أحمد سعد الدين
29-12-2004, 10:28 PM
ظهر هذا العلاج في الصين منذ القدم عن طريق الخبرة الطويلة ووصل إلى أوروبا في النصف الأول من هذا القرن .وقد مر هناك بمراحل وتطوير لإثبات فعاليته، وأجريت عليه البحوث حتى تم الاعتراف به من قبل الجهات الطبية والعلمية .واليوم هذا العلاج منتشر ويدرس على الجامعات .
أما طريقة هذا العلاج فهي عبارة عن وخز باستخدام إبر رفيعة ومعقمة تستخدم لمرة واحدة فقط .
ومبدأ هذه الطريقة يعتمد على التأثير على مواقع معينة في الجسم ،وإن كان هناك مجال للتشبيه هنا فهو أقرب ما يكون بمعرفة الطب العربي بمواقع معينة من الجسم لإجراء الكي فيها .
أما العلاج بالإبر الصينية فكما ذكرت يعتمد على التأثير على مواقع معينة من الجسم سواء بوساطة وخز الإبر أو بطرائق أخرى لعلاج الأمراض الناتجة عن خلل وظيفي ،وذلك بإعادة التوازن الطبيعي له دون استخدام أي مواد كيميائية ،وهذه المواقع لها أرقام وأسماء وأمكنة محدد في الجسم معروفة عند الاختصاصيين في هذا النوع من العلاج .
هل يمكن أن توضح لنا شيئا عن الكيفية أو الميكانيكية التي تعمل بها الإبر ؟
هناك عدة ميكانيكيات فمثلا يمكن أن تؤثر الإبر الصينية على الجهاز العصبي المركزي الذي يتحكم بمختلف وظائف الأعضاء ،وتأثير الإبر هنا يكون بتأثيرها على الأعصاب الموجودة في الأعضاء المختلفة التي هي متصلة بالجهاز العصبي المركزي. كما أنه يمكن أن يساعد الوخز بالبر الصينية على إفراز بعض الهرمونات أو مواد أخرى لها دور في القضاء على الالتهابات أو الآلام .كما يمكنها أن تؤثر على الدورة الدموية في الجسم بتأثيرها المباشر على الأوعية الدموية ، مما يقود إلى تحريك الدورة الدموية لإيصال عناصر إنتاج الطاقة أو العناصر الأخرى المهمة في مقاومة المرض أو تقوية المناعة .
بعض الناس يقول أن فائدة علاج الإبر الصينية تعود إلى العامل النفسي فقط، فما رأيكم في هذا القول ؟
رغم التسليم بأهمية العامل النفسي في حياتنا ودوره في العلاج في المجلات الطبية ،إلا أن إطلاق هذا القول مرفوض في حق العلاج الإبر الصينية ،ويكفي للرد على هذا القول أن العلاج بالإبر الصينية أثبت علميا أنه قادر على علاج بعض الحيوانات .
هل يمكن أن تذكر لنا على وجه التحديد بعض مجالات العلاج بالإبر الصينية ؟
هناك جملة من المجالات لا أحصرها هنا ولكن أذكر بعض الأمثلة لها، فمنها مثلا علاج الشقيقة " الصداع النصفي " وبعض أنواع الروماتيزم، والقولون العصبي، والإرهاق ،واضطرابات الدورة الدموية في الأطراف، بل أثبتت نجاحا في علاج ما قبل الولادة لتسهيل الطلق ، ومن المجالات أيضا زيادة مقامة الجسم عموما وبعض أنواع الشلل، وخصوصا شلل العصب السابع الوجهي ، وغير ذلك مثل الإقلاع عن التدخين .
وهل هناك أمور ثبت عدم نجاح الوخز بالإبر الصينية في علاجها؟
نعم فهي لا تعالج الأمراض المعدية والطفيلية أو الأورام الخبيثة ،أو الأمراض الطفيلية في الجهاز الهضمي، أو الجلدية مثل الصدفية أو أمراض الفشل الكلوي وغيرها .
على ماذا يعتمد نجاح العلاج بالإبر الصينية ؟
يختلف هذا الأمر باختلاف الأمراض بجانب عمر المريض ومدى المعاناة من المرض ووجود أمراض أخرى، ومدى استجابة جسم المريض لذلك ،فالأمر يختلف من شخص إلى آخر .
