الحيوانى

يمثل الإنتاج الحيواني عنصراً أساسياً في الإنتاج الزراعي ، حيث تستهلك الثروة الحيوانية الموارد الطبيعية الزراعية في إنتاج البروتين الحيواني ، وهي تعتبر إنتاج غير مباشر من الأراضي الزراعية ، ويمثل الإنتاج الحيواني حوالي 30% من إجمالي الدخل الزراعي وهو عنصر مهم لتحقيق الأمن الغذائي خاصة من البروتين الحيواني .

وتحتل الأغنام مرتبة متقدمة من هذا الإنتاج نظراً لملاءمتها للأوضاع الزراعية المختلفة في البلاد وخاصة في الأراضي المستصلحة والصحراوية لما تمتاز به من كفاءة عالية في تحويل المراعي غير الكثيفة إلي لحم ولبن وصوف مع مقدرتها علي السعي خلف تلك المراعي لمسافات طويلة بالإضافة إلي تحملها للظروف البيئية الشاقة.

تحتل الأغنام مرتبة متقدمة من الإنتاج الحيوانى نظراً لملاءمتها للأوضاع الزراعية المختلفة في البلاد وخاصة في الأراضي المستصلحة والصحراوية لما تمتاز به من كفاءة عالية في تحويل المراعي غير الكثيفة إلي لحم ولبن وصوف مع مقدرتها علي السعي خلف تلك المراعي لمسافات طويلة بالإضافة إلي تحملها للظروف البيئية الشاقة.

ويصل تعداد الأغنام الحالي 4.350 مليون رأس منها حوالي 1.550 مليون رأس في الوجه البحري وحوالي 1.950 مليون رأس في مصر الوسطي والعليا وحوالي 850 ألف رأس في المحافظات خارج الوادي (شمال وجنوب سيناء ، مرسي مطروح ، الوادي الجديد . البحر الأحمر ، النوبارية ). وتعتبر محافظات الغربية ومطروح والشرقية والمنيا وسوهاج من أكثر المحافظات تعداداً بالنسبة للأغنام .

وتقع الأغنام في المرتبة الثالثة من حيث مساهمتها في توفير اللحم الأحمر في البلاد بعد الأبقار والجاموس بالإضافة إلي أن الأغنام باعتبارها مصدراً للحم والصوف واللبن يمكن أن تساهم بقدر كبير في حل مشكلة نقص البروتين الحيواني والتي تعتبر أهم مشاكل الأمن الغذائي في البلاد ، دون تمثل عبئاً علي مواد العلف المركزة التي تعاني البلاد من نقص ملموس فيها .

ولقد أدرك معهد بحوث الإنتاج الحيواني بمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة أهمية تنمية المجترات الصغرى ، فأتجز علي مدي سنوات طويلة العديد من الخطط والمشاريع التنموية والدراسات والبحوث العلمية العلمية والتطبيقية وركز مجهوداته علي الحفاظ علي التراكيب الوراثية المتميزة من الأغنام والماعز ، وذلك وفق خطط تنموية واضحة المعالم تضمنت محاورها تربية تقييم السلالات المحلية والحفاظ عليها وتحسين إنتاجيتها وتطوير ونقل التقنيات المناسبة وتدريب القوي البشرية علي استخدام التقنيات الحديثة الملائمة .

وانطلاقاً من أهمية الإرشاد الحيواني والدور الذي يلعبه في إعداد الكوادر الفنية وزيادة خبراتها العلمية بشكل يجعلها مواكبة لتطور المعطيات العلمية وأكثر فاعلية في تنفيذ أعمالها – فقد قام السادة الباحثون بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني بالتعاون مع الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي بوزارة الزراعة هذه النشرة الإرشادية عن إنتاج ورعاية الأغنام ليكون دليلاً لاكتساب المعرفة .

ومزرعة الأغنام الجيدة هي التي يجب أن تربي عليها الأغنام إما لأنها الحيوانات الزراعية الوحيدة التي تلائمها ، أو لأن قطيع الأغنام هنا يضيف زيادة محسوسة إلي إنتاج أو دخل المزرعة .

ولكي تكون ناجحاً في تربية ورعاية قطيع الأغنام لابد أن تكون محباً لهذه الحيوانات فإن لم تكن كذلك فلا تحاول الخوض في تربية وإقامة مزرعة خاصة بالأغنام ولكن أبحث عن تربية أنواع أخري من الحيوانات لأن الأغنام ربما تكون من أكثر الحيوانات استجابة لانعكاس نوع الرعاية المقدمة إليها



مميزات تربية الأغنام

سرعة دورة رأس المال فيها نظراً لارتفاع كفاءتها التناسلية وسرعة تكاثرها
تصلح تربيتها في المناطق الصحراوية وشبه الجافة حيث تستطيع الأغنام السير لمسافات طويلة والرعي علي النباتات القصيرة والجافة التي لا تستطيع رعيها الأنواع الأخرى من الماشية ، وكذلك تتحمل الجوع والعطش ونقص الغذاء لفترات طويلة
رخص تكاليف إنشاء حظائرها فهي لا تحتاج إلي حظائر خاصة ويكفي لإيوائها مظلات بسيطة
قلة تكاليف العمالة اللازمة لرعايتها فهي تربي في شكل جماعي ويكفي صبيان ورجل لرعاية مائة رأس
تنوع الإنتاج منها (لحم – صوف – لبن) وتتميز علي باقي الحيوانات بأنها المنتج الوحيد للصوف
تعتبر ذات احتياجات غذائية متواضعة حيث يمكنها التغذية علي بقايا المحاصيل وسد احتياجات الغذائية من مواد العلف الفقيرة لذا فإن كفاءة إنتاجها من اللحم كبيرة واقتصادية
يحتوي لبن الأغنام علي نسبة دهن حوالي 7% ، وينتج من هذه الألبان الجبن الضأن والألبان المتخمرة
يمكن الاستفادة من دهون الأغنام في الطهي ، وكذلك من الأمعاء الدقيقة في صناعة الخيوط الجراحية ومن القرون والأظلاف في صناعة الغراء ومن العظام والجلد في صناعات أخري
سماد الأغنام غني بالأزوت والفوسفور والبوتاسيوم ، كما أنه سريع التحلل وتنتج الرأس الواحدة في المتوسط حوالي 2.5م3 سنوياً
لحوم الأغنام من أحسن اللحوم في الطعم والقابلية للهضم هذا بالإضافة إلي أن صغر حجم الوحدة فيها يجعلها مرغوبة للاستهلاك الأسري وخاصة في المناسبات
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 12:44 PM
تأسيس قطيع من الأغنام

الأسس التي يقوم عليها مشروع الأغنام

رأس المال وعلي أساسه يتم تحديد حجم المشروع ومكوناته
العمالة لابد من أن يدار المشروع بواسطة شخص لديه الخبرة الكافية مع ضرورة الإقامة شبه الدائمة .

يفضل أن يشرف علي المشروع من الناحية الصحية طبيب بيطري ذو خبرة يمر دورياً علي القطيع . ويضع برامج التحصينات والتطهيرات اللازمة للقطيع .

رئيس عمال يكون لديه خبرة بالأغنام ويتصف بالأمانة وقوة الملاحظة .

يخصص لكل مائة رأس كبيرة أثنين من الصبية ورجل وذلك في حالة وجود رعي للقطيع .

الأرض
تستخدم لاقامة الحظائر ويخصص جزء منها لزراعة الاعلاة الخضراء

الحيوانات الاهتمام باختيار أفراد القطيع حيث يعتبر ذلك أساس نجاح المشروع وبالتالي تحقيق الربح للمربي .
وفي ضوء ذلك يجب اختيار النوع الذي يلائم والمنطقة المقام بها المشروع حتى يلائم مع البيئة السائدة ويسهل تسويق المنتج منه فيما بعد . مع الأخذ في الاعتبار هدف المربي من إقامة المشروع .

بعد تحديد النوع المناسب والسن المطلوب تبدأ عملية شراء أفراد القطيع ، ويفضل الشراء من أسواق ذات شهرة بالنوع أو الشراء من مزارع حكومية لتكون مصدراً للثقة أو الشراء من كبار المربين .

هذا ويجب التأكد من خلو أفراد القطيع المشتراة من أي أمراض أو طفيليات وفي هذه الحالة يفضل الاستعانة بطبيب بيطري بجانب خبرة المربي نفس.

وبعد شراء أفراد القطيع لابد من عزلها تماماً لمدة شهر تكون فيه تحت الفحص البيطري والملاحظة .



تحديد عمر الحيوانات المشتراة
بعد قيام المربي بتحديد سلالة الأغنام التي سيقوم بشرائها يجب عليه التأكد من أعمار تلك الحيوانات عن طريق السجلات إذ توفر ذلك ، وفي حالة عدم توفر ذلك يمكن تحديد العمر عن طريق فحص القواطع من الأسنان وذلك بفتح الفم وملاحظة حالة القواطع (ال 4 أزواج الأمامية من الأسنان في الفك السفلي )فيكون عمر الحيوان كالتالي :

العمر أقل من 1 سنة : تكون القواطع متجانسة صغيرة الحجم ليس بينها فواصل ، لونها يميل للون الأبيض
العمر ما بين 1 سنة و 1.5 سنة : يبدأ الحيوان في تغيير الزوج الأول من القواطع – فيسقط الزوج اللبني الأوسط أولاً ثم يبدأ في التبديل ونمو القواطع الدائمة مكانها حتى تكتمل عند عمر 1.5 سنة حيث تتميز بالطول عن الثلاثة أزواج الأخرى
العمر مابين 1.5 و 2.5 سنة : يحدث تبديل للزوج الثاني من القواطع اللبنية وينمو الزوج الدائم بدلاً منها عند الوصول لعمر 2.5 سنة يصبح في الفم 4 أسنان طويلة في المنتصف يحيط بها سنتان صغيرتان من كل جانب .
العمر مابين 2.5 و 3.5 سنة : يحدث تبديل في الزوج الثالث من القواطع مثل ما حدث سابقاً حيث يصبح الفك السفلي به 6 أسنان طويلة في المنتصف يحيط به سنة طويلة من كل جانب
العمر ملبين 3.5 سنة و 4 سنوات يكون بالفك السفلي 8 أسنان كبيرة وكلما تقدم في العمر تآكلت الأسنان وكبر الفاصل بينها وتغير لونها إلي الأصفر ثم تبدأ في التساقط حتى تتساقط كلها تقريباً عند عمر 8 سنوات



قطعان الأغنام

تربي الأغنام في قطعان ، وهناك __نوعان من القطعان

قطعان دائمة وقطعان غير دائمة __

القطعان الدائمة
وهي قطعان للتربية والتوالد ، تتكون من أغنام متخصصة في إنتاج معين (إنتاج ضأن أو إنتاج الصوف أو إنتاج اللبن)

وتشتري نعاج هذه القطعان من السوق وتكون صغيرة السن ، ويحتفظ بها مدة لاتقل عن 2-3 سنوات ، ولاتزيد عن 5-6 سنوات عادة ، تستبدل بعدها بنعاج أخرى صغيرة السن .

القطعان غير الدائمة
وعادة ما تتكون هذه القطعان من أغنام تخصصت في إنتاج الضأن والقطعان غير الدائمة تشتري عادة ثم تباع ثانية بعد مدة وجيزة من الزمن تطول أو تقصر بحسب نوعيتها وتقسم القطعان غير الدائمة إلي نوعين ، علي أساس مدة مكوث الأغنام لكل منها بالمزرعة وهي كالآتي :


# قطيع سائر # قطيع طيار

!! القطيع السائر يمكث بالمزرعة مدة أطول من مدة مكوث أغنام القطيع الطيار ويتكون القطيع السائر من نعاج للتربية والتوالد ’ وأغنام للتسمين .

ولتكوين هذا القطيع السائر ، تشتري النعاج من الأسواق في نهاية الموسم شهر يونيو ويوليه ( تكون منخفضة السعر) وهي عادة تكون كبيرة السن أو في نهاية سنوات حياتها الإنتاجية .

ثم تلقح هذه النعاج ويعتني بها من ناحية التغذية حتى تلد ، فتسمن هي ونتاجها ثم يباعا للذبح ولاتزيد مدة مكوث هذا القطيع بالمزرعة عن عام واحد .

القطيع الطيار
ويتكون من حملان فقط ، تشتري الحملان من السوق ثم تسمن جيداً وتباع كحملان مسمنة معدة للذبح .

ويلاحظ أن مدة بقاء هذا القطيع في المزرعة أقل منها في حالة القطعان السائرة ، إلا أنه يمكن تكرار عملية شراء حملان القطيع الطائر وتسمينها ثم بيعها للذبح عدة دورات في السنة قد تصل إلي أربع دورات ، ويتوقف هذا تبعاً لكفاءة المنتج ، وحاجة السوق ، وتوافر حملان التسمين .

ويلاحظ انه في كلتا الحالتين ، القطعان الدائمة أو غير الدائمة ، لاتتبع هناك سياسة منتظمة لتحسين القطيع ، بل تكون سياسة تحسين القطيع بحسب الحاجة ومتطلبات السوق ، مع مراعاة النواحي الاقتصادية لأنها جميعاً قطعان تجارية ، ويهدف المنتج دائماً للحصول علي أجود إنتاج يمكن تسويقه بسهولة وبسعر مربح بأقل تكاليف .

أما في حالة القطعان التخصصية والقطعان البحثية فتكون خاضعة لبرامج تربية وتحسين .
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 12:46 PM
طرق تأسيس القطيع الدائم التجاري

هناك طريقتين لتأسيس القطيع الدائم

الطريقة الأولي
هي أن يبدء بشراء عدد قليل من النعاج يبني بها القطيع إلي الحجم أو العدد المناسب تدريجيا وذلك عن طريق توالد هذه النعاج وإضافة نتاجها إلي القطيع سنوياً ، ويجوز أن يضاف إليه بعض النعاج الأخرى المشتراة من السوق سنوياً ، علي أن تكون إضافتها للقطيع تدريجياً لا دفعة واحدة .

والأسلم للمبتدئ في صناعة إنتاج الأغنام خصوصاً إذا لم تكن له خبرة سابقة اتباع طريقة القطيع الصغير حيث يمكنه أن يدرس حيواناته وإنتاجها فرداً وأن يعرف صفات وخواص أحسن واردء نعاجة ويثبت في ذهنه الأفراد التي تنتج حملاناً أكبر حجماً وأكثر قابلية للتحسين عن غيرها وتلك التي تنتج أثقل فروة في قطيعة . ويمكنه في نفس الوقت ، أن يري الأفراد التي تستمر علي ماهي عليه من قلة الإنتاج بالرغم مما يبذله من مجهود نحو تحسين ظروف بيئتها وكذلك يمكن لصاحب مثل هذا القطيع أيضا مع تعوده علي أفراد ودراسته لكل فرد فيه المقدرة والكفاءة علي اكتشاف أقل سوء أو خطأ في قطيعة .

وهذه الملكة أو الحاسة هي من خصائص الراعي أو المربي الناجح .

وفي حالة بدء العمل بعدد قليل من الأغنام ، يجب علي المربي اقتناء عدد كاف من النعاج وأن يبرز ما يبذله من مجهود وعناية . لأن العدد غير المناسب في القطيع الصغير يشجع صاحبه علي إهماله ويغريه علي تحويل اغلب مجهوداته نحو مشروعات أخري غير صناعة إنتاج الأغنام ، خصوصا إذا كانت الأيدي العاملة غالية ونادرة في منطقته.


ويجب ألا يقل عدد النعاج الذي ي,سس به القطيع عن 30-40 نعجة ويصل غلي 100 نعجة حسب صاحب القطيع وكفاءته ، وقدر ما يبذله من مجهود . كذلك حسب أجر الأيدي العاملة ومبلغ ما يخص الرأس الواحدة من هذا الأجر .

الطريقة الثانية
هي أن يبدأ المربي بأكبر عدد من الأغنام يمكن للمزرعة أن تتحمله فمن المؤكد أن من يبدأ بقطيع كبير علي قدر ما تتحمله مزرعته ’ يضمن علي الأقل بدئه بكفايته من حيث عدد الأفراد ، بعكس الآخر الذي يصل إلي كفايته العددية ببطء عن طريق إضافته نتاج نعاجة علي قطيعة ، حتى يصل إلي العدد المناسب الكافي لمزرعته . كما أن استفادة صاحب القطيع الكبير تكون أكبر ، من الوجهة الاقتصادية من حيث استغلال الأيدي العاملة .

ومن الطبيعي أن يكون إنتاج القطيع الكبير أعلي منه في القطيع الصغير ’ الأمر الذي يجعل صاحب القطيع الكبير دائماً لديه العدد الكافي من الحملان والأغنام الذي يبرر النقل للسوق بأقل التكاليف وتسويق عدد كبير من حيواناته بسهولة عكس ما يقابله صاحب القطيع الصغير من ضيق لعدم تمكنه من تسويق أغنامه قليلة العدد .

ويتوقف العدد الذي يبدء به المربي حديث العد بالأغنام ’ سواء في حالة تكوين قطيع صغير أو قطيع كبير علي قدر سعة مزرعته ، وعلي مدي استمراره في صناعة الأغنام فإذا كانت رغبته في مزاولة هذه الصناعة وقتية وجب عليه أن ينزل إلي ميدانها كامل العدة ’ أي يشتري عدداً كبيراً لما تتحمله مزرعته .

أما إذا كانت رغبته دائمة فيحسن أن يبدء بعدد متواضع من الأغنام حتى يعلم نفسه بنفسه ويدرس سلوك أفراد قطيعة فرداً فرداً

مصادر شراء نعاج قطعان التأسيس منها

المزارع التخصصية كالمزارع الحكومية أو المزارع المجاورة المحلية الموثوق فيها
أسواق الحيوانات الزراعية حيث تباع النعاج خصيصاً بذلك
وقبل النزول للسوق لشراء الأغنام يجب أن يتفهم المربي لبعض الأمور المتعلقة بأساليب الإنتاج المختلفة والأنواع والأعمار وصفات واعداد كل من الذكور والإناث المطلوب تربيتها وكذلك التركيب العمري للقطيع والتسنين



أساليب إنتاج الأغنام

يوجد أسلوبان رئيسيان لإنتاج الأغنام هما

الإنتاج المتسع أو المكشوف
وفيه يكون الاعتماد كاملاً علي الموارد الطبيعية (كالمراعي) في تغذية وتنمية وتطوير الحيوانات ومثل هذا الأسلوب يوجد علي امتداد الساحل الشمالي لمصر . وبصفة عامة فان حجم القطيع تحت أسلوب الإنتاج المتسع يكون كبير (لا يقل عادة عن 300-400رأس) حيث تكون نسبة الولادة منخفضة قد لاتزيد عن 80% ونسبة النفوق عالية قد تبلغ 30% .

ولا يقدم الإنسان أي تغذية إضافته إلي الحيوانات إلا في حالات الجفاف والجرب الشديد .

وفي هذه المزارع لا يوجد في المعتاد عمليات يومية وحتى العمليات الموسمية تكون قليلة جداً أو تنحصر هذه العمليات في جمع القطيع أحياناً في مناطق مسورة لهذا الغرض لإجراء عمليات فرز واستبعاد ما يجب استبعاده من النعاج وإدخال الكباش وعند تعليم أو ترقيم الحملان المولودة وعند الجز.

الإنتاج المكثف
وهي أكثر المزارع تكلفة وإنتاجها الرئيسي يكون اللحم ويتم تكثيف الإنتاج باتباع منهجين هما ريادة عدد مرات ولادة النعجة في السنة وما يتبعها من زيادة عدد الحملان التي تلدها النعجة سنوياً باتباع نظام ثلاث ولادات في السنتين أو بزيادة عدد الحملان التي تنتجها النعجة بتهجينها (السلالات الثلاثة الرئيسية الأوسيمي والرحماني والبرقي) بسلالات أغنام أجنبية تتميز بارتفاع نسبة إنتاجها من التوائم

والعمل بهذه المزارع كثير وطبيعي أن تكون أكثرها عائد حيث تنشأ بها حظائر لإيواء ’ ويعد بها الغذاء ’ ويمكن السيطرة علي طرق تناسل الأغنام وإنتاجها ومن ثم يكون حجم القطيع بسيطاً لا يتجاوز المئات ونسبة الولادات مرتفعة تصل إلي 200% نسبة النفوق منخفضة أقل من 5% وكذلك يعتبر اللحم هو المنتج الأول

كل هذه العوامل تجعل كمية العمل اليومي كبيرة . كما أن العمليات الموسمية تكون أيضا كثيرة ومتعاقبة والعمل فيها مكثف .

وهناك أسلوب أخر من الإنتاج يقع من بين الإنتاج المتسع والإنتاج المكثف ويسمي الإنتاج الشبه مكثف .

وتقتصر العمليات اليومية في هذا الأسلوب علي مراقبة الأغنام وتقديم بعض الغذاء الجاف والعلف المركز في فترات نقص العلف الأخضر خاصة في الفترات التي تسبق التلقيح أو الفترة الأخيرة من الحمل .

أما العمليات الموسمية فهي كثيرة ولا تختلف عن العمليات الموسمية عن العمليات الموسمية في الإنتاج المكثف .
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 12:49 PM
إختيار الذكر (الطلوقة)

النوع أو السلالة
يجب أن يكون الذكر من سلالة نقية ومطابقاً للنموذج العام ، عملا علي تجانس القطيع ، حتى إذا كانت النعاج خليطه فيجب أن يكون الذكر نقياً ومن السلالة المرغوبة ، إذ انه يكون أكثر تركيزاً في صفاته الجيدة من الذكر الخليط ، كما أن الحملان تميل لمشابهة آبائها النقية بدرجة أكبر من مشابهتها لأمهاتها الخليطة .

الأعمار
تفضل كباش ناضجة عمر 3-5 سنوات إذا كانت تستخدم في التلقيح مباشرة .

الصفات
يراعي أن يكون شديد الحيوية (حركة وقوة) معالم الذكورة واضحة (غلظ القرون ، كبر الرأس ، قوة الفكين ، اتساع طاقتي الأنف) الخصيتين سليمتين ، الأرجل سليمة ويحذر من : تعلق أو ضمور الخصية ’ التهاب القضيب ، العرج أو العسر والالتواء أو ضعف المفاصل ، عدم تناسق أجزاء الجسم ، صغر أو ضيق الصدر وتقوس الظهر .

وليس من المهم أن يكون ممثلاً لاكبر حجوم سلالته ، والواقع انه من الأسلم أن يكون من حجم متوسط ، حيث أن الحيوان الكبير خشناً في طباعه واذا ما نقلت هذه الخشونة إلي أبنائه فأنها تقلل من قيمة محصول الحملان المنتجة عند التسويق .

ومهما يكن الأمر ، يجب الأ يستعمل ذكر واضح العيب في أي صفة من صفاته ، فعيوب آلام تظهر في إنتاجها فقط أما عيوب الأب فتظهر في نتاج القطيع كله ، ولهذا يقال أن الكبش نصف القطيع



الإعداد

نسبة الذكور إلي الإناث
في التلقيح الطبيعي تكون نسبة الذكور إلي الإناث :

في المرعي 3 كباش 100 نعجة

في الحظائر 1 كبش 40 نعجة

وباستخدام الكبش الكشاف تزداد عدد النعاج بمقدار النصف لكل ذكر



إختيار النعاج لقطعان التأسيس
يختلف النوع باختلاف الإنتاج المستهدف ، المنطقة التي ستربي بها ، خبرة المربي . فهناك سلالات تخصصت في إنتاج الضأن وأخري مثلاً في إنتاج الصوف وعموما عند اختيار السلالة المناسبة من الأغنام يراعي الآتي

الظروف البيئية ونوع الغذاء السائد في المنطقة التي ينتج فيها قطعانه ومنتجاتها
أسعار السوق والطلب علي نوع الإنتاج الرئيسي(حملان أو خلافه)
ثمن القطيع وفرص توفر نوع وسلالة حيواناته
رغبته أو ميوله الشخصية نحو السلالة أو السلالات التي قد تصلح أو تجود في منطقته
فهناك سلالات إنتاجية في مناطق قد لا يلائم إنتاجها في مناطق أخري وهناك سلالات لها خاصية تجمع قوية واضحة بدرجة تفوق وضوحها في سلالات أخري مثل تلك السلالات تلائم دون شك أسلوب الرعي الواسع ، أما مع أسلوب الإنتاج المكثف حيث تربي الأغنام – في مناطق مسورة يفضل تربية سلالات إنتاج الضأن . ففي المناطق الصحراوية حديثة الاستصلاح يمكن تكوين قطعان من الأغنام البرقي وفي منطقة الدلتا يفضل الأغنام الرحماني وفي مصر الوسطي تربي سلالات ألا وسيمي والرحماني وفي جنوب مصر وتوشكي يفضل تربية سلالات تتحمل الظروف هناك مثل الأغنام الصعيدي .

الأعمار والصفات
الحوليات
عمر 6-8 شهور رخيصة نسبياً وتتوافر في الأسواق في مايو ويونيو ويراعي عند شرائها تناسق أجزاء الجسم ولون الفروة المناسبة وينصح بشرائها للمربي المبتدئ .

البدريات
عمر 14-18 شهراً عادة تبدء من عمر سنة وحتى بدء التلقيح في عمر 15 شهراً وتتوافر في شهري يونيو ويوليو

تناسب المربي ذو الخبرة لأنها تشتري ملقحة أو تلقح عقب شرائها ، وغالية الثمن نوعاً ما ويراعي تجانس المظهر عند شرائها .

يراعي أن لاتكون مفرطة البدانة ونسبة الخصب فيها 80-90% ويتوقع حدوث صعوبات عند الولادة وعند الرضاعة .

نعاج متوسطة العمر
عمرها من 2-5 سنوات وهي متوافرة في الأسواق في يوليو وإن كان ثمنها مرتفع ويمكن الحكم علي قدرتها الإنتاجية

ومن ناحية الشكل يراعي أن تكون :

متجانسة المظهر – متناسقة التركيب حجماً ووزناً – هادئة – قوية صحياً (نشيطة – جلد مرن – أغشية داخلية وردية – العيون براقة – الصوف لامع متين ).

الإنتاجية
ممتازة (ضرع حجمه مناسب – إسفنجي – غير مشمور وغير متدلي – لا أورام لاحلمات زائدة ولاتشقق – قنوات الحلمات مفتوحة – صوف لامع غزير يكسو البطن الأرباع الخلفية ممتلئة – الصدر عريض – سلسلة الظهر مغطاة باللحم ، الأسنان سليمة وقوية) ويراعي انطباق الفكين وأن تكون الأسنان مكتملة – الأرجل غير متباعدة أو مقوسة .

ويحذر من العرج ، الظهر المقوس ، الأرباع غير الممتلئة والسمنة المفرطة ، والأغشية غير الوردية ، والضرع غير جيد التكوين .

!!النعاج المسنة

العمر من 6-10سنوات (يقدر العمر من مدي تآكل الأسنان) ممكن الحصول منها علي 1-3 ولادات ثم تسمن وتباع ثمنها رخيص ، تعرض في الأسواق بعد موسم الربيع أو البرسيم وأحياناً توجد من فبراير بعد فطام حملانها مباشرة لرغبة أصحابها في التخلص منها ، تعطي أعلافاً لينة
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 12:53 PM
حجم القطيع

يجب أن يكون حجم القطيع اقتصادي بحيث تكون تربيته وسيلة مربحة لاستغلال رأس المال ويكون العائد من وحدة الإنتاج أكبر ما يمكن ففي المناطق الصحراوية يكون الحجم الاقتصادي لقطيع الأغنام 200-500رأس وفي مناطق الدلتا والوادي فالحجم الاقتصادي للقطيع هو 50-100رأس



التركيب العمري للقطيع

في القطعان الدائمة (سواء للتربي أو التجارية) يلزم المحافظة علي المستوي الإنتاجي ولذلك يراعي عدم إدخال حيوانات جديدة بقدر الإمكان (فيما عدا بعض الذكور من آن لآخر) وذلك لوقاية القطيع من الأمراض ومنعاً لورود عوامل وراثية غير مرغوبة ويستتبع هذا ضرورة أن يجدد القطيع نفسه .

ولكي يتحقق هذا يلجأ المربي عند تكوين قطيعة إلي جعل أفراده تتدرج في العمر ويقترح أن تكون النسبة المئوية للأعمار كالتالي

60% إناث ناضجة عمر 2-7 سنوات
15% إناث في طور النضج عمر 1-2 سنة
25% إناث قبل مرحلة النضج عمرها أقل من سنة
والأساس في هذا التحديد

نسبة نفوق الحملان ه] 20% وما يصل مكنها لعمر سنة حوالي 20 حولية وهذه تعطي مجالاً معقولاً لاختيار 15 منها تشكل الفئة العمرية الثانية (1-2سنة) وباعتبار أن نسبة الاستبعاد في الإناث الناضجة (2-7سنة) عادة 20% أي 12 أنثى ناضجة فيمكن بسهولة أيضاً أن نجد في نهاية السنة 12 أنثى عمر سنتين من بين ال 15 التي بدأنا بها كي ترقي غلي الفئة العمرية الأولي (إناث ناضجة) .

من ناحية أخري فإن إنتاج 100 أنثى ناضجة في المتوسط 100 نتاج عبارة عن 50 أنثى ، 50 ذكر فينتخب أو يختار من 50 أنثى حديثة الولادة (بناء علي كفاءة أمهاتها وعلي نوع ولادتها وعلي وزن الميلاد) 40 واحدة تربي حتى عمر سنة



طريقة إختيار الحيوانات

عزيزي المربي .. بعد اختيارك للسلالة المناسبة وتحديدك لها والعمر المناسب المطلوب كيف تستدل علي أن الحيوان أن يتمتع بحالة صحية جيدة ولمعرفة ذلك يجب التأكد من وضوح العلامات الآتية : الحيوية والحركة النشطة حيث أن الكسل والخمول يدل علي وجود متاعب صحية مع بقاء رأس الحيوان في مستوي جسمه (غير مدلاة ناحية الأرض أو مرتفعة عنها) وسلامة القوائم .

إقبال الحيوان علي تناول الأعلاف الخضراء أو المركز لأن الحيوان المريض يمتنع عن تناول الأعلاف أو يقبل عليها بصعوبة .

عدم وجود إسهال ويعرف ذلك بالنظر أسفل اللية أو الذيل فإذا وجد روث ملتصق بمؤخرة الحيوان وفي حالة لينة دل ذلك علي وجود إسهال .

عدم وجود إفرازات أو ارتشاحات أو التهابات في الأنف أو الفم أو اللسان .

تنفس الحيوان طبيعي ولا يوجد كحة أو نهجان

الصوف ناعم ولا يتقصف بمجرد شده باليد وليس له لون شاحب .

العينان لامعتان ولا يوجد اصفرار بهما أو في لحمية العين .

عدم وجود خراريج أو دمامل في جسم الحيوان وتحت الفك السفلي وفي منطقة الرقبة .




إدارة المزرعة

لضمان إدارة ناجحة لمزرعة الأغنام لابد من توفر سجلات خاصة لكل فرد في القطيع حيث يمكن .

متابعة وتقييم الحيوانات داخل القطيع وانتخاب المتميز منها وراثياً
تحديد مستوي العلائق وكميات الأعلاف حسب الحالة الفسيولوجية .
مراقبة القطعان صحياً وتجنب المشاكل التي تعاني منها
وضع الخطط والبرامج لتطوير اقتصاديات الإنتاج
ومن هذه السجلات

سجلات المواليد # سجل الأم # بطاقة النعاج والكباش
الأعمال المز رعية اليومية
تفقد الحالة العامة للقطيع والتركيز علي متابعة الحالة الصحية
تنظيف الأحواش والحظائر وأحواض الشرب والمعا لف
شرب الحيوانات – تقديم الغذاء – أو الخروج للمرعي
عزل وعلاج الحالات المرضية وكذا تقليم الحوافز – وإجراء التحصين الدوري في مواعيده المحددة
تسجيل كافة الأعمال اليومية لمعرفة حركة القطيع



الحظائر

حظائر اللايواء هي أحد العناصر الهامة التي تؤثر في عملية النتاج ونظراً لأن الأغنام حيوانات رعوية لذا فان مساكنها لا تحتاج إلى تكاليف عالية وتعقيدات كبيرة في التصميم.

