فنان
30-12-2004, 03:49 AM
أعزائي مُحبّي ومُشجّعي التداوي بالأعشاب والنباتات الطبيعيّة .. أهدي إليكم هذا الموضوع عن الجَزَر، راجياً من الله سبحانهُ وتعالى أن يكونَ فيهِ النفع والفائدة. مع أجمل تحيّاتي ودعواتي بالسّلامة الدّائمة للجميع.
الـجَـزَرْ:
====
الكيفيّة:
---------
حارّ في الدّرجة الثانية، رطب في الدّرجة الثانية أيضاً.
( تفيدُ معرفة الكيفيّة عند تركيب الدّواء، ولمعرفة قوّة وشدّة فعل الدّواء المُفرد ).
الوصف:
--------
معروف. أجودهُ المُتوسّط الحجم، الأحمر اللون الضاربُ إلى صُفرةٍ ما ( البرتقاليّ )، الحلو الطعم.
الفائدة:
--------
أكلهُ وشربُ ماء عصيرهِ يقطعُ البلغم ويَدرّ البول ويُفتتُ الحَصَى ويُهيّجُ الباه ويُكثرُ من توليد المَنيّ وينفعُ من الاستقساء والشّوَصَة ووجعُ السّاقين والسّعال وأوجاع الصّدر والمعدة والكبد، وماءُ طبيخ بزرهِ أقوى مفعولاً في كلّ ما ذكر بالإضافة إلى فتحهِ السّدد وإزالتهِ لليرقان ووجع الظهر والبَلّة الغريبة من المعدة.
وأكل مُخلل الجَزَر المالح لا يَعدلهُ شيء غيرهُ في دفع وجع الطحال.
وأكلُ مُربّى الجَزَر غاية لا يقومُ مقامها شيء في تصفية الصّوت وتنقية القصَبة ومنع نوازل البرد والسّعال وسوء الهضم والاستسقاء وضعف الباه والمعدة والكبد.
وإذا حُشيت فجلة بمقدار ( 10 جرام ) بزر الجَزَر + ( 10 جرام ) بزر لفت، ثم شُوِيَتْ على النار فإنّ أكلها يُفتتُ الحَصَى ويُزيلُ عُسرَ البول وحُرقته.
الضّرر وإصلاحه:
----------------
الجَزَرُ بطيء الهضم ينفخُ البطنَ ويُولدُ الرّيالح الغليظة ويُصلحهُ تناول ماء طبيخ الأنيسون ( اليانسون ) وما ذكر من الأفاويه في طريقة صُنع مُربّى الجَزَر وأن يُطبخَ بالدّهن.
ولتوليدهِ الرّياح والنفخ يُمنعُ من بهِ استسقاء من تناولهِ وحدهِ دونَ الأفاويه المذكورة في طريقة صُنع مُربّى الجَزَر.
==================================================
==================================================
طريقة صُنع مُربّى الجَزَر:
-------------------------
يُبْرَشُ الجَزَرُ ناعماً ثم يُغلى حتى يتهرّى، ويُضافُ إليهِ العَسل ( دونَ إراقةِ شيء من ماء الجَزَر ) ثم يُوضعُ على نار خفيفة حتى إذا قاربَ الانعقاد يُضافُ إلى كلّ ( 450 جرام ) منهُ التالي:
- مسحوق القرنفل ( 17.5 جرام ).
- مسحوق الدّارصيني أو القِرفة ( 17.5 جرام ).
- مسحوق الزّنجبيل ( 17.5 جرام ).
- مسحوق الهِيل ( 17.5 جرام ).
- مسحوق العود الهندي ( 17.5 جرام ).
- مسحوق جوزة الطيب ( 17.5 جرام ).
ثم يُقلبُ الجميع جيّداً حتى ينعقدَ المزيج، ثم يُرفعُ عن النار ويُستخدمُ وقتَ الحاجة.
==================================================
==================================================
للإحاطة: أيّ استفسار أو توضيح فأنا رهن الإشارة. تحياتي.
