فنان
30-12-2004, 01:24 AM
أعزائي مُحبّي ومُشجّعي التداوي بالأعشاب والنباتات الطبيعيّة .. أهدي إليكم هذا الموضوع عن التمر، راجياً من الله سبحانهُ وتعالى أن يكونَ فيهِ النفع والفائدة. مع أجمل تحيّاتي ودعواتي بالسّلامة الدّائمة للجميع.
الـتـمـر:
====
الكيفيّة:
--------
حارّ في الدّرجة الثانية، يابسُ في الدّرجة الثانية أيضاً.
( تفيدُ معرفة الكيفيّة عند تركيب الدّواء، ولمعرفة قوّة وشدّة فعل الدّواء المُفرد ).
الوصف:
--------
أشهرُ من أن يُوصف. أجودهُ الحلو الطعم، الرّقيق القشر، الكثير الشحم الذي إذا مُضغَ كانَ كالعِلك.
الفائدة:
--------
أكلهُ يُغذي البدنُ كثيراً ويُولدُ فيهِ الدّم القويّ وينفعُ من الفالج ( الشلل النصفي ) واللقوَة ( اِعوجاج الفم من أحدِ شِقّيْ الوَجْه ) وألم المفاصل الكائن عن البرد ويُصلحُ أوجاع الظهر ويُقوّي الكِلى المهزولة. كما أنّ أكلهُ على الرّيق يقطع السّعال المُزمن وأوجاع الصّدر ويستأصلُ ( يقلعهُ من جذورهِ ) شأفة البلغم.
وأكلهُ مع الأرزّ يُصلحُ أبدانَ المهزولين، ومع الحليب يُقوّي الباه.
والاكتحالُ بمسحوق نوَى التمر المحروق ( حتى يتفحّم ) يُسوّدُ العين ويُنبتُ أهدابها ويَحُدّ البصر ويمنعُ الجَرَب والسّبل منها.
الضّرر وإصلاحه:
---------------
لا يجوزُ أكلهُ لمن لم يُولد في بلادهِ إلاّ بقدرٍ يسير، وكذلكَ بالنسبة للمَحرور أيضاً، وأن لا يُكثر منه زمن الصّيف. والدّم المتولد منه غليظ يُسرعُ المَيل إلى خلط السّوداء ويُولدُ الحكّة والجَرَب وفساد الغذاء واللثة خصوصاً إذا اُكلَ عند النوم ويُحدثُ الصّداع ويُصلحهُ شرابُ السّكنجبين.
==================================================
==================================================
للإحاطة: أيّ استفسار أو توضيح فأنا رهن الإشارة. تحياتي.
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم -من إعدادي-
ومصادر المعلومات الرّئيسية للكتاب هي:
كتب جميع من بَرَعَ من القدماء في فنّ الطبّ والعلاج بالنباتات والأعشاب الطبيعيّة مثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).
الـتـمـر:
====
الكيفيّة:
--------
حارّ في الدّرجة الثانية، يابسُ في الدّرجة الثانية أيضاً.
( تفيدُ معرفة الكيفيّة عند تركيب الدّواء، ولمعرفة قوّة وشدّة فعل الدّواء المُفرد ).
الوصف:
--------
أشهرُ من أن يُوصف. أجودهُ الحلو الطعم، الرّقيق القشر، الكثير الشحم الذي إذا مُضغَ كانَ كالعِلك.
الفائدة:
--------
أكلهُ يُغذي البدنُ كثيراً ويُولدُ فيهِ الدّم القويّ وينفعُ من الفالج ( الشلل النصفي ) واللقوَة ( اِعوجاج الفم من أحدِ شِقّيْ الوَجْه ) وألم المفاصل الكائن عن البرد ويُصلحُ أوجاع الظهر ويُقوّي الكِلى المهزولة. كما أنّ أكلهُ على الرّيق يقطع السّعال المُزمن وأوجاع الصّدر ويستأصلُ ( يقلعهُ من جذورهِ ) شأفة البلغم.
وأكلهُ مع الأرزّ يُصلحُ أبدانَ المهزولين، ومع الحليب يُقوّي الباه.
والاكتحالُ بمسحوق نوَى التمر المحروق ( حتى يتفحّم ) يُسوّدُ العين ويُنبتُ أهدابها ويَحُدّ البصر ويمنعُ الجَرَب والسّبل منها.
الضّرر وإصلاحه:
---------------
لا يجوزُ أكلهُ لمن لم يُولد في بلادهِ إلاّ بقدرٍ يسير، وكذلكَ بالنسبة للمَحرور أيضاً، وأن لا يُكثر منه زمن الصّيف. والدّم المتولد منه غليظ يُسرعُ المَيل إلى خلط السّوداء ويُولدُ الحكّة والجَرَب وفساد الغذاء واللثة خصوصاً إذا اُكلَ عند النوم ويُحدثُ الصّداع ويُصلحهُ شرابُ السّكنجبين.
==================================================
==================================================
للإحاطة: أيّ استفسار أو توضيح فأنا رهن الإشارة. تحياتي.
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم -من إعدادي-
ومصادر المعلومات الرّئيسية للكتاب هي:
كتب جميع من بَرَعَ من القدماء في فنّ الطبّ والعلاج بالنباتات والأعشاب الطبيعيّة مثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).