أخيرا هل يمكن لكم أن تخبرونا عن مضاعفات العلاج بالإبر الصينية إن كانت هناك مضاعفات ؟
إذا استعمل العلاج حسب الأصول وتم بواسطة طبيب متخصص فإنه ليس له أي مضار أو مضاعفات أو آثار جانبية ، ولعل هذا من أهم ما يتميز هذا النوع من العلاج .
أما طريقة هذا العلاج فهي عبارة عن وخز باستخدام إبر رفيعة ومعقمة تستخدم لمرة واحدة فقط .
ومبدأ هذه الطريقة يعتمد على التأثير على مواقع معينة في الجسم ،وإن كان هناك مجال للتشبيه هنا فهو أقرب ما يكون بمعرفة الطب العربي بمواقع معينة من الجسم لإجراء الكي فيها .
أما العلاج بالإبر الصينية فكما ذكرت يعتمد على التأثير على مواقع معينة من الجسم سواء بوساطة وخز الإبر أو بطرائق أخرى لعلاج الأمراض الناتجة عن خلل وظيفي ،وذلك بإعادة التوازن الطبيعي له دون استخدام أي مواد كيميائية ،وهذه المواقع لها أرقام وأسماء وأمكنة محدد في الجسم معروفة عند الاختصاصيين في هذا النوع من العلاج .
هل يمكن أن توضح لنا شيئا عن الكيفية أو الميكانيكية التي تعمل بها الإبر ؟
هناك عدة ميكانيكيات فمثلا يمكن أن تؤثر الإبر الصينية على الجهاز العصبي المركزي الذي يتحكم بمختلف وظائف الأعضاء ،وتأثير الإبر هنا يكون بتأثيرها على الأعصاب الموجودة في الأعضاء المختلفة التي هي متصلة بالجهاز العصبي المركزي. كما أنه يمكن أن يساعد الوخز بالبر الصينية على إفراز بعض الهرمونات أو مواد أخرى لها دور في القضاء على الالتهابات أو الآلام .كما يمكنها أن تؤثر على الدورة الدموية في الجسم بتأثيرها المباشر على الأوعية الدموية ، مما يقود إلى تحريك الدورة الدموية لإيصال عناصر إنتاج الطاقة أو العناصر الأخرى المهمة في مقاومة المرض أو تقوية المناعة .
بعض الناس يقول أن فائدة علاج الإبر الصينية تعود إلى العامل النفسي فقط، فما رأيكم في هذا القول ؟
رغم التسليم بأهمية العامل النفسي في حياتنا ودوره في العلاج في المجلات الطبية ،إلا أن إطلاق هذا القول مرفوض في حق العلاج الإبر الصينية ،ويكفي للرد على هذا القول أن العلاج بالإبر الصينية أثبت علميا أنه قادر على علاج بعض الحيوانات .
هل يمكن أن تذكر لنا على وجه التحديد بعض مجالات العلاج بالإبر الصينية ؟
هناك جملة من المجالات لا أحصرها هنا ولكن أذكر بعض الأمثلة لها، فمنها مثلا علاج الشقيقة " الصداع النصفي " وبعض أنواع الروماتيزم، والقولون العصبي، والإرهاق ،واضطرابات الدورة الدموية في الأطراف، بل أثبتت نجاحا في علاج ما قبل الولادة لتسهيل الطلق ، ومن المجالات أيضا زيادة مقامة الجسم عموما وبعض أنواع الشلل، وخصوصا شلل العصب السابع الوجهي ، وغير ذلك مثل الإقلاع عن التدخين .
وهل هناك أمور ثبت عدم نجاح الوخز بالإبر الصينية في علاجها؟
نعم فهي لا تعالج الأمراض المعدية والطفيلية أو الأورام الخبيثة ،أو الأمراض الطفيلية في الجهاز الهضمي، أو الجلدية مثل الصدفية أو أمراض الفشل الكلوي وغيرها .
على ماذا يعتمد نجاح العلاج بالإبر الصينية ؟
يختلف هذا الأمر باختلاف الأمراض بجانب عمر المريض ومدى المعاناة من المرض ووجود أمراض أخرى، ومدى استجابة جسم المريض لذلك ،فالأمر يختلف من شخص إلى آخر .
أخيرا هل يمكن لكم أن تخبرونا عن مضاعفات العلاج بالإبر الصينية إن كانت هناك مضاعفات ؟
إذا استعمل العلاج حسب الأصول وتم بواسطة طبيب متخصص فإنه ليس له أي مضار أو مضاعفات أو آثار جانبية ، ولعل هذا من أهم ما يتميز هذا النوع من العلاج .