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم -من إعدادي-
ومصادر المعلومات الرّئيسية للكتاب هي:
كتب جميع من بَرَعَ من القدماء في فنّ الطبّ والعلاج بالنباتات والأعشاب الطبيعيّة مثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).
الـجَـزَرْ:
====
الكيفيّة:
---------
حارّ في الدّرجة الثانية، رطب في الدّرجة الثانية أيضاً.
( تفيدُ معرفة الكيفيّة عند تركيب الدّواء، ولمعرفة قوّة وشدّة فعل الدّواء المُفرد ).
الوصف:
--------
معروف. أجودهُ المُتوسّط الحجم، الأحمر اللون الضاربُ إلى صُفرةٍ ما ( البرتقاليّ )، الحلو الطعم.
الفائدة:
--------
أكلهُ وشربُ ماء عصيرهِ يقطعُ البلغم ويَدرّ البول ويُفتتُ الحَصَى ويُهيّجُ الباه ويُكثرُ من توليد المَنيّ وينفعُ من الاستقساء والشّوَصَة ووجعُ السّاقين والسّعال وأوجاع الصّدر والمعدة والكبد، وماءُ طبيخ بزرهِ أقوى مفعولاً في كلّ ما ذكر بالإضافة إلى فتحهِ السّدد وإزالتهِ لليرقان ووجع الظهر والبَلّة الغريبة من المعدة.
وأكل مُخلل الجَزَر المالح لا يَعدلهُ شيء غيرهُ في دفع وجع الطحال.
وأكلُ مُربّى الجَزَر غاية لا يقومُ مقامها شيء في تصفية الصّوت وتنقية القصَبة ومنع نوازل البرد والسّعال وسوء الهضم والاستسقاء وضعف الباه والمعدة والكبد.
وإذا حُشيت فجلة بمقدار ( 10 جرام ) بزر الجَزَر + ( 10 جرام ) بزر لفت، ثم شُوِيَتْ على النار فإنّ أكلها يُفتتُ الحَصَى ويُزيلُ عُسرَ البول وحُرقته.
الضّرر وإصلاحه:
----------------
الجَزَرُ بطيء الهضم ينفخُ البطنَ ويُولدُ الرّيالح الغليظة ويُصلحهُ تناول ماء طبيخ الأنيسون ( اليانسون ) وما ذكر من الأفاويه في طريقة صُنع مُربّى الجَزَر وأن يُطبخَ بالدّهن.
ولتوليدهِ الرّياح والنفخ يُمنعُ من بهِ استسقاء من تناولهِ وحدهِ دونَ الأفاويه المذكورة في طريقة صُنع مُربّى الجَزَر.
==================================================
==================================================
طريقة صُنع مُربّى الجَزَر:
-------------------------
يُبْرَشُ الجَزَرُ ناعماً ثم يُغلى حتى يتهرّى، ويُضافُ إليهِ العَسل ( دونَ إراقةِ شيء من ماء الجَزَر ) ثم يُوضعُ على نار خفيفة حتى إذا قاربَ الانعقاد يُضافُ إلى كلّ ( 450 جرام ) منهُ التالي:
- مسحوق القرنفل ( 17.5 جرام ).
- مسحوق الدّارصيني أو القِرفة ( 17.5 جرام ).
- مسحوق الزّنجبيل ( 17.5 جرام ).
- مسحوق الهِيل ( 17.5 جرام ).
- مسحوق العود الهندي ( 17.5 جرام ).
- مسحوق جوزة الطيب ( 17.5 جرام ).
ثم يُقلبُ الجميع جيّداً حتى ينعقدَ المزيج، ثم يُرفعُ عن النار ويُستخدمُ وقتَ الحاجة.
==================================================
==================================================
للإحاطة: أيّ استفسار أو توضيح فأنا رهن الإشارة. تحياتي.
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم -من إعدادي-
ومصادر المعلومات الرّئيسية للكتاب هي:
كتب جميع من بَرَعَ من القدماء في فنّ الطبّ والعلاج بالنباتات والأعشاب الطبيعيّة مثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).