وتعتبر درجة الحرارة والإشعاع الشمسي والبرد من أكثر العناصر التي يجب حماية الحيوان منها.

ويجب عند تصميم الحظائر أن تكون مناسبة للراحة والإنتاج ويسهل إجراء العمليات الزراعية فيها، وكذلك الحاية من السرقة والافتراس وأن تكون مناسبته للولادة والمرض.

مراعاة درجة الحرارة عند التصميم وكذلك شدة وزاوية سقوط أشعة الشمس

الرياح
يراع] أن تكون سرعة الرياح حوالي 21كم في الساعة أما أن زادت عن ذلك فلابد من حماية الحيوان منها، وخصوصا في المناطق التي تتعرض لهبوب الرياح مثل(الساحل الشمالي) لذا يفضل أن تكون الأبواب مصممة بحيث يمر الهواء في جميع أجزاء المبني للتهوية وألا يؤثر ذلك علي الحيوانات بشكل مباشر.

أما تصميم المبني الداخلي فيجب أن تتوافر الشروط الصحيحة في الحظائر كما يلي

يسمح تصميم المبني بدخول أشعة الشمس بدرجة كافية ويتم تحديد اتجاه المزرعة حسب موقعها الجغرافي
توفير التهوية المناسبة واتجاه الرياح.
الابتعاد عن بناء الحظائر في الأماكن التي يرتفع بها مستوي الماء الأرضي
مساحة الحظيرة تتناسب مع أعداد الحيوانات وعموماً يحسب لكل رأس(3م 2من مساحة الحوش و3م3 من مساحة الحظيرة)
الجدران والأسوار تبني من مواد جيدة العزل، الأسقف تكون من المكونات الأساسية من عناصر البيئة ويتجنب بناء الأسقف من المواد العالية التوصيل للحرارة مثل الصاج
وعموماً فان السلوك العام للحيوانات تدل علي أن المسكن مصمم بشكل جيد أم لا
فظهور الحيوانات في حالة خمول وضعف وكحة والتهابات رئوية وانتشار الطفيليات وظهور مرض كوكسيديا الحملان. فذلك دليل علي أن سوء التهوية هو أحد الأراضي التي تنتقل عن طريق المساكن غير النظيفة.

التطهير الدوري للأحواض والأدوات وتقسيم الحيوانات إلى مجاميع متناسقة في العمر والوزن وبأعداد متناسقة مع مساحة الحوش.

وينصح المتخصصون في رعاية الأغنام علي ألا تزيد المجموعة في النعاج قبل الولادة عن 10نعاج وتحت أقصي الظروف من 616 – 20نعجة.
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 12:56 PM
تغذية الأغنام

تغذية النعاج الجافة
تعطي النعجة حوالي 1كجم دريس جيد و6كجم برسيم يومياً أو ما يعادل ذلك من الرعي الأخضر أو مواد العلف الأخر] الموجودة لدي المربي.

ويحمل 03 رأساً أغنام علي فدان البرسيم لمدة 6شهور في الأراضي الجيدة الخصبة أو 20 رأساً علي الفدان في الأراضي متوسطة الإنتاج و15 رأساً في الأراضي الضعيفة والمستصلحة حديثاً.

عادة تحتاج الرأس الواحدة في المتوسط من 6:9كجم برسيم يومياً أو حسب الحالة الإنتاجية وتقدم الآتيان للرأس في المتوسط من ربع إلى نصف كجم يوميا كمادة مالئه قبل الخروج للتغذية علي البرسيم حتى نقلل من فرصة حدوث النفاخ

ويجب عند الانتقال بالأغنام من التغذية علي العلف الأخضر إلى التغذية علي العلائق الجافة أو المركزة أن يتم ذلك بالتدريج وليس فجائي حتى لا يتسبب ذلك في حدوث اضطرابات هضمية ويكون ذلك خلال أسبوع.

ويمكن إعطاء الأغنام العليقة الحافظة بتغذيتها علي قش الأرز معامل ب 3% أمونيا مع مولاس كما أثبتته التجارب.

ويتبع نظام التغذية التالي حسب توافر الأعلاف الخضراء

عند وجود العلف الأخضر
تعطي النعجة البرسيم وقليل من التبن كما سبق بمعدل 6:9كجم برسيم + ربع الي نصف كجم تبن في الصباح + ربع كجم علف مركز مساءاً.

عند وجود البرسيم أو العلف الأخضر بكمية محدودة
في حالة وجود البرسيم بكمية قليلة تعطي الرأس الواحدة حوالي 4.5كجم برسيم بجانب 250جم علف مصنع أو شعير أو خليط رجيع كون وذرة وردة ناعمة.

عند عدم وجود البرسيم (في الصيف مثلاً)
تعطي النعجة 1.5كجم دريس إذا وجد + تبن أو تعطي الدراوة بمعدل 1كجم دراوة مقطعة بالإضافة إلى الإكساب أو تعطي 500جمدريس + 500جم تبن + 750جم علف مركز.

ويمكن استخدام الحبوب في تغذية الأغنام (الذرة – الشعير – ذرة المكانس) أو مخلفات المطاحن ( الردة الناعمة ولاتزيد الكمية المعطاة منها عن 400جم) ل، إعطائها بكميات كبيرة يسبب الإسهال.

ويعطي رجيع الكون حتى 500جم ويعطي معه 5:10جم كربونات كالسيوم.

تغذية النعاج أثناء الحمل والرضاعة
تحتاج النعاج الحوامل في الفترة الأخيرة من الحمل (4أسابيع) وكذلك بعد الولادة إلى كمية كبيرة من البروتين

في العليقة ففي حالة الحمل الفردي (جنين واحد)فأن الاحتياجات يوضحها الجدول التالي:

تغذية الحملان المفطومة
الحملان المفطومة عند عمر 12 أسبوعاً عادة تعطي:

تغذية الكباش
ينصح بتقديم عليقه إضافية للكباش قبل موسم التلقيح ب 3 أسابيع تحتوي علي 250جم علف جيد بالإضافة إلى العليقة العادية التي تقدم للكبش والمساوية لتغذية أي نعجة جافة مساوية له في الوزن.

والجدول التالي يوضح نماذج مختلفة للعلائق التي تقدم للأغنام حسب الحالة الإنتاجية وكذلك حسب مواد العلف المتوفرة بالمزرعة.



التناسل فى الأغنام

البلوغ
هو دخول الحيوانات في مرحلة القدرة علي التناسل أي احتمال الإخصاب إذا ما تم التلقيح ويمكن التعرف علي بلوغ الإناث بظهور علامات أول دورة شبق أما الذكور فمن إظهارها لرغبتها في الوثب، والتناسل في الأغنام يبدأ بحدوث دورة الشبق في النعاج، والأغنام من الحيوانات موسمية التناسل عديدة دورات الشبق وتتكرر دورات الشبق أثناء موسم التناسل كل 17 – 18 يوماً في المتوسط تستمر فترة الشياع في المتوسط 34 – 36ساعة – وقد تتراوح من 8 – 72 ساعة ومن مظاهرها احمرار الحيا والإفرازات المهبلية ووقوف الأنثى للذكر وسماحها له بالوثوب عليها ويتم إفراز البويضة قرب نهاية فترة الشبق – ولذا ينصح بالتلقيح قرب نهاية فترة الشبق وإذا امتدت لأكثر من 24 ساعة فيعاد التلقيح مرة أخري.

موسم التناسل في الأغنام
هي الفترة من العام التي تكون فيها الأغنام قادرة علي التناسل وبعض سلالات الأغنام العالمية يقصر فيها موسم التناسل بحيث لا يتجاوز 2 – 3 دورات (قصيرة موسم التناسل) وبعضها يمتد إلى 5 – 6 شهور حيث يحدث لها 9 – 10 دورات شبق (متوسطة موسم التناسل) وقليل منها ذي موسم تناسل طويل (8 – 10 شهور) وتتميز أغنامنا المحلية بقدرتها علي التناسل طول العام ولكن تقل كفاءتها التناسلية في شهر أبريل ومايو وتظهر لبعض النعاج دورات شبق خلال هذه الفترة وهذا يمكنها من إنتاج أكثر من موسم حملان في العام وهي صفة تميزها عن الأغنام العالمية.

لقد وجد أن أفضل النظم لذلك هو موسم إنتاج كل 8شهور ويتم التلقيح تبعاً لذلك في شهر سبتمبر (وهي أفضل واسم التلقيح من ناحية الكفاءة التناسلية للنعاج) ثم في شهر مايو والثالث في شهر يناير ويسود حالياً بين المربين التلقيح في شهر مايو ويونيو لتتم الولادات في شهر أكتوبر حيث توجد ظروف جوية مناسبة ويتوفر البرسيم ولكن أثبتت التجارب أن هذه الفترة في العام ليست أفضلها من ناحية إنتاج الحملان وفي حالة الرغبة في إنتاج موسم واحد سنويا فيستحسن أن يتم التلقيح في الخريف (أخر أغسطس – أكتوبر) للحصول علي أعلي نسبة خصب وانتاج من الحملان كما أن ترك الكباش مع النعاج طول العام يقلل من إنتاجها السنوي من الحملان ويؤدي لعدم انتظام عمليات الولادة والرضاعة وبالتالي التسويق، ولهذا أهمية كبيرة خاصة في القطعان الكبيرة والكباش لها القدرة علي التلقيح علي مدار، ولكن قد تختلف صفات السائل المنوي والرغبة الجنسية لها حسب الفصول فتقل بعض الشيء أثناء الصيف خاصة إذا تعرضت للظروف الجوية الحارة وأشعة الشمس.



الإعداد لموسم التلقيح

ينصح بجز الأغنام قبل موسم التلقيح أو علي الأقل قص الصوف والعكل حول إلية والمنطقة الخلفية ليسهل تلقيحها

– تقلي الأظلاف خاصة الكباش حتى لاتكون سببا في عدم القدرة علي الوثب

إعطاء عليقه إضافية لمدة أسبوعين قبل التلقيح وخاصة إذا كانت حالة النعاج غير جيدة ويمكن إضافة من ربع إلى نصف كجم من عليقه ذات قيمة غذائية جيدة وهذه العملية تؤدي إلى رفع الكفاءة التناسلية للنعاج وزيادة قدرتها علي إنتاج التوائم.
– مقاومة الطفيليات الداخلية والخارجية حتى تكون الحيوانات في حالة صحية جيدة أثناء الحمل والرضاعة

– اختيار كباش التلقيح لرغبتها الجنسية وسلامة القضيب ووجود الزائدة الدودية

تقسيم النعاج حسب العمر والحالة إلى مجموعات متجانسة بقدر الإمكان
– فطام الحملان قبل دخول الأمهات إلى موسم التلقيح التالي حيث إن استمرارها في رضاعة نتاجها يقلل من فرص إخصابها
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 12:58 PM
موسم التلقيح

يفضل أن يكون الموسم اقصر ما يمكن حتى تتم الولادات في فترات متقاربة وبالتالي يتم تنظيم العمليات الدورية المختلفة في القطيع, وأفضل الفترات هو 35يوماً أي دورتي شبق ولكن في حالة التلقيح في شهر أبريل ومايو يفضل إطالة الموسم الي45يوماً (أو 60يوماً في حالة موسم واحد في العام) ويتم إطلاق الكباش في المرعي بواقع 3كباش/100رأس أما في حالة تربيتها في حظائر فيتم تخصيص كبش لكل 40 – 50 رأس تنقص في حالة الكباش البدرية ويفضل ألايتم استعمال الكباش قبل تمام نضجها عند عمر 1.5سنة أما النعاج فيمكن تلقيحها اعتباراً من سنة ويجب علي المربي التعرف علي النعاج الشائعة في موسم التلقيح ومتابعة تلقيحها في الوقت المناسب (قرب نهاية فترة الشبق) وقد يستعان في ذلك باستعمال كبش كشاف (مقطوع الوعاء الناقل) أو تغطية منطقة القضيب بقطعة من الخيش لعدم تمكنه من التلقيح لتكون وظيفته التعرف علي النعاج الشائعة حتى يمكن تقديمها إلى الكباش الممتازة وهذه العملية توفر قوي الكبش الممتاز الذي يمكن أن يلقح من 71 – 100 نعجة في الموسم وعادة ماتتم عمليات التلقيح في آخر النهار أو الصباح الباكر وفي حالة استخدام أكثر من كبش يمكن تمييز الكبش الذي قام بالتلقيح بدهن مقدم صدره بطلاء دهني بلون خاص لكل كبش, وعند اعتلاء الكبش للنعاج يترك آثار الدهن عليها فيتعرف علي تلقيحها لضمان الحصول علي نتائج خصب جيدة ويعاد التلقيح لهذه النعاج مرة أخري مادامت حالة الشبق مستمرة وفي حالة عدم حدوث إخصاب تظهر حالة الشبق علي النعاج بعد 17 – 18يوماً ويجب مراقبة هذا الظاهرة جيداً حيث إنها تزيد نسبة النعاج المخصبة في القطيع وبالنسبة للإناث ذات اللية الكبيرة يلجأ الراعي لرفع ليه النعجة لمساعدة الكبش علي تلقيحها (الشمل) ولكن في حالة صغر اللية يمكن للكبش رفعها بمقدم صدره أثناء التلقيح ولحاجة لمساعدته.



الحمل و الولادة

يمكن التأكد من حدوث الحمل بوضع النعاج التي لقحت مع كبش كشاف مع ملاحظتها جيداً فإذا لم تظهر عليها علامات الشياع يكون ذلك دليلاً علي حدوث الحمل. والراعي الجيد يمكنه التأكد من حمل النعاج بجسها باليد في الصباح الباكر من أسفل البطن بعد مضي 2 – 3 شهور من الحمل ولا ينصح بعمل ذلك إلا للخبير ومدة الحمل تتفاوت من 31 إلى 22 أسبوعاً أي حوالي (145 – 155) يوماً بمتوسط 5 شهورولاتحتاج النعاج إلى رعاية خاصة أثناء الأربع شهور الأولي من الحمل, أما في الشهر الأخير فتزيد احتياجاتها الغذائية فتعطي عليقه إضافية سهلة الهضم مع تجنب الأغذية الفقيرة ويفضل خروجها للمرعي يومياً علي أن يكون المرعي قريب لاعطائها قدر من الرياضة, وفي الأسبوعين الأخيرين من الحمل يمكن تقسيم النعاج حسب موعد الوضع المنتظر.
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 01:00 PM
جز الصوف

وهي عملية موسمية تتم مرتين للأغنام المصرية حيث أن صوفها طويل وعادة ما تجري هذه العملية في موسمي الربيع (مارس- إبريل) والخريف (سبتمبر – أكتوبر) والجز الربيعي هو الأفضل إذا اقتصر الجز علي مرة واحدة في السنة.

الاحتياطات الواجب مراعاتها في عملية الجز

قبل الجز
ختيار وقت مناسب للجز وملائمته للظروف الجوية (عدم وجود أمطار أو رياح)
إذا كانت النعاج (عشر) فيفضل الانتظار لما بعد الولادة
عدم إطعام الأغنام قبل الجز بعدة ساعات
أن يكوون الصوف غير مبتل وفي حالة غسيل الأغنام قبل الجز ينتظر بضعة أيام حتى تتكون إفرازات عرفية ودهنية جديدة تساعد علي الجز
إزالة الأوساخ والشوائب بقدر الإمكان وخاصة من المؤخرة
أعداد مكان نظيف للجز
أثناء الجز
فصل صوف البطن والمؤخرة علي حدي من نالجزة الرئيسية
فصل الصوف الملون علي حدة
تطهير الجروح (بصبغةيود) - الحذر من جرح الضرع والمناطق التناسلية
بعد الجز
إبقاء الأغنام بمكان دافئ بعيداً عن التيارات الهوائية لمدة يوم أو يومين
لف الجزة بوضعها مفرودة فوق أرضية نظيفة بحيث يكون الجانب السفلي فيها نحو الأرض ثم تطوي الأطراف والجوانب إلى الداخل ثم يلف الصوف من المؤخرة إلى العنق
يفضل ربط كل جزة بمفردها بخيوط سيلوفان وتجنب الدوبارة أو أي خيوط نباتية
التخزين في أكياس علي أن يكون الخزن خالي من الفئران وحشرات الصوف ولا يتعرض

للشمس أو المطر أو الرطوبة الأرضية.



تغطيس الأغنام

من أهم العمليات الدورية التي تجري في مزارع الأغنام عملية مقاومة الطفيليات الخارجية. هذه العملية تسبب مشكلة رئيسية لمربي الأغنام نظراً لكثافة الغطاء الصوفي الموجود علي الحيوان والذي يقلل من تأثير المقاومة عن طريق رش المواد المطهرة علي الحيوان.

أن عملية الرش وحدها غالباً لا تكفي لتوصيل الحلول المطهر إلى سطح جلد الحيوان نظراً لوجود الطبقة الكثيفة من الصوف في الأغنام بعكس الحال في الحيوانات الأخرى ذات الشعر كالماعز أو الأبقار مثلاً.

لذلك كانت عملية التغطيس التي سوف نوضحها في النشرة من أهم العمليات التي تهدف بالدرجة الأولي إلى مقاومة الطفيليات الخارجية علي الحيوان مثل: القراد والقمل والحلم والبر غش

بالطبع فهناك أهداف أخري لعملية التغطيس مثل تنظيف الحيوان مما يعلق به من قاذورات بغرض العناية به قبل عملية جز الصوف بيومين أو ثلاثة أيام وذلك لانتاج صوف نظيف نسبياً خال من الشوائب والقاذورات العالقة به أيضاً قد يلجأ المربي إلى عملية الغسيل هذه بهدف إعداد الحيوان للبيع مثلاً أو تجهيزه للاشتراك في أحد المعارض المتخصصة في الإنتاج الحيواني..

الآن ما هو المغطس
تطلق كلمة مغطس علي الأحواض الثابتة أو المتنقلة التي يتم تغطيس الأغنام فيها فإذا أتبع نظام الإنتاج المكثف في المزرعة فان أنسب مغطس هو النوع الثابت أما في مناطق المراعي الطبيعية والتي تنتقل الأغنام فيها من مكان إلى آخر حسب جودة المرعي وطريقة استخدامه فانه يفضل استخدام المغاطس المتنقلة هذه المغاطس المتنقلة يمكن نقلها بسهولة إلى أماكن تجمع الأغنام لمسافات طويلة بدلاً من إعادة الأغنام إلى المكان الرئيسي بالمزرعة واجهادها دون داع, وعادة ما تصنع هذه الأحواض المتنقلة من الصاج المجلفن وأحياناً من أنواع معينة من الأخشاب ويتوقف ذلك علي المواد المتوفرة بالمنطقة والتي تتميز بسعرها المناسب.

وعادة ما تبني الأحواض الثابتة من الطوب والخرسانة بمواصفات خاصة تسمح بغمر الحيوانات دون رأسها في المحلول الطهر حتى يصل المحلول إلى جميع أجزاء الجسم.

ويجب مراعاة الملاحظات الهامة التالية عند استخدام المغطس

المحافظة علي التركيز المطلوب للمحلول داخل الحوض الرئيسي للمغطس طوال فترة تغطيس الأغنام حيث أن انخفاض تركيز المحلول عن الحد المناسب يفقده تأثيره في مقاومة الطفيليات
أما زيادة تركيزه عن الحد المناسب فيضر بالحيوانات نفسها وقد يسبب لها التهابات جلدية أو تسمم.

يفضل إجراء علية التغطيس بعد عملية جز الصوف بحوالي أسبوعين إلى ثلاثة حيث أن ذلك يساعد علي وصول المحلول المطهر إلى سطح الجسم بسهولة
– اختيار الوقت المناسب لعلية التغطيس واعل أن الحرارة الشديدة أثناء التغطيس تؤدي إلى زيادة تركيز المحلول داخل الحوض وما يصاحب ذلك من أضرار أما برودة الجو فقد تؤدي إلى إصابة الحيوانات بالبرد نتيجة غمرها بالمحلول وفي حالة سقوط الأمطار إلى الحوض تكوون النتيجة المنتظرة هي انخفاض تركيز المحلول لاختلاطه بماء المطر – الحرص علي سقي الأغنام قبل غمرها في حوض التغطيس حيث أن تغطيس الحيوانات في المحلول وهي في حالة عطش يؤدي إلى شربها للمحلول للارتواء وبالطبع فان كميات المحلول التي تشربها الحيوانات تؤدي إلى إصابتها بأضرار بالغة

– الحرص علي غمر جسم الحيوان كله في المحلول دون رأسه حتى يتم غسله وتطهيره جيداً مما قد يكون عالقاً به من طفيليات

– إدخال الحيوانات من أول الحوض في اتجاه واحد حتى تخرج من آخره في تتابع ولاتسمح للحيوان بالدوران إلى الخلف في الاتجاه المضاد حيث أن دوران حيوان واحد إلى الخلف يعطل تتابع باقي الحيوانات وبالتالي يؤدي إلى تعطيل العمل وارتباك عملية التغطيس

– إن عملية التغطيس وعدد مرات تكرارها يتوقف علي مدي انتشار الطفيليات الخارجية علي الحيوان وأيضاً نوع المطهر الذي تستخدمه بالإضافة إلى حالة الجو بالمنطقة



أمراض الأغنام

الحمي الفحمية أو الجمرة الخبيثةanthrax

الطفيليات الداخليةEndoparasites

الأمراض الطفيلية Parsite disease

جدري الضأن Sheep Pox

مرض السعارrabies

الحمي القلاعية FOOT AND MOUTH DISEASE

مرض اللسان الأزرق bluetongue

مرض الكلوة الرخوة في الحملان PULPY Kidney

مرض دوسنتاريا الحملان Lamb Dysentery

الكزاز أو التيتانوس tetanus

السالمونيلا salmonellosis

اللستريا Listeriosis

السل الكاذب Caseous lymphadenitis

الإجهاض المعدي: brucellosis

الطفيليات الخارجية Exoparasites

الوقاية خير من العلاج

عزيزي المربي حتى يكون هذا الكتيب صديقاً لك اجتهدنا بأن نخصص جزء منه لتعريفك بأهم الأمراض التي تصيب الأغنام
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 01:09 PM
<HR style="COLOR: #d1d1e1" SIZE=1><!-- / icon and title --><!-- message -->

تربية المعز


إعداد : أ. د. السيد أبو فندود إسماعيل - معهد بحوث الإنتاج الحيواني / نشرة رقم 970 لسنة 2005م




تقديم:
ورد في القرآن الكريم" ومن الضأن اثنين ومن المعز اثنين" الآية 143 سورة الأنعام,وهذا يوضح أهمية المعز بالإضافة إلي أن هذه الآية الكريمة تصحح لنا الخطأ الدارج في تسمية الماعز وصحتها المعز, وتسمي الأنثى عنزة والذكر يسمي تيس والمولود يسمي جدي وجمعها جداً.

يعتبر الاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية هدف إستراتيجي رئيسي وهام في الوقت الحالي مع زيادة دخول الاستثمارات في الإنتاج الحيواني مما يتطلب دخول بعض التقنيات والنظم الحديثة التي تؤدي إلي معظمة الربح من مشاريع الإنتاج الحيواني, خاصة في عهد وزارة التكنولوجيات الحديثة برئاسة أ.د. أحمد نظيف رئيس الوزراء, ومن ناحية أخري فإن تحسين صفات وجودة المنتجات الحيوانية من المعز بإيجاد سلالات لها قيمة اقتصادية عالية لكي تستطيع المنافسة التصديرية وخاصة في منطقة الخليج حيث أن الأغنام والمعز المحلية من الحيوانات المرغوبة تصديرياً لتلك البلاد.

ويمثل الإنتاج الحيواني ثلث الإنتاج الزراعي وتمثل المعز15% من حجم الإنتاج الحيواني في مصر, ويصل تعداد المعز في مصر حوالي 4 مليون رأس موزعة في الساحل الشمالي والوجه البحري 0.9 مليون, ومناطق متفرقة في صعيد مصر 1.7 مليون, والأراضي المستصلحة والصحراوية 1.6مليون, وتشارك المعز بنصيب كبير في إنتاج اللحوم والحليب لما تتمتع به من خصائص فريدة.

وتأتي الأهمية النسبية للمعز نتيجة كونها حيوان متميز في خصائصه وصلاحيته للمعيشة في الأراضي الصحراوية, ومقدرته علي تسلق قمم الجبال للبحث عن غذائه, وقدرته علي هضم الألياف السليولوزية من أي مخلفات سواء في الحقول أو في الشوارع, وسهولة رعايتها, كما أنها تقوم بدور تنموي في تنمية المجتمعات البدوية.

والمعز أكثر كفاءة وتفوقاً علي الحيوانات الأخرى من الناحية الاقتصادية فهي حيوان ثنائي الغرض لإنتاج اللبن واللحم, وهي تحتل مكانة متميزة في الدول النامية حيث أنها تعتبر مصدر للبن المزارع الصغير, فالمعز كحيوان لبن أكفأ كثيراً من البقرة وذلك إذا قارنا معدل إنتاجه من اللبن بوزن الجسم وكمية ونوعية غذائه, فإنتاج اللبن من المعز يمثل 25 - 30% من إنتاج البقرة تحت ظروف غذائية جيدة موحدة.

ويقوم معهد بحوث الإنتاج الحيواني - مركزا لبحوث الزراعية - وزارة الزراعة بدور رائد في تحسين إنتاج المعز المحلية في مصر, سواء بالانتخاب للإنتاجية العالية من اللحم أو اللبن في المعز المحلية مثل المعز الزرايبي أو البرقي أو بخلطها مع السلالات الأخرى مثل الشامي.

وتم إعداد هذه النشرة لتلبية رغبة المهتمين بالمعز والمربيين لأخذ فكرة سريعة عن المعز, وعلي من يريد التوسع في المعلومات الاتصال بالمعهد أو الجمعية المصرية للأغنام والمعز والحيوانات الصحراوية.

مزايا تربية المعز: تمتاز المعز بأنها:
حيوانات صغيرة الحجم جميلة المنظر كثيرة الحركة, سهلة الرعاية ويمكن للأولاد الصغار والسيدات رعايتها.
تصلح تربيتها في الأراضي المستصلحة حديثاً بالإضافة إلي الأراضي الغير مستصلحة, وسمادها يرفع خصوبة هذه الأراضي, وتنتج الرأس كمية من السماد البلدي تتناسب مع مصادر غذائها من المواد المالئة وتكون حوالي 1.5 متر مربع سنوياً الغني في المواد العضوية.
رخص ثمن الواحدة, فلا يلزم رأس مال كبير لتكوين قطيع منها.
قلة تكاليف تربيتها وغذائها فهي حيوانات كانسة لكافة المخلفات الحقلية وذات كفاءة تحويلية عالية للغذاء بالمقارنة بالحيوانات الأخرى.
لاتحتاج إلي حظائر خاصة ويكفي مظلات بسيطة لإيوائها, ويمكن تربيتها داخل المنازل ولها القدرة علي الأقلمة والتكيف للظروف البيئية والغذائية المختلفة.
ذات كفاءة تناسلية مرتفعة حيث أن نسبة إنتاج التوأم عالية في البطن الواحدة تصل إلي 2.3 (230جدي لكل 100 عنزة والده) ونسبة العقم بها نادرة, ويمكن رعاية الذكور منها حتي تصل عمر التسويق, وأما الإناث ستبقي في القطيع لزيادة أعداد العنزات.
صغر حجم الواحدة يجعلها صالحة للاستهلاك الأسري خاصة في المناسبات.
لحم المعز طعمه ممتاز كما أن نسبة الدهن به منخفضة وبالتالي فلحومها مفضلة لتقليل الإصابة بأمراض الشرايين.
إنتاج اللبن الغزير لدرجة أنه يطلق عليها بقرة المزارع الصغير نظراً لإنتاجها المرتفع من الحليب الذي يصل 20 - 25% من إنتاج البقرة حيث تنتج حليب يصل إلي 1.200كجم في اليوم لبعض الحيوانات منها, ويمتاز بحبيبات دهن صغيرة الحجمl مما يجعله مناسباً لرضاعة الأطفال, كما يصنع منه أنواع غالية الثمن من الجبن تصل إلي 40 جنيه للكيلو مثل جبن الموز يريلا, ويتم حالياً حلابة المعز باليد, أو بواسطة ماكينات الحلب الآلي في المزارع الكبيرة( موجودة في محطة السرو وسخا), يصنع من جلودها أفخر أنواع المنتجات الجلدية.
مقدرتها العالية علي مقاومة قلة مصادر الغذاء, فهي ذات كفاءة تحويلية عالية جداً ويمكنها الاستفادة أكثر من غيرها من المواد الخشنة كالأتبان وقش الأرز.
إلا أنه يعاب عليها:
أنه في الحظائر التي تختلط فيها التيوس بالمعز الحلابة يكون لبنها له رائحة غير مقبولة إلي حد ما.
وكذلك نظراً لمقدرتها علي أكل قلف الأشجار تجعلها مدمرة لمناطق الرعي التي بها أشجار, ويمكن تلافي ذلك بمنع هذه المسببات, ينصح بإحاطة الحظائر بسور عالي.
أهم سلالات المعز:
أولاً: السلالات المحلية مرتبة حسب أهميتها:

1 - المعز الزرايبي:

تعتبر من السلالات الواعدة التي قام معهد بحوث الإنتاج الحيواني بجمعها وتحسينها إلي أن وصلت إلي مستواها المرموق الحالي, ويكثر انتشارها في شمال الدلتا (منطقة دمياط وبورسعيد والدقهلية) كما يكثر إنتشارها مع الزرابة حول المدن الكبري لإمداد سكانها باللبن., والمنشأ لهذه السلالة هو سلالة الإنجلونوبيان العالمية العالية الإنتاج من اللبن وخلطها مع النوبي المصري.

مواصفاتها الشكلية:
لونها أحمر وأسود أو المبرقش أو خليط من هذه الألوان, وجهها ذو أنف روماني مقوسة بشكل ملحوظ, وأذنها طويلة مدلاه علي جانبي الوجه, والفك السفلي بارز عن الفك العلوي, والجسم طويل انسيابي, وأرجل طويلة, وتمتاز الإناث بضرع بندولي, أما الذكور(التيوس) فهي ذات شكل نشيط ورغبة جنسية عالية (كما في الشكل التالي).

أما صفاتها الإنتاجية
في المتوسط تلد الأنثى 2 - 3 جديان في البطن الواحد, وزن المولود 1 - 2 كجم, تبلغ جنسياً مبكراً عند 8 شهور, وهي غير موسمية التناسل, وتتناسل الإناث والذكور طول العام, ويبلغ إنتاج الأنثى 160 - 325كجم لبن ويصل إنتاج بعض الأفراد حالياً 550كجم في الموسم, وطول موسم الحليب 7 - 10شهور, والتيوس ذات رغبة جنسية عالية طول العام.

وتبذل وزارة الزراعة مركز البحوث الزراعية - معهد بحوث الإنتاج الحيواني جهوداً ملموسة لرفع وتحسين إنتاجية المعز الزرايبي في خطين متوازيين عن طريق الانتخاب للإنتاجية العالية من اللحم أو اللبن.

2 - المعز البرقي أو المعز الصحراوية:

يكثر انتشار المعز البرقي أو المعز الصحراوية في المناطق الصحراوية ومنطقة الساحل الشمالي الغربي (منطقة مرسي مطروح والسلوم وسيناء والبحر الأحمر), وتتقارب كثيراً في صفاتها الشكلية والإنتاجية, وهي أصغر حجماً من المعز البلدية فيبلغ وزنها 25 - 30كجم ووجها أدق, وتتماثل مع المعز البلدي في كفاءتها التناسلية ولكن جديانها أصغر حجماً وأكثر حيوية وشعرها طويل يغطي معظم الجسم واللون الأسود هو الأكثر شيوعاً وتتميز بحيويتها وقدرتها الكبيرة علي الرعي, ومقدرتها علي تحمل ظروف الصحراء من حيث قلة الغذاء وتحمل العطش وتقلب الأحوال الجوية, وكفاءتها التناسلية عالية طول العام, تنتج توائم بدرجة قليلة, وزن المولود 2كجم, وإنتاجها من اللبن 650جم في اليوم, ويرجع ذلك إلي ظروف التغذية الصحراوية الفقيرة فيبلغ إنتاجها 60 - 80كجم في الموسم, ويكاد يكفي لبنها احتياجات مواليدها.

