المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة دار الحبيب ....



المشرف العام
20-03-2006, 07:46 AM
عذرا أعزائي
عذرا أخي الفاضل / معروف الرصافي
غيرت عنوان الموضوع من / دار الحبيب إلى / قصائد قيلت في الرسول صلى الله عليه وسلم ومدينته المنورة

http://www.al3ez.net/vb/showthread.php?t=7696

ولكنها اختفت، وكنت قد نسيت للأسف مداركة الشيخ أحمد سعد الدين باستخدام الستايل القديم عند إجراء الأعمال الإدارية للمواضيع، ولكن إن شاء الله سنجدها، فإن لم يحصل فإني أعتذر منكم وأطلب من الفاضل / معروف الرصافي التكرم بإعادة طرح الموضوع.
أكرر اعتذاري
ولكم الفضل.

معروف الرصافي
20-03-2006, 11:07 PM
قصيدة دار الحبيب
لأبي محمد عبدالله بن أبي عمران البسكري

دارُ الحبيبِ أحقُّ أن تهواها=وتَََحِنُّ من طربٍ إلى ذِكراها
وعلى الجفونِ إذا هممتَ بزورَةٍ=يا ابن الكرامِ عليك أن تغشاها
فلأنتَ أنتَ إذا حللت بطيبةٍ=وظللتَ ترتعُ في ظِلال رُباها
مغنى الجمال من الخواطرِ والتي=سلبت ْ قلوبَ العاشقين حلاها
لا تحسبِ المِسكَ الذَكيّ كتُربها=هيهاتَ أين المسكُ من رياها
طابت فان تبغي لطيبٍ يا فتى=فأدم على الساعات لثم ثراهها
وابشر ففي الخبر الصحيح تقررا=إن الإله بطيبة سماها
واختصها بالطيبين لطيبها=واختارها ودعا إلى سكناها
لا كالمدينةِ منزلٌ وكفى بها=شَرفاً حلول محمدٍ بفِناها
خُصت بهجرةِ خيرِ من وطئ=الثرى وأجلهم قدراً وأعظمِ جاها
كُل البلادِ إذا ذُكرنَ كأحرفٍ=في إسم المدينةِ لا خَلا مَعناها
حاشا مُسمى القدسِ فهي قريبةٌ=منها ومكة إنها إياها
لا فرقَ إلا أن ثَمَّ لطيفةً=مهما بدت يجلو الظلام سَناها
جَزمَ الجميعُ بأن خير الأراضِي ما=قد حاز ذات المصطفى وحواها
ونعم لقد صدقوا بِساكِنها عَلَتْ=كالنفسِ حينَ زَكَت زكا مأواها
وبهذه ظهرت مزيةٌُ طيبةٍ=فغدت وكل الفضل في معناها
حتى لقد خُصت بهجرة حِبِّهِ=الله شرفها بِهِ وحَباها
ما بين قبرٍ للنبي ومنبرٍ=حيا الإلهُ رسولَه وسقاها
هذي محاسِنها فهلل من عاشقٍ=كَلِفٍ شَجِيٍّ ناحلٍ بنواها
إني لأرهبُ من توقع بينها=فيظل قلبي مُجعاً أواها
ولقلما أبصرتُ حال مودعٍ=إلا رثت نفسي لَهُ وشَجاها
فلكم أراكم قافلين جماعةً=في إثر أُخرى طالبين سِواها
قَسَماً لقد أكسى فؤادي بينكم=جَزعاً وفجرَ مُقلتي مِياها
إن كان يُزعجكم طِلابُ فضيلةٍ=فالخير أجمعُهُ لَدى مَثواها
أو خِفتموا ضُراً بِها فتأملوا=بركاتِ بُقعتها فما أزكاها
أُفٍ لمن يبغي الكثيرَ لشهوةٍ=ورفاهةٍ لم يدرِ ما عقباها
فالعيشُ ما يكفي وليس الذي=يُطغِي النفوسَ إلى خَسيس مُناها
يا رب أسأل مِنك فضلَ قناعةٍ=بيسيرِها وتحصنها بِجِماها
ورضاكَ عني دائماً ولُزومها=حتى تُافي مُهجتي أُخراها
فأنا الذي أعطيتُ نفسي سُؤلها=فقبلتُ دعواها فيا بُشراها
بجوارِ أوفى العالمين بذمةٍ=وأعز من بالقرب منه يُباهى
من جاء بالآيات والنورِ الذي=داوى القلوب من العَمى فَشفاها
أولى الأنامِ بخطة الشرفِ التي=تدعى الوسيلة خير من يُعطاها
إنسانُ عين الكونِ شرفِ التي=تدعى الوسيلة خير من يُعطاها
إنسانُ عين الكونِ شرفَ جود=يس أكسيرُ المحامِدِ طاها
حسبي فلستُ أفي ببعضِ صِفاته=لو أن لي عدد الورى أفواها
كثرت محاسنه فأعجز حصرها=فغدت وما تلقى لها أشباها
إني أهتديتُ من الكتاب بايةٍ=فعلمت أن عُلاه ليس يُضاهى
ورأيتُ فَضلَ العالمين مُحدداً=وفضائل المختارِ لا تتناهى
كيف السبيلُ إلى تقضي مدحِ مَنْ=قال الإلهُ له ُ وحسبُكَ جاها
إن الذين يبايعونك إنما=هُم مَنْ يُقالُ يبايعون الله
هذا الفخارُ فخل سمعت بمثلِهِ=واهاً لنشأتِها الكريمةِ واها
صلوا عليه وسلموا فبذلكم=تُهدى النفُوسُ لرُشدِها وغِناها
صلى عليه الله ُغيرُ مقيد =وعليه من بركاتِه أنماها
وعلى الأكابرِ الهِ سُرُجِ الهُدى=أكرِم بعترتهِ ومَنْ والاها
وكذا السلامُ عليه ثُم عليهِمِ=وعلى صحابتهِ التي زَكاها
أعني الكرام أولي النهي أصحابه=فئةَ التُقى ومن إهتدى بِهُداها
والحمد لله الكريم وهذه =نَجزت وظني أنه يَرضاها

صديقة الحرف
22-03-2006, 12:59 AM
أخي معروف الرصافي

لاأملك الا أن أقول ..


شكرا لك ..

وبارك الله فيك وجزاك عنا خير الجزاء