3 - المعز البلدي:

تنتشر المعز البلدي في كافة أنحاء جمهورية مصر العربية, وتتباين كثيراً في صفاتها الشكلية والإنتاجية, وغالباً لونها أسود أو بني أو أبيض أو خليط من هذه الألوان, متوسطة الحجم في المتوسط وزنها 30 - 35 كجم وكفاءتها التناسلية عالية طول العام, فالتوائم الثنائية والثلاثية معتادة والرباعية غير معتادة وتعطي في المتوسط 2,1 نتاج في الموسم, وإنتاجها من اللبن متباين من 0.5 إلي 1.5كجم في اليوم أي 60 - 120كجم لبن في الموسم ويكفي إنتاجها من اللبن احتياجات مواليدها, وزن الميلاد 1.5 - 2.5كجم , وزن الفطام 8 - 10كجم, كما أنها تتفاوت في شكل الضرع.

4 - المعز الواحاتي:

توجد في منطقة الواحات ولا توجد معلومات موثوق بها عن إنتاجيتها.

5 - المعز الصعيدي:
تتشابه مع المعز البلدي في كثير من صفاتها فيما عدا حجم الرأس فهو أكبر والهيكل العظمي أكبر, ويرجع ذلك لدخول بعض دم المعز السوداني بها كما أنها تتحمل الظروف المناخية الحارة, وتتماثل مع المعز البلدي في صفاتها الإنتاجية.

وفي الحقيقة فإن هذه السلالات المحلية السابقة الذكر هي التي يطلق عليها سلالات حقيقية, وأما باقي السلالات من المعز الموجودة محليا فهي خليط من هذه السلالات.

ثانياً: المعز المستوردة:
يوجد العديد من السلالات العالمية التي تم استيرادها سواء عن طريق وزارة الزراعة أو الجهات الأخرى. وأهمها:

1 - المعز الشامي (الدمشقي)

تربي في سوريا ولبنان وقبرص لإنتاج اللبن واللحم, وتعد من أهم السلالات التي أثبتت كفاءتها وجدرانها في تحسين السلالات المحلية سواء إنتاج الحليب أو إنتاج اللحم, تماست يراد العروق الأولي منها من قبرص وسوريا, وتم تربيتها في مناطق مختلفة في مصر ونجحت تربيتها في محافظات عديدة أشهرها الشرقية ومرسي مطروح والسنطة غربية, وتعتبر محطة الجميزة هي المحطة التي يتواجد بها هذه السلالة بصورة رئيسية.

صفاتها الشكلية:
كبيرة الحجم كثيفة الشعر, ولونها غالباً بني غامق, كما أن بعض أفرادها ذات لون رصاصي أو أبيض, ووجهها ذو أنف روماني, وأذنها طويلة مدلاه علي جانبي الوجه, والجسم طويل بشكل ملحوظ, وتمتاز الإناث بضرع ذو تكوين جيد, أما الذكور (التيوس) فهي وشكل نشيط ورغبة جنسية عالية, إلا أنها موسمية في نشاطها التناسلي.

صفاتها الإنتاجية:
المعز التي توجد في قبرص معز كبيرة الحجم متوسط وزن الأنثى 50 - 60كجم, وتصل التيوس 60 - 90كجم, وتلد الأنثى 1.7 - 1.8جدي في الموسم, وزن المولود 3كجم, وعند عمر 6شهور يصل 17.5كجم, تبلغ العنزة جنسياً مبكراً عند 10شهور, ويبلغ إنتاج الأنثى 355كجم لبن ويصل إنتاج بعض الأفراد 450كجم في الموسم, وطول موسم الحليب 200 - 210يوم, وهي موسمية التناسل, وتتناسل الإناث والذكور معظم العام, والتيوس ذات رغبة جنسية عالية معظم العام, إلا أنه يتوقف نشاطها التناسلي في بعض أوقات العام خاصة في شهور الصيف.

ويقوم معهد بحوث الإنتاج الحيواني بدور رائد في تحسين إنتاج المعز المحلية في مصر بخلطها بالمعز الشامي لرفع إنتاجيتها سواء من اللحم أو اللبن, وقد أنتجت خليط 2/1دمشقي× بلدي أو البرقي: وزن المولود 2.5كجم, وعند عمر 6شهور يصل 15.6كجم, ويبلغ إنتاج الأنثى 100كجم لبن, يعطي مواصفات إنتاجية وسط بين السلالتين, كما أنتجت خليط4/1 دمشقي × بلدي أو البرقي وزن المولود 2.4كجم, وعند عمر 6 شهور يصل 15.0كجم, ويبلغ إنتاج الأنثى 100كجم لبن, كما أن هذه الخلطان تقل فيها ظاهرة موسمية التناسل الموجودة بالمعز الاشمي, وتم توزيع تيوس هذه الخلطان علي المربين للمعز لتحسين إنتاجهم من المعز المحلية في محافظات الشرقية ومرسي مطروح, كما أنها متوفرة بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني.

2 - معز الإنجلونوبيان:Anglo - Nubian

نشأت في بريطانيا بخلط المعز النوبي المصري مع الجمنباري الهندي,ومنها تم انتشارها إلي مناطق عديدة في العالم, وتشبه المعز الزرايبي المصري في كثير من صفاتها, إلا أنها أكبر حجماً منها, ويصل وزن التيس 60كجم والعنزة 35 - 40كجم وإنتاجها من اللبن يصل 700كجم في الموسم الواحد, أدخلتها وزارة الزراعة مصر وهي متأقلمة مع الظروف المحلية.

3 - معز الألبين: Alpine
توجد الألبين السويسري والبريطاني والفرنسي ولكن أشهرها الألبين الفرنسي. شكلها مثلثي كحيوان لبن وضرعها جيد التكوين, ولونها مشمشي ويميزها وجود خط أسود علي الظهر يصل إنتاجه في موطنه 1000كجم,غير أنها حساسة لإصابة بالأمراض وتحتاج إلي رعاية رائدة, قام قسم بحوث الأغنام والمعز - معهد بحوث الإنتاج الحيواني بتهجين معز الألبين الفرنسي مع عنزات المعز البلدي. ورغم تفوق هجين الجيل الأول (تنتج 400كجم لبن في الموسم) عن المعز البلدي في بعض الصفات الإنتاجية إلا أن مشكلة عدم التأقلم, وارتفاع نسبة النفوق في المعز الألبين النقي,صنعت الاستمرار في خلطه.

4 - معتز البور: Boer Goats
نشأت في جنوب أفريقيا, ومنها تم انتشارها إلي استراليا وأمريكا متأقلمة مع الظروف البيئية المختلفة, والمعز البور تربي أساساً لإنتاج اللحم, ويوجد منها 5 سلالات أفضلها البور المحسن (موجودة في مصر في محطة جزيرة الشعير بالقناطر الخيرية) وهي أكثر مناسبة لإنتاج اللحم صفات اللحم جيدة وسريعة النمو تعطي الذكور 250جم/يوم والعنزات 186جم/يوم عند عمر 270يوم, وتعطي أ‘لي نسبة خصوبة حيث تشيع العنزات كل 18 - 21يوم لمدة 37.4 ساعة في المتوسط وتنتج 50% من العنزات توائم و15% منها ثلاثة جديان, تصل الأنثى إلي البلوغ الجنسي عند عمر 6 شهور ذكور عند 5 - 6شهور ويمكنها تلقيح الإناث عند وزن 32كجم, وهي متناسقة التكوين والألوان وغالباً بيضاء اللون ذات رأس ورقبة بنية اللون, وعديمة القرون وثقيلة الوزن, يصل وزن التيس 90 - 120كجم والعنزة 80 - 90كجم وإنتاجها من اللبن يكفي نتاجها ويصل 1.800 - 2.500كجم في اليوم وتصل قمة موسم الحليب بعد الولادة بـ6 -8 أسابيع.

نصيحة:
عند شراؤك لأحد هذه السلالات لابد أن تشتري من أحد المصادر الموثوق بها. ويراعي أن تكون المعز ذات تكوين جسمي جيد, وتوأميه المولد, وخالية من الأمراض, وأن تكون براقة العينين, لامعة الشعر, ووسادة الأنف منداه, واللثة واللسان لونهما أحمر, ومناسبة لمناطق استهلاك منتجاتها, وأن تراعي التدرج العمري للقطيع والمحافظة عليه دوماً.

هذا ويقوم قسم بحوث الأغنام والمعز التابع لمعهد بحوث الإنتاج الحيواني باقتناء هذه السلالات وإكثارها والمحافظة عليها نقية حتي يتوفر للمربين بمصر فرصة التحسين الوراثي باستخدام تقنية التلقيح الاصطناعي في المعز ونشرها للمربين عامة وأعضاء الجمعية المصرية للأغنام والمعز والحيوانات الصحراوية خاصة وذلك بتكلفة حدية دعماً للمربين في النوبارية ومرسي مطروح والشرقية.
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 01:12 PM
مساكن المعز:

المعز لها القدرة علي الأقلمة والتكيف مع الظروف البيئة المختلفة ولذلك لاتحتاج إلي حظائر خاصة ويكفي مظلات بسيطة لإيوائها ويوضع بها طوايل للغذاء وحوض للشرب, ويخصص 15م2 لكل رأس للمبيت كما يمكن تربيتها داخل المنازل وفي قطعان معز اللبن التجارية يبني أماكن للولادات, ومحلب آلي, ومكتب تسجيل البيانات الآلي ودعم واتخاذ القرار ومخازن العلف... وغيرها, علاوة علي مباني المزرعة الإدارية.
وكذلك نظراً لمقدرتها علي أكل قلف الأشجار تجعلها مدمرة لمناطق الرعي التي بها أشجار ويمكن تلافي ذلك بمنع هذه المسببات حيث ينصح بإحاطة الحظائر بسور عالي.
وفي أثناء موسم الحليب لابد من عزل التيوس في حظائر بعيداً عن المعز الحلابة وذلك لتلافي وتقليل النكهة الغير مرغوبة للبن المعز.
ويتم حاليا حلابة المعز بالحلابة باليد, وفي المزارع الكبيرة يتم بواسطة ماكينات الحلب الآلي (موجودة في محطة السر ووسخا) يصنع من جلودها أفخر أنواع المنتجات الجلدية.



رعايةالمعز:

التناسل في المعز:
تتميز المعز بكفاءة تناسلية عالية تفوق الحيوانات المز رعية الأخرى, فعمر البلوغ الجنسي لها صغير 4 - 5شهور للذكر و5 - 6 شهور للأنثى,كما أن نسبة الخصوبة مرتفعة جداً وهي في المعتاد 80 - 90% خلال فترة تلقيح شهر إلي شهرين تقريباً, كما أنها يمكنها التناسل بعد فترة قصيرة من الولادة (60يوم تقريباً) مع الاستمرار في إنتاجها العالي من اللبن, وعلي الجانب الآخر فإن إنتاجها من التوائم عالي وهي صفة عادية لجميع سلالات المعز, وتتميز بعض السلالات بقدرتها علي التناسل طول العام, ويمكن لتيس واحد (ذكر المعز) أن يلقح ما يقرب من 30 -50عنزة خلال موسم التلقيح, وتتراوح طول دورة الشبق بين 19- 21يوم, وتستمر فترة الشبق 48 - 52ساعة, كما أن طول فترة الحمل 148+5 يوم, ويتراوح العمر عند أول ولادة في السلالات المحلية ما بين 9 إلي 15 شهر, وسلالات المعز الأوربية (موسمية التناسل) أي لها موسم تناسل محدد حيث تتناسل في الخريف والشتاء ويتوقف نشاطها التناسلي في الربيع والصيف.

أعداد العنزات والتيوس لموسم التلقيح:

يبدأ التناسل في المعز (العنزات) بحدوث دورة الشبق, والمعز تعتبر من الحيوانات عديدة دورات الشبق, وتتكرر دورات الشبق أثناء موسم التناسل كل من 17 - 18يوم في المتوسط وتستمر فترة الشياع في المتوسط 24 - 36 ساعة وقد تتراوح من 8 إلي 72 ساعة.

ومن علامات الشياع احمرار الحيا, إفراز بعض الإفرازات المهلبية, واستسلام العنزة للتيس وسماحها له بالوثوب عليها, والتفاف الإناث التي في مرحلة الشياع حول الذكر في حالة تواجده مع الإناث, ويتم إفراز البويضات قرب نهاية فترة الشبق (الثلث الأخير من فترة الشبق), ولذا ينصح بالتلقيح قرب نهاية فترة الشبق وإذا أمتدت أكثر من 24 ساعة فيعاد التلقيح مرة أخري.

أما الذكور (التيوس) فلابد من تدريبها علي التلقيح قبل بداية موسم التلقيح مع اختبار السائل المنوي لها للتأكد من صلاحيتها للتلقيح.



موسم التلقيح:

من المعتاد في المعز المحلية أن تترك التيوس مع الإناث طول العام, وفي هذا إهدار لطاقة التيوس, كما يعرض الإناث للإجهاض نظراً لأن التيوس لاتحجم عن الوثب حتي لو كانت الإناث عشار. ونظراً لارتفاع نسبة التوائم ينصح بتحديد موسم التلقيح ليتناسب مع الظروف الجوية للجديان المولودة التي تكون ضعيفة, ويتم تلقيح المعز من أول سبتمبر إلي منتصف نوفمبر, ويفضل تفادي حدوث الولادة أثناء شهور الشتاء ذات البرد القارس خاصة إذا كانت المعز تربي في المرعي, وإذا كان ولابد فيجب الاحتياط لذلك.

أما بالنسبة لسلالات المعز ذات الإنتاج العالي من اللبن يجب ترتيب موعد الولادة بحيث يتوفر المرعي الأخضر أطول فترة ممكنة بعد الولادة, وفي حالة الرغبة في تربية المعز لإنتاج اللحم (عن طريق الحصول علي أكبر عدد من الجديان) فيمكن ترتيب موعد الولادات لتصبح ثلاثة ولادات في العامين.

وبالنسبة للمعز التي تربي في حظائر يتم تقسيم الإناث لها إلي مجاميع تلقيح بكل مجموعة 30 - 35عنزة يخصص لهم تيس تلقيح أساسي وآخر احتياطي, وبصفة عامة يجب تقصير موسم التلقيح بحيث لايتجاوز الشهرين ليمكن ولادتها في وقت متقارب مما يساعد علي تنظيم وتوفير العمالة والوقت والجهد في العمل, وكذلك التحكم في إنتاج الحملان أو الجداء وقت زيادة الطلب بالسوق وخاصة في عيد الأضحى.

ومن الاتجاهات الحديثة التي أثبتت كفاءة عالية عند استخدامها علي المستوي التطبيقي توحيد الشبق في وقت واحد لجميع الإناث باستخدام المعاملات الهرمونية بطرق مختلفة ومتعددة.


الولادة:

يجب ترقب موعد ولادة العنزات وتهيئة مكان مناسب لولادتها وحجزها بها لحين ولادتها, ويجب تركيز الاهتمام الكبير لهذه الفترة لتلقي محصول الجداء حيث أن معظم الوفيات في المواليد تحدث أثناء وعقب ولادتها لعدة أسباب أهمها: عدم رعاية الأم لمواليدها ورضاعتها, وعدم تجفيف الأم لنتاجها مما يسبب إصابته بالنزلات المعوية, وتصادف ولادته مع الجو شديد البرودة.



تغذية المعز:

يتم توفير الاحتياجات الغذائية للمعز وفقاً لحالتها الفسيولوجية والعمر والحالة الإنتاجية (فردي أو توائم أو إنتاج لبن أو تسمين... الخ) وذلك حسب المقررات الغذائية المتبعة في معهد بحوث الإنتاج الحيواني, إلا أنه توجد بعض الملاحظات والنصائح عند تغذية المعز هي:

أن المعز حيوان رعي بالدرجة الأولي, وكلما توافرت المراعي ومصادرا لغذاء غير التقليدية كلما زادت الربحية الاقتصادية من مشروعات إنتاج المعز.
ضرورة توفير الأملاح المعدنية في العليقة, فيجب التأكد من إضافة الأملاح الكبري في العلائق بنسب لاتقل عن 1% مع أهمية تواجد قوالب الملح المعدني في الأحواش طوال الوقت وتوفير مصدر عالي من الطاقة وخاصة عند حدوث حالات تسمم حمل, وينصح في هذه الحالة بإضافة الموالس(دبس القصب أو البنجر) في مياه الشرب بمعدل 2/1 كيلو يومياً للرأس لمدة تتراوح من 10 - 15يوم وذلك قبل تاريخ الولادة المتوقع بمدة لاتقل عن 3 أسابيع.
أن توضع عدد كافي من المعالف وبها الأعلاف المركزة سواء في الحظائر أوفي المرعي في داخل المرعي وذلك لمنع الازدحام عند توزيع العلف المركز.
يكفي العنزات والتيوس في فترات عدم الإنتاج الرعي في المراعي الخضراء أو علي مخلفات المحاصيل مع ترك المواد المالئة مثل الأتبان وقش الأرز وبعض الدريس أمامها باستمرار لتغطية احتياجاتها الغذائية ويمكن رفع القيمة الغذائية للمواد المالئة بالمعاملات البيولوجية.
أما العنزات العشار فتحتاج إلي إضافة 2/1كجم عليقة مركزة في الثلاثة شهور الأخيرة من الحمل (العشار في الحيوانات) لمواجهة الزيادة في نمو الجنين, وبعد الولادة نحتاج إلي الاهتمام وبتغذيتها لمواجهة احتياجاتها الغذائية إضافة إلي إنتاج اللبن لرضاعة مواليدها, كما إنها أيضاً تحتاج إلي دفع غذائي قبل بدء موسم التلقيح بأسبوعين ويستمر أسبوع ثالث بإضافة 4/3كجم عليقة مركزة للرأس.
يجب الحرص علي أن ترضع الجداء المولودة السرسوب لما تحتويه كمية كبيرة من الأجسام المناعية تكفي لحماية المواليد من الأمراض في الفترة الأولي من عمرها, وبعد عشرة أيام يسمح للأم بالذهاب إلي المرعي, علي أن يتم رضاعة مواليدها ثلاثة إلي أربع مرات يومياً إلي أن يتم فطامها.
ويتم تسمين الجداء الزائدة عن حاجة المزرعة بدون خصيها أو بعد خصيها عقب فطامها وهذا هو الأفضل, ويتم تسمين الجداء في وقت طويل بالتغذية علي الغذاء المتاح بالمزرعة, أو في وقت قصير بنظام التسمين السريع (المبكر) علي الخلطات العلفية (تحتوي 14% بروتين خام و77% مواد كلية مهضومة), ويجب أن لاتحتوي الخلطات علي أي أتبان أو مواد مالئة, كما أنه من الضروري أن تكون الجداء مفطومة وألا تكون أكلت مواد مالئة لمنع تطور الكرش, وأن تقدم هذه الخلطات تدريجياً لمنع إصابتها بالإسهال.
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 01:17 PM
<HR style="COLOR: #d1d1e1" SIZE=1><!-- / icon and title --><!-- message -->
رعاية الحملان من الميلاد حتي الفطام

المادة العلمية :
معهد بحوث الإنتاج الحيواني - هاني محمد أمين / إشراف ومراجعة : أ. د/فريال عبد الرسول / نشرة رقم 939 لسنة 2005




تعتبر رعاية وتنشئة الحملان من المهام التي يجب أن يوليها مربي الأغنام أولي اهتماماته وأن يعطيها عناية خاصة نظراً لأن الحملان الرضيعة هي أساس القطيع ورعاية الحملان الرضيعة هي أساس القطيع ورعاية الحملان لا تبدأ منذ ولادتها ولكنها تبدأ قبل الولادة منذ إخصاب البويضة في رحم النعجة الأم لتكوين الجنين وكذلك الرعاية للنعاج الحوامل أثناء فترة الحمل لتقليل نسب نفوق الحملان قبل ولادتها من خلال تحصين النعاج العشار قبل الولادة بشهرين ضد مرض التسمم الدموي وكذلك ضد المرض الناتج عن نقص عنصر اليود ومرض العضلات البيضاء الناتج عن نقص عنصر السلنيوم والاهتمام بتغذية الأمهات قبل وبعد الولادة وخلال الأسابيع الأولي من موسم حليبها لدفعها إلي زيادة إنتاج الحليب اللازم لرضاعة ونمو الحملان وليست العناية والاهتمام قاصر علي النعاج فقط بل للكباش دور أساسي في الحصول علي حملان تتمتع بصحة جيدة من خلال انتخاب كباش ذات قيم تربوية عالية لتلقيح القطيع كما يمكن تلافي بعض الأمراض المتسببة في نفوق الحملان بتحصين الكباش ضد مرض الإجهاض المعدي كما أن لتنظيم العمليات المزرعية وتنظيم عمليات التلقيح وبالتالي انتظام ميعاد الولادات يؤدي إلي مراقبة المواليد الصغيرة والأمهات بشكل مباشر وجماعي.

الولادة

ولادة الحملان
طول فترة الحمل في النعاج حوالي (3-150) يوم وعادة تلد النعاج دون مساعدة أو تدخل أحد لاسيما في الحالات التي لا تواجه فيها النعجة صعوبات في الولادة الناتجة عن عدة عوامل مثل الوضع الشاذ للجنين في الرحم لذلك لابد للمربي أن يكون فاهماً وعلي دراية بالأوضاع الطبيعية لولادة الحملان وكذلك كيفية التدخل لإتمام الولادة المتعسرة الناتجة عن الأوضاع الشاذة للجنين.

وبمجرد ولادة الحمل تقوم الأم بلعقه وتجفيفه من السوائل المخاطية فإن لم تقم النعجة بهذا الدور يقوم المربي بتجفيف جسم الحمل بقطعة من القماش أو الخيش وإزالة السوائل الجنينية من فتحتي الأنف والفم وإذا لم يبدأ الحمل في التنفس يعمل له تنفس صناعي بالنفخ في فمه وتحريك مقدمته لأعلي وأسفل مع صفع الحمل علي جانبيه أو إمساك الحمل من أرجله الخلفيتان والدوران به في شكل دائري. ثم يقطع الحبل السري علي بعد 10سم من البطن ويطهر ويربط.

ويقرب الحمل من أمه حتي تتعرف عليه وتقوم بإرضاعه ويتم مساعدة الحمل الضعيف في توجيهه إلي ضرع أمه وإذا كانت الحلمات مسدودة بمادة شمعية يضغط عليها إلي أن يتم نزول الحليب وبعض المربين يجري هذه العملية بشكل روتيني علي جميع النعاج التي تلد.

التغذية علي السرسوب

التغذية علي السرسوب
يبدأ الحمل في رضاعة السرسوب خلال الساعات الأولي من ميلاده وهي أدق وأحرج فترة في حياة الحمل وذلك لسببين أولهما احتياج الحمل للبن كمصدر للطاقة اللازمة لحركته وبقاءه بجوار أمه والمحافظة علي دفء جسمه في الأحوال الباردة والثاني اعتبار السرسوب المادة الأساسية لتغذية الحملان المولودة نظراً لاحتوائه علي الأجسام المناعية وارتفاع قيمته الغذائية من البروتين والأملاح والفيتامينات الضرورية لاستمرار ووقاية الحملان ضد الأمراض الشائعة الحدوث خلال الفترة الأولي من حياتها.

كما أن للسرسوب تأثير ملين في تنظيف القناة الهضمية والتخلص من الفائض الجنيني. وعلي عكس الإنسان فالحملان تولد بدون أجسام مضادة ولابد لها من الحصول عليها من لبن السرسوب.

وينصح بتجميع حليب السرسوب الفائض من النعاج ذات الإدرار العالي أو العنزات أو الأبقار والاحتفاظ بها في عبوات تحت درجة حرارة التجميد لعدة شهور لحين الاحتياج إليها.

وفي حالة تعذر حصول الحمل علي لبن السرسوب لأي سبب من الأسباب فيمكن إعطائه لبن السرسوب المجمد والفائض عن الحاجة بعد تسييله علي درجة حرارة الحظيرة.

وفي حالة عدم توفر السرسوب البديل ينصح بتغذية الحملان علي خلطة بديلة للبن السرسوب وغالباً لا ينصح بها حيث تؤدي إلي الإسهالات وتركيبها كالآتي:

500 ملل حليب بقري.
1ملعقة كبيرة زيت كبد الحوت.
1ملعقة من الجلوكوز أو السكر أو عسل النحل.
1 صفار بيضة مخفوقة.
وبعض المربين يلجأ إلي استخدام سيرم النعاج في حقن الحملان في منطقة الرقبة ومناطق متفرقة من الجسم أو حقنها بالأجسام المضادة المطلوبة للحصول علي المناعة التي تقيها من الأمراض.

عزيزي المربي.. سوف يصادفك أشكال من الحملان المولودة علي النحو التالي:

أ) الحملان السليمة
وهي الحملان التي ولدت بصحة جيدة وولادتها طبيعية دون أي مشاكل وحصلت علي لبن السرسوب وعموماً هي الحملان التي ولدت كبيرة في الوزن ويتم العناية بتربية هذه الحملان لانتخاب الصالح منها لضمه إلي القطيع الأساسي.

ب) الحملان المشوهة

الحملان المشوهة
وهي حملان ولدت وبها بعض العيوب نتيجة لعوامل وراثية أو مشاكل مز رعية في الرعاية مثل حالات التقزم والكساح والجفن المقلوب وتشوهات الفك ويفضل التخلص من هذه الحملان بالذبح.

ويمكن التغلب علي هذه المشكلة بالبعد عن تزاوج الأقارب والانتخاب.

ج)الحملان البردانة
وهي تلك الحملان التي ولدت خارج الحظائر في جو قارس البرودة وتتجمد أطرافها في بعض الأحيان وقد تنفق ويمكن التغلب علي هذه المشكلة بمحاولة تدفئة هذه الحملان وتدليك أجسامها جيداً لتنشيط الدورة الدموية مع إرضاعها الحليب الدافيء وحقنها بالفيتامينات.

د) الحملان المختنقة
وهي حملان لا تقوي علي التنفس بصورة طبيعية نتيجة وجود بعض السوائل الجنينية داخل الجهاز التنفسي وقد يؤدي إلي الاختناق ويمكن التغلب علي هذه المشكلة من خلال شفط هذه السوائل أو عمل تهيج لأغشية الأنف لإجبار الحمل علي العطس.

هـ) الحملان الجائعة
وهي حملان ضعيفة كثيرة الصياح خلف أمهاتها وفمها بارد وهذه الحالة نتيجة الجوع ويمكن التغلب علي هذه المشكلة من خلال فحص ضرع النعجة الأم ومعالجة انسداد الحلمات ومساعدة الحمل علي الرضاعة من أمه أو إرضاعه بواسطة الرضاعة اليدوية.

و) الحملان اليتيمة

الحملان اليتيمة
أن أهم المشاكل التي تصادف المربي أثناء الرضاعة هي مشكلة الحملان اليتيمة وهي الحملان التي تولد ولا تتوفر لها فرصة الرضاعة من الأم لسبب أو لآخر مثل موت الأم أو مرضها أو ولادة الأم لأكثر من حمل..ويمكن التعرف علي الحمل اليتيم فيلاحظ المربي حمل كثير الصياح والانتقال بين النعاج للرضاعة ولكن النعاج ترفضه وترفسه مع اتساخ مقدمة الرأس ومنطقة الكفل ويتم علاج مشكلة الحملان اليتيمة بطريقة التبني والتي يتم التحايل فيها علي أم بديلة من النعاج التي ولدت في وقت ولادة الحمل اليتيم وفقدت نتاجها أو نعجة ذات إدرار عالي من اللبن ويسمح بإرضاع حمل آخر أو نعجة ولدت للمرة الأولي وليس لديها.

الخبرة في رضاعة نتاجها وطرق التحايل هي:-

أ) بالنسبة للنعاج التي فقدت وليدها (نتاجها)
يراعي هنا أن تكون الفترة قصيرة بين فقد النعجة لوليدها ودس الحمل اليتيم لها لإرضاعه وفيها يستخدم فروة الحمل النافق بعد سلخها ويغطي بها الحمل اليتيم أو تؤخذ بعض إفرازات الحمل النافق ويدلك بها جسم الحمل اليتيم المراد تبنيه ويقدم إلي النعجة لإرضاعه.

ب)النعاج عالية الإدرار والنعا ج التي تلد لأول مرة
يتم دعك جسم ورأس الحمل المراد تبنيه بالإفرازات الطبيعية للنعجة مثل البول أو الحليب أو السوائل الناتجة من عملية الولادة (بالنسبة للنعاج التي تلد لأول مرة) ويقدم لها الحمل لإرضاعه ويمكن ربط رأس النعجة لمنعها من شم الحمل ويمكن وضع الكلاب بجوار الحظيرة حتي تشعر النعجة بالخوف وتحاول حماية نفسها وحملها وتتركه يرضع ويفضل معاملة الحملان اليتيمة القوية علي هذه الطريقة.

ويمكن استخدام بعض المواد النفاذة أو الأسيراي برشها علي جسم الحمل أو مخطم النعجة لتعطيل حاسة الشم لديها.
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 01:19 PM
تنشئة الحملان


تختلف نظم التغذية المتبعة لتنشئة الحملان باختلاف الغرض من تربية الحملان ونظام التغذية للحملان المستخدمة في عمليات الإحلال بالمزرعة يختلف عن نظام تغذية الحملان المراد تسمينها كما أن لنوع الغذاء المتوفر دور في تحديد البرنامج الغذائي المتبع.

التنشئة علي الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية
في هذا النظام يستمر الحمل يرضع أمه لمدة 4-3 شهور في المتوسط ولا يحصل فيها الحمل علي أي أعلاف وتتميز هذه الطريقة بارتفاع معدل النمو للحملان, ولابد من توفير المرعي الجيد والأغذية المركزة المقدمة للأم أثناء فترة الرضاعة والتي تنعكس بدورها علي كمية ونوعية اللبن الذي ترضعه.

التنشئة علي الرضاعة الصناعية
يكتفي بترك الحملان للرضاعة من أمهاتها لفترة 3-1 أيام حتي تحصل علي السرسوب ثم تفصل عن أمهاتها تماماً ويجب ألا تترك الحملان لترضع أمهاتها لأكثر من ثلاثة أيام حتي لا يصعب تعويدها علي الرضاعة الصناعية ويلجأ البعض إلي الرضاعة الصناعية في حالة الإنتاج المكثف للأغنام أو تحت ظروف محددة مثل نفوق أو مرض النعاج وعدم وجود نعاج بديلة لتبني الحملان أو في حالة الرغبة في الإسراع بدخول النعاج لموسم تناسلي جديد..

ويتم تدريب الحملان علي استخدام الأدوات اللازمة للرضاعة الصناعية.

وطرق الرضاعة الصناعية هي:

أ) الرضاعة من الجردل
وتستخدم فيها جرادل ذات أحجام معينة تتناسب مع كمية اللبن المراد إعطاءها للمولود وأيضاً تسمح بإدخال رأسه فيها بسهولة ويفضل استخدام جردل واحد لكل حمل وتكون الجرادل من معدن غير قابل للصدأ.

ب)الرضاعة من الجردل المتعدد الحلمات
يستخدم هذا النوع من الجرادل في حالة الرضاعة الجماعية حيث يحتوي الجردل الواحد علي حوالي 5-3 حلمات ويوضع الجردل علي حامل خاص ذات ارتفاع معين يتناسب مع عمر الحملان وأحجامهم.

ج)الرضاعة من الزجاجة وحيدة الحلمة
وهي عبارة زجاجة مدرجة مزودة بحلمة لإعطاء الحمل احتياجاته اليومية من اللبن أو بديله وهذه الطريقة تحتاج عماله زائدة مما يجعلها مكلفة.

د) الرضاعة الأوتوماتيكي
هي عبارة عن خزانات تحتوي علي اللبن أو بديله علي درجة حرارة مطلوبة ويمكن للحملان في هذا النظام أن تأخذ احتياجاتها من الغذاء علي فترات متفاوتة وحسب رغبتها وتعتبر من أفضل الطرق.

التغذية بالحجز

التغذية بالحجز
وهو عبارة عن نظام تغذية إضافية للحملان ويتم فيه وضع الغذاء للحملان الرضيعة في مكان مصمم بطريقة خاصة حيث توجد حواجز تسمح بمرور الحملان الرضيعة فقط دون الأمهات وتبدأ الحملان في تناول هذا الغذاء بعد إنتهاء الأسبوع الأول من عمرها ويمكن تغذية الحملان في هذا النظام يدوياً أو باستخدام غذاية صممت بشكل خاص لتعويد الحملان علي التدرج علي تناول تلك الأغذية ويزيد معدل استهلاك الغذاء ابتداء من عمر 6 أسابيع حيث يبدأ إدرار لبن الأم في الانخفاض. ويفضل تدرج الحملان علي علائق مستساغة مثل الذرة والنخالة وكسب فول الصويا والمولاس وهي من أفضل المكونات لتكوين هذه العلائق وتقدم الحبوب مجروشة أو مطحونة خلال الأربعة أسابيع الأولي من التدرج علي التغذية تقدم بعدها الحبوب في صورة صحيحة بالإضافة إلي تقديم الدريس.

وعموماً التبكير في تدريج الحملان علي التغذية الصلبة يساعد علي تطور الكرش بسرعة.



النفوق في الحملان


أكدت أغلب الدراسات أن السبب الأساسي في نفوق الحملان الحديثة الولادة خلال الـ 20 يوم الأولي من الميلاد والتي قد تصل نسبته أحياناً إلي أكثر من النصف يرجع إلي فقدان الاتصال بين الأمهات وحملائها رغم امتلاك الأمهات لكميات من الحليب قد تكفي لرضاعتها ونموها بشكل طبيعي. وانقطاع الاتصال يؤدي إلي تعرض الحمل للجوع والبرد نتيجة عدم رضاعته من أم مباشرة مما يحدث انخفاض في درجة حرارة الجسم ونفوق الحمل وقد يحدث الانقطاع بين الحمل وأمه بنسبة ملحوظة في النعاج التي تلد لأول مرة وذلك لعدم خبرة تلك الأمهات برعاية حملائها وكذلك قلة إدرارها بالنسبة لتلك التي ولدت أكثر من توأم وقد يكون النفوق راجع إلي بعض الأمراض المعدية مثل النزلات المعوية والرئوية أو التسمم الدموي الناتج عن التلوث ويرجع البعض نفوق الحملان إلي أسباب وراثية قد يؤدي نقص بعض العناصر الغذائية إلي ولادة حملان مشوهة وقد وجد بعض الباحثين أن الحملان المولودة فردية تقف علي أرجلها قبل الحملان المولودة توأم وبالتالي تتأخر التوأم في الحصول علي السرسوب من ضرع أمهاتهم مما يؤدي إلي خفض حيوية ونشاط هذه الحملان المولودة حديثا وكذلك وجد أن لوزن الحملان المولودة تأثير كبير علي نسبة النفوق ولقد وجد أن الحملان المولودة حديثاً وكذلك وجد أن لوزن الحملان المولودة تأثير كبير علي نسبة النفوق ولقد وجد أن الحملان المولودة فردية ويتراوح وزنها بين 5-4كجم يقل بها نسب النفوق بدرجة كبيرة وكذلك الحملان المولودة توأم ويتراوح وزنها بين 3.5 - 4.5كجم بينما ترتفع نسب النفوق بدرجة كبيرة في الحملان التي يقل وزنها عن كيلو جرام ونصف أو يقل وزنها عن متوسط وزن الميلاد لهذه السلالة.

كما أن ارتفاع وزن الحمل عند الولادة أو بعده مباشرة يؤدي إلي النفوق أيضاً نظراً لعدم كفاية لبن الرضاعة في ضرع الأم لسد احتياجاته. كما أن للعوامل البيئية دور في نفوق الحملان مثل انخفاض درجة الحرارة أو التعرض للافتراس. ومن المعلوم أن نفوق حمل واحد أثناء الولادة أو بعدها هي خسارة تعادل حوالي 8 أشهر في تغذية النعاج.

ويمكن التغلب علي نفوق الحملان بإتباع الآتي:
رعاية النعاج خلال فترة الحمل وتحصينه.
ملاحظة النعاج والنتاج أثناء وبعد الولادة
الاهتمام بالحملان وتطهير الحبل السري بعد الولادة.
التأكد من رضاعة الحملان للبن السرسوب بعد الولادة مباشرة.
توفير ظروف الرعاية المناسبة لنمو الحملان.



عمليات مزرعية تجري علي الحملان


1)الترقيم

ترقيم الحملان
ترقم الحملان المولودة بعدة طرق منها طريقة الأرقام المعدنية في الحملان التي يكون فيها صيوان الأذن طويل والترقيم بالأطواق في الأغنام ذات صيوان الأذن القصير المختزل وهناك الوشم وترقيم الحملان يسهل من متابعتها وتسجيل بياناتها بشكل دوري.

2) التسجيل
لابد من الاحتفاظ بسجلات لكل مولود وتشتمل علي رقم الحمل وسلالته وتاريخ الميلاد ونوع الولادة ورقم الأب والأم والجد والجدة والجنس ووزن الميلاد ووزن الفطام وأي بيانات أخري يرغب المربي في تسجيلها بشكل دوري.

3) وزن الحملان
يتم متابعة معدلات النمو في الحملان من خلال تسجيل أوزانها بانتظام ويستخدم لذلك ميزان خاص يعرف بميزان الحملان وللوزن الدوري دلالة علي معدلات نمو الحملان .

4) الخصي

خصي الحملان
يلجأ بعض المربين إلي خصي حملائهم الذكور الزائدة عن حاجة التربية خلال الأسبوع الأول من الولادة لترسيب الدهن في مناطق مختلفة بالجسم والحصول علي معدلات نمو مرتفعة وقد وجد بعض الباحثين أنه ليس هناك فرق معنوي بين الذبائح المخصية وغير المخصية.

وتجري عمليات الخصي بعدة طرق مثل:

استخدام حلقة الكاوتش.
استخدام آلة البرديزو.
قطع الحبل المنوي.
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 01:21 PM
التحصينات ومعالجة الأمراض


ويستخدم في ذلك واحدة من الطرق الآتية:
الحقن في العضل

الحقن في العضل
ويكون عميقاً داخل عضلة أحد الأرجل الخلفية أو الكتف.

الحقن تحت الجلد
ويكون تحت جلد الرقبة أو خلف الكتف

الحقن الوريدي
ويتم الحقن في أحد الأوردة الموجودة بالجسم وأشهرها الوريد الو داجي الموجود بالرقبة ويتم بدفع رقبة الحمل لأعلي وميلها إلي اليمين ويتحسس الوريد ثم يتم الحقن ويفضل اللجوء إلي الطبيب البيطري عند الحقن بهذه الطريقة.

قياس درجة الحرارة
يمكن التعرف علي مرض الحملان من خلال معرفة درجة حرارة أجسامها التي تساعد علي تشخيص المرض ويمكن قياس درجة حرارة الحملان باستخدام الترمومتر العادي وعموماً فدرجة حرارة الأغنام تتراوح بين 39.5 - 40.2درجة ويمكن أن ترتفع إلي 41 درجة مئوية في الأيام الحارة وأي ارتفاع أو انخفاض في درجات الحرارة عن هذا المعدل يكون إشارة علي وجود عارض مرضي يجب الانتباه إليه ومعالجته .

التجريع

زجاجة التجريع
يتم تجريع الحملان لمقاومة بعض الطفيليات الداخلية وكذلك لتوصيل السوائل الطبيعية إلي الجهاز الهضمي وتستخدم في ذلك زجاجة ذات عنق طويل متصل به أنبوبة من البلاستيك أو المطاط بطول 10سم,تملأ الزجاجة بالمحلول الطبي وتوضع داخل فم الحمل بعد إمالة الرأس إلي أعلي فيندفع السائل إلي المريء.

إيواء الحملان
يتم تجميع الحملان المولودة في مكان واحد يتميز بالدفء والنظافة وفي بعض طرق التربية تحبس الحملان عند خروج الأمهات للرعي صباحاً ومساءاً وذلك حتي لا تتعرض للافتراس أو الحوادث وترضع أمهاتها في الصباح والمساء ولكن يعاب علي هذه الطريقة عدم حصول الحمل علي اللبن الكافي علي مدار اليوم.

معدلات النمو في الحملان
يتحدد نمو وتطور جسم الحملان بعد الولادة بكمية الحليب التي ترضعها فالحمل الرضيع يعتمد علي الحليب خلال
متابعة نمو الحملان
المرحلة الأولي من عمره نظراً لأن الجهاز الهضمي يختلف في وظيفته عن الحيوانات البالغة حيث لم يتم استخدام الكرش خلال الفترة من الميلاد حتي الفطام ويتم هضم الغذاء المأكول في الأنفحة, وكلما زادت كمية اللبن التي يتناولها الحمل كلما زاد نموه وتزداد كمية لبن الرضاعة التي يحصل عليها الحمل يومياً بالتقدم في العمر وخلال الأسبوعان الثاني والثالث يصبح لبن الرضاعة غير كافي لسد احتياجات الحمل عند هذا العمر يبدأ الحمل في التقاط بعض الأغذية الصلبة ويبدأ الكرش في التطور.

الفطام

فطام الحملان
الفطام هو المرحلة التي يتوقف فيها الحمل عن الرضاعة الطبيعية من الأم وكذلك الرضاعة الصناعية أو هي المرحلة التي ينفصل فيها الحمل عن النعجة الأم ويصبح معتمداً علي نفسه في الحصول علي الأغذية الصلبة التي تفي باحتياجاته من الطاقة وعموماً يبدأ الحمل في تذوق الغذاء الجاف لأول مرة عند عمر أسبوعان تتزايد هذه الكمية تدريجياً.ويختلف تحديد وقت الفطام حسب نظام التربية المتبع في المزرعة فيفضل عدم فطام الحملان المستخدمة لإنتاج حيوانات تربية قبل التأكد من أنها حصلت علي كميات كافية من احتياجاتها من اللبن لتنمو بصورة طبيعية. بينما يتم اللجوء إلي فطام الحملان مبكراً عند إتباع نظم تسمين للحملان علي علائق مركزة للاستفادة من معدل التحويل الغذائي العالي خلال هذه الفترة من العمر, أو بغرض تجهيز النعاج لدخول موسم تناسلي جديد.

وبالنسبة للسلالات المحلية يتم فطامها عند 12 - 15كيلو جرام أو عمر 2.5 - 3 أشهر أيهما أقرب ويتوقف عمر الفطام علي درجة نمو المولود وحالته الصحية بشكل عام وتجري عملية الفطام من الأغذية السائلة سواء كانت لبن كامل أو بديل اللبن إلي الأغذية الصلبة تدريجياً بتقليل كميات اللبن التي يرضعها الحمل من أمه أو بدائل اللبن وتقديم أغذية جافة أو خضراء بالتدريج إلي أن يعتمد علي الأغذية الجافة في إسيفاء احتياجاته من الطاقة, وقبل الفطام مباشرة وبداية من الأسبوع الرابع يجب توفير العلائق سهلة الهضم مثل البرسيم والد ريس والذرة المجروشة والشعير لتعويد الحملان تدريجياً علي التغذية الجافة ويراعي توفير الاحتياجات من الأملاح والفيتامينات ويفضل تجريع الحملان بمركبات طاردة للطفيليات الداخلية خلال أسبوعان من بداية الفطام, كما أن تقديم العلائق التي تحتوي علي ألياف تساعد علي تطور الكرش بدرجة كبيرة ويلاحظ انخفاض معدلات النمو انخفاض شديد بعد الفطام مباشرة وهي مرحلة حرجة للغاية قد تؤثر علي الحملان المفطومة وتسمي هذه الفترة بصدمة الفطام سرعان ما تمر بسرعة يعود بعدها الحمل إلي نموه الطبيعي.

طريقة الفطام
ويمكنك إتباع الخطوات التالية عند فطام الحملان:

قبل الفطام بأسبوعين قم بتحصين الحملان المراد فطامها ضد الأنتيروتوكسيميا بالتحصين المناسب الذي يحدده البيطري المختص .
قبل الفطام بيومين يتم تقليل التغذية علي المركزات المقدمة للنعاج التي سيتم فطام حملائها.
قبل الفطام بيوم واحد يتم رفع الماء والغذاء من أمام النعاج لتقليل تكوين اللبن في الضرع.
يتم الفطام بفصل الأمهات عن الحملان ونقلها إلي حظائر لا يمكن لكلا هما أن يسمع أو يري الآخر, ويترك الغذاء أمام الحملان للتعود عليه .
يتم وضع الماء والاحتياجات الغذائية للنعاج بعد الفطام بيوم واحد,وهو عبارة عن مواد مالئة وماء دون التغذية علي مركزات لمدة أسبوع بعد الفطام.
يمكنك إعطاء جرعة تحصين إضافية ضد التسمم المعوي (الأنتيروتوكسيميا) بعد أسبوعين من الفطام.
تغذية الحملان المفطومة
الحملان المفطومة عند عمر 12 أسبوع عادة تعطي:

شتاء: 3كجم برسيم +250جم علف مركز.
صيفاً: 1كجم دريس +250جم علف مركز.
والحملان المفطومة مبكراً عند عمر 8 أسابيع أفضل تغذية لها هي:

الشعير الغير مجروش أو البرسيم, أو الدريس الجيد, وتعود عليها بداية من عمر 3 أسابيع.



الأمراض الشائعة في الحملان


الإسهال
يختلف تشخيص الإسهال باختلاف المسبب فإذا كانت ناتجة عن عدوي ميكروبية فإن الإسهال يتميز بلونه الأصفر ويكون مائي ويمكن علاجه بواسطة المضادات الحيوية ومركبات السلفا بالإضافة إلي الفيتامينات وإذا كان الإسهال ناتج من تناول كميات زائدة من لبن الرضاعة فإن الإسهال يكون لونه أبيض ويمكن التغلب عليه بإيقاف تغذية الحملان علي الحليب وتنظيم أوقات الرضاعة وإطائه المضادات الحيوية مع أدوية تمنع الجفاف.

الالتهاب الرئوي
هو من الأمراض الشائعة في الحملان وقد يؤدي إلي النفوق وهو ناتج عن تعرض الحملان للاختلافات الحادة في درجات الحرارة أو عن طريق العدوى الميكروبية من الحيوانات الكبيرة أو سوء التهوية في الحظائر وأعراض المرض هي كحة ونهجان الحيوان وصعوبة التنفس مع ارتفاع درجة الحرارة واحتقان الأغشية المخاطية وفقد الشهية وانخفاض الوزن والعلاج هو عن الحملان المصابة والحقن بالمضادات الحيوية وكذلك الاهتمام بتهوية الحظائر مع مراعاة تقديم عليقة متزنة.

الحصوات البولية
يكثر تكون الحصوات البولية عند تسمين الحملان علي علائق مركزة أو اعتمادها علي مصادر مياه الشرب من مياه مالحة أو عدم الاتزان في العليقة المقدمة. ومن أعراض المرض خروج البول علي هيئة قطرات نتيجة انسداد مجري البول وتكون الحصوات داخل حوض الكلي كذلك نلاحظ وقوف الحمل مقوس الظهر ومحاولة رفس بطنه وحالة قلق مستمر وألم .

ويمكن الوقاية من تكون الحصوات البولية من خلال:

مراعاة اتزان العلائق المقدمة للحملان وخصوصاً في نسبة عنصري الكالسيوم والفسفور.
إضافة فيتامين أ إلي عليقة الحملان وكذلك كلوريد الألمونيوم .
إرغام الحملان علي شرب الماء بكثرة وذلك بإضافة ملح الطعام في الغذاء.
مرض العضلات البيضاء
يكثر هذا المرض في المناطق الزراعية ذات التربة الطينية حيث يقل تركيز عنصر السلينوم في مزروعاتها والأعراض الناجمة عن هذا المرض هو صعوبة الحركة في الحملان وقد يؤدي للشلل ولعلاج هذه المشكلة يتم حقن الحملان بمحلول السلينوم.

التسمم المعوي
وهو ناتج عن عدوي بكتيرية ناتجة عن تغذية الحملان علي كمية كبيرة من الحبوب أو رضاعة كمية كبيرة من الحليب ويمكن علاج هذه الحالة بالحقن بالمضادات الحيوية.

الإمساك
وهي صعوبة خروج الروث من الحمل مع جفافه مع ملاحظة قلق الحيوان وتقوس ظهره وتظهر المنطقة الخلفية من جسم الحمل متسخة بمخلفات صلبة ملتصقة بالصوف وتعالج هذه المشكلة بإعطاء الحمل 25 - 100ملل من زيت معدني حسب العمر.

مرض السرة

تطهير منطقة السرة للمواليد
هو مرض ناتج عن التلوث الميكروبي لمنطقة السرة في الحملان المولودة حديثاً ويؤدي إلي النفوق ومن أعراض المرض ارتفاع في درجة الحرارة وعدم الإقبال علي الرضاعة وقلة الحركة ثم الموت ويتم علاجه من خلال تحصين النعاج قبل الولادة بشهرين ومراعاة تنظيف أماكن ولادتها والعناية بتطهير منطقة السرة للمواليد بمحلول الكحول %70 أو اليود المخفف وإعطاءها لبن السرسوب.

عزيزي المربي
للحصول علي حملان جيدة يجب إتباع الآتي :
رعاية النعاج خلال فترة الحمل وتحصينها.
ملاحظة النعاج والنتاج أثناء وبعد الولادة.
الاهتمام بالحملان وتطهير الحبل السري بعد الولادة.
التأكد من رضاعة الحملان للبن السرسوب بعد الولادة مباشرة.
توفير ظروف الرعاية المناسبة لنمو الحملان.
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 01:24 PM
<HR style="COLOR: #d1d1e1" SIZE=1><!-- / icon and title --><!-- message -->
تربية الجاموس و إنتاج اللبن




مقدمة

ينحدر الجاموس المستأنس من الجاموس البرى الهندى وإنتشر إنتشارا واسعا فى جنوب قارة آسيا ،وقد وصف الجاموس فى الهند منذ حوالى 2500سنة قبل الميلاد ،إلا أن إستخدامه كجاموس مستأنس بدأ منذ فترة قريبة ،وقد أثبت الجاموس أنه ملائم للمناطق المائية فى آسيا وجنوب اوروبا ،وعلية فإن الجاموس يعيش فى المناطق الاستوائية فى النصف الشمالى من الكرة الأرضية ،أما فى نصف الكرة الأرضية الجنوبى فتتواجد أعداد قليلة من الجاموس فى جنوب إندونسيا وأمريكا اللاتينية.

ويتواجد أكثر من 95%من الجاموس المستأنس فى العالم فى منطقة الشرق الأقصى،أما فى منطقة الشرق الأدنى فإن الجاموس يوجد فى مصر والعراق وإيران وتركيا ،وهناك أعداد قليلة من الجاموس فى بلاد شرق اوروبا وعلى ساحل البحر الأبيض المتوسط كما يوجد الجاموس البرى أو الوحشى فى أفريقيا وآسيا واستراليا.

فى مصر وخلال العصر الفرعونى لم يكن الجاموس معروفا ،لذلك يعتقد أن الجاموس المصرى الحالى قد نشأ أساسا من الجاموس البرى الذى كان يعيش فى الغابات الهندية ،ويعتقد أنه أتى من الهند وإيران أو العراق إلى مصر فة منتصف القرن السابع عشر الميلادى ونظرا للصفات العديدة الجيدة فإن الجاموس المصرى أثبت ذاته سريعا وأصبح حيوان اللبن الرئيسى فى مصر ويتكون الجاموس فى مصر أساسا من نوع واحد ولكن هناك ثلاثة أنماط منه وهى البحيرى والمنوفى والصعيدى وذلك تبعا لإنتشاره داخل مصر وتختلف هذه الأنماط فى الصفات الشكلية والإنتاجية ،وأعلاها إنتاجا للبن هو البحيرى الذى ينتشر فى الوجه البحرى والدلتا عموما ،وأقلها هو الصعيدى الذى ينتشر فى الوجه القبلى ،ويعتبر الجاموس المصرى حيوانا ثنائى الغرض فهو يستخدم فى إنتاج اللبن وإنتاج اللحم.

يبلغ تعداد الجاموس المصرى 3,095,921 رأس طبقا لإحصائية 1997 ،قسم بحوث إقتصاد الإنتاج الزراعى ،وينتج سنويا 1,889,983طن مترى من الألبان و148,908طن لحم ،وهذه الكميات تمثل 60% ،40% من الإنتاج الكلى من الألبان واللحوم فى مصر على التوالى ،وينتج الجاموس لبنا أبيض اللون به نسبة دهن مرتفعة تصل فى المتوسط إلى 7% .



الجاموس اسم عام لكثير من أنواع الثيران البرية الضخمة. وقد أطلق هذا الاسم أولاً على جاموس الماء الأسود ـ الموجود بالهند ـ لأنه يحب الغطس في البرك المائية لساعات عديدة. ورغم أن هذا النوع البري من جاموس الماء خطر إلا أنه أصبح نادرًا، بسبب صيده وقطع الغابات التي يعيش فيها لاستخدامها أرضًا زراعية. يعيش الجاموس البري الأسود وهو جاموس صغير لا يتجاوز ارتفاعه مترًا واحدًا , في إفريقيا. و يوجد أيضاً جاموس الكاب الإفريقي، وهو حيوان أسود كبير الحجم يشبه الجاموس الهندي في حدة طبعه، وكذلك في طبيعة معيشته ولكنه يُستأنس. ويُوجد نوع بري آخر، وثيق الصلة بجاموس الكاب الإفريقي، يعيش في الغابات الغربية والوسطى بإفريقيا. وييلغ طوله حوالي متر، أما الجاموس أو البيسون الأمريكي. يعرف معظم الأمريكيين هذا الحيوان البري الضخم على أنه جاموس؛ غير أن علماء علم الحيوان لا يعتبرونه جاموسًا حقيقيًا. ويسمونه البيسون أو الثور الأمريكي. وعلى عكس الجاموس السابق وصفه فإن للبيسون رأسًا كبيرًا ورقبة وأكتافًا مرتفعة كما أن له 14 زوجًا من الضلوع، بدلاً من 13 زوجًا كما في الجاموس الحقيقي والبيسون الأمريكي لونه أسود يميل للبني ماعدا الجزء الخلفي من الجسم فلونه بني. ويغطي الرأس والرقبة والسَّنام شعر طويل خشن، كما أن له زوجًا من القرون مثل الماشية الأليفة. ويصل البعد بين القرنين إلى 90سم . قد تم نقل الجاموس الهندي إلى أجزاء كثيرة من العالم، مثل جنوب آسيا ومصر وهنغاريا (المجر) وإندونسيا وإيطاليا والفلبين وأسبانيا. وفي العشرينيات من القرن التاسع عشر بدأ استخدام الجاموس المنقول من إندونيسيا كحيوان مستأنس، وذلك في الإقليم الشمالي من أستراليا. ويوجد حاليًا في هذا الإقليم مايزيد على 200,000 رأس من الجاموس البريّ. ويتم اصطياده من أجل الرياضة ومن أجل جلوده ولحومه، كما يتم أيضاً أسْرُه وتربيته في المزارع.
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 01:27 PM
التغذية وطرقها


المقننات الغذائية
وفيها تتحدد كميات الطاقة والبروتين وبعض الأملاح المعدنية والفيتامينات اللازمة لحفظ الحيوان فى حالة صحية جيدة وكذلك تلك اللازمة للإنتاج .

وفيما يلى المقننات الغذائية للجاموس (غنيم 1967).

الإحتياجات الحافظة
0,51 كيلو جرام معادل نشا لكل 100 كيلو جرام وزن حى و 50جرام بروتين مهضوم لكل 100كيلو جرام وزن حى.

الإحتياجات الإنتاجية
كل كيلو جرام لبن7% دهن يحتاج إلى 0,37كيلو جرام معادل نشا بالإضافة إلى 86 جرام بروتين مهضوم.

إحتياجات الحمل
خلال الفترة الأخيرة من الحمل (قبل الولادة بشهرين) تعامل الحيوانات كأنها تحلب 2كيلو جرام لبن وبذلك يضاف إلى عليقها الحافظة إحتياجات 2كيلو جرام لبن به7%دهن.

أما الإحتياجات اليومية من الأملاح المعدنية فهى كما يلى: ويمكن تغطية الإحتياجات من الكالسيوم بإضافة الحجر الجيرى إلى العلف المركز بنسبة 2% والصوديوم بإضافة ملح الطعام بنسبة 1% إلى العلف المركز ايضا ،أما الفوسفور وباقى الأملاح المعدنيةفتغطى ما ينقص الإحتياجات منها بوضع قوالب الأملاح المعدنية أمام الحيوانات لتلعق منها ما تشاء.

الإحتياجات من الفيتامينات فهى كما يلى الجاموس الحلاب يحتاج إلى 80 وحدة دولية من فيتامين "أ" لكل 1 كيلوجرام وزن حى ويزداد فيتامين "أ" إلى 100 وحدة دولية لكل 1كيلو جرام وزن حى للجاموس الجاف العشار أما فيتامين "د" فإن كل كيلو جرام وزن حى يحتاج إلى 10 وحدة دولية.

ويمكن تغطية إحتياجات الحيوانات منها بتوفير الأعلاف الخضراء طوال العام وكذلك الدريس الجيد مع السماح للحيوانات بالتريض فى الصباح الباكر عند شروق الشمس.

الإحتياجات من الماء
فهى تختلف كثيرا تبعا لدرجة حرارة الجو ودرجة الرطوبة ونوع الغذاء وحالة الحيوان الفسيولوجية (جلد-عشار-يحلب) وغيرها من العوامل وعموما فهى تتراوح بين 40-110لتر/ يوم.

الإحتياجات المائية شتاء: 3-5 لتر/ ماء /كيلوجرام مادة جافة من الغذاء المأكول.

الإحتياجات المائية صيفا: 5,5 - 6,5 لترماء /كيلو جرام مادة جافة من الغذاء.

كل كيلوجرام لبن يحتاج إلى 1- 1,8 لتر ماء.

ويستحسن إتاحة الفرصة للحيوان ليشرب كيفما يشاء.

الإحتياجات من المادة الجافة
يتراوح بين 2-4% من وزن جسم الحيوان تبعا لنوع الغذاء والحالة الفسيولوجية للحيوان



تكوين العلائق

لحساب علائق جاموس حلاب فإنه من الضرورى معرفة متوسط الوزن الحى للجاموسة ومعرفة كمية اللبن التى تدرها ومتوسط نسبة الدهن فى اللبن ، كما يلزم معرفة المحتوى من الطاقة فى الغذاء فى صورة معادل نشا ومحتواه من البروتين المهضوم والمادة الجافة كذلك مع مراعاة أقصى قدره للجاموس لإستيعاب المادة الجافة وهى 2 - 4% من وزن الجسم ،وهناك جداول تحليل لكافة المحاصيل الزراعية تستخدم فى تغذية الحيوان وضعت بمعرفة قسم بحوث تغذية الحيوان بمعهد بحوث الإنتاج الحيوانى وتبين المحتوى من الطاقة والبروتين والمادة الجافة وبعض الأملاح المعدنية ،ويمكن الإستعانة بها فى عمل هذه العلائق.

وعموما يمكن تقسيم مواد العلف المركزة الشائعة الإستخدام فى تغذية الجاموس المصرى حسب محتواها من البروتين والطاقة كما يلى:

أغذية مرتفعة فى البروتين (25-44% بروتين) : مثل كسب القطن وكسب الكتان وكسبعباد الشمس وكسب فول الصويا والفول البلدى.

أغذية متوسطة فى البروتين والطاقة (11-14%بروتين ،35-50% معادل نشا): مثل الردة ورجيع الكون والدريس والعلف المركز.

أغذية مرتفعة فى الطاقة (70-82% معادل نشا) مثل الأذرة والشعير والأذرة الرفيعة.

ويستخدم سيلاج الأذرة الكامل (بالكوز) فى تغذية الجاموس وبه 12%بروتين ،22%معادل نشا.

أما مواد العلف الخضراء فيتراوح معادل النشا بها 7-11% معادل نشا والبروتين المهضوم بها 0,4-2,5% بروتين مهضوم .

ومن الناحية العلمية فإن الفلاح المصرى يغذى الجاموس حتى الشبع على البرسيم خلال الفترة من نوفمبر حتى مايو ،والبرسيم يمكن أن يغطى الإحتياجات الكاملة للجاموس من الطاقة ولكن مع نقص كبير فى البروتين المهضوم ولذلك ينصح بالتغذية إلى جانب البرسيم على بعض الأعلاف المركزة وبعض المواد الجافة كالتبن وقش الأرز وحطب الأذرة ،وتوفير جزء من البرسيم وحفظه على هيئة دريس أو سيلاج للتغذية عليه فى فصل الصيف والبرسيم له قيمة غذائية تعادل 7-10% معادل نشا، 1,8-2,5 بروتين مهضوم.

و فدان البرسيم يعطى 4-5 حشات وكل حشة تزن 5-7 طن من البرسيم الأخضر وبعد إنتهاء موسم البرسيم الاخضر يأتى موسم الصيف الجاف والذى يستمر من يونيو إلى أكتوبر ويغذى الجاموس المصرى فى هذه الفترة على العليقة المركزة بالإضافة إلى تبن القمح أو قش الأرز مع دريس البرسيم أو الأعلاف الخضراء الصيفية إذا توفرت ،والأعلاف الصيفية الخضراء لها قيمة غذائية تعادل 8-11% معادل نشا ،0,4-1,7% بروتين مهضوم.

ونورد فيما يلى مثال لحساب علائق الجاموس الحلاب صيفا وشتاء المثال جاموسة وزنها 600كجم تدر يوميا 10كجم لبن يحتوى على 7%دهن ،والمطلوب عمل عليقة متزنة لها فى موسم البرسيم مع وفرته وعليقة أثناء موسم الصيف علما بأن المزرعة يتوفر فيها العلف المصنع والدريس وقش الأرز وتبن القمح.

حساب الإحتياجات
عمل العليقة
المقررات اليومية للجاموس من العلائق الشتوية والصيفية بالكيلو جرام ملاحظات

تعطى الحيوانات العشار فى الشهرين الآخرين من الحمل نفس المقررات التى تعطى للحيوانات التى تدر 2كجم لبن 7%دهن
لا ينصح بالعليقة رقم (1)المقتصرة على البرسيم فى العلائق الشتوية ويفضل استعمال العليقة رقم (3)
عند نفاذ الدريس يعطى بدلا منه علف أخضر بمقدار خمسة أمثاله تقريبا ويستبدل كل 1كجم دريس بعدد 2كجم سيلاج أذرة
يمكن إستعمال قش الأرز أو حطب الأذرة بدلا من تبن القمح وذلك بنفس المقررات
عجول التسمين الجاموسى تعطى 1,25 - 1,50 قدر المقرر لعجول التربية تبعا لإستجابتها للتسمين



الرعاية الغذائية للجاموس العشار

اتغطية إحتياجات الجاموس العشار يجب أن يأخذ فى الإعتبار إحتياجات الجنين فى مراحل نموه وتطوره المختلفة بالإضافة إلى إحتياجات الأم ، ففى حالة سوء التغذية للأم وأثناء فترة العشر المبكر تلجأ الأم أحيانا لتوفير إحتياجات الجنين من المواد الغذائية على حساب أنسجة جسمها .
إن إحتياجات الجاموس العشار من الطاقة والبروتين المهضوم تزداد يتقدم الحيوان فى العشر، ويجب الإهتمام بإحتواء الغذاء على هذه المواد.
إن التغذية المنخفضة خلال مراحل التطور الجنينى تؤدى إلى تأخر النمو وظهور العيوب الخلقية للعجل أو العجلة المولودة. أما التغذية المنخفضة فى المراحل الأولى من الإخصاب قد تؤدى إلى امتصاص الأجنة.
عادة سوء التغذية يصحبها زيادة فى فترة الحمل وولادة أفراد ضعيفة وغير قادرة على مقاومة الظروف البيئية الغير مناسبة والأمراض التى عادة ما يصاحبها من ارتفاع نسبة النفوق فى العجول والعجلات المولوده.
نقص عنصر اليود فى علائق الجاموس العشار يؤدى إلى ولادة عجول متضخمة الغدة الدرقية ،ويمكن تلافى فى هذه الحالات بإضافة اليود إلى علائق الأمهات أو عن طريق حقن الأمهات بأملاح اليود تحت الجلد خلال فترة العشر.
نقص فيتامين(أ) فى علاءق الجاموس فى المراحل المبكرة من العشر يؤدى إلى موت الجنين وامتصاصه ،أما إذا حدث فى مراحل متأخرة من العشر فإنها تؤدى إلى الإجهاض أو ولادة صغار ضعيفة تكون نسبة النفوق فيها عالية.
نقص فيتامين (ه) فى علائق الجاموس حديث العشر يؤدى إلى إمتصاص الأجنة.
يعتبر السبب الرئيسى لإحتباس المشيمة بعد الولادة فى الجاموس هو سوء تغذية الحيوانات أثناء فترة العشر.

لذلك تعتبر فترة العشر من الفترات الهامة فى حياة الجاموس حيث أنه على ضوء ما يلاقيه الحيوان من رعاية خلال هذه الفترة يتوقف إنتاج اللبن وحيوية العجل أو العجلة المولدة، بل أن حياة الجاموس نفسها قد تتوقف على مقدار العناية بها خلال فترة العشر.

إن إحتياجات الجاموس العشار من الطاقة والبروتين المهضوم تزداد بتقدم الحيوان فى العشر ،ويجب الإهتمام بإحتواء الغذاء على العناصر المعدنية الهامة وخاصة الكالسيوم والفوسفور وكذلك فيتامين (أ).

نظام التغذية
التغذية الفردية
وفيها يتم إعطاء الحيوان عليقة حسب إدراره ويتبع ذلك عادة مع الجاموس على الإدرار أو فى حالة الأعداد القليلة.

التغذية الجماعية
حتة تعطى التغذيى الجماعية نتائج طيبة يجب تقسيم الجاموس حسب إنتاجه من اللبن إلى مجاميع وكل مجموعة تستبقى فى حوش منفصل على سبيل المثال فى حالة قطيع كبير من الجاموس يجب أن يقسم إلى ثلاث مجموعات.

المجموعة الأولى
يجمع فيها الجاموس حديث الولادة وأيضا العجلات التى تلد لأول مرة وتبقى هذه الحيوانات فى هذه المجموعة لمدة تصل إلى عشرة أسابيع وتغذى على العليقة الحافظة بالإضافة إلى إحتياجات إنتاج اللبن الفعلى بالإضافة إلى 10-20% زيادة من الإحتياجات الحافظة والإنتاجية.

المجموعة الثانية
يجمع فيها الجاموس منخفض الإدرار أو الجاموس الذى فى نهاية موسم الحليب وأيضا تعطى هذه المجموعة إحتياجاتها الحافظة بالإضافة إلى إحتياجات إنتاج اللبن الفعلى لها.ومعظم العليقة تقدم فى الأحواش وكمية قليلة من العليقة المركزة تعطى للحيوان أثناء الحليب.

تغذية الفحول
إن خصوبة الفحول تتأثر بالتغذية والفحول التى تتغذى تغذية زائدة تصبح مسمنة وفى حالة خمول جنسى بينما الذكور التى تتغذى تغذية منخفضة جدا لا تتحصل على الطاقة اللازمة لإنتاج السائل المنوى .لذلك فإن الذكور يجب أن تبقى فى حالة جسمية متوسطة. ولحساب إحتياجات الفحول الحافظة يفترض أنها أثقل بمقدار100كيلوجرام عن متوسط وزن إناث الجاموس.

أما فى موسم التلقيح فتزداد إحتياجات الحافظة بمقدار 1-1,5 كجم معادل نشا (2-3كجم علف مركز).
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 01:30 PM
الجهاز التناسلى للأنثى


يتكون المبيض من القشرة وهى عبارة عن نسيج ضام يحتوى على البويضات المنزرعة فيه وعموما فإن حويصلة واحدة تنفجر وبويضة واحدة تتحرر فى وقت التبويض وربما يظهر بعض الحالات التبويض المتعدد. ولاإضافة إلى إنتاج البويضة فإن المبيض ينتج الهرمونات التى تهئ الأعضاء التناسلية المساعدة وتجعل الجاموسة فى حالة شياع وتنظم الحمل على الأقل فى مراحله الأولى.بعد الإخصاب تنقل قناة المبيض البويضة المنقسمة إلى الرحم ورحم الجاموس يتكون من قرنين يندمجان مع الجسم الصغير النسبى للرحم وعنق الرحم .والرحم يهئ نفسه للنمو الضخم للجنين قبل الولاده والمهبل والشفرين تكون الجزء الباقى من الجهاز التناسلى.

العمر عند البلوغ الجنسى فى الجاموس 15-18شهر ويتاثر الجنس ومستوى التغذية وعادة لا تستخدم ذكور الجاموس فى تلقيح إناث الجاموس قبل 18 شهر من العمر.

وإناث الجاموس المصرى يمكن أن تلقح فى أى وقت من السنة ويظهر الشياع كل 20يوم بين نهاية فترة شياع وبداية الفترة التالية،وفترة الشبق تستمر حوالى 12 ساعة والتبويض يظهر بعد إنتهاء مظاهر الشياع بحوالى 18ساعة.

إن مظاهر الشياع فى الجاموس المصرى أقل وضوحا عنها فى الأبقار وأن حوالى 86% من الشياع فى الجاموس المصرى يكون شياعا صامتا وخاصة فى فصل الصيف.

كما أن التغيرات الطبيعية فى المهبل من درجة حرارة وطبيعة وكمية افرازات لا يمكن الإعتماد عليها كمؤشر لحدوث الشياع،وعادة فإن ظهور الشياع فى الجاموس يكون واضحا فى الفترة من الساعة السادسة مساء حتى الساعة السادسة صباحا (70% من الحالات).

وللتغلب على ظاهرة الشياع الصامت فى الجاموس المصرى فإنه يفضا إستخدام ذكر كامل مخصى ويترك مع إناث الجاموس لكشف الشياع والإناث التى تكتشف تلقح كالآتى

إناث الجاموس التى يظهر عليها مظاهر الشياع فى الصباح تلقح بعد الظهر من نفس اليوم
الإناث التى يظهر عليها مظاهر الشياع بعد الظهر تلقح صباح اليوم التالى،أما مظاهر الشياع فهى وقوف الحيوان لتثب عليه الحيوانات الأخرى أو الذكور كما قد يثب هو نفسه على الحيوانات الأخرى ومن المظاهر الأخرى التى يعتمد عليها فى تحديد الشياع تورم فتحة الحيا وإفراز مخاط شفاف وأيضا عدم استقرار الحيوان والخوار وفقد الشهية وإنخفاض إدرار اللبن فى حالة الجاموس الحلاب



التلقيح فى الجاموس

التلقيح الطبيعى
وفيه يسمح للفحول أن تبقى مع إناث الجاموس لتلقيحها ويخصص فحل لكل 30-40 أنثى جاموسى أو تلقح عند ظهور الشياع بواسطة الفحول المحجوزة فى مكان منفصل وقد يستخدم سلم الوثب وذلك فى حالة الذكور كبيرة السن ولكنها ذات صفات وراثية جيدة أو الذكور ذات الوزن الثقيل عند تلقيحه للعجلات.

التلقيح الصناعى
إستخدام التلقيح الصناعى بنجاح فى تلقيح إناث الجاموس والمميزات الهامة لهذا التلقيح أنه يمكن السيطرة على الأمراض التناسلية ،وأيضا كل قذفة من الذكر تحتوى على عدد من الحيوانات المنوية أكثر مما يحتاجه التلقيح فى المرة الواحدة وبتخفيف السائل المنوى يمكن زيادة عدد التلقيحات من القذفة الواحدة ،وعليه يمكن إنتاج عدد كبير من العجول والعجلات للذكر الواحد .لذا يجب التدقيق عند إنتخاب الذكور التى تستخدم فى التلقيح الصناعى.

بعد تجميع السائل المنوى من الذكر بإستخدام المهبل الصناعى وفحصه فإنه يخلط بمخفف لزيادة حجمه ويزيد عمر الحيوانات المنوية،وبالرغم من الصعوبات فى تجميد السائل المنوى الجاموسى إلا أنه يمكن تجميده وحفظه فى درجة حرارة منخفضة جدا ويبقى صالحا لعدة سنوات ،ويمكن حفظ السائل المنوى فى درجة حرارة -196 مئوية فى النيتروجين السائل.وفى المزرعة هناك طريقتان للتلقيح الصناعى شائعتا الإستخدام:

الحالة الأولى
ويستخدم فيها السائل المنوى الطازج (بعد جمعه مباشرة):

يقوم الملقح بعد جمع السائل المنوى من الفحل وفحصه وتخفيفه بالمخففات اللازمة بسحب السائل المنوى فى أنبوبة زجاجية أو بلاستيكية معقمة بواسطة حقنه متصله بها ويدخل الملقح الأنبوبة فى المهبل ثم فى عنق الرحم ثم يقوم بدفه السائل المنوى ،ولكل تلقيحه صناعية تستخدم أنبوبه جديدة ،وتستخدم هذه الطريقة فى حالة عدم توافر الإمكانيات اللازمة لتجميد السائل المنوى وحفظه.

الحالة الثانيه
ويستخدم فيها السائل المنوى المجمد

الجرعة المطلوبة من السائل المنوى تجمد فى أنبوبة بلاستيكية مجوفة فى المعمل وتحفظ على هيئة مجمدة وعند التلقيح فإن الأنبوبة التى تحتوى على السائل المنوى المجمد يتم تسييحها فى ماء دافىء ثم يتم إدخالها فى ماسك معدنى متصل به كباس وعند تشغيله يخرج السائل المنوى مع بقاء الأنبوبة البلاستيكية فى الماسك.

ووقت الجماع أو التلقيح الصناعى مهم جدا فى عملية التلقيح ،ويجب أن تلقح الجاموسة بعد 16-18ساعة من نهاية الشياع حيث وجد أن معدل الإخصاب أقل من المتوقع إذا لحقت إناث الجاموس فى بداية الشياع، كما أنه من الأهمية معرفة إذا كانت أنثى الجاموس قد أخصبت من عدمه لأن عدم الإخصاب يؤدى إلى زيادة الفترة بين الولادتين ويقلل عدد الولادات وبالتالى يزيد الفترة الغير منتجة من حياة الحيوان .وإذا ظهرت أعراض الشياع بعد 20 يوم من التلقيح فيجب إعادة التلقيح أما إذا لم يظهر علامات الشياع فهى أولى علامات الحمل ويجب فحص العجلات وأمهات الجاموس بعد 45يوم من التلقيح عن طريق الجس المستقيمى لتحديد حدوث الحمل من عدمه



العناية بالجاموس


يجب عزل الجاموس العشار عن باقى القطيع حتى لا تتعرض للمضايقة من الجاموس الآخر وحمايتها من وثب إناث الجاموس الاخرى التى فى حالة شياع أو وثب الذكور عليها.
هناك علامات مميزة تظهر على الجاموس العشار قرب الولادة وتشمل تضخم الضرع وإمتلاءه باللبن وتضخم فتحة الحيا وإنخفاض الاربطة التى تحيط بقمة الذيل .فى هذه المرحلة يجب أن ينقل الجاموس العشار إلى عنبر الولادة الذى يجب أن يكون مطهرا ونظيفا وجافا وجيد التهوية مع فرشه بالقش.
أول علامات الولادة فى الجاموس هى ظهور الأرجل الأمامية يليها الانف وأى وضع غير طبيعى يجب أن تطلب المساعدة البيطرية فى الحال. وتتم الولادة فى خلال 4 ساعات وإنزادت الفترة عن ذلك فيجب طلب التدخل البيطرى.
بعد الولادة يجب غسل الجزء الخارجى من الجهاز التناسلى والأفخاذ والذيل بالماء الدافئ وأى مطهر مناسب.
تنزل المشيمة من الجاموس طبيعية خلال 2-4 ساعات بعد الولادة .وإذا لم تطرد المشيمة خلال 8-12ساعة فتعطى الحيوانات مواد تعمل على طردها أما إذا زادت الفترة عن 12ساعة فيجب التدخل البيطرى لأنها فى هذه الحالة تعتبر إحتباس مشيمه ولها مضارها على صحة الحيوان.
يجب تغذية الجاموس بعد الولادة بمواد مسهلة مثل الردة المبلله بالماء الدافئ وأيضا بعض الأعلاف الخضراء ،كما يجب تقديم مغلى الشعير للجاموسة للمساعدة فى نزول المشيمة.
العناية بالعجل حديث الولادة
بعد الولادة مباشرة يجب التأكد من التخلص من المخاط الذى بأنف وفم العجل ،وتجرى عملية تنفس صناعى للعجل فى حالة عدم تمكنه من التنفس وتتم هذه العملية بوضع العجل على أحد جانبيه والضغط على القفص الصدرى باليدين عدة مرات.
قطع الحبل السرى على مسافة 5سم من بطن العجل ووضع صبغة اليود به للتطهير ويجب عدم ربطه حتى يرشح ما به من سوائل.
يجب غسل الضرع قبل الرضاعة حتى لا يصاب العجل بأى عدوى.
يجب التأكد من حصول العجل حديث الولادة على السرسوب خلال الثلاثة ساعات الأولى من الولاده ويستمر العجل فى رضاعة السرسوب لمدة 3أيام لأن الأجسام المناعية الموجودة بالسرسوب والتى تنتقل مباشرة إلى مجرى الدم فى العجل تعمل على حماية العجل من الأمراض وتكسبه مناعة طبيعية ضد الأمراض(حتى عمر 6شهور) لأن أمعاء العجل تكون قادرة على امتصاص الأجسام المناعية حتى 36ساعة من الولادة وبعدها تفقد الأمعاء هذه الخاصية ،كما يحتوى السرسوب على نسبة عالية من فيتامين (أ) وفيتامين(د) وأن السرسوب ليس مجرد أجسام مناعية ولكنه غذاء أيضا.
يجب وضع العجول حديثة الولادة فى بوكسات منفصلة لمنع انتشار أى مرض يظهر فى العجول وأيضا يمكن ملاحظة كل عجل على حده.
تغذى العجول على اللبن بطريقة الرضاعة الصناعية بإستخدام الزجاجات ذات الحلمات أو بالجردل مع الأخذ فى الاعتبار الإحتياطات اللازمة من نظافة الأدوات ودرجة حرارة اللبن التى يجب أن تكون فى درجة حرارة الجسم (38م) والعمال المدربين على تغذية العجول.

وفيما يلى نظام التغذية الصناعية على اللبن بإستخدام الجردل والمتبع فى محطات التربية التابعة لمعهد بحوث الإنتاج الحيوانى.

نظام الرضاعة الصناعية لعجول الجاموس على اللبن حسب العمر
نظام الرضاعة الصناعية لعجول الجاموس على اللبن حسب الوزن.
هذا النظام يعطى العجل 1/10 وزنه لبن كامل تقسم على وجبتين صباحية ومسائية بحيث لا تتعدى الكمية المعطاه للعجل فى اليوم 5-6كجم لبن . ويستمر هذا النظام فى التغذية حتى الأسبوع الخامس من العمر ثم تخفض كمية اللبن المقدمة تدريجيا حتى الفطام فى عمر 15أسبوع مع تقديم كميات البرسيم وعلف العجول لها كما هو موضح فى الجدول السابق مع الأخذ فى الاعتبار تقديم البرسيم الذابل للعجول حتى لا يسبب اضطرابات معوية وذلك بتقديم البرسيم الذى تم حشه فى اليوم السابق للتغذية عليه وفى الصيف يستبدل البرسيم بالدريس الجيد الغنى بالأوراق ويتم إستبدال 4كيلوجرام برسيم أخضر بكيلو جرام دريس جيد .

طبقا لهذا النظام الغذائى يمكن أن يصل وزن العجل عند الفطام عمر 15أسبوع إلى 95كجم فى المتوسط ويجب تقديم الماء النظيف إلى العجول إعتبارا من الأسبوع الثانى ويجب أن يكون هناك حوش لكى تتريض فيه العجول الرضيعة يوميا.
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 01:31 PM
بعض الأمراض الشائعة فى العجول

العجول الرضيعة غالبا ما تكون حساسة لبعض الأمراض ويمكن التغلب على معظم هذه الأمراض بالعناية والنظافة التامة والتغذية الجيدة المناسبة.

الإسهال
تصاب عادة العجول الرضيعة بالإسهال خاصة فى الثلاثة أسابيع الاولى من عمرها نتيجة الإصابة المرضية أو إضطرابات الجهاز الهضمى.

والإسهال الناتج من الإصابة المرضية ينتج من وجود العجول فى حظائر ملوثة غير نظيفة أو بإستخدام أوعية قذرة ،وقد يكون الإسهال مدمما وهذا يؤدى إلى ارتفاع نسبة النفوق فى العجول الرضيعة،ولذلك يفضل إعطاء المضادات الحيوية للعجول الرضيعة فى القطيع المنتشر به هذه الظاهرة بعد الولادة مباشرة مع تطهير أماكن الإيواء ،أما الإسهال الناتج عن إضطرابات الجهاز الهضمى يمكن أن يكون بسبب التغذية الزائدة أو التغذية على لبن نرتفع فى نسبة الدهن أو التغذية الغير منتظمة أو التغيير فى الظروف الجوية، ويمكن التغلب على هذه الظاهرة بإستخدام المضادات الحيوية وجرعات السلفا والتطهير المستمر للأرض وأماكن الأيواء والتغذية بالكميات المناسبة من اللبن للعجول الرضيعة مع الإستعانة بالطبيب البيطرى إذا لزم الأمر.

الإلتهاب الرئوى
أى عامل يؤدى إلى ضعف المناعة فى العجول الرضيعة يساعد على الإصابة بالإلتهاب الرئوى.

والإلتهاب الرئوى يتفاقم خصوصا فى العجول المصابة بالإسهال والتى لم تعالج أو نتيجة للتغيير الشديد فى درجة حرارة الجو أو لتعرض العجول للتيارات الهوائية كل هذا يؤدى إلى إصابة العجول بالإلتهاب الرئوى.

والعجول المصابة تتنفس بسرعة مصحوبا بكحة وإرتفاع فى درجة حرارة الجسم وتفقد العجول شهيتها للأكل ،وحيث أن الإلتهاب الرئوى مرض معدى ويمكن أن ينتشر بين العجول بسرعة لذلك يجب عزل العجول المصابة ومنع إختلاطها مع العجول السليمة ويمكن معالجة هذه الحالة بالسلفا والمضادات الحيوية تحت الإشراف البيطرى.

القراع
وهو عدوى فطرية تصيب جلد العجل ومكان الإصابة يكون دائرى الشكل وخال من الشعر والجلد خشن .ومكان الإصابة هذا إن لم يعالج فإن هذه الحلقة تزداد إتساعا فى الحجم وتنتشر العدوى إلى الأماكن الأخرى بالجلد.وهذه الحالة تظهر فى أشهر الشتاء عادة حيث أن العجول الرضيعة تعيش متجمعة فى أماكن مغلقة لحمايتها من البرد ،وعلاج القراع يتلخص فى كحت وغسل المنطقة المصابة بالماء والصابون بفرشاه خشنة وبعد ذلك تعالج بالأدوية المناسبة.
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 01:33 PM
الرعاية والإيواء

عند تصميم مكان إيواء الجاموس يجب الأخذ فى الإعتبار راحة وصحة الحيوان والاستخدام الإقتصادى للعماله فى الحلب والتغذية والتنظيف وإنتاج لبن نظيف .ويجب أن يكون مستوى الإضاءة الطبيعى أو الصناعى خلال ساعات النهار يسمح برؤية حميع الحيوانات بوضوح بالإضافة إلى الإضاءة الكافية التى يجب أن تكون متاحة للملاحظة الجيدة للحيوانات فى أى وقت وكذلك فإن المبانى والتركيبات المختلفة بالمزرعة والتى يصل إليها الجاموس يجب أن تكون بدون حواف حادة أو بروزات وأيضا يجب ألا يستخدم فيها أى طلاء سام.

أنواع الإيواء
إن لم يزود الجاموس بالإمكانيات الجيدة للإيواء فإن ذلك يؤدى إلى تعرض الحيوانات إلى الظروف الجوية القاسية وخاصة خلال فصل الصيف والتى تؤدى إلى تدهور الحالة الصحية والإنتاجية للجاموس وعموما فإن الجاموس يمكنه أن ينتج تحت الظروف المختلفة للإيواء والتى تتراوح بين التقييد الكامل إلى التقييد المحدد وقت الحليب كما يلى :

الحظيرة التقليدية
وتحت هذا النظام فإن الجاموس يربط فى الحظائر طوال العام حيث تحلب صباحا ومساء ويجب أن يسمح للحيوانات بأن تتريض كل يوم فى الفناء. والتهوية الجيدة فى الحظيرة ضرورية ولكن يجب تجنب التيارات الهوائية ودرجات الحرارة الشديدة والرطوبة العالية.

إذا كان عدد حيوانات القطيع صغيرا فيمكن أن تربط هذه الحيوانات فى صف واحد ،أما فى القطعان الأكثر عددا فتوضع الحيوانات فى صفين ووجه الجاموسة للخارج "الذيل فى الذيل" أو الوجه فى الوجه بالنسبة للجاموس وبينهم ممو التغذية لسهولة توزيع العليقة على الصيفية ،وطول مكان وقوف الجاموسة 1,6متر والأرضية يجب أن تنحدر تجاه قناة الروث على أن يكون التصريف جيدا وكاملا.

ومربط الجاموس المفرد يجب أن يكون بغرض 1,1متر وهذا يعطى للحيوان الراحة الكافية وتقسيم المربط عادة يستخدم فيه الأنابيب المعدنية وفى بعض الحالات يستخدم الفاصل الأسمنتى ،أما المعلف عادة فيصنع من الأسمنت ومبطن من الداخل لكى يكون أملس ،ومن مميزات هذا النظام أنه يمكن ملاحظة كل جاموسة على حدى كما يمكن التحكم فى كمية الغذاء لكل حيوان كما يساعد على نظافة الحيوانات.

ومن عيوب هذا النظام هو تقييد حرية الحيوانات وكذلك إحتياجه إلى عدد أكبر من العمال للنظافة وتوزيع الغذاء.

حظيرة الإيواء الحر
ويعرف نظام الإيواء الحر على أنه النظام الذى تترك فيه الحيوانات حرة ما عدا أثناء الحليب وعند علاج الحيوان أو تلقيحه صناعيا ،وهذا النظام إقتصادى ومن مزاياه :
تكاليف البناء أقل بكثير من النوع التقليدى.
يمكن عمل إمتداد للحظيرة بدون تغيرات جوهرية.
يمكن إكتشاف الحيوانات التى فى حالة شياع بسهولة.
الحيوانات تتحصل على التريض المناسب الذى له أهمية فى تحسين الصحة العامة والإنتاج.

ومساحة الأرض والمدود المطلوبة للجاموس فى هذا النظام كما يلى

إحتياجات يجب توافرها
أن تكون بجانب أحواش الجاموس إمكانيات لغرف حفظ اللبن حتى تسويقه وكذلك حظائر للعجول وحظائر للولادة ومخازن للأعلاف.
فى كل حوش يجب أن يكون هناك مظلة للتظليل ومدود للتغذية ومكان للشرب ومكان للراحة.
سقف المظلة يمكن أن يكون من الأسمنت المعرج أو الألواح الحديدية المعرجة.
يجب ألا يقل إرتفاع المظلة عن 4أمتار ويجب أن يكون عرض المظلة 4,5-6 متر أما طول المظلة فهو حسب حجم القطيع.
يجب زراعة بعض أنواع الأشجار حول الأحواش للتظليل وأيضا كمصدات للرياح أثناء فصل الشتاء وتلطيف الجو فى الصيف.
بوابات للأحواش تسمح بدخول الجرارات لعمليات التطهير اللازمة للأحواش
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 01:41 PM
نظم الحليب

محصول اللبن هو المحصلة النهائية فى مزارع الألبان ،بينما عملية إفراز اللبن فهى مستمرة ،والحصول على اللبن يتم مرتين فى اليوم ،وصفات الحليب الجيد تشمل:الحليب فى فترات منتظمة وبسرعة وبهدوء وتفريغ الضرع من اللبن كاملا وإستخدام طرق تطهير جيدة والإستخدام الأمثل للعمالة.

الحليب اليدوى
وهذا النظام هو المنتشر فى مصر نظرا لضغر عدد الحيوانات التى يمتلكها كل مزارع وفيه يجب ملاحظة الآتى:

نظافة الحيوان قبل عملية التحنين وخاصة الضرع.
نظافة الأدوات المستخدمة فى الحلب.
تقديم عليقة مركزة للحيوان أثناء الحلب لتشجيع الحيوان على الحلب.
سرعة إتمام عملية الحلب لقصر دورة الهرمون المسئول عن نزول اللبن فى جسم الحيوان.
الحلاب يجب أن يكون مدربا تدريبا جيدا وخاليا من الأمراض ولا يستخدم الخواتم فى أصابعه حتى لا يصيب الضرع بجروح.
الحليب الآلى
وفيه يحلب الجاموس آليا وتتكون ماكينة الحلب من أربعة كؤوس لحلمات الضرع متصلة بوعاء لتجميع اللبن من الكؤوس وهذه متصلة بمضخة تفريغ الهواء لتساعد على سحب اللبن من الضرع بواسطة خراطيم توصيل ،ويجب على الحلاب أن يكون ملما يكيفية إستخدام ماكينة الحليب الآلى بالطريقة الصحيحة طبقا لتعليمات الشركة المنتجة لها ويجب مراعاة الآتى:

الحليب فى فترات منتظمة
غسيل الضرع بالماء الدافئ وتطهيره بمحلول مطهر لمدة 15-30ثانية وتجفبفه بمناشف ورقية تستعمل لمرة واحدة لكل جاموسة على حدة وذلك لإزالة الأوساخ وتنبيه إخراج اللبن أيضا.

تدليك الضرع لتحنين الحيوان
أخذ عصرة أو عصرتين من اللبن فى كأس إختبار مرض إلتهاب الضرع ،وذلك لأن أول عصرة من اللبن تحتوى على نسبة عالية من كرات الدم البيضاء والبكتيريا ويجب أن تستبعد ،وهذه الطريقة تعطى فكرة سريعة عما إذا كان اللبن غير طبيعى.
وضع الكؤوس على الحلمات بعناية خلال دقيقة واحدة (30-60ثانية) بعد غسل الحلمات حيث أن المستوى الفعال لهرمون الأكسيتوسين المسئول عن نزول اللبن يبقى فى الدم لمدة 6-8دقائق فقط.
يجب أن توقف عملية الحليب فى الوقت المناسب وذلك عندما يتوقف تدفق اللبن ويصل معدل 0,25كجم لبن ،حيث أن متوسط الزمن الذى يلزم الجاموسة إذا حلبت بطريقة صحيحة هو 5 دقائق فقط.
التعصير بالماكينة لثوانى قليلة قبل إنتهاء الحلب.
نزع ماكينة الحليب فورا بمجرد تدفق اللبن ويجب فصل التفريغ أولا.
غمس الحلمات فى المطهر بعد إنتهاء الحليب.
تسجيل وزن اللبن
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 01:45 PM
<HR style="COLOR: #d1d1e1" SIZE=1><!-- / icon and title --><!-- message -->
تربية النعام

المادة العلمية : مركز البحوث الزراعية / نشرة رقم 781 / 2003



مقدمة

لحم النعام من اللحوم الحمراء التى يتزايد الاقبال عليها لأن لونها أحمر ونسيج الألياف بها يشبه لحوم الأبقار كما أنها تحتوى..

يتبع النعام طائفة الطيور التى لاتطير والتى تشمل أيضاً الايمو - الكازوارى - الرايا والكيوى * وجميعها تشبه النعام فى الشكل إلا أنها تختلف فى الحجم وفى بعض صفات الجسم . ويتميز النعام بمقدرته على التأقلم على مدى واسع من الظروف البيئية كما يمكنه تحمل العطش لمدة قد تصل إلى خمسة أيام لذا فيمكن تربيته فى المناطق حديثة الاستصلاح ومناطق التوسع الزراعى . وقد وجدت قطعان من النعام تعيش برياً فى مصر فى منطقة شمال منخفض القطارة وفى منطقة حلايب وشلاتين .

ويبلغ متوسط وزن الجسم فى الطيور البالغة ( أكثر من 24 شهر 119 كجم للذكر , 122 كجم للأنثى ، ويصل معدل النمو إلى400 - 500 جم / يوم فى الذكور ومن114 - 175 جم يومياً للأنثى عند عمر3 - 5 أشهر ، أما فى الأعمار الكبيرة 8 - 15 شهر ) فإن معدل النمو يتراوح بين 130 - 240 جم يومياً وتبلغ كفاءة تحويل الغذاء فى الأعمار الصغيرة 1 : 1.5 – 2 وتقل بتقدم الطيور فى العمر حتى تصل إلى1 : 4.5 عند عمر 12 شهر .

وتبدأ الأنثى فى وضع البيض عند عمر 2 - 3 سنوات فى المتوسط ويبلغ متوسط الإنتاج 35 - 55 بيضة سنوياً وقد تصل إلى 80 - 100 بيضة فى بعض القطعان المعتنى برعايتها ، ويبدأ موسم وضع البيض فى أوائل الربيع شهر مارس لمدة 2 - 3 شهور وقد يمتد إلى شهر أكتوبر فى بعض المناطق المناخية ، وتستمر الأنثى فى الإنتاج مدة 25 – 35 عام ويبلغ متوسط وزن البيضة 1100 - 1900 جم وأبعادها هى 15 - 16 سم طولاً 12 - 13 سم عرضاً أى أنها أقرب للشكل الكروى منها للشكل البيضاوى ولحم النعام من اللحوم الحمراء الواعدة والتى يتزايد الاقبال عليها لأن لونها أحمر ونسيج الألياف بها يشبه لحوم الأبقار كما أنها تحتوى على نسبة منخفضة من الدهون وخاصة الكوليسترول



الشكل العام للنعام

ينتمى النعام إلى مجموعةالـ Ratite وهى المجموعه التى تضم الطيور التى لا تطير (النعام - الأيمو - الرايا - الكازورى - الكيوى ) وتتميز هذه المجموعه بشكل عظمة القص التى تكون مع عظام الصدر ما يشبه لوح كبير مقوس وتكون غضروفية التكوين وللطائر آجنحة قويه ولكن لا تستخدم في الطيران بل وتستخدم أساسا فى التعبير أثناء موسم التزاوج عن الغزل أو فى إستعراض القوه عند العروض العدوانيه وفى الشجار أو التعارك مع الذكور الأخرى ، وللنعام زوجا واحدا من الأصابع فى كل قدم مما يؤهله للجرى السريع الذى يصل الى 40 ميل / ساعةأو حوالى 60 كم / ساعة ، ويلجأ النعام إلى استخدام رجليه فى الركل أو الرفس للدفاع عن نفسه ، وتلجأ بعض الأفراد إلى النقر أو العض عند استثارتها أو تهديدها ، ويصل النعام البالغ إلى أقصى طول عند عمر 18 - 20 شهر ثم يستمر فى النمو واكتناز اللحم بضعة أشهر بعد ذلك ، وأقصى ارتفاع للنعام 2.25 - 3.00 متر ويتراوح الوزن بين 90 - 150 كجم ، ويمكن ذبح الطيور عند عمر يتراوح 12 - 16 شهر أو أكثر عندما يصل وزنها حوالى 110 كجم . وللنعام ألوان متعددة كل منها يمثل واحداً من الأنواع أو تحت الأنواع المختلفة وهى أساساً

النعام الأفريقى الأسود : وهو نوع منتخب من التهجين بين النعام الأحمر الرقبة والنعام الأزرق الرقبة
النعام أحمر الرقبة : ويعيش أساساً فى شرق أفريقيا كينيا وتنزانيا
النعام أزرق الرقبة : وهو واحد من ثلاثة أنواع تعيش أساساً فى شمال وغرب جنوب أفريقيا
!!النعام الأفريقى الأسود


وهو أصغر فى الحجم وأقصر فى الطول ولون الريش أدكن من أنواع النعام الأخرى ويكون لون الجلد فاتح ، ولون الريش فى الذكور البالغة أسود مع أبيض بينما يكون لون ريش الأنثى رمادى مشوب باللون البنى .

النعام الأحمر الرقبة

يكون لون الجلد فى الذكر أبيض مصفر على الفخذ والرقبة ما عدا فى موسم التزاوج عندما يتحول لون جلد الرجل بالكامل وكذلك الرقبة إلى اللون الأحمر الفاتح pink وتكون الأنثى ذات جلد لونه أبيض مصفر لايتحول إلى الأحمر .

النعام الأزرق الرقبة

يكون لون الجلد فى الذكر أزرق رمادى فى الرقبة والفخذ ويتحول لوم مقدم الساق إلى اللون الأحمر فى موسم التزاوج ولون جلد الأنثى البالغة فى النعام الأزرق الرقبة رمادى مزرق باستمرار .



إختيار طريقة تكوين القطيع

هناك العديد من الطرق للبدء فى مشاريع انتاج النعام ، ويمكن الاختيار بينها حيث لكل منها مميزاته وعيوبه ، ويعد عامل التمويل هو العامل المؤثر فى اختيار أى من هذه الطرق

شراء البيض أو كتاكيت حديثة الفقس وهذه الطريقة تعد من أقل الطرق تكلفة عند شراء النعام ، ولكن من عيوبها ارتفاع معدلات النفوق فى البيض ( نفوق الأجنة أثناء التفريخ ) وفى الكتاكيت الحديثة الفقس حيث أنها تحتاج معدات تفريخ خاصة كما أن البيض لايكون مؤكد الفقس ، كذلك فإنه من المحتمل الحصول على كتاكيت من جنس واحد وهذه الطيور لن تصل إلى سن الانتاج إلا عند بلوغ 2 - 3 سنوات ، وتبلغ نسبة الكتاكيت الحية حتى عمر شهرين حوالى 60 - 80 % من البيض المفرخ
شراء كتاكيت مجنسة عند شراء كتاكيت مجنسة أعمار من 3 – 6 شهور فإنه يمكن الحكم عليها من حيث الحجم وتكوين الجسم وتكون مؤكدة الجنس وأقل تكلفة من الطيور البالغة ، ولكن من عيوب هذه الطريقة أن معدل نفوق الكتاكيت يكون مازال عالياً حتى بعد عمر ستة أشهر حيث أنها ستبقى حتى تبلغ من العمر2 – 3سنوات قبل البدء فى الإنتاج
شراء طيور عمر عام فى هذا العمر يمكن الحكم بدرجة كبيرة على حجم وتكوين الطائر كما أن معدل النفوق يكون منخفضاً ولكن هذه الطيور مازالت تحتاج للبقاء لمدة عام أو عامين حتى تبدأ فى الإنتاج كما لا يمكن التكهن بكفاءتها الإنتاجية
شراء طيور بالغة منتجة

وهذه الطيور تكون موثوق بها ومؤكدة الإنتاج ولايكون هناك فترة انتظار قبل الحصول على الإنتاج وبالتالى فإنها تدر عائداً مادياً فى الحال ، ولكن يؤخذ على هذه الطريقة أن سعر الطيور البالغة مرتفع جداً



رعاية النعام

يحتاج النعام إلى توفير مساحة قدرها 1000 متر مربع لقطيع مكون من ذكر وأنثتين فى المراعى المفتوحة وفى التربية المكثفة فإنه يمكن استخدام مساحة 300 متراً مربعاً فقط ، وتحتاج الأعمار الصغيرة إلى حوالى 15 متر مربع لكل طائر عند أعمار2 – 10أشهر ، ويتم فصل الطيور البالغة عن بعضها بمجرد معرفة جنس الطائر .


وتحتاج الطيور إلى مظلة صغيرة مع توفير بعض الحواجز للحد من الرياح الشديدة كذلك يجب توفير مظلة لحماية الغذاء من المطر ، وتزود أحواش الطيور البالغة بسور ارتفاعه 1.5 - 2 متر مع مراعاة عدم وجود حواف حادة أو خشنة فى السور حتى لاتؤدى إلى إصابة الطيور بجروح عند ارتطامها أو احتكاكها به وتكون الأسوار مرتكزة على الأرض حتى لاتترك فتحات تمكن أى حيوان غريب من الدخول إلى الحوش
وتحتاج الكتاكيت إلى توفير مكان مظلل مزود بمصدر حرارى به فتحات تؤدى إلى الخارج إلى أحواش مستطيلة ، وعند تصميم الحظيرة يجب أن يتوفر بها مكان تحتجز فيه الأفراد المريضة أو القطعان الجديدة معزولة عن باقى القطيع .


وعند التعامل مع الطيور لإعطائها الأدوية أو أى معاملات بيطرية علاجيةأو عند التحميل والشحن وعند نقل الطيور من حظيرة إلى أخرى يجب تقييد حركتها أو الحد منها حيث أنها لايمكن أن تساق بسهولة ويمكن أن تتسبب فى حدوث إصابات جسيمة لبعضها البعض كما أنها قد تسبب الرعب والخوف عند التعامل معها حيث أنه من الممكن أن تركل بقوة كما أن بعض النعام يقوم بالنقر أو العض بقوة ، ويجب معرفة أن النعام يمكن أن يوجه الركلة للأمام أو إلى أحد الجانبين ولكن من النادر أن يركل إلى الخلف لذا فإن أسلم طريقة للتعامل مع الطيور هى الوقوف خلفها ويمكن فى الطيور البالغة القيام بتغطية عينى الطائر قبل الامساك به ويتم ذلك باستخدام شراب غير شفاف يسدل على رأس الطائر فيؤدى إلى تغطية العينين والأذنين وجزء من الرقبة فيقوم بحجب نظر وسمع الطيور وبالتالى تهدئتها .


ووجود ممشى بين الحظائر يجعل حركة الطيور سهلة وميسرة مع استخدام ألواح مرنة من الخشب مثبته على دعامتين فى الطرفين يدفع بها الطائر إلى الممشى أو البوابة المؤدية إلى حظائر أخرى عند نقل الطيور أو إلى وسائل النقل عند التسويق ، وفى طريقة أخرى تكون هناك حواجز معلقة فى أعلى الحظيرة يتم إنزالها تدريجياً لحجز النعام أو مجموعة من النعام إلى المنطقة المرغوبة بسهولة حيث تقوم بتقليل الحيز المتاح لحركة الطيور ، ويؤدى الإظلام أو الضوء الخافت إلى تهدئة الطيور وجعلها أسهل فى التعامل ، وفى حالة التربية فى حظائر مفتوحة أو فى المرعى المفتوح فإنه يمكن الاقتراب من الطيور بأمان فى الليل باستخدام ضوء كشاف صغير
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 01:49 PM
تربيـة النعام

تبلغ إناث النعام جنسياً عند عمر 2 - 3 سنوات بينما تبلغ الذكور فى عمر أكبر وعموماً فإن أفضل موسم للإنتاج هو إبتداء من شهر مارس إلى آخر أكتوبر ، ويعد طول النهار ومدة التعرض للضوء هى العامل المحدد لبداية موسم التربية فى المناطق البيئية المختلفة .


وفى بداية الموسم فإن الذكور تظهر لوناً محمراً محدداً فى قصبة الرجل والمنقار وحافة العينين ويعد مدى استمرار هذا المظهر مرتبط مع درجة النضج والمقدرة الجنسية فى الذكور وبالتالى على مدى الخصوبة فى البيض ، وغالباً فإن الذكور تملأ البلعوم بالهواء حتى تبدو أعناقها كما لو كانت بالون منتفخ مملوء بالهواء ، وتقوم الذكور بإصدار صوت رتيب مميز ، وعندما تكون التربية فى أعداد كبيرة فإنه سرعان ما يتم تكوين أزواج أو مجموعات أو أسر من بين أفراد القطيع بصفة تلقائية .


وتقوم الذكور بعمل رقصة خاصة أمام الإناث لجذب الانتباه ويمكن للذكر الواحد التزاوج مع عدد من الإناث ولكن لو كان عدد الإناث بالنسبة للذكر الواحد كبير فإنه تكون هناك مخاطرة فى الحصول على معدل إخصاب أقل ، والنسبة الجنسية المثالية عند تربية الطيور فى أحواش صغيرة منفصلة هى ذكر واحد لعدد ثلاث إناث وعند زيادة نسبة الذكور عن ذلك فإن الذكور تقضى وقتاً أطول فى القتال والتناحر فيما بينها .


وقبل بدء موسم الإنتاج يجب أن يتم تجريف أرضية الأحواش للتخلص من الميكروبات والآفات حتى لاتنتقل الأمراض عن طريق هذه الميكروبات إلى البيض وعند وجود أماكن متوفرة فإنه يمكن استخدام نصف عدد الحظائر أو الأحواش فقط ثم تتبادل الواحدة مع الأخرى مما يتيح وقتاً كافياً لنظافة الأحواش الغير مستخدمة وإعادة تجهيزها واستخدامها . . . وهكذا .


وبمجرد تكوين مجموعات التربية فإن كل ذكر يقوم بانتقاء وتخصيص منطقة نفوذ خاصة به وبأسرته ويقوم بعمل عش خاص بالحفر فى الأرض وتكوين حفرة عمقه 15 - 20 سم وقطرها 1 - 2 متر وبعد عمل الحفرة أو العش يقوم بتجميع القش وعمل مظلة على شكل مثلث فوق العش للاحتفاظ بالبيض جافاً وخاصة فى المناطق الممطرة ، ويصبح الذكر أكثر عدوانية خلال موسم الإنتاج ويقوم بحراسة الأنثى والعش ومنطقة نفوذه بالكامل ، وخلال موسم الإنتاج الأول تقوم الأنثى بوضع 10 – 30 بيضة تزيد إلى 40 - 70 بيضة فى المواسم التالية ، ويتم وضع البيض فى سلاسل كل2 - 3 أيام حتى يصل عدد البيض فى العش إلى 20 بيضة ثم تأخذ فترة راحة قبل أن تستأنف سلسلة وضع بيض أخرى ، وفى القطعان الجيدة والتى تلقى رعاية جيدة فإن نسبة الإخصاب قد تصل إلى90 % ويكون البيض الموضوع فى أول وفى آخر الموسم أقل فى نسبة الإخصاب عن باقى البيض ، ويقوم كلاً من الذكر والأنثى بالرقاد على البيض فى العش ، وفى القطعان التى تلقي رعاية وعناية جيدة فإنه يمكن أن يظل القطيع منتجاً لمدة 25 - 30 سنة مما يعنى أنه يمكن اعتبار تربية النعام من الإستثمارات طويلة المدى .


ويوصى بفصل الجنسين عن بعضهما لمدة شهرين قبل موسم الإنتاج لأن ذلك يؤدى إلى تحسين الأداء للأفراد عند بدء موسم الإنتاج



إنتـاج البيض

يكون بيض النعام أقرب إلى الشكل الكروى منه إلى الشكل البيضاوى 15 - 16 سم طولاً , 12 - 13 سم عرضاً والبيض ذو قشرة ملساء أقرب إلى ملمس البورسلين وبها المئات من المسام ، ويختلف البيض فى الشكل والوزن ومظهر القشرة وملمسها ومساميتها باختلاف الأنواع ، ويتراوح وزن البيضة من 1100 – 1.900 كجم ويبلغ سمك القشرة حوالى 2 ملليمتر وتغطى بطبقة كيوتيكل سميك لحمايتها من البكتيريا ، وتتكون القشرة كما فى باقى الطيور فى أغلبها من كربونات الكالسيوم التى تكون مصدر إمداد الجنين النامى باحتياجاته من الكالسيوم وتقوم الأغشية الداخلية للبيضة بمنع نفاذ البكتيريا إلى داخل البيضة بمسامها المتناهية الصغر .


ويكون الصفار حوالى ثلث حجم البيضة ويقوم بإمداد الجنين النامى بأغلب احتياجاته الغذائية ، ويتم الحفاظ على الصفار فى منتصف البيضة بواسطة ذراعين من الكلازا الكثيفة ، وفى البيض الطازج يمكن ملاحظة الجنين كقرص مبيض اللون على سطح الصفار ، ويبدأ تطور الجنين فى داخل جسم الطائر بمجرد حدوث الإخصاب ولكن يتوقف النمو بمجرد وضع البيض إلى أن يتم وضعها فى المفرخات أو تحتضنها الأم فينشط النمو ثانية ، ويقوم البياض

زلال البيض بإمداد الجنين بالماء والبروتينات والڤيتامينات والمعادن اللازمة لنموه كما أنه يوفر للجنين الحماية من الميكروبات حيث أن ارتفاع درجة حموضته تقوم بتوفير هذه الحماية يعاونه فى ذلك وجود أجسام مناعية أيزوسوم فى البياض .

ويتحدد مقدار ما تحتويه البيضة من الڤيتامينات والمعادن على مدى توفر هذه المكونات فى علائق الأمهات قبل بدء موسم الإنتاج وخلال هذا الموسم



جمع وتخزين البيض

يجب أن يتم جمع البيض بمجرد وضعه بحيث يتم الجمع مرة واحدة على الأقل يومياً ، ويفضل حفظ كل بيضة على حدة فى كيس بلاستيك لمنع تلوثها عن طريق التلوث الخارجى خلال مسام القشرة مع العلم بأن تلوث البيضة قد يتم داخلياً عن طريق الأم قبل وضع البيض وقبل تكوين القشرة كما فى حالة إصابة الأم بالسالمونيلا ، ويمكن كتابة أى معلومات عن البيضة كرقم الأم وتاريخ الوضع على البيضة ذاتها ، ويتيح تخزين البيض لمدة عدة أيام للبياض فرصة للاستقرار قبل التفريخ ، ويتم التخزين على درجة 12 - 18 درجة مئوية فى حجرة جافة نظيفة مع القيام بتقليبه مرتين يومياً مع الاهتمام بتنظيف البيض المتسخ تنظيفاً جافاً وذلك باستخدام فرشاه ناعمة قبل القيام بتخزينه ، وقد يقوم البعض بتطهير البيض قبل التخزين باستخدام الفورمالين أو بغمره بمحلول مطهر تزيد درجة حرارته10 % فقط عن درجة حرارة البيض لمدة دقيقة واحدة ويترك ليجف عن طريق الهواء العادى وليس باستخدام مجففات ذات درجة حرارة عالية .



تفريـخ البيـض

يتم تفريخ بيض النعام من خلال طريقتين

فــى الطبيعــة

يقوم كلا من الذكر والأنثى باحتضان البيض لمدة 42 يوماً فى المتوسط39 – 59يوماً باختلاف الأنواع ) وتقوم الأنثى بهذه المهمة فى الغالب نهاراً بينما يقوم الذكر بها ليلاً ، ويحتضن البيض ملامساً لجلد جسم الآباء مباشرة مما يجعل درجة الحرارة فى أعلى البيضة تزيد عنها فى جزءها السفلى ، وعند تبادل الحضانة بين الآباء يتم تقليب البيض وتهويته .

فــى التفريــخ الصناعــى

وقد تم تطوير عملية تفريخ بيض النعام بسرعة خلال الأعوام الأخيرة مما يساعد على خفض نسبة النفوق المبكر للأجنة ، وتعد التهوية الغير كافية والرطوبة الغير مناسبة وصوانى وأرفف البيض الغير ملائمة من أكبر مشاكل التفريخ فى الماضى أما الآن فقد تم إنتاج ماكينات تفريخ مخصصة لتفريخ بيض النعام ، ويتم وضع البيض فى المفرخات بحيث تكون الغرفة الهوائية لأعلى ويقلب البيض فى المفرخة تسعون درجة 4 - 6 مرات يومياً ، ودرجة الحرارة المقترحة للتفريخ هى 90 - 98 درجة فهرنهيت ولكن الأفضل استخدام درجة حرارة96 – 98درجة فهرنهيت وهى الأغلب استعمالاً وقرب نهاية التفريخ يتم خفض درجة الحرارة قليلاً حيث يقوم الجنين داخل البيضة بانتاج حرارة نتيجة قيامه بالعمليات الحيوية وخاصة فى المراحل المتأخرة من نموه وتعد الرطوبة من العوامل المؤثرة فى التفريخ ، ويفقد البيض حوالى 13 - 15 % من وزنه كحد أقصى أثناء التفريخ من خلال فقده لمحتوياته من الماء وثانى أكسيد الكربون ، وتؤثر درجة الرطوبة وحركة الهواء ومعدل وجود المسام بالقشرة فى معدل نسبة الفقد فى الوزن ، وتختلف الرطوبة النسبية أثناء التفريخ من مكان لآخر حسب اختلاف المناخ ولكنها فى الغالب تتراوح بين20 – 35 % ، ويتم تحديد الفقد بوزن البيض أسبوعياً وبناء على معدل فقد الوزن فى البيض يتم تعديل الرطوبة النسبية فى المفرخات ، ولذا فإن الإحتفاظ بسجلات دقيقة مهم جداً ، وقد أمكن عمل برامج للكمبيوتر للمساعدة فى إدارة المفرخات ، ويتم فحص البيض ضوئياً أسبوعياً لتحديد البيض اللايح والأجنة الميتة فى أعمار مختلفة ، وينم إستبعاد البيض اللايح والبيض المحتوى على أجنة نافقة بمجرد التعرف عليه حتى لايتسبب تركة فى المفرخة إلى أن يبدأ فى الفساد والتعفن وبالتالى يؤدى إلى تلوث باقى البيض السليم فى المفرخة ، كما يتم فحص البيض ضوئياً قبل نقل البيض من المفرخ إلى المفقس والذى يتم عندما يبدأ الجنين فى نقر البيضة داخلياً ، ويحتاج الجنين إلى 24 - 48 ساعة حتى يتم الفقس ، وتكون درجة حرارة المفقس أقل من 2 - 3 درجات فهرنهيت عن درجة الحرارة فى المفرخ وتزيد درجة الرطوبة النسبية فى المفقس قليلاً عنها فى المفرخ
وتصل نسبة الفقس إلى حوالى70 % من عدد البيض الموضوع ، أما باقى البيض فيكون من البيض اللايح أو الأجنة النافقة أثناء التفريخ أو البيض الكابس أجنة تفشل فى الفقس ، لذا فإن الاحتفاظ بسجلات دقيقة يمكننا من التغلب على أى مشكلة تحدث خلال التفريخ فيما يختص بالنفوق الجنينى فى الفترات المختلفة للتفريخ ، كما يجب مراعاة الاحتياطات الصحية عند تداول البيض بين أيدى العاملين حتى لاينتشر التلوث فى البيض خلال إجراء عملية الفحص الضوئى له



فساد البيض أثناء التفريخ

فى أثناء التفريخ يكون الوسط المحيط بالبيض مناسباً جداً ومشجعاً لنمو البكتيريا ولو قامت هذه البكتيريا بمهاجمة البيض فإنه سرعان مايفسد مما يؤدى إلى إنفجار البيضة وتناثر محتوياتها إذا لم يتم معرفتها والتعامل معها واستبعادها بسرعة .


عند عدم توفر عش رملى نظيف وجاف لتقوم الأمهات بوضع البيض فيه فإنه يصبح من المحتمل أن يتسخ هذا البيض أو يتلوث بالطين وخاصة فى فصل الأمطار فى حالة التربية فى المراعى المفتوحة ، لذا فإنه يجب أن يتم غسل مثل هذا البيض بالماء الدافئ باستعمال المطهرات ويتم تفريخ هذا البيض منفرداً وليس مع باقى البيض الجيد النظيف حيث أن فرصة فساد هذا البيض تكون أكبر .


وفى حالة وجود بيض فاسد فى المفرخة فإن أول مايمكن ملاحظته هو ظهور رائحة كريهة فى المفرخة يمكن ملاحظتها بسهولة وتصبح حاسة الشم هى أول مايمكن التعرف به على البيض الفاسد ، وعندما لايتم استبعاد هذا البيض بسرعة فإنه يسبب الكثير من المتاعب لغيره من البيض الموجود معه فى المفرخة ، حيث أن الغازات الناتجة عن فساد هذا البيض قد تؤدى إلى قتل الأجنة فى البيض الآخر .
ويتم فساد البيض على عدة مراحل هى

فى المرحلة الأولى عند ظهور الرائحة المميزة لفساد البيض فى المفرخة فإنه يلزم القيام بشم كل بيضة على حده لتحديد البيض الفاسد من البيض الغير فاسد حيث لايمكن تحديد ذلك بالفحص الضوئى
عندما لايتم تحديد البيض الفاسد فى هذه المرحلة فإن البيض يستمر فى الفساد ويصبح فى حالة أكثر سوءاً وقد يمكن فى بعض الحالات تحديد هذا البيض بالفحص الضوئى حيث تظهر بقعة داكنة فى البيض الفاسد وفى هذه الحالة يجب استبعاد هذا البيض فوراً
بعد ذلك فإن البيض الذى يترك لمدة كافية لتكوين كمية كبيرة من الغازات تؤدى إلى حدوث ضغط داخل البيضة يؤدى بالتالى إلى الدفع بمكونات البيضة من خلال مسام القشرة
حدوث رشح فى البيضة وظهور مواد أقرب للسيولة عليها وهذه المواد تكون ذات تأثير سام وهذه البيضة قد تنفجر وتتناثر محتوياتها فى أى وقت لذا فإنه يجب التعامل معها بحذر شديد ، ويتم وضعها فى أوعية المخلفات بخفة وحذر ولايتم إسقاطها من على إرتفاع 4 - وإذا استمر الرشح وخروج محتويات البيضة فإن هذه المواد السائلة تتساقط فوق باقى البيض السليم بالمفرخة لذا فإنه يجب أن يتم التخلص من هذا البيض الفاسد وتنظيف وتطهير كل الأسطح التى تلامس هذه البيضة وكذلك أسطح الأوعية التى تم التخلص من هذا البيض فيها .

إذا تركت البيضة الفاسدة حتى تصل إلى مرحلة الإنفجار داخل المفرخة فإن ذلك يؤدى إلى فقد جميع البيض الموضوع معها فى المفرخة لذا فإنه يجب نقل جميع البيض من المفرخة مع تطهير كل بيضة على حده ، كذلك تطهير المفرخة بالكامل .

ولايتم تفريخ بيض جديد مع هذا البيض السابق تطهيره كلما أمكن ذلك حيث يكون فى الغالب ملوث ببعض من بقايا المكونات الضارة لو لم يتم تطهيره بدقة وكفاءة لذلك فإن تحديد البيض الفاسد مبكراً والتخلص منه أولاً بأول هو أحسن علاج لتلك الظاهرة
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 01:51 PM
التطور الجنينى

بعد تسعة أيام من التفريخ يتم تمييز منطقة الرأس والجسم وبعد أربعة عشر يوماً يمكن تمييز الجنين بجميع أجزاءه المختلفة وفى المراحل التالية يكون التطور فى نمو الجنين عبارة عن زيادة فى حجم الجسم ، وتقليب البيض مرتين يومياً على الأقل يؤدى إلى منع تراكم مواد ضارة كنتيجة للعمليات الحيوية المختلفة للجنين داخل البيضة ، ويمكن متابعة تطور الجنين باستخدام الضوء الفحص الضوئى مرة واحدة أسبوعياً .

فقـس الكتاكيـت

يتم نقل البيض إلى المفقس فى اليوم 39 أو بمجرد البدء فى سماع نقب البيض ، ويسمع هذا الصوت عندما تبدأ الأجنة فى نقب أغشية البيضة وصولاً إلى الغرفة الهوائية ، وتبدأ فى التنفس الهوائى لأول مرة عندما تكون قادرة على التنفس بواسطة الرئتين ، ثم تبدأ عضلات الرقبة فى التقلص ويأخذ رأس الكتكوت فى التوجه إلى القشرة وكسرها بواسطة طرف المنقار القوى وبذلك يتوفر للكتكوت إمداد كافى من الأكسچين ويستمر فى اختراق القشرة إلى خارج البيضة ويمكنه فى هذه الحالة البقاء لمدة 2 – 3 أيام أخرى حياً داخل المفقس ، وقد تكون بعض الأجنة فى وضع جنينى شاذ أو ليس لها القدرة على كسر البيضة وهذه الأفراد تحتاج لبعض المساعدة للخروج من القشرة .


وقبل الفقس يتم امتصاص كيس الصفار داخل تجويف بطن الكتكوت وبعد الفقس يتم معاملة السرة حيث اتصال الحبل السرى بالصفار بأحد المطهرات كالرش باليود وتترك الكتاكيت بالمفقس حتى تمام جفافها حيث يأخذ الريش المظهر الناعم الأملس ثم يتم نقلها من المفقس ، ويقوم بعض المربين بإعطاء الكتاكيت جرعة من البكتيريا المفيدة التى تتعايش طبيعياً فى الجهاز الهضمى والتى تقوم بهضم وتحليل ألياف العليقة بكتيريا الميكروفلورا المفيدة



المفرخات وحجرة التفريخ

يجب أن يتم التحكم فى حجرة التفريخ من حيث درجة الحرارة والرطوبة النسبية بها ويتم إمدادها بالهواء من خارجها مباشرة بدلاً من إعادة استخدام نفس الهواء بها تدوير الهواء عن طريق المراوح) وتكون جميع إجزاءها قابلة للغسيل .


ويجب عدم السماح لأى زوار بالدخول إليها والاهتمام بتزويدها بأحواض خارج الأبواب بها مطهرات ، كما يتم الاهتمام بنظافة ملابس العاملين وتطهيرها ، ويتم غسل أيدى العاملين بالماء الدافئ والصابون الطبى قبل الدخول إلى المفرخات .


ويتم تطهير الحجرة باستخدام الفورمالدهايد2سم فورمالين + 10 جم برمنجنات البوتاسيوم لكل متر مكعب لمدة ساعتين على درجة 25 مئوية قبل وضعها فى المفرخة كما يمكن إجراء التطهير للبيض فى المفرخات ذاتها وفى هذه الحالة يتم تقليل تركيز المطهرات إلى النصف ويتم فتح جميع فتحات التهوية فى المفرخات .

رعايـة الكتاكيـت

عند فقس الكتاكيت فإنها تكون غير قادرة على تنظيم درجة حرارتها لذا فإنه يفضل إمدادها بمصدر خارجى للحرارة وتكون درجة الحرارة 90 – 95 فهرنهيت عند الفقس يتم تخفيضها تدريجياً بمعدل خمس درجات فهرنهيت كل أسبوعين ويتم التخلص من مصادر الحرارة الخارجة عند عمر 16 - 24 أسبوع ويجب أن يكون مصدر الحرارة كبير بدرجة كافية لحصول كافة الكتاكيت على حاجتها من الحرارة حول هذا المصدر . كما يجب أن يكون مساحة الحظيرة كبير بحيث يمكن للكتاكيت الابتعاد عن مصدر الحرارة لمنع حدوث ضغط حرارى على الكتاكيت عند زيادة درجة الحرارة التى تتعرض لها
<!-- / message --><!-- sig -->

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 08:23 PM
التغذية


لما كان الموطن الأصلى للنعام هو منطقة السافانا الجافة أو المناطق النصف جافة وهى مناطق مراعى فقيرة مما يمكنه من العيش حيث لايمكن للأبقار أو الأغنام مثلاً البقاء ، ويأكل النعام فى الطبيعة الحشائش والأوراق لنباتات ذات الفلقتين والحبوب والشعير وأحياناً بعض الحشرات وصغار القوارض ، ويمكن للنعام هضم والاستفادة من الألياف بطريقة أفضل كثيراً من الدواجن ، ويمكن لأفراد النعام الكبيرة البالغة الهضم الكامل للألياف

سليلوز وأشباه السليلوز واللجنين بكميات قد تصل إلى60 % من علائقها مقارنة بإمكانية المجترات .

فسيولوچيا الهضم

يتم دخول الغذاء إلى البلعوم الذى يكون جزءه العلوى شبيه بالبالون التى عندما تمتلئ يقوم الطائر برفع رأسه فيندفع الطعام إلى داخل الحوصلة ثم إلي المعدة الغدية المعدة الحقيقية حيث يتم إفراز العصارات الهاضمة لتطرية الغذاء الذى يمر خلال فتحة واسعة نسبياً إلى القونصة المعدة العضلية التى تقوم بطحن الغذاء بمساعدة الحصى والرمال الخشنة التى تتناولها الأفراد طبيعياً مع غذائها ، ثم ينتقل الغذاء إلى الأمعاء الدقيقة التى يبلغ طولها حوالى ستة أمتار حيث يتم إفراز المزيد من العصارات الهاضمة وخصوصاً العصارة البنكرياسية ويتم امتصاص المواد الغذائية فى الأمعاء الغليظة 16 متر طولاً والمزودة بزوج من الزوائد الأعورية التى يتم فيها تكسير الألياف ميكروبيولوچياً بواسطة ميكروفلورا الأمعاء .


وحيث أن الغذاء يظل فى القناة الهضمية لمدة أربعين ساعة مما يمكن البكتيريا اللاهوائية أن تقوم بتحليل أغلب المواد السليلوزية منتجة أحماض دهنية طيارة يمكن حينئذ امتصاصها وإمداد الطائر بالطاقة اللازمة لنشاطه ، ويشبه هذا النظام ما يحدث فى الحيوانات المجترة

مكونـات الغـذاء

يجب أن يحتوى غذاء النعام كما فى معظم الكائنات الحية على البروتين والكربوهيدرات والدهون والمعادن والڤيتامينات والماء .


وكما هو معروف فإن البروتين يتكون من الأحماض الأمينية التى تمثل حجر الأساس فى نمو الأنسجة ، ولما كانت الكتاكيت تحتاج إلى النمو فإنها تكون فى أشد الحاجة للبروتين عن الطيور البالغة ، وهناك بعض الأحماض الأمينية الأساسية الهامة اللازمة للنعام وهى أحماض لايمكن للنعام إنتاجها خلال عمليات الهضم لذا فمن الواجب توفيرها فى الغذاء الذى يقدم للنعام .

والكربوهيدرات هى المصدر الأساسى لإنتاج الطاقة ويكون السكر والنشا أسهل الكربوهيدرات فى الهضم ، ولما كان السليلوز وأشباه السليلوز تتكون من نفس العناصر فإنها تعد كذلك مصدر للطاقة ولكنها تحتاج إلى مجهود ووقت أكبر فى الهضم .


وتقوم الدهون والزيوت بإمداد الطائر كذلك بالطاقة كما أنها لازمة لامتصاص بعض الڤيتامينات ولكن يجب ألا تكون نسبة الدهون والزيوت عالية فى العلائق حيث أنها تجعل الكالسيوم متاح بدرجة أقل مما يسبب بعض المتاعب لأرجل الطيور .


وتقوم الڤيتامينات والمعادن بوظائف مختلفة فى بناء الجسم وأى نقص أو عدم إتزان فى نسبتها يؤدى إلى نمو غير طبيعى للطيور ، ويكون الكالسيوم والفوسفور ضروريان لتكوين العظام ، ويحتاج النعام النامى لعليقة تحتوى على1.4 – 2.5 كالسيوم ،0.7 – 1.5 %فوسفور بحيث تكون نسبة الكالسيوم : الفوسفور

1 : 2 فى العليقة المتزنة ، أما النعام البالغ فإنه يحتاج إلى3.5 % كالسيوم لتكوين قشرة البيضة .


ويجب إمداد الطيور بالماء الجارى البارد بشكل دائم طول اليوم ، وتزداد حاجة الطيور للماء كلما زادت كميات الطعام الذى تتناوله كما تتوقف كمية الماء على مكونات الغذاء نفسه ، وعموماً فإن النعام يتناول كمية مياه تقدر بثلاثة أضعاف كمية الطعام الذى يتناوله ، كما يقوم الطائر بالتقاط العديد من الحصى والرمال الخشنة وما شابهها لتسهيل عملية الهضم وتجريش الأعلاف الخشنة التى يتناولها حتى لاتمتلئ المعدة بالغذاء ويحدث امتلاء وانتفاخ فى المعدة ، ويجب أن يكون هذا الحصى وغيره من المواد الخشنة غير قابلة للذوبان وخالية من الحواف الحادة .


وتحتاج الطيور النامية وكذلك الطيور البالغة للأحجار التى يجب ألا يزيد حجمها عن نصف حجم أظافر الأصابع .

تقديم الغذاء أو التغذية

يختار النعام غذائه أساساً طبقاً للونه وملمسه ومظهره العام وليس طبقاً لطعمه حيث أنه يمتلك كمية قليلة من خلايا التذوق

حلمات التذوق وهو حساس جداً للتغيير المفاجئ للعليقة وعليه فإنه عند الانتقال من نوعية غذاء إلي أخرى يتم ذلك تدريجياً عن طريق خلط الغذاء القديم بالنوعية الجديدة من الغذاء لمدة حوالى أسبوع كما يفضل ألا يستمر المداومة على غذاء واحد لمدة طويلة حتى لايؤدى ذلك إلى تراكم بعض العناصر بدرجة قد تكون سامة فى الجسم كما يؤدى إلى نقص فى شهية الطيور وبالتالى نقص حيويتها ونشاطها ، وتحتاج الطيور الحديثة الفقس إلى تعليمها تناول الغذاء وفى الطبيعة فإنها تكتسب هذه الخبرة عن طريق تقليد الآباء ، ويقوم كيس الصفار بإمداد الصغار بالطاقة لمدة حوالى خمسة أيام مما يتيح للصغار فرصة تعلم تناول الغذاء .


وتحتاج الكتاكيت الحديثة الفقس إلى عليقة بادئه عالية البروتين تحتوى على جميع الأحماض الأمينية الأساسية والڤيتامينات والمعادن كذلك ، ويمكن إضافة كمية قليلة من الحشائش المقطعة صغيراً أو غيرها من النباتات الخضراء حيث تقوم بلفت انتباه الطيور إلى غذائها كما تساعد على سهولة مرور الغذاء عبر القناة الهضمية ، كما يجب أن يوفر للطيور كمية من الحصى والأحجار الصغيرة أو الأصداف ، أما الكتاكيت النامية فتزداد لها كمية الحشائش المقطعة أو البرسيم أو غيرها من الأعلاف الخشنة وهذه يمكن تركها حرة فى الأحواش المخصصة للتربية .


أما الطيور الكبيرة فيمكن تربيتها تربية مكثفة مع إعطائها كيلو جرام عليقة مركزة محببة يومياً تحتوى على كل الڤيتامينات والمعادن مع توفير كمية من الأعلاف الخشنة حتى تتمكن الطيور من قضاء مدة طويلة فى تناول الطعام ، أما طيور التربية من الأمهات فإنها تحتاج إلى عليقة خاصة تكون غنية فى البروتينات والكالسيوم حيث يكون تأثير الغذاء على إنتاج البيض كبيراً كما أنه يؤثر كذلك على نسبة التفريخ وحيوية الكتاكيت الناتجة مع مراعاة توفر كلاً من الڤيتامينات والمعادن وخاصة ڤيتامين أ , د3, هـ وكذلك الزنك والمنجنيز لشدة الحاجة لها فى أثناء النمو وأثناء موسم الإنتاج ووضع البيض .

ويمثل الجدول رقم( 1 ) متوسط كمية الغذاء المأكول من العلائق المركزة يومياً .

الغذاء المأكول ومعدل الاستفادة الغذائية

من المعروف والملاحظ أن النعام يتناول الغذاء حتى يصل إلى تغطية كافة احتياجاته وبالتالى فإنه عند تناول غذاء غنى فى مكوناته من الطاقة فإنه يتناول كميات أقل من الغذاء وينطبق ذلك على الطيور الصغيرة النامية أما الطيور البالغة فإنها فى الغالب تأكل حتى تمتلئ معدتها بالطعام وقد يصل هذا القدر من الغذاء إلى حوالى 5 كجم فى اليوم الواحد .


ومعدل الاستفادة الغذائية هو النسبة بين وزن الغذاء المأكول إلى معدل الزيادة فى الوزن وهو القياس الذى يمثل مدى كفاءة تحويل الغذاء إلى نمو أو زيادة فى وزن الجسم ( إنتاج لحم ، وتبلغ هذه النسبة 1 : 1.5 -2 فى الكتاكيت الصغيرة أما الأفراد النامية فتقل النسبة حتى تصل إلى 7 - 1 وفى الأعمار قبل النضج الجنسى فتصل إلى 10 – 1 ويعنى هذا أنه كلما زاد العمر قل معدل الاستفادة من الغذاء وتحويله إلى نمو ، وعلى هذا فإنه من الأفضل اقتصادياً تغذية صغار الكتاكيت على عليقة غنية جداً للاستفادة من معدل التحويل الغذائى العالى لها فى هذا العمر ، ولكن إذا كان معدل النمو عالى بدرجة كبيرة فإنه قد يسبب متاعب فى الأرجل حيث أن الوزن يزيد بسرعة أكبر من قدرة الأرجل على حمل هذا الوزن الكبير ، ولكن كمؤشر عام فإن صغار الكتاكيت يجب أن تحصل على عليقة عالية فى نسبة البروتين مع نسبة ألياف منخفضة حيث أن جهازها الهضمى ومقدرته على هضم الألياف لايكون تام التطور بدرجة كافية للقيام بهذه المهمة ، وبتقدمها فى العمر فإنها تحتاج نسبة بروتين أقل ويمكن إمدادها بجزء أكبر من الألياف لتغطية حاجتها من الطاقة ، وتزداد الحاجة إلى البروتين فى موسم الإنتاج لاستخدامه فى إنتاج البيض

مكونات لحم النعام

يختلف التركيب الكيماوى للحم النعام عن باقى أنواع اللحوم حيث يتميز لحم النعام بانخفاض محتواه من الدهون والكوليسترول كما يخلو تماماً من الدهون المشبعة مما يجعله أكثر فائدة من الناحية الصحية ، كما يحتوى لحم النعام على نسبة من الكربوهيدرات التى تجعل له مذاق خاص مميز ويزيد من إقبال المستهلكين عليه ويوضح جدول رقم2 التركيب الكيماوى للحم النعام مقارناً بالأنواع الأخرى من اللحوم

أحمد سعد الدين
04-03-2006, 08:39 PM
الرعاية الصحية للنعام


ومن أهم الأمراض

تلــــوث كيــس الصفــار

يعد تلوث كيس الصفار من الأمراض الشائعة فى الكتاكيت عند الفقس وتعالج بإزالة كيس الصفار جراحياً ثم العلاج بالمضادات الحيوية وينتج هذا المرض من اختراق البكتيريا لقشرة البيضة ويمكن التغلب على هذه المشكلة بتحسين كلاً من جمع البيض واتخاذ الاحتياطات الصحية بتطهير البيض قبل التفريخ .

اختـلال الامتصـاص الغذائـى

وهو مرض قاتل للكتاكيت الصغيرة ويصيبها غالباً فى أعمار بين شهر وثلاثة شهور ولكن قد يصيب الكتاكيت فى عمر ستة أشهر ، ومن مظاهر الإصابة بهذا المرض أن الكتاكيت المصابة تكون قلقة وتمتنع عن تناول الطعام والشراب حتى تموت ولايعرف بالتحديد سبب هذا المرض ، وفى بعض الحالات يمكن علاج الأفراد المصابة بالمضادات الحيوية حقناً أو عن طريق الفم

التلبــك المعــوى
وهو يصيب الكتاكيت فى مختلف الأعمار ويمكن علاجه جراحياً ولكن أفضل طريقة هى الوقاية ومنع أسبابه عن طريق أقلمة الكتاكيت على المواد الغذائية تدريجياً فى أعمار صغيرة وعدم تعريضها لتغيير مفاجئ فى الغذاء أو إضافة نسبة كبيرة من المواد الغذائية الخشنة دفعة واحدة .

الإسهال والإصابات المعدية

وينتج عن تعرض الغذاء للتلوث وعدم الحرص على مراعاة الاحتياطات الصحية .

تشوه الأرجل والأصابع

قد ينتج هذا المرض عن اختلال العلائق المقدمة لأمهات التربية أو لأسباب وراثية فى قطيع التربية .

أمراض التغذية الغير سليمة والتعرض للمواد السامة

تعد الأمراض الناتجة عن نقص التغذية أو التعرض للمواد السامة أكبر عاملين يؤثران فى النعام ، وهما من العوامل التى ترجع أساساً لأسلوب الإدارة فى المزرعة ويمكن منعها بتوجيه عناية أكثر خلال الرعاية والتربية .

الطفيليات والإصابة بالميكروبات المرضية

وهى تعد من المشاكل التى تواجه المربين عندما تربى الطيور تربية مكثفة وتصل إلى القطيع عبر عديد من الطرق ويمكن أن تصيب الطيور البالغة أو الكتاكيت فى جميع الأعمار وكذلك البيض ويعد البيض والكتاكيت أكثر عرضة للإصابة .


ويمكن النظر للأمراض فى النعام كما فى الدواجن من حيث تأثيرها على العاملين وكذلك تأثيرها على البيئة ولكن ليست بنفس القدر الملحوظ فى الدواجن .

وعموماً يحتوى بيض النعام على المكونات الآتية
رطوبة75.1 % بروتين 12.1 % - دهون11.7 % - رماد1.4 % -كربوهيدرات 0.7 %
جدول رقم ( 1 ) : متوسط كمية الغذاء المأكول يومياً من العلائق المركزة -عليقة البادئ للكتاكيت تحتوى على 2700 ك كالورى ،22 % بروتين .

عليقة الدجاج البالغ غير المنتج2100 ك كالورى ،16 % بروتين .
عليقة الدجاج البالغ المنتج2300 ك كالورى 20 - 21 بروتين
<!-- / message --><!-- sig -->

docteurimad
29-09-2006, 12:58 PM
السلام عليكم، في البداية لكم جزيل الشكر على كل هذه المجهودات المبذولة متمنيا لكم بمزيد من التميز و المثابرة
أما حاجتي: فانا بحاجة ماسة لبحث أو دراسة عن تربية المواشي في أستراليا متناولين فيها أماكن تربيتها، طرق تربيتها، اهميتها لأستراليا ثم خاتمة تلخص كل ما سبق
ولكم مني أحر وأجزل الأمتنان و الشكر

مهندس سامى
01-10-2006, 12:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



البط المسكوفي
يطلق علي هذا النوع البربري أو التركي أو البط البرازيلي وهو شبيه بالبط السوداني وهناك نوعان من البط المسكوفي وهما المسكوفي الأبيض (السكرني) والمسكوفي الأسود (البربري) وهناك نوعاً ثالثاُ ناتج من خليط السلالة البيضاء مع السوداء يسمي المسكوفي الأزرق ويمتاز بوجود زوائد لحمية في وجهه.



والبط المسكوفي يختلف في صفاته وطباعة عن أنواع البط الأخرى فهو في العادة لا يصدر أصواتاً عالية مثل بقية أنواع البط وإذا أخرج أصواتاً عند إثارته تكون أصواتاً مبحوحة ضعيفة.

والبط المسكوفي له طبائع مميزة مثل حبه للرعي واستهلاك الحشائش وكذلك قدرته علي استخدام أجنحته في الطيران وشغفه في البيات فوق الأسطح العالية ويمتاز الذكر بكبر حجم الرأس وهو طائر شرس غير اجتماعي ولايرعي أنثاه أو نتاجه من الكتاكيت.

فترة تسمين البط المسكوفي تتراوح بين 18 - 20 أسبوع وقد تزيد أسبوعين علي حسب الوزن المرغوب الحصول عليه.

البط المسكوفي له ميزة خاصة حيث يمكن استعماله في أغراض التسمين ولحمه من أطيب أنواع اللحوم مذاقاً, كما أن مدة تفريخ البيض تختلف عن باقي سلالات البط حيث تمتد مدة التفريخ إلي خمسة أسابيع بدلاً من أربعة أسابيع مثل باقي السلالات, ويزن الذكر البالغ حوالي 5كجم والأنثى 3.5كجم ويتراوح إنتاجه من البيض سنوياً مابين 75 -80بيضة بنسبة 70% تفريخ.

#مميزات بط التسمين المسكوفي:
1 - المقاومة الشديدة لدرجات الحرارة نظراً لاتساع الصدر الذي يسمح بالتنفس في الأوقات الحارة.

2 - سرعة التحويل الغذائي.

3 - المقاومة الشديدة للأمراض.

4 - انخفاض نسبة الدهون وكذلك الكولسترول.

5 - طعم ولون اللحم الأحمر ويعتبر مصدر رخيص بدل اللحوم الحمراء.

مهندس سامى
01-10-2006, 12:36 PM
مساكن البط
- إذا أردت أن تصبح منتجاً لكتاكيت البط فعليك أن تهتم بنظم إسكان قطيعك حتى تكتمل حلقات الإنتاج... لذا نحن نقدم لك أفضل وأسهل وأرخص نظم الإسكان حتى يمكنك تحقيق عائد اقتصادي مجزي من هذا المشروع.

- البط يمكن تربيته في أي مبني أو حظيرة طالما كان لها ملعباً خارجياً (حوش) حيث يستخدم المبني فقط لمبيت القطيع.

- تقسم الحظيرة إلي أقسام تسمح بتربية العدد الذي تنوي اقتناؤه ويتم التقسيم بواسطة سور ارتفاعه 40 - 50سم بحيث يسمح فقط بتربية 300بطة علي الأكثر في كل قسم علي أن يكون هناك فتحتين علي الأقل في جدران الحظيرة لكل قسم مقاسها 40×40سم تسمح للطيور بالخروج إلي الملاعب الخارجية التي تكون محددة بأسوار مقسمة بنفس تقسيم الأسوار الداخلية, ولتربية 300 بطة علي الأكثر يتم وضع حوالي 6 بطة/م2 أي نحتاج حوالي 50م2 لتربية هذا العدد.

- عند تربية قطيع أمهات لا يزيد عن خمسة وعشرون بطة يمكنك عمل حجرة 2×2 متر بها شباك ولها بوابة تفتح علي الملعب الذي تكون مساحته أيضاً في حدود 3×4 متر ومحددة بسور من السلك بارتفاع 1.5متر.

- ويراعي أن تكون أرضية الحظيرة من الخرسانة الأسمنتية حتى تمنع تسرب الرطوبة إلي الأرض أو الفرشة المستعملة, ويمكن أن يكون ارتفاع السقف 2 -2,5 ومصنوع من الأسبستوس أو أي مادة أخري اقتصادية موجودة بالبيئة حيث أن حظائر البط لا تحتاج إلي ارتفاع عالي نظراً لبقاء البط خارج الحظيرة في الملاعب طوال النهار, وبالنسبة للشبابيك فتكون مساحتها من 10 - 15% من مساحة الأرضية وترتفع قواعدها عن الأرض مسافة 1,5 متر وذلك تلافياً لتيارات الهواء نظراً لأن الحظائر تستخدم أساساً لمبيت البط.

- بالنسبة للأحواش والملاعب فالبط ينطلق بها طوال النهار وبالتالي تعمل علي تقليل بلل الفرشة في المساكن وكلما زادت مساحة الملعب الخارجي كلما كان أفضل للبط حتى يجد المساحة اللازمة والكافية لحركته يجب وضع المعا لف الخاصة بالبط في الملاعب في أماكن ظليلة حتى لا تتعرض الطيور والعليقة لحرارة الشمس أما المسا قي يجب توفيرها بأعداد كبيرة حيث يميل البط إلي الشرب طوال اليوم, ويفضل أن تكون المسا قي في صورة مجاري مائية ضيقة تسمح للطائر بأن يغمر منقاره ولا تسمح له بالعوم داخلها ويركب في أول المجري صنبور مياه يدفع الماء إلي المجري علي أن تتصل نهاية المجري ببالوعة للمياه يتم خلالها تصريف المياه ولابد من العمل علي أن تكون المياه جارية حتى نتجنب ظهور الأمراض المعدية.

- يفضل عمل فرشة من الزلط الكبير حول المجري المائي ليقلل البلل الناتج عن شرب الطيور مما يساعد علي عدم اتساخها ولا يترك البط يشرب من مجاري المياه الراكدة وذلك لضمان عدم انتشار الأمراض في القطيع خاصة مرض الكوليرا.

- تزود مساكن البط بالبياضات وهي أماكن لوضع البيض الذي سيستخدم بعد ذلك في التفريخ, وتصنع البياضات من الخشب أو الصاج المجلفن بمقاسات 40×40×40سم توضع في أحد جوانب العنبر بعيداً عن مكان المسا قي وتكفي الواحدة لعدد 6 - 8 بطات حيث يوضع داخلها فرشة نظيفة مع استمرار المحافظة علي نظافتها وتغييرها إذا لزم الأمر للمحافظة علي البيض نظيفاً, ومن طبيعة البط أنه يضع بيضة في الصباح ما بين الساعة 6 - 9 صباحاً ولذلك يفضل قفل الحظيرة علي الطيور وإخراجها إلي الملاعب بعد الساعة التاسعة صباحاً ويجمع البيض مرة في الساعة السابعة ومرة في الساعة التاسعة صباحاً حيث يحفظ في مكان بارد في كراتين بحيث يوضع طرف البيضة المدبب إلي أسفل والطرف العريض إلي أعلي.

ينصح بغسيل بيض البط بعد جمعه مباشرة إذا كان متسخاً بأحد المنظفات الصناعية وبعد غسله يجب غمرة في محلول مطهر لمدة 1 - 3 دقيقة ويفضل أحد المطهرات التي يدخل في تركيبها اليود أو الكلور (مثل الأيودين بتركيز %3 أو الكلورو أيودين بتركيز%5 يود) وبعد ذلك يجب تبخير البيض بغاز الفورمالين بنسبة 10%, ويتم تحضيره باستخدام الفورمالدهيد وبرمنجنات البوتاسيوم بنسبة 2:1 (40سم3 الفورمالدهيد + 20جم برمنجنات بوتاسيوم) في نفس اليوم للتأكد من القضاء علي البكتريا العالقة بالقشرة خاصة السالمونيلا والباراتيفويد التي تنتقل إلي الكتاكيت الفاقسة وتزيد من نسبة النفوق في الأيام الأولي بعد الفقس.

# الاحتياطيات الواجب توافرها لنجاح التربية:
1 - أن يكون القطيع معزول عزل تام عن الطيور البرية وذلك لتقليل مصادر العدوى الخارجية.

2 - يمنع دخول الحشرات بقدر المستطاع لنفس السبب السابق.

3 - لا تقل درجة الحرارة بأي حال داخل العنبر في مستوي الطيور عن 25ْم حتى الاعتماد الكبير ويفضل 28ْم ولكن وقت الحضانة يتم الاستقبال علي 35ْم ثم تقل كل يوم 0,5درجة.

4 - وجود هواء متجدد باستمرار سواء بالاعتماد علي التهوية الطبيعية أو التهوية الصناعية (فترة الحضانة يراعي تجنب التيارات الهوائية).

5 - ارتفاع سقف العنبر بمسافة لا تقل عن 3 متر عن أرضيته.

6 - المسا قي المستعملة للشرب في فترة ما بعد الحضانة (بعد الأسبوع الرابع) تكون عبارة عن مواسير قطرها 4 - 5 بوصة ويتم شقها طولياً ثم يتم تركيبها متصلة بطول العنبر علي الحائط وعلي ارتفاع 20 - 22سم.

7 - يمكن استعمال أرضية خشبية تحت المسا قي شبيهة بالخشب البغدادي وذلك لتقليل اتساخ أرضية العنبر ولتقليل مصادر العدوى بين أفراد القطاع.

8 - يراعي في العنبر أن تكون الأرضية خرسانية والحوائط ملساء.

# الإجراءات المتبعة لتطهير العنابر:
1 - إذا كان هناك قطيع سابق يتم تجميع معدات العنابر كاملة من مسا قي ومعالف وحواجز التربية واالدفايات ... الخ ويتم غسيل هذه المعدات بالماء ثم بمحلول أيودين مخفف 3 - 5 سم ثم يتم تخزينها بمكان نظيف.

2 - يتم التخلص من الفرشة (السبلة ) القديمة خارج المزرعة وإزالة أثارها.

3 - غسيل العنابر بالماء بماكينة ضغط عالي.

4 - غسيل العنابر بمحلول فنيك 5% بماكينة الضغط العالي ثم إحكام غلق العنابر تمهيداً لتطهيره بالفورمالين.

5 - بعد تمام جفاف الفنيك بيوم يتم التطهير بمحلول فورمالين 10% علي أن يكون التطهير كافي 40 ِسم فورمالين لكل م3 بمعني أن العنبر الذي حجمه 1500م3(500م3×3م ارتفاع) يحتاج إلي 1500م3×40 ِسم = 60لتر فورمالين مركز.

يتم وضع جميع معدات العنبر بالداخل ويتم تطهير أنابيب الغاز ثم يتم تبخير العنبر بمعداته بغاز الفورمالدهيد أو بالمنتجات المتواجدة بالصيدليات أو عن طريق المركب الآتي:

20جم برمنجنات + 40سم فورمالين + 40سم ماء دافيء لكل 1م3.

7 - يتم فتح الشبابيك لتهوية العنبر ثم إغلاقها مرة أخري وتشغيل الدفايات لاستقبال قطيع جديد.



# التجهيزات والمعدات المطلوبة
1 - المسا قي:
أ - مسا قي الحضانة (حتى الأسبوع الرابع) تكون بمعدل مسقي واحدة لكل 50كتكوت.

ب - ما بعد الحضانة تكون مواسير قطرها 4 - 5بوصة ويتم شقها طولياً ثم يتم تركيبها متصلة بطول العنبر علي الحائط وعلي ارتفاع 20 - 25سم.

2 - المعا لف:
فترة الحضانة تكون بمعدل معلفة واحدة لكل 50 كتكوت وتزداد المساحة المخصصة لكل طائر مع العمر لتصل في حدود 10سم لكل طائر.

3 - الدفايات:
يمكن استخدام الدفايات التقليدية والتي تعمل بالغاز أو الدفايات التي تعمل بالجاز وعامة يكون عدد 300طائر لكل دفاية واحدة.

4 - الإضاءة:
مصابيح عادية حيث تكون كثافة الإضاءة في فترة الحضانة 1 ِ7وات/م2 وما بعد الحضانة 0 ِ5 وات/م2 ويراعي ألا تزيد كثافة الإضاءة عن ذلك حتى لا يحدث افتراس.

5 - الأدوات:
يجب أن يجهز العنبر بالأدوات البلاستيكية والخاصة بكل عنبر علي حده وتكون عبارة عن الآتي:

أ - برميل سعة 100 - 200 لتر ماء.

ب - أدوات النظافة التقليدية.

ج - جرادل بلاستيك.

6 - فلتر مياه:
يراعي أن يتم تزويد العنبر بفلتر للمياه حتى يمنع أي ميكروب أو رواسب يمكن أن توجد بالماء ويجب التأكد من أن المياه نظيفة وغير ملوثة وليس بها ملوحة.

مهندس سامى
01-10-2006, 12:39 PM
تفريخ بيض البط
التفريخ الطبيعي لبيض البط:
حيث تبيض البطه عدداً من البيض ثم نتركها لترقد عليه حيث تنتج صغاراً وتقوم بنفسها بتوفير جميع العوامل اللازمة لنمو وتطوير الأجنة داخل البيض ويفقس بيض البط بعد 5 ِ27 - 28 يوم تقريباً.

مدة تفريخ بيض البط المسكوفي تمتد إلي 5 أسابيع بدلاً من 4 أسابيع مثل باقي السلالات.

التفريخ الصناعي لبيض البط:
ويستخدم في هذا النظام مفرخات خاصة (ماكينات من صنع الإنسان) تتوفر بها العوامل الأساسية اللازمة للتفريخ وهي الحرارة والرطوبة والتهوية والتبريد والتقليب.

أهم العوامل التي يجب مراعاتها في مفرخات بيض البط:
1 - الحرارة:
درجة الحرارة المثلي في أقسام التحضين 8 ِ37ْم , أما في أقسام الفقس فالحرارة المثلي 3 ِ 37ْم.

2- نسبة الرطوبة:
في أقسام التحضين تكون نسبة الرطوبة 47 - 53% أما في أقسام الفقس فتتراوح بين 70 - 80%.

3 - التهوية:
يجب أن يتوفر في ماكينات التفريخ وسائل للتهوية تعمل علي توفير وتوزيع الهواء النقي واللازم لإمداد الأجنة بالأكسجين والتخلص من ثاني أكسيد الكربون حتى لا تزيد نسبته في ماكينات التفريخ عن 5 ِ%0 حتى لا يحدث نفوق الأجنة.

4 - تبريد بيض البط:
بعد اليوم 16 - 17 من وضع بيض البط في أقسام التحضين تجري له عملية التبريد مرتين في اليوم للتخلص من الطاقة الحرارية الناتجة عملية التمثيل الغذائي للأجنة أثناء نموها وتطورها داخل البيض, ويتم وقف أجهزة التقليب وأجهزة التقليب وأجهزة التدفئة داخل ماكينات التفريخ قبل إجراء عملية التبريد.

وتتم عملية التبريد لبيض البط بفتح أبواب المفرخات حتى تنخفض الحرارة داخل الماكينات إلي 35ْم وتستمر العملية لمدة 10 دقائق ويتم نثر ماء درجة حرارته 20 - 25ْم علي البيض للمساعدة في خفض درجة الحرارة ثم يعاد إغلاق الأبواب وتشغيل أجهزة التدفئة والتقليب مرة أخري.

5 - تقليب بيض البط:
يتم تقليب بيض البط حتى لا تلتصق الأجنة بأغشية القشرة وتفشل في الخروج من البيض ويتم أثناء التقليب تغيير وضع الأجنة بداخل البيض, ويجري تقليب بيض البط أتوماتيكياً في المفرخات كل 1 - 2 ساعة ويراعي ألا تقل درجة تقليب بيض البط عن 120 درجة.

الفحص الضوئي لبيض البط أثناء التفريخ:

1 - الفحص الأول:
يجري في اليوم 6 - 7 بعد وضع البيض في المفرخات لاستبعاد البيض الذي لا يحتوي علي أجنة والبيض المشروخ أو البيض الذي يحفظ (يخزن) تحت ظروف سيئة فيصبح الصفار مائي مختلط بالبياض.

2 - الفحص الثاني:
يجري عند اليوم 13 من وضع البيض داخل الماكينات ويتم فيه استبعاد الأجنة النافقة.

3 - الفحص الثالث:
يجري عند اليوم 21 من وضع البيض داخل الماكينات بهدف استبعاد الأجنة النافقة بالبيض بعد الفحص الثاني للبيض ولكي يحدث تجانس عند نقل بيض التفريخ من أقسام التفريخ لأقسام الفقس بالمفرخات, ويمكن الاكتفاء بالفحص الضوئي الثاني عند نقل البيض لأقسام الفقس.

تحضين كتاكيت البط الفاقسة
- فترة الحضانة تعتبر من أهم مميزات البط وخاصة البط المسكوفي حيث يمتاز البط أن فترة تحضين كتاكيت البط قصيرة حيث أنها تتراوح بين 10 - 14 يوم صيفاً ومن 15 - 20 يوم شتاء.

- كتاكيت البط الفاقسة لا تحتاج إلي حرارة عالية خلال فترة التحضين, في الحضانة التي لديك ننصح بدرجات الحرارة التالية خلال فترة التحضين.

الأسبوع الأول: 28 - 30ْم

الأسبوع الثاني: 24 - 28ْم

الأسبوع الثالث: يزال مصدر الحرارة إلا في الأيام شديدة البرودة, أي ليس هناك مشكلة خاصة بالحرارة في التحضين لكتاكيت البط ويمكن استخدام دفايات تعمل بالبوتاجاز أو الكهرباء إذا أردت أن تزيد درجة الحرارة في الغرفة الموجودة بها البطارية وفي الحضانة التي لديك يمكن تحضين 30 كتكوت في الدور الواحد أي تسع الحضانة حوالي 60 كتكوت من كتاكيت البط وهذه الحضانة مرتفعة عن سطح الأرض بمسافة كافية تسمح بتسرب المياه المتساقطة منها بعيداً عن الكتاكيت مما يؤدي إلي خفض نسبة الوفيات بالمقارنة بالحضانة الأرضية وخلال فترة الحضانة ضع المعا لف قريبة من المسا قي لأن من طبيعة كتكوت البط الشرب عقب كل كمية عليقة يتناولها.

مهندس سامى
01-10-2006, 12:42 PM
طرق تحضين البط المسكوفي1 - التحضين علي أرضيات من السلك:
وهي عبارة عن إطارات من السلك تكون مرتفعة عن الأرضية مسافة 20سم تقريباً وترص بجوار بعضها , لعمل أرضية صناعية ويحضن الكتاكيت عليها.


# مزايا نظام التحضين علي (أرضيات السلك الشبكي:
1 - قلة الأيدي العاملة المطلوبة.
2 - توفير تكلفة الفرشة وعدم الحاجة إلي تغييرها.

3 - سهولة مرراقبة البط.

4 - عدم الحاجة إلي مساحات كبيرة من الأرض للبناء.

5 - عدم تعريض البط للعدوي والإصابة بالأمراض عن طريق تلوث الفرشة.

*وهناك طريقتان لتحضين البط المسكوفي علي سراير أو أرضيات من السلك.
1 - وفيها يربي البط حتي عمر 3 أسابيع ثم ينتقل إلي حظائر أخري.

2 - يظل فيها البط علي الأرضيات السلك حتي عمر 7 - 8 أسابيع حتي تنتهي فترة تسمينه ألا وهي 2.5 - 3شهور وينتقل مباشرة إلي المجزر للدبح أويباع إلي التاجر إذا كانت التربية لغرض التسمين, أما إذا كانت التربية بغرض إنتاج البيض فإن البط يستمر علي أرضيات السلك حتي تنتهي فترة التحضين عند 3 - 4 أسابيع ثم ينتقل إلي حظائر الرعاية.

ملحوظة: في حالة تسمين البط المسكوفي علي أرضيات السلك حتي عمر 8 - 10 أسابيع وهو التسمين المبكر يخصص لكل 1م2 عدد 5 - 7 بط, أما في حالة التربية حتي إنتهاء الحضانة ةعند عمر 3 - 4 أسابيع فإن لكل 1م2 يخصص 20 - 25 بطة, وفي فترة الحضانة لابد أن يتوفر للبط مصدر لمياه الشرب جيد ونظيف وكذلك معالف للغذاء والتغذية, ويراعي أن البط يشرب كميات كبيرة من الماء لذلك فإن الزرق الناتج من البط يكون به نسبة عالية من الرطوبة ويجب تجفيفة عند الإستفادة من هذا الرزق أما في تسميد الأراضي الزراعية أو في تغذية الأسماك وكذلك يجب مراعاة أن البط من عاداته أنه ينثر كميات من المياه علي الأرضيات مما يحتم توفير نظام للصرف من الحظائر للتخلص من المياه الزائدة حتي لاتزيد من رطوبة المكان مما يؤثر علي زيادة رائحة الأمونيا.



2 - التحضين علي الفرشة العميقة:
في هذه الحالة يتم تحضين كتاكيت البط علي فرشة ارتفاع 10 - 15سم بدلاً من 5سم وهذه الفرشة تمكن كتاكيت البط من تناول الغذاء من المعا لف مع تناول الماء من المسا قي بدون حدوث بلل للفرشة مع الاحتفاظ برطوبة مناسبة لمكان التحضين.

3 - التحضين في البطاريات:
وهي نفس فكرة الأرضيات السلك ولكن هذه البطاريات يعيبها أن تكاليفها أكثر ولكن من مميزاتها تقليل البلل وعدم تجمع كتاكيت البط وقد نلجأ بعد التحضين في البطاريات إلي نقل الكتاكيت بعد الحضانة للتربية علي الفرشة العميقة ولكن قد يحدث عند نقل الكتاكيت من البطارية للأرض إصابة كتاكيت البط بالكوكسيديا بمجرد نزولها للأرض لأن مناعتها تكون قليلة لذا يجب زيادة ارتفاع الفرشة ومنع ابتلالها وتغيرها علي فترات قريبة.



أهم مشاكل فترة التحضين
1 - بلل كتاكيت البط:
وهي من أخطر المشاكل التي تؤدي لزيادة الأمراض (خاصة الإسهال والأمراض التنفسية) مما قد يزيد النفوق خلال هذه الفترة قد يرجع بلل الكتاكيت إلي أن المسا قي غير سليمة مع سوء استعمالها وكثرة قلب المسا قي أو زيادة مستوي الماء - زيادة عدد الكتاكيت في المساحة المخصصة يؤدي لزيادة بلل الفرشة - سوء عملية التهوية ينتج عند ارتفاع نسبة الرطوبة وزيادة البلل.

ولتجنب حدوث هذه المشكلة: يجب رفع كفاءة عملية التهوية ورفع درجة حرارة التحضين للحد المسموح بالمكان مع مراعاة عدم تزاحم الكتاكيت أو تكدسها (الكثافة المناسبة 5 - 6بطة /م2), استخدام مسا قي سليمة وأعداد مناسبة مع مراعاة توزيعها جيداً, استخدام فرشة ذات نوعية جيدة وسمك مناسب ومراعاة عدم زيادة ابتلالها.

2 - تزاحم (تكدس) كتاكيت البط:
كتاكيت البط ليس لديها هذه الصفة مثل الرومي والسمان ولكن عملية تجمع كتاكيت البط ترجع إلي انخفاض درجة الحرارة في مكان التحضين وأيضاً عدم انتظام الإضاءة حيث تتجمع كتاكيت البط في مكان الإضاءة وزيادة عدد الكتاكيت بالنسبة للمساحة المخصصة - عدم كفاية الدفايات أو المعا لف أو المسا قي أو سوء توزيعها يؤدي لتجمع الكتاكيت وتزاحمها في أماكن دون الأخرى, بتجنب كل هذه الأسباب يمكن تلافي هذه المشكلة.

وبصفة عامة فإن فترة التحضين من الفترات الحساسة في تربية البط لذا يجب توفير الشروط الملائمة للمسكن والتهوية ونظافة المكان والعلف والماء الجيد لتجنب حدوث أي مشاكل أو أمراض خلال هذه الفترة.
وللموضوع بقيه انشاء الله

مهندس سامى
02-10-2006, 12:30 AM
تسمين البط


بعد تحضين البط لمدة 10 - 20 يوم حسب الموسم ينقل إلي حجرة التسمين ليبقي بها حتى عمر التسويق (3 - 4 شهور) وتبعاً للوزن المطلوب.

في العادة يستخدم البط المسكوفي في أغراض التسمين وذلك لتميزه بسرعة النمو كما يمكن أيضاً تسمين خليط ما بين ذكور المسكوفي والبكيني لإنتاج بغال البط إلا أن عملية التهجين تتبعها مشاكل حيث تكون نسبة الخصوبة منخفضة لاختلاف حجم ذكور البط المسكوفي (السوداني) بالنسبة للإناث كما أن نسبة الفقس تكون منخفضة لذلك يفضل تسمين البط المسكوفي.

عند تسمين البط توضع ستة بطات في المتر المربع (6 بطة/م2) وزيادة عدد الطيور عن ذلك يسبب سرعة انتشار الأمراض وانخفاض معدلات النمو نتيجة لنقص المساحة المتاحة للطائر من المعا لف والمسا قي.



* خلال فترة التسمين يجب مراعاة الآتي:
1 - يفضل أن يكون عمر البط موحد ولا يوجد تفاوت في الأعمار خاصة إذا كان البط يسوق مذبوحاً أخر فترة التسمين.

2 - إذا كان البط يسوق حياً فإن فترة التسويق تطول ولذلك يفضل اقتناء دفعات صغيرة متتالية من البط يحدد عددها والفرق الزمني بين الدفعة والأخرى طبقاً لطلبات السوق.

3 - إذا ربي قطيع من البط بالغ لإنتاج البيض في نفس الوقت مع أعمار صغيرة للتسمين يمكن أن تحدث مشاكل مرضية.

4 - تترك غرفة التسمين خالية لمدة أسبوعين بعد الانتهاء من تسويق البط ويتم خلال الأسبوعين تطهير الغرفة قبل استقبال دفعة جديدة.

تغذية بط التسمين
- الفترة الاقتصادية لتسمين البط هي ثمانية أسابيع ويستهلك الطائر خلال هذه المدة 9 كيلو جرام/بطة من العلف ويصل متوسط الوزن إلي 3 كجم ومعامل التحويل الغذائي في حدود 1:3.

- ينصح بعدم زيادة فترة التسمين أكثر من عشرة أسابيع نظراً لميل البط لترسيب الدهن في الأعمار الأكبر من هذا العمر كما أن معامل التحويل الغذائي يرتفع إلي 1:5 أو 1: 6 في الأعمار الأكبر من ذلك وتصبح عملية التسمين غير اقتصادية.

- يعتمد نجاح عملية التسمين علي تقديم العليقة المناسبة وكذلك الرعاية العلمية السليمة من بداية الفقس وحتى نهاية فترة التسمين, حيث يتضاعف وزن كتكوت البط حوالي 50 مرة من الفقس حتى التسويق , لذا لابد أن تحتوي العليقة علي كميات كافية من البروتين

والأملاح المعدنية والفيتامينات طبقاً لما يلي:

* يوم - 2 أسبوع عليقة بادئة بها 18 - 20% بروتين.

* 2 - 8 أسبوع عليقة بها 15 - 17% بروتين.

- يفضل تقديم العليقة مبسوسة لميل البط للعب في المعا لف ونثر العليقة.

- تقدم العليقة علي دفعتين يومياً حيث يقدم 60% من الغذاء صباحاً, 40% من الغذاء في فترة المساء.



المكونات العليقة البادئة عليقة التسمين%
1 - مكونات تحتوي علي مصادر عالية من الطاقة (ذرة مجروشة - كسر قمح - كسر أرز) 45 - 55 50 - 60
2 - مكونات تحتوي علي مصادر متوسطة من الطاقة (رجيع الكون - الردة). 20 - 25 30 - 35
3 - بروتين نباتي: (كسب صويا - كسب بذرة القطن - كسب السمسم - كسر العدس - كسر الفول). 15 - 20 10 - 20
4 - بروتين حيواني: (مسحوق سمك - مسحوق لحم - مسحوق دم). 5 - 7 4 - 6
5 - دهن حيواني. صفر 2 - 3
6 - مكونات تحتوي علي مصادر الفيتامينات:
(خميرة البيرة - البرسيم المجفف).
2 2
7 - مصادر الأملاح المعدنية: (مسحوق عظم - مسحوق صدف - حجر جيري). 1 - 2 1 - 3
8 - فيتامينات. +
9 - مضادات حيوية + +


طرق تسمين البط


(1) طرق تسمين البط الصغير (الأخضر)
يمكن اللجوء لهذا النوع من تسمين البط المسكوفي حيث يستخدم فيه سلالات البط القياسية الممتازة والصالحة للتسمين المبكر وبشرط أن تنتهي مرحلة التسمين في عمر 10 أسابيع أي قبل أن يغير البط ريشه وذلك لأن الفترة التي تستغرقها البطة في عملية القلش (تغيير الريش تستغرق حوالي 6 - 8 أسابيع) فإن لم يسارع المربي بالحصول علي الوزن المناسب لتسويق طيوره قبل أن تقلش فإنه سيجبر علي الاحتفاظ بطيوره طول فترة نمو الريش لأن شكل الطيور في مرحلة نمو الريش لا تجعلها صالحة للذبح لصعوبة تنظيف الجسم من الريش لبروزه علي صورة لا يمكن التخلص منها بسهولة دون أن يتهتك الجلد.

ومن ناحية أخري فإن احتفاظ المربي بالطيور في فترة القلش يعتبر خسارة اقتصادية حيث أن الغذاء يتجه إلي إنتاج الريش ولحفظ حياة الطائر لذلك يراعي المربون أن يتم تسمين البط الأخضر ويسوق قبل أن يصل إلي عمر القلش. وقد وجد أن البط المسكوفي يبدأ القلش أحياناً في عمر 12 أسبوع, ويجب مراعاة عدم زيادة فترة التسمين في البط عن الحدود من 8 - 10 أسابيع حتى لا يحدث زيادة ترسيب الدهن بدلاً من اللحم كما يجب مراعاة أن الاستهلاك الكبير للعليقة بعد العمر المحدد للتسمين يؤدي لزيادة التكلفة الاقتصادية فإذا أضطر المربي لذلك فيجب إعطاء البط عليقة اقتصادية منخفضة البروتين بشكل لا يؤثر علي معدل النمو, كما يجب مراعاة أن عملية القلش لبعض البط تؤثر علي النمو وتؤدي لعدم الحصول علي وزن مناسب رغم زيادة استهلاك العليقة.

فيجب عند تسمين البط الصغير (الأخضر) تغذية صغار البط علي مخلوط نمو يحتوي علي التركيبة الخاصة بخلطة علف الباديً عمر 1 - 3 أسبوع الموجودة بجدول (3) والتي تحتوي(حبوب ومتخلفاتها + مسحوق لحم + كسب فول صويا + مسحوق دريس + شرش لبن ومسحوق لبن مجفف + كربونات وفوسفات كالسيوم+ ملح طعام) وهذه العليقة تحتوي علي 16 - 19% بروتين خام, وقبل وصول البط لوزن التسويق بفترة كافية يجب مراعاة استبعاد السمك والمواد ذات الرائحة الغريبة من الغذاء حتى لا تعطي طعم ورائحة غير مرغوبة باللحم الناتج.

(2) تسمين البط نصف النامي:
وفيها يتم استخدام أنواع معينة من البط مثل البط الدمياطي عمر 6 - 7 شهور, حيث يمكن أن تعد هذه الطيور للتسويق بأن تقدم لها عليقة تهيئة (عليقة النمو الموجودة بجدول (3) وهي تحتوي علي نفس مكونات العلف الخاص بالبط الصغير مع اختلاف نسب هذه المكونات) وهذه العليقة تحتوي علي 13 - 14% بروتين خام , وتقدم لمدة 2 - 3 أسبوع تقريباً بقصد تحسين صفات اللحم وللتخلص من رائحة مواد العلف المؤثرة علي نكهة اللحم.

(3) تسمين البط بعد موسم البيض:
وهذا النوع يختلف عن تسمين البط المسكوفي, حيث يستخدم لتسمين قطيع البط بعد إنتهاء موسم إنتاج البيض سواء للأكل أو للتفريخ أو في حالات الرغبة في التخلص من القطيع لكبر سنه, فيقدم للقطيع عليقة تهيئة بها 13 - 14% بروتين خام بقصد تحسين صفات اللحم إذا كانت الحالة الجسمانية جيدة للطيور, إما إذا كانت هزيله يتم زيادة نسبة البروتين في مخلوط العليقة حسب الحاجة لكي تعيد طيور البط بناء أنسجة جسمها المستهلكة ثم بعد ذلك تقدم عليقة التهيئة المعتادة لتحسين صفات اللحم, ويعتبر التسمين في هذه المرحلة لإنتاج دهن وقد يتحول الكبد إلي كبد دهني وهذه طريقة أخري للتسمين.

المكونات نسب المكونات %
بادي من عمر (1 - 3 أسابيع) نمو تسمين تربية
حبوب ومتخلفاتها 76 .5 79 74
مسحوق سمك ومسحوق لحم 5 ِ7 5 ِ7 10
كسب فول صويا 5 5 ِ2 5 ِ2
مسحوق دريس 3 3 5
خميرة بيرة جافة - - 5 ِ2
شرش لبن مجفف أو مسحوق لبن فرز 5 5 3
مجفف
كربونات كالسيوم + فوسفات كالسيوم 5 ِ2 5 ِ2 5 ِ2
ملح طعام 5 ِ0 5 ِ0 5
100 100 100

جدول (4): خلطات مختلفة للبط

المكونات نسب المكونات %
أ - مخلوط ناعم يتكون من مجروش ناعم من الحبوب% %50
رده وسن قمح %25
كسب فول صويا 5 ِ%7
مسحوق لحم مجفف 5 ِ %7
مسحوق دريس الفا الفا %6
حجر جيري وفوسفات كالسيوم %4
%100
ب - مخلوط الحبوب الكاملة أو الصحيحة (يمكن استعمال أحد المخاليط التالية) (1) (2) (3)
حبوب ذرة صفراء 40 50 65
حبوب قمح 40 50 35
حبوب شعير 20 - -
100 100 100



إنتاج بط التربية


وفيه يتم تغذية البط حديث الفقس(عمر يوم ) علي عليقة النمو وعند وصول البط إلي البلوغ يتم إختيار الأفراد الصالاحة للتربية وإنتاج البيض ويستمر في تغذيتها علي عليقة النمو التي تحتوي علي %16 بروتين خام مع مراعاة إحتواء المخلوط علي جميع العناصر والإضافات الغذائية اللازمة وأن تصبح الطيور عند وضع البيض مكتنزة اللحم دون أن تكون ممتلئة بالدهن ويجب إعطاء البط الفترة الكافية من الإضاءة اليومية (17 - 18ساعة/يوم) وتستهلك البطة خلال فترة إنتاج البيض (200جم عليقة/ يوم) كمتوسط.
#ملاحظات هامة
1 - يراعي عدم وجود أعمار مختلفة في المزرعة الواحدة لتجنب حدوث أي نوع من الأمراض.

2 - يراعي ألا يوجد أنواع أخري من الدواجن في نفس المزرعة.

3 - عدم تربية البط المسكوفي بجانب أي بط بغال أو أي نوع من البط التقليدي وذلك لعدم نقل عدوي الأمراض وخصوصاً كوليرا البط التي يصعب علاجها.

4 - جودة مصدر الأعلاف علي أن يحتوي علي أقل نسبة ممكنة من السموم الفطرية حيث أن البط المسكوفي شديد الحساسية للسموم الفطرية.

5 - يراعي أن تكون المياه المستخدمة في الشرب خالية من الميكروبات وتحتوي علي أقل نسبة ممكنة من الأملاح وخاصة كربونات الكالسيوم ويفضل تركيب فلاتر مياه.

6 - لاتقل درجة الحرارة عن 22ُم ولكن درجة حرارة التحضين 33ْم وتثبت لمدة 3 يوم ثم تقل 5 ِْ0م يومياً إلي أن تثبت عند 28ْم.

7 - منع وجود أي نوع من الطيور البرية داخل وخارج العنابر.

8 - هام جداً: ممكن عدم الإلتزام ببرنامج الإضاءة أي تكون لمدة 24 ساعة باستمرار وبذلك سوف يتغيراستهلاك العلف ويتغير معدل التحويل والأوزان.

9 - علامات المرض الخطير.

أ - خفض استهلاك العلف ب - البط يميل للخمول ويعرج

ج - البط يحدث له كساح كامل.

د - وجود أي نوع من الإسهالات مثل:

* الإسهال الأخضر المائي * الإسهال البني مثل القهوه

* الإسهال المدمم.



تربية البط في أحواض تربية الأسماك :
يعتبر هذا النظام أحد صور التكامل في مجال الإنتاج الحيواني ، وفيه تستعمل مساحة محدودة من الأرض في إنتاج محصول سمكي وداجني . وهذا النظام منتشر في بعض الدول مثل الصين واليابان وإندونيسيا حيث يتم فيه استغلال المسطحات المائية في تربية الأسماك والبط حيث تتغذي الأسماك علي زرق البط وسمي هذا النظام التكامل وانتشر هذا النظام في بعض المزارع السمكية في مصر وكذلك إجراؤه علي نطاق بحثي واسع وحقق أفضل النتائج .

وفي هذا النظام يتم تربية الأسماك في الماء ويربي البط حول هذه الأحواض حيث يقضي البط ومعظم أوقات النهار يسبح في الماء ويبيت في الحظائر ليلاً . ولا يشكل البط مشكلة بالنسبة للأسماك لأن البط لا يستطيع الغوص لأكثر من75سم تحت سطح الماء ومن عادة الأسماك أن تظل قريبة من قاع الأحواض وعلي بعد أكثر من 120سم وبذلك فإن البط لا يستطيع الوصول إلي الأسماك أما الزريعة الصغيرة للأسماك فإنها قد تسبح قريباً من سطح الماء وقد يتمكن البط من الوصول لهذه الزريعة والتغذية عليها ولكفي هذه الحالة يمكن استخدام شباك مصنوعة من البلاستيك أو شباك الصيد ذات الأعين الضيقة تمتد هذه الشباك تحت سطح الماء وعلي بعد 75سم لتضمن عدم وصول البط إلي الزريعة وتحت هذا النظام فإن الأسماك تتغذي علي مصدر بروتين عالي ألا وهو زرق البط .

وقد تحاط أحواض الأسماك بأشجار الفاكهة أو مصدات الرياح وبالتالي يمكن الحصول علي الفاكهة وتوفير ظروف تربية جيدة للبط وكذلك الحصول علي إنتاج سمكي وداجني من السمك والبط وذلك في مساحة أرض محدودة .

الرعاية الصحية للبط المسكوفي
للحصول علي أقصي إنتاج ممكن من البط المسكوفي (لحم - بيض - كتاكيت) فإن برنامج التربية يجب أن يتضمن رعاية صحية للقطيع, وبالرغم من أن البط المسكوفي بطبيعته من الطيور التي لها مقاومة عالية للأمراض, إلا أن ذلك لا يعني إغفال هذه الناحية, الأمر الذي قد يؤدي إلي إصابة القطيع ببعض الأمراض التي يكون المربي في غني عنها وعموماً فإن الوقاية خير من العلاج, والوقاية هنا تعني الاهتمام بنظافة المبني وتطهيره قبل إدخال القطيع فيه وتغيير الفرشة بصفة دورية والعناية بنظافة المعالف والمساقي ومياه الشرب وتلافي وجود العوامل الناقلة للأمراض مثل الحيوانات (كلاب - قطط - فئران - طيور0000 الخ) أو الحشرات أو حتي الإنسان الذي يمكن أن ينقل العدوي عن طريق الأيدي أو الملابس أو الأحذية.



(أولاً) برنامج الوقاية البيطرية للبط المسكوفي:
وهو برنامج وقائي لتلافي حدوث أمراض خاصة في بداية الحياة الإنتاجية للبط ويتلخص في الآتي:

# من عمر يوم إلي 7 أيام:

- نفريل بمعدل 1جم/لتر ماء شرب إجباري.

- فيتامين (أ د 3هـ) بمعدل 0.5سم 3/ لتر ماء شرب إجباري.

- كلورا مفينيكول بمعدل 1سم3/ لتر ماء شرب إجباري.

- فيتامين (هـ ) بمعدل 0.5جم /لتر ماء شرب حسب الحالة.

- فيتامينات (ب + كولين) بمعدل 0.5جم / لتر ماء شرب إجباري

# من عمر أسبوعين إلي ثلاث أسابيع:

- فيتامينات وخاصة (هـ,ب المركب) بمعدل 0,5جم/ لتر ماء شرب حسب الحالة.

- أملاح معدنية بمعدل 1جم/ لتر ماء شرب حسب الحالة.

- قص المنقار (الطرق الأمامي المقوس من الجزء العلوي.

- حقن بالأستربتومايسين مرة واحدة بمعدل 100ملجم/ كجم من وزن حي.

- فيتامين (ك) لمدة يوم واحد بمعدل 0,5 جم/ لتر ماء شرب.

- نفريل لمدة يوم واحد بمعدل 1جم/ لتر ماء شرب

# عمر أربعة أسابيع:

- مضاد كوكسيديا (بالجرعة الموصي بها.. حسب تركيز الدواء).

- أفلاجين بمعدل 0,5كجم/ طن علف.

-فيورالتادون بمعدل 7جم/100بطة.

- فيتامين (أ د3 هـ) بمعدل0,5سم 3 لتر ماء شرب.

- فيتامين (ب + ك + كولين) بمعدل 0,5جم/ لتر ماء شرب.

# عمر سبعة أسابيع:

- سلفاكينو كسالين بمعدل 200جم/ طن علف.

- تونيمكس بمعدل 1كجم/ طن علف, وذلك لمدة عشرة أيام ثم عشرة أيام بدون (عليقة خالية من التونيمكس).....وهكذا.

وعموماً فإنه يجب علي المربي ملاحظة طيوره فإذا ظهر علي أي منها بوادر أعراض مرضية, يقوم علي الفور بعزل هذه الحالات ويبادر بإستشارة مربي آخر ذي خبرة أو اللجوء إلي طبيب بيطري أو أحد المعامل البيطرية حتي يمكن تشخيص الحالة وتقديم العلاج بسرعة لتلافي إنتشار المرض, وفي حالات النفوق ينصح بحرق الطيور النافقة وإضافة الجير الحي إليها ثم دفنها في حفرة عميقة للتخلص من إحتمال وجود عدوي بها.

(ثانياً) بعض أمراض البط الشائعة
لاتوجد أمراض خاصة بالبط المسكوفي ولكنه عرضه للإصابة بالأمراض التي تصيب البط أو الطيور المائية بصفة عامة .. ويمكن تقسيم الأمراض الشائعة في البط كما يلي:

(1) أمراض النقص الغذائي:
وتعني الأمراض الناتجة عن نقص مركب أو عنصر غذائي مثل نقص البروتين أو نقص فيتامين معين أو ملح معدني .. وهي أمراض تؤدي بصفة عامة إلي تأخر في النمو وضعف عام وإفرازات (دمعية أو فمية أو شرجية وفقدان شهية وكسل وإنخفاض في الإنتاج والخصوبة.. وهناك أعراض أخري خاصة بكل حالة من حالات النقص الغذائي لايتسع المجال لذكرها جميعاُ. وعموماً فإن إتزان العلف غذائياً مع دعمه بالفيتامينات والأملاح المعدنية وإضافة مواد العلف الخضراء يساعد علي تلافي (وعلاج) أمراض نقص الغذاء.

(ب) عادات مرضية شائعة:
ويقصد بها العادات المرضية التي تنشأ بسبب سوء الرعاية أو تغيير حاد في الظروف الجوية المحيطة مثل ارتفاع الحرارة أو شدةالإضاءة أو زيادة كثافة الطيور أو عدم إتزان العليقة وعدم توفر أعلاف خشنة أو خضراء أو التحلل البكتيري لمكونات العلف أو عدم الإهتمام بالأرضيات والفرشة, كل هذه الأمور تؤدي إلي الإصابة ببعض العادات المرضية مثل الإفتراس وأكل الريش والتسمم الغذائي وتقرحات الأرجل والبطن والإنزلاق الوتري (الأرجل العرجاء) والتسمم بالأدوية (إستخدام أدوية بكثرة وبدون داعي), وهذه الأمراضبصفة عامة تؤثر علي الأداء الإنتاجي للقطيع وتقلل الناتج النهائي سواء لحماً أو بيضاً أو كتاكيت, وعموماً فإن الرعاية الجيدة والإهتمام بدرجة الحرارة والتهوية والفرشة والإضاءة والتغذية (عوامل الرعاية المختلفة) مع النظافة والتطهير بصفة مستمرة يساعد علي تلافي الإصابة بأمراض سوء الرعاية.

(ج) أمراض البط المعدية:
وهي الأمراض التي تسببها فيروسات أو بكتريا مرضية وتنتقل العدوي فيها من الأفراد المريضة إلي الأفراد السليمة مالم يتم العزل والعلاج بسرعة, وهذه الأمراض تحتاج إلي مربين ذوي خبرة للتعامل معها أو لطبيب بيطري متمرس للتعرف علي المرض وعمل الصفة التشريحية ووصف العلاج اللازم, وتنحصر أهم أمراض البط فيما يلي:

1 - إلتهاب الكبد الفيروسي:
- السبب:
نوع من الفيروس الذي يصيب الكبد في البط وهو مرض معدي, وتنتقل العدوي عن طريق الغذاء الملوث بالفيروس القادم من زرق بط مصاب وذلك بأحد طرق العدوي المعروفة.

- الأعراض:
فقدان شهية وكسل وخمول ويصبح لون المنقار أرجوانياً محتقناً والزرق مائي أخضر اللون ويموت البط خلال نصف ساعة من بداية ظهور الأعراض عليه لذا يجب سرعة إكتشاف المرض والعلاج.

- الصفة التشريحية:
تضخم في الكبد ووجود بقع نزفية علي سطحه وتغير لونه إلي اللون الأحمر أو البرتقالي مع تضخم وإحتقان الكلي.

- الوقاية والعلاج:
يحصن القطيع باللقاح الخاص بالمرض علي عمر 12 - 14 أسبوعاً ثم بجرعة أخري منشطة علي عمر 16 - 18 أسبوعاً, وتنتقل المناعة المكتسبة من الأمهات إلي الكتاكيت حديثة الفقس, وقد وجد أن استخدام السيرم المحتوي علي الأجسام المناعية عند حقنه في بداية الإصابة يترتب عليه تحسن الحالة وتقليل النفوق.

2 - طاعون البط:
- السبب
نوع من الفيروس الذي يصيب الأمعاء وتتنقله الطيور البرية من جثث الأفراد النافقة إلي الأفراد السليمة, كما ينتقل عن طريق المجاري المائية الملوثة أو العلف الملوث.

- الاعراض:
تدلي الأجنحة وفقدان القدرة علي الحركة مع فقدان شهية وإسهال مائي يبلل منطقة المجمع وإفرازات في العين والأنف ونفوق وهو يسبب خسارة كبيرة في القطيع علي جميع الأعمار ما لم يتم العزل والعلاج بسرعة.

- الصفة التشريحية:
إلتهاب شديد في الأمعاء.

-الوقاية والعلاج:
يحقن القطيع باللقاح الخاص بالمرض لحمايته من الإصابة.

كما يعتبر التحصين إجراء أعلاجياً في حالة ظهور الأعراض المرضية وتشخيص الإصابة.

3 - الكوليرا:
السبب:
نوع من البكتيريا يسمي الباستيريلا وينتقل من مزارع البط والأوز والدجاج الموجودة بالمنطقة وبها إصابة وذلك بإحدي طرق نقل العدوي وأهمها الغذاء أو الماء الملوث, وتزيد الإصابة عند التربية علي مياه راكدة حيث تنتقل الإصابة لجميع الطيور التي تشرب من هذا الماء.

- الأعراض:
فقدان شهية للغذاء والماء وعطش شديد مع ارتفاع في درجة حرارة الجسم وحدوث نفوق فجائي وقد يشاهد إسهال مخاطي أخضر اللون يحتوي علي أعداد كبيرة من البكتيريا التي تنتقل بدورها إلي الغذاء والماء عن طريق المخالطة والإتصال المباشر.

- الصفة التشريحية:
لاتوجد أعراض تشريحية واضحة ولكن المربي ذو الخبرة أو الطبيب البيطري المتمرس يمكنه ملاحظة نقط ذات لون رمادي مصفر علي الكبد كما تشاهد نقط نزفية علي الغشاء المخاطي المبطن للقصبة الهوائية وتجويف البطن والأمعاء, وقد تتواجد مواد متجبنة في تجويف الأنف وأعلي الجهاز التنفسي, وإحتقان المبايض.

- الوقاية والعلاج:
للوقاية يحقن القطيع بلقاح الكوليرا مع الوضع في الإعتبار أن المناعة الناتجة من الحقن لاتستمر لفترة طويلة, وعند إكتشاف الإصابة بالمرض يحقن القطيع بأحد المضادات الحيوية مثل: الأستربتو مايسين أو الأوكسيتتراسيكلين أو غيره

ملحوظه هامه
هذا الموضوع مفتوح للمشركات وخبرات المزراعين الشخصيه ولكل يحتسب الاجر والثواب في نشر العلم النافع وفي انتظار مشاركات حضرتكم

اللاعب المحترف
02-01-2007, 10:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الثروة الحيوانية والسمكية ومصادر الأعلاف

الثروة الحيوانية

يذخر الوطن العربي بثروة حيوانية ضخمة من حيث العدد والتنوع ، تشكل مصدراً هاماً من مصادر الغذاء في الدول العربية. وكما توضح بيانات الجدول رقم (1-3) فإن أعداد الثروة الحيوانية في الوطن العربي تقدر في عام 2001 بنحو 58.5 مليون رأس من الأبقار ، ونحو 3.7 مليون رأس من الجاموس وحوالي 160.8 مليون رأس من الأغنام، وحوالي 100.6 مليون رأس من الماعز، إضافة إلى حوالي 13.3 مليون رأس من الجمال. كما تشير بيانات الجدول فإن إجمالي أعداد تلك الحيوانات في الوطن العربي يبلغ في عام 2001 نحو 336.76 مليون رأس تعادل نحو 10.11% من أعداد الثروة الحيوانية على مستوى العالم . وبتحويل تلك الأعداد إلى وحدات حيوانية فإنها تعادل في جملتها بالنسبة للوطن العربي نحو 106.13 مليون وحدة حيوانية تعادل نحو 7.27% من إجمالي عدد الوحدات الحيوانية للحيوانات المنتجة على المستوى العالمي في ذات العام. وهنا تجدر الإشارة إلى أن تركيب قطيع الثروة الحيوانية على المستوى العالمي يتكون في معظمه من الأبقار والجاموس التي تشكل نحو 45.5% من جملة أعداد قطيع الحيوانات على المستوى العالمي ، في حين تشكل جملة أعداد الأغنام والماعز مجتمعة نحو 53.8% من أعداد القطيع ، شكل رقم (1-1) .

وبالنسبة للوطن العربي، وكما يوضح الشكل رقم (1-1) فإن تركيب القطيع في معظمه يتكون من الأغنام والماعز بنسبة 77.6% وتشكل الأبقار والجاموس نحو 18.5% فقط من جملة أعداد قطيع الثروة الحيوانية لعام2001 .

وعلى مستوى دول الوطن العربي هناك تباين كبير في التوزيع الجغرافي للحيوانات المزرعية، وتبعاً لإحصاءات عام 2001 فإن الأبقار تتواجد بكثافة في السودان (65.5%)، الصومال (9.0%) ، مصر (6.50%)، المغرب (4.5%)، وموريتانيا (2.7%)، واليمن والعراق (2.5%) لكل منهما .

أما الأغنام فتتركز في السودان بنحو (29.3%) ، الجزائر (10.8%) ، المغرب (10.7%) ، الصومال (8.8%) ، موريتانيا (18.1%) ، سوريا (7.7%) والسعودية (5.0%). وبالنسبة للماعز فمنها نحو (39.7%) في السودان ، ونحو (28.4%) في الصومال ، وحوالي (5.1%) في المغرب ، وحوالي (4.6%) في موريتانيا وحوالي (4.4%) في اليمن. أما الجمال فتتركز في الصومال (53.3%)، السودان (24.1%)، موريتانيا (9.7%).

وتشير تقديرات المنظمة العربية للتنمية الزراعية أن إجمالي أعداد الثروة الحيوانية يبلغ في عام 2002 نحو 347.28 مليون رأس، منها نحو 60.23 رأس من الأبقار، ونحو 3.75 مليون رأس من الجاموس، ونحو 166.40 مليون رأس من الأغنام، ونحو 136.60 مليون رأس من الماعز، ونحو 13.29 مليون رأس من الجمال.

يعتبر النظام الرعوي التقليدي هو النظام الرئيسي لتربية الحيوان في الوطن العربي ، ويتميز بتحرك قطعان الحيوانات لمسافات طويلة بحثاً عن الكلأ والماء وامكانات تقديم الخدمات البيطرية للحيوانات . وتعتبر إنتاجية الوحدة الحيوانية من الألبان واللحوم منخفضة في ظل هذا النظام، كما أن الصفات الإنتاجية لسلالات الأبقار والأغنام والماعز المحلية في الوطن العربي تقل عن نظيرتها من السلالات الأجنبية فيما يتصل بوزن الحيوان عند النضج والعمر عند أول ولادة ، ومتوسط الإنتاج السنوي للحليب.



جدول رقم (1-3): أعداد الثروة الحيوانية المنتجة في الوطن العربي والعالم عامي 2000 و 2001

العدد: ألف رأس

النوع
العالــــم
الوطن العربي

2000
2001
نسبة التغير
2000
2001
نسبة التغير
النسبة الى العالمي 2001

الأبقار
1346430
1351792
0.40
57240
58496
2.19
4.33

الجاموس
164446
165724
0.78
3497
3656
4.55
2.21

الأغنام
1057827
1056184
-0.16
161169
160762
-0.25
15.22

الماعز
725470
738245
1.76
98575
100550
2.00
13.62

الجمال
19105
19334
1.20
13076
13293
1.66
68.75

الإجمالي
3313278
3331279
0.54
333557
336757
0.96
10.11

المشرف العام
03-01-2007, 02:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الابن / اللاعب المحترف
أجدك اليوم طرحت موضوعاً تثقيفياً جميلاً
وهذه هي سياسة المنتدى
طرح المواضيع التثقيفية والتعليمية والعلمية . . مما يعود على المتصفح بالنفع والفائدة.
ننتظر منك عزيزي مثل هذه المواضيع.
بارك الله